“أُووبس!”
18
لم يكن (لي رونغتشنغ) ضعيفاً بين الطلاب، لكن (وَانغ تِنغ) كان أقوى منه. في الواقع، كان أقوى بكثير.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
انتابتهم مشاعر معقدة على الفور.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
*******
“ضعيف، ضعيف جداً!”
“سأستخدم السيف أيضاً!”
الفصل 18: ضعيف! ضعيف جداً!
طوال اليوم، سبح (وَانغ تِنغ) في بحر المعرفة حتى انتهى الدوام المدرسي في الساعة 5:30 مساءً. وحتى بعد ذلك، كان لا يزال يتوق إلى تعلم المزيد.
كانوا يعلمون أن (وَانغ تِنغ) كان تلميذاً في فنون القتال، لكن كونه تلميذاً في مرحلة متقدمة من فنون القتال وتلميذاً في مرحلة متوسطة من فنون القتال كانا مفهومين مختلفين.
شعر بأنه في حياته الماضية، كان يُعزى فضله إلى مكانته كفرد ثري من الجيل الثاني. ولولا ذلك، لكان بالتأكيد طالباً متفوقاً محباً للدراسة.
“السيد الشاب لي، لقد وصلت مبكراً جداً. هل غبت عن الحصة؟” سخر (وَانغ تِنغ).
لحسن الحظ، لا تزال لديه فرصة في هذه الحياة، على الرغم من أنه أضاع الفرصة في حياته السابقة.
ابتداءً من هذا اليوم، يجب أن يصبح طالباً مثالياً يتمتع بتطور شامل في الأخلاق والذكاء والتربية البدنية.
تلميذ فنون قتالية متقدم!
عندما فكر في هذا، شعر (وَانغ تِنغ) على الفور أن المنشفة الحمراء أمام صدره أصبحت أكثر إشراقاً.
قالوا إنهم سيفشلون معاً، لكنه في السر أصبح أفضل.
عندما شقّ سيفه الهواء بدلاً من اللحم، تغيّر تعبير (لي رونغتشنغ) على الفور. لوى جسده بقوة ووجّه سيفه نحو (وَانغ تِنغ) بزاوية 180 درجة.
بعد أن رن جرس المدرسة، اندفع جميع الطلاب خارج فصولهم. لم يجمع (وَانغ تِنغ) أغراضه، بل ألقى بكتبه المدرسية في الدرج.
ثم التقى بـ (شـُـو جـِـي) و(باي وي) و(يو هاو).
ذهب الأربعة إلى الملعب معاً.
أصيب الأربعة بالذهول والعجز عن الكلام.
كان (وَانغ تِنغ) هادئاً ولم يُبدِ أي قلق. على النقيض من ذلك، ظلّ كلٌّ من (شـُـو جـِـي)، و (باي وي)، و(يو هاو) يتبادلون النظرات فيما بينهم، مترددين في التحدث إلى (وَانغ تِنغ).
هذا ما قاله ظاهرياً، لكنه لم يكن قد أصبح مبتدئاً في فنون الدفاع عن النفس إلا منذ وقت ليس ببعيد. وكانت هذه أيضاً أول مرة يواجه فيها مثل هذا الموقف.
استجمعت (باي وي) شجاعتها وابتسمت لـ (وَانغ تِنغ). وقالت: “أخي (وَانغ تِنغ)، هل نتناول وجبة أولاً؟ لن تكون لديك القوة للقتال إلا إذا ملأت معدتك.”
“السيد الشاب لي، لقد وصلت مبكراً جداً. هل غبت عن الحصة؟” سخر (وَانغ تِنغ).
“نعم، نعم، لماذا لا نتناول بعض الطعام أولاً؟”
لماذا اختار هذا الشخص أن يكون كلباً لشخص آخر بينما كان بإمكانه أن يكون إنساناً؟
“(لي رونغتشنغ) لديه الكثير من وقت الفراغ. يمكنك تركه ينتظر لفترة أطول.”
بإمكان تلميذ فنون قتالية متقدم الالتحاق بدورة الفنون القتالية، إذ يتمتع باحتمالية كبيرة ليصبح مُغَامِراً في المستقبل. وحينها، ستزداد المسافة بينهم وبين (وَانغ تِنغ) اتساعاً.
“ربما هو ذاهب لتناول وجبة أيضاً.”
أومأ كل من (شـُـو جـِـي) و(يو هاو) بالموافقة وبدآ في إقناع (وَانغ تِنغ) معاً.
“أُووبس!”
في الماضي، لم يكن (وَانغ تِنغ) يحب الدراسة. ومع ذلك، ولأن خلفيته العائلية كانت أفضل من خلفيته، لم يجرؤ (يوان تشينغوان) على إهانته.
“؟”
قال (وَانغ تِنغ) بنبرة يائسة: “لا يجب عليك ممارسة الرياضة بعد تناول الطعام. ستصاب بتدلي المعدة”.
سأل (يو هاو) في حالة صدمة: “أخي (وَانغ تِنغ)، هل أنت أيضاً تلميذ فنون قتالية متقدم بدلاً من تلميذ فنون قتالية متوسط؟”
“أُووبس!”
و بعد مرور بعض الوقت، وصل الأربعة إلى الملعب.
الآن، شعر بالخوف تجاه (وَانغ تِنغ) شخصياً.
أدرك الثلاثة أنهم قدموا اقتراحاً غبياً على ما يبدو.
ما إن فكر (يوان تشينغوان) في هذا الأمر حتى شعر بالقلق. نظر إلى (لي رونغتشنغ) فاقد الوعي على الأرض، وبدا عاجزاً عن حمايته.
“حسناً، لا داعي للقلق. (لي رونغتشنغ) تلميذ متقدم في فنون القتال، لكنه ليس نداً لي.” أدرك (وَانغ تِنغ) أنهم كانوا قلقين عليه، فقام بتهدئتهم.
سأل (يو هاو) في حالة صدمة: “أخي (وَانغ تِنغ)، هل أنت أيضاً تلميذ فنون قتالية متقدم بدلاً من تلميذ فنون قتالية متوسط؟”
قالوا إنهم سيفشلون معاً، لكنه في السر أصبح أفضل.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
كان الأربعة يشاهدون العرض فحسب. حتى (يو هاو) لم يُعتبر من “المطلعين”.
أصيب الثلاثة بالذهول.
استعاد (يوان تشينغوان)، و(شـُـو جـِـي)، وبقية الناس وعيهم أخيراً. حدقوا في (وَانغ تِنغ) وأفواههم مفتوحة.
تلميذ فنون قتالية متقدم!
هل كانت ثلاث ثوانٍ أم خمس؟
كان (وَانغ تِنغ) في الواقع تلميذاً متقدماً في فنون الدفاع عن النفس!
“أُووبس!”
خسر (لي رونغتشنغ) حتى قبل أن يتمكنوا من القتال بشكل صحيح.
كانوا يعلمون أن (وَانغ تِنغ) كان تلميذاً في فنون القتال، لكن كونه تلميذاً في مرحلة متقدمة من فنون القتال وتلميذاً في مرحلة متوسطة من فنون القتال كانا مفهومين مختلفين.
بإمكان تلميذ فنون قتالية متقدم الالتحاق بدورة الفنون القتالية، إذ يتمتع باحتمالية كبيرة ليصبح مُغَامِراً في المستقبل. وحينها، ستزداد المسافة بينهم وبين (وَانغ تِنغ) اتساعاً.
كان هذا يفوق التصور!
سُمع صوت مكتوم آخر. قبل أن يتمكن (لي رونغتشنغ) من فهم ما يحدث، شعر بألم في مؤخرة رأسه وفقد وعيه.
كانوا أقراناً، أقراناً يعرفون بعضهم جيداً. في البداية، ظنوا أنهم جميعاً متشابهون، لكن الطرف الآخر كان قد ارتقى عالياً في السماء.
وخاصة الوقت. لقد كان قصيراً جداً!
قالوا إنهم سيفشلون معاً، لكنه في السر أصبح أفضل.
انتابتهم مشاعر معقدة على الفور.
و بعد مرور بعض الوقت، وصل الأربعة إلى الملعب.
كانت كل المدرسة تولي أهمية كبيرة للطلاب الذين يمارسون فنون الدفاع عن النفس. ولتوفير مكان تدريب لهم، خصصت لهم أرضية كاملة في الملعب.
راقبوا (وَانغ تِنغ) وهو يعيد سلاحه ويتجه نحوهم. بدا وكأنه يتمتم لنفسه: “ضعيف للغاية، لماذا هو ضعيف إلى هذا الحد؟ هذا مستحيل…”
الملعب، الطابق الثاني.
كان (لي رونغتشنغ) متكئاً على الحائط وذراعيه متقاطعتان أمامه. بدا عليه نفاد الصبر من الانتظار.
هذا ما قاله ظاهرياً، لكنه لم يكن قد أصبح مبتدئاً في فنون الدفاع عن النفس إلا منذ وقت ليس ببعيد. وكانت هذه أيضاً أول مرة يواجه فيها مثل هذا الموقف.
كان (يوان تشينغوان) يقف بجانبه وفي يده ماء ومناشف. بدا وكأنه يحاول استمالة (لي رونغتشنغ).
في الماضي، لم يكن (وَانغ تِنغ) يحب الدراسة. ومع ذلك، ولأن خلفيته العائلية كانت أفضل من خلفيته، لم يجرؤ (يوان تشينغوان) على إهانته.
كانوا يعلمون أن (وَانغ تِنغ) كان تلميذاً في فنون القتال، لكن كونه تلميذاً في مرحلة متقدمة من فنون القتال وتلميذاً في مرحلة متوسطة من فنون القتال كانا مفهومين مختلفين.
شعر (شـُـو جـِـي) بغضب شديد عندما رأى تصرفات (يوان تشينغوان).
أصيب الأربعة بالذهول والعجز عن الكلام.
دوى صوت مكتوم وعالٍ في القاعة. وبدا وكأن أمواجاً تتلاطم في الهواء. وبسبب قوة الارتداد، انطلق جسده كله نحو (وَانغ تِنغ) كالسهم المنطلق من قوسه.
لماذا اختار هذا الشخص أن يكون كلباً لشخص آخر بينما كان بإمكانه أن يكون إنساناً؟
نادى (وَانغ تِنغ) على أصدقائه الثلاثة وهو ينزل الدرج.
“لقد أتيت أخيراً.” أدار (لي رونغتشنغ) رأسه وحدق قليلاً وهو يحدق في (وَانغ تِنغ).
“لقد أتيت أخيراً.” أدار (لي رونغتشنغ) رأسه وحدق قليلاً وهو يحدق في (وَانغ تِنغ).
“السيد الشاب لي، لقد وصلت مبكراً جداً. هل غبت عن الحصة؟” سخر (وَانغ تِنغ).
“لا تخدعني. أنا أستخدم السيف. ما هو سلاحك؟ يمكنك اختيار واحد”، أجاب (لي رونغتشنغ) بفارغ الصبر.
بدا التبادل بينهما بسيطاً، لكن سرعة تلاميذ الفنون القتالية المتقدمة كانت مبالغاً فيها بعض الشيء. لم يرَ الأربعة شيئاً إلا في ضبابية.
“سأستخدم السيف أيضاً!”
لكن هذا أظهر أيضاً بشكل غير مباشر مدى قوة (وَانغ تِنغ).
كان الأربعة يشاهدون العرض فحسب. حتى (يو هاو) لم يُعتبر من “المطلعين”.
سار (وَانغ تِنغ) جانباً وأخذ سيفاً عادياً من رف الأسلحة.
سُمع صوت مكتوم آخر. قبل أن يتمكن (لي رونغتشنغ) من فهم ما يحدث، شعر بألم في مؤخرة رأسه وفقد وعيه.
لم يكن ظهر النصل سميكاً، وكان أطول نسبياً. بدا وكأنه “نصل تانغ” الذي كان يستخدمه في حياته السابقة.
ما إن فكر (يوان تشينغوان) في هذا الأمر حتى شعر بالقلق. نظر إلى (لي رونغتشنغ) فاقد الوعي على الأرض، وبدا عاجزاً عن حمايته.
وزن النصل فوجده خفيفاً بعض الشيء. هز (وَانغ تِنغ) رأسه في صمت. بدا أنه بحاجة إلى بعض الوقت ليحصل على سلاح.
سيكتفي بما لديه في الوقت الحالي!
الفصل 18: ضعيف! ضعيف جداً!
أمسك (وَانغ تِنغ) بالسيف وسار في الاتجاه المعاكس لـ (لي رونغتشنغ).
أصيب الثلاثة بالذهول.
شحب وجهي (شـُـو جـِـي) و (باي وي) عندما رأوهم يستخدمون الأسلحة. “لماذا يستخدمون الأسلحة؟ ماذا لو أصيبوا؟”
ما إن فكر (يوان تشينغوان) في هذا الأمر حتى شعر بالقلق. نظر إلى (لي رونغتشنغ) فاقد الوعي على الأرض، وبدا عاجزاً عن حمايته.
“ما رأيك؟ هذه مبارزة فنون قتالية، وليست لعبة”، قال (يو هاو) وهو يأخذ نفساً عميقاً.
راقبوا (وَانغ تِنغ) وهو يعيد سلاحه ويتجه نحوهم. بدا وكأنه يتمتم لنفسه: “ضعيف للغاية، لماذا هو ضعيف إلى هذا الحد؟ هذا مستحيل…”
في تلك اللحظة القصيرة، أرعبت الهالة الشرسة (يوان تشينغوان)، وشو جي، والاثنين الآخرين.
هذا ما قاله ظاهرياً، لكنه لم يكن قد أصبح مبتدئاً في فنون الدفاع عن النفس إلا منذ وقت ليس ببعيد. وكانت هذه أيضاً أول مرة يواجه فيها مثل هذا الموقف.
“(وَانغ تِنغ)، لديك قوة جيدة، لذلك من المحتمل أنك أصبحت تلميذاً متقدماً في فنون الدفاع عن النفس.”
كان (وَانغ تِنغ) هذا غريباً عليه. وفي الوقت نفسه، كان مخيفاً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
“بصراحة، أنا مصدوم. الجميع مخطئون بشأنك. أنت تجيد الاختباء.”
دوى صوت مكتوم وعالٍ في القاعة. وبدا وكأن أمواجاً تتلاطم في الهواء. وبسبب قوة الارتداد، انطلق جسده كله نحو (وَانغ تِنغ) كالسهم المنطلق من قوسه.
“لكن، من أعطاك الثقة لتتحداني بسيف؟” من الواضح أن (لي رونغتشنغ) كان ينظر بازدراء إلى (وَانغ تِنغ).
بدأ ممارسة فنون الدفاع عن النفس منذ أن كان في الخامسة عشرة من عمره. وأصبح تلميذاً متقدماً في فنون الدفاع عن النفس خلال ثلاث سنوات. وخلال هذه السنوات الثلاث، ركز فقط على مهاراته في استخدام السيف، حتى وصل بها إلى مستوى عالٍ من الإتقان.
أصيب الأربعة بالذهول والعجز عن الكلام.
“ما رأيك؟ هذه مبارزة فنون قتالية، وليست لعبة”، قال (يو هاو) وهو يأخذ نفساً عميقاً.
و بالتالي، كان له الحق في أن يكون متغطرساً.
كما وجد الأمر مضحكاً أن (وَانغ تِنغ) تجرأ على استخدام شفرة أمامه.
“لا تخدعني. أنا أستخدم السيف. ما هو سلاحك؟ يمكنك اختيار واحد”، أجاب (لي رونغتشنغ) بفارغ الصبر.
“لنبدأ.” لم يقل (وَانغ تِنغ) الكثير وانتقل مباشرة إلى صلب الموضوع.
امتلأ قلبه بالندم على الفور…
دوى صوت مكتوم وعالٍ في القاعة. وبدا وكأن أمواجاً تتلاطم في الهواء. وبسبب قوة الارتداد، انطلق جسده كله نحو (وَانغ تِنغ) كالسهم المنطلق من قوسه.
“بالتأكيد!” فتح (لي رونغتشنغ) عينيه على اتساعهما وصرخ بشدة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانوا أقراناً، أقراناً يعرفون بعضهم جيداً. في البداية، ظنوا أنهم جميعاً متشابهون، لكن الطرف الآخر كان قد ارتقى عالياً في السماء.
داس بقدميه على الأرض.
داس بقدميه على الأرض.
“بوم”
“بوم”
في تلك اللحظة القصيرة، أرعبت الهالة الشرسة (يوان تشينغوان)، وشو جي، والاثنين الآخرين.
دوى صوت مكتوم وعالٍ في القاعة. وبدا وكأن أمواجاً تتلاطم في الهواء. وبسبب قوة الارتداد، انطلق جسده كله نحو (وَانغ تِنغ) كالسهم المنطلق من قوسه.
طوال اليوم، سبح (وَانغ تِنغ) في بحر المعرفة حتى انتهى الدوام المدرسي في الساعة 5:30 مساءً. وحتى بعد ذلك، كان لا يزال يتوق إلى تعلم المزيد.
في تلك اللحظة القصيرة، أرعبت الهالة الشرسة (يوان تشينغوان)، وشو جي، والاثنين الآخرين.
ثم التقى بـ (شـُـو جـِـي) و(باي وي) و(يو هاو).
لكن (وَانغ تِنغ)، الذي كان أول من تلقى الضربة، لم يُظهر أي تغيير في تعابير وجهه.
ظن (لي رونغتشنغ) أنه أصيب بالصدمة من الخوف، فأظهر المزيد من الازدراء على وجهه.
“انفجار!”
رفع نصله عالياً وضرب به الأرض بحركة بسيطة.
امتلأ قلبه بالندم على الفور…
وبينما كان النصل الطويل على وشك أن يلامس جسد (وَانغ تِنغ)، تحرك فجأة دون سابق إنذار وظهر على يمين (لي رونغتشنغ).
و بالتالي، كان له الحق في أن يكون متغطرساً.
عندما شقّ سيفه الهواء بدلاً من اللحم، تغيّر تعبير (لي رونغتشنغ) على الفور. لوى جسده بقوة ووجّه سيفه نحو (وَانغ تِنغ) بزاوية 180 درجة.
“كلانغ!”
اصطدمت الشفرتان وأطلقتا شرارات وأصوات ارتطام معدنية.
ظن (لي رونغتشنغ) أنه أصيب بالصدمة من الخوف، فأظهر المزيد من الازدراء على وجهه.
“انفجار!”
اصطدمت الشفرتان وأطلقتا شرارات وأصوات ارتطام معدنية.
سُمع صوت مكتوم آخر. قبل أن يتمكن (لي رونغتشنغ) من فهم ما يحدث، شعر بألم في مؤخرة رأسه وفقد وعيه.
ما إن فكر (يوان تشينغوان) في هذا الأمر حتى شعر بالقلق. نظر إلى (لي رونغتشنغ) فاقد الوعي على الأرض، وبدا عاجزاً عن حمايته.
“ضعيف، ضعيف جداً!”
كانت كل المدرسة تولي أهمية كبيرة للطلاب الذين يمارسون فنون الدفاع عن النفس. ولتوفير مكان تدريب لهم، خصصت لهم أرضية كاملة في الملعب.
*******
هز (وَانغ تِنغ) رأسه.
وخاصة الوقت. لقد كان قصيراً جداً!
وكما يقول المثل، “الشخص المطلع يعرف خبايا الأمور، بينما الغريب يأتي فقط من أجل المتعة”.
[مهارة السيف الأساسية] = 20
عندما فكر في هذا، شعر (وَانغ تِنغ) على الفور أن المنشفة الحمراء أمام صدره أصبحت أكثر إشراقاً.
[القوة] = 12
التقط فقاعات السمات التي أسقطها (لي رونغتشنغ) وسار جانباً ليعيد النصل إلى مكانه.
استعاد (يوان تشينغوان)، و(شـُـو جـِـي)، وبقية الناس وعيهم أخيراً. حدقوا في (وَانغ تِنغ) وأفواههم مفتوحة.
قالوا إنهم سيفشلون معاً، لكنه في السر أصبح أفضل.
بدا التبادل بينهما بسيطاً، لكن سرعة تلاميذ الفنون القتالية المتقدمة كانت مبالغاً فيها بعض الشيء. لم يرَ الأربعة شيئاً إلا في ضبابية.
ما إن فكر (يوان تشينغوان) في هذا الأمر حتى شعر بالقلق. نظر إلى (لي رونغتشنغ) فاقد الوعي على الأرض، وبدا عاجزاً عن حمايته.
وكما يقول المثل، “الشخص المطلع يعرف خبايا الأمور، بينما الغريب يأتي فقط من أجل المتعة”.
عندما شقّ سيفه الهواء بدلاً من اللحم، تغيّر تعبير (لي رونغتشنغ) على الفور. لوى جسده بقوة ووجّه سيفه نحو (وَانغ تِنغ) بزاوية 180 درجة.
كان الأربعة يشاهدون العرض فحسب. حتى (يو هاو) لم يُعتبر من “المطلعين”.
“ضعيف، ضعيف جداً!”
وبالتالي، لم يفهموا المعركة، بل شعروا فقط أن (وَانغ تِنغ) كان قوياً للغاية.
وخاصة الوقت. لقد كان قصيراً جداً!
هل كانت ثلاث ثوانٍ أم خمس؟
خسر (لي رونغتشنغ) حتى قبل أن يتمكنوا من القتال بشكل صحيح.
هل كانت ثلاث ثوانٍ أم خمس؟
راقبوا (وَانغ تِنغ) وهو يعيد سلاحه ويتجه نحوهم. بدا وكأنه يتمتم لنفسه: “ضعيف للغاية، لماذا هو ضعيف إلى هذا الحد؟ هذا مستحيل…”
أصيب الأربعة بالذهول والعجز عن الكلام.
شعر (شـُـو جـِـي) بغضب شديد عندما رأى تصرفات (يوان تشينغوان).
كان (لي رونغتشنغ) تلميذاً متقدماً في فنون القتال. وكان من بين أقوى خمسة طلاب في مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية. ومع ذلك، قال (وَانغ تِنغ) إنه ضعيف!
هل كانت ثلاث ثوانٍ أم خمس؟
امتلأ قلبه بالندم على الفور…
يا أخي، نحن أصدقاء مقربون. هل يجب أن تتصرف بهذه الغطرسة؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكن هذا أظهر أيضاً بشكل غير مباشر مدى قوة (وَانغ تِنغ).
لم يكن (لي رونغتشنغ) ضعيفاً بين الطلاب، لكن (وَانغ تِنغ) كان أقوى منه. في الواقع، كان أقوى بكثير.
لكن (وَانغ تِنغ)، الذي كان أول من تلقى الضربة، لم يُظهر أي تغيير في تعابير وجهه.
“؟”
“هيا بنا إلى المنزل ونتناول العشاء.”
شعر بأنه في حياته الماضية، كان يُعزى فضله إلى مكانته كفرد ثري من الجيل الثاني. ولولا ذلك، لكان بالتأكيد طالباً متفوقاً محباً للدراسة.
نادى (وَانغ تِنغ) على أصدقائه الثلاثة وهو ينزل الدرج.
ذهب الأربعة إلى الملعب معاً.
لحق به كل من (شـُـو جـِـي)، و (باي وي)، و(يو هاو) على عجل. أما (يوان تشينغوان)، فبقي واقفاً وحيداً في مكانه في حالة ذهول.
لكن (وَانغ تِنغ)، الذي كان أول من تلقى الضربة، لم يُظهر أي تغيير في تعابير وجهه.
لم يجرؤ على تحية (وَانغ تِنغ).
كان (وَانغ تِنغ) هذا غريباً عليه. وفي الوقت نفسه، كان مخيفاً.
بعد أن رن جرس المدرسة، اندفع جميع الطلاب خارج فصولهم. لم يجمع (وَانغ تِنغ) أغراضه، بل ألقى بكتبه المدرسية في الدرج.
في الماضي، لم يكن (وَانغ تِنغ) يحب الدراسة. ومع ذلك، ولأن خلفيته العائلية كانت أفضل من خلفيته، لم يجرؤ (يوان تشينغوان) على إهانته.
الفصل 18: ضعيف! ضعيف جداً!
لماذا اختار هذا الشخص أن يكون كلباً لشخص آخر بينما كان بإمكانه أن يكون إنساناً؟
الآن، شعر بالخوف تجاه (وَانغ تِنغ) شخصياً.
هذا ما قاله ظاهرياً، لكنه لم يكن قد أصبح مبتدئاً في فنون الدفاع عن النفس إلا منذ وقت ليس ببعيد. وكانت هذه أيضاً أول مرة يواجه فيها مثل هذا الموقف.
لقد خان (وَانغ تِنغ). هل سيأخذ الأمر على محمل الجد؟ ماذا لو جاء إليه ليسبب له مشكلة في يوم من الأيام عندما يكون مزاجه سيئاً؟
ما إن فكر (يوان تشينغوان) في هذا الأمر حتى شعر بالقلق. نظر إلى (لي رونغتشنغ) فاقد الوعي على الأرض، وبدا عاجزاً عن حمايته.
داس بقدميه على الأرض.
“أُووبس!”
امتلأ قلبه بالندم على الفور…
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
ظن (لي رونغتشنغ) أنه أصيب بالصدمة من الخوف، فأظهر المزيد من الازدراء على وجهه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
