بدء حياتي مع نظام الغش خاصتي!
الفصل 3: بدء حياتي مع نظام الغش خاصتي!
[الذكاء] = 0.5
أنزل (وَانغ تِنغ) نافذة سيارته وأومأ برأسه احتراماً، ثم خرج من السيارة بهدوء.
في المساء، جلست عائلة (وَانغ تِنغ) أخيراً حول مائدة العشاء، حيث امتزجت رائحة الطعام بالدفيء المنزلي والألفة العائلية.
تشوشت رؤيته للحظة، وكأن الزمن قد تجمد في لحظة قصيرة، ثم ظهرت أمامه لوحة شفافة تتلألأ في الهواء، كمرآة للعالم الداخلي والمستقبلي معًا.
عندما استرجع (وَانغ تِنغ) تلك الأحداث، شعر بامتنان غريب وابتسامة خافتة تشق وجهه، مدركاً أن تصرفاته في الماضي كانت صبيانية حقاً، وأن الزمن قد منح الجميع فرصة لتصحيح الأخطاء وفهم بعضهم بعضاً بشكل أعمق.
قالت (لي شيومي) وهي تضع بعناية بعض الطعام في وعاء (وَانغ تِنغ) مبتسمة بابتسامة نصف مستاءة: “كان والدك في منتصف الطريق إلى المنزل عندما طرأ أمر طارئ في العمل مرة أخرى. اضطر للعودة، لذا تأخر لأكثر من ساعة. ألا يمكنك العودة بعد الانتهاء من تناول العشاء؟”
قلبت (لي شيومي) عينيها على زوجها بمرارة خفيفة، قائلة: “دعنا نتجاهل والدك، عقله مشغول دائماً بشركته الغبية.”
ظل (وَانغ تِنغ) حبيس غرفته لأكثر من ساعة، ناسيًا أمر عشاءه، لكن لحسن الحظ تأخر والده بسبب العمل، ما منحه فرصة للتنفس بحرية.
[الذكاء] = 18
أجاب (وانغ شنغ جو) بعجز، صوته مشحون بتبرير رجل مشغول: “لقد كانت حالة طارئة. كان عليّ العودة والاهتمام بها أولاً”.
أما الطلاب الآخرون، فلم يتمكن أي منهم من رؤيتها، فقد بقيت هذه الظاهرة حكرًا على عيون من يمتلكون حساسية خاصة تجاه قوة الطاقة الكامنة.
لم يقتصر عمل (النُخبَة) على نقل أساليب الزراعة من {قَارَة شِينغوو}، بل جلبوا معهم تقنيات مبتكرة. ومن أبرزها كانت “رونية القوة”.
قلبت (لي شيومي) عينيها على زوجها بمرارة خفيفة، قائلة: “دعنا نتجاهل والدك، عقله مشغول دائماً بشركته الغبية.”
ابتسم (وَانغ تِنغ) بخفّة، وهو يتذكر ذكريات المدرسة الثانوية، حيث كانت علاقته بوالده متوترة بعض الشيء. فقد كان (وانغ شنغ جو) يعلق آمالاً كبيرة على ابنه، ولذلك كان صارماً بطبيعته، فيما كان (وَانغ تِنغ) يمر بمرحلة تمرد وميل إلى التجاهل وعدم الجدّ في الدراسة، فاشتد الخلاف بينهما وارتفعت الأصوات أحياناً، وانطلقت كلمات حادة تذروها الرياح.
عندما استرجع (وَانغ تِنغ) تلك الأحداث، شعر بامتنان غريب وابتسامة خافتة تشق وجهه، مدركاً أن تصرفاته في الماضي كانت صبيانية حقاً، وأن الزمن قد منح الجميع فرصة لتصحيح الأخطاء وفهم بعضهم بعضاً بشكل أعمق.
على مائدة الطعام، كان (وَانغ تِنغ) و(وانغ شنغ جو) أكثر هدوءاً واتزاناً مقارنةً بحيوية (لي شيومي). وضعت الأم الطعام بعناية في وعاء (وَانغ تِنغ) وهي تتحدث مع الأب وابنه بنبرة حانية تمزج الحزم بالدفء.
دخل (وَانغ تِنغ) إلى الردهة الرئيسية، وعيناه تتفحّصان المكان بفضولٍ متعطش، فتوقف فجأة في مكانه، كمن انقلبت روحه فجأة بين دهشة وإعجاب.
أجاب (وانغ شنغ جو) بعجز، صوته مشحون بتبرير رجل مشغول: “لقد كانت حالة طارئة. كان عليّ العودة والاهتمام بها أولاً”.
استمتع (وَانغ تِنغ) بهذا الجو المنساب بهدوء، حيث اختلطت رائحة الأطباق المطهية بعناية مع همسات الحوار العائلي. أجرى (وانغ شنغ جو) محادثة قصيرة مع ابنه، وكان اهتمامه منصباً بالدرجة الأولى على دراسته، فيما كانت ردود (وَانغ تِنغ) هادئة وواعية، لم تعد طفولية، ولم تثر غضباً مفاجئاً، ولم تتحطم عيدان الطعام على الأرض.
[السرعة] = 32
🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10
فوجئ (وانغ شنغ جو) بسرور خافت، شعر أن ابنه قد تغير اليوم، لكنه لم يبالغ في التفكير. بعد أن أنهى العشاء، غادر (وانغ شنغ جو) المنزل على عجل، فكونه رئيساً لشركة ضخمة يتطلب إنجاز عدد هائل من المهام يومياً، وغالباً لا ينام إلا أربع إلى خمس ساعات في الليلة.
وها هي مهارته تمنحه قدرة خارقة، لم تُمنح لأحد غيره: القدرة على جمع سمات الآخرين وتحويلها إلى سماته الخاصة. لم يكن بحاجة إلى جهد مستمر مثل بقية المُغَامِرين؛ فكل ما عليه فعله هو امتلاك الرؤية، وانتزاع القوة.
في هذا العصر، حيث أصبح المُغَامِرون ذوو المهارات القتالية هم القاعدة السائدة، كانت القوة هي مفتاح كل شيء؛ هي السبيل للهيمنة، والنجاح، والاعتراف، وحتى البقاء.
أبلغ (وَانغ تِنغ) والدته قبل مغادرته، ثم انطلق مباشرة نحو دار جيكسين للفنون القتالية.
لم يكن لديه وقت للتفكير الطويل، فاندفع إلى أقرب طالب يمر من أمامه، وأمسك بذراعه قائلاً بنبرة حازمة مليئة بالإثارة والفضول:
في الليل، انطلقت سيارة رياضية صفراء كالبرق، تندفع في شوارع المدينة، وصوت محركها القوي اجتذب أنظار العديد من المارة. لم تعد السيارات اليوم تعتمد على الوقود التقليدي، بل تستخدم الطاقة المتجددة، التي تجمع بين صداقة البيئة وتقليل التكاليف، وأصبحت سمة حضارية للمدن الحديثة.
وبما أن (وَانغ تِنغ) يبلغ من العمر 17 عامًا، لم يكن العمر عائقًا بالنسبة له.
لم يقتصر عمل (النُخبَة) على نقل أساليب الزراعة من {قَارَة شِينغوو}، بل جلبوا معهم تقنيات مبتكرة. ومن أبرزها كانت “رونية القوة”.
دخل (وَانغ تِنغ) إلى الردهة الرئيسية، وعيناه تتفحّصان المكان بفضولٍ متعطش، فتوقف فجأة في مكانه، كمن انقلبت روحه فجأة بين دهشة وإعجاب.
فباستخدام دمج تقنيات {قَارَة شِينغوو} مع تقنيات الأرض، وُلدت تقنية القوة، التي غيرت مجرى الحياة اليومية. بدأت السيارات تعمل بواسطة القوة، وتحولت لاحقاً أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة لتستخدم شريحة وبطاريات رونات القوة الحديثة، ما جعلها أسرع وأكثر متانة واستدامة.
كان المقر الرئيسي للمعهد في العاصمة شيا، فيما امتدت فروعه في المدن الكبرى بالصين، يزخر بالعدد الكبير من المُغَامِرين الأقوياء الذين أنجبوا نخبة من الشخصيات البارزة.
وبعد نصف ساعة من الانطلاق المتواصل، أوقف (وَانغ تِنغ) سيارته خارج أسوار مدرسة فنون الدفاع عن النفس، متأهباً لدخول عالم التدريب المليء بالطاقة والإثارة.
[القوة] = 50 (+1)
استناداً إلى المعلومات التي اكتشفها، كان دار جيكسين للفنون القتالية أحد أفضل ثلاثة معاهد في الصين، صرح ضخم يفيض بالهيبة والقوة. وكان مدير هذا المعهد مُغَامِراً برتبة جنرال من فئة الاثني عشر نجمة، مصنفاً بين أفضل خمسة مُغَامِرين على مستوى الصين، وعلى الصعيد العالمي احتل مرتبة ضمن أفضل عشرين مُغَامِراً.
