Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 8

PDF

8

التقط هاتفه وسمع صوت (شـُـو جـِـي) على الطرف الآخر.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

*******

 

 

كان شعرها مربوطاً على شكل كعكة. بدت أنيقة وجريئة مع لمسة من السحر.

 

 

الفصل 8: حانة الوردة الشائكة

 

 

عندما عاد (وانغ شنغ جو) إلى المنزل حوالي الساعة السادسة مساءً، طلبت (لي شيومي) من مساعدتهم، العمة تشن، أن تنادي (وَانغ تِنغ) لتناول العشاء.

قال (يو هاو) عاجزاً: “كان والدي يراقبني عن كثب مؤخراً. اضطررت للتسلل اليوم لأكون هنا”.

كان (وَانغ تِنغ) قد انتهى لتوه من الاستحمام. وبعد أن بدل ملابسه، كان يجفف شعره بمجفف الشعر.

 

أجاب قائلاً: “حسناً يا عمتي تشين، سأنزل بعد دقيقة”.

التقط هاتفه وسمع صوت (شـُـو جـِـي) على الطرف الآخر.

بعد أن أصبح تلميذاً في فنون الدفاع عن النفس، تحسنت حاسة سمعه. لم يعد صوت مجفف الشعر يزعج صوت العمة تشين على الإطلاق.

 

 

 

في غضون دقيقة، جفف شعره وفصل مجفف الشعر عن الكهرباء. ثم نزل لتناول العشاء.

إذا تحدث عن ابنه، سيسخر منه الآخرون.

 

بدأ (يو هاو) يشعر ببعض الفخر عندما سمع تعليقاتهم. لقد جعله إطراء (باي وي) يشعر بشعور رائع للغاية.

كان (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) في انتظاره.

“يا بني، كيف كان تدريبك اليوم؟”

 

“أنا بالفعل مبتدئ في فنون الدفاع عن النفس”، قال (يو هاو) وهو يفرك رأسه بخجل.

كانت هناك بعض الأطباق على الطاولة، ساخنة وشهية. جلست العائلة المكونة من ثلاثة أفراد حول مائدة العشاء وبدأوا بتناول الطعام.

هكذا كانت دائرة معارفهم الثرية من الجيل الثاني تعمل. لا تسمى صداقة إلا عندما يتشابهون في خلفياتهم.

 

 

“يا بني، كيف كان تدريبك اليوم؟”

 

 

“أنت محق. دعنا لا نتحدث عن ذلك الرجل بعد الآن. مجرد ذكر اسمه يكفي لإثارة غضبي”، قال (شـُـو جـِـي).

طرحت (لي شيومي) السؤال الذي أراد (وانغ شنغ جو) طرحه. ونظر إلى (وَانغ تِنغ) بتمعن.

عندما ابتلع اللحم، شعر بموجة من الدفء تنتشر في جميع أنحاء جسده. لقد خفف ذلك من تعبه وإرهاقه.

بصراحة، واجه (وانغ شنغ جو) صعوبة في أن يكون والد (وَانغ تِنغ). في أغلب الأحيان، كان أصدقاؤه يتباهون بأبنائهم أمامه، ويخبرونه عن مدى تميزهم، أو عن أيٍّ من أبنائه أصبح تلميذاً في المرحلة المتوسطة من فنون القتال، أو تلميذاً في المرحلة المتقدمة، أو ما شابه ذلك.

كانت هناك العديد من شوارع الحانات المماثلة في {دُونغـهَاي}، لكن هذا الشارع كان الأكثر ازدهاراً في المدينة الجنوبية.

 

كان صوت محرك السيارة الرياضية عالياً للغاية. وسواء كان ذلك بسبب تصميمها الأنيق أو صوت محركها العالي، فقد لفتت انتباه جميع المارة.

كان (وانغ شنغ جو) الشخص الوحيد الذي لم يستطع التباهي بابنه. كان الرئيس التنفيذي لشركة ضخمة تبلغ قيمتها بضع مئات الملايين، لكن ابنه كان جاهلاً.

كان الشخص العادي في عصر فنون الدفاع عن النفس يتمتع ببنية جسدية أقوى بسبب تأثير القوة، لكن هذا كان تأثيراً طويل الأمد وتدريجياً.

إذا تحدث عن ابنه، سيسخر منه الآخرون.

كان الباب يفصل بين الضوضاء الخارجية وداخل الحانة. عندما يدخل المرء، يشعر وكأنه في عالمين مختلفين.

 

 

الآن، استقام حال ابنه وأصبح مستعداً لممارسة فنون الدفاع عن النفس. وبمجرد أن أصبح متدرباً متقدماً في فنون الدفاع عن النفس، أصبح بإمكانه التباهي أمام أصدقائه.

شارع الحانات في جنوب المدينة.

 

ساد الصمت بين الجميع.

أجاب (وَانغ تِنغ): “ليس سيئاً. قال أخي الأكبر من دار فنون الدفاع عن النفس إنني موهوب”.

 

 

 

لم يُخبر والديه بأنه أصبح بالفعل تلميذاً متوسطاً في فنون الدفاع عن النفس. كان يخشى أن يُصابوا بالذهول من الخبر السار المفاجئ.

كان هناك صف من السيارات الرياضية الفاخرة متوقفة أمام حانة “الوردة الشائكة”. اضطر (وَانغ تِنغ) للبحث مطولاً قبل أن يجد مكاناً لركن سيارته. ثم دخل الحانة.

 

“دعونا لا نتحدث عنه. لكل شخص طموحاته الخاصة. لا يوجد الكثير ليقال.” لم يكن (وَانغ تِنغ) مهتماً حقاً.

كان سيُعلن لهم الخبر تدريجياً في المستقبل.

في غضون دقيقة، جفف شعره وفصل مجفف الشعر عن الكهرباء. ثم نزل لتناول العشاء.

“من الجيد أنك موهوب. هذا جيد.”

 

 

بعد أن أصبح تلميذاً في فنون الدفاع عن النفس، تحسنت حاسة سمعه. لم يعد صوت مجفف الشعر يزعج صوت العمة تشين على الإطلاق.

كان (وانغ شنغ جو) سعيداً للغاية لدرجة أن عينيه لم تعدا تتسعان. لوّح بيده وقال: “كل ما عليك فعله هو التدرب جيداً. قد لا تكون عائلة وانغ ثرية أو ذات نفوذ كبير، لكننا على الأقل أفضل من عامة الناس. لا داعي للقلق بشأن موارد فنون القتال.”

“هيا، تناول المزيد من الطعام. لقد تدربت طوال اليوم، لذا لا بد أنك متعب وجائع.”

 

لم يُخبر والديه بأنه أصبح بالفعل تلميذاً متوسطاً في فنون الدفاع عن النفس. كان يخشى أن يُصابوا بالذهول من الخبر السار المفاجئ.

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه فقط، ولم ينطق بكلمة.

 

لم يكن قلقاً بشأن الموارد. قد يحتاج الآخرون إلى جميع أنواع موارد فنون الدفاع عن النفس، لكنه لم يكن بحاجة إلى الاعتماد عليها.

لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) وقت للكلام. كان عليه أن يعترف بأن لحم (وحش السَطْوَة النَجمي) كان لذيذاً للغاية. كان دسماً لكنه ليس دهنياً، وكان يذوب في فمه مثل حلوى القطن.

 

“أخي (وَانغ تِنغ)، لقد تأخرت”، اشتكى (شـُـو جـِـي).

كان يحمل معه جهازاً خبيثاً. موارد الآخرين كانت موارده أيضاً!

“لن يأتي!” سخر (شـُـو جـِـي).

 

كان يحمل معه جهازاً خبيثاً. موارد الآخرين كانت موارده أيضاً!

“هيا، تناول المزيد من الطعام. لقد تدربت طوال اليوم، لذا لا بد أنك متعب وجائع.”

غيّروا الموضوع وطلبوا بعض المشروبات الكحولية وأطباق الفاكهة. ثم تبادلوا أطراف الحديث بسعادة. ومع مرور الوقت، استعاد (وَانغ تِنغ) تدريجياً إحساسه بشبابه.

 

 

بدلاً من أن تأمل في أن يصبح مُغَامِراً بارعاً، كان قلق (لي شيومي) منصباً على ما إذا كان متعباً أو قد عانى. شعرت بألم خفيف في قلبها عندما رأته يلتهم طعامه بشراهة.

ساد الصمت بين الجميع.

 

 

لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) وقت للكلام. كان عليه أن يعترف بأن لحم (وحش السَطْوَة النَجمي) كان لذيذاً للغاية. كان دسماً لكنه ليس دهنياً، وكان يذوب في فمه مثل حلوى القطن.

 

 

قد يكون من الصعب الاعتراف بذلك، لكن البشر تم فصلهم إلى طبقات مختلفة بشكل غير محسوس.

عندما ابتلع اللحم، شعر بموجة من الدفء تنتشر في جميع أنحاء جسده. لقد خفف ذلك من تعبه وإرهاقه.

هكذا كان شعور (يو هاو) تجاه (باي وي).

تناولت (لي شيومي) و(وانغ شنغ جو) بعض اللحم أيضاً، لكنهما لم يجرؤا على الإفراط في تناول الطعام.

 

 

 

لم يمارسوا فنون الدفاع عن النفس، لذلك إذا تناولوا الكثير من لحم (وُحُوش السَطْوَة النَجمية)، فسيكون ذلك ضاراً بأجسادهم.

عندما ابتلع اللحم، شعر بموجة من الدفء تنتشر في جميع أنحاء جسده. لقد خفف ذلك من تعبه وإرهاقه.

كان الشخص العادي في عصر فنون الدفاع عن النفس يتمتع ببنية جسدية أقوى بسبب تأثير القوة، لكن هذا كان تأثيراً طويل الأمد وتدريجياً.

 

 

 

بعد العشاء، وبينما كان (وَانغ تِنغ) يستعد للذهاب إلى دار جيكسين للفنون القتالية مرة أخرى، رن هاتفه المحمول.

الآن، استقام حال ابنه وأصبح مستعداً لممارسة فنون الدفاع عن النفس. وبمجرد أن أصبح متدرباً متقدماً في فنون الدفاع عن النفس، أصبح بإمكانه التباهي أمام أصدقائه.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

التقط هاتفه وسمع صوت (شـُـو جـِـي) على الطرف الآخر.

 

 

أجاب قائلاً: “حسناً يا عمتي تشين، سأنزل بعد دقيقة”.

“أخي (وَانغ تِنغ)، نحن بالفعل في حانة الوردة الشائكة. تعال بسرعة.”

كانوا أصدقاء مقربين، لذلك كان من الطبيعي أن يكون لديهم مشاعر طيبة غامضة تجاه الجنس الآخر.

 

 

تذكر (وَانغ تِنغ) أخيراً هذا الأمر الذي كان قد نسيه تماماً. ابتسم بعجز وأجاب: “حسناً، انتظرني. سآتي قريباً”.

 

 

في كل ليلة، كان شارع الحانات يضيء بألوان زاهية ومبهجة. تتشابك أضواء النيون المبهرة مع الانعكاسات والألوان الساحرة، لتشكل مشهداً حالماً ومذهلاً.

“يبدو أنني لا أستطيع الذهاب إلى مركز جيكسين للفنون القتالية اليوم.”

 

 

 

شعر (وَانغ تِنغ) ببعض الندم. لكنه كان يعلم أنه لا يستطيع البقاء في دار فنون الدفاع عن النفس كل يوم.

كانت هناك جميع أنواع الحانات هنا بأنماط وأسعار مختلفة.

 

في غضون دقيقة، جفف شعره وفصل مجفف الشعر عن الكهرباء. ثم نزل لتناول العشاء.

“سأعتبر ذلك فرصة للاسترخاء.”

 

 

“(يو هاو)، لم أرك منذ مدة طويلة.” نظر (وَانغ تِنغ) إلى الرجل.

ودّع (وَانغ تِنغ) والديه وخرج من منزله.

 

فْروم، فْروم، فْروم…

 

 

 

كان صوت محرك السيارة الرياضية عالياً للغاية. وسواء كان ذلك بسبب تصميمها الأنيق أو صوت محركها العالي، فقد لفتت انتباه جميع المارة.

ودّع (وَانغ تِنغ) والديه وخرج من منزله.

 

 

شارع الحانات في جنوب المدينة.

في اللحظة التي فتح فيها الباب، تجمعت الموسيقى الصاخبة، وضحكات الرجال الوسيمين والسيدات الجميلات، والأضواء الوامضة، وانفجرت على طبلة أذن وعين (وَانغ تِنغ).

 

 

كانت هناك العديد من شوارع الحانات المماثلة في {دُونغـهَاي}، لكن هذا الشارع كان الأكثر ازدهاراً في المدينة الجنوبية.

كانوا أصدقاء مقربين، لذلك كان من الطبيعي أن يكون لديهم مشاعر طيبة غامضة تجاه الجنس الآخر.

 

هكذا كان شعور (يو هاو) تجاه (باي وي).

كانت هناك جميع أنواع الحانات هنا بأنماط وأسعار مختلفة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

تحركت (باي وي) قليلاً لتفسح المجال لـ (وَانغ تِنغ). جلس (وَانغ تِنغ) بجانبها.

كانت الحانات العامة مناسبة للمستهلكين ذوي الدخل المنخفض، بينما كانت الحانات الراقية مخصصة لنخبة المجتمع أو الأثرياء.

*******

 

 

قد يكون من الصعب الاعتراف بذلك، لكن البشر تم فصلهم إلى طبقات مختلفة بشكل غير محسوس.

 

في كل ليلة، كان شارع الحانات يضيء بألوان زاهية ومبهجة. تتشابك أضواء النيون المبهرة مع الانعكاسات والألوان الساحرة، لتشكل مشهداً حالماً ومذهلاً.

 

خلال النهار، كان ضغط العمل يثقل كاهل هؤلاء الشباب والشابات القادمين من المدينة. لذا، كانوا يرغبون ليلاً في إيجاد مكان للاسترخاء والتخلص من كل هذا الضغط.

 

 

كان شعرها مربوطاً على شكل كعكة. بدت أنيقة وجريئة مع لمسة من السحر.

لم يختفِ الضغط الاجتماعي قط. بل ازداد قوة في عصر فنون الدفاع عن النفس.

لكنه عاد الآن مرة أخرى!

 

 

كانوا بحاجة إلى التخلص من الضغط الذي يثقل كاهلهم!

“أنت محق. دعنا لا نتحدث عن ذلك الرجل بعد الآن. مجرد ذكر اسمه يكفي لإثارة غضبي”، قال (شـُـو جـِـي).

 

 

بالطبع، بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ) وأصدقائه، كان هذا مجرد مكان للتسلية.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

كان هناك صف من السيارات الرياضية الفاخرة متوقفة أمام حانة “الوردة الشائكة”. اضطر (وَانغ تِنغ) للبحث مطولاً قبل أن يجد مكاناً لركن سيارته. ثم دخل الحانة.

 

بوم!

في حياته السابقة، ومنذ أن تدهورت عائلة وانغ، لم يزر (وَانغ تِنغ) حانة قط.

كان الباب يفصل بين الضوضاء الخارجية وداخل الحانة. عندما يدخل المرء، يشعر وكأنه في عالمين مختلفين.

فْروم، فْروم، فْروم…

في اللحظة التي فتح فيها الباب، تجمعت الموسيقى الصاخبة، وضحكات الرجال الوسيمين والسيدات الجميلات، والأضواء الوامضة، وانفجرت على طبلة أذن وعين (وَانغ تِنغ).

لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) وقت للكلام. كان عليه أن يعترف بأن لحم (وحش السَطْوَة النَجمي) كان لذيذاً للغاية. كان دسماً لكنه ليس دهنياً، وكان يذوب في فمه مثل حلوى القطن.

 

 

“يا له من شعور مألوف.”

“هاه؟ ماذا حدث؟” عبس (وَانغ تِنغ) وسأل.

 

 

في حياته السابقة، ومنذ أن تدهورت عائلة وانغ، لم يزر (وَانغ تِنغ) حانة قط.

تناولت (لي شيومي) و(وانغ شنغ جو) بعض اللحم أيضاً، لكنهما لم يجرؤا على الإفراط في تناول الطعام.

شعر بأنه طُرد من هذا العالم الصاخب.

ودّع (وَانغ تِنغ) والديه وخرج من منزله.

لكنه عاد الآن مرة أخرى!

لقد مرّ بتجارب كثيرة في حياته السابقة. كانت هناك لحظات صعود وهبوط، وكان الأمر أشبه بركوب قطار الملاهي.

 

في كل ليلة، كان شارع الحانات يضيء بألوان زاهية ومبهجة. تتشابك أضواء النيون المبهرة مع الانعكاسات والألوان الساحرة، لتشكل مشهداً حالماً ومذهلاً.

دخل (وَانغ تِنغ) حانة الوردة الشائكة بخطوات واثقة. كان وسيماً، يرتدي ملابس فاخرة. بفضل تدريباته القتالية المكثفة خلال اليومين الماضيين، اكتسب جسده بنية قوية وعضلات مفتولة، وتغيرت حالته النفسية تماماً. كجوهرة في الرمال، برز بين الحضور.

 

انجذبت إليه العديد من السيدات على الفور. لقد أثار مظهره إعجابهن.

 

 

قام (وَانغ تِنغ) بمسح الحانة بحثاً عن (شـُـو جـِـي) وأصدقائه.

كان (وَانغ تِنغ) رجلاً مسناً في السابق. أما الآن، فقد أصبح شاباً يافعاً بوجه شاب. ومع ذلك، فقد تغيرت هيبته تماماً.

 

 

لقد مرّ بتجارب كثيرة في حياته السابقة. كانت هناك لحظات صعود وهبوط، وكان الأمر أشبه بركوب قطار الملاهي.

انجذبت إليه العديد من السيدات على الفور. لقد أثار مظهره إعجابهن.

 

 

لقد تمتع بالثراء وجرّب الفقر على حد سواء. كان شاباً مغروراً مفعماً بالحيوية. ثم انحدر إلى أدنى مستويات حياته، وأصبح كئيباً وحزيناً…

 

 

 

لقد ساهمت تجاربه الحياتية الغنية في نضجه واتزانه، مما جعله يترك انطباعاً أولياً جيداً لدى الناس ويكسبهم محبته.

 

 

نظر (وَانغ تِنغ) إلى السيدة التي كانت تلوّح له. كانت (باي وي)، الأخت الصغرى في دائرة أصدقائهم.

قام (وَانغ تِنغ) بمسح الحانة بحثاً عن (شـُـو جـِـي) وأصدقائه.

 

 

 

في تلك اللحظة، انطلق صوت من جهة يساره.

في كل ليلة، كان شارع الحانات يضيء بألوان زاهية ومبهجة. تتشابك أضواء النيون المبهرة مع الانعكاسات والألوان الساحرة، لتشكل مشهداً حالماً ومذهلاً.

“أخي (وَانغ تِنغ)، تعال إلى هنا. تعال إلى هنا!”

لا يزال (وَانغ تِنغ) يتذكر مدى جمال تلك الفتاة الصغيرة بعد أن كبرت. في الواقع، كان جمالها كفيلاً بتدمير بلد بأكمله. وقد سحرت الكثير من الرجال.

نظر (وَانغ تِنغ) إلى السيدة التي كانت تلوّح له. كانت (باي وي)، الأخت الصغرى في دائرة أصدقائهم.

كانوا أصدقاء مقربين، لذلك كان من الطبيعي أن يكون لديهم مشاعر طيبة غامضة تجاه الجنس الآخر.

كان شعرها مربوطاً على شكل كعكة. بدت أنيقة وجريئة مع لمسة من السحر.

شعر (وَانغ تِنغ) ببعض الندم. لكنه كان يعلم أنه لا يستطيع البقاء في دار فنون الدفاع عن النفس كل يوم.

لا يزال (وَانغ تِنغ) يتذكر مدى جمال تلك الفتاة الصغيرة بعد أن كبرت. في الواقع، كان جمالها كفيلاً بتدمير بلد بأكمله. وقد سحرت الكثير من الرجال.

“لن يأتي!” سخر (شـُـو جـِـي).

“لقد أتيت مبكراً.”

لا يزال (وَانغ تِنغ) يتذكر مدى جمال تلك الفتاة الصغيرة بعد أن كبرت. في الواقع، كان جمالها كفيلاً بتدمير بلد بأكمله. وقد سحرت الكثير من الرجال.

تحركت (باي وي) قليلاً لتفسح المجال لـ (وَانغ تِنغ). جلس (وَانغ تِنغ) بجانبها.

 

“أخي (وَانغ تِنغ)، لقد تأخرت”، اشتكى (شـُـو جـِـي).

“هيا، تناول المزيد من الطعام. لقد تدربت طوال اليوم، لذا لا بد أنك متعب وجائع.”

 

8

“الليل ما زال في بدايته، والمتعة لم تبدأ بعد. لماذا عليّ أن آتي مبكراً؟” ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب.

 

 

تناولت (لي شيومي) و(وانغ شنغ جو) بعض اللحم أيضاً، لكنهما لم يجرؤا على الإفراط في تناول الطعام.

“الأخ (وَانغ تِنغ)!”

فكر (وَانغ تِنغ) للحظة. وأخيراً، تمكن من استحضار هذا الشخص من أعماق ذاكرته.

 

 

قام شاب آخر بتحية (وَانغ تِنغ).

“دعونا لا نتحدث عنه. لكل شخص طموحاته الخاصة. لا يوجد الكثير ليقال.” لم يكن (وَانغ تِنغ) مهتماً حقاً.

 

 

“(يو هاو)، لم أرك منذ مدة طويلة.” نظر (وَانغ تِنغ) إلى الرجل.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

 

قال (يو هاو) عاجزاً: “كان والدي يراقبني عن كثب مؤخراً. اضطررت للتسلل اليوم لأكون هنا”.

عندما ابتلع اللحم، شعر بموجة من الدفء تنتشر في جميع أنحاء جسده. لقد خفف ذلك من تعبه وإرهاقه.

 

عندما عاد (وانغ شنغ جو) إلى المنزل حوالي الساعة السادسة مساءً، طلبت (لي شيومي) من مساعدتهم، العمة تشن، أن تنادي (وَانغ تِنغ) لتناول العشاء.

“لقد جرّ هذا الصبي والده لتعلم فنون الدفاع عن النفس.” ضحك (شـُـو جـِـي) على محنة (يو هاو).

أجاب (وَانغ تِنغ): “ليس سيئاً. قال أخي الأكبر من دار فنون الدفاع عن النفس إنني موهوب”.

“أوه؟ كيف حال تدريبك؟” تفاجأ (وَانغ تِنغ).

لم يكن قلقاً بشأن الموارد. قد يحتاج الآخرون إلى جميع أنواع موارد فنون الدفاع عن النفس، لكنه لم يكن بحاجة إلى الاعتماد عليها.

 

 

“أنا بالفعل مبتدئ في فنون الدفاع عن النفس”، قال (يو هاو) وهو يفرك رأسه بخجل.

عندما عاد (وانغ شنغ جو) إلى المنزل حوالي الساعة السادسة مساءً، طلبت (لي شيومي) من مساعدتهم، العمة تشن، أن تنادي (وَانغ تِنغ) لتناول العشاء.

 

تحركت (باي وي) قليلاً لتفسح المجال لـ (وَانغ تِنغ). جلس (وَانغ تِنغ) بجانبها.

“يا لك من طفلٍ وقح! لقد أصبحتَ سراً تلميذاً مبتدئاً في فنون القتال!” صرخ (شـُـو جـِـي) في صدمة. كان من الواضح أنه لم يسمع بهذا الخبر من قبل.

ودّع (وَانغ تِنغ) والديه وخرج من منزله.

 

هكذا كان شعور (يو هاو) تجاه (باي وي).

“أنت التلميذ الوحيد الماهر في فنون القتال بيننا جميعاً. إذا تعرضنا للتنمر في المستقبل، فسنسعى لمساعدتك.” ثم وضع ذراعه حول كتف (يو هاو) وضحك بخبث.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

 

ابتسمت (باي وي) ووافقت (شـُـو جـِـي) قائلة: “أيها الفأر الصغير (لقب يو هاو)، سيتعين علينا الاعتماد عليك في المستقبل!”

لم يختفِ الضغط الاجتماعي قط. بل ازداد قوة في عصر فنون الدفاع عن النفس.

بدأ (يو هاو) يشعر ببعض الفخر عندما سمع تعليقاتهم. لقد جعله إطراء (باي وي) يشعر بشعور رائع للغاية.

 

كانوا أصدقاء مقربين، لذلك كان من الطبيعي أن يكون لديهم مشاعر طيبة غامضة تجاه الجنس الآخر.

 

هكذا كان شعور (يو هاو) تجاه (باي وي).

 

 

ودّع (وَانغ تِنغ) والديه وخرج من منزله.

ابتسم (وَانغ تِنغ) وسأل: “لماذا (يوان تشينغوان) ليس هنا؟”

هكذا كانت دائرة معارفهم الثرية من الجيل الثاني تعمل. لا تسمى صداقة إلا عندما يتشابهون في خلفياتهم.

 

ساد الصمت بين الجميع.

 

 

“لن يأتي!” سخر (شـُـو جـِـي).

“لن يأتي!” سخر (شـُـو جـِـي).

 

 

 

“هاه؟ ماذا حدث؟” عبس (وَانغ تِنغ) وسأل.

“أخي (وَانغ تِنغ)، لقد تأخرت”، اشتكى (شـُـو جـِـي).

 

“لقد أتيت مبكراً.”

“هذا الرجل يتبع (لي رونغتشنغ) الآن. إنه تابعه”، قال (شـُـو جـِـي) وهو يعبس ويتابع.

انجذبت إليه العديد من السيدات على الفور. لقد أثار مظهره إعجابهن.

“(لي رونغتشنغ)!”

لا يزال (وَانغ تِنغ) يتذكر مدى جمال تلك الفتاة الصغيرة بعد أن كبرت. في الواقع، كان جمالها كفيلاً بتدمير بلد بأكمله. وقد سحرت الكثير من الرجال.

 

 

فكر (وَانغ تِنغ) للحظة. وأخيراً، تمكن من استحضار هذا الشخص من أعماق ذاكرته.

 

 

 

كان لدى (وَانغ تِنغ) وأصدقائه خلفيات عائلية متشابهة. كان جيل آبائهم يعرف بعضهم البعض، وكانت تربطهم أيضاً علاقات تجارية. ومن ثم، شكلوا دائرة أصدقائهم الخاصة.

طرحت (لي شيومي) السؤال الذي أراد (وانغ شنغ جو) طرحه. ونظر إلى (وَانغ تِنغ) بتمعن.

 

بصراحة، واجه (وانغ شنغ جو) صعوبة في أن يكون والد (وَانغ تِنغ). في أغلب الأحيان، كان أصدقاؤه يتباهون بأبنائهم أمامه، ويخبرونه عن مدى تميزهم، أو عن أيٍّ من أبنائه أصبح تلميذاً في المرحلة المتوسطة من فنون القتال، أو تلميذاً في المرحلة المتقدمة، أو ما شابه ذلك.

أما عائلة لي، فقد كانت عائلة كبيرة جداً في {دُونغـهَاي}. في الواقع، كانت عائلة لي أكثر نفوذاً من عائلاتهم الأخرى.

 

في نظر (شـُـو جـِـي)، تقرب (يوان تشينغوان) من (لي رونغتشنغ) لأنه أراد أن يكسب ودّه.

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

 

إذا تحدث عن ابنه، سيسخر منه الآخرون.

هكذا كانت دائرة معارفهم الثرية من الجيل الثاني تعمل. لا تسمى صداقة إلا عندما يتشابهون في خلفياتهم.

 

 

 

أما إذا كان الاختلاف كبيراً، فإنه يتحول إلى نوع من التملق.

 

 

قام (وَانغ تِنغ) بمسح الحانة بحثاً عن (شـُـو جـِـي) وأصدقائه.

“دعونا لا نتحدث عنه. لكل شخص طموحاته الخاصة. لا يوجد الكثير ليقال.” لم يكن (وَانغ تِنغ) مهتماً حقاً.

“هيا، تناول المزيد من الطعام. لقد تدربت طوال اليوم، لذا لا بد أنك متعب وجائع.”

“أنت محق. دعنا لا نتحدث عن ذلك الرجل بعد الآن. مجرد ذكر اسمه يكفي لإثارة غضبي”، قال (شـُـو جـِـي).

 

 

 

غيّروا الموضوع وطلبوا بعض المشروبات الكحولية وأطباق الفاكهة. ثم تبادلوا أطراف الحديث بسعادة. ومع مرور الوقت، استعاد (وَانغ تِنغ) تدريجياً إحساسه بشبابه.

بدلاً من أن تأمل في أن يصبح مُغَامِراً بارعاً، كان قلق (لي شيومي) منصباً على ما إذا كان متعباً أو قد عانى. شعرت بألم خفيف في قلبها عندما رأته يلتهم طعامه بشراهة.

 

 

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تذكر (وَانغ تِنغ) أخيراً هذا الأمر الذي كان قد نسيه تماماً. ابتسم بعجز وأجاب: “حسناً، انتظرني. سآتي قريباً”.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

“يبدو أنني لا أستطيع الذهاب إلى مركز جيكسين للفنون القتالية اليوم.”

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

طرحت (لي شيومي) السؤال الذي أراد (وانغ شنغ جو) طرحه. ونظر إلى (وَانغ تِنغ) بتمعن.

بدلاً من أن تأمل في أن يصبح مُغَامِراً بارعاً، كان قلق (لي شيومي) منصباً على ما إذا كان متعباً أو قد عانى. شعرت بألم خفيف في قلبها عندما رأته يلتهم طعامه بشراهة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط