بعد ذلك، سمع أنها سافرت إلى الخارج لمتابعة دراستها وعادت بعد ثلاث سنوات. في ذلك الوقت، أظهرت موهبة استثنائية في مجال الأعمال، وأسست سلسلة فروع ضخمة في جميع أنحاء البلاد في غضون سنوات قليلة. كانت شركتها تتطلع إلى التوسع دولياً. أصبحت سيدة أعمال بارزة في تلك الحقبة، وشخصية رائعة.
15
أرادت (لـين تشـو هـَـان) أن تبكي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه. لقد عاش حياتين كاملتين، لكنه لا يزال سهل التشتت. كان ذلك محرجاً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
بعد ذلك، سمع أنها سافرت إلى الخارج لمتابعة دراستها وعادت بعد ثلاث سنوات. في ذلك الوقت، أظهرت موهبة استثنائية في مجال الأعمال، وأسست سلسلة فروع ضخمة في جميع أنحاء البلاد في غضون سنوات قليلة. كانت شركتها تتطلع إلى التوسع دولياً. أصبحت سيدة أعمال بارزة في تلك الحقبة، وشخصية رائعة.
قال (وَانغ تِنغ) مازحاً: “حتى أنت تعلمي أنه لم يتبق سوى أقل من شهر على الامتحان. ما جدوى العمل الجاد الآن؟”
بعد ذلك، سمع أنها سافرت إلى الخارج لمتابعة دراستها وعادت بعد ثلاث سنوات. في ذلك الوقت، أظهرت موهبة استثنائية في مجال الأعمال، وأسست سلسلة فروع ضخمة في جميع أنحاء البلاد في غضون سنوات قليلة. كانت شركتها تتطلع إلى التوسع دولياً. أصبحت سيدة أعمال بارزة في تلك الحقبة، وشخصية رائعة.
الفصل الخامس عشر: هل فعلت شيئاً خاطئاً؟
شعرت (لـين تشـو هـَـان) بصدمة كبيرة. ولكن في اللحظة التالية، شعرت بشخص يعانقها.
سواء كان ذلك في حياته الماضية أو هذه الحياة، فقد كان (وانغ شنغ جو) دائماً يجعل الأمور صعبة على ابنه.
كان (وَانغ تِنغ) لا يزال يفكر في امتحان فنون الدفاع عن النفس، لذلك شعر بالحيرة عندما سمع (لـين تشـو هـَـان).
في حياته السابقة، كان (وَانغ تِنغ) زميل (لـين تشـو هـَـان) على الطاولة لمدة عام. كانت أجمل فتاة في المدرسة تقف أمامه مباشرة، لكنه لم يستطع لمسها. شعر بإحباط شديد.
“لماذا لا يزال يضحك؟ هذا الرجل مزعج للغاية”، تمتمت (لـين تشـو هـَـان) لنفسها بهدوء.
بعد تخرجهم من المرحلة الثانوية، ذهب (لـين تشـو هـَـان) إلى العاصمة شيا ودرس في جامعة العاصمة الأولى.
كان (وَانغ تِنغ) لا يزال يفكر في امتحان فنون الدفاع عن النفس، لذلك شعر بالحيرة عندما سمع (لـين تشـو هـَـان).
بعد ذلك، سمع أنها سافرت إلى الخارج لمتابعة دراستها وعادت بعد ثلاث سنوات. في ذلك الوقت، أظهرت موهبة استثنائية في مجال الأعمال، وأسست سلسلة فروع ضخمة في جميع أنحاء البلاد في غضون سنوات قليلة. كانت شركتها تتطلع إلى التوسع دولياً. أصبحت سيدة أعمال بارزة في تلك الحقبة، وشخصية رائعة.
استذكر حياتها ونظر إلى الوراء إلى حياته…
شعر وكأنه سمكة مملحة مستلقية أمام حوت، سمكة مملحة استلقت أمامها لمدة عام كامل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
خفض (وَانغ تِنغ) نظره ونظر إلى ساقي (لـين تشـو هـَـان) النحيلتين. انتابته رغبة شديدة في التقدم نحوهما ومعانقتهما بشدة.
تغير موعد امتحان القبول الجامعي أيضاً، من يونيو إلى الخامس من يوليو. وذلك لأن هذا اليوم شهد بداية انتشار فنون الدفاع عن النفس بين الناس.
شعر وكأن هذه الأرجل الجميلة مغلفة بالذهب.
كان من المستحيل عليه أن يتعلم كل شيء. كان عليه أن يعتمد على اكتساب السمات.
بصراحة، كان قوام هذه الشابة مثالياً.
استذكر حياتها ونظر إلى الوراء إلى حياته…
كانت (لـين تشـو هـَـان) تقرأ من كتابها المدرسي عندما شعرت فجأة بنظرة حادة تتجه نحو ساقيها. عبست لا إرادياً.
لم تكن فنون الدفاع عن النفس مجرد اختبار للغة والرياضيات واللغة الإنجليزية والعلوم. بل شملت تشريح جسم الإنسان وتاريخ فنون الدفاع عن النفس ودراسات الأعشاب الروحية وعلم المعادن وغيرها من المواضيع المتنوعة.
“همف!”
“همف!”
أيقظ صوت شخير (وَانغ تِنغ) من شروده.
شعر وكأنه سمكة مملحة مستلقية أمام حوت، سمكة مملحة استلقت أمامها لمدة عام كامل.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى وجه (لـين تشـو هـَـان) البارد ولمس أنفه. ضحك بخفة وأبعد نظره.
لحسن الحظ، ذكّره (وانغ شنغ جو) في الوقت المناسب. وإلا لكان قد فاتته فرصة اجتياز امتحان القبول الجامعي هذا العام.
“ما الأمر يا مراقبة الصف لين؟” نظر (وَانغ تِنغ) إلى الوجه الجميل أمامه وسأل.
“لماذا لا يزال يضحك؟ هذا الرجل مزعج للغاية”، تمتمت (لـين تشـو هـَـان) لنفسها بهدوء.
لم يكن يعلم أن هناك الكثير من الأشياء التي كان عليه القيام بها وفهمها حتى بعد أن أصبح مُغَامِراً بارعاً.
هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه. لقد عاش حياتين كاملتين، لكنه لا يزال سهل التشتت. كان ذلك محرجاً.
أخرج هاتفه وخطط للبحث عن معلومات تتعلق بامتحان القبول الجامعي.
وإذا لم يكن ذلك كافياً، فهناك طلاب آخرون من مدارس أخرى يشاركون في دورة فنون الدفاع عن النفس. بإمكانه البحث عنهم وجمع بعض الفقاعات.
ما قاله (وانغ شنغ جو) في الصباح جعله ينظر إلى امتحان القبول الجامعي بنظرة جديدة.
أيقظ صوت شخير (وَانغ تِنغ) من شروده.
كان بإمكانه إيجاد وقت لزيارتهم واكتساب بعض السمات. وبهذه الطريقة، يستطيع (وَانغ تِنغ) جمع المزيد من النقاط لإتقان “{خمس سنوات من امتحان فنون الدفاع عن النفس، وثلاث سنوات من الاختبارات التجريبية}”.
لطالما اعتقد (وَانغ تِنغ) أنه بعد أن يصبح مُغَامِراً، ستتغير مكانته. ولن يحتاج إلى المشاركة في امتحان القبول الجامعي.
عندما رأت (لـين تشـو هـَـان) (وَانغ تِنغ) يعبث بهاتفه طوال الصباح، عبست مرة أخرى. وقالت بصوت منخفض: “(وَانغ تِنغ)، تعال معي للحظة”.
قالت (لـين تشـو هـَـان) بحزم: “أفلتني!”
لم يكن يعلم أن هناك الكثير من الأشياء التي كان عليه القيام بها وفهمها حتى بعد أن أصبح مُغَامِراً بارعاً.
لحسن الحظ، ذكّره (وانغ شنغ جو) في الوقت المناسب. وإلا لكان قد فاتته فرصة اجتياز امتحان القبول الجامعي هذا العام.
بدت يائسة للغاية!
بحث بشكل عرضي، فظهرت له مجموعة كبيرة من المعلومات حول امتحان القبول الجامعي.
“لماذا لا يزال يضحك؟ هذا الرجل مزعج للغاية”، تمتمت (لـين تشـو هـَـان) لنفسها بهدوء.
قال (وَانغ تِنغ) مازحاً: “أي تفسير هو مجرد تستر”.
لا بد من القول إن هذا العالم والعالم الذي عاش فيه في حياته الماضية يختلفان اختلافاً طفيفاً. ولو لم تُمعن النظر، لما استطعتَ أن تجد هذه الاختلافات.
سواء كان ذلك في حياته الماضية أو هذه الحياة، فقد كان (وانغ شنغ جو) دائماً يجعل الأمور صعبة على ابنه.
وتابع (وَانغ تِنغ) سؤاله قائلاً: “لماذا أنت قلقة بشأن امتحان القبول الجامعي الخاص بي إذن؟”
فعلى سبيل المثال، لم يُطلق على هذا الكوكب اسم الأرض. بل كان يُطلق عليه اسم نجم الأرض.
“همم… هل أنتِ بخير؟” انحنى (وَانغ تِنغ) بجانبها وسألها بحرص.
كان من المستحيل عليه أن يتعلم كل شيء. كان عليه أن يعتمد على اكتساب السمات.
وعلى سبيل المثال، كانت بلادهم تُسمى هواشيا (وهو اسم قديم للصين)، وكانت عاصمتهم تُسمى جامعة العاصمة. وكانت أول جامعة للعاصمة تقع في العاصمة.
“(وَانغ تِنغ)، لم يتبق سوى أقل من شهر على امتحان القبول الجامعي. لماذا ما زلت تلعب كل يوم؟ ألا تنوي التقدم لامتحان القبول الجامعي؟” سألت (لـين تشـو هـَـان) بتعبير بارد.
كانت {دُونغـهَاي} مشابهة لشنغهاي. وكانت {جامعة دُونغـهَاي} وجامعة العاصمة شيا من أفضل الجامعات في البلاد.
لقد شعرت بإحراج شديد!
أجابت (لـين تشـو هـَـان) دون أي تعبيرات: “لا تظن بنفسك عالياً”.
تغير موعد امتحان القبول الجامعي أيضاً، من يونيو إلى الخامس من يوليو. وذلك لأن هذا اليوم شهد بداية انتشار فنون الدفاع عن النفس بين الناس.
لحسن الحظ، ذكّره (وانغ شنغ جو) في الوقت المناسب. وإلا لكان قد فاتته فرصة اجتياز امتحان القبول الجامعي هذا العام.
تغير موعد امتحان القبول الجامعي أيضاً، من يونيو إلى الخامس من يوليو. وذلك لأن هذا اليوم شهد بداية انتشار فنون الدفاع عن النفس بين الناس.
كان امتحان فنون الدفاع عن النفس اليوم الجزء الأهم من امتحان القبول الجامعي، لذا أُجري الاختبار في هذا اليوم المميز الذي يحمل دلالة خاصة.
“لقد جاء هذا الرجل مبكراً جداً، لكنه في الواقع يلعب بهاتفه.”
أجرى (وَانغ تِنغ) المزيد من الأبحاث حول التسجيل في دورة فنون الدفاع عن النفس.
لكن بينما كان ينظر إلى ظهر الطرف الآخر وهي تخرج من الفصل الدراسي، نهض وتبعها.
كان امتحان فنون الدفاع عن النفس مختلفاً تماماً عن الامتحان الروتيني.
“أنا…” صُدمت (لـين تشـو هـَـان) من وقاحته. لم تعرف ماذا تقول للحظة. ثم تابعت في إحباط: “أنا أحاول إقناعك لأننا نجلس على نفس الطاولة. لك الخيار في الاستماع إليّ أو لا. إذا لم تتمكن من الالتحاق بالجامعة، فهذا لا يعنيني.”
لم تكن فنون الدفاع عن النفس مجرد اختبار للغة والرياضيات واللغة الإنجليزية والعلوم. بل شملت تشريح جسم الإنسان وتاريخ فنون الدفاع عن النفس ودراسات الأعشاب الروحية وعلم المعادن وغيرها من المواضيع المتنوعة.
لطالما اعتقد (وَانغ تِنغ) أنه بعد أن يصبح مُغَامِراً، ستتغير مكانته. ولن يحتاج إلى المشاركة في امتحان القبول الجامعي.
“همف!”
قامت وزارة التربية والتعليم بتجميع كل هذه المعلومات في كتاب بعنوان “خمس سنوات من امتحان فنون الدفاع عن النفس، وثلاث سنوات من أوراق الاختبار التجريبية”.
جعلت لهجة (وَانغ تِنغ) غير المبالية (لـين تشـو هـَـان) غير سعيدة.
سيحصل كل من يرغب في الالتحاق بدورة فنون الدفاع عن النفس على نسخة واحدة من هذا الكتاب.
قالت (لـين تشـو هـَـان) بحزم: “أفلتني!”
لطالما اعتقد (وَانغ تِنغ) أنه بعد أن يصبح مُغَامِراً، ستتغير مكانته. ولن يحتاج إلى المشاركة في امتحان القبول الجامعي.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى الاسم بتعبير غريب. وتساءل عما إذا كان عليه أن يحصل على واحد مثله. وبعد تفكير قصير، قرر التخلي عن الفكرة.
“(وَانغ تِنغ)، لم يتبق سوى أقل من شهر على امتحان القبول الجامعي. لماذا ما زلت تلعب كل يوم؟ ألا تنوي التقدم لامتحان القبول الجامعي؟” سألت (لـين تشـو هـَـان) بتعبير بارد.
كان من المستحيل عليه أن يتعلم كل شيء. كان عليه أن يعتمد على اكتساب السمات.
لا بد من القول إن هذا العالم والعالم الذي عاش فيه في حياته الماضية يختلفان اختلافاً طفيفاً. ولو لم تُمعن النظر، لما استطعتَ أن تجد هذه الاختلافات.
كان هناك خمسة طلاب متقدمين في عالم فنون القتال في مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية. من المؤكد أنهم سيخضعون لامتحان فنون القتال، ومن المرجح أنهم درسوا “امتحان فنون القتال لخمس سنوات، واختبارات تجريبية لثلاث سنوات”.
كان بإمكانه إيجاد وقت لزيارتهم واكتساب بعض السمات. وبهذه الطريقة، يستطيع (وَانغ تِنغ) جمع المزيد من النقاط لإتقان “{خمس سنوات من امتحان فنون الدفاع عن النفس، وثلاث سنوات من الاختبارات التجريبية}”.
بحث بشكل عرضي، فظهرت له مجموعة كبيرة من المعلومات حول امتحان القبول الجامعي.
وإذا لم يكن ذلك كافياً، فهناك طلاب آخرون من مدارس أخرى يشاركون في دورة فنون الدفاع عن النفس. بإمكانه البحث عنهم وجمع بعض الفقاعات.
لاحظ (وَانغ تِنغ) الشعور الغريب في يده أيضاً. تجمد للحظة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وضع (وَانغ تِنغ) خطة جيدة.
لكن بينما كان ينظر إلى ظهر الطرف الآخر وهي تخرج من الفصل الدراسي، نهض وتبعها.
“لقد جاء هذا الرجل مبكراً جداً، لكنه في الواقع يلعب بهاتفه.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
عندما رأت (لـين تشـو هـَـان) (وَانغ تِنغ) يعبث بهاتفه طوال الصباح، عبست مرة أخرى. وقالت بصوت منخفض: “(وَانغ تِنغ)، تعال معي للحظة”.
بدت يائسة للغاية!
قال (وَانغ تِنغ): “هل تريدني حقاً أن أتركك؟”
بعد أن أنهت كلامها، نهضت مباشرة وخرجت من الفصل الدراسي.
كان (وَانغ تِنغ) لا يزال يفكر في امتحان فنون الدفاع عن النفس، لذلك شعر بالحيرة عندما سمع (لـين تشـو هـَـان).
لا بد من القول إن هذا العالم والعالم الذي عاش فيه في حياته الماضية يختلفان اختلافاً طفيفاً. ولو لم تُمعن النظر، لما استطعتَ أن تجد هذه الاختلافات.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى ظهر (لـين تشـو هـَـان) وهي تركض مبتعدةً أكثر فأكثر. بدا عليه بعض الارتباك. هل ارتكب خطأً ما؟
لكن بينما كان ينظر إلى ظهر الطرف الآخر وهي تخرج من الفصل الدراسي، نهض وتبعها.
“لماذا لا يزال يضحك؟ هذا الرجل مزعج للغاية”، تمتمت (لـين تشـو هـَـان) لنفسها بهدوء.
بدت يائسة للغاية!
انسَ الأمر، بما أنكِ جميلة، فسأرد عليكِ!
لم تكن فنون الدفاع عن النفس مجرد اختبار للغة والرياضيات واللغة الإنجليزية والعلوم. بل شملت تشريح جسم الإنسان وتاريخ فنون الدفاع عن النفس ودراسات الأعشاب الروحية وعلم المعادن وغيرها من المواضيع المتنوعة.
أبقى (وَانغ تِنغ) هاتفه ووضع يديه في جيبه. خرج من الصف بهدوء ورأى (لـين تشـو هـَـان) تنتظره عند زاوية الشارع.
*******
“ما الأمر يا مراقبة الصف لين؟” نظر (وَانغ تِنغ) إلى الوجه الجميل أمامه وسأل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
“(وَانغ تِنغ)، لم يتبق سوى أقل من شهر على امتحان القبول الجامعي. لماذا ما زلت تلعب كل يوم؟ ألا تنوي التقدم لامتحان القبول الجامعي؟” سألت (لـين تشـو هـَـان) بتعبير بارد.
قال (وَانغ تِنغ) مازحاً: “أي تفسير هو مجرد تستر”.
وضع (وَانغ تِنغ) خطة جيدة.
قال (وَانغ تِنغ) مازحاً: “حتى أنت تعلمي أنه لم يتبق سوى أقل من شهر على الامتحان. ما جدوى العمل الجاد الآن؟”
ماذا تقصد بقولك “أنا أهتم لأمرك”؟ كيف يمكن أن يكون هناك شخص بهذه الوقاحة؟
كانت {دُونغـهَاي} مشابهة لشنغهاي. وكانت {جامعة دُونغـهَاي} وجامعة العاصمة شيا من أفضل الجامعات في البلاد.
جعلت لهجة (وَانغ تِنغ) غير المبالية (لـين تشـو هـَـان) غير سعيدة.
بعد ذلك، سمع أنها سافرت إلى الخارج لمتابعة دراستها وعادت بعد ثلاث سنوات. في ذلك الوقت، أظهرت موهبة استثنائية في مجال الأعمال، وأسست سلسلة فروع ضخمة في جميع أنحاء البلاد في غضون سنوات قليلة. كانت شركتها تتطلع إلى التوسع دولياً. أصبحت سيدة أعمال بارزة في تلك الحقبة، وشخصية رائعة.
أجابت (لـين تشـو هـَـان) دون أي تعبيرات: “لا تظن بنفسك عالياً”.
عبست. وفي النهاية، تمالكت أعصابها وقالت: “لديّ بعض الملاحظات. مع أن الوقت المتبقي أقل من شهر، إلا أنك إذا اجتهدت، فقد تتمكن من الحصول على بعض النقاط في امتحان القبول. عائلتك مرموقة، ولن يكون من الصعب عليك الالتحاق بجامعة جيدة.”
سأل (وَانغ تِنغ) فجأة: “لين، مراقبة الصف لين ، لماذا أنت مهتمة بي إلى هذا الحد؟”
كانت (لـين تشـو هـَـان) تقرأ من كتابها المدرسي عندما شعرت فجأة بنظرة حادة تتجه نحو ساقيها. عبست لا إرادياً.
كان بإمكانه إيجاد وقت لزيارتهم واكتساب بعض السمات. وبهذه الطريقة، يستطيع (وَانغ تِنغ) جمع المزيد من النقاط لإتقان “{خمس سنوات من امتحان فنون الدفاع عن النفس، وثلاث سنوات من الاختبارات التجريبية}”.
أجابت (لـين تشـو هـَـان) دون أي تعبيرات: “لا تظن بنفسك عالياً”.
قال (وَانغ تِنغ): “هل تريدني حقاً أن أتركك؟”
ماذا تقصد بقولك “أنا أهتم لأمرك”؟ كيف يمكن أن يكون هناك شخص بهذه الوقاحة؟
نظر (وَانغ تِنغ) إلى وجه (لـين تشـو هـَـان) البارد ولمس أنفه. ضحك بخفة وأبعد نظره.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى وجه (لـين تشـو هـَـان) البارد ولمس أنفه. ضحك بخفة وأبعد نظره.
وتابع (وَانغ تِنغ) سؤاله قائلاً: “لماذا أنت قلقة بشأن امتحان القبول الجامعي الخاص بي إذن؟”
رفعت (لـين تشـو هـَـان) رأسها. كان شعرها أشعثاً، وكان أنفها الرائع، وكذلك جبهتها، أحمر اللون تماماً.
أوضحت (لـين تشـو هـَـان) قائلة : “لقد سمح لك مدير المدرسة بالجلوس بجانبي لأنه يريدني أن أساعدك في دراستك. لا بأس إن لم تستمع إليّ في الماضي. ومع ذلك، فإن امتحان القبول الجامعي على الأبواب، لذا أذكّرك بصدق للمرة الأخيرة”.
بعد ذلك، سمع أنها سافرت إلى الخارج لمتابعة دراستها وعادت بعد ثلاث سنوات. في ذلك الوقت، أظهرت موهبة استثنائية في مجال الأعمال، وأسست سلسلة فروع ضخمة في جميع أنحاء البلاد في غضون سنوات قليلة. كانت شركتها تتطلع إلى التوسع دولياً. أصبحت سيدة أعمال بارزة في تلك الحقبة، وشخصية رائعة.
استذكر حياتها ونظر إلى الوراء إلى حياته…
قال (وَانغ تِنغ) مازحاً: “أي تفسير هو مجرد تستر”.
15
“أنا…” صُدمت (لـين تشـو هـَـان) من وقاحته. لم تعرف ماذا تقول للحظة. ثم تابعت في إحباط: “أنا أحاول إقناعك لأننا نجلس على نفس الطاولة. لك الخيار في الاستماع إليّ أو لا. إذا لم تتمكن من الالتحاق بالجامعة، فهذا لا يعنيني.”
استدارت عائدةً إلى الصف، لكنها لم ترَ المكنسة التي سقطت على الأرض بسبب سرعتها، فتعثرت بها وترنحت.
كان من المستحيل عليه أن يتعلم كل شيء. كان عليه أن يعتمد على اكتساب السمات.
يا إلهي، لا يوجد شيء أتمسك به.
شعر وكأنه سمكة مملحة مستلقية أمام حوت، سمكة مملحة استلقت أمامها لمدة عام كامل.
شعرت (لـين تشـو هـَـان) بصدمة كبيرة. ولكن في اللحظة التالية، شعرت بشخص يعانقها.
لا بد من القول إن هذا العالم والعالم الذي عاش فيه في حياته الماضية يختلفان اختلافاً طفيفاً. ولو لم تُمعن النظر، لما استطعتَ أن تجد هذه الاختلافات.
لاحظ (وَانغ تِنغ) الشعور الغريب في يده أيضاً. تجمد للحظة.
سأل (وَانغ تِنغ) فجأة: “لين، مراقبة الصف لين ، لماذا أنت مهتمة بي إلى هذا الحد؟”
أسرع واتركها!
رفعت (لـين تشـو هـَـان) رأسها. كان شعرها أشعثاً، وكان أنفها الرائع، وكذلك جبهتها، أحمر اللون تماماً.
قال (وَانغ تِنغ) مازحاً: “حتى أنت تعلمي أنه لم يتبق سوى أقل من شهر على الامتحان. ما جدوى العمل الجاد الآن؟”
أرادت (لـين تشـو هـَـان) أن تبكي.
قال (وَانغ تِنغ): “هل تريدني حقاً أن أتركك؟”
نظر (وَانغ تِنغ) إلى وجه (لـين تشـو هـَـان) البارد ولمس أنفه. ضحك بخفة وأبعد نظره.
فعلى سبيل المثال، لم يُطلق على هذا الكوكب اسم الأرض. بل كان يُطلق عليه اسم نجم الأرض.
قالت (لـين تشـو هـَـان) بحزم: “أفلتني!”
“حسناً…” ثم أطلق (وَانغ تِنغ) قبضته…
ترك يده…
*******
رفعت (لـين تشـو هـَـان) يدها عن الأرض وأشارت إلى (وَانغ تِنغ). وظل إصبعها يرتجف.
“آه!” سقطت (لـين تشـو هـَـان) على وجهها وارتطمت بالأرض.
بصراحة، كان قوام هذه الشابة مثالياً.
وضع (وَانغ تِنغ) خطة جيدة.
قال (وَانغ تِنغ) بصراحة: “يا مراقبة الصف، أنت من طلبت مني أن أفلت يدي”.
رفعت (لـين تشـو هـَـان) يدها عن الأرض وأشارت إلى (وَانغ تِنغ). وظل إصبعها يرتجف.
“همم… هل أنتِ بخير؟” انحنى (وَانغ تِنغ) بجانبها وسألها بحرص.
“آه!” سقطت (لـين تشـو هـَـان) على وجهها وارتطمت بالأرض.
بحث بشكل عرضي، فظهرت له مجموعة كبيرة من المعلومات حول امتحان القبول الجامعي.
رفعت (لـين تشـو هـَـان) رأسها. كان شعرها أشعثاً، وكان أنفها الرائع، وكذلك جبهتها، أحمر اللون تماماً.
بدت يائسة للغاية!
“(وَانغ تِنغ)، أيها الوغد!”
نهضت من الأرض وهربت دون أن تلتفت إلى الوراء.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لقد شعرت بإحراج شديد!
أبقى (وَانغ تِنغ) هاتفه ووضع يديه في جيبه. خرج من الصف بهدوء ورأى (لـين تشـو هـَـان) تنتظره عند زاوية الشارع.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى ظهر (لـين تشـو هـَـان) وهي تركض مبتعدةً أكثر فأكثر. بدا عليه بعض الارتباك. هل ارتكب خطأً ما؟
نظر (وَانغ تِنغ) إلى الاسم بتعبير غريب. وتساءل عما إذا كان عليه أن يحصل على واحد مثله. وبعد تفكير قصير، قرر التخلي عن الفكرة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أجابت (لـين تشـو هـَـان) دون أي تعبيرات: “لا تظن بنفسك عالياً”.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
الفصل الخامس عشر: هل فعلت شيئاً خاطئاً؟
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
قال (وَانغ تِنغ) مازحاً: “حتى أنت تعلمي أنه لم يتبق سوى أقل من شهر على الامتحان. ما جدوى العمل الجاد الآن؟”