“من أين أتيت؟ ألا تملك حساً سليماً؟”
كانت الرتب في دار جيكسين للفنون القتالية منظمة بشكل صارم: من نجمة واحدة حتى تسع نجوم كانوا يُعتبرون جنوداً، عشرة نجوم تُمنح لمنصب العميد، إحدى عشرة نجمة تعادل رتبة جنرال منخفض، واثنتا عشرة نجمة تشير إلى جنرال متوسط، أما ثلاث عشرة نجمة فكانت تمثل الجنرال الأعلى. من خلال هذه التسلسل، يتضح مدى عظمة وقوة مبدأ دار جيكسين.
قالت (لي شيومي) وهي تضع بعناية بعض الطعام في وعاء (وَانغ تِنغ) مبتسمة بابتسامة نصف مستاءة: “كان والدك في منتصف الطريق إلى المنزل عندما طرأ أمر طارئ في العمل مرة أخرى. اضطر للعودة، لذا تأخر لأكثر من ساعة. ألا يمكنك العودة بعد الانتهاء من تناول العشاء؟”
كان المقر الرئيسي للمعهد في العاصمة شيا، فيما امتدت فروعه في المدن الكبرى بالصين، يزخر بالعدد الكبير من المُغَامِرين الأقوياء الذين أنجبوا نخبة من الشخصيات البارزة.
أما فرع {دُونغـهَاي}، فكان يقع على مقربة من البحر، وعندما يحل الظلام يبدو كوحش بري هائل يرقد على بطنه، ممتد المساحة بحيث تُضاهي مدرسة ثانوية بكاملها.
===================
ظل (وَانغ تِنغ) حبيس غرفته لأكثر من ساعة، ناسيًا أمر عشاءه، لكن لحسن الحظ تأخر والده بسبب العمل، ما منحه فرصة للتنفس بحرية.
البوابة الرئيسية لدار الفنون القتالية كانت عريضة كافية لمرور خمس سيارات جنباً إلى جنب، فخمة وراقية حتى في أدق تفاصيلها. وفي منتصفها، برزت صخرة ضخمة محفور عليها بوضوح عبارة “دار جيكسين للفنون القتالية، فرع {دُونغـهَاي}” بالذهب المتلألئ، وكأنها تحرس الدخول بكل عظمة وهيبة.
لم تكن هناك لحظة تُهدر، فكل ثانية هنا كانت قيمة لمن أراد أن يصبح مُغَامِراً حقيقياً. الموهبة كانت مجرد معيار أولي، أما العمل الشاق والمستمر فكان السبيل لتحقيق التقدم في رحلة التدريب.
عندما وصل (وَانغ تِنغ) إلى كشك الحراسة، اقترب منه عدد من الحراس المسلحين، يسيرون بخطوات متوازنة ووجوههم الصارمة تنم عن المهنية المطلقة.
لوّح الطالب بيده وانصرف دون أن يلتفت إلى الوراء.
“عملية تفتيش روتينية، يرجى التعاون.” جاء صوت أحدهم بحدة وتؤدة.
في هذا العصر، حيث أصبح المُغَامِرون ذوو المهارات القتالية هم القاعدة السائدة، كانت القوة هي مفتاح كل شيء؛ هي السبيل للهيمنة، والنجاح، والاعتراف، وحتى البقاء.
رأى (وَانغ تِنغ) أمامه طريقًا ممهّدًا نحو النجاح، وكأنه خُطّ له بيد القدر نفسه، طريقٌ صُمم ليصعد به مباشرة إلى قمة العالم، دون عناء السير في المتاهة التي يضطر الآخرون لاخ
أنزل (وَانغ تِنغ) نافذة سيارته وأومأ برأسه احتراماً، ثم خرج من السيارة بهدوء.
قلبت (لي شيومي) عينيها على زوجها بمرارة خفيفة، قائلة: “دعنا نتجاهل والدك، عقله مشغول دائماً بشركته الغبية.”
خفق قلب (وَانغ تِنغ) بعنف، وكأن إيقاعه سيتحرر من صدره ويقفز إلى السماء. نظر إلى اللوحة الشفافة بدهشة، وشعر بموجة من الدهشة والارتعاش تتدفق في أعماقه. كان المشهد أمامه أكثر من مجرد أرقام؛ كان رؤية لقدره المستقبلي، وللقوة التي ستتجسد في جسده وعقله.
قام الحراس بتفتيش السيارة بدقة متناهية، مستخدمين أجهزة مسح متقدمة لفحص كل زاوية من زوايا المركبة، وكأنهم يتفقدون أي تهديد محتمل. وفي الوقت ذاته، لم يغفل (وَانغ تِنغ) تقييم الحراس بعينيه المتأملتين: سترات واقية سوداء، رشاشات ثقيلة، وملامح حادة تمزج بين الجدية والخطر. كانت هيبتهم ومعداتهم المتطورة كافية لإرهاب أي عابر، وتجعل قلب أي شخص يخف قليلاً أمامهم.
أما الطلاب الآخرون، فلم يتمكن أي منهم من رؤيتها، فقد بقيت هذه الظاهرة حكرًا على عيون من يمتلكون حساسية خاصة تجاه قوة الطاقة الكامنة.
نُقشت على رشاشات الحراس رموزٌ خاصة بالقوة، دلالةً على أنها رشاشات مُخصصة لاستخدام القوة، أقوى بعشر مرات من الرشاشات العادية. حتى لو أصيب بها مُغَامِر رسمي، فإن تأثيرها قد يصل إلى الشلل التام.
وبعد نصف ساعة من الانطلاق المتواصل، أوقف (وَانغ تِنغ) سيارته خارج أسوار مدرسة فنون الدفاع عن النفس، متأهباً لدخول عالم التدريب المليء بالطاقة والإثارة.
===================
بعد الانتهاء من التفتيش الدقيق، أُتيح لـ (وَانغ تِنغ) الدخول دون عائق.
البوابة الرئيسية لدار الفنون القتالية كانت عريضة كافية لمرور خمس سيارات جنباً إلى جنب، فخمة وراقية حتى في أدق تفاصيلها. وفي منتصفها، برزت صخرة ضخمة محفور عليها بوضوح عبارة “دار جيكسين للفنون القتالية، فرع {دُونغـهَاي}” بالذهب المتلألئ، وكأنها تحرس الدخول بكل عظمة وهيبة.
أوقف سيارته بشكل متقن، وشرع يسير على طول الممرات المهيبة في دار فنون الدفاع عن النفس.
لم تكن هناك لحظة تُهدر، فكل ثانية هنا كانت قيمة لمن أراد أن يصبح مُغَامِراً حقيقياً. الموهبة كانت مجرد معيار أولي، أما العمل الشاق والمستمر فكان السبيل لتحقيق التقدم في رحلة التدريب.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 0 شعلة الهدف: 66,666 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد
كانت الساعة قد تجاوزت الثامنة مساءً، ومع ذلك أضاءت الأنوار المكان كله، لتكشف عن العديد من الطلاب المنتشرين على الطرقات وفي المساحات الخضراء، يواصلون تدريباتهم الليلية دون كلل أو ملل.
وبما أن (وَانغ تِنغ) يبلغ من العمر 17 عامًا، لم يكن العمر عائقًا بالنسبة له.
كانت دار فنون الدفاع عن النفس تقبل الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و 30 عامًا فقط، وذلك لمنع إهدار الموارد على غير المؤهلين.
لم تكن هناك لحظة تُهدر، فكل ثانية هنا كانت قيمة لمن أراد أن يصبح مُغَامِراً حقيقياً. الموهبة كانت مجرد معيار أولي، أما العمل الشاق والمستمر فكان السبيل لتحقيق التقدم في رحلة التدريب.
وبما أن (وَانغ تِنغ) يبلغ من العمر 17 عامًا، لم يكن العمر عائقًا بالنسبة له.
[السرعة] = 2
انتشرت في دار فنون الدفاع عن النفس ثلاثة مبانٍ شاهقة ضخمة، مميزة بلونها الأبيض الفضي اللامع الذي يسهل تمييزها من بعيد. كان المبنى الأوسط المبنى الإداري، مستطيلاً بارتفاع يبلغ مئة متر، يخترق الغيوم كرمح عملاق، وتحفّ قمته نصف دائرة غريبة تضيف له هالة غامضة.
تجاهل الطالب الفقاعات وأجاب بفارغ الصبر: “بالتأكيد. هذا أفضل أنواع الأحذية المطاطية. توجد عليها نقوش رونية للقوة يمكنها تقليل الاهتزاز، وتدوم لفترة أطول، ولها العديد من الوظائف الأخرى.”
نظرًا لشعوره بالملل من واجباته المدرسية، ركض (وَانغ تِنغ) نحو المبنى الإداري بلا تردد.
أما المبنى على اليسار فكان مخصصاً لتعليم تلاميذ الفنون القتالية، في حين خُصص المبنى على اليمين للتدريب العملي المكثف، حيث يكرّس الطلاب جهودهم لتحويل مهاراتهم إلى قوة حقيقية.
كان المقر الرئيسي للمعهد في العاصمة شيا، فيما امتدت فروعه في المدن الكبرى بالصين، يزخر بالعدد الكبير من المُغَامِرين الأقوياء الذين أنجبوا نخبة من الشخصيات البارزة.
كانت الفقاعات الشفافة تطفو على مستوى ساقيه. كان بإمكانه رؤيتها بمجرد خفض رأسه.
بدا هذان المبنيان ككرتين ضخمتين مستديرتين، لا شاهقين إذ يتألفان من ثلاثة طوابق فقط، لكن اتساعهما كان هائلاً. وبحسب تقدير تقريبي، كانا أكبر بمرتين من ملعب مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية.
لم يقتصر عمل (النُخبَة) على نقل أساليب الزراعة من {قَارَة شِينغوو}، بل جلبوا معهم تقنيات مبتكرة. ومن أبرزها كانت “رونية القوة”.
استمتع (وَانغ تِنغ) بهذا الجو المنساب بهدوء، حيث اختلطت رائحة الأطباق المطهية بعناية مع همسات الحوار العائلي. أجرى (وانغ شنغ جو) محادثة قصيرة مع ابنه، وكان اهتمامه منصباً بالدرجة الأولى على دراسته، فيما كانت ردود (وَانغ تِنغ) هادئة وواعية، لم تعد طفولية، ولم تثر غضباً مفاجئاً، ولم تتحطم عيدان الطعام على الأرض.
أثارت مواقع هذه المباني الثلاثة شكوك (وَانغ تِنغ)، متسائلًا إن كان ذلك نتيجة لضعف حس الفكاهة لدى المدير.
ارتجف من شدة الحماسة، وارتسم على وجهه ابتسامة عريضة مختلطة بالخوف والدهشة. حاول أن يبرر لنفسه ما يراه: لا بد أن هذا خطأ برمجي، أو خلل في النظام… ولكن عقله المنطقي لم يجد تفسيرًا آخر.
نظرًا لشعوره بالملل من واجباته المدرسية، ركض (وَانغ تِنغ) نحو المبنى الإداري بلا تردد.
==================
بتوجيه من الموظفين، سجل نفسه كتلميذ فنون قتالية، ثم توجّه إلى مبنى تعليم تلاميذ الفنون القتالية.
وبما أن (وَانغ تِنغ) يبلغ من العمر 17 عامًا، لم يكن العمر عائقًا بالنسبة له.
كانت دار فنون الدفاع عن النفس تقبل الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و 30 عامًا فقط، وذلك لمنع إهدار الموارد على غير المؤهلين.
[الذكاء] = 18
ابتسم (وَانغ تِنغ) بخفّة، وهو يتذكر ذكريات المدرسة الثانوية، حيث كانت علاقته بوالده متوترة بعض الشيء. فقد كان (وانغ شنغ جو) يعلق آمالاً كبيرة على ابنه، ولذلك كان صارماً بطبيعته، فيما كان (وَانغ تِنغ) يمر بمرحلة تمرد وميل إلى التجاهل وعدم الجدّ في الدراسة، فاشتد الخلاف بينهما وارتفعت الأصوات أحياناً، وانطلقت كلمات حادة تذروها الرياح.
وبما أن (وَانغ تِنغ) يبلغ من العمر 17 عامًا، لم يكن العمر عائقًا بالنسبة له.
ومع دخوله مبنى التدريس، أزعجه الضجيج على الفور. كان الطابق الأول مخصصًا لتدريب التلاميذ المبتدئين.
“من أين أتيت؟ ألا تملك حساً سليماً؟”
أما فرع {دُونغـهَاي}، فكان يقع على مقربة من البحر، وعندما يحل الظلام يبدو كوحش بري هائل يرقد على بطنه، ممتد المساحة بحيث تُضاهي مدرسة ثانوية بكاملها.
هؤلاء المبتدئون هم تلاميذ فنون القتال في المرحلة الابتدائية، ويبلغ عددهم أكثر من 3000 تلميذ في دار جيكسين للفنون القتالية.
في الطابق الأول، كان المكان يعج بالحياة والحركة، إذ هرول التلاميذ ذهابًا وإيابًا بين مناطق التدريب، كلٌ منهم منشغل بزراعته الخاصة، يمارس مهاراته في صمت وكأن كل لحظة تمر هي كنز ثمين يُستثمر في بناء جسده وعقله. كان الجو مشحونًا بروائح العرق، وصدى الأقدام، وهمسات التلاميذ، مما أعطى المكان إحساسًا حيًا نابضًا بطاقة الشباب والطموح.
في هذا العصر، حيث أصبح المُغَامِرون ذوو المهارات القتالية هم القاعدة السائدة، كانت القوة هي مفتاح كل شيء؛ هي السبيل للهيمنة، والنجاح، والاعتراف، وحتى البقاء.
دخل (وَانغ تِنغ) إلى الردهة الرئيسية، وعيناه تتفحّصان المكان بفضولٍ متعطش، فتوقف فجأة في مكانه، كمن انقلبت روحه فجأة بين دهشة وإعجاب.
“ماذا تريد؟!”
قلبت (لي شيومي) عينيها على زوجها بمرارة خفيفة، قائلة: “دعنا نتجاهل والدك، عقله مشغول دائماً بشركته الغبية.”
ما الذي شاهده؟
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 0 شعلة الهدف: 66,666 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد
حوالي خمسين فقاعة شفافة، متوهجة بخفوت، كانت تطفو في الهواء فوق الأرض كما لو كانت كرات صغيرة من الطاقة، تنبض بالحياة بطريقة غامضة، تتأرجح بهدوء وكأنها تتحرك وفق نغمات خفية لا يسمعها سوى من يملك عين البصيرة.
===================
[القوة] = 1
أما فرع {دُونغـهَاي}، فكان يقع على مقربة من البحر، وعندما يحل الظلام يبدو كوحش بري هائل يرقد على بطنه، ممتد المساحة بحيث تُضاهي مدرسة ثانوية بكاملها.
[السرعة] = 3
[البنية الجسدية] = 1
أوقف سيارته بشكل متقن، وشرع يسير على طول الممرات المهيبة في دار فنون الدفاع عن النفس.
[الذكاء] = 0.5
[السرعة] = 2
===================
كان الطالب يبلغ من العمر حوالي 17 عاماً. نظر إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة غاضبة مع تعبير “لماذا أنت أكثر وسامة مني؟”.
رمش (وَانغ تِنغ) بعينيه مرتين متتاليتين، يحاول أن يثبت لنفسه أنه لم يختلط عليه الواقع بالخيال، لكن الفقاعات بقيت كما هي، ثابتة وشفافة، تتراقص في الهواء وكأنها تحتفل بقدومه.
أما الطلاب الآخرون، فلم يتمكن أي منهم من رؤيتها، فقد بقيت هذه الظاهرة حكرًا على عيون من يمتلكون حساسية خاصة تجاه قوة الطاقة الكامنة.
بتوجيه من الموظفين، سجل نفسه كتلميذ فنون قتالية، ثم توجّه إلى مبنى تعليم تلاميذ الفنون القتالية.
تملكه شعور غريب من الدهشة والارتباك، كما لو أن عقله يدرك شيئًا مهمًا لكنه لا يستطيع فهمه تمامًا، تساءل في نفسه: “هل هذه ميزة خاصة بي؟ أم أنها مجرد وهم بصري مرتبط بعالم الفنون القتالية؟”
لم يكن لديه وقت للتفكير الطويل، فاندفع إلى أقرب طالب يمر من أمامه، وأمسك بذراعه قائلاً بنبرة حازمة مليئة بالإثارة والفضول:
لم يكن لديه وقت للتفكير الطويل، فاندفع إلى أقرب طالب يمر من أمامه، وأمسك بذراعه قائلاً بنبرة حازمة مليئة بالإثارة والفضول:
“ماذا تريد؟!”
“ماذا تريد؟!”
كان الطالب يبلغ من العمر حوالي 17 عاماً. نظر إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة غاضبة مع تعبير “لماذا أنت أكثر وسامة مني؟”.
[الذكاء] = 18
[البنية الجسدية] = 41
“يا أخي، حذائك… إنها مرصوفة بشكل جميل حقاً”، قال (وَانغ تِنغ) مشيراً إلى الحذاء.
قلبت (لي شيومي) عينيها على زوجها بمرارة خفيفة، قائلة: “دعنا نتجاهل والدك، عقله مشغول دائماً بشركته الغبية.”
كانت الفقاعات الشفافة تطفو على مستوى ساقيه. كان بإمكانه رؤيتها بمجرد خفض رأسه.
لم يكن لديه وقت للتفكير الطويل، فاندفع إلى أقرب طالب يمر من أمامه، وأمسك بذراعه قائلاً بنبرة حازمة مليئة بالإثارة والفضول:
تجاهل الطالب الفقاعات وأجاب بفارغ الصبر: “بالتأكيد. هذا أفضل أنواع الأحذية المطاطية. توجد عليها نقوش رونية للقوة يمكنها تقليل الاهتزاز، وتدوم لفترة أطول، ولها العديد من الوظائف الأخرى.”
[البنية الجسدية] = 41
حوالي خمسين فقاعة شفافة، متوهجة بخفوت، كانت تطفو في الهواء فوق الأرض كما لو كانت كرات صغيرة من الطاقة، تنبض بالحياة بطريقة غامضة، تتأرجح بهدوء وكأنها تتحرك وفق نغمات خفية لا يسمعها سوى من يملك عين البصيرة.
“من أين أتيت؟ ألا تملك حساً سليماً؟”
كانت الساعة قد تجاوزت الثامنة مساءً، ومع ذلك أضاءت الأنوار المكان كله، لتكشف عن العديد من الطلاب المنتشرين على الطرقات وفي المساحات الخضراء، يواصلون تدريباتهم الليلية دون كلل أو ملل.
لوّح الطالب بيده وانصرف دون أن يلتفت إلى الوراء.
دخل (وَانغ تِنغ) إلى الردهة الرئيسية، وعيناه تتفحّصان المكان بفضولٍ متعطش، فتوقف فجأة في مكانه، كمن انقلبت روحه فجأة بين دهشة وإعجاب.
لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه. من ردة فعل الشخص، كان من الواضح أنه لم يستطع رؤية الفقاعات. هذا يعني أنه كان الشخص الوحيد الذي يستطيع رؤيتها.
تجول الطلاب في منطقة التدريب، ودخل بعضهم عبر الفقاعات. بالنسبة لهم، لم تكن الفقاعات موجودة.
[السرعة] = 2
اقترب (وَانغ تِنغ) من الفقاعة الأقرب إليه لاختبار ما إذا كان بإمكانه المرور من خلالها.
وها هي مهارته تمنحه قدرة خارقة، لم تُمنح لأحد غيره: القدرة على جمع سمات الآخرين وتحويلها إلى سماته الخاصة. لم يكن بحاجة إلى جهد مستمر مثل بقية المُغَامِرين؛ فكل ما عليه فعله هو امتلاك الرؤية، وانتزاع القوة.
في اللحظة التي لمسها، اختفت الفقاعة.
===================
تشوشت رؤيته للحظة، وكأن الزمن قد تجمد في لحظة قصيرة، ثم ظهرت أمامه لوحة شفافة تتلألأ في الهواء، كمرآة للعالم الداخلي والمستقبلي معًا.
انتشرت في دار فنون الدفاع عن النفس ثلاثة مبانٍ شاهقة ضخمة، مميزة بلونها الأبيض الفضي اللامع الذي يسهل تمييزها من بعيد. كان المبنى الأوسط المبنى الإداري، مستطيلاً بارتفاع يبلغ مئة متر، يخترق الغيوم كرمح عملاق، وتحفّ قمته نصف دائرة غريبة تضيف له هالة غامضة.
===================
لم يشعر في حياته، حتى لو فاز بمئة مليون في اليانصيب، بنفس هذا القدر من الإثارة. كانت هذه اللحظة مختلفة تمامًا.
[الذكاء] = 18
[البنية الجسدية] = 41
[القوة] = 50 (+1)
[السرعة] = 32
==================
كانت الساعة قد تجاوزت الثامنة مساءً، ومع ذلك أضاءت الأنوار المكان كله، لتكشف عن العديد من الطلاب المنتشرين على الطرقات وفي المساحات الخضراء، يواصلون تدريباتهم الليلية دون كلل أو ملل.
خفق قلب (وَانغ تِنغ) بعنف، وكأن إيقاعه سيتحرر من صدره ويقفز إلى السماء. نظر إلى اللوحة الشفافة بدهشة، وشعر بموجة من الدهشة والارتعاش تتدفق في أعماقه. كان المشهد أمامه أكثر من مجرد أرقام؛ كان رؤية لقدره المستقبلي، وللقوة التي ستتجسد في جسده وعقله.
في الليل، انطلقت سيارة رياضية صفراء كالبرق، تندفع في شوارع المدينة، وصوت محركها القوي اجتذب أنظار العديد من المارة. لم تعد السيارات اليوم تعتمد على الوقود التقليدي، بل تستخدم الطاقة المتجددة، التي تجمع بين صداقة البيئة وتقليل التكاليف، وأصبحت سمة حضارية للمدن الحديثة.
لم يشعر في حياته، حتى لو فاز بمئة مليون في اليانصيب، بنفس هذا القدر من الإثارة. كانت هذه اللحظة مختلفة تمامًا.
ارتجف من شدة الحماسة، وارتسم على وجهه ابتسامة عريضة مختلطة بالخوف والدهشة. حاول أن يبرر لنفسه ما يراه: لا بد أن هذا خطأ برمجي، أو خلل في النظام… ولكن عقله المنطقي لم يجد تفسيرًا آخر.
في الطابق الأول، كان المكان يعج بالحياة والحركة، إذ هرول التلاميذ ذهابًا وإيابًا بين مناطق التدريب، كلٌ منهم منشغل بزراعته الخاصة، يمارس مهاراته في صمت وكأن كل لحظة تمر هي كنز ثمين يُستثمر في بناء جسده وعقله. كان الجو مشحونًا بروائح العرق، وصدى الأقدام، وهمسات التلاميذ، مما أعطى المكان إحساسًا حيًا نابضًا بطاقة الشباب والطموح.
في هذا العصر، حيث أصبح المُغَامِرون ذوو المهارات القتالية هم القاعدة السائدة، كانت القوة هي مفتاح كل شيء؛ هي السبيل للهيمنة، والنجاح، والاعتراف، وحتى البقاء.
وها هي مهارته تمنحه قدرة خارقة، لم تُمنح لأحد غيره: القدرة على جمع سمات الآخرين وتحويلها إلى سماته الخاصة. لم يكن بحاجة إلى جهد مستمر مثل بقية المُغَامِرين؛ فكل ما عليه فعله هو امتلاك الرؤية، وانتزاع القوة.
قالت (لي شيومي) وهي تضع بعناية بعض الطعام في وعاء (وَانغ تِنغ) مبتسمة بابتسامة نصف مستاءة: “كان والدك في منتصف الطريق إلى المنزل عندما طرأ أمر طارئ في العمل مرة أخرى. اضطر للعودة، لذا تأخر لأكثر من ساعة. ألا يمكنك العودة بعد الانتهاء من تناول العشاء؟”
عندما استرجع (وَانغ تِنغ) تلك الأحداث، شعر بامتنان غريب وابتسامة خافتة تشق وجهه، مدركاً أن تصرفاته في الماضي كانت صبيانية حقاً، وأن الزمن قد منح الجميع فرصة لتصحيح الأخطاء وفهم بعضهم بعضاً بشكل أعمق.
رأى (وَانغ تِنغ) أمامه طريقًا ممهّدًا نحو النجاح، وكأنه خُطّ له بيد القدر نفسه، طريقٌ صُمم ليصعد به مباشرة إلى قمة العالم، دون عناء السير في المتاهة التي يضطر الآخرون لاخ
حوالي خمسين فقاعة شفافة، متوهجة بخفوت، كانت تطفو في الهواء فوق الأرض كما لو كانت كرات صغيرة من الطاقة، تنبض بالحياة بطريقة غامضة، تتأرجح بهدوء وكأنها تتحرك وفق نغمات خفية لا يسمعها سوى من يملك عين البصيرة.
تراقها.
ابتلع نفسًا عميقًا، وأحس بنبضاته تتسارع، فقد أدرك أن هذه اللحظة لم تكن مجرد بداية، بل ولادة حقيقية لقوة لم يعرفها البشر من قبل.
كان المقر الرئيسي للمعهد في العاصمة شيا، فيما امتدت فروعه في المدن الكبرى بالصين، يزخر بالعدد الكبير من المُغَامِرين الأقوياء الذين أنجبوا نخبة من الشخصيات البارزة.
في الطابق الأول، كان المكان يعج بالحياة والحركة، إذ هرول التلاميذ ذهابًا وإيابًا بين مناطق التدريب، كلٌ منهم منشغل بزراعته الخاصة، يمارس مهاراته في صمت وكأن كل لحظة تمر هي كنز ثمين يُستثمر في بناء جسده وعقله. كان الجو مشحونًا بروائح العرق، وصدى الأقدام، وهمسات التلاميذ، مما أعطى المكان إحساسًا حيًا نابضًا بطاقة الشباب والطموح.
