Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 27

 

كما أعجبت المجموعة بالجميلات في حوض السباحة. تباً… يا لها من حياة رائعة!

27

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

و بعد أن انتهت، ابتسمت ابتسامة ماكرة وأضافت: “لكن لا يمكنك الذهاب بعيداً جداً!”

*******

 

 27

 

 

 

قبل ذلك، كان (تشو بايون) قد أمر بالفعل بتنظيف الفرائس التي تم اصطيادها.

الفصل 27: الصوت العالي تحت سماء الليل

 

 

بدأت الحيوانات بالتحول بعد تأثرها بالسَطْوَة. كان جلد هذا الذئب الأبيض كالحرير. لم يكن أبيض ناصعاً وجميلاً فحسب، بل كان ملمسه ناعماً للغاية. كما كان يتمتع بعزل حراري ممتاز.

بعد هذه المشكلة، لم تعد لديها رغبة في الاستمتاع. خرجت من حوض السباحة وتوجهت إلى جانب (وَانغ تِنغ) وأصدقائها.

 

ظن (وَانغ تِنغ) أن الشاب سيضبط نفسه بعد هذا الدرس. لكن بعد أكثر من عشر دقائق، تسلل الشاب خلف (باي وي) ورفع يده مرة أخرى محاولاً التحرش بها.

وقعت (تشو بايون) في حبها على الفور.

انحنى (شـُـو جـِـي) فجأة وسأل بنظرة سرية على وجهه: “أخي (وَانغ تِنغ)، من تحب؟”

 

“لا داعي لشكري. الأمر لا يستحق كل هذا العناء. لا داعي لذكره.”

ناولت الذئب للشابة التي كانت تتبعها. ثم نهضت وقالت لـ (وَانغ تِنغ): “لم أكن أعلم أن مهارتك في استخدام السلاح جيدة إلى هذا الحد. شكراً لك على مساعدتك الآن. كنتُ جادة فيما قلت. يمكنك أن تطلب مني طلباً واحداً.”

 

 

“من الجيد أن تكون شاباً. الجميع مفعم بالحيوية!” كان (وَانغ تِنغ) يرتدي نظارة شمسية ويدخن سيجارة. وبينما كان يأخذ نفخة من سيجارته، كان يتذمر كرجل عجوز.

و بعد أن انتهت، ابتسمت ابتسامة ماكرة وأضافت: “لكن لا يمكنك الذهاب بعيداً جداً!”

“آه!” ثم سُمعت صرخة ألم أخرى.

 

قبل ذلك، كان (تشو بايون) قد أمر بالفعل بتنظيف الفرائس التي تم اصطيادها.

كانت (تشو بايون) فخورة ومتغطرسة في معظم الأوقات. لكن، لاحظ، عندما كانت ترتسم على وجهها تعبيرٌ جريء كهذا، كان التناقض يجعلها جذابة.

تجاهلَته (باي وي) واستمر في اللعب بمسدسات الماء مع الفتيات الأخريات. سَووش، سَووش، سَووش…

ربما لاحظت قدرة (وَانغ تِنغ)، لذلك تغير موقفها تجاهه.

 

 

“هيا بنا!” استدار (وَانغ تِنغ) ولوّح لـ (شـُـو جـِـي) وأصدقائه الآخرين. ثم سار باتجاه مدخل أرض الصيد.

همم، يا لها من صفعة على الوجه!

مسح بنظره محيطه في حيرة. لسوء الحظ، لم يرَ شيئاً.

 

ظن (وَانغ تِنغ) أن الشاب سيضبط نفسه بعد هذا الدرس. لكن بعد أكثر من عشر دقائق، تسلل الشاب خلف (باي وي) ورفع يده مرة أخرى محاولاً التحرش بها.

“لا داعي لشكري. الأمر لا يستحق كل هذا العناء. لا داعي لذكره.”

قال (سون غاويان) لـ (تشو بايون): “أختي تشو، لقد تعبنا جميعاً من الصيد. سنعود الآن. استمتعي بوقتك.”

 

 

ابتسم (وَانغ تِنغ). تسبب تعبيره اللامبالي في جنون (لي رونغتشنغ) الذي صرخ في قلبه.

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

إنه يمثل!

 

إنه يمثل!

وجدت مقعداً فارغاً وجلست عليه. ثم تبادلت أطراف الحديث معهم بشكل عفوي بينما كانوا يحتسون بعض المشروبات. لم تذكر (باي وي) شيئاً عما حدث للتو.

 

 

لا بد أن هذا الرجل يتظاهر بالهدوء!

 

 

انحنى (شـُـو جـِـي) فجأة وسأل بنظرة سرية على وجهه: “أخي (وَانغ تِنغ)، من تحب؟”

“هيا بنا!” استدار (وَانغ تِنغ) ولوّح لـ (شـُـو جـِـي) وأصدقائه الآخرين. ثم سار باتجاه مدخل أرض الصيد.

هذه المرة، لم تصب الرصاصة ظهر يده. بل كانت موجهة مباشرة إلى الجزء السفلي من جسده.

لقد سئم من الصيد. لم تكن الفرائس هنا تتطلب منه حتى إطلاق ثلث إمكانات مهاراته في استخدام السلاح.

 

 

 

لم يتردد (شـُـو جـِـي). بعد أن أشار بإصبعه الأوسط إلى (لي رونغتشنغ)، تبع (وَانغ تِنغ) إلى الخارج.

وبينما كانوا يستمتعون بوقتهم، انقضى الوقت ببطء.

شعرت (تشو بايون) ببعض الاستياء من الرفض.

رد (وَانغ تِنغ) بضحكة عالية. وعندما استدار لينظر إلى الجميلات مرة أخرى، تسبب مشهد مفاجئ في أن يغمض عينيه.

 

 

قال (سون غاويان) لـ (تشو بايون): “أختي تشو، لقد تعبنا جميعاً من الصيد. سنعود الآن. استمتعي بوقتك.”

 

 

هذه المرة، كان يتظاهر أمام لا أحد…

لم تكن (تشو بايون) راضية عن تصرف (وَانغ تِنغ) غير المحترم معها. ومع ذلك، لم تستطع إظهار مشاعرها علناً، فاكتفت بالإيماء برأسها بهدوء.

 

 

أومأ (شـُـو جـِـي) برأسه.

انتظروني! لم يستطع (يو هاو) أن يتخلى عن المسدس الذي في يده. ولكن، لم يكن هناك جدوى من الاستمرار إذا كان هو الوحيد المتبقي، لذلك ركض ولحق بالبقية.

كان الشبان والشابات متجمعين في مجموعات صغيرة، يغنون ويلعبون معاً كما لو كانوا يعرفون بعضهم البعض منذ زمن طويل.

 

إنه يمثل!

عاد الأربعة إلى المدخل وسلموا أسلحتهم إلى الموظفين.

 

 

 

كانت هناك العديد من كراسي الشاطئ الموضوعة حول حوض السباحة المكشوف. تسللت أشعة الشمس عبر الأشجار، وتلألأ نبع الجبل أمامهم تحت أشعة الشمس.

 

 

 

وجد (وَانغ تِنغ) وأصدقاؤه أربعة كراسي شاطئ فارغة واستلقوا عليها. لكن أيديهم لم تهدأ، إذ استمتعوا ببعض الفواكه المثلجة والوجبات الخفيفة والمشروبات.

سرعان ما أظلمت السماء، وبدأ الجميع في إشعال نار المخيم.

كما أعجبت المجموعة بالجميلات في حوض السباحة. تباً… يا لها من حياة رائعة!

أثارت الصرخة المدوية فزع الجميع. تشوه وجه الشاب وهو يمسك بأسفل جسده، فبدا وكأنه جمبري ضخم منكمش.

