Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 3

بدء حياتي مع نظام الغش خاصتي!

بدء حياتي مع نظام الغش خاصتي!

الفصل 3: بدء حياتي مع نظام الغش خاصتي!

استمتع (وَانغ تِنغ) بهذا الجو المنساب بهدوء، حيث اختلطت رائحة الأطباق المطهية بعناية مع همسات الحوار العائلي. أجرى (وانغ شنغ جو) محادثة قصيرة مع ابنه، وكان اهتمامه منصباً بالدرجة الأولى على دراسته، فيما كانت ردود (وَانغ تِنغ) هادئة وواعية، لم تعد طفولية، ولم تثر غضباً مفاجئاً، ولم تتحطم عيدان الطعام على الأرض.

 

 

في المساء، جلست عائلة (وَانغ تِنغ) أخيراً حول مائدة العشاء، حيث امتزجت رائحة الطعام بالدفيء المنزلي والألفة العائلية.

 

 

 

قالت (لي شيومي) وهي تضع بعناية بعض الطعام في وعاء (وَانغ تِنغ) مبتسمة بابتسامة نصف مستاءة: “كان والدك في منتصف الطريق إلى المنزل عندما طرأ أمر طارئ في العمل مرة أخرى. اضطر للعودة، لذا تأخر لأكثر من ساعة. ألا يمكنك العودة بعد الانتهاء من تناول العشاء؟”

[السرعة] = 3

 

لم يقتصر عمل (النُخبَة) على نقل أساليب الزراعة من {قَارَة شِينغوو}، بل جلبوا معهم تقنيات مبتكرة. ومن أبرزها كانت “رونية القوة”.

ظل (وَانغ تِنغ) حبيس غرفته لأكثر من ساعة، ناسيًا أمر عشاءه، لكن لحسن الحظ تأخر والده بسبب العمل، ما منحه فرصة للتنفس بحرية.

كانت الرتب في دار جيكسين للفنون القتالية منظمة بشكل صارم: من نجمة واحدة حتى تسع نجوم كانوا يُعتبرون جنوداً، عشرة نجوم تُمنح لمنصب العميد، إحدى عشرة نجمة تعادل رتبة جنرال منخفض، واثنتا عشرة نجمة تشير إلى جنرال متوسط، أما ثلاث عشرة نجمة فكانت تمثل الجنرال الأعلى. من خلال هذه التسلسل، يتضح مدى عظمة وقوة مبدأ دار جيكسين.

 

 

أجاب (وانغ شنغ جو) بعجز، صوته مشحون بتبرير رجل مشغول: “لقد كانت حالة طارئة. كان عليّ العودة والاهتمام بها أولاً”.

 

 

 

قلبت (لي شيومي) عينيها على زوجها بمرارة خفيفة، قائلة: “دعنا نتجاهل والدك، عقله مشغول دائماً بشركته الغبية.”

 

 

الفصل 3: بدء حياتي مع نظام الغش خاصتي!

ابتسم (وَانغ تِنغ) بخفّة، وهو يتذكر ذكريات المدرسة الثانوية، حيث كانت علاقته بوالده متوترة بعض الشيء. فقد كان (وانغ شنغ جو) يعلق آمالاً كبيرة على ابنه، ولذلك كان صارماً بطبيعته، فيما كان (وَانغ تِنغ) يمر بمرحلة تمرد وميل إلى التجاهل وعدم الجدّ في الدراسة، فاشتد الخلاف بينهما وارتفعت الأصوات أحياناً، وانطلقت كلمات حادة تذروها الرياح.

ابتسم (وَانغ تِنغ) بخفّة، وهو يتذكر ذكريات المدرسة الثانوية، حيث كانت علاقته بوالده متوترة بعض الشيء. فقد كان (وانغ شنغ جو) يعلق آمالاً كبيرة على ابنه، ولذلك كان صارماً بطبيعته، فيما كان (وَانغ تِنغ) يمر بمرحلة تمرد وميل إلى التجاهل وعدم الجدّ في الدراسة، فاشتد الخلاف بينهما وارتفعت الأصوات أحياناً، وانطلقت كلمات حادة تذروها الرياح.

 

 

عندما استرجع (وَانغ تِنغ) تلك الأحداث، شعر بامتنان غريب وابتسامة خافتة تشق وجهه، مدركاً أن تصرفاته في الماضي كانت صبيانية حقاً، وأن الزمن قد منح الجميع فرصة لتصحيح الأخطاء وفهم بعضهم بعضاً بشكل أعمق.

تجاهل الطالب الفقاعات وأجاب بفارغ الصبر: “بالتأكيد. هذا أفضل أنواع الأحذية المطاطية. توجد عليها نقوش رونية للقوة يمكنها تقليل الاهتزاز، وتدوم لفترة أطول، ولها العديد من الوظائف الأخرى.”

 

قلبت (لي شيومي) عينيها على زوجها بمرارة خفيفة، قائلة: “دعنا نتجاهل والدك، عقله مشغول دائماً بشركته الغبية.”

على مائدة الطعام، كان (وَانغ تِنغ) و(وانغ شنغ جو) أكثر هدوءاً واتزاناً مقارنةً بحيوية (لي شيومي). وضعت الأم الطعام بعناية في وعاء (وَانغ تِنغ) وهي تتحدث مع الأب وابنه بنبرة حانية تمزج الحزم بالدفء.

عندما استرجع (وَانغ تِنغ) تلك الأحداث، شعر بامتنان غريب وابتسامة خافتة تشق وجهه، مدركاً أن تصرفاته في الماضي كانت صبيانية حقاً، وأن الزمن قد منح الجميع فرصة لتصحيح الأخطاء وفهم بعضهم بعضاً بشكل أعمق.

 

 

استمتع (وَانغ تِنغ) بهذا الجو المنساب بهدوء، حيث اختلطت رائحة الأطباق المطهية بعناية مع همسات الحوار العائلي. أجرى (وانغ شنغ جو) محادثة قصيرة مع ابنه، وكان اهتمامه منصباً بالدرجة الأولى على دراسته، فيما كانت ردود (وَانغ تِنغ) هادئة وواعية، لم تعد طفولية، ولم تثر غضباً مفاجئاً، ولم تتحطم عيدان الطعام على الأرض.

 

 

تراقها.

فوجئ (وانغ شنغ جو) بسرور خافت، شعر أن ابنه قد تغير اليوم، لكنه لم يبالغ في التفكير. بعد أن أنهى العشاء، غادر (وانغ شنغ جو) المنزل على عجل، فكونه رئيساً لشركة ضخمة يتطلب إنجاز عدد هائل من المهام يومياً، وغالباً لا ينام إلا أربع إلى خمس ساعات في الليلة.

 

 

تشوشت رؤيته للحظة، وكأن الزمن قد تجمد في لحظة قصيرة، ثم ظهرت أمامه لوحة شفافة تتلألأ في الهواء، كمرآة للعالم الداخلي والمستقبلي معًا.

أبلغ (وَانغ تِنغ) والدته قبل مغادرته، ثم انطلق مباشرة نحو دار جيكسين للفنون القتالية.

 

 

 

في الليل، انطلقت سيارة رياضية صفراء كالبرق، تندفع في شوارع المدينة، وصوت محركها القوي اجتذب أنظار العديد من المارة. لم تعد السيارات اليوم تعتمد على الوقود التقليدي، بل تستخدم الطاقة المتجددة، التي تجمع بين صداقة البيئة وتقليل التكاليف، وأصبحت سمة حضارية للمدن الحديثة.

 

 

قالت (لي شيومي) وهي تضع بعناية بعض الطعام في وعاء (وَانغ تِنغ) مبتسمة بابتسامة نصف مستاءة: “كان والدك في منتصف الطريق إلى المنزل عندما طرأ أمر طارئ في العمل مرة أخرى. اضطر للعودة، لذا تأخر لأكثر من ساعة. ألا يمكنك العودة بعد الانتهاء من تناول العشاء؟”

لم يقتصر عمل (النُخبَة) على نقل أساليب الزراعة من {قَارَة شِينغوو}، بل جلبوا معهم تقنيات مبتكرة. ومن أبرزها كانت “رونية القوة”.

في المساء، جلست عائلة (وَانغ تِنغ) أخيراً حول مائدة العشاء، حيث امتزجت رائحة الطعام بالدفيء المنزلي والألفة العائلية.

 

وها هي مهارته تمنحه قدرة خارقة، لم تُمنح لأحد غيره: القدرة على جمع سمات الآخرين وتحويلها إلى سماته الخاصة. لم يكن بحاجة إلى جهد مستمر مثل بقية المُغَامِرين؛ فكل ما عليه فعله هو امتلاك الرؤية، وانتزاع القوة.

فباستخدام دمج تقنيات {قَارَة شِينغوو} مع تقنيات الأرض، وُلدت تقنية القوة، التي غيرت مجرى الحياة اليومية. بدأت السيارات تعمل بواسطة القوة، وتحولت لاحقاً أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة لتستخدم شريحة وبطاريات رونات القوة الحديثة، ما جعلها أسرع وأكثر متانة واستدامة.

 

 

ابتلع نفسًا عميقًا، وأحس بنبضاته تتسارع، فقد أدرك أن هذه اللحظة لم تكن مجرد بداية، بل ولادة حقيقية لقوة لم يعرفها البشر من قبل.

وبعد نصف ساعة من الانطلاق المتواصل، أوقف (وَانغ تِنغ) سيارته خارج أسوار مدرسة فنون الدفاع عن النفس، متأهباً لدخول عالم التدريب المليء بالطاقة والإثارة.

[السرعة] = 2

 

لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه. من ردة فعل الشخص، كان من الواضح أنه لم يستطع رؤية الفقاعات. هذا يعني أنه كان الشخص الوحيد الذي يستطيع رؤيتها.

استناداً إلى المعلومات التي اكتشفها، كان دار جيكسين للفنون القتالية أحد أفضل ثلاثة معاهد في الصين، صرح ضخم يفيض بالهيبة والقوة. وكان مدير هذا المعهد مُغَامِراً برتبة جنرال من فئة الاثني عشر نجمة، مصنفاً بين أفضل خمسة مُغَامِرين على مستوى الصين، وعلى الصعيد العالمي احتل مرتبة ضمن أفضل عشرين مُغَامِراً.

ابتسم (وَانغ تِنغ) بخفّة، وهو يتذكر ذكريات المدرسة الثانوية، حيث كانت علاقته بوالده متوترة بعض الشيء. فقد كان (وانغ شنغ جو) يعلق آمالاً كبيرة على ابنه، ولذلك كان صارماً بطبيعته، فيما كان (وَانغ تِنغ) يمر بمرحلة تمرد وميل إلى التجاهل وعدم الجدّ في الدراسة، فاشتد الخلاف بينهما وارتفعت الأصوات أحياناً، وانطلقت كلمات حادة تذروها الرياح.

 

 

كانت الرتب في دار جيكسين للفنون القتالية منظمة بشكل صارم: من نجمة واحدة حتى تسع نجوم كانوا يُعتبرون جنوداً، عشرة نجوم تُمنح لمنصب العميد، إحدى عشرة نجمة تعادل رتبة جنرال منخفض، واثنتا عشرة نجمة تشير إلى جنرال متوسط، أما ثلاث عشرة نجمة فكانت تمثل الجنرال الأعلى. من خلال هذه التسلسل، يتضح مدى عظمة وقوة مبدأ دار جيكسين.

في المساء، جلست عائلة (وَانغ تِنغ) أخيراً حول مائدة العشاء، حيث امتزجت رائحة الطعام بالدفيء المنزلي والألفة العائلية.

 

تراقها.

كان المقر الرئيسي للمعهد في العاصمة شيا، فيما امتدت فروعه في المدن الكبرى بالصين، يزخر بالعدد الكبير من المُغَامِرين الأقوياء الذين أنجبوا نخبة من الشخصيات البارزة.

أنزل (وَانغ تِنغ) نافذة سيارته وأومأ برأسه احتراماً، ثم خرج من السيارة بهدوء.

 

بعد الانتهاء من التفتيش الدقيق، أُتيح لـ (وَانغ تِنغ) الدخول دون عائق.

أما فرع {دُونغـهَاي}، فكان يقع على مقربة من البحر، وعندما يحل الظلام يبدو كوحش بري هائل يرقد على بطنه، ممتد المساحة بحيث تُضاهي مدرسة ثانوية بكاملها.

 

 

[الذكاء] = 18

البوابة الرئيسية لدار الفنون القتالية كانت عريضة كافية لمرور خمس سيارات جنباً إلى جنب، فخمة وراقية حتى في أدق تفاصيلها. وفي منتصفها، برزت صخرة ضخمة محفور عليها بوضوح عبارة “دار جيكسين للفنون القتالية، فرع {دُونغـهَاي}” بالذهب المتلألئ، وكأنها تحرس الدخول بكل عظمة وهيبة.

الفصل 3: بدء حياتي مع نظام الغش خاصتي!

 

تراقها.

عندما وصل (وَانغ تِنغ) إلى كشك الحراسة، اقترب منه عدد من الحراس المسلحين، يسيرون بخطوات متوازنة ووجوههم الصارمة تنم عن المهنية المطلقة.

 

 

أما المبنى على اليسار فكان مخصصاً لتعليم تلاميذ الفنون القتالية، في حين خُصص المبنى على اليمين للتدريب العملي المكثف، حيث يكرّس الطلاب جهودهم لتحويل مهاراتهم إلى قوة حقيقية.

“عملية تفتيش روتينية، يرجى التعاون.” جاء صوت أحدهم بحدة وتؤدة.

أنزل (وَانغ تِنغ) نافذة سيارته وأومأ برأسه احتراماً، ثم خرج من السيارة بهدوء.

 

 

أنزل (وَانغ تِنغ) نافذة سيارته وأومأ برأسه احتراماً، ثم خرج من السيارة بهدوء.

 

 

 

قام الحراس بتفتيش السيارة بدقة متناهية، مستخدمين أجهزة مسح متقدمة لفحص كل زاوية من زوايا المركبة، وكأنهم يتفقدون أي تهديد محتمل. وفي الوقت ذاته، لم يغفل (وَانغ تِنغ) تقييم الحراس بعينيه المتأملتين: سترات واقية سوداء، رشاشات ثقيلة، وملامح حادة تمزج بين الجدية والخطر. كانت هيبتهم ومعداتهم المتطورة كافية لإرهاب أي عابر، وتجعل قلب أي شخص يخف قليلاً أمامهم.

لوّح الطالب بيده وانصرف دون أن يلتفت إلى الوراء.

 

 

نُقشت على رشاشات الحراس رموزٌ خاصة بالقوة، دلالةً على أنها رشاشات مُخصصة لاستخدام القوة، أقوى بعشر مرات من الرشاشات العادية. حتى لو أصيب بها مُغَامِر رسمي، فإن تأثيرها قد يصل إلى الشلل التام.

بتوجيه من الموظفين، سجل نفسه كتلميذ فنون قتالية، ثم توجّه إلى مبنى تعليم تلاميذ الفنون القتالية.

 

ظل (وَانغ تِنغ) حبيس غرفته لأكثر من ساعة، ناسيًا أمر عشاءه، لكن لحسن الحظ تأخر والده بسبب العمل، ما منحه فرصة للتنفس بحرية.

بعد الانتهاء من التفتيش الدقيق، أُتيح لـ (وَانغ تِنغ) الدخول دون عائق.

أما المبنى على اليسار فكان مخصصاً لتعليم تلاميذ الفنون القتالية، في حين خُصص المبنى على اليمين للتدريب العملي المكثف، حيث يكرّس الطلاب جهودهم لتحويل مهاراتهم إلى قوة حقيقية.

 

 

أوقف سيارته بشكل متقن، وشرع يسير على طول الممرات المهيبة في دار فنون الدفاع عن النفس.

بعد الانتهاء من التفتيش الدقيق، أُتيح لـ (وَانغ تِنغ) الدخول دون عائق.

 

 

كانت الساعة قد تجاوزت الثامنة مساءً، ومع ذلك أضاءت الأنوار المكان كله، لتكشف عن العديد من الطلاب المنتشرين على الطرقات وفي المساحات الخضراء، يواصلون تدريباتهم الليلية دون كلل أو ملل.

 

 

رأى (وَانغ تِنغ) أمامه طريقًا ممهّدًا نحو النجاح، وكأنه خُطّ له بيد القدر نفسه، طريقٌ صُمم ليصعد به مباشرة إلى قمة العالم، دون عناء السير في المتاهة التي يضطر الآخرون لاخ

لم تكن هناك لحظة تُهدر، فكل ثانية هنا كانت قيمة لمن أراد أن يصبح مُغَامِراً حقيقياً. الموهبة كانت مجرد معيار أولي، أما العمل الشاق والمستمر فكان السبيل لتحقيق التقدم في رحلة التدريب.

في هذا العصر، حيث أصبح المُغَامِرون ذوو المهارات القتالية هم القاعدة السائدة، كانت القوة هي مفتاح كل شيء؛ هي السبيل للهيمنة، والنجاح، والاعتراف، وحتى البقاء.

 

ابتلع نفسًا عميقًا، وأحس بنبضاته تتسارع، فقد أدرك أن هذه اللحظة لم تكن مجرد بداية، بل ولادة حقيقية لقوة لم يعرفها البشر من قبل.

انتشرت في دار فنون الدفاع عن النفس ثلاثة مبانٍ شاهقة ضخمة، مميزة بلونها الأبيض الفضي اللامع الذي يسهل تمييزها من بعيد. كان المبنى الأوسط المبنى الإداري، مستطيلاً بارتفاع يبلغ مئة متر، يخترق الغيوم كرمح عملاق، وتحفّ قمته نصف دائرة غريبة تضيف له هالة غامضة.

بتوجيه من الموظفين، سجل نفسه كتلميذ فنون قتالية، ثم توجّه إلى مبنى تعليم تلاميذ الفنون القتالية.

 

“عملية تفتيش روتينية، يرجى التعاون.” جاء صوت أحدهم بحدة وتؤدة.

أما المبنى على اليسار فكان مخصصاً لتعليم تلاميذ الفنون القتالية، في حين خُصص المبنى على اليمين للتدريب العملي المكثف، حيث يكرّس الطلاب جهودهم لتحويل مهاراتهم إلى قوة حقيقية.

 

 

وها هي مهارته تمنحه قدرة خارقة، لم تُمنح لأحد غيره: القدرة على جمع سمات الآخرين وتحويلها إلى سماته الخاصة. لم يكن بحاجة إلى جهد مستمر مثل بقية المُغَامِرين؛ فكل ما عليه فعله هو امتلاك الرؤية، وانتزاع القوة.

بدا هذان المبنيان ككرتين ضخمتين مستديرتين، لا شاهقين إذ يتألفان من ثلاثة طوابق فقط، لكن اتساعهما كان هائلاً. وبحسب تقدير تقريبي، كانا أكبر بمرتين من ملعب مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية.

 

 

 

أثارت مواقع هذه المباني الثلاثة شكوك (وَانغ تِنغ)، متسائلًا إن كان ذلك نتيجة لضعف حس الفكاهة لدى المدير.

 

 

===================

نظرًا لشعوره بالملل من واجباته المدرسية، ركض (وَانغ تِنغ) نحو المبنى الإداري بلا تردد.

 

 

 

بتوجيه من الموظفين، سجل نفسه كتلميذ فنون قتالية، ثم توجّه إلى مبنى تعليم تلاميذ الفنون القتالية.

 

 

وبعد نصف ساعة من الانطلاق المتواصل، أوقف (وَانغ تِنغ) سيارته خارج أسوار مدرسة فنون الدفاع عن النفس، متأهباً لدخول عالم التدريب المليء بالطاقة والإثارة.

كانت دار فنون الدفاع عن النفس تقبل الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و 30 عامًا فقط، وذلك لمنع إهدار الموارد على غير المؤهلين.

 

 

[الذكاء] = 0.5

وبما أن (وَانغ تِنغ) يبلغ من العمر 17 عامًا، لم يكن العمر عائقًا بالنسبة له.

 

 

 

ومع دخوله مبنى التدريس، أزعجه الضجيج على الفور. كان الطابق الأول مخصصًا لتدريب التلاميذ المبتدئين.

 

 

 

هؤلاء المبتدئون هم تلاميذ فنون القتال في المرحلة الابتدائية، ويبلغ عددهم أكثر من 3000 تلميذ في دار جيكسين للفنون القتالية.

 

 

رأى (وَانغ تِنغ) أمامه طريقًا ممهّدًا نحو النجاح، وكأنه خُطّ له بيد القدر نفسه، طريقٌ صُمم ليصعد به مباشرة إلى قمة العالم، دون عناء السير في المتاهة التي يضطر الآخرون لاخ

في الطابق الأول، كان المكان يعج بالحياة والحركة، إذ هرول التلاميذ ذهابًا وإيابًا بين مناطق التدريب، كلٌ منهم منشغل بزراعته الخاصة، يمارس مهاراته في صمت وكأن كل لحظة تمر هي كنز ثمين يُستثمر في بناء جسده وعقله. كان الجو مشحونًا بروائح العرق، وصدى الأقدام، وهمسات التلاميذ، مما أعطى المكان إحساسًا حيًا نابضًا بطاقة الشباب والطموح.

ظل (وَانغ تِنغ) حبيس غرفته لأكثر من ساعة، ناسيًا أمر عشاءه، لكن لحسن الحظ تأخر والده بسبب العمل، ما منحه فرصة للتنفس بحرية.

 

 

دخل (وَانغ تِنغ) إلى الردهة الرئيسية، وعيناه تتفحّصان المكان بفضولٍ متعطش، فتوقف فجأة في مكانه، كمن انقلبت روحه فجأة بين دهشة وإعجاب.

[البنية الجسدية] = 41

 

وبما أن (وَانغ تِنغ) يبلغ من العمر 17 عامًا، لم يكن العمر عائقًا بالنسبة له.

ما الذي شاهده؟

كانت الساعة قد تجاوزت الثامنة مساءً، ومع ذلك أضاءت الأنوار المكان كله، لتكشف عن العديد من الطلاب المنتشرين على الطرقات وفي المساحات الخضراء، يواصلون تدريباتهم الليلية دون كلل أو ملل.

حوالي خمسين فقاعة شفافة، متوهجة بخفوت، كانت تطفو في الهواء فوق الأرض كما لو كانت كرات صغيرة من الطاقة، تنبض بالحياة بطريقة غامضة، تتأرجح بهدوء وكأنها تتحرك وفق نغمات خفية لا يسمعها سوى من يملك عين البصيرة.

 

 

 

===================

 

[القوة] = 1

قام الحراس بتفتيش السيارة بدقة متناهية، مستخدمين أجهزة مسح متقدمة لفحص كل زاوية من زوايا المركبة، وكأنهم يتفقدون أي تهديد محتمل. وفي الوقت ذاته، لم يغفل (وَانغ تِنغ) تقييم الحراس بعينيه المتأملتين: سترات واقية سوداء، رشاشات ثقيلة، وملامح حادة تمزج بين الجدية والخطر. كانت هيبتهم ومعداتهم المتطورة كافية لإرهاب أي عابر، وتجعل قلب أي شخص يخف قليلاً أمامهم.

[السرعة] = 3

 

[البنية الجسدية] = 1

 

[الذكاء] = 0.5

 

[السرعة] = 2

خفق قلب (وَانغ تِنغ) بعنف، وكأن إيقاعه سيتحرر من صدره ويقفز إلى السماء. نظر إلى اللوحة الشفافة بدهشة، وشعر بموجة من الدهشة والارتعاش تتدفق في أعماقه. كان المشهد أمامه أكثر من مجرد أرقام؛ كان رؤية لقدره المستقبلي، وللقوة التي ستتجسد في جسده وعقله.

===================

 

 

ابتسم (وَانغ تِنغ) بخفّة، وهو يتذكر ذكريات المدرسة الثانوية، حيث كانت علاقته بوالده متوترة بعض الشيء. فقد كان (وانغ شنغ جو) يعلق آمالاً كبيرة على ابنه، ولذلك كان صارماً بطبيعته، فيما كان (وَانغ تِنغ) يمر بمرحلة تمرد وميل إلى التجاهل وعدم الجدّ في الدراسة، فاشتد الخلاف بينهما وارتفعت الأصوات أحياناً، وانطلقت كلمات حادة تذروها الرياح.

رمش (وَانغ تِنغ) بعينيه مرتين متتاليتين، يحاول أن يثبت لنفسه أنه لم يختلط عليه الواقع بالخيال، لكن الفقاعات بقيت كما هي، ثابتة وشفافة، تتراقص في الهواء وكأنها تحتفل بقدومه.

 

أما الطلاب الآخرون، فلم يتمكن أي منهم من رؤيتها، فقد بقيت هذه الظاهرة حكرًا على عيون من يمتلكون حساسية خاصة تجاه قوة الطاقة الكامنة.

لم يكن لديه وقت للتفكير الطويل، فاندفع إلى أقرب طالب يمر من أمامه، وأمسك بذراعه قائلاً بنبرة حازمة مليئة بالإثارة والفضول:

 

===================

تملكه شعور غريب من الدهشة والارتباك، كما لو أن عقله يدرك شيئًا مهمًا لكنه لا يستطيع فهمه تمامًا، تساءل في نفسه: “هل هذه ميزة خاصة بي؟ أم أنها مجرد وهم بصري مرتبط بعالم الفنون القتالية؟”

لوّح الطالب بيده وانصرف دون أن يلتفت إلى الوراء.

 

تجاهل الطالب الفقاعات وأجاب بفارغ الصبر: “بالتأكيد. هذا أفضل أنواع الأحذية المطاطية. توجد عليها نقوش رونية للقوة يمكنها تقليل الاهتزاز، وتدوم لفترة أطول، ولها العديد من الوظائف الأخرى.”

لم يكن لديه وقت للتفكير الطويل، فاندفع إلى أقرب طالب يمر من أمامه، وأمسك بذراعه قائلاً بنبرة حازمة مليئة بالإثارة والفضول:

على مائدة الطعام، كان (وَانغ تِنغ) و(وانغ شنغ جو) أكثر هدوءاً واتزاناً مقارنةً بحيوية (لي شيومي). وضعت الأم الطعام بعناية في وعاء (وَانغ تِنغ) وهي تتحدث مع الأب وابنه بنبرة حانية تمزج الحزم بالدفء.

“ماذا تريد؟!”

بدا هذان المبنيان ككرتين ضخمتين مستديرتين، لا شاهقين إذ يتألفان من ثلاثة طوابق فقط، لكن اتساعهما كان هائلاً. وبحسب تقدير تقريبي، كانا أكبر بمرتين من ملعب مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية.

 

الفصل 3: بدء حياتي مع نظام الغش خاصتي!

كان الطالب يبلغ من العمر حوالي 17 عاماً. نظر إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة غاضبة مع تعبير “لماذا أنت أكثر وسامة مني؟”.

 

 

 

“يا أخي، حذائك… إنها مرصوفة بشكل جميل حقاً”، قال (وَانغ تِنغ) مشيراً إلى الحذاء.

 

 

 

كانت الفقاعات الشفافة تطفو على مستوى ساقيه. كان بإمكانه رؤيتها بمجرد خفض رأسه.

 

 

 

تجاهل الطالب الفقاعات وأجاب بفارغ الصبر: “بالتأكيد. هذا أفضل أنواع الأحذية المطاطية. توجد عليها نقوش رونية للقوة يمكنها تقليل الاهتزاز، وتدوم لفترة أطول، ولها العديد من الوظائف الأخرى.”

 

 

لم يقتصر عمل (النُخبَة) على نقل أساليب الزراعة من {قَارَة شِينغوو}، بل جلبوا معهم تقنيات مبتكرة. ومن أبرزها كانت “رونية القوة”.

“من أين أتيت؟ ألا تملك حساً سليماً؟”

بعد الانتهاء من التفتيش الدقيق، أُتيح لـ (وَانغ تِنغ) الدخول دون عائق.

 

الفصل 3: بدء حياتي مع نظام الغش خاصتي!

لوّح الطالب بيده وانصرف دون أن يلتفت إلى الوراء.

في المساء، جلست عائلة (وَانغ تِنغ) أخيراً حول مائدة العشاء، حيث امتزجت رائحة الطعام بالدفيء المنزلي والألفة العائلية.

لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه. من ردة فعل الشخص، كان من الواضح أنه لم يستطع رؤية الفقاعات. هذا يعني أنه كان الشخص الوحيد الذي يستطيع رؤيتها.

“يا أخي، حذائك… إنها مرصوفة بشكل جميل حقاً”، قال (وَانغ تِنغ) مشيراً إلى الحذاء.

 

===================

تجول الطلاب في منطقة التدريب، ودخل بعضهم عبر الفقاعات. بالنسبة لهم، لم تكن الفقاعات موجودة.

في اللحظة التي لمسها، اختفت الفقاعة.

 

في المساء، جلست عائلة (وَانغ تِنغ) أخيراً حول مائدة العشاء، حيث امتزجت رائحة الطعام بالدفيء المنزلي والألفة العائلية.

اقترب (وَانغ تِنغ) من الفقاعة الأقرب إليه لاختبار ما إذا كان بإمكانه المرور من خلالها.

تجول الطلاب في منطقة التدريب، ودخل بعضهم عبر الفقاعات. بالنسبة لهم، لم تكن الفقاعات موجودة.

في اللحظة التي لمسها، اختفت الفقاعة.

 

 

 

تشوشت رؤيته للحظة، وكأن الزمن قد تجمد في لحظة قصيرة، ثم ظهرت أمامه لوحة شفافة تتلألأ في الهواء، كمرآة للعالم الداخلي والمستقبلي معًا.

وبما أن (وَانغ تِنغ) يبلغ من العمر 17 عامًا، لم يكن العمر عائقًا بالنسبة له.

===================

 

[الذكاء] = 18

 

[البنية الجسدية] = 41

 

[القوة] = 50 (+1)

أما الطلاب الآخرون، فلم يتمكن أي منهم من رؤيتها، فقد بقيت هذه الظاهرة حكرًا على عيون من يمتلكون حساسية خاصة تجاه قوة الطاقة الكامنة.

[السرعة] = 32

 

==================

كانت الساعة قد تجاوزت الثامنة مساءً، ومع ذلك أضاءت الأنوار المكان كله، لتكشف عن العديد من الطلاب المنتشرين على الطرقات وفي المساحات الخضراء، يواصلون تدريباتهم الليلية دون كلل أو ملل.

خفق قلب (وَانغ تِنغ) بعنف، وكأن إيقاعه سيتحرر من صدره ويقفز إلى السماء. نظر إلى اللوحة الشفافة بدهشة، وشعر بموجة من الدهشة والارتعاش تتدفق في أعماقه. كان المشهد أمامه أكثر من مجرد أرقام؛ كان رؤية لقدره المستقبلي، وللقوة التي ستتجسد في جسده وعقله.

قام الحراس بتفتيش السيارة بدقة متناهية، مستخدمين أجهزة مسح متقدمة لفحص كل زاوية من زوايا المركبة، وكأنهم يتفقدون أي تهديد محتمل. وفي الوقت ذاته، لم يغفل (وَانغ تِنغ) تقييم الحراس بعينيه المتأملتين: سترات واقية سوداء، رشاشات ثقيلة، وملامح حادة تمزج بين الجدية والخطر. كانت هيبتهم ومعداتهم المتطورة كافية لإرهاب أي عابر، وتجعل قلب أي شخص يخف قليلاً أمامهم.

 

ومع دخوله مبنى التدريس، أزعجه الضجيج على الفور. كان الطابق الأول مخصصًا لتدريب التلاميذ المبتدئين.

لم يشعر في حياته، حتى لو فاز بمئة مليون في اليانصيب، بنفس هذا القدر من الإثارة. كانت هذه اللحظة مختلفة تمامًا.

فباستخدام دمج تقنيات {قَارَة شِينغوو} مع تقنيات الأرض، وُلدت تقنية القوة، التي غيرت مجرى الحياة اليومية. بدأت السيارات تعمل بواسطة القوة، وتحولت لاحقاً أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة لتستخدم شريحة وبطاريات رونات القوة الحديثة، ما جعلها أسرع وأكثر متانة واستدامة.

ارتجف من شدة الحماسة، وارتسم على وجهه ابتسامة عريضة مختلطة بالخوف والدهشة. حاول أن يبرر لنفسه ما يراه: لا بد أن هذا خطأ برمجي، أو خلل في النظام… ولكن عقله المنطقي لم يجد تفسيرًا آخر.

في المساء، جلست عائلة (وَانغ تِنغ) أخيراً حول مائدة العشاء، حيث امتزجت رائحة الطعام بالدفيء المنزلي والألفة العائلية.

 

كانت الفقاعات الشفافة تطفو على مستوى ساقيه. كان بإمكانه رؤيتها بمجرد خفض رأسه.

في هذا العصر، حيث أصبح المُغَامِرون ذوو المهارات القتالية هم القاعدة السائدة، كانت القوة هي مفتاح كل شيء؛ هي السبيل للهيمنة، والنجاح، والاعتراف، وحتى البقاء.

[القوة] = 50 (+1)

وها هي مهارته تمنحه قدرة خارقة، لم تُمنح لأحد غيره: القدرة على جمع سمات الآخرين وتحويلها إلى سماته الخاصة. لم يكن بحاجة إلى جهد مستمر مثل بقية المُغَامِرين؛ فكل ما عليه فعله هو امتلاك الرؤية، وانتزاع القوة.

 

 

 

رأى (وَانغ تِنغ) أمامه طريقًا ممهّدًا نحو النجاح، وكأنه خُطّ له بيد القدر نفسه، طريقٌ صُمم ليصعد به مباشرة إلى قمة العالم، دون عناء السير في المتاهة التي يضطر الآخرون لاخ

 

تراقها.

 

ابتلع نفسًا عميقًا، وأحس بنبضاته تتسارع، فقد أدرك أن هذه اللحظة لم تكن مجرد بداية، بل ولادة حقيقية لقوة لم يعرفها البشر من قبل.

“من أين أتيت؟ ألا تملك حساً سليماً؟”

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط