14
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
14
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
تبادل (وانغ شنغ جو) أطراف الحديث مع (وَانغ تِنغ) أثناء تناوله وجبة الإفطار.
الفصل الرابع عشر: في الماضي، وضعت أجمل فتاة في المدرسة بجانبي
تبادل (وانغ شنغ جو) أطراف الحديث مع (وَانغ تِنغ) أثناء تناوله وجبة الإفطار.
*******
في الماضي، لم يكن ليصغي إلى والده على الإطلاق. أما الآن، فقد أصغى بانتباه شديد وبدأ يتأمل في كلمات والده.
بعد أن جمع السمات، بدأت المعرفة ذات الصلة بالظهور في ذهنه.
لقد كبر…
شعر (وانغ شنغ جو) بالرضا. كان أداء (وَانغ تِنغ) مختلفاً تماماً في هذين اليومين.
شعر وكأنه قد تعلم كل هذا من قبل. لقد اندمجت هذه المعلومات في ذاكرته ولن تختفي أبداً.
اعتاد أن يسمع الآخرين يقولون له إن طفلهم كبر فجأة وأصبح ناضجاً . لم يكن بوسعه إلا أن يبتسم بمرارة. شعر أن ابنه عديم الفائدة لن ينضج قبل أن يبلغ الثلاثين.
سار بهدوء وجمع الأغراض.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وبصفته والده، كان قلقاً عليه حقاً!
كادت حركة “المدير العجوز فان” غير المتوقعة أن تتسبب في إصابة جميع الطلاب في الفصل بالتواء في الظهر.
أحدهما كان من أثرياء الجيل الثاني الذي لم يتمكن من الدراسة، بينما كان الآخر مواطناً عادياً و كان طالباً متفوقاً.
لكن الآن، لن يكون على (وانغ شنغ جو) من الانتظار حتى حلول ذلك اليوم!
عندما وصل إلى فصله الدراسي، كان العديد من الطلاب يدرسون بجد بالفعل.
يا إلهي، هذا مؤثر للغاية. بدأت صرامة طباعه تؤتي ثمارها أخيراً. لم يذهب جهده سدىً في كونه أباً صارماً.
تجمد (وَانغ تِنغ) في مكانه عندما سمع هذا الخبر.
في إحدى الليالي، قال (وانغ شنغ جو) فجأة لـ (وَانغ تِنغ) بفخر: “يا بني، لقد قدمت بعض الهدايا لمدير مدرستك حتى يرتب لك جلوس أفضل طالبة بجانبك. يجب أن تتعلم منها جيداً.”
أنهى (وانغ شنغ جو) عصيدته ومسح فمه. قال بنبرة جادة: “امتحان القبول الجامعي نقطة تحول في الحياة. آمل أن تفكر فيه جيداً.”
في الواقع، كان هذا هو رفيق (وَانغ تِنغ) على الطاولة.
لم يستطع إلا أن يضحك ويقول: “من الجيد أن تكون واثقاً من نفسك، لكن من فضلك لا تتصرف هكذا أمام والدك، يا صغيري المزعج”.
“أبلغك بهذا الأمر ليس لأنني أريدك أن تخوض الامتحان هذا العام.”
=================
“امتحان القبول الجامعي على الأبواب. مستواك الدراسي متدنٍ، ولم تبدأ ممارسة فنون الدفاع عن النفس إلا مؤخراً، لذا لا أمل لك في خوض الامتحان هذا العام. ليس أمامنا إلا الانتظار حتى العام المقبل أو الذي يليه.”
لقد كانا زميلين في الطاولة لأكثر من عام، وظلت نتائج (لـين تشـو هـَـان) على حالها. كانت دائماً في المركز الأول، ولم تتراجع في الترتيب أبداً.
“لدى وزارة التربية والتعليم قاعدة . يمكنك التسجيل في دورة فنون الدفاع عن النفس في أي وقت قبل بلوغك سن العشرين. وبالتالي، لديك فرصتان لإعادة الدراسة الثانوية.”
“هذا صحيح. لا تتنمر على الفتاة. إذا علمت، فسأكسر ساقك. هل تفهم؟”
“طالما أنك تستطيع أن تصبح تلميذاً متقدماً في فنون الدفاع عن النفس قبل بلوغك سن العشرين، فستتاح لك فرصة التسجيل في دورة فنون الدفاع عن النفس. يمكنني توفير معلمين لمساعدتك في دراستك وتقديم دروس خصوصية متخصصة لك. ستكون لديك فرصة جيدة للالتحاق بالجامعة.”
سار بهدوء وجمع الأغراض.
نظر إلى (وَانغ تِنغ) بعد أن أنهى كلامه، وقد لمعت في عينيه لمحة من الترقب. كان يأمل أن يكون لإبنه هذا مستقبل مشرق!
في الماضي، لم يكن ليصغي إلى والده على الإطلاق. أما الآن، فقد أصغى بانتباه شديد وبدأ يتأمل في كلمات والده.
ربما كانت هذه هي الأمنية التي يتمناها جميع الآباء لأبنائهم. قد يكون هذا شكلاً من أشكال الحب.
أنهى (وَانغ تِنغ) ببطء تناول قطعة العجين المقلية التي كانت في يده تحت نظرات (وانغ شنغ جو). ثم رفع رأسه وابتسم قائلاً: “أبي، ربما لن نضطر إلى الانتظار حتى العام المقبل.”
أحدهما كان من أثرياء الجيل الثاني الذي لم يتمكن من الدراسة، بينما كان الآخر مواطناً عادياً و كان طالباً متفوقاً.
على الرغم من تذمره، لم يجرؤ (وَانغ تِنغ) على عصيان (وانغ شنغ جو). ولذلك، ظل رفيق (لـين تشـو هـَـان) المطيع والودود على طاولة الدراسة لمدة عام.
عندما رأى (وانغ شنغ جو) ابتسامة (وَانغ تِنغ)، أدرك أن ابنه كان يستمع لما قاله للتو. لكن لماذا شعر برغبة في توبيخه عند سماعه كلماته؟
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
لم يستطع إلا أن يضحك ويقول: “من الجيد أن تكون واثقاً من نفسك، لكن من فضلك لا تتصرف هكذا أمام والدك، يا صغيري المزعج”.
14
لم يكن يعتقد أن (وَانغ تِنغ) قد يتمكن من اجتياز امتحان القبول الجامعي هذا العام.
“هذا الطفل يزداد شقاوةً يوماً بعد يوم.”
راقب إحدى الطالبات وهي تُردد ما في كتابها المدرسي بصمت، فظهرت فقاعة صغيرة على شفتيها. ومع استمرارها في القراءة، كبرت الفقاعة تدريجياً…
أخذت (لي شيومي) المعطف من على رف الملابس وسلمته إلى (وانغ شنغ جو) وهي تتذمر بلطف.
“لن أرتب لك سائقاً اليوم. يمكنك القيادة بنفسك أو استخدام المواصلات العامة. الأمر متروك لك.” أخذ (وانغ شنغ جو) المعطف وغادر المنزل.
نظر إلى (وَانغ تِنغ) بعد أن أنهى كلامه، وقد لمعت في عينيه لمحة من الترقب. كان يأمل أن يكون لإبنه هذا مستقبل مشرق!
كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام. هل كان مثيراً للقلق في الماضي؟ كان والده دائماً يطلب من شخص ما أن يصطحبه إلى المدرسة ويرافقه إلى المنزل بعد ذلك، خوفاً من أن يلهو في الخارج.
تبادل (وانغ شنغ جو) أطراف الحديث مع (وَانغ تِنغ) أثناء تناوله وجبة الإفطار.
كان قد بدأ لتوه عامه الثالث في المدرسة الثانوية.
هز رأسه وودّع والدته قائلاً: “أمي، لقد انتهيت من تناول الطعام. سأغادر الآن.”
“لدى وزارة التربية والتعليم قاعدة . يمكنك التسجيل في دورة فنون الدفاع عن النفس في أي وقت قبل بلوغك سن العشرين. وبالتالي، لديك فرصتان لإعادة الدراسة الثانوية.”
“حسناً. كن حذراً في الطريق.”
=================
سار بهدوء وجمع الأغراض.
…
“امتحان القبول الجامعي على الأبواب. مستواك الدراسي متدنٍ، ولم تبدأ ممارسة فنون الدفاع عن النفس إلا مؤخراً، لذا لا أمل لك في خوض الامتحان هذا العام. ليس أمامنا إلا الانتظار حتى العام المقبل أو الذي يليه.”
قاد (وَانغ تِنغ) سيارته ووصل إلى مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية في غضون 20 دقيقة. وجد مكاناً لركن سيارته وبدأ يمشي باتجاه فصله الدراسي.
“هذا صحيح. لا تتنمر على الفتاة. إذا علمت، فسأكسر ساقك. هل تفهم؟”
حسناً… إذا كان يتذكر بشكل صحيح، فيجب أن يكون في الصف الثالث، الفصل الثامن.
مبنى فصول السنة الثالثة.
لطالما اعتقد أن فنون الدفاع عن النفس وحدها هي التي تمتلك خصائص مميزة. لكن يبدو أن الأمر ليس كذلك.
بدا معظم الطلاب هنا في عجلة من أمرهم. كان الجو هنا أكثر توتراً بكثير من مباني الفصول الدراسية للسنتين الأولى والثانية.
عندما وصل إلى فصله الدراسي، كان العديد من الطلاب يدرسون بجد بالفعل.
حرك معظمهم شفاههم وهم يقرؤون كتبهم الدراسية بصمت. لم يصدروا أي صوت تجنباً لإزعاج الآخرين.
بدا وصول (وَانغ تِنغ) لافتاً للنظر في الفصل الدراسي الهادئ. رفع بعض الطلاب رؤوسهم بنظرة دهشة.
فقاعات السمات!
لكنهم لم يفكروا كثيراً.
“لن أرتب لك سائقاً اليوم. يمكنك القيادة بنفسك أو استخدام المواصلات العامة. الأمر متروك لك.” أخذ (وانغ شنغ جو) المعطف وغادر المنزل.
ربما استيقظ هذا الثري من الجيل الثاني مبكراً عن طريق الصدفة.
=================
من المرجح أن يستأنف تأخره المعتاد غداً.
…
خطرت هذه الأفكار القليلة في أذهان العديد من الطلاب بشكل عفوي ومتزامن. ثم خفضوا رؤوسهم على عجل واستأنفوا ما كانوا يفعلونه بعد ذلك.
عندما دخل (وَانغ تِنغ) إلى الفصل الدراسي، أضاءت عيناه فجأة.
في اللحظة التالية، ابتسم (وَانغ تِنغ). قبل لحظة، كان لا يزال قلقاً من عدم قدرته على الدراسة جيداً. أما الآن، فقد هطلت عليه ثمار الدراسة كالمطر في جفاف.
فقاعات السمات!
في اللحظة التالية، ابتسم (وَانغ تِنغ). قبل لحظة، كان لا يزال قلقاً من عدم قدرته على الدراسة جيداً. أما الآن، فقد هطلت عليه ثمار الدراسة كالمطر في جفاف.
سقطت بعض الفقاعات بجانب بعض الطلاب.
تبادل (وانغ شنغ جو) أطراف الحديث مع (وَانغ تِنغ) أثناء تناوله وجبة الإفطار.
راقب إحدى الطالبات وهي تُردد ما في كتابها المدرسي بصمت، فظهرت فقاعة صغيرة على شفتيها. ومع استمرارها في القراءة، كبرت الفقاعة تدريجياً…
ثم سقط على الأرض محدثاً صوتاً عالياً.
بعد أن جمع السمات، بدأت المعرفة ذات الصلة بالظهور في ذهنه.
لقد وضعت أجمل فتاة في المدرسة بجانبي، لكنك لا تسمح لي بلمسها. هل أنت والدي البيولوجي؟
كانت تبدو حقاً كسمكة ذهبية تنفخ فقاعات.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
هل كان (وَانغ تِنغ) في حالة ذهول؟ هل يمكنك إسقاط فقاعات أثناء الدراسة؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
“لن أرتب لك سائقاً اليوم. يمكنك القيادة بنفسك أو استخدام المواصلات العامة. الأمر متروك لك.” أخذ (وانغ شنغ جو) المعطف وغادر المنزل.
لطالما اعتقد أن فنون الدفاع عن النفس وحدها هي التي تمتلك خصائص مميزة. لكن يبدو أن الأمر ليس كذلك.
هذا قسوة بالغة!
سار بهدوء وجمع الأغراض.
عندما وصل إلى فصله الدراسي، كان العديد من الطلاب يدرسون بجد بالفعل.
لم يستطع إلا أن يضحك ويقول: “من الجيد أن تكون واثقاً من نفسك، لكن من فضلك لا تتصرف هكذا أمام والدك، يا صغيري المزعج”.
=================
لقد كبر…
[الصينية] = 10
[الإنجليزية] = 15
ربما كانت هذه هي الأمنية التي يتمناها جميع الآباء لأبنائهم. قد يكون هذا شكلاً من أشكال الحب.
[علم الأحياء] = 12
[الكيمياء] = 15
=================
=================
…
من المرجح أن يستأنف تأخره المعتاد غداً.
راقب إحدى الطالبات وهي تُردد ما في كتابها المدرسي بصمت، فظهرت فقاعة صغيرة على شفتيها. ومع استمرارها في القراءة، كبرت الفقاعة تدريجياً…
في اللحظة التالية، ابتسم (وَانغ تِنغ). قبل لحظة، كان لا يزال قلقاً من عدم قدرته على الدراسة جيداً. أما الآن، فقد هطلت عليه ثمار الدراسة كالمطر في جفاف.
قاد (وَانغ تِنغ) سيارته ووصل إلى مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية في غضون 20 دقيقة. وجد مكاناً لركن سيارته وبدأ يمشي باتجاه فصله الدراسي.
نظر إلى (وَانغ تِنغ) بعد أن أنهى كلامه، وقد لمعت في عينيه لمحة من الترقب. كان يأمل أن يكون لإبنه هذا مستقبل مشرق!
كانت موهبته مذهلة حقاً!
بعد أن جمع السمات، بدأت المعرفة ذات الصلة بالظهور في ذهنه.
شعر وكأنه قد تعلم كل هذا من قبل. لقد اندمجت هذه المعلومات في ذاكرته ولن تختفي أبداً.
“لدى وزارة التربية والتعليم قاعدة . يمكنك التسجيل في دورة فنون الدفاع عن النفس في أي وقت قبل بلوغك سن العشرين. وبالتالي، لديك فرصتان لإعادة الدراسة الثانوية.”
جلس (وَانغ تِنغ) بجانب السيدة التي نفخت الفقاعة للتو.
في الواقع، كان هذا هو رفيق (وَانغ تِنغ) على الطاولة.
كانت هذه السيدة، (لـين تشـو هـَـان)، مسؤولة الفصل. تنتمي إلى عائلة عادية، لكنها كانت طالبة متفوقة للغاية. أتيحت لها فرصة الالتحاق بأفضل الجامعات في الصين.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أحدهما كان من أثرياء الجيل الثاني الذي لم يتمكن من الدراسة، بينما كان الآخر مواطناً عادياً و كان طالباً متفوقاً.
بدا وصول (وَانغ تِنغ) لافتاً للنظر في الفصل الدراسي الهادئ. رفع بعض الطلاب رؤوسهم بنظرة دهشة.
من الناحية القانونية، لم يكن من الممكن أن يجلس هذان الشخصان معاً. لكن مدير مدرستهما، (فان ويمينغ)، رتب جلوسهما على هذا النحو.
وادعى أنه فعل ذلك حتى تتمكن الطالبة المتفوقة من تعليم زميلها فقير الدرجات غني الجيب.
وادعى أنه فعل ذلك حتى تتمكن الطالبة المتفوقة من تعليم زميلها فقير الدرجات غني الجيب.
أيضاً، بفضل (وَانغ تِنغ)، لم يجرؤ العديد من الطلاب الذكور على إزعاج (لـين تشـو هـَـان). وقد وفر لها ذلك بيئة تعليمية هادئة.
وبالتالي، كان على الطالبm الأفضل، (لـين تشـو هـَـان)، أن تُدرّس الطالب الأسوأ، (وَانغ تِنغ).
لقد كانا زميلين في الطاولة لأكثر من عام، وظلت نتائج (لـين تشـو هـَـان) على حالها. كانت دائماً في المركز الأول، ولم تتراجع في الترتيب أبداً.
كادت حركة “المدير العجوز فان” غير المتوقعة أن تتسبب في إصابة جميع الطلاب في الفصل بالتواء في الظهر.
تجمد (وَانغ تِنغ) في مكانه عندما سمع هذا الخبر.
لم يكن يخشى أن يؤثر ذلك على (لـين تشـو هـَـان)، وأن تنحرف هذه الطالبة المتفوقة عن مسارها بسبب (وَانغ تِنغ). كانت هناك فرصة لأن تلتحق بأفضل جامعة في البلاد.
[الصينية] = 10
لم يستطع إلا أن يضحك ويقول: “من الجيد أن تكون واثقاً من نفسك، لكن من فضلك لا تتصرف هكذا أمام والدك، يا صغيري المزعج”.
وبالطبع، كان ظهور (لـين تشـو هـَـان) سبباً آخر وراء امتلاء الجميع بالغضب المبرر.
أيضاً، بفضل (وَانغ تِنغ)، لم يجرؤ العديد من الطلاب الذكور على إزعاج (لـين تشـو هـَـان). وقد وفر لها ذلك بيئة تعليمية هادئة.
كانت هذه زهرة صغيرة جميلة ورائعة. لقد ارتكبت العجوز فان جريمة بوضعها بجانب شخص لا يستحقها.
لسوء الحظ، لم يجرؤ أحد على التعبير عن غضبه.
في الماضي، لم يكن ليصغي إلى والده على الإطلاق. أما الآن، فقد أصغى بانتباه شديد وبدأ يتأمل في كلمات والده.
كان (وَانغ تِنغ) من أثرياء الجيل الثاني الذي سيرث مئات الملايين من الأصول في المستقبل. لم يكن بوسعهم تحمل إغضابه.
تبادل (وانغ شنغ جو) أطراف الحديث مع (وَانغ تِنغ) أثناء تناوله وجبة الإفطار.
“هذا صحيح. لا تتنمر على الفتاة. إذا علمت، فسأكسر ساقك. هل تفهم؟”
لكن الجميع تفاجأوا من (وَانغ تِنغ). فرغم أنه لم يكن كفؤاً في دراسته، إلا أنه لم يزعج (لـين تشـو هـَـان).
لقد كانا زميلين في الطاولة لأكثر من عام، وظلت نتائج (لـين تشـو هـَـان) على حالها. كانت دائماً في المركز الأول، ولم تتراجع في الترتيب أبداً.
فقاعات السمات!
أيضاً، بفضل (وَانغ تِنغ)، لم يجرؤ العديد من الطلاب الذكور على إزعاج (لـين تشـو هـَـان). وقد وفر لها ذلك بيئة تعليمية هادئة.
حسناً… إذا كان يتذكر بشكل صحيح، فيجب أن يكون في الصف الثالث، الفصل الثامن.
من كان يظن أن هذا قد يكون نعمة متنكرة؟
كانت هذه السيدة، (لـين تشـو هـَـان)، مسؤولة الفصل. تنتمي إلى عائلة عادية، لكنها كانت طالبة متفوقة للغاية. أتيحت لها فرصة الالتحاق بأفضل الجامعات في الصين.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى (لـين تشـو هـَـان)، فخطرت له ذكرى.
في الواقع، كان هذا هو رفيق (وَانغ تِنغ) على الطاولة.
كان قد بدأ لتوه عامه الثالث في المدرسة الثانوية.
كانت تبدو حقاً كسمكة ذهبية تنفخ فقاعات.
هز رأسه وودّع والدته قائلاً: “أمي، لقد انتهيت من تناول الطعام. سأغادر الآن.”
في إحدى الليالي، قال (وانغ شنغ جو) فجأة لـ (وَانغ تِنغ) بفخر: “يا بني، لقد قدمت بعض الهدايا لمدير مدرستك حتى يرتب لك جلوس أفضل طالبة بجانبك. يجب أن تتعلم منها جيداً.”
لكن الجميع تفاجأوا من (وَانغ تِنغ). فرغم أنه لم يكن كفؤاً في دراسته، إلا أنه لم يزعج (لـين تشـو هـَـان).
“هذا صحيح. لا تتنمر على الفتاة. إذا علمت، فسأكسر ساقك. هل تفهم؟”
سقطت بعض الفقاعات بجانب بعض الطلاب.
تجمد (وَانغ تِنغ) في مكانه عندما سمع هذا الخبر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وخاصة عندما رأى تعبير الفخر على وجه والده العجوز، شعر بالعجز عن الكلام.
“طالما أنك تستطيع أن تصبح تلميذاً متقدماً في فنون الدفاع عن النفس قبل بلوغك سن العشرين، فستتاح لك فرصة التسجيل في دورة فنون الدفاع عن النفس. يمكنني توفير معلمين لمساعدتك في دراستك وتقديم دروس خصوصية متخصصة لك. ستكون لديك فرصة جيدة للالتحاق بالجامعة.”
لسوء الحظ، لم يجرؤ أحد على التعبير عن غضبه.
لقد وضعت أجمل فتاة في المدرسة بجانبي، لكنك لا تسمح لي بلمسها. هل أنت والدي البيولوجي؟
هذا قسوة بالغة!
على الرغم من تذمره، لم يجرؤ (وَانغ تِنغ) على عصيان (وانغ شنغ جو). ولذلك، ظل رفيق (لـين تشـو هـَـان) المطيع والودود على طاولة الدراسة لمدة عام.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
الفصل الرابع عشر: في الماضي، وضعت أجمل فتاة في المدرسة بجانبي
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
الفصل الرابع عشر: في الماضي، وضعت أجمل فتاة في المدرسة بجانبي