 

قال (سون غاويان) لـ (تشو بايون): “أختي تشو، لقد تعبنا جميعاً من الصيد. سنعود الآن. استمتعي بوقتك.”

ضحك (شـُـو جـِـي) و(سون غاويان) مثل البط.

 

لم يستطع (يو هاو) إلا أن يلقي نظرة خاطفة عليهم عدة مرات. ثم ألقى نظرة ازدراء قبل أن يلتفت لينظر إلى (باي وي) بتعبير صادق.

نهضت (تشو بايون) وصفقت بيديها لجذب انتباه الجميع. كانت تنوي إلقاء بضع كلمات مهذبة قبل أن تغادر.

 

 

“من الجيد أن تكون شاباً. الجميع مفعم بالحيوية!” كان (وَانغ تِنغ) يرتدي نظارة شمسية ويدخن سيجارة. وبينما كان يأخذ نفخة من سيجارته، كان يتذمر كرجل عجوز.

 27  

كان هذا الشاب يمثل مرة أخرى!

رد (وَانغ تِنغ) بضحكة عالية. وعندما استدار لينظر إلى الجميلات مرة أخرى، تسبب مشهد مفاجئ في أن يغمض عينيه.

 

أثارت الصرخة المدوية فزع الجميع. تشوه وجه الشاب وهو يمسك بأسفل جسده، فبدا وكأنه جمبري ضخم منكمش.

هذه المرة، كان يتظاهر أمام لا أحد…

قال (سون غاويان) لـ (تشو بايون): “أختي تشو، لقد تعبنا جميعاً من الصيد. سنعود الآن. استمتعي بوقتك.”

 

 

انحنى (شـُـو جـِـي) فجأة وسأل بنظرة سرية على وجهه: “أخي (وَانغ تِنغ)، من تحب؟”

“هيا بنا!” استدار (وَانغ تِنغ) ولوّح لـ (شـُـو جـِـي) وأصدقائه الآخرين. ثم سار باتجاه مدخل أرض الصيد.

“أنا؟”

 

 

 

أومأ (شـُـو جـِـي) برأسه.

التفت الجميع لينظروا إليه. وتقدم أصدقاؤه وأبدوا بعض القلق.

 

بدأت الحيوانات بالتحول بعد تأثرها بالسَطْوَة. كان جلد هذا الذئب الأبيض كالحرير. لم يكن أبيض ناصعاً وجميلاً فحسب، بل كان ملمسه ناعماً للغاية. كما كان يتمتع بعزل حراري ممتاز.

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على حوض السباحة قبل أن يجيب قائلاً: “ماذا عساي أن أقول؟ سأختار صاحبة أفضل قوام.”

 

 

انحنى (شـُـو جـِـي) فجأة وسأل بنظرة سرية على وجهه: “أخي (وَانغ تِنغ)، من تحب؟”

“وقح!”

 

 

 

صرخ الثلاثة في وقت واحد.

27

 

وقعت (تشو بايون) في حبها على الفور.

رد (وَانغ تِنغ) بضحكة عالية. وعندما استدار لينظر إلى الجميلات مرة أخرى، تسبب مشهد مفاجئ في أن يغمض عينيه.

 

 

لم يستطع (يو هاو) إلا أن يلقي نظرة خاطفة عليهم عدة مرات. ثم ألقى نظرة ازدراء قبل أن يلتفت لينظر إلى (باي وي) بتعبير صادق.

التقط حصاة صغيرة من الأرض وقذفها بأصابعه.

 

سووش!

دوى انفجار هائل فجأة من الغابة البعيدة. ورغم بعده، شعروا باهتزاز الأرض قليلاً.

 

*******

اخترقت الحصاة الهواء وأصابت يد شاب. كان هذا الشاب يحاول التحرش بفتاة سراً.

شعرت (تشو بايون) ببعض الاستياء من الرفض.

 

27

كانت القوة والدقة في غاية الدقة.

وبينما كانوا يستمتعون بوقتهم، انقضى الوقت ببطء.

 

نظر الشاب إلى ظهر يده. كانت متورمة. كان الألم شديداً لدرجة أنه تأوه من شدة الألم.

ممتاز!

 

“آه!”

بدأت الحيوانات بالتحول بعد تأثرها بالسَطْوَة. كان جلد هذا الذئب الأبيض كالحرير. لم يكن أبيض ناصعاً وجميلاً فحسب، بل كان ملمسه ناعماً للغاية. كما كان يتمتع بعزل حراري ممتاز.

 

 

صرخ الشاب من الألم. وسحب يده على الفور، كما لو أنه تعرض لوخز الإبر.

أصيبوا جميعاً بالذهول. نظروا في الاتجاه الذي أتى منه الصوت. كان الظلام دامساً، ولم يكن بالإمكان رؤية أي شيء بوضوح.

 

ربما لاحظت قدرة (وَانغ تِنغ)، لذلك تغير موقفها تجاهه.

“ماذا جرى؟”

و بعد أن انتهت، ابتسمت ابتسامة ماكرة وأضافت: “لكن لا يمكنك الذهاب بعيداً جداً!”

 

 

استدارَت (باي وي) و نظرت إلى الشاب بفضول.

انحنى (شـُـو جـِـي) فجأة وسأل بنظرة سرية على وجهه: “أخي (وَانغ تِنغ)، من تحب؟”

“أوه، لا شيء، لا شيء. أعتقد أنني تعرضت للعض من شيء ما. لقد أخافني ذلك.” ضحك ضحكة محرجة وهو يضع يده خلف ظهره، فلا يترك أي أثر لجريمته.

رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه وأشار إليها. أدركت (باي وي) الأمر وشعرت بالاشمئزاز من الشاب.

 

“وقح!”

تجاهلَته (باي وي) واستمر في اللعب بمسدسات الماء مع الفتيات الأخريات. سَووش، سَووش، سَووش…

ماذا حدث للتو؟

نظر الشاب إلى ظهر يده. كانت متورمة. كان الألم شديداً لدرجة أنه تأوه من شدة الألم.

 

ماذا حدث للتو؟

 

 

ناولت الذئب للشابة التي كانت تتبعها. ثم نهضت وقالت لـ (وَانغ تِنغ): “لم أكن أعلم أن مهارتك في استخدام السلاح جيدة إلى هذا الحد. شكراً لك على مساعدتك الآن. كنتُ جادة فيما قلت. يمكنك أن تطلب مني طلباً واحداً.”

مسح بنظره محيطه في حيرة. لسوء الحظ، لم يرَ شيئاً.

 

ظن (وَانغ تِنغ) أن الشاب سيضبط نفسه بعد هذا الدرس. لكن بعد أكثر من عشر دقائق، تسلل الشاب خلف (باي وي) ورفع يده مرة أخرى محاولاً التحرش بها.

 

 

 

عبس (وَانغ تِنغ).

فتحت (تشو بايون) فمها…

ألم ينتهِ الأمر؟

كانت (تشو بايون) فخورة ومتغطرسة في معظم الأوقات. لكن، لاحظ، عندما كانت ترتسم على وجهها تعبيرٌ جريء كهذا، كان التناقض يجعلها جذابة.

 

إنه يمثل!

التقط حصاة أكبر حجماً وقذفها مرة أخرى. طارت الحصاة نحو الشاب مصحوبة بهبة ريح قوية.

كانت القوة والدقة في غاية الدقة.

هذه المرة، لم تصب الرصاصة ظهر يده. بل كانت موجهة مباشرة إلى الجزء السفلي من جسده.

 

 

قبل ذلك، كان (تشو بايون) قد أمر بالفعل بتنظيف الفرائس التي تم اصطيادها.

“صفع!”

ناولت الذئب للشابة التي كانت تتبعها. ثم نهضت وقالت لـ (وَانغ تِنغ): “لم أكن أعلم أن مهارتك في استخدام السلاح جيدة إلى هذا الحد. شكراً لك على مساعدتك الآن. كنتُ جادة فيما قلت. يمكنك أن تطلب مني طلباً واحداً.”

 

 

هزّ صوتٌ حادٌّ قلوب الرجال.

ناولت الذئب للشابة التي كانت تتبعها. ثم نهضت وقالت لـ (وَانغ تِنغ): “لم أكن أعلم أن مهارتك في استخدام السلاح جيدة إلى هذا الحد. شكراً لك على مساعدتك الآن. كنتُ جادة فيما قلت. يمكنك أن تطلب مني طلباً واحداً.”

“آه!” ثم سُمعت صرخة ألم أخرى.

“ماذا حدث؟”

 

“آه!”

أثارت الصرخة المدوية فزع الجميع. تشوه وجه الشاب وهو يمسك بأسفل جسده، فبدا وكأنه جمبري ضخم منكمش.

سووش!

 

مسح بنظره محيطه في حيرة. لسوء الحظ، لم يرَ شيئاً.

“ماذا حدث؟”

وبينما كانوا يستمتعون بوقتهم، انقضى الوقت ببطء.

 

 

التفت الجميع لينظروا إليه. وتقدم أصدقاؤه وأبدوا بعض القلق.

أومأ (شـُـو جـِـي) برأسه.

 

كانت القوة والدقة في غاية الدقة.

لم يجرؤ الشاب على قول الحقيقة. لوّح بيده بحماس واستغرق وقتاً طويلاً حتى يهدأ. أخيراً، أجاب بصوت أجش: “أنا بخير. أنا بخير. أعتقد أن شيئاً ما لدغني.”

 

 

 

نظرت إليه (باي وي) بنظرة حائرة عندما سمعت رده المألوف. في المرتين، كان هذا الشخص يقف خلفها. وفي المرتين، صرخ دون سبب، موضحاً أنه تعرض للدغة. لم تكن ساذجة.

هذه المرة، لم تصب الرصاصة ظهر يده. بل كانت موجهة مباشرة إلى الجزء السفلي من جسده.

 

 

انتاب (باي وي) حدسٌ ما، فرفعت رأسها. ووقع نظرها بالصدفة على (وَانغ تِنغ)، الذي كان على الشاطئ.

 

رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه وأشار إليها. أدركت (باي وي) الأمر وشعرت بالاشمئزاز من الشاب.

شعرت (تشو بايون) ببعض الاستياء من الرفض.

 

صرخ الشاب من الألم. وسحب يده على الفور، كما لو أنه تعرض لوخز الإبر.

بعد هذه المشكلة، لم تعد لديها رغبة في الاستمتاع. خرجت من حوض السباحة وتوجهت إلى جانب (وَانغ تِنغ) وأصدقائها.

 

 

مسح بنظره محيطه في حيرة. لسوء الحظ، لم يرَ شيئاً.

وجدت مقعداً فارغاً وجلست عليه. ثم تبادلت أطراف الحديث معهم بشكل عفوي بينما كانوا يحتسون بعض المشروبات. لم تذكر (باي وي) شيئاً عما حدث للتو.

لم يستطع (يو هاو) إلا أن يلقي نظرة خاطفة عليهم عدة مرات. ثم ألقى نظرة ازدراء قبل أن يلتفت لينظر إلى (باي وي) بتعبير صادق.

مرّ الوقت سريعاً.

 

 

 

سرعان ما أظلمت السماء، وبدأ الجميع في إشعال نار المخيم.

 

 

انتظروني! لم يستطع (يو هاو) أن يتخلى عن المسدس الذي في يده. ولكن، لم يكن هناك جدوى من الاستمرار إذا كان هو الوحيد المتبقي، لذلك ركض ولحق بالبقية.

قبل ذلك، كان (تشو بايون) قد أمر بالفعل بتنظيف الفرائس التي تم اصطيادها.

هذه المرة، كان يتظاهر أمام لا أحد…

 

تألفت الوجبة من لحم مشوي وخضراوات. كانت شفاه الجميع مغطاة بالزيت من الطعام، لكنهم لم يجدوه دهنياً.

في تلك اللحظة، كانت تُقدّم أطباقٌ تلو أطباق من لحم الطرائد الطازج. وبدأ من يتقنون فن الشواء بإظهار مهاراتهم، وكان عليهم أن يُقدّموا أداءً مميزاً أمام الجميلات.

مسح بنظره محيطه في حيرة. لسوء الحظ، لم يرَ شيئاً.

 

 

تألفت الوجبة من لحم مشوي وخضراوات. كانت شفاه الجميع مغطاة بالزيت من الطعام، لكنهم لم يجدوه دهنياً.

 

 

اخترقت الحصاة الهواء وأصابت يد شاب. كان هذا الشاب يحاول التحرش بفتاة سراً.

ازدادت الأجواء حيويةً عندما قاموا بمزج طعامهم مع البيرة.

 

 

 

كان الشبان والشابات متجمعين في مجموعات صغيرة، يغنون ويلعبون معاً كما لو كانوا يعرفون بعضهم البعض منذ زمن طويل.

 

 

 

وبينما كانوا يستمتعون بوقتهم، انقضى الوقت ببطء.

و بعد أن انتهت، ابتسمت ابتسامة ماكرة وأضافت: “لكن لا يمكنك الذهاب بعيداً جداً!”

حوالي الساعة التاسعة مساءً، بدأ الجميع يشعرون بالتعب بعد يوم كامل من المرح. فاستعدوا للعودة.

سووش!

 

عبس (وَانغ تِنغ).

نهضت (تشو بايون) وصفقت بيديها لجذب انتباه الجميع. كانت تنوي إلقاء بضع كلمات مهذبة قبل أن تغادر.

“لا داعي لشكري. الأمر لا يستحق كل هذا العناء. لا داعي لذكره.”

 

 

كان الجميع يحترمها وينظرون إليها بهدوء.

التقط حصاة صغيرة من الأرض وقذفها بأصابعه.

فتحت (تشو بايون) فمها…

 

 

 

بوم!

 

 

و بعد أن انتهت، ابتسمت ابتسامة ماكرة وأضافت: “لكن لا يمكنك الذهاب بعيداً جداً!”

دوى انفجار هائل فجأة من الغابة البعيدة. ورغم بعده، شعروا باهتزاز الأرض قليلاً.

 

 

التقط حصاة صغيرة من الأرض وقذفها بأصابعه.

“ماذا حدث؟”

 

 

ابتسم (وَانغ تِنغ). تسبب تعبيره اللامبالي في جنون (لي رونغتشنغ) الذي صرخ في قلبه.

أصيبوا جميعاً بالذهول. نظروا في الاتجاه الذي أتى منه الصوت. كان الظلام دامساً، ولم يكن بالإمكان رؤية أي شيء بوضوح.

صرخ الثلاثة في وقت واحد.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

“من الجيد أن تكون شاباً. الجميع مفعم بالحيوية!” كان (وَانغ تِنغ) يرتدي نظارة شمسية ويدخن سيجارة. وبينما كان يأخذ نفخة من سيجارته، كان يتذمر كرجل عجوز.

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

لم تكن (تشو بايون) راضية عن تصرف (وَانغ تِنغ) غير المحترم معها. ومع ذلك، لم تستطع إظهار مشاعرها علناً، فاكتفت بالإيماء برأسها بهدوء.

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

اخترقت الحصاة الهواء وأصابت يد شاب. كان هذا الشاب يحاول التحرش بفتاة سراً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط