Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 31

 

 

31

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

*******

 

 

 

 

الفصل 31: صورة ضيقة الأفق

كانت (لـين تشـو هـَـان) منهكة بعد يوم عمل شاق بأكمله. بدت علامات الإرهاق واضحة على وجهها الجميل.

أصيب صاحب محل شاي الحليب المخفوق والعاملون الآخرون بالذهول أيضاً. لم يعرفوا ماذا يقولون.

 

من جهة أخرى، كانت (لـين تشـو هـَـان) قد بدأت بالتحرك بالفعل. أعدّت أسهل وصفة، شاي بالحليب مع لآلئ سوداء. جهّزت أكبر كوب لـ (وَانغ تِنغ) وأنهته بسرعة، ثم وضعته أمامه.

كان جبينها مغطى بالعرق، وكان شعرها أشعثاً بعض الشيء بسبب ذلك.

كانت قوة هذا الرجل مذهلة. هل يعقل أنه يمارس فنون الدفاع عن النفس؟

 

 

لكن هذا لم يستطع إخفاء جمالها.

 

 

 

كانت (لـين تشـو هـَـان) تعمل بدوام جزئي في محل لبيع الشاي. في الواقع، كان محل شاي الحليب المسمى إر ديان ديان!

أنا، (وَانغ تِنغ)!

 

كما أنه كان يقود سيارة رياضية. هذا يعني أنه كان ثرياً!

مما لا شك فيه أن وجودها أضفى لمسة من الألوان على المتجر.

أمسك الشابان بصدريهما.

 

“نحن زملاء دراسة. لستَ مضطراً لأن تكون مهذباً معي.”

شعر صاحب محل شاي الفقاعات أن قراره السابق كان صائباً. فكلما كانت (لـين تشـو هـَـان) موجودةً، كان العمل في محله يزدهر أكثر من المعتاد.

 

لسوء الحظ، لم يكن بإمكانت (لـين تشـو هـَـان) العمل إلا خلال عطلات نهاية الأسبوع.

كان الشاب الآخر أنيق المظهر وشعره مجعد بورق القصدير. عندما لاحظ أنه أبطأ منه بخطوة، شعر بالقلق وقال: “تشوهان، منزلك في طريقي إلى منزلي. لماذا لا أوصلك إلى منزلك؟”

 

“بيب!”

يا للأسف!

 

 

“على الأقل منزلي أقرب إلى منزلها من منزل (تشيان ويبو). إحداهما تعيش في الغرب والأخرى في الشرق. المسافة بينهما لا تقل عن 20 كيلومتراً”، هكذا أجاب الرجل ذو الشعر المجعد كورق القصدير.

كان المدير متزوجاً ولديه زوجة شرسة في المنزل، لذلك لم تكن لديه أي أفكار أخرى تجاه (لـين تشـو هـَـان).

 

لكن العاملين في متجره كانوا يغازلون الفتاة الجميلة. كانا يرسلان لها الفطور صباحاً أو يدعوانها لتناول الغداء. كانا شديدي الاهتمام بها.

وفي اللحظة التالية، شعر بألم مبرح!

 

31

رأى المدير كل شيء وأراد أن يقول بعض الكلمات. لكن لم يكن من اللائق أن يتدخل في حياة موظفيه الخاصة. لم يكن بوسعه سوى وضع قاعدة تمنعهم من المواعدة خلال ساعات العمل.

“تشوهان، انتظريني.”

 

“مدهش!”

كان للقاعدة أثرها.

استطاعوا أن يدركوا من نظرات بعضهم البعض أن هذا خصم قوي يتطلب منهم أن يتعاونوا.

لكن بمجرد انتهاء العمل، لم يعد بإمكان المدير السيطرة عليهم.

 

 

 

في تلك اللحظة، كان العمال يجمعون أغراضهم ويستعدون للمغادرة. اقترب منهم شاب طويل القامة، ضخم البنية، وذو مظهر متواضع، وابتسم لـ (لـين تشـو هـَـان).

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

 

“تشوهان، لقد تأخر الوقت كثيراً. سأعيدك لاحقاً.”

سأل (تشيان ويبو): “تشوهان، من هذا؟”

كان الشاب الآخر أنيق المظهر وشعره مجعد بورق القصدير. عندما لاحظ أنه أبطأ منه بخطوة، شعر بالقلق وقال: “تشوهان، منزلك في طريقي إلى منزلي. لماذا لا أوصلك إلى منزلك؟”

 

 

شعر صاحب محل شاي الفقاعات أن قراره السابق كان صائباً. فكلما كانت (لـين تشـو هـَـان) موجودةً، كان العمل في محله يزدهر أكثر من المعتاد.

سخرت منه فتاة شابة من الجانب قائلة: “بجدية؟ عنوانك ‘في الطريق’ يبعد حوالي عشرة كيلومترات عن منزل تشوهان.”

مما لا شك فيه أن وجودها أضفى لمسة من الألوان على المتجر.

 

أثارت هذه السلسلة من التصرفات دهشة صاحب محل شاي الحليب المخفوق والعمال الآخرين.

“على الأقل منزلي أقرب إلى منزلها من منزل (تشيان ويبو). إحداهما تعيش في الغرب والأخرى في الشرق. المسافة بينهما لا تقل عن 20 كيلومتراً”، هكذا أجاب الرجل ذو الشعر المجعد كورق القصدير.

 

 

أثارت هذه السلسلة من التصرفات دهشة صاحب محل شاي الحليب المخفوق والعمال الآخرين.

عبس الرجل المهيب، (تشيان ويبو)، ثم ابتسم وقال: “عادةً ما أمارس الرياضة ليلاً. إذا أوصلت تشوهان إلى المنزل ثم عدت لاحقاً، فسيكون مقدار التمرين مثالياً لليوم”.

 

 

تجمدت نظرات (تشيان ويبو) والشاب ذي الشعر المجعد كورق القصدير. ثم تبادلا النظرات.

“همم، عذرك يبدو متكلفاً للغاية.” سخر الشاب الآخر.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

 

قالت (لـين تشـو هـَـان) ببرود: “حسناً، توقفوا عن الشجار. لست بحاجة لأن تعيدوني. يمكنني العودة إلى المنزل بنفسي”. وكالعادة، رفضتهم رفضاً قاطعاً.

 

شعر الشابان بالعجز. كانا يُرفضان باستمرار. في الواقع، لم يكونا يعرفان حتى أين تعيش (لـين تشـو هـَـان).

ففي نهاية المطاف، تحتاج الفتاة إلى حماية نفسها في الخارج. لا يجب أن تُفصح عن عنوانها للرجال الآخرين بشكل عرضي.

لم تخبرهم (لـين تشـو هـَـان) سوى بالمنطقة العامة…

يكاد المرء يسمع صوت تحطم الزجاج.

ففي نهاية المطاف، تحتاج الفتاة إلى حماية نفسها في الخارج. لا يجب أن تُفصح عن عنوانها للرجال الآخرين بشكل عرضي.

هممم… قليلاً فقط!

 

 

كان الشابان لا يزالان يرغبان في تجربة حظهما، ولكن سُمع صوت في هذه اللحظة.

ضربت (لـين تشـو هـَـان) شفتيها ودقت بقدمها على الأرض. وفي النهاية، ركبت في السيارة.

“سيدتي الجميلة، هل لي بكوب من شاي مع الحليب المخفوق؟”

 

 

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

وجد (لـين تشـو هـَـان) أن النبرة التافهة والمتعالية مألوفة للغاية.

“نحن زملاء دراسة. لستَ مضطراً لأن تكون مهذباً معي.”

 

 

“أنا آسف. نحن أغلقنا.”

أثار ظهور (وَانغ تِنغ) لديهم شعوراً بالإلحاح. الليلة، سواء رفضتهم (لـين تشـو هـَـان) أم لا، فقد خططوا لإعادتها إلى منزلها بلا خجل في كلتا الحالتين.

 

سأل (تشيان ويبو): “إذن، يا زميلي، ماذا تريد أن تشرب؟”

في اللحظة التي أنهى فيها (تشيان ويبو) حديثه، استدارت (لـين تشـو هـَـان) ورأت الشخص الذي دخل. تفاجأت وسألت: “لماذا أنت هنا؟”

لكن بمجرد انتهاء العمل، لم يعد بإمكان المدير السيطرة عليهم.

 

لم يعد شيء مهماً.

“انظري إلى ما تقوليه؟ لماذا لا يمكنني أن أكون هنا؟” ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب.

 

 

 

شعر كل من (تشيان ويبو) والشاب ذو الشعر المجعد كورق القصدير بشعور قوي بالخطر عندما استمعا إلى تفاعل هذين الشخصين المألوف.

يكاد المرء يسمع صوت تحطم الزجاج.

كما أن هذا الرجل كان وسيماً بعض الشيء!

تغيرت ملامح الشابين نحو الأسوأ. وعندما سار (وَانغ تِنغ) نحو السيارة الرياضية المركونة بجانب الطريق، اتسعت أعينهما أكثر.

هممم… قليلاً فقط!

 

سأل (تشيان ويبو): “تشوهان، من هذا؟”

(تشيان ويبو): “…”

“تشوهان؟”

“همم.” حدق (وَانغ تِنغ) وألقى عليه نظرة ذات مغزى.

 

سارع (تشيان ويبو) والرجل ذو الشعر المجعد كورق القصدير إلى جمع أغراضهما واللحاق بها. وكان كل منهما يدفع دراجة نارية صغيرة.

“همم.” حدق (وَانغ تِنغ) وألقى عليه نظرة ذات مغزى.

لقد شعروا بإحساس غير مسبوق بالإذلال!

أجابت (لـين تشـو هـَـان): “إنه رفيقي على الطاولة”.

شعر الشابان بالعجز. كانا يُرفضان باستمرار. في الواقع، لم يكونا يعرفان حتى أين تعيش (لـين تشـو هـَـان).

“رفيق الطاولة!”

كان للقاعدة أثرها.

 

 

تجمدت نظرات (تشيان ويبو) والشاب ذي الشعر المجعد كورق القصدير. ثم تبادلا النظرات.

 

استطاعوا أن يدركوا من نظرات بعضهم البعض أن هذا خصم قوي يتطلب منهم أن يتعاونوا.

يا للأسف!

 

 

“بما أنه رفيق طاولة الصغيرة لين، فلنصنع له كوباً أخيراً من شاي الحليب المخفوق”، قال الرئيس وهو يومئ برأسه إلى (وَانغ تِنغ).

“تشوهان، انتظريني.”

 

كان الشاب الآخر أنيق المظهر وشعره مجعد بورق القصدير. عندما لاحظ أنه أبطأ منه بخطوة، شعر بالقلق وقال: “تشوهان، منزلك في طريقي إلى منزلي. لماذا لا أوصلك إلى منزلك؟”

سأل (تشيان ويبو): “إذن، يا زميلي، ماذا تريد أن تشرب؟”

“بما أنك لست على دراية بها، فتذكر أن تناديها باسمها الكامل في المرة القادمة.”

 

 

“هل لديك شيانغ بياو بياو؟” سأل (وَانغ تِنغ).

 

 

 

(تشيان ويبو): “…”

 

 

شعر صاحب محل شاي الفقاعات أن قراره السابق كان صائباً. فكلما كانت (لـين تشـو هـَـان) موجودةً، كان العمل في محله يزدهر أكثر من المعتاد.

ماذا تقصد ب شيانغ بياو بياو  ـ!

 

 

*******

هذا محل لبيع شاي الحليب المخفوق، وليس سوبر ماركت!

 

 

“أنا آسف. نحن أغلقنا.”

إذا كنت ترغب في شرب شاي شيانغ بياو بياو، فاذهب إلى السوبر ماركت لشراء كوب وقم بتحضيره بنفسك في المنزل!

شعروا وكأن عظامهم تتحطم.

 

 

صرخ (تشيان ويبو) في قلبه.

 

 

 

أصيب صاحب محل شاي الحليب المخفوق والعاملون الآخرون بالذهول أيضاً. لم يعرفوا ماذا يقولون.

“تشوهان؟”

من جهة أخرى، كانت (لـين تشـو هـَـان) قد بدأت بالتحرك بالفعل. أعدّت أسهل وصفة، شاي بالحليب مع لآلئ سوداء. جهّزت أكبر كوب لـ (وَانغ تِنغ) وأنهته بسرعة، ثم وضعته أمامه.

بدأ (تشيان ويبو) والشاب الآخر في التساؤل عن حياتهما.

“12 يوان صيني!”

شعر كل من (تشيان ويبو) والشاب ذو الشعر المجعد كورق القصدير بشعور قوي بالخطر عندما استمعا إلى تفاعل هذين الشخصين المألوف.

 

 

“غالي الثمن!” لم يهتم (وَانغ تِنغ) بنوع شاي الحليب المخفوق الذي كان عليه. تذمر للحظة ثم أخرج هاتفه ليدفع ثمن مشروبه.

يا للأسف!

 

 

تجاهلت (لـين تشـو هـَـان) (وَانغ تِنغ). وبعد أن جمعت أغراضها، ودعت المدير وخرجت من كشك شاي الحليب المخفوق.

“على الأقل منزلي أقرب إلى منزلها من منزل (تشيان ويبو). إحداهما تعيش في الغرب والأخرى في الشرق. المسافة بينهما لا تقل عن 20 كيلومتراً”، هكذا أجاب الرجل ذو الشعر المجعد كورق القصدير.

 

 

دفعت دراجة سكوتر وردية اللون خارج موقف السيارات الجانبي.

 

 

 

ثم ارتدت خوذة مستديرة عليها صورة هيلو كيتي وكانت على وشك ركوب دراجتها البخارية.

ماذا تقصد ب شيانغ بياو بياو  ـ!

“تشوهان، انتظريني.”

 

 

“أنا آسف. نحن أغلقنا.”

سارع (تشيان ويبو) والرجل ذو الشعر المجعد كورق القصدير إلى جمع أغراضهما واللحاق بها. وكان كل منهما يدفع دراجة نارية صغيرة.

تجمدت نظرات (تشيان ويبو) والشاب ذي الشعر المجعد كورق القصدير. ثم تبادلا النظرات.

 

ساعد (وَانغ تِنغ) في إغلاق باب السيارة. وبينما كان على وشك ركوبها، تذكر شيئاً ما، فسار باتجاه (تشيان ويبو) والشاب الآخر.

أثار ظهور (وَانغ تِنغ) لديهم شعوراً بالإلحاح. الليلة، سواء رفضتهم (لـين تشـو هـَـان) أم لا، فقد خططوا لإعادتها إلى منزلها بلا خجل في كلتا الحالتين.

“مدهش!”

 

 

عبست (لـين تشـو هـَـان) بضيق عندما رأتهما يضايقانها كما لو كانا يلصقان ضمادة طبية صينية.

عبس الرجل المهيب، (تشيان ويبو)، ثم ابتسم وقال: “عادةً ما أمارس الرياضة ليلاً. إذا أوصلت تشوهان إلى المنزل ثم عدت لاحقاً، فسيكون مقدار التمرين مثالياً لليوم”.

 

يكاد المرء يسمع صوت تحطم الزجاج.

“مراقبة الصف لين ، دعيني أوصلكِ إلى المنزل.” اقترب (وَانغ تِنغ) وهو يحمل كوب الشاي بالحليب.

 

قالت (لـين تشـو هـَـان) ببرود: “لا داعي لذلك!”

 

“نحن زملاء دراسة. لستَ مضطراً لأن تكون مهذباً معي.”

 

 

من جهة أخرى، كانت (لـين تشـو هـَـان) قد بدأت بالتحرك بالفعل. أعدّت أسهل وصفة، شاي بالحليب مع لآلئ سوداء. جهّزت أكبر كوب لـ (وَانغ تِنغ) وأنهته بسرعة، ثم وضعته أمامه.

انتزع (وَانغ تِنغ) دراجة (لـين تشـو هـَـان) الصغيرة وحملها بيد واحدة.

وجد (لـين تشـو هـَـان) أن النبرة التافهة والمتعالية مألوفة للغاية.

 

لم يكن بوسعهم تحمل استفزازه! لم يكن بوسعهم ذلك!

“يا إلهي، ما هذه القوة!”

شعر صاحب محل شاي الفقاعات أن قراره السابق كان صائباً. فكلما كانت (لـين تشـو هـَـان) موجودةً، كان العمل في محله يزدهر أكثر من المعتاد.

 

“هيا بنا. ماذا تنتظر؟”

تغيرت ملامح الشابين نحو الأسوأ. وعندما سار (وَانغ تِنغ) نحو السيارة الرياضية المركونة بجانب الطريق، اتسعت أعينهما أكثر.

شعر الشابان بالعجز. كانا يُرفضان باستمرار. في الواقع، لم يكونا يعرفان حتى أين تعيش (لـين تشـو هـَـان).

 

فُتح صندوق السيارة، وحشر (وَانغ تِنغ) الدراجة النارية داخلها. إلا أن الغطاء لم يُغلق بإحكام.

“بيب!”

 

 

ثم ارتدت خوذة مستديرة عليها صورة هيلو كيتي وكانت على وشك ركوب دراجتها البخارية.

فُتح صندوق السيارة، وحشر (وَانغ تِنغ) الدراجة النارية داخلها. إلا أن الغطاء لم يُغلق بإحكام.

 

 

“رفيق الطاولة!”

كان السكوتر الوردي نصف مكشوف في الهواء. كان يلفت الأنظار بشدة.

رأى المدير كل شيء وأراد أن يقول بعض الكلمات. لكن لم يكن من اللائق أن يتدخل في حياة موظفيه الخاصة. لم يكن بوسعه سوى وضع قاعدة تمنعهم من المواعدة خلال ساعات العمل.

O_o

سخرت منه فتاة شابة من الجانب قائلة: “بجدية؟ عنوانك ‘في الطريق’ يبعد حوالي عشرة كيلومترات عن منزل تشوهان.”

“مراقبة الصف لين ، دعيني أوصلكِ إلى المنزل.” اقترب (وَانغ تِنغ) وهو يحمل كوب الشاي بالحليب.

“مدهش!”

“هذا مذهل حقاً!”

 

 

 

“حشر دراجة نارية صغيرة في سيارة رياضية. لم أرَ شيئاً كهذا من قبل!”

 

 

سارع (تشيان ويبو) والرجل ذو الشعر المجعد كورق القصدير إلى جمع أغراضهما واللحاق بها. وكان كل منهما يدفع دراجة نارية صغيرة.

أثارت هذه السلسلة من التصرفات دهشة صاحب محل شاي الحليب المخفوق والعمال الآخرين.

 

“هل هذه هي المسافة بيننا؟”

قالت (لـين تشـو هـَـان) ببرود: “لا داعي لذلك!”

 

قالت (لـين تشـو هـَـان) ببرود: “لا داعي لذلك!”

بدأ (تشيان ويبو) والشاب الآخر في التساؤل عن حياتهما.

من جهة أخرى، كانت (لـين تشـو هـَـان) قد بدأت بالتحرك بالفعل. أعدّت أسهل وصفة، شاي بالحليب مع لآلئ سوداء. جهّزت أكبر كوب لـ (وَانغ تِنغ) وأنهته بسرعة، ثم وضعته أمامه.

 

كما أنه كان يقود سيارة رياضية. هذا يعني أنه كان ثرياً!

فتح (وَانغ تِنغ) باب السيارة وحث (لـين تشـو هـَـان)، التي كانت واقفةً في مكانها.

يا للأسف!

 

انتزع (وَانغ تِنغ) دراجة (لـين تشـو هـَـان) الصغيرة وحملها بيد واحدة.

“هيا بنا. ماذا تنتظر؟”

 

 

“هيا بنا. ماذا تنتظر؟”

ضربت (لـين تشـو هـَـان) شفتيها ودقت بقدمها على الأرض. وفي النهاية، ركبت في السيارة.

أثار ظهور (وَانغ تِنغ) لديهم شعوراً بالإلحاح. الليلة، سواء رفضتهم (لـين تشـو هـَـان) أم لا، فقد خططوا لإعادتها إلى منزلها بلا خجل في كلتا الحالتين.

 

 

انفجار!

شعر الشابان بالعجز. كانا يُرفضان باستمرار. في الواقع، لم يكونا يعرفان حتى أين تعيش (لـين تشـو هـَـان).

 

أثارت هذه السلسلة من التصرفات دهشة صاحب محل شاي الحليب المخفوق والعمال الآخرين.

يكاد المرء يسمع صوت تحطم الزجاج.

شعر الشابان بالعجز. كانا يُرفضان باستمرار. في الواقع، لم يكونا يعرفان حتى أين تعيش (لـين تشـو هـَـان).

قلوبهم تتألم!

“تشوهان، انتظريني.”

أمسك الشابان بصدريهما.

لقد شعروا بإحساس غير مسبوق بالإذلال!

ساعد (وَانغ تِنغ) في إغلاق باب السيارة. وبينما كان على وشك ركوبها، تذكر شيئاً ما، فسار باتجاه (تشيان ويبو) والشاب الآخر.

 

 

ألم

“أيها السادة، هل أنتم مقربون جداً من مراقبة صفي؟” ابتسم وسأل.

ماذا تقصد ب شيانغ بياو بياو  ـ!

 

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

أراد كلاهما الإيماء برأسهما . وضع (وَانغ تِنغ) يديه على كتفيهما وضغط عليهما قليلاً…

“يا إلهي، ما هذه القوة!”

وفي اللحظة التالية، شعر بألم مبرح!

 

“بما أنك لست على دراية بها، فتذكر أن تناديها باسمها الكامل في المرة القادمة.”

انفجار!

أنا، (وَانغ تِنغ)!

 

أنا ضيق الأفق حقاً!

 

 

“تشوهان، انتظريني.”

شخر (وَانغ تِنغ) وأطلق يده. احمرّت وجوه (تشيان ويبو) والشاب الآخر من حبس أنفاسهما.

 

 

“بيب!”

ألم

 

شعروا وكأن عظامهم تتحطم.

دفعت دراجة سكوتر وردية اللون خارج موقف السيارات الجانبي.

كانت قوة هذا الرجل مذهلة. هل يعقل أنه يمارس فنون الدفاع عن النفس؟

بدأ (تشيان ويبو) والشاب الآخر في التساؤل عن حياتهما.

 

 

كما أنه كان يقود سيارة رياضية. هذا يعني أنه كان ثرياً!

 

لم يكن بوسعهم تحمل استفزازه! لم يكن بوسعهم ذلك!

كانت (لـين تشـو هـَـان) تعمل بدوام جزئي في محل لبيع الشاي. في الواقع، كان محل شاي الحليب المسمى إر ديان ديان!

 

 

قشعريرة~

“تشوهان، لقد تأخر الوقت كثيراً. سأعيدك لاحقاً.”

 

“أنا آسف. نحن أغلقنا.”

أومأ كلاهما برأسيهما على عجل. (لـين تشـو هـَـان)؟ من هي؟ هل كانت جميلة جداً؟ ما علاقة ذلك بهما؟

 

لم يعد شيء مهماً.

 

 

“همم.” حدق (وَانغ تِنغ) وألقى عليه نظرة ذات مغزى.

بل إن أهم شيء الآن هو طرد هذا الشيطان.

وجد (لـين تشـو هـَـان) أن النبرة التافهة والمتعالية مألوفة للغاية.

انطلق (وَانغ تِنغ) بسيارته في الليل بصوت محركها العالي. حدق (تشيان ويبو) والشاب ذو الشعر المجعد كورق القصدير في أضواء السيارة الرياضية الخلفية في حالة ذهول.

 

 

“نحن زملاء دراسة. لستَ مضطراً لأن تكون مهذباً معي.”

بالإضافة إلى الدراجة البخارية الصغيرة المكشوفة في الخارج…

“تشوهان؟”

 

 

لقد شعروا بإحساس غير مسبوق بالإذلال!

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

عبست (لـين تشـو هـَـان) بضيق عندما رأتهما يضايقانها كما لو كانا يلصقان ضمادة طبية صينية.

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Moad XA🔥 100
4Mohamad Younes Hamda🔥 100
5muteb alhabbas🔥 100
6Ahmad kaaka🔥 100
7Omar Alahmari🔥 100
8Potatos🔥 100
9Mohammed Non🔥 100
10ryan🔥 100

مما لا شك فيه أن وجودها أضفى لمسة من الألوان على المتجر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط