4
عندما رآه أحد المدربين يركض في أرجاء الساحة بلا هدف، لم يعد يحتمل الأمر. فناداه بصوت عالٍ.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول عندما التقط فقاعة السمة. كانت هذه تقنية أساسية أخرى. لقد كان محظوظاً للغاية اليوم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
لقد ازدادت براعته في مهاراته الأساسية في استخدام قبضته مرة أخرى!
الفصل 4: أفضل الموت على التدرب – المجموعة التاسعة من تمارين الراديو
في البداية، جاء (وَانغ تِنغ) إلى دار جيكسين للفنون القتالية للتدرب. لكنه الآن مشغول باكتساب الصفات.
“أيها الطالب، لماذا لا تتدرب بجد؟ لماذا تركض هنا وهناك؟”
شعر وكأنه جامع قمامة، يعمل بجد لالتقاط ما أسقطه الآخرون.
كان العديد من الطلاب يتدربون في دار فنون الدفاع عن النفس، لذلك انخفضت فقاعات السمات بشكل ملحوظ.
راقب الفقاعات لبعض الوقت ولاحظ أن الفقاعات الشفافة على الأرض قد سقطت أثناء عملية تدريب التلاميذ.
كان العديد من الطلاب يتدربون في دار فنون الدفاع عن النفس، لذلك انخفضت فقاعات السمات بشكل ملحوظ.
“يا أستاذ، لقد رأيت كل شيء بوضوح!” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه على عجل. كان يخشى حقاً أن يكرر الأستاذ ذلك.
لكن ثمة شيء واحد جعل قلب (وَانغ تِنغ) يتألم.
كان لوجود الفقاعات مدة زمنية محددة. كانت تختفي بعد بضع دقائق.
لكم الشاب كيس الرمل بقوة، متأرجحاً به يميناً ويساراً. كل لكمة أحدثت فجوة في كيس الرمل.
قبل قليل، وبينما كان في حالة ذهول، اختفت بعض الفقاعات. شعر بوخزة ألم في قلبه، كما لو أنه فقد مئات الملايين من الدولارات$.
استمر التلاميذ في التدريب؛ واستمرت فقاعات الصفات في الظهور.
“لماذا لا تسقط بعض السمات…؟ مهلاً، لقد سقط! لقد سقط مرة أخرى!”
“الوقفة الثانية، تمرين توسيع الصدر. واحد اثنان ثلاثة أربعة، اثنان اثنان ثلاثة أربعة…”
وبينما كان (وَانغ تِنغ) يجمع الفقاعات بسعادة، بدأت سماته في الارتفاع.
بدا الأمر وكأن… التمارين يمكن أن تدرب بنية الجسم بشكل حقيقي.
عندما رآه أحد المدربين يركض في أرجاء الساحة بلا هدف، لم يعد يحتمل الأمر. فناداه بصوت عالٍ.
“أيها الطالب، لماذا لا تتدرب بجد؟ لماذا تركض هنا وهناك؟”
[السرعة] = 1
“يا معلم، ما نوع التمرين الذي تمثله المجموعة التاسعة من تمارين الراديو؟” اقترب (وَانغ تِنغ) وسأل بفضول.
“يا أستاذ، هذا يومي الأول، لذا فأنا أراقب كيف يتدرب الآخرون. وكما يقول المثل، هناك شيء يمكن تعلمه من الجميع. أنا أتعلم الأشياء من الآخرين أولاً.”
[مهارة القبضة الأساسية] = 7
نظر (وَانغ تِنغ) إلى المدرب وابتسم وهو ينطق بكلام غير منطقي.
تخلص (وَانغ تِنغ) من المعلم بكل قوته، وأقنعه بإيذاء الطلاب الآخرين. ففي النهاية، سيسعدون بالاستماع إليه.
قال المدرب: “اليوم هو يومك الأول؟ تعال إلى هنا. سأعلمك المجموعة التاسعة من تمارين الراديو أولاً. بما أنك لا تعرف شيئاً الآن، فلن تتمكن من فهم ما يفعلونه. ضع أساسياتك أولاً”.
فكر (وَانغ تِنغ) للحظة وشعر أن كلام المدرب منطقي. هذا الرجل كان مسؤولاً للغاية.
فكر (وَانغ تِنغ) للحظة وشعر أن كلام المدرب منطقي. هذا الرجل كان مسؤولاً للغاية.
كيف يمكن أن يدمن المرء على ممارسة التمارين الرياضية عبر الراديو؟
[القوة] = 5
نظر إلى فقاعات السمات التي ظهرت للتو في ردهة التدريب. وعاوده شعور خسارة بضع مئات الملايين.
الأطفال فقط هم من يتخذون القرارات.
“هل تعلمت [مهارة القبضة الأساسية]؟” لم يصدق (وَانغ تِنغ) ذلك.
“يا معلم، ما نوع التمرين الذي تمثله المجموعة التاسعة من تمارين الراديو؟” اقترب (وَانغ تِنغ) وسأل بفضول.
كان (وَانغ تِنغ) بالغاً!
“مدهش!”
“إنها مجموعة من التمارين التي ابتكرتها الدولة لتدريب الجسم علمياً. وهي تستخدم تمارين التدريب البدني الأساسية من {قَارَة شِينغوو}.”
[خطوات القدم الأساسية] = 2
التفت المدرب إليه بعد أن انتهى من الكلام.
ولأن أتباع الفنون القتالية لم يتمكنوا من استيعاب القوة، لم يكونوا قادرين على ممارسة تقنيات القتال القائمة على القوة.
“الوقفة الثالثة، تمرين الركل. واحد اثنان ثلاثة أربعة، اثنان اثنان ثلاثة أربعة…”
“تبدأ الآن المجموعة التاسعة من تمارين الراديو، بعنوان “الروح القتالية”.
“لماذا لا تسقط بعض السمات…؟ مهلاً، لقد سقط! لقد سقط مرة أخرى!”
تجمد (وَانغ تِنغ) في مكانه.
“ماذا بك؟ هل رأيت كل شيء؟ إذا لم تكن قد رأيته، يمكنني أن أريك إياه مرة أخرى.”
كان بإمكانه تمييز الموسيقى. وكانت الحركات الافتتاحية مألوفة أيضاً.
“راقب جيداً.”
=================
كان المدرب أطول من (1.8 متر)، وكانت عضلاته بارزة من قميصه. كان الأمر مخيفاً، ومع ذلك كان يستعد بجدّ.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.
بدأ المدرب بأداء التمارين بالتزامن مع الموسيقى.
لقد ازدادت براعته في مهاراته الأساسية في استخدام قبضته مرة أخرى!
“الوقفة الأولى، تمرين التمدد. واحد اثنان ثلاثة أربعة، اثنان اثنان ثلاثة أربعة…”
لقد ازدادت براعته في مهاراته الأساسية في استخدام قبضته مرة أخرى!
“الوقفة الثانية، تمرين توسيع الصدر. واحد اثنان ثلاثة أربعة، اثنان اثنان ثلاثة أربعة…”
[القوة] = 5
“الوقفة الثالثة، تمرين الركل. واحد اثنان ثلاثة أربعة، اثنان اثنان ثلاثة أربعة…”
نظر (وَانغ تِنغ) إلى المدرب بدهشة بينما كانت أفكار كثيرة تدور في ذهنه بشكل لا يمكن السيطرة عليه. لقد عجز عن الكلام.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى المدرب بدهشة بينما كانت أفكار كثيرة تدور في ذهنه بشكل لا يمكن السيطرة عليه. لقد عجز عن الكلام.
لن أتدرب أبداً على المجموعة التاسعة من تمارين الراديو! لن أفعل ذلك حتى لو مت!
تخلص (وَانغ تِنغ) من المعلم بكل قوته، وأقنعه بإيذاء الطلاب الآخرين. ففي النهاية، سيسعدون بالاستماع إليه.
يا إلهي!
كان العديد من الطلاب يتدربون في دار فنون الدفاع عن النفس، لذلك انخفضت فقاعات السمات بشكل ملحوظ.
كانت أسماء التمارين هي نفسها أسماء تمارين الراديو التي كان يعرفها في الماضي، لكن الحركات كانت أكثر تعقيداً. بل إن بعضها تطلب جهداً بدنياً كبيراً.
بدا الأمر وكأن… التمارين يمكن أن تدرب بنية الجسم بشكل حقيقي.
لكن هذه الموسيقى، وهذا الإيقاع، وهذا الشعور المألوف كانت محرجة حقاً.
[مهارة القبضة الأساسية] = 5
كان رجل سمين يندفع عبر المضمار كعاصفة هوجاء. وقف (وَانغ تِنغ) على الجانب، وتطاير شعره. ثم سقطت فقاعة من الرجل (السَمِين).
“ماذا بك؟ هل رأيت كل شيء؟ إذا لم تكن قد رأيته، يمكنني أن أريك إياه مرة أخرى.”
قبل قليل، وبينما كان في حالة ذهول، اختفت بعض الفقاعات. شعر بوخزة ألم في قلبه، كما لو أنه فقد مئات الملايين من الدولارات$.
=================
توقفت الموسيقى، وأنهى المدرب التمرين ببطء. أطلق تنهيدة طويلة. ظهرت حبات العرق على جبينه وجسده. كانت نتائج المجموعة التاسعة من تمارين الراديو مذهلة.
“يا أستاذ، هذا يومي الأول، لذا فأنا أراقب كيف يتدرب الآخرون. وكما يقول المثل، هناك شيء يمكن تعلمه من الجميع. أنا أتعلم الأشياء من الآخرين أولاً.”
“يا أستاذ، لقد رأيت كل شيء بوضوح!” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه على عجل. كان يخشى حقاً أن يكرر الأستاذ ذلك.
بالنظر إلى تعبيره غير الراضي، قد يفعل الرجل ذلك مرة أخرى. لم يكن يمزح.
راقب الفقاعات لبعض الوقت ولاحظ أن الفقاعات الشفافة على الأرض قد سقطت أثناء عملية تدريب التلاميذ.
وبينما كان الرجل (السَمِين) يواصل الجري بجد، كانت الفقاعات تتساقط خلفه مثل الدجاجة التي تضع البيض.
“أوه، يبدو أن ذاكرتك ليست سيئة. لقد اضطررت إلى مشاهدته ثلاث مرات قبل أن أتمكن من حفظه”، قال المدرب بخيبة أمل.
وبينما كان الرجل (السَمِين) يواصل الجري بجد، كانت الفقاعات تتساقط خلفه مثل الدجاجة التي تضع البيض.
لماذا تبدو محبطاً للغاية؟
كيف يمكن أن يدمن المرء على ممارسة التمارين الرياضية عبر الراديو؟
يا إلهي!
تخلص (وَانغ تِنغ) من المعلم بكل قوته، وأقنعه بإيذاء الطلاب الآخرين. ففي النهاية، سيسعدون بالاستماع إليه.
لكن هذه الموسيقى، وهذا الإيقاع، وهذا الشعور المألوف كانت محرجة حقاً.
الأطفال فقط هم من يتخذون القرارات.
لن أتدرب أبداً على المجموعة التاسعة من تمارين الراديو! لن أفعل ذلك حتى لو مت!
سأعتمد فقط على اكتساب الصفات لأصبح أقوى!
…
عندما لم يكن المدرب ينظر إليه، واصل (وَانغ تِنغ) عمله في تحصيل الديون.
=================
[السرعة] = 1
[القوة] = 2
لكن هذه الموسيقى، وهذا الإيقاع، وهذا الشعور المألوف كانت محرجة حقاً.
[السرعة] = 1
[الذكاء] = 0.2
“تبدأ الآن المجموعة التاسعة من تمارين الراديو، بعنوان “الروح القتالية”.
…
“الوقفة الثانية، تمرين توسيع الصدر. واحد اثنان ثلاثة أربعة، اثنان اثنان ثلاثة أربعة…”
[مهارة القبضة الأساسية] = 5
=================
وبينما كان الرجل (السَمِين) يواصل الجري بجد، كانت الفقاعات تتساقط خلفه مثل الدجاجة التي تضع البيض.
كان (وَانغ تِنغ) في غاية السعادة. لقد اكتسب العديد من سمات سَطْوَة والسرعة، لكنه لم يختبرها. لذا، لم يكن يعرف مدى قوته الحقيقية. ومع ذلك، أثناء الجري، شعر (وَانغ تِنغ) بتسارع سرعته. فاندفع عن غير قصد بضعة أمتار أبعد مما كان متوقعاً.
“أنت…”
=================
لم تكن هناك سمات كثيرة للـ [ذكاء]. معظمها كان أقل من نقطة واحدة، لذا فإن مجموعها لا يتجاوز نقطة واحدة.
هل سأصبح أكثر ذكاءً إذا زادت سمة [الذكاء] لدي؟
لماذا لا أشعر بأي شيء؟ تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه.
كان (وَانغ تِنغ) يشعر بأنه بالغ في ردة فعله. تسلل خلسةً من الخلف والتقط السمة بصمت. ثم انصرف متسللاً.
[مهارة القبضة الأساسية] = 5
انتظر!
بدا الأمر وكأن… التمارين يمكن أن تدرب بنية الجسم بشكل حقيقي.
[مهارة القبضة الأساسية] = 5؟!
استمر التلاميذ في التدريب؛ واستمرت فقاعات الصفات في الظهور.
استوعب (وَانغ تِنغ) فقاعة سمات لم يرها من قبل. وفجأة، ظهرت في ذهنه ذكريات ممارسته لمهارات القبضة، والتي لم تكن موجودة سابقاً.
“هاه؟ مجرد حركة قدم بسيطة!”
كان لوجود الفقاعات مدة زمنية محددة. كانت تختفي بعد بضع دقائق.
“هل تعلمت [مهارة القبضة الأساسية]؟” لم يصدق (وَانغ تِنغ) ذلك.
نظر إلى فقاعات السمات التي ظهرت للتو في ردهة التدريب. وعاوده شعور خسارة بضع مئات الملايين.
[السرعة] = 1
ولأن أتباع الفنون القتالية لم يتمكنوا من استيعاب القوة، لم يكونوا قادرين على ممارسة تقنيات القتال القائمة على القوة.
(السَمِين): “…”
نظر (وَانغ تِنغ) إلى المدرب بدهشة بينما كانت أفكار كثيرة تدور في ذهنه بشكل لا يمكن السيطرة عليه. لقد عجز عن الكلام.
ومن ثم، لخصت الدولة العديد من مهارات القتال الأساسية، بما في ذلك حركة القدمين، ومهارات القبضة، ومهارات السيف، ومهارات النصل، وما إلى ذلك.
لقد ساهموا في نشر هذه المهارات وسمحوا للجميع بممارستها.
“الوقفة الثالثة، تمرين الركل. واحد اثنان ثلاثة أربعة، اثنان اثنان ثلاثة أربعة…”
لن أتدرب أبداً على المجموعة التاسعة من تمارين الراديو! لن أفعل ذلك حتى لو مت!
نظر (وَانغ تِنغ) إلى الشاب البالغ من العمر 20 عاماً والذي كان يتدرب على [مهارة القبضة الأساسية] ليس بعيداً عنه، وتألقت عيناه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
على الرغم من أنه تعلم [مهارة القبضة الأساسية]، إلا أنه لم يكن متقناً لها. كان يعرفها بشكل عام كأي شخص عادي مارسها لمدة خمسة أيام.
[مهارة القبضة الأساسية] = 5؟!
هل كان بإمكانه زيادة كفاءته إذا جمع المزيد من سمات مهارات القبضة الأساسية؟
ولأن أتباع الفنون القتالية لم يتمكنوا من استيعاب القوة، لم يكونوا قادرين على ممارسة تقنيات القتال القائمة على القوة.
“راقب جيداً.”
بانغ، بانغ، بانغ!
لكم الشاب كيس الرمل بقوة، متأرجحاً به يميناً ويساراً. كل لكمة أحدثت فجوة في كيس الرمل.
“في الواقع، لا يمكنك أن تنجح إلا إذا أصبحت مُغَامِراً بارعاً.”
“مدهش!”
“ماذا عني؟”
“في الواقع، لا يمكنك أن تنجح إلا إذا أصبحت مُغَامِراً بارعاً.”
…
“لماذا لا تسقط بعض السمات…؟ مهلاً، لقد سقط! لقد سقط مرة أخرى!”
“الوقفة الثانية، تمرين توسيع الصدر. واحد اثنان ثلاثة أربعة، اثنان اثنان ثلاثة أربعة…”
كان (وَانغ تِنغ) يشعر بأنه بالغ في ردة فعله. تسلل خلسةً من الخلف والتقط السمة بصمت. ثم انصرف متسللاً.
عندما لم يكن المدرب ينظر إليه، واصل (وَانغ تِنغ) عمله في تحصيل الديون.
[مهارة القبضة الأساسية] = 7
توقفت الموسيقى، وأنهى المدرب التمرين ببطء. أطلق تنهيدة طويلة. ظهرت حبات العرق على جبينه وجسده. كانت نتائج المجموعة التاسعة من تمارين الراديو مذهلة.
[القوة] = 5
هل سأصبح أكثر ذكاءً إذا زادت سمة [الذكاء] لدي؟
استمر التلاميذ في التدريب؛ واستمرت فقاعات الصفات في الظهور.
“هذا الشاب مذهل! إنه جيد!” هكذا هتف (وَانغ تِنغ).
لكن ثمة شيء واحد جعل قلب (وَانغ تِنغ) يتألم.
لقد ازدادت براعته في مهاراته الأساسية في استخدام قبضته مرة أخرى!
الفصل 4: أفضل الموت على التدرب – المجموعة التاسعة من تمارين الراديو
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
انتظر قليلاً، لكن الطرف الآخر لم يُظهر أي فقاعات سمات أخرى. لم يكن أمام (وَانغ تِنغ) خيار سوى توجيه انتباهه إلى الطلاب الآخرين. لا يجب أن يُهمل السمات الأخرى أثناء انتظاره لهذه السمة.
[مهارة القبضة الأساسية] = 7
الأطفال فقط هم من يتخذون القرارات.
في البداية، جاء (وَانغ تِنغ) إلى دار جيكسين للفنون القتالية للتدرب. لكنه الآن مشغول باكتساب الصفات.
أخذ الكبار كل شيء!
*******
كان (وَانغ تِنغ) بالغاً!
في البداية، جاء (وَانغ تِنغ) إلى دار جيكسين للفنون القتالية للتدرب. لكنه الآن مشغول باكتساب الصفات.
…
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
[خطوات القدم الأساسية] = 2
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. لم يرغب في إهدار أي شيء، فركض خلف الرجل (السَمِين) وجمع الفقاعات.
كان هناك مضمار للجري خارج ردهة التدريب. كان المكان أشبه بملعب.
فكر (وَانغ تِنغ) للحظة وشعر أن كلام المدرب منطقي. هذا الرجل كان مسؤولاً للغاية.
كان رجل سمين يندفع عبر المضمار كعاصفة هوجاء. وقف (وَانغ تِنغ) على الجانب، وتطاير شعره. ثم سقطت فقاعة من الرجل (السَمِين).
تجمد (وَانغ تِنغ) في مكانه.
كان هذا سميناً رشيقاً!
“الوقفة الأولى، تمرين التمدد. واحد اثنان ثلاثة أربعة، اثنان اثنان ثلاثة أربعة…”
“هاه؟ مجرد حركة قدم بسيطة!”
“أوه، يبدو أن ذاكرتك ليست سيئة. لقد اضطررت إلى مشاهدته ثلاث مرات قبل أن أتمكن من حفظه”، قال المدرب بخيبة أمل.
كان هذا سميناً رشيقاً!
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول عندما التقط فقاعة السمة. كانت هذه تقنية أساسية أخرى. لقد كان محظوظاً للغاية اليوم.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول عندما التقط فقاعة السمة. كانت هذه تقنية أساسية أخرى. لقد كان محظوظاً للغاية اليوم.
وبينما كان الرجل (السَمِين) يواصل الجري بجد، كانت الفقاعات تتساقط خلفه مثل الدجاجة التي تضع البيض.
“مهلاً، لا تفعل ذلك. يمكنك خوض بضع جولات أخرى. أعتقد أن لديك مستقبلاً مشرقاً. لا تستسلم بسهولة،” هكذا أقنع (وَانغ تِنغ) الرجل (السَمِين) بكل إخلاص.
“يا لكثرة الفقاعات!”
كان هذا سميناً رشيقاً!
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. لم يرغب في إهدار أي شيء، فركض خلف الرجل (السَمِين) وجمع الفقاعات.
بدأت سمات السرعة التي اكتسبها سابقاً تظهر آثارها الآن. تمكن (وَانغ تِنغ) من اللحاق بالرجل الضخم دون أن يبذل أي جهد.
[السرعة] = 1
=================
[السرعة] = 1
[السرعة] = 1
انتظر قليلاً، لكن الطرف الآخر لم يُظهر أي فقاعات سمات أخرى. لم يكن أمام (وَانغ تِنغ) خيار سوى توجيه انتباهه إلى الطلاب الآخرين. لا يجب أن يُهمل السمات الأخرى أثناء انتظاره لهذه السمة.
[السرعة] = 1
نظر إلى فقاعات السمات التي ظهرت للتو في ردهة التدريب. وعاوده شعور خسارة بضع مئات الملايين.
[خطوات القدم الأساسية] = 3
[السرعة] = 1
==================
في البداية، جاء (وَانغ تِنغ) إلى دار جيكسين للفنون القتالية للتدرب. لكنه الآن مشغول باكتساب الصفات.
“هاه، هاه، هاه… لماذا تتبعني؟” توقف الرجل (السَمِين) وحدق في (وَانغ تِنغ) وهو يخرج لسانه.
“لا أحد يتبعك. أنا فقط أتدرب على حركات قدمي. لا تبالغ في تقدير نفسك.” حدق (وَانغ تِنغ) به بغضب.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
“لا أحد يتبعك. أنا فقط أتدرب على حركات قدمي. لا تبالغ في تقدير نفسك.” حدق (وَانغ تِنغ) به بغضب.
بدا الأمر وكأن… التمارين يمكن أن تدرب بنية الجسم بشكل حقيقي.
“أنت…”
“ماذا عني؟”
“تباً، لن أركض بعد الآن. يمكنك الركض وحدك.” شعر الرجل (السَمِين) بالإحباط، لكنه لم يستطع فعل أي شيء لـ (وَانغ تِنغ).
4
“أنت…”
“مهلاً، لا تفعل ذلك. يمكنك خوض بضع جولات أخرى. أعتقد أن لديك مستقبلاً مشرقاً. لا تستسلم بسهولة،” هكذا أقنع (وَانغ تِنغ) الرجل (السَمِين) بكل إخلاص.
[السرعة] = 1
(السَمِين): “…”
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
على الرغم من أنه تعلم [مهارة القبضة الأساسية]، إلا أنه لم يكن متقناً لها. كان يعرفها بشكل عام كأي شخص عادي مارسها لمدة خمسة أيام.
عندما لم يكن المدرب ينظر إليه، واصل (وَانغ تِنغ) عمله في تحصيل الديون.
