هنالك شخص يمكنه التحليق فوق شخص يمكنه الركض (2)
الفصل 42: هنالك شخص يمكنه التحليق فوق شخص يمكنه الركض (2)
“أنا آسف. حاولنا أن نفعل كل ما في وسعنا ولكن هذه القطع الأثرية على شفا الدمار … “
كان ذلك لأنه شعر أن عيش حياة صادقة لن يؤدي إلا إلى وضعك في وضع غير مؤات.
لقد كان مستحيلاً أن يو جايها مات.
“لكن يجب أن يكون جايها سينباي قادرًا على استعادتها كالجديدة.”
كان هذا الفكر في ذهن جو هيون منذ البداية. يبدو أنه سقط من جرف في حادث سيارة ، لكن …
أي من الأشخاص القريبين من القطع الأثرية لم يكن ماديًا؟
ابتسمت يون مين هي التي عادت من الحمام وامسكة حقيبة الظهر التي تحوي القطع الأثرية.
“هذا اللقيط يمكنه أن ينجو حتى لو سقط من طائرة لذا من المستحيل أن يموت من سقوط سيارة.”
كان كل من جو هيون و اوه سيونغ وو يبحثان في ورقة العقد والتثمين عندما رحلت مع الحقيبة . لم يستطع أوه سيونغ وو إغلاق فكه بعد النظر إلى ورقة التثمين.
كان المقياس صغيرًا جدًا!
ربما كانت قطعة أثرية تتعلق بالتزوير أو النسخ لأنه كان يتجول لبيع المنتجات المقلدة. جو هيون الذي أدرك أن يو جايها كان مختبئًا قرر صيده.
كان هذا هو الحال. عرف جو هيون أن يو جايها كان يخدعهم مرة أخرى. كان تظاهره بالموت واضحًا جدًا لعملية احتيال. بعبارات بسيطة ، كان يو جايها كاذبًا رائعًا. كان من الواضح أنه كان يختبئ في هذا المعرض.
بمجرد خروج يون مين هي من غرفة الترميم ، أحضر يو جايها بعض الخردة المعدنية والبلاستيك والخشب والجبس وغيرها من المواد.
“بالتأكيد.”
في الأصل ، التقى يو جايها بجو هيون بعد خمس سنوات عندما كان يعمل بالفعل لرئيس مجلس الإدارة كوون. كان هذا هو السبب في أن هذه كانت المرة الأولى لجو هيون في هذا المعرض ، ولكن غرائزه كانت في محلها.
أستطيع أن أشم رائحة قطعة أثرية قادمة من الأعلى.
ربما كانت قطعة أثرية تتعلق بالتزوير أو النسخ لأنه كان يتجول لبيع المنتجات المقلدة. جو هيون الذي أدرك أن يو جايها كان مختبئًا قرر صيده.
كان سيستخدم طُعمًا كبيرًا للقيام بذلك.
لقد كان تزييفًا مثاليًا بدون أي عيوب.
كان الطعم بسيطا.
“يو جايها جشع للغاية للقطع الأثرية.”
“اللعنة ، هذا اللقيط المجنون!”
كان خائفًا جدًا من الذهاب إلى المقابر لكنه كان جشعًا للغاية للقطع الأثرية. هذا هو السبب لاستخدامه فمه ومواهبه للقيام بجميع أنواع الحيل المختلفة لسرقة وابتزاز القطع الأثرية قبل الهروب.
لقد كان لصًا من نوع مختلف عن جو هيون الذي سرق الأشياء علانية.
وبعد ذلك ، تحرك كرسي في الزاوية.
لقد كان لصًا من نوع مختلف عن جو هيون الذي سرق الأشياء علانية.
أي من الأشخاص القريبين من القطع الأثرية لم يكن ماديًا؟
لهذا تم اعتبارهم من الأنواع المتشابهة ، لكن …
ربما هذا هو السبب في تمكنه من قراءة أفكار هذا اللقيط أكثر من أي شخص آخر . وهذا هو السبب في أن جو هيون أعد صنارة صيد تحتوي على قطع أثرية كطُعم مذهل.
حاولت الاتصال بالشرطة لكن جو هيون ابعد هاتفها من يدها.
كانت يون مين هي أول من قام بالعض.
ثم قفز يو جايها من الأرض.
وفي نفس الوقت…
“يون مين هي جشعة بالمثل”.
بمجرد لمس يو جايها ، الذي لمس القطعة الأثرية ، قطعة من الخردة المعدنية العادية ، والتي بدأت تتحول ببطء إلى سكين الفأس الذهبية.
أي من الأشخاص القريبين من القطع الأثرية لم يكن ماديًا؟
بدأت في الصراخ الآن لأنها لا تستطيع الهرب.
هووووو.
“اممم ، هل يمكنني التحقق أولاً من حالة القطع الأثرية؟”
ابتسمت يون مين هي التي عادت من الحمام وامسكة حقيبة الظهر التي تحوي القطع الأثرية.
لكنها استمرت للحظة فقط.
“أحتاج إلى إجراء فحص شامل باستخدام آلة محددة لذلك سأحتاج إلى الذهاب إلى غرفة الترميم للحظة. هل يمكنك إلقاء نظرة على ورقة التثمين والعقد أثناء قيامي بذلك؟ “
“هل كنت تعتقد أنني لن أدرك ذلك إذا قمت بتحويلهم إلى آخرين يبدون متشابهين؟”
“أنا آسف. حاولنا أن نفعل كل ما في وسعنا ولكن هذه القطع الأثرية على شفا الدمار … “
“بالتأكيد.”
نظرة يون مين هي إلى جو هيون بعد أن رأته سمح لها بالرحيل بسهولة.
“يبدو أنه لا يشك في أي شيء.”
سقطت يون مين هي دون وعي على الأرض لأن نظرته كانت مخيفة للغاية. بدت نظرته وكأنه قد قتل بالفعل الكثير من الناس!
قد يقول الأشخاص المشبوهون إنهم سيتبعونها إلى غرفة الترميم أو يخبرونهم أن يقوموا بالتفتيش هنا ، إلخ.
فاس فضية وفاس ذهبية ، حبل من السماء ، عنخ أنوبيس ، ساعة أوزوريس الرملية ، صولجان سيت الحربي ، قلم شكسبير ، إلخ ، كلها قطع أثرية لم يسبق ليو جايها رؤيتها من قبل.
“قفي للحراسة لمدة 10 دقائق فقط.”
لهذا السبب ابتسمة يون مين هي بخفة.
ربما كانت قطعة أثرية تتعلق بالتزوير أو النسخ لأنه كان يتجول لبيع المنتجات المقلدة. جو هيون الذي أدرك أن يو جايها كان مختبئًا قرر صيده.
“يجب أن يكون سهلا في الخداع”.
كان الأشخاص الذين لم يجعلوا الأمور صعبة هم عملاء سهلون بالنسبة لطاقم يون . ثم أخذت يون مين هي القطع الأثرية الخاصة بجو هيون إلى غرفة الترميم في الطابق الأول التي ذكرها يو جايها.
لم يكن يعرف على وجه اليقين ، لكنه شعر أن شيئًا ما كان واضحًا.
لا ، مستحيل .
كان كل من جو هيون و اوه سيونغ وو يبحثان في ورقة العقد والتثمين عندما رحلت مع الحقيبة . لم يستطع أوه سيونغ وو إغلاق فكه بعد النظر إلى ورقة التثمين.
“اللعنة ، هذا اللقيط المجنون!”
حتى أن ورقة التثمين كانت تحتوي على صور ، تشرح الأشياء بالتفصيل حتى يتمكن العملاء من تكوين تخمين مستنير حول تكلفة ذلك.
“هذه بالتأكيد عناصر أعلى من المتوسط.”
كان ذلك جيدًا جدًا ، لكن المشكلة الحقيقة كانت في السعر ……
اهتزت يدا أوه سيونغ وو وهو يمسك بورقة التثمين.
“هيو… ، هيونغ نيم. هل الترميم هذا مكلف حقًا؟ “
لكنها استمرت للحظة فقط.
تساءل أوه سونغ وو عما إذا كان قد حسب الاصفار خطأً. ومع ذلك ، فإن الرقم لم يتغير حتى بعد أن فرك عينيه.
“10 مليون وون لكل ضرر؟ ثم 50 مليون وون إضافية بناءً على حجم الضرر … ستكلف أكثر من 100 مليار وون بهذا المعدل! “
حتى لو كانت استعادة القطع الأثرية باهظة الثمن ، فقد كانت هذه عملية احتيال كاملة.
حاولت الاتصال بالشرطة لكن جو هيون ابعد هاتفها من يدها.
لقد كان سعرًا لا يصدق.
ومع ذلك ، لم يهتم جو هيون به كثيرًا.
لماذا ا؟
“هاا، هااااااا ؟!”
“ورقة التثمين مثل هذه غير مجدية.”
لهذا السبب بدأ جو هيون يبتسم.
يون مين هي التي دخلت غرفة الترميم في تلك اللحظة أغلقت الباب بسرعة. ثم نادت على الفور شخصًا بصوت هادئ.
كان أسلوب يو جايها في الرسم الذي سرقه أستاذه يحظى بالاحترام من قبل الكثيرين لدرجة أنه سيدون في تاريخ الفن ، مما يرفع أستاذه إلى مستوى شهرة بيكاسو.
“المدير نيم ، المدير نيم! لقد احضرتهم! “
وبعد ذلك ، تحرك كرسي في الزاوية.
كان يو جايها هو الذي اختبأ خلسة في غرفة ترميم الطابق الأول بعد نزوله من الطابق الثالث. نظر الشاب الذي كان مختبئًا مثل الجرذ نحو حقيبة الظهر التي جلبتها يون مين هي بابتسامة مشرقة.
“هل هاذا هو؟”
“ما ، ماذا تفعل ؟!”
“نعم ، يرجى القاء نظرة! وكن سريعاً ! “
حاولت الاتصال بالشرطة لكن جو هيون ابعد هاتفها من يدها.
قامت يون مين هي بتسليم حقيبة الظهر الرياضية السوداء إلى يو جايها بسرعة ، قلقًا من أن يكتشف جو هيون اي شيء. أسقط يو جايها فكيه بعد أن القى نظرة داخل حقيبة الظهر.
لهذا السبب كان يو جايها يفعل نفس الشيء.
طريقة واحدة للتعبير عن ذلك هي أنه طُعن في ظهره.الأستاذ النذل الذي سرق أسلوب الرسم الذي بالكاد تمكن يو جايها من تطويره بعد سنوات عديدة كان نموذجاً لعالم قاسٍ كهذا.
كان هناك بالتأكيد أكثر من 10 قطع أثرية في حقيبة الظهر. أصيب معظمهم بأضرار بالغة ، لكنهم كانوا جميعًا حقيقيين دون أي واحدة مزيفة.
“اللعنة ، هذا غريب جدًا. كيف أدرك ذلك؟ “
وعلى الرغم من أن يو جايها لم يكن يعرف الكثير عن درجات القطع الأثرية حتى الآن ، إلا أنه كان بإمكانه معرفة ذلك بوضوح.
على الرغم من أنها لم تكن تريد الاعتراف بذلك ، إلا أن يو جايها كان موهوباً حقًا.
ثم قضم ورقة التوقيعات البيضاء مرة أخرى وأمسك قطعة أثرية في يد واحدة.
“هذه بالتأكيد عناصر أعلى من المتوسط.”
فاس فضية وفاس ذهبية ، حبل من السماء ، عنخ أنوبيس ، ساعة أوزوريس الرملية ، صولجان سيت الحربي ، قلم شكسبير ، إلخ ، كلها قطع أثرية لم يسبق ليو جايها رؤيتها من قبل.
بدت وكأنها أشياء عادية للوهلة الأولى ، لكن الهالة التي أطلقتها في يده كانت مختلفة.
لهذا السبب ابتلع يو جايها لعابه.
“انت ، أنت مجنون!”
أرادهم.
كان يو جايها هو الذي اختبأ خلسة في غرفة ترميم الطابق الأول بعد نزوله من الطابق الثالث. نظر الشاب الذي كان مختبئًا مثل الجرذ نحو حقيبة الظهر التي جلبتها يون مين هي بابتسامة مشرقة.
كان يو جايها هو الذي اختبأ خلسة في غرفة ترميم الطابق الأول بعد نزوله من الطابق الثالث. نظر الشاب الذي كان مختبئًا مثل الجرذ نحو حقيبة الظهر التي جلبتها يون مين هي بابتسامة مشرقة.
أرادهم بشدة .
بمجرد لمس يو جايها ، الذي لمس القطعة الأثرية ، قطعة من الخردة المعدنية العادية ، والتي بدأت تتحول ببطء إلى سكين الفأس الذهبية.
أراد استخدامهم بسرعة.
أول ما لمسه كان السكين الذهبي الذي كان عبارة عن فأس ذهبي. ثم لاحظ بدقة الفأس الذهبي وبدأ في لمسه في كل مكان. ثم حدث شيء مذهل .
“قفي للحراسة لمدة 10 دقائق فقط.”
سيتم تدمير القطع الأثرية التي جلبها جو هيون بضربة واحدة.
“نع..، نعم سيدي.”
أمسك أوه سونغ وو يون مين هي حتى لا تتمكن من الهرب.
بمجرد خروج يون مين هي من غرفة الترميم ، أحضر يو جايها بعض الخردة المعدنية والبلاستيك والخشب والجبس وغيرها من المواد.
ثم قضم ورقة التوقيعات البيضاء مرة أخرى وأمسك قطعة أثرية في يد واحدة.
نظرة يون مين هي إلى جو هيون بعد أن رأته سمح لها بالرحيل بسهولة.
“انت ، أنت مجنون!”
أول ما لمسه كان السكين الذهبي الذي كان عبارة عن فأس ذهبي. ثم لاحظ بدقة الفأس الذهبي وبدأ في لمسه في كل مكان. ثم حدث شيء مذهل .
ومع ذلك ، بغض النظر عن عدد المرات التي رسم فيها يو جايها لوحات جديدة وعرضها ، فقد أطلقوا عليه جميعًا لقب المقلد.
ومع ذلك ، فقد اختار فقط الشخص الخطأ لمحاولة خداعه.
أووووووونج.
“هذا اللقيط يمكنه أن ينجو حتى لو سقط من طائرة لذا من المستحيل أن يموت من سقوط سيارة.”
بمجرد لمس يو جايها ، الذي لمس القطعة الأثرية ، قطعة من الخردة المعدنية العادية ، والتي بدأت تتحول ببطء إلى سكين الفأس الذهبية.
هل اكتشف الأمر ؟
لقد كان تزييفًا مثاليًا بدون أي عيوب.
كان يعطي هالة مماثلة والقدرة كانت هي نفسها أيضًا. حتى المناطق المدمرة كانت هي نفسها. كان هذا ممكنًا فقط بسبب عبقرية يو جايها في الملاحظة.
ثم بدأ جو هيون في الابتسام.
بالطبع ، كانت لا تزال مزيفة ، لذا لم تكن قوية مثل الأثر الحقيقي وستختفي بدون أثر في نصف يوم. لكن لم يهتم يو جايها.
كان سيهرب عندما يدركون أنها مزيفة. هذا الغبي المسكين.
هووووو.
كان سيهرب عندما يدركون أنها مزيفة. هذا الغبي المسكين.
“هذا ، أنا حقًا لا أعرف لماذا تفعل ذلك …”
بدأ يو جايها في الضحك بينما كان يعتقد أن جو هيون لا يمكن أن يقاومه كثيرًا.
كان ل يون مين هي التي أعادت المنتجات المقلدة في حقيبة ظهر جو هيون تعابير مخيبة للآمال على وجهها.
كان يو جايها هو الذي اختبأ خلسة في غرفة ترميم الطابق الأول بعد نزوله من الطابق الثالث. نظر الشاب الذي كان مختبئًا مثل الجرذ نحو حقيبة الظهر التي جلبتها يون مين هي بابتسامة مشرقة.
“الفن عملية احتيال والحياة عملية احتيال أيضًا”.
كانت هذه هي الحقيقة. شعرت أن جو هيون سيقتلها حقًا إذا حاولت خداعه مرة أخرى. ثم بدأ جو هيون في الابتسام.
وحتى الآن ، كان التفكير في خداع جو هيون يجعل شفتيه ترتعشان بالبهجة.
كان يو جايها فنانًا جديدًا كان يشاهده الكثيرون ، لكنه تخلى بصدق عن رسم أي شيء بعد الآن.
‘لماذا؟’
كان ذلك لأنه شعر أن عيش حياة صادقة لن يؤدي إلا إلى وضعك في وضع غير مؤات.
طريقة واحدة للتعبير عن ذلك هي أنه طُعن في ظهره.الأستاذ النذل الذي سرق أسلوب الرسم الذي بالكاد تمكن يو جايها من تطويره بعد سنوات عديدة كان نموذجاً لعالم قاسٍ كهذا.
“المدير نيم ، المدير نيم! لقد احضرتهم! “
قد يقول الأشخاص المشبوهون إنهم سيتبعونها إلى غرفة الترميم أو يخبرونهم أن يقوموا بالتفتيش هنا ، إلخ.
“ادعى أن لوحاتي كانت مروعة ثم ذهب لسرقتها؟”
بدأ يو جايها في الضحك بينما كان يعتقد أن جو هيون لا يمكن أن يقاومه كثيرًا.
لم يكن هذا هو الشيء الوحيد.
ومع ذلك ، لم يهتم جو هيون به كثيرًا.
تساءل أوه سونغ وو عما إذا كان قد حسب الاصفار خطأً. ومع ذلك ، فإن الرقم لم يتغير حتى بعد أن فرك عينيه.
كان أسلوب يو جايها في الرسم الذي سرقه أستاذه يحظى بالاحترام من قبل الكثيرين لدرجة أنه سيدون في تاريخ الفن ، مما يرفع أستاذه إلى مستوى شهرة بيكاسو.
“الفن عملية احتيال والحياة عملية احتيال أيضًا”.
ومع ذلك ، بغض النظر عن عدد المرات التي رسم فيها يو جايها لوحات جديدة وعرضها ، فقد أطلقوا عليه جميعًا لقب المقلد.
فاس فضية وفاس ذهبية ، حبل من السماء ، عنخ أنوبيس ، ساعة أوزوريس الرملية ، صولجان سيت الحربي ، قلم شكسبير ، إلخ ، كلها قطع أثرية لم يسبق ليو جايها رؤيتها من قبل.
العالم الذي لم يهتم بالحقيقة دفن المبتكر الأصلي بينما استمر اللقيط الشهير في الربح.
“هذا اللقيط يمكنه أن ينجو حتى لو سقط من طائرة لذا من المستحيل أن يموت من سقوط سيارة.”
لهذا السبب كان يو جايها يفعل نفس الشيء.
كان يسرق ويبيع أعمال الآخرين. ما هي المشكلة عندما كان الجميع يفعل ذلك أيضًا؟
“هاها ، الذين يتم خداعهم هم المتخلفون.”
“هذا اللقيط يمكنه أن ينجو حتى لو سقط من طائرة لذا من المستحيل أن يموت من سقوط سيارة.”
“لقد حصلت عليك الآن ، يو جايها.”
يو جايها الذي كان لديه الآن مثل هذه العقلية الملتوية قد ارتكب العديد من عمليات الاحتيال ، وهذا جذب القطعة الأثرية لاختيار . كانت القطعة الأثرية قد وضعت أجنحة على ظهر يو جايها.
“يبدو أنه لا يشك في أي شيء.”
“تم تدمير القطع الأثرية كثيرًا ، لذا لا يمكنني استعادتها بقطعتي الأثرية.”
وحتى الآن ، كان التفكير في خداع جو هيون يجعل شفتيه ترتعشان بالبهجة.
“هناك 10 قطع أثرية ، لذا فإن بيع ثلثها فقط للرئيس كوون يجب أن يمنحني ما يكفي من المال للتلاعب بالنساء لسنوات عديدة.”
“هذا اللقيط يمكنه أن ينجو حتى لو سقط من طائرة لذا من المستحيل أن يموت من سقوط سيارة.”
“هناك 10 قطع أثرية ، لذا فإن بيع ثلثها فقط للرئيس كوون يجب أن يمنحني ما يكفي من المال للتلاعب بالنساء لسنوات عديدة.”
انتهى من نسخ جميع القطع الأثرية في تلك اللحظة.
لم يكن هذا هو الشيء الوحيد.
لكنها استمرت للحظة فقط.
الآن كل ما تبقى هو الهروب.
“ألم.. ، المعذرة؟”
بدأ يو جايها ضحكة مكتومة.
“أوه ، هل هذا صحيح؟”
“أنا أعتذر. لا يبدو ذلك ممكنا “.
كان ل يون مين هي التي أعادت المنتجات المقلدة في حقيبة ظهر جو هيون تعابير مخيبة للآمال على وجهها.
“لق… ، لقد اكتشف الأمر ؟”
“نعم ، يرجى القاء نظرة! وكن سريعاً ! “
“تم تدمير القطع الأثرية كثيرًا ، لذا لا يمكنني استعادتها بقطعتي الأثرية.”
لكنها استمرت للحظة فقط.
ثم شرعت في الاستلقاء بوجه مستقيم. تنهد أوه سيونغ وو بخيبة أمل.
“يبدو أننا لم ننجح في استعادتها في النهاية. هيونغ نيم ، ماذا سنفعل الآن بما أن هذا الشخص المسمى يو جايها يفترض أنه ميت؟ “
“هؤلاء الأوغاد اللعناء تعلموا الأشياء السيئة فقط.”
طريقة واحدة للتعبير عن ذلك هي أنه طُعن في ظهره.الأستاذ النذل الذي سرق أسلوب الرسم الذي بالكاد تمكن يو جايها من تطويره بعد سنوات عديدة كان نموذجاً لعالم قاسٍ كهذا.
نظر جو هيون عرضًا من خلال القطع الأثرية. الشيء الذي التقطه كان عنخ أنوبيس. بدا أن يون مين هي تشعر بالأسف تجاه جو هيون لأنها ابتسمت ابتسامة مريرة.
ستأخذ جزءًا من الأرباح!
اهتزت يدا أوه سيونغ وو وهو يمسك بورقة التثمين.
“أنا آسف. حاولنا أن نفعل كل ما في وسعنا ولكن هذه القطع الأثرية على شفا الدمار … “
ثم صرخت وهي تهرب باتجاه الباب.
بالطبع كانت هذه هي الحقيقة.
ومع ذلك ، حدث شيء رهيب في تلك اللحظة حيث تم تدمير الباب.
سيتم تدمير القطع الأثرية التي جلبها جو هيون بضربة واحدة.
حتى أن ورقة التثمين كانت تحتوي على صور ، تشرح الأشياء بالتفصيل حتى يتمكن العملاء من تكوين تخمين مستنير حول تكلفة ذلك.
“لكن يجب أن يكون جايها سينباي قادرًا على استعادتها كالجديدة.”
“هاا، هااااااا ؟!”
ستأخذ جزءًا من الأرباح!
قد يقول الأشخاص المشبوهون إنهم سيتبعونها إلى غرفة الترميم أو يخبرونهم أن يقوموا بالتفتيش هنا ، إلخ.
“هل كنت تعتقد أنني لن أدرك ذلك إذا قمت بتحويلهم إلى آخرين يبدون متشابهين؟”
لم يكن الأمر كما لو أدرك جو هيون أنهم كانوا مزيفين. لقد قارنت يون مين هي المزيفين مع الحقيقيين فقط في حالة ، ولكن حتى هي التي كانت مُثمنًا مؤهلًا لم تستطع تحديد أيهما.
على الرغم من أنها لم تكن تريد الاعتراف بذلك ، إلا أن يو جايها كان موهوباً حقًا.
“هاا، هااااااا ؟!”
“حسنًا ، الآن لنتجاهل الأمور ونستعد للهرب.”
“نعم ، يرجى القاء نظرة! وكن سريعاً ! “
لم يكن هو.
بمجرد أن تقاطع سخرية يون مين هي ونظرة جو هيون مع بعضهما البعض …
كسر!
“بالتأكيد.”
رمى جو هيون عنخ أنوبيس بلا رحمة.
“هاا، هااااااا ؟!”
حتى مع قدرة الترميم العبقرية ، كان شابًا ضعيفًا لم يكن يعرف حتى كيف يقاتل بشكل صحيح.
لم يكن هو.
ركل جو هيون الطاولة.
بااااانغ!
لم يكن هو.
ربما هذا هو السبب في تمكنه من قراءة أفكار هذا اللقيط أكثر من أي شخص آخر . وهذا هو السبب في أن جو هيون أعد صنارة صيد تحتوي على قطع أثرية كطُعم مذهل.
سرعان ما تحول الجزء الداخلي من المعرض إلى جحيم.
“ما ، ماذا تفعل ؟!”
أووووووونج.
حتى لو كانت استعادة القطع الأثرية باهظة الثمن ، فقد كانت هذه عملية احتيال كاملة.
“هيو ، هيونغ نيم!”
كسر!
ثم بدأ جو هيون في الابتسام.
حتى مع قدرة الترميم العبقرية ، كان شابًا ضعيفًا لم يكن يعرف حتى كيف يقاتل بشكل صحيح.
“أنتِ تسألني ماذا أفعل؟ هذا هو السؤال الذي أريد أن أطرحه عليك “.
“المدير نيم ، المدير نيم! لقد احضرتهم! “
“ألم.. ، المعذرة؟”
“يبدو أنه لا يشك في أي شيء.”
“ما الذي تعتقدين أنكِ تحاولين القيام به بحق الجحيم ؟”
كاد قلب يون مين هي أن يغرق بعد سماع نغمة جو هيون الشريرة.
أووووووونج.
لا ، مستحيل .
بالطبع ، كانت لا تزال مزيفة ، لذا لم تكن قوية مثل الأثر الحقيقي وستختفي بدون أثر في نصف يوم. لكن لم يهتم يو جايها.
لكنها استمرت للحظة فقط.
هل اكتشف الأمر ؟
“أحتاج إلى إجراء فحص شامل باستخدام آلة محددة لذلك سأحتاج إلى الذهاب إلى غرفة الترميم للحظة. هل يمكنك إلقاء نظرة على ورقة التثمين والعقد أثناء قيامي بذلك؟ “
ومع ذلك ، بدأت يون مين هي ترتجف لأنها تظاهرت بالجهل.
بمجرد أن تقاطع سخرية يون مين هي ونظرة جو هيون مع بعضهما البعض …
“لكن يجب أن يكون جايها سينباي قادرًا على استعادتها كالجديدة.”
“هذا ، أنا حقًا لا أعرف لماذا تفعل ذلك …”
أراد استخدامهم بسرعة.
وبعد ذلك ، تحرك كرسي في الزاوية.
“هل كنت تعتقد أنني لن أدرك ذلك إذا قمت بتحويلهم إلى آخرين يبدون متشابهين؟”
بالطبع ، كانت لا تزال مزيفة ، لذا لم تكن قوية مثل الأثر الحقيقي وستختفي بدون أثر في نصف يوم. لكن لم يهتم يو جايها.
“سأموت إذا تم القبض علي”.
بدأ جسد يون مين هي يرتجف بعد سماع ذلك.
“ادعى أن لوحاتي كانت مروعة ثم ذهب لسرقتها؟”
بدأ يو جايها في الضحك بينما كان يعتقد أن جو هيون لا يمكن أن يقاومه كثيرًا.
“لق… ، لقد اكتشف الأمر ؟”
بالطبع ، كانت لا تزال مزيفة ، لذا لم تكن قوية مثل الأثر الحقيقي وستختفي بدون أثر في نصف يوم. لكن لم يهتم يو جايها.
ثم أخرج جو هيون سكينًا من جيبه. صرخت يون مين هي بمجرد أن رأت السكين.
طريقة واحدة للتعبير عن ذلك هي أنه طُعن في ظهره.الأستاذ النذل الذي سرق أسلوب الرسم الذي بالكاد تمكن يو جايها من تطويره بعد سنوات عديدة كان نموذجاً لعالم قاسٍ كهذا.
“توقف …… لا تقترب … كياااااا!”
وحتى الآن ، كان التفكير في خداع جو هيون يجعل شفتيه ترتعشان بالبهجة.
حاولت الاتصال بالشرطة لكن جو هيون ابعد هاتفها من يدها.
“عليك اللعنة!”
ثم قفز يو جايها من الأرض.
“انت ، أنت مجنون!”
ثم صرخت وهي تهرب باتجاه الباب.
لكنها استمرت للحظة فقط.
وبعد ذلك ، تحرك كرسي في الزاوية.
بوووم!
كان ذلك لأنه شعر أن عيش حياة صادقة لن يؤدي إلا إلى وضعك في وضع غير مؤات.
أغلق جو هيون الباب بقدمه.
لماذا ا؟
“هؤلاء الأوغاد اللعناء تعلموا الأشياء السيئة فقط.”
كان المقياس صغيرًا جدًا!
سقطت يون مين هي دون وعي على الأرض لأن نظرته كانت مخيفة للغاية. بدت نظرته وكأنه قد قتل بالفعل الكثير من الناس!
كان خائفًا جدًا من الذهاب إلى المقابر لكنه كان جشعًا للغاية للقطع الأثرية. هذا هو السبب لاستخدامه فمه ومواهبه للقيام بجميع أنواع الحيل المختلفة لسرقة وابتزاز القطع الأثرية قبل الهروب.
كان ل يون مين هي التي أعادت المنتجات المقلدة في حقيبة ظهر جو هيون تعابير مخيبة للآمال على وجهها.
أمسك أوه سونغ وو يون مين هي حتى لا تتمكن من الهرب.
كان الهروب هو أفضل مسار للعمل الآن.
كان يسرق ويبيع أعمال الآخرين. ما هي المشكلة عندما كان الجميع يفعل ذلك أيضًا؟
بدأت في الصراخ الآن لأنها لا تستطيع الهرب.
ومع ذلك ، لم يهتم جو هيون به كثيرًا.
أنا آسفة! الحقيقيون في الغرفة المجاورة! من فضلك لا تقتلني! “
بمجرد خروج يون مين هي من غرفة الترميم ، أحضر يو جايها بعض الخردة المعدنية والبلاستيك والخشب والجبس وغيرها من المواد.
كانت هذه هي الحقيقة. شعرت أن جو هيون سيقتلها حقًا إذا حاولت خداعه مرة أخرى. ثم بدأ جو هيون في الابتسام.
“أوه ، هل هذا صحيح؟”
“تم تدمير القطع الأثرية كثيرًا ، لذا لا يمكنني استعادتها بقطعتي الأثرية.”
ثم توجه جو هيون نحو غرفة الترميم حيث كان يو جايها يختبئ.
“ما الذي تعتقدين أنكِ تحاولين القيام به بحق الجحيم ؟”
“لقد حصلت عليك الآن ، يو جايها.”
العالم الذي لم يهتم بالحقيقة دفن المبتكر الأصلي بينما استمر اللقيط الشهير في الربح.
لقد اصطاد سمكة عملاقة بطعم بسيط.
كان سيستخدم طُعمًا كبيرًا للقيام بذلك.
لا ، مستحيل .
وفي نفس الوقت…
بمجرد خروج يون مين هي من غرفة الترميم ، أحضر يو جايها بعض الخردة المعدنية والبلاستيك والخشب والجبس وغيرها من المواد.
يو جايها الذي كان يستمع من غرفة الترميم كاد أن يغمى عليه من الصدمة. كان قد وضع أذنه على الحائط بعد الانتهاء من استعداداته لنفاد الفضول …
أرادهم.
“اللعنة ، هذا اللقيط المجنون!”
لماذا ا؟
سقط على الكرسي بعد أن صدمته الفوضى غير المتوقعة.
لقد كان تزييفًا مثاليًا بدون أي عيوب.
لم يكن يعرف على وجه اليقين ، لكنه شعر أن شيئًا ما كان واضحًا.
لماذا ا؟
“سأموت إذا تم القبض علي”.
وبعد ذلك ، تحرك كرسي في الزاوية.
ومع ذلك ، لا يزال يو جايها لا يفهم ذلك.
أنا آسفة! الحقيقيون في الغرفة المجاورة! من فضلك لا تقتلني! “
“اللعنة ، هذا غريب جدًا. كيف أدرك ذلك؟ “
“توقف …… لا تقترب … كياااااا!”
يون مين هي التي دخلت غرفة الترميم في تلك اللحظة أغلقت الباب بسرعة. ثم نادت على الفور شخصًا بصوت هادئ.
بالطبع ، منتجات يو جايها المزيفة كانت مثالية. لقد كان موهوبًا كمستخدم قطعة أثرية.
ومع ذلك ، فقد اختار فقط الشخص الخطأ لمحاولة خداعه.
أستطيع أن أشم رائحة قطعة أثرية قادمة من الأعلى.
“عليك اللعنة!”
فاس فضية وفاس ذهبية ، حبل من السماء ، عنخ أنوبيس ، ساعة أوزوريس الرملية ، صولجان سيت الحربي ، قلم شكسبير ، إلخ ، كلها قطع أثرية لم يسبق ليو جايها رؤيتها من قبل.
ومع ذلك ، بغض النظر عن عدد المرات التي رسم فيها يو جايها لوحات جديدة وعرضها ، فقد أطلقوا عليه جميعًا لقب المقلد.
ثم قفز يو جايها من الأرض.
كان الهروب هو أفضل مسار للعمل الآن.
حتى أن ورقة التثمين كانت تحتوي على صور ، تشرح الأشياء بالتفصيل حتى يتمكن العملاء من تكوين تخمين مستنير حول تكلفة ذلك.
ثم قفز يو جايها من الأرض.
حتى مع قدرة الترميم العبقرية ، كان شابًا ضعيفًا لم يكن يعرف حتى كيف يقاتل بشكل صحيح.
ثم أخرج جو هيون سكينًا من جيبه. صرخت يون مين هي بمجرد أن رأت السكين.
لهذا السبب بدأ جو هيون يبتسم.
ومع ذلك ، حدث شيء رهيب في تلك اللحظة حيث تم تدمير الباب.
