كانت حقيبة ظهر!
30
شعر (لي رونغتشنغ) بالذنب من نظراته، فأدار رأسه بعيداً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
هل ينبغي عليه إتلاف الأدلة عن طريق حرق الجثث؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
الفصل 30: بعد حصاد وفير، كيف تنسى أن تدمر…
حدق (وَانغ تِنغ) في الشجرة الضخمة التي كان مُغَامِر عنصر النار يتكئ عليها قبل قليل. انتابه شعور غريب.
بعد أن فتش الجثث وأخذ كل ما استطاع، استدار (وَانغ تِنغ) ليغادر.
لقد غادر المجموعة منذ مدة طويلة. إذا لم يعد قريباً، فقد يأتي (شـُـو جـِـي) وأصدقاؤه للبحث عنه.
“وإن صارَ قومٌ ترابًا في المدى اندثَروا فمنهم ربيعُ الزهورِ الغضِّ يُزدهِرُ”
لو شاهدوا هذا المشهد…
لقد أخفى حقيبة الظهر التي تحتوي على البيضة الغامضة، وسيف المُغَامِر ذي عنصر النار، والأشياء الصغيرة الأخرى في صندوق سيارته مسبقاً.
انتظر!
عبس (وَانغ تِنغ).
وبينما كان (وَانغ تِنغ) يقود سيارته ماراً بشارع تجاري، رأى الشارع الصاخب والمزدهر من زاوية عينيه.
لقد استولى على ممتلكات هذين المُغَامِرين. إذا جاء أحد للتحقيق، فسيجده بسهولة.
هل ينبغي عليه إتلاف الأدلة عن طريق حرق الجثث؟
أضاءت الجثة!
بدا الأمر وكأن هذا هو الشيء الوحيد الذي يستطيع فعله.
وكانت أنثى!
وضع (وَانغ تِنغ) الجثتين في حفرة عميقة وفعل سَطْوَة النَّار في جسده. ظهرت شعلة صغيرة متذبذبة على إصبعه.
“لقد خلقت هذه الحفرة العميقة. ومن حسن الحظ أنني أستطيع استخدامها الآن.”
“لا. لقد تجولت في المنطقة عدة مرات وتمكنت أخيراً من إيجاد طريقي للعودة. لم أرَ شيئاً”، هز (وَانغ تِنغ) رأسه وأجاب.
عند التقاطع، وبينما كانوا ينتظرون إشارة المرور لتتحول إلى اللون الأخضر، أنزل (شـُـو جـِـي) نافذته وصاح في (وَانغ تِنغ) قائلاً: “أخي (وَانغ تِنغ)، سنذهب إلى المنزل أولاً. من فضلك أعد الصغيرة وي إلى المنزل.”
“أصبحت عملية حرق الجثث شائعة في المجتمع هذه الأيام. إنها صديقة للبيئة ولا تهدر مساحات من الأرض. كيف تُلقي تلك القصيدة… آه، صحيح،
وضع (وَانغ تِنغ) الجثتين في حفرة عميقة وفعل سَطْوَة النَّار في جسده. ظهرت شعلة صغيرة متذبذبة على إصبعه.
أراد بعض الأشخاص الآخرين المشاركة، لكن فجأةً انطلق صوت من الغابة.
“وإن صارَ قومٌ ترابًا في المدى اندثَروا
فمنهم ربيعُ الزهورِ الغضِّ يُزدهِرُ”
“وإن متَّ يومًا، ففي الغابِ التي شهدت
يبقى عطاؤك نورًا ما له أثَرُ”
نظرت إليه (تشو بايون) بتمعن بنظرة ذات مغزى، ثم قالت: “إذن، فلنعد. لقد تأخر الوقت.”
تجمدت ملامح الشاب.
ظل (وَانغ تِنغ) يثرثر لبضع ثوانٍ قبل أن تقع عيناه على المُغَامِر الذي أراد قتله. كانت مشاعره مختلطة.
هل ينبغي عليه إتلاف الأدلة عن طريق حرق الجثث؟
“مع أنك أردت قتلي، لم أمت بل قتلتك أنت. هذه الولاعة وهذه السجائر ستكونان جزاءً للألم النفسي الذي سببته لي. الآن، سأحرق جثتك لأني ما زلت إنساناً طيباً.”
تجمدت ملامح الشاب.
نقر بأصابعه، فانطفأت الشعلة، وهبطت بدقة على الجثة.
كانت الأوراق تحجب رؤيته، فلم يستطع رؤية أي شيء. لم يكن أمامه خيار سوى القفز بخفة. هبط (وَانغ تِنغ) على غصن ونظر حوله ببرود.
أضاءت الجثة!
في غضون ثوانٍ قليلة، تحولت الجثتان إلى رماد. لم يتبق شيء.
وبما أنه كان في عجلة من أمره، فهذا أفضل ما يمكنه فعله.
اشتعلت النيران بشراسة كالنار المشتعلة. ولأنها كانت تستخدم القوة كوقود لها، فقد كانت النيران تشتعل بشراسة.
اشتعلت النيران بشراسة كالنار المشتعلة. ولأنها كانت تستخدم القوة كوقود لها، فقد كانت النيران تشتعل بشراسة.
في غضون ثوانٍ قليلة، تحولت الجثتان إلى رماد. لم يتبق شيء.
لولا الجثث، لما عرف أحد ما حدث هنا الليلة. وحتى لو تمكن أحدهم من العثور عليه، فلن يعرفوا ما أخذه.
عند التقاطع، وبينما كانوا ينتظرون إشارة المرور لتتحول إلى اللون الأخضر، أنزل (شـُـو جـِـي) نافذته وصاح في (وَانغ تِنغ) قائلاً: “أخي (وَانغ تِنغ)، سنذهب إلى المنزل أولاً. من فضلك أعد الصغيرة وي إلى المنزل.”
ممتاز!
“حان وقت العودة!”
وعلى طول الطريق، قاد (وَانغ تِنغ) بسرعة كبيرة. كل ما أراده هو الوصول إلى المنزل بأسرع وقت ممكن لحساب وفحص المكاسب التي حققها الليلة.
لكن لماذا كان هذان الشخصان يتشاجران هنا في منتصف الليل؟ هل كان ذلك من أجل التسلية؟
لقد مات المُغَامِرون، لذا لم يكن هناك جدوى من التفكير في هذا الأمر. هذه البيضة أصبحت ملكه الآن.
كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره. مسح المكان بنظره لكنه لم يجد شيئاً. في النهاية، لم يجد (وَانغ تِنغ) سوى أن يهز رأسه. بدا وكأنه يُفرط في التفكير.
دخلت سيارة (وَانغ تِنغ) وسيارة (شـُـو جـِـي) مدينة {دُونغـهَاي} تباعاً.
قرر (وَانغ تِنغ) العودة إلى الحفل. وبعد أن خطا خطوة، سحب قدميه إلى الوراء.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
كان هناك العديد من الأثرياء في مدينة {دُونغـهَاي}، لذلك بطبيعة الحال، كان هناك العديد من الأحياء السكنية المماثلة.
حدق (وَانغ تِنغ) في الشجرة الضخمة التي كان مُغَامِر عنصر النار يتكئ عليها قبل قليل. انتابه شعور غريب.
“هذا ليس صحيحاً. نحن ننتظر لأننا قلقون على (وَانغ تِنغ). لكن من وجهة نظر (وَانغ تِنغ)، ليس من الصواب أن يجعل كل هؤلاء الناس ينتظرون. لو لم يجد شيئاً، لكان عليه أن يعود مبكراً. ليس عليه أن يتظاهر بالقوة”، هكذا قال (لي رونغتشنغ).
سار تحت الشجرة ونظر إلى الأعلى.
نقر بأصابعه، فانطفأت الشعلة، وهبطت بدقة على الجثة.
كانت الأوراق تحجب رؤيته، فلم يستطع رؤية أي شيء. لم يكن أمامه خيار سوى القفز بخفة. هبط (وَانغ تِنغ) على غصن ونظر حوله ببرود.
“هذا ليس صحيحاً. نحن ننتظر لأننا قلقون على (وَانغ تِنغ). لكن من وجهة نظر (وَانغ تِنغ)، ليس من الصواب أن يجعل كل هؤلاء الناس ينتظرون. لو لم يجد شيئاً، لكان عليه أن يعود مبكراً. ليس عليه أن يتظاهر بالقوة”، هكذا قال (لي رونغتشنغ).
“هاه؟”
تجمدت نظراته.
كانت حقيبة ظهر!
قفز (وَانغ تِنغ) وأخذ حقيبة الظهر من على الغصن. فتح سحاب الحقيبة فوجدها محشوة بالقش. كان القش ملفوفاً حول… بيضة!
شعر (لي رونغتشنغ) بالذنب من نظراته، فأدار رأسه بعيداً.
هل كانوا يتشاجرون على هذه البيضة؟ لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وهو يتساءل في نفسه.
بالطبع، كان علينا أن نذكر أن الشخص الذي اصطاد أكبر عدد من الفرائس كان (لي رونغتشنغ).
لقد مات المُغَامِرون، لذا لم يكن هناك جدوى من التفكير في هذا الأمر. هذه البيضة أصبحت ملكه الآن.
…
الفصل 30: بعد حصاد وفير، كيف تنسى أن تدمر…
“لقد غادر (وَانغ تِنغ) لمدة نصف ساعة. لماذا لم يعد بعد؟”
كانت الأوراق تحجب رؤيته، فلم يستطع رؤية أي شيء. لم يكن أمامه خيار سوى القفز بخفة. هبط (وَانغ تِنغ) على غصن ونظر حوله ببرود.
بدأ أبناء الجيل الثاني من الأثرياء وأبناء المسؤولين ينفد صبرهم من طول الانتظار، وكانوا غير راضين بعض الشيء.
لقد غادر المجموعة منذ مدة طويلة. إذا لم يعد قريباً، فقد يأتي (شـُـو جـِـي) وأصدقاؤه للبحث عنه.
لو شاهدوا هذا المشهد…
“لم نطلب منك الانتظار. إذا كنت تريد المغادرة، يمكنك المغادرة. لماذا تتذمر؟” عبس (شـُـو جـِـي) وأجاب.
“أنا آسف لإبقائك تنتظر كل هذا الوقت. لقد نسيت أنني سيئ في معرفة الاتجاهات، لذلك ضللت طريقي عن طريق الخطأ.”
“هذا صحيح. أعتقد أنه تفاخر بنفسه كتلميذ متقدم في فنون الدفاع عن النفس.” سخر شاب.
“هذا ليس صحيحاً. نحن ننتظر لأننا قلقون على (وَانغ تِنغ). لكن من وجهة نظر (وَانغ تِنغ)، ليس من الصواب أن يجعل كل هؤلاء الناس ينتظرون. لو لم يجد شيئاً، لكان عليه أن يعود مبكراً. ليس عليه أن يتظاهر بالقوة”، هكذا قال (لي رونغتشنغ).
بعد أن فتش الجثث وأخذ كل ما استطاع، استدار (وَانغ تِنغ) ليغادر.
قرر (وَانغ تِنغ) العودة إلى الحفل. وبعد أن خطا خطوة، سحب قدميه إلى الوراء.
“هذا صحيح. أعتقد أنه تفاخر بنفسه كتلميذ متقدم في فنون الدفاع عن النفس.” سخر شاب.
أراد بعض الأشخاص الآخرين المشاركة، لكن فجأةً انطلق صوت من الغابة.
كان شعوراً رائعاً!
عاد الجميع إلى الفيلا الجبلية لأخذ سياراتهم قبل توديع بعضهم البعض والمغادرة.
“لم أقل قط أنني تلميذ متقدم في فنون الدفاع عن النفس، أليس كذلك؟ في هذه الحالة، لا يوجد شيء اسمه تلميذ متقدم في فنون الدفاع عن النفس يدعي أنه كذلك.”
نظر إليه (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة. ثم ابتسم للحشد.
تجمدت ملامح الشاب.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
نظر إليه (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة. ثم ابتسم للحشد.
أمسك الشبان بأيدي الشابات وظلوا بالخارج طوال الليل.
“أنا آسف لإبقائك تنتظر كل هذا الوقت. لقد نسيت أنني سيئ في معرفة الاتجاهات، لذلك ضللت طريقي عن طريق الخطأ.”
وضع (وَانغ تِنغ) الجثتين في حفرة عميقة وفعل سَطْوَة النَّار في جسده. ظهرت شعلة صغيرة متذبذبة على إصبعه.
… كاد الجميع أن يغمى عليهم.
ممتاز!
“سأستأذن الآن. نم مبكراً. ستشيخين أسرع إذا نمتٍ متأخراً.” ابتسم (وَانغ تِنغ) وانطلق بسيارته.
من أين لك الجرأة لدخول غابة بمفردك وأنت لا تملك أي إحساس بالاتجاهات؟
تحقيق؟ ما الذي يمكنك التحقيق فيه؟
أضاءت الجثة!
نقر بأصابعه، فانطفأت الشعلة، وهبطت بدقة على الجثة.
“السيد الشاب لي، كن حذراً. قد تصبح ثرثاراً إذا استمريت في التحدث من وراء ظهور الآخرين.” نظر (وَانغ تِنغ) إلى (لي رونغتشنغ) وابتسم له ابتسامة غامضة.
انتظر!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
شعر (لي رونغتشنغ) بالذنب من نظراته، فأدار رأسه بعيداً.
“أصبحت عملية حرق الجثث شائعة في المجتمع هذه الأيام. إنها صديقة للبيئة ولا تهدر مساحات من الأرض. كيف تُلقي تلك القصيدة… آه، صحيح،
لكن (تشو بايون) لم تصدق هراء (وَانغ تِنغ). تقدمت إلى الأمام وسألت: “سيدي الشاب وانغ، هل اكتشفت أي شيء؟”
كان شعوراً رائعاً!
“لا. لقد تجولت في المنطقة عدة مرات وتمكنت أخيراً من إيجاد طريقي للعودة. لم أرَ شيئاً”، هز (وَانغ تِنغ) رأسه وأجاب.
لو شاهدوا هذا المشهد…
… كاد الجميع أن يغمى عليهم.
نظرت إليه (تشو بايون) بتمعن بنظرة ذات مغزى، ثم قالت: “إذن، فلنعد. لقد تأخر الوقت.”
لم يبدِ أحد أي اعتراض.
عاد الجميع إلى الفيلا الجبلية لأخذ سياراتهم قبل توديع بعضهم البعض والمغادرة.
بالطبع، كان علينا أن نذكر أن الشخص الذي اصطاد أكبر عدد من الفرائس كان (لي رونغتشنغ).
وبما أن (وَانغ تِنغ) غادر منطقة الصيد في وقت سابق، فقد فاز (لي رونغتشنغ) بفارق ضئيل.
30
لقد تلقى هدية غامضة. كانت شيئاً أحضرته (تشو بايون) من الخارج – دمية بحجم الإنسان.
وإلا، لما كان لديه أي سبيل لتفسير الأشياء الكثيرة التي كان يحملها.
وكانت أنثى!
بدأ أبناء الجيل الثاني من الأثرياء وأبناء المسؤولين ينفد صبرهم من طول الانتظار، وكانوا غير راضين بعض الشيء.
“لقد خلقت هذه الحفرة العميقة. ومن حسن الحظ أنني أستطيع استخدامها الآن.”
كان تعبير (لي رونغتشنغ) لا يوصف في ذلك الوقت.
وعلى طول الطريق، قاد (وَانغ تِنغ) بسرعة كبيرة. كل ما أراده هو الوصول إلى المنزل بأسرع وقت ممكن لحساب وفحص المكاسب التي حققها الليلة.
…
*******
دخلت سيارة (وَانغ تِنغ) وسيارة (شـُـو جـِـي) مدينة {دُونغـهَاي} تباعاً.
كانت الأوراق تحجب رؤيته، فلم يستطع رؤية أي شيء. لم يكن أمامه خيار سوى القفز بخفة. هبط (وَانغ تِنغ) على غصن ونظر حوله ببرود.
عند التقاطع، وبينما كانوا ينتظرون إشارة المرور لتتحول إلى اللون الأخضر، أنزل (شـُـو جـِـي) نافذته وصاح في (وَانغ تِنغ) قائلاً: “أخي (وَانغ تِنغ)، سنذهب إلى المنزل أولاً. من فضلك أعد الصغيرة وي إلى المنزل.”
كانت الأوراق تحجب رؤيته، فلم يستطع رؤية أي شيء. لم يكن أمامه خيار سوى القفز بخفة. هبط (وَانغ تِنغ) على غصن ونظر حوله ببرود.
في غضون ثوانٍ قليلة، تحولت الجثتان إلى رماد. لم يتبق شيء.
“تفضل. أرسل رسالة عندما تصل إلى المنزل.” لوّح (وَانغ تِنغ) بيده.
افترق الاثنان عند التقاطع.
لقد استولى على ممتلكات هذين المُغَامِرين. إذا جاء أحد للتحقيق، فسيجده بسهولة.
“وإن صارَ قومٌ ترابًا في المدى اندثَروا فمنهم ربيعُ الزهورِ الغضِّ يُزدهِرُ”
أوصل (وَانغ تِنغ) (باي وي) إلى منزلها. كانت تعيش في منطقة سكنية أخرى تُعرف باسم جينهوا.
كان هناك العديد من الأثرياء في مدينة {دُونغـهَاي}، لذلك بطبيعة الحال، كان هناك العديد من الأحياء السكنية المماثلة.
كانوا يضحكون ويستمتعون.
لقد أخفى حقيبة الظهر التي تحتوي على البيضة الغامضة، وسيف المُغَامِر ذي عنصر النار، والأشياء الصغيرة الأخرى في صندوق سيارته مسبقاً.
وقفت (باي وي) أمام مدخل الفيلا، ولوّحت بيدها وهي تمشي على أطراف أصابعها قائلة: “أخي (وَانغ تِنغ)، أسرع وعد إلى المنزل. كن حذراً في طريق عودتك.”
“سأستأذن الآن. نم مبكراً. ستشيخين أسرع إذا نمتٍ متأخراً.” ابتسم (وَانغ تِنغ) وانطلق بسيارته.
كانت حقيبة ظهر!
“أنتِ من ستشيخ.” عبست (باي وي).
…
وعلى طول الطريق، قاد (وَانغ تِنغ) بسرعة كبيرة. كل ما أراده هو الوصول إلى المنزل بأسرع وقت ممكن لحساب وفحص المكاسب التي حققها الليلة.
افترق الاثنان عند التقاطع.
لقد أخفى حقيبة الظهر التي تحتوي على البيضة الغامضة، وسيف المُغَامِر ذي عنصر النار، والأشياء الصغيرة الأخرى في صندوق سيارته مسبقاً.
أوصل (وَانغ تِنغ) (باي وي) إلى منزلها. كانت تعيش في منطقة سكنية أخرى تُعرف باسم جينهوا.
في وقت سابق، عاد (وَانغ تِنغ) مسرعاً إلى الفيلا الجبلية بأقصى سرعة لإخفاء الأغراض. ثم عاد للبحث عن (تشو بايون) والآخرين.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وإلا، لما كان لديه أي سبيل لتفسير الأشياء الكثيرة التي كان يحملها.
عاد الجميع إلى الفيلا الجبلية لأخذ سياراتهم قبل توديع بعضهم البعض والمغادرة.
لحسن الحظ، عندما حقق اختراقه، كان الجرح الذي أحدثه مُغَامِر عنصر النار قد شُفي. ولم يكن ليتمكن من تفسير ذلك لو لم يكن كذلك.
وقفت (باي وي) أمام مدخل الفيلا، ولوّحت بيدها وهي تمشي على أطراف أصابعها قائلة: “أخي (وَانغ تِنغ)، أسرع وعد إلى المنزل. كن حذراً في طريق عودتك.”
خلع (وَانغ تِنغ) ملابسه الملطخة بالدماء والممزقة، وبحث عن قميص بلون مشابه ليرتديه. كان الليل مظلماً، فلم يلاحظ أحد أنه غيّر ملابسه.
كانوا يضحكون ويستمتعون.
وبما أنه كان في عجلة من أمره، فهذا أفضل ما يمكنه فعله.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
وبما أنه كان في عجلة من أمره، فهذا أفضل ما يمكنه فعله.
لم تصمد بعض التفسيرات أمام التحليل الدقيق. ربما لاحظت (تشو بايون) شيئاً مريباً، لكنها لم تملك دليلاً. لذا، كان عليها أن تكتفي بتخمينها.
لم تصمد بعض التفسيرات أمام التحليل الدقيق. ربما لاحظت (تشو بايون) شيئاً مريباً، لكنها لم تملك دليلاً. لذا، كان عليها أن تكتفي بتخمينها.
استذكر (وَانغ تِنغ) ما فعله أثناء قيادته سيارته. وبعد التأكد من عدم وجود مشكلة كبيرة، شعر أخيراً ببعض الارتياح.
“أصبحت عملية حرق الجثث شائعة في المجتمع هذه الأيام. إنها صديقة للبيئة ولا تهدر مساحات من الأرض. كيف تُلقي تلك القصيدة… آه، صحيح،
البيضة!
شعر وكأنه لص!
“لم أقل قط أنني تلميذ متقدم في فنون الدفاع عن النفس، أليس كذلك؟ في هذه الحالة، لا يوجد شيء اسمه تلميذ متقدم في فنون الدفاع عن النفس يدعي أنه كذلك.”
هز رأسه.
لقد تلقى هدية غامضة. كانت شيئاً أحضرته (تشو بايون) من الخارج – دمية بحجم الإنسان.
أضاءت الجثة!
لم يكن هناك سوى عدد قليل من السيارات على الطريق ليلاً. وضع (وَانغ تِنغ) مرفقه الأيسر على نافذة السيارة وأسند رأسه على يده. ثم بدأ القيادة بيد واحدة كسائق متمرس.
وبينما كان (وَانغ تِنغ) يقود سيارته ماراً بشارع تجاري، رأى الشارع الصاخب والمزدهر من زاوية عينيه.
“لقد غادر (وَانغ تِنغ) لمدة نصف ساعة. لماذا لم يعد بعد؟”
كانت الساعة قد تجاوزت العاشرة مساءً، لكن لا يزال هناك الكثير من الناس في الشوارع.
“هاه؟”
كانوا يضحكون ويستمتعون.
انتظر!
أمسك الشبان بأيدي الشابات وظلوا بالخارج طوال الليل.
أضاءت الجثة!
كان شعوراً رائعاً!
لولا الجثث، لما عرف أحد ما حدث هنا الليلة. وحتى لو تمكن أحدهم من العثور عليه، فلن يعرفوا ما أخذه.
انتظر!
حياة الشخص العادي ليست سيئة أيضاً! وبينما كان (وَانغ تِنغ) يفكر في نفسه، ظهرت فجأة شخصية مألوفة في مجال رؤيته.
كانت الأوراق تحجب رؤيته، فلم يستطع رؤية أي شيء. لم يكن أمامه خيار سوى القفز بخفة. هبط (وَانغ تِنغ) على غصن ونظر حوله ببرود.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
“سأستأذن الآن. نم مبكراً. ستشيخين أسرع إذا نمتٍ متأخراً.” ابتسم (وَانغ تِنغ) وانطلق بسيارته.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
“لم نطلب منك الانتظار. إذا كنت تريد المغادرة، يمكنك المغادرة. لماذا تتذمر؟” عبس (شـُـو جـِـي) وأجاب.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
حدق (وَانغ تِنغ) في الشجرة الضخمة التي كان مُغَامِر عنصر النار يتكئ عليها قبل قليل. انتابه شعور غريب.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أمسك الشبان بأيدي الشابات وظلوا بالخارج طوال الليل.
