Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 28

 

[موهبة النار للمبتدئين]

28

احترقت نصف حواف الحفر العميقة، بينما غطى النصف الآخر شظايا الجليد.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

استقرت نظرة (وَانغ تِنغ) على الفقاعات التي سقطت بجانب هذا الشخص.

*******

 

 

 

 

 

الفصل 28: مذبحة المُغَامِرين

تبادل الحشد النظرات فيما بينهم. لم يكن أحد يعلم ما الذي يحدث في الغابة.

 

 

 

خرج (لي رونغتشنغ) في هذه اللحظة وقال لـ (تشو بايون): “سأذهب وألقي نظرة”.

لو رأى (لي رونغتشنغ) هذا المشهد، لكان قد ندد بـ (وَانغ تِنغ) لتمثيله أمام العامة مرة أخرى.

 

 

“حسناً! كن حذراً”، أومأت (تشو بايون) برأسه وأجاب.

 

ابتسم (لي رونغتشنغ). ركض إلى الغابة التي أمامه واختفى في الظلام.

 

 

 

“(لي رونغتشنغ) تلميذ متقدم في فنون القتال، أليس كذلك؟ في مثل هذه الحالة، لا يفيد إلا من مارس فنون القتال”، قال أحد أبناء الجيل الثاني الأثرياء بحسد.

لماذا يتدخل هذا الشخص في كل شيء!

 

 

نظر (وَانغ تِنغ) إلى سماء الليل الحالكة. تردد للحظة قبل أن يقول لشو جي وأصدقائه: “انتظروا هنا. لا تركضوا. سأذهب لألقي نظرة.”

ثم انطلق مسرعاً خلف شجرة واتخذها مأوى. كان (وَانغ تِنغ) يلهث بشدة، وكاد قلبه أن يقفز من صدره. شعر وكأن الموت يداعب ظهره قبل لحظات.

 

بعد فترة، توقف (وَانغ تِنغ). قفز من الشجرة وهبط على الأرض بخفة.

قالت (باي وي) بقلق: “أخي (وَانغ تِنغ)، كن حذراً”.

 

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

عندما نقر بأصابع قدميه على التاج، انفجر كل شيء، وتناثرت شظايا الخشب والأوراق من السماء.

 

انتظر (وَانغ تِنغ) لبضع دقائق قبل أن يخرج رأسه قليلاً وينظر في الاتجاه الذي جاء منه السيف.

وطأت قدماه الأرض، فانطلق جسده فجأة. وبنقر خفيف بأصابع قدميه على الأغصان، طار (وَانغ تِنغ) إلى قمة شجرة ضخمة كطائر.

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

اندهش الجميع. لم يتوقعوا أن يكون (وَانغ تِنغ)، ذو المظهر العادي، تلميذاً بارعاً في فنون القتال أيضاً. وبالنظر إلى قدراته، لم يكن أضعف من (لي رونغتشنغ).

 

 

 

في الواقع، كان تلميذاً متقدماً في فنون الدفاع عن النفس!

في اللحظة التي تفادى فيها الهجوم، هز يده، فظهر مسدس صغير الحجم يحمل نقوشاً رونية. أطلق عدة طلقات في الاتجاه الذي انبعث منه بريق السيف.

 

 

علاوة على ذلك، وبالنظر إلى مهارته، كان أقوى من (لي رونغتشنغ).

 

 

قالت (تشو بايون): “بعد مغادرتك، ذهب (وَانغ تِنغ) لإلقاء نظرة”.

لمحت (تشو بايون) لمحة خاطفة وهي تحدق في الشخص الواقف على قمة الشجرة الضخمة.

انبهرت مجموعة من أبناء الجيل الثاني الأثرياء وأبناء المسؤولين بـ (وَانغ تِنغ). هل كانت هذه هي القدرة الحقيقية لتلميذ فنون قتالية متقدم؟

حدق (وَانغ تِنغ) في الأفق وحدد الاتجاه. ثم ضغط بقوة على ساقيه وأطلق العنان لقوته الهائلة في جزء من الثانية.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

 

بوم!

 

 

تباً لتلاميذ الفنون القتالية المتقدمين!

عندما نقر بأصابع قدميه على التاج، انفجر كل شيء، وتناثرت شظايا الخشب والأوراق من السماء.

 

 

 

انطلق (وَانغ تِنغ) كالسهم المنطلق من القوس، وشقّ سماء الليل مستخدماً الأشجار الكثيرة للتنقل بسرعة عبر الغابة في الهواء.

 

 

انتاب (وَانغ تِنغ) شعور بالحيرة وهو يتأمل وجه الجثة. لم يمت هذا الشخص بسلام. لا تزال آثار عدم التصديق والخوف من الموت الوشيك بادية على وجهه.

انبهرت مجموعة من أبناء الجيل الثاني الأثرياء وأبناء المسؤولين بـ (وَانغ تِنغ). هل كانت هذه هي القدرة الحقيقية لتلميذ فنون قتالية متقدم؟

تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء على الفور.

 

 

لو رأى (لي رونغتشنغ) هذا المشهد، لكان قد ندد بـ (وَانغ تِنغ) لتمثيله أمام العامة مرة أخرى.

 

تباً لتلاميذ الفنون القتالية المتقدمين!

بعد فترة وجيزة من مغادرة (وَانغ تِنغ)، عاد (لي رونغتشنغ).

لم تكن هذه فنون قتالية!

 

 

 

أيٌّ من تلاميذ الفنون القتالية المتقدمين يمتلك مثله من القدرات؟ لو كان جميع تلاميذ الفنون القتالية المتقدمين بمثل قوته، لكانت المدينة مليئة بتلاميذ الفنون القتالية يقفزون على الأسطح ويتسلقون الجدران.

هل يُعقل أنه ليس مُغَامِراً بارعاً؟

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

بعد فترة وجيزة من مغادرة (وَانغ تِنغ)، عاد (لي رونغتشنغ).

“انفجار!”

 

28

“هل اكتشفت أي شيء؟” تقدمَت (تشو بايون) وَ سألت.

 

هز (لي رونغتشنغ) رأسه. “جاء الصوت من مكان بعيد للغاية. لقد فحصت جميع المناطق المجاورة. لم ألاحظ أي شيء غير عادي.”

 

 

 

“انفجار!”

قالت (تشو بايون): “بعد مغادرتك، ذهب (وَانغ تِنغ) لإلقاء نظرة”.

 

 

وما إن انتهى من الكلام حتى دوى انفجار مدوٍ آخر هز آذان الحشد.

نظر (وَانغ تِنغ) إلى سماء الليل الحالكة. تردد للحظة قبل أن يقول لشو جي وأصدقائه: “انتظروا هنا. لا تركضوا. سأذهب لألقي نظرة.”

 

 

ساد جو من التوتر للحظة.

لكن عندما اقترب من الشكل، اكتشف أن الشخص كان ميتاً بالفعل.

 

 

شعر (لي رونغتشنغ) بالحرج.

 

 

لمس خصره قبل أن ينظر إلى يده. كانت مغطاة بالدماء. يا له من حظ! كدتُ أموت!

ضحك (شـُـو جـِـي) وأصدقاؤه بسخرية دون أي تردد، ولم يُبدوا أي نية لإخفاء ضحكاتهم. أثار ذلك غضب (لي رونغتشنغ) أكثر.

 

 

 

“ما الذي يضحكك! مهلاً، أين (وَانغ تِنغ)؟” لاحظ فجأة أن (وَانغ تِنغ) قد اختفى.

هز (لي رونغتشنغ) رأسه. “جاء الصوت من مكان بعيد للغاية. لقد فحصت جميع المناطق المجاورة. لم ألاحظ أي شيء غير عادي.”

 

 

قالت (تشو بايون): “بعد مغادرتك، ذهب (وَانغ تِنغ) لإلقاء نظرة”.

 

 

 

ازداد تعبير (لي رونغتشنغ) قبحاً.

 

يا إلهي!

كان هناك شكل أسود متكئ على شجرة دون أن يتحرك. وكانت هناك بضع فقاعات تطفو بجانب هذا الشكل.

 

[موهبة النار للمبتدئين]

لماذا يتدخل هذا الشخص في كل شيء!

في اللحظة التي تفادى فيها الهجوم، هز يده، فظهر مسدس صغير الحجم يحمل نقوشاً رونية. أطلق عدة طلقات في الاتجاه الذي انبعث منه بريق السيف.

 

علاوة على ذلك، وبالنظر إلى مهارته، كان أقوى من (لي رونغتشنغ).

“لننتظر لفترة أطول. ربما يعود (وَانغ تِنغ) ببعض المعلومات”، هكذا اقترح أحد أفراد الجيل الثاني الأثرياء.

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

 

شقّ بريق سيف الهواء بجانب جسد (وَانغ تِنغ). تمزقت ملابسه، واخترق جلده.

“حسناً، لننتظر قليلاً.” أومأ (تشو بايون) برأسه.

شقّ بريق سيف الهواء بجانب جسد (وَانغ تِنغ). تمزقت ملابسه، واخترق جلده.

 

 

*******

طار (وَانغ تِنغ) عبر الغابة. وكان ينقر بقدميه على قمم الأشجار في كل مرة قبل أن يقفز إلى الأمام.

 

بصراحة، لم يكن تلاميذ الفنون القتالية العاديون في المراحل المتقدمة بنفس قوته.

عندما نقر بأصابع قدميه على التاج، انفجر كل شيء، وتناثرت شظايا الخشب والأوراق من السماء.

 

 

كان تاج الشجرة هشاً. إذا بذلت قوة مفرطة، ستسقط. وعلى العكس، إذا لم تكن قوتك كافية، فلن تتمكن من اكتساب الزخم اللازم للقفز إلى الأمام.

تقدم بضع خطوات إلى الأمام، وتجمدت نظراته.

 

 

لم يكن لدى تلاميذ الفنون القتالية المتقدمين العاديين قوته ولا تحكمه المذهل بجسده. لذا، لم يتمكنوا من إبهار الجمهور بأداء مبهر مثل (وَانغ تِنغ).

 

بعد فترة، توقف (وَانغ تِنغ). قفز من الشجرة وهبط على الأرض بخفة.

 

 

 

“ينبغي أن يكون هنا.”

طار (وَانغ تِنغ) عبر الغابة. وكان ينقر بقدميه على قمم الأشجار في كل مرة قبل أن يقفز إلى الأمام.

 

 

مسح (وَانغ تِنغ) الظلام المحيط به. لقد لاحظ وجود شيء مريب.

 

 

مسح (وَانغ تِنغ) الظلام المحيط به. لقد لاحظ وجود شيء مريب.

“كان هناك شجار هنا قبل لحظات. كان الانفجار مدوياً للغاية. هل يمكن أن يكون مُغَامِرين؟”

عندما نقر بأصابع قدميه على التاج، انفجر كل شيء، وتناثرت شظايا الخشب والأوراق من السماء.

 

 

خطرت ببال (وَانغ تِنغ) فكرة مفاجئة، فأخافته.

أيٌّ من تلاميذ الفنون القتالية المتقدمين يمتلك مثله من القدرات؟ لو كان جميع تلاميذ الفنون القتالية المتقدمين بمثل قوته، لكانت المدينة مليئة بتلاميذ الفنون القتالية يقفزون على الأسطح ويتسلقون الجدران.

 

“انفجار!”

“إذا كانوا مُغَامِرين حقيقيين، فمن الأفضل لي أن أبقى هنا.”

“لكن، المُغَامِرون ذوو المهارات القتالية سيسقطون فقاعات سمات عندما يقاتلون، أليس كذلك؟ ماذا لو كان هناك شيء أحتاجه؟”

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وبينما كان (وَانغ تِنغ) يقرر بحكمة التراجع، تردد في مكانه.

انتاب (وَانغ تِنغ) فضولٌ شديد. وفي النهاية، لم يستطع كبح جماحه، فتوجه نحوه. ومع ذلك، ظل متيقظاً. وجّه (وَانغ تِنغ) طاقته إلى قبضتيه، واستعد للقتال في أي لحظة.

 

“حسناً، لننتظر قليلاً.” أومأ (تشو بايون) برأسه.

“لكن، المُغَامِرون ذوو المهارات القتالية سيسقطون فقاعات سمات عندما يقاتلون، أليس كذلك؟ ماذا لو كان هناك شيء أحتاجه؟”

 

 

سمح التوهج الخافت المنبعث من الفقاعات لـ (وَانغ تِنغ) برؤية الشكل بصعوبة بالغة. بدا وكأنه ميت!

تسمّر في مكانه. كان الصوت في ذهنه يحذره من أن الفضول قد يودي بالمرء. أما الصوت في يساره فكان يغريه – فالنجاح العظيم يأتي مصحوباً بمخاطرة عظيمة!

“لننتظر لفترة أطول. ربما يعود (وَانغ تِنغ) ببعض المعلومات”، هكذا اقترح أحد أفراد الجيل الثاني الأثرياء.

“لماذا لا ألقي نظرة أولاً؟ إذا لم يكن الوضع مناسباً، فسأهرب على الفور.”

 

 

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

في النهاية، اقتنع (وَانغ تِنغ) واستكشف الغابة بعناية. كان متوتراً بشكل غير عادي.

 

تقدم للأمام عشرة أمتار أخرى. كانت الأشجار المتساقطة تحيط به من كل جانب. كانت أغصان الأشجار محطمة وعليها آثار حروق.

 

 

كما كانت هناك بعض الحفر على الأرض.

كما كانت هناك بعض الحفر على الأرض.

 

احترقت نصف حواف الحفر العميقة، بينما غطى النصف الآخر شظايا الجليد.

 

 

 

“هذا…” فتح (وَانغ تِنغ) فمه. لقد ذُهل. هل هذه هي قوة المُغَامِر؟

قالت (تشو بايون): “بعد مغادرتك، ذهب (وَانغ تِنغ) لإلقاء نظرة”.

 

كان تاج الشجرة هشاً. إذا بذلت قوة مفرطة، ستسقط. وعلى العكس، إذا لم تكن قوتك كافية، فلن تتمكن من اكتساب الزخم اللازم للقفز إلى الأمام.

تقدم بضع خطوات إلى الأمام، وتجمدت نظراته.

خطرت ببال (وَانغ تِنغ) فكرة مفاجئة، فأخافته.

هاه؟

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

هاه؟

كان هناك شخص ملقى على الأرض. بدا أنه ميت.

حدق (وَانغ تِنغ) في الأفق وحدد الاتجاه. ثم ضغط بقوة على ساقيه وأطلق العنان لقوته الهائلة في جزء من الثانية.

كانت بعض فقاعات السمات تطفو بجانب الشكل.

 

 

بانغ، بانغ، بانغ، بانغ، بانغ!

انتاب (وَانغ تِنغ) شعورٌ عارمٌ بالفرح. ولكن ما إن بدأ هذا الشعور يغمر قلبه حتى شعر بخوفٍ يجتاح جسده، فيطغى على سعادته تماماً.

انتاب (وَانغ تِنغ) شعورٌ عارمٌ بالفرح. ولكن ما إن بدأ هذا الشعور يغمر قلبه حتى شعر بخوفٍ يجتاح جسده، فيطغى على سعادته تماماً.

 

لم يكن لديه الوقت الكافي للمراوغة جانباً، لذا لم يستطع سوى إمالة جسده قليلاً…

في لحظة، شعر (وَانغ تِنغ) بخدر في رأسه، وبدأت قشعريرة تظهر على جسده.

 

ربما لم يتوقع أن يموت بين يدي!

شعر بألم حاد في مكان ما من ظهره. وبدون تفكير، نفّذ (وَانغ تِنغ) حركات قدميه المتقنة بأقصى سرعة.

 

 

“(لي رونغتشنغ) تلميذ متقدم في فنون القتال، أليس كذلك؟ في مثل هذه الحالة، لا يفيد إلا من مارس فنون القتال”، قال أحد أبناء الجيل الثاني الأثرياء بحسد.

لم يكن لديه الوقت الكافي للمراوغة جانباً، لذا لم يستطع سوى إمالة جسده قليلاً…

 

 

 

خفض!

“(لي رونغتشنغ) تلميذ متقدم في فنون القتال، أليس كذلك؟ في مثل هذه الحالة، لا يفيد إلا من مارس فنون القتال”، قال أحد أبناء الجيل الثاني الأثرياء بحسد.

 

“كان هناك شجار هنا قبل لحظات. كان الانفجار مدوياً للغاية. هل يمكن أن يكون مُغَامِرين؟”

شقّ بريق سيف الهواء بجانب جسد (وَانغ تِنغ). تمزقت ملابسه، واخترق جلده.

 

تناثرت قطرات من الدم الطازج في كل مكان.

 

لحسن الحظ، كانت إصابة خارجية فقط. مع ذلك، لم يجرؤ (وَانغ تِنغ) على الاسترخاء إطلاقاً، فالخطر لا يزال يحيط به من كل جانب.

هز (لي رونغتشنغ) رأسه. “جاء الصوت من مكان بعيد للغاية. لقد فحصت جميع المناطق المجاورة. لم ألاحظ أي شيء غير عادي.”

 

ثم انطلق مسرعاً خلف شجرة واتخذها مأوى. كان (وَانغ تِنغ) يلهث بشدة، وكاد قلبه أن يقفز من صدره. شعر وكأن الموت يداعب ظهره قبل لحظات.

في اللحظة التي تفادى فيها الهجوم، هز يده، فظهر مسدس صغير الحجم يحمل نقوشاً رونية. أطلق عدة طلقات في الاتجاه الذي انبعث منه بريق السيف.

خطرت ببال (وَانغ تِنغ) فكرة مفاجئة، فأخافته.

بانغ، بانغ، بانغ، بانغ، بانغ!

 

لم يتوقف (وَانغ تِنغ) عن إطلاق النار إلا بعد أن أفرغ المسدس.

 

 

 

ثم انطلق مسرعاً خلف شجرة واتخذها مأوى. كان (وَانغ تِنغ) يلهث بشدة، وكاد قلبه أن يقفز من صدره. شعر وكأن الموت يداعب ظهره قبل لحظات.

ربما لم يتوقع أن يموت بين يدي!

 

 

من هذا؟

ثم انطلق مسرعاً خلف شجرة واتخذها مأوى. كان (وَانغ تِنغ) يلهث بشدة، وكاد قلبه أن يقفز من صدره. شعر وكأن الموت يداعب ظهره قبل لحظات.

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

 

من يكون هذا الشخص يا ترى؟

 

 

علاوة على ذلك، وبالنظر إلى مهارته، كان أقوى من (لي رونغتشنغ).

لماذا يريد قتلي؟

ابتسم (لي رونغتشنغ). ركض إلى الغابة التي أمامه واختفى في الظلام.

 

كانت الغابة هادئة بشكل غريب. فباستثناء حفيف الأوراق في الريح، لم يكن بالإمكان سماع أي أصوات أخرى.

كانت الغابة هادئة بشكل غريب. فباستثناء حفيف الأوراق في الريح، لم يكن بالإمكان سماع أي أصوات أخرى.

هز (لي رونغتشنغ) رأسه. “جاء الصوت من مكان بعيد للغاية. لقد فحصت جميع المناطق المجاورة. لم ألاحظ أي شيء غير عادي.”

انتظر (وَانغ تِنغ) لبضع دقائق قبل أن يخرج رأسه قليلاً وينظر في الاتجاه الذي جاء منه السيف.

هز (لي رونغتشنغ) رأسه. “جاء الصوت من مكان بعيد للغاية. لقد فحصت جميع المناطق المجاورة. لم ألاحظ أي شيء غير عادي.”

كان هناك شكل أسود متكئ على شجرة دون أن يتحرك. وكانت هناك بضع فقاعات تطفو بجانب هذا الشكل.

 

سمح التوهج الخافت المنبعث من الفقاعات لـ (وَانغ تِنغ) برؤية الشكل بصعوبة بالغة. بدا وكأنه ميت!

“حسناً، لننتظر قليلاً.” أومأ (تشو بايون) برأسه.

 

شقّ بريق سيف الهواء بجانب جسد (وَانغ تِنغ). تمزقت ملابسه، واخترق جلده.

هل قتلته؟

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

هل يُعقل أنه ليس مُغَامِراً بارعاً؟

[موهبة النار للمبتدئين]

 

 

انتاب (وَانغ تِنغ) فضولٌ شديد. وفي النهاية، لم يستطع كبح جماحه، فتوجه نحوه. ومع ذلك، ظل متيقظاً. وجّه (وَانغ تِنغ) طاقته إلى قبضتيه، واستعد للقتال في أي لحظة.

قالت (باي وي) بقلق: “أخي (وَانغ تِنغ)، كن حذراً”.

 

 

لكن عندما اقترب من الشكل، اكتشف أن الشخص كان ميتاً بالفعل.

لمحت (تشو بايون) لمحة خاطفة وهي تحدق في الشخص الواقف على قمة الشجرة الضخمة.

 

بعد فترة وجيزة من مغادرة (وَانغ تِنغ)، عاد (لي رونغتشنغ).

كانت هناك رصاصة في رأسه، وعدة رصاصات أخرى أصابت أعضاءه الداخلية. إن لم يكن هذا الشخص ميتاً، فهو ليس بشراً.

خطرت ببال (وَانغ تِنغ) فكرة مفاجئة، فأخافته.

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

يا للهول!

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

 

 

تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء على الفور.

كان تاج الشجرة هشاً. إذا بذلت قوة مفرطة، ستسقط. وعلى العكس، إذا لم تكن قوتك كافية، فلن تتمكن من اكتساب الزخم اللازم للقفز إلى الأمام.

 

انبهرت مجموعة من أبناء الجيل الثاني الأثرياء وأبناء المسؤولين بـ (وَانغ تِنغ). هل كانت هذه هي القدرة الحقيقية لتلميذ فنون قتالية متقدم؟

لمس خصره قبل أن ينظر إلى يده. كانت مغطاة بالدماء. يا له من حظ! كدتُ أموت!

انتظر (وَانغ تِنغ) لبضع دقائق قبل أن يخرج رأسه قليلاً وينظر في الاتجاه الذي جاء منه السيف.

 

في لحظة، شعر (وَانغ تِنغ) بخدر في رأسه، وبدأت قشعريرة تظهر على جسده.

هل عالم المُغَامِرين القتاليين خطيرٌ حقاً؟ هل يقتلون الناس متى شاؤوا؟

ازداد تعبير (لي رونغتشنغ) قبحاً.

 

28

انتاب (وَانغ تِنغ) شعور بالحيرة وهو يتأمل وجه الجثة. لم يمت هذا الشخص بسلام. لا تزال آثار عدم التصديق والخوف من الموت الوشيك بادية على وجهه.

 

 

تسمّر في مكانه. كان الصوت في ذهنه يحذره من أن الفضول قد يودي بالمرء. أما الصوت في يساره فكان يغريه – فالنجاح العظيم يأتي مصحوباً بمخاطرة عظيمة!

ربما لم يتوقع أن يموت بين يدي!

لو رأى (لي رونغتشنغ) هذا المشهد، لكان قد ندد بـ (وَانغ تِنغ) لتمثيله أمام العامة مرة أخرى.

 

 

استقرت نظرة (وَانغ تِنغ) على الفقاعات التي سقطت بجانب هذا الشخص.

 

هاه؟

لقد التقطهم!

 

 

هاه؟

[نص اللهب الأحمر]

 

 

يا إلهي!

[موهبة النار للمبتدئين]

لقد التقطهم!

[سَطْوَة النَّار] = 2

هل عالم المُغَامِرين القتاليين خطيرٌ حقاً؟ هل يقتلون الناس متى شاؤوا؟

لم يتوقف (وَانغ تِنغ) عن إطلاق النار إلا بعد أن أفرغ المسدس.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

هل يُعقل أنه ليس مُغَامِراً بارعاً؟

 

“حسناً! كن حذراً”، أومأت (تشو بايون) برأسه وأجاب.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط