Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 23

 

 

23

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

23

*******

استقبل (وَانغ تِنغ) بعض الطلاب الذين يعرفهم.

 

أجاب (تشانغ شاويانغ): “سأقوم بالإحماء في الصباح قبل الذهاب للاختبار. وإذا لم يحدث أي حادث، فسأذهب إلى الطابق الثالث للتدرب بعد الظهر”.

الفصل 23: تجمع الفيلا الجبلية

 

 

كان اليوم التالي يوم السبت.

 

استيقظ (وَانغ تِنغ) متأخراً، وهو أمر نادر الحدوث. لم يفتح عينيه إلا بعد الساعة الثامنة صباحاً.

 

 

 

تسللت أشعة الشمس من النافذة إلى وجهه، فرفع (وَانغ تِنغ) يده ليحجب الضوء، واستغرق بعض الوقت ليعتاد على سطوعه.

 

 

 

“إنها الساعة 8:45 صباحاً.”

تلميذ فنون قتالية متقدم! لقد اقترب خطوة أخرى من أن يصبح مُغَامِراً!

 

قال إن هناك تجمعاً اليوم سيتمكنون فيه من مقابلة العديد من الأصدقاء من عائلات عريقة وذات سمعة طيبة. ولذلك، أراد دعوة (وَانغ تِنغ)، و (باي وي)، وأصدقائه الآخرين.

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة سريعة على الساعة. نهض من السرير، ونظف أسنانه، وغسل وجهه. ثم نزل إلى الطابق السفلي.

لكن في حياته الماضية، عندما تدهورت حال عائلته، ابتعد عنه هؤلاء الناس قدر الإمكان. لم يكن أحد مستعداً لمساعدته حقاً.

 

 

بدأت الخادمتان في منزله، العمة تشين والعمة لي، العمل بالفعل. كانت العمة تشين تكنس الأرض بينما كانت العمة لي تنظف الغبار.

“أوه صحيح، لدي شيء لأخبرك به. سأصبح قريباً تلميذاً متقدماً في فنون الدفاع عن النفس،” قال (تشانغ شاويانغ) بسعادة.

 

 

كانت الفيلا ضخمة وواسعة، لكن تنظيفها كان صعباً. كان من غير العملي تنظيف المنزل بأنفسهم.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

قالت (لي شيومي) عندما رأته: “أنت مستيقظ. تعال وتناول بعض الفطور”.

“أوه، تهانينا. متى تستعد للترقية؟” صُدم (وَانغ تِنغ) للحظة. ومع ذلك، لم يجد الأمر غريباً.

 

في ذلك الوقت، فهم الأمر.

“أمي، لقد نمت أكثر من اللازم. لماذا لم توقظيني؟” سأل (وَانغ تِنغ).

 

 

 

أجابت (لي شيومي): “لقد بدوتِ متعباً للغاية بالأمس، لذلك لم أوقظك. إنه يوم السبت. ساعة أو ساعتان لن تُحدث فرقاً”.

قال (وَانغ تِنغ) في حالة من العجز: “لقد نمت أكثر من اللازم، ولم توقظني أمي”.

 

“هذا مخيف للغاية!”

“لقد تغير السيد الشاب حقاً. أصبح أكثر اجتهاداً”، قالت العمة لي مبتسمة.

***

 

“تفضل. من الجيد أن تخرج وتكوّن صداقات. أنت تمارس فنون الدفاع عن النفس كل يوم. أنا قلقة من أن تدمن فنون الدفاع عن النفس ولن تجد حبيبة في المستقبل…”

على الرغم من أن العمة تشن والعمة لي كانتا خادمتين، إلا أنهما كانتا تتمتعان بعلاقة طيبة مع عائلة (وَانغ تِنغ). في الماضي، مهما كان (وَانغ تِنغ) مرحاً ومتغطرساً، فإنه لم يُهِنهما قط بأي شكل من الأشكال.

استقبل (وَانغ تِنغ) بعض الطلاب الذين يعرفهم.

 

 

وقد عُزي ذلك إلى صرامة (وانغ شنغ جو) وتربية (لي شيومي) للأخلاق.

كانت هناك لافتات مرورية موضوعة على فترات منتظمة. اتبعوها وغادروا الطريق السريع، وصعدوا التل على طول طريق إسمنتي.

 

 

كان الطفل انعكاساً لوالديه.

تسللت أشعة الشمس من النافذة إلى وجهه، فرفع (وَانغ تِنغ) يده ليحجب الضوء، واستغرق بعض الوقت ليعتاد على سطوعه.

 

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

“سمعت أن السيد الشاب يمارس فنون الدفاع عن النفس الآن. كان ابني يمارسها في الماضي، لكنه لم يكن موهوباً. لم يكن أمامه سوى الاستسلام في النهاية. ففي النهاية، عبء ممارسة فنون الدفاع عن النفس ثقيل جداً على عائلات عادية مثلنا”، وافقت العمة تشين وتابعت حديثها.

على الرغم من أن العمة تشن والعمة لي كانتا خادمتين، إلا أنهما كانتا تتمتعان بعلاقة طيبة مع عائلة (وَانغ تِنغ). في الماضي، مهما كان (وَانغ تِنغ) مرحاً ومتغطرساً، فإنه لم يُهِنهما قط بأي شكل من الأشكال.

 

 

“لا تمدحيه بعد الآن. وإلا سيصبح متكبراً”، ابتسمت (لي شيومي) وأجابت.

كانوا جميعاً أصدقاءً وقت الرخاء. كانوا يبدون كإخوة في الظاهر، يساعدونك عندما تواجه مشاكل صغيرة أو غير مهمة. ولكن بمجرد أن تقع في مأزق حقيقي، لا يمكنك الاعتماد عليهم إطلاقاً.

تناول (وَانغ تِنغ) فطوره وهو يتبادل أطراف الحديث مع الخادمات. كما كان يرد على رسائل (باي وي) و(يو هاو) كلما سنحت له الفرصة.

 

 

تلميذ فنون قتالية متقدم! لقد اقترب خطوة أخرى من أن يصبح مُغَامِراً!

بعد أن انتهى من تناول فطوره، أبلغ (لي شيومي) وقاد سيارته إلى الخارج.

 

 

استيقظ (وَانغ تِنغ) متأخراً، وهو أمر نادر الحدوث. لم يفتح عينيه إلا بعد الساعة الثامنة صباحاً.

***

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

دار جيكسين للفنون القتالية، الطابق الثاني من مبنى تدريب تلاميذ الفنون القتالية.

 

 

 

استقبل (وَانغ تِنغ) بعض الطلاب الذين يعرفهم.

بعد الظهر، ذهب (وَانغ تِنغ) لمشاهدة اختبار (تشانغ شاويانغ). وقد استوفت جميع مؤشراته المتطلبات الأساسية. لذلك، نجح في أن يصبح تلميذاً متقدماً في فنون الدفاع عن النفس، وانتقل إلى الطابق الثالث.

“آه تنغ، لقد تأخرت قليلاً اليوم!” توقف (تشانغ شاويانغ) عن تدريب قبضته ومسح العرق عن جبينه. بدا وكأنه كان يتدرب لبضع ساعات.

 

 

أصبح بناء الطريق ممكناً لأن جبل باوآن لم يكن مرتفعاً. فلو كان مرتفعاً جداً، لما وصل الطريق إلى قمته.

قال (وَانغ تِنغ) في حالة من العجز: “لقد نمت أكثر من اللازم، ولم توقظني أمي”.

لذا، قبل الدعوة على مضض. فقد كانا صديقين لسنوات طويلة، لذا لم يكن من اللائق أن يُحرج (شـُـو جـِـي).

 

قال (تشانغ شاويانغ): “همم، كيف يُعقل هذا؟ بعد فترة من التدريب، سألحق بهم بالتأكيد. دعنا نتحدث عنك أنت. لا تجعلني أنتظر طويلاً. أسرع وكن تلميذاً متقدماً في فنون القتال قريباً. أعتقد أنني أتقدم بشكل أسرع عندما أتبارز معك”.

“هاهاها، كل الأمهات متشابهات. إذا نمت أكثر من اللازم، فلن توقظني أمي أبداً أيضاً،” أجاب (تشانغ شاويانغ) مبتسماً.

لم تكن واضحة بشأن التفاصيل أيضاً.

 

 

ضحك (وَانغ تِنغ) وهز رأسه.

23

 

كانوا جميعاً أصدقاءً وقت الرخاء. كانوا يبدون كإخوة في الظاهر، يساعدونك عندما تواجه مشاكل صغيرة أو غير مهمة. ولكن بمجرد أن تقع في مأزق حقيقي، لا يمكنك الاعتماد عليهم إطلاقاً.

“أوه صحيح، لدي شيء لأخبرك به. سأصبح قريباً تلميذاً متقدماً في فنون الدفاع عن النفس،” قال (تشانغ شاويانغ) بسعادة.

كانت الفيلا ضخمة وواسعة، لكن تنظيفها كان صعباً. كان من غير العملي تنظيف المنزل بأنفسهم.

 

كان جبل باوآن يقع على مشارف مدينة {دُونغـهَاي}. إذا سلكوا الطريق السريع، فسيصلون إليه في غضون نصف ساعة.

“أوه، تهانينا. متى تستعد للترقية؟” صُدم (وَانغ تِنغ) للحظة. ومع ذلك، لم يجد الأمر غريباً.

أجاب (تشانغ شاويانغ): “سأقوم بالإحماء في الصباح قبل الذهاب للاختبار. وإذا لم يحدث أي حادث، فسأذهب إلى الطابق الثالث للتدرب بعد الظهر”.

 

وقد عُزي ذلك إلى صرامة (وانغ شنغ جو) وتربية (لي شيومي) للأخلاق.

كانت قدرات (تشانغ شاويانغ) قريبة بالفعل من قدرات تلميذ فنون قتالية متقدم. في الماضي، تنبأ بأن (تشانغ شاويانغ) سيحقق تقدماً كبيراً في أي وقت قريب.

“لا تمدحيه بعد الآن. وإلا سيصبح متكبراً”، ابتسمت (لي شيومي) وأجابت.

 

 

أجاب (تشانغ شاويانغ): “سأقوم بالإحماء في الصباح قبل الذهاب للاختبار. وإذا لم يحدث أي حادث، فسأذهب إلى الطابق الثالث للتدرب بعد الظهر”.

 

 

 

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وهو يمزح قائلاً: “هناك أشخاص أكثر نفوذاً في الطابق الثالث. لا تدعهم يعذبونك.”

 

 

 

قال (تشانغ شاويانغ): “همم، كيف يُعقل هذا؟ بعد فترة من التدريب، سألحق بهم بالتأكيد. دعنا نتحدث عنك أنت. لا تجعلني أنتظر طويلاً. أسرع وكن تلميذاً متقدماً في فنون القتال قريباً. أعتقد أنني أتقدم بشكل أسرع عندما أتبارز معك”.

لم تكن واضحة بشأن التفاصيل أيضاً.

 

كانت قدرات (تشانغ شاويانغ) قريبة بالفعل من قدرات تلميذ فنون قتالية متقدم. في الماضي، تنبأ بأن (تشانغ شاويانغ) سيحقق تقدماً كبيراً في أي وقت قريب.

“حسناً، لن أؤخرك.” ابتسم (وَانغ تِنغ).

 

 

“انسَ الأمر. سأذهب إلى هناك فقط لتناول بعض الطعام والشراب الجيدين”، هكذا واسى (وَانغ تِنغ) نفسه.

تبادل الاثنان أطراف الحديث لبعض الوقت، وسرعان ما بدآ التدريب. لم يضيعا أي وقت.

لكن في حياته الماضية، عندما تدهورت حال عائلته، ابتعد عنه هؤلاء الناس قدر الإمكان. لم يكن أحد مستعداً لمساعدته حقاً.

 

أصبح بناء الطريق ممكناً لأن جبل باوآن لم يكن مرتفعاً. فلو كان مرتفعاً جداً، لما وصل الطريق إلى قمته.

بعد الظهر، ذهب (وَانغ تِنغ) لمشاهدة اختبار (تشانغ شاويانغ). وقد استوفت جميع مؤشراته المتطلبات الأساسية. لذلك، نجح في أن يصبح تلميذاً متقدماً في فنون الدفاع عن النفس، وانتقل إلى الطابق الثالث.

استقبل (وَانغ تِنغ) بعض الطلاب الذين يعرفهم.

كان (وَانغ تِنغ) سعيداً حقاً لأجله.

أصبح بناء الطريق ممكناً لأن جبل باوآن لم يكن مرتفعاً. فلو كان مرتفعاً جداً، لما وصل الطريق إلى قمته.

 

قال (تشانغ شاويانغ): “همم، كيف يُعقل هذا؟ بعد فترة من التدريب، سألحق بهم بالتأكيد. دعنا نتحدث عنك أنت. لا تجعلني أنتظر طويلاً. أسرع وكن تلميذاً متقدماً في فنون القتال قريباً. أعتقد أنني أتقدم بشكل أسرع عندما أتبارز معك”.

تلميذ فنون قتالية متقدم! لقد اقترب خطوة أخرى من أن يصبح مُغَامِراً!

“تفضل. من الجيد أن تخرج وتكوّن صداقات. أنت تمارس فنون الدفاع عن النفس كل يوم. أنا قلقة من أن تدمن فنون الدفاع عن النفس ولن تجد حبيبة في المستقبل…”

 

كانت هناك لافتات مرورية موضوعة على فترات منتظمة. اتبعوها وغادروا الطريق السريع، وصعدوا التل على طول طريق إسمنتي.

على الرغم من أن هذه الخطوة كانت هائلة، إلا أنها كانت ما سعى إليه جميع ممارسي فنون الدفاع عن النفس بجد لتحقيقه.

“أوه صحيح، لدي شيء لأخبرك به. سأصبح قريباً تلميذاً متقدماً في فنون الدفاع عن النفس،” قال (تشانغ شاويانغ) بسعادة.

 

اصطفت الغابات الكثيفة على جانبي الطريق، فرسمت لوحةً بديعةً من الجمال. وتداخلت أصوات العصافير المتقطعة مع خرير جدولٍ جارٍ، فغمرت آذانهم بنسماتٍ منعشةٍ تبعث على البهجة، وتُحسّن من حالتهم النفسية.

متى سأتمكن من أن أصبح مُغَامِراً بارعاً؟

 

أتمنى لو أستطيع الحصول على نص حقيقي لمهارات السَطْوَة!

كان (يو هاو) جالساً في سيارته، يشعر ببعض المرارة. في البداية، أراد الجلوس مع (باي وي) ليتبادلا أطراف الحديث خلال الرحلة. لكن قبل أن ينطق بكلمة، كانت (باي وي) قد ركضت بالفعل إلى سيارة (وَانغ تِنغ).

 

 

للأسف، هذا صعب للغاية!

 

 

فكر (وَانغ تِنغ) في صمت. ما زال لا يعرف ماذا يفعل.

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة سريعة على الساعة. نهض من السرير، ونظف أسنانه، وغسل وجهه. ثم نزل إلى الطابق السفلي.

أمضى (وَانغ تِنغ) بقية وقته في أكاديمية فنون القتال. اكتسب مهاراتٍ وتدرب بجدٍّ في آنٍ واحد. حتى أنه لم يكن لديه طاقةٌ لمضايقة ذلك (السَمِين)، (وو لـِيـَـانغ).

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

 

 

يوم الأحد، بعد الساعة التاسعة صباحاً بقليل.

 

 

 

كان (وَانغ تِنغ) لا يزال يتدرب في دار فنون الدفاع عن النفس عندما تلقى مكالمة من (شـُـو جـِـي).

 

 

 

قال إن هناك تجمعاً اليوم سيتمكنون فيه من مقابلة العديد من الأصدقاء من عائلات عريقة وذات سمعة طيبة. ولذلك، أراد دعوة (وَانغ تِنغ)، و (باي وي)، وأصدقائه الآخرين.

فكر (وَانغ تِنغ) في صمت. ما زال لا يعرف ماذا يفعل.

 

في ذلك الوقت، فهم الأمر.

في البداية، أراد (وَانغ تِنغ) رفض عرضه، لكنه لم يستطع مقاومة إلحاح (شـُـو جـِـي). شعر أن (شـُـو جـِـي) سيظل يضايقه حتى يوافق.

كانت هناك لافتات مرورية موضوعة على فترات منتظمة. اتبعوها وغادروا الطريق السريع، وصعدوا التل على طول طريق إسمنتي.

 

وقد عُزي ذلك إلى صرامة (وانغ شنغ جو) وتربية (لي شيومي) للأخلاق.

لذا، قبل الدعوة على مضض. فقد كانا صديقين لسنوات طويلة، لذا لم يكن من اللائق أن يُحرج (شـُـو جـِـي).

 

 

اصطفت الغابات الكثيفة على جانبي الطريق، فرسمت لوحةً بديعةً من الجمال. وتداخلت أصوات العصافير المتقطعة مع خرير جدولٍ جارٍ، فغمرت آذانهم بنسماتٍ منعشةٍ تبعث على البهجة، وتُحسّن من حالتهم النفسية.

بصراحة، لم يكن يرغب في حضور ذلك التجمع. لقد حضر العديد من هذه الحفلات في حياته السابقة.

كان هذا التجمع يُعقد داخل فيلا جبلية على جبل باوآن.

 

 

كان جميع الحاضرين من الجيل الثاني من الأثرياء أو أبناء المسؤولين. اجتمع الجميع لتناول الطعام والشراب واللعب والحفاظ على صداقاتهم.

تناول (وَانغ تِنغ) فطوره وهو يتبادل أطراف الحديث مع الخادمات. كما كان يرد على رسائل (باي وي) و(يو هاو) كلما سنحت له الفرصة.

 

الفصل 23: تجمع الفيلا الجبلية  

بمجرد أن تنشأ بينهما علاقة جيدة، سيتمكنان من الخروج معاً أكثر في المستقبل. وإذا واجه أي منهما مشكلة، فسيتمكنان من مساعدة بعضهما البعض.

قالت (لي شيومي) عندما رأته: “أنت مستيقظ. تعال وتناول بعض الفطور”.

 

 

لكن في حياته الماضية، عندما تدهورت حال عائلته، ابتعد عنه هؤلاء الناس قدر الإمكان. لم يكن أحد مستعداً لمساعدته حقاً.

استيقظ (وَانغ تِنغ) متأخراً، وهو أمر نادر الحدوث. لم يفتح عينيه إلا بعد الساعة الثامنة صباحاً.

في ذلك الوقت، فهم الأمر.

 

كانوا جميعاً أصدقاءً وقت الرخاء. كانوا يبدون كإخوة في الظاهر، يساعدونك عندما تواجه مشاكل صغيرة أو غير مهمة. ولكن بمجرد أن تقع في مأزق حقيقي، لا يمكنك الاعتماد عليهم إطلاقاً.

 

 

استقبل (وَانغ تِنغ) بعض الطلاب الذين يعرفهم.

“انسَ الأمر. سأذهب إلى هناك فقط لتناول بعض الطعام والشراب الجيدين”، هكذا واسى (وَانغ تِنغ) نفسه.

اصطفت الغابات الكثيفة على جانبي الطريق، فرسمت لوحةً بديعةً من الجمال. وتداخلت أصوات العصافير المتقطعة مع خرير جدولٍ جارٍ، فغمرت آذانهم بنسماتٍ منعشةٍ تبعث على البهجة، وتُحسّن من حالتهم النفسية.

 

 

أعاد السيف والنصل اللذين كان يحملهما إلى غرفة الأسلحة. ثم عاد إلى المنزل ليرتب أغراضه ويغير ملابسه. واستعد للقاء (شـُـو جـِـي) وأصدقائه أولاً.

 

قال (وَانغ تِنغ) لـ (لي شيومي): “أمي، لن أعود إلى المنزل لتناول العشاء. سأذهب إلى تجمع لدائرتنا مع (شـُـو جـِـي) وبعض الأصدقاء الآخرين”.

 

 

 

“تفضل. من الجيد أن تخرج وتكوّن صداقات. أنت تمارس فنون الدفاع عن النفس كل يوم. أنا قلقة من أن تدمن فنون الدفاع عن النفس ولن تجد حبيبة في المستقبل…”

“آه تنغ، لقد تأخرت قليلاً اليوم!” توقف (تشانغ شاويانغ) عن تدريب قبضته ومسح العرق عن جبينه. بدا وكأنه كان يتدرب لبضع ساعات.

 

23

في اللحظة التي سمع فيها (وَانغ تِنغ) (لي شيومي) تذكر صديقته، شعر بدوار شديد.

 

 

كان الطفل انعكاساً لوالديه.

انطلاقاً من تعابير وجه والدته، شعر أنها تنوي الاستمرار في هذا الموضوع إلى الأبد. ولذلك، هرب على الفور مذعوراً.

لذا، قبل الدعوة على مضض. فقد كانا صديقين لسنوات طويلة، لذا لم يكن من اللائق أن يُحرج (شـُـو جـِـي).

 

قال إن هناك تجمعاً اليوم سيتمكنون فيه من مقابلة العديد من الأصدقاء من عائلات عريقة وذات سمعة طيبة. ولذلك، أراد دعوة (وَانغ تِنغ)، و (باي وي)، وأصدقائه الآخرين.

“هذا مخيف للغاية!”

 

 

كان جميع الحاضرين من الجيل الثاني من الأثرياء أو أبناء المسؤولين. اجتمع الجميع لتناول الطعام والشراب واللعب والحفاظ على صداقاتهم.

عندما كان (وَانغ تِنغ) يقود سيارته، كانت لا تزال تراوده مخاوف متأصلة.

في اللحظة التي سمع فيها (وَانغ تِنغ) (لي شيومي) تذكر صديقته، شعر بدوار شديد.

 

تلميذ فنون قتالية متقدم! لقد اقترب خطوة أخرى من أن يصبح مُغَامِراً!

وبعد صفر دقيقة، التقى بـ (شـُـو جـِـي) وأصدقائه في محطة تحصيل الرسوم متجهين إلى جبل باوآن.

بمجرد أن تنشأ بينهما علاقة جيدة، سيتمكنان من الخروج معاً أكثر في المستقبل. وإذا واجه أي منهما مشكلة، فسيتمكنان من مساعدة بعضهما البعض.

 

 

كان هذا التجمع يُعقد داخل فيلا جبلية على جبل باوآن.

أعاد السيف والنصل اللذين كان يحملهما إلى غرفة الأسلحة. ثم عاد إلى المنزل ليرتب أغراضه ويغير ملابسه. واستعد للقاء (شـُـو جـِـي) وأصدقائه أولاً.

قيل إن عائلة المضيف كانت ذات نفوذ، وكان له تأثير كبير على جيل الشباب. هذه الفيلا الجبلية كانت ملكاً له شخصياً، وقد وفرها لاجتماعهم اليوم.

 

 

 

دخل الأربعة بسيارتين. كانت (باي وي) تجلس في سيارة (وَانغ تِنغ) وهي تشرح له الموقف بإيجاز.

كان اليوم التالي يوم السبت.

 

تلميذ فنون قتالية متقدم! لقد اقترب خطوة أخرى من أن يصبح مُغَامِراً!

لم تكن واضحة بشأن التفاصيل أيضاً.

“آه تنغ، لقد تأخرت قليلاً اليوم!” توقف (تشانغ شاويانغ) عن تدريب قبضته ومسح العرق عن جبينه. بدا وكأنه كان يتدرب لبضع ساعات.

قاد (شـُـو جـِـي) سيارته أمامهم ليقود الطريق.

أعاد السيف والنصل اللذين كان يحملهما إلى غرفة الأسلحة. ثم عاد إلى المنزل ليرتب أغراضه ويغير ملابسه. واستعد للقاء (شـُـو جـِـي) وأصدقائه أولاً.

 

 

كان (يو هاو) جالساً في سيارته، يشعر ببعض المرارة. في البداية، أراد الجلوس مع (باي وي) ليتبادلا أطراف الحديث خلال الرحلة. لكن قبل أن ينطق بكلمة، كانت (باي وي) قد ركضت بالفعل إلى سيارة (وَانغ تِنغ).

“لا تمدحيه بعد الآن. وإلا سيصبح متكبراً”، ابتسمت (لي شيومي) وأجابت.

لم تكن سيارة (وَانغ تِنغ) الرياضية تتسع إلا لشخصين. وفي النهاية، اضطر (يو هاو) إلى التخلي عن أفكاره.

 

 

بدأت الخادمتان في منزله، العمة تشين والعمة لي، العمل بالفعل. كانت العمة تشين تكنس الأرض بينما كانت العمة لي تنظف الغبار.

كان جبل باوآن يقع على مشارف مدينة {دُونغـهَاي}. إذا سلكوا الطريق السريع، فسيصلون إليه في غضون نصف ساعة.

 

 

 

كانت هناك لافتات مرورية موضوعة على فترات منتظمة. اتبعوها وغادروا الطريق السريع، وصعدوا التل على طول طريق إسمنتي.

أعاد السيف والنصل اللذين كان يحملهما إلى غرفة الأسلحة. ثم عاد إلى المنزل ليرتب أغراضه ويغير ملابسه. واستعد للقاء (شـُـو جـِـي) وأصدقائه أولاً.

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

بعد سنوات من التطوير، تم بناء العديد من الفيلات الجبلية ومرافق الترفيه على جبل باوآن. كما تم إنشاء طريق واسع لتسهيل وصول المسافرين.

كان جبل باوآن يقع على مشارف مدينة {دُونغـهَاي}. إذا سلكوا الطريق السريع، فسيصلون إليه في غضون نصف ساعة.

 

 

أصبح بناء الطريق ممكناً لأن جبل باوآن لم يكن مرتفعاً. فلو كان مرتفعاً جداً، لما وصل الطريق إلى قمته.

 

 

أصبح بناء الطريق ممكناً لأن جبل باوآن لم يكن مرتفعاً. فلو كان مرتفعاً جداً، لما وصل الطريق إلى قمته.

اصطفت الغابات الكثيفة على جانبي الطريق، فرسمت لوحةً بديعةً من الجمال. وتداخلت أصوات العصافير المتقطعة مع خرير جدولٍ جارٍ، فغمرت آذانهم بنسماتٍ منعشةٍ تبعث على البهجة، وتُحسّن من حالتهم النفسية.

متى سأتمكن من أن أصبح مُغَامِراً بارعاً؟

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان (وَانغ تِنغ) لا يزال يتدرب في دار فنون الدفاع عن النفس عندما تلقى مكالمة من (شـُـو جـِـي).

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط