Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 33

PDF

 

 

33

ثم قرأ (وَانغ تِنغ) المقدمة. قيل إن صندوق حمل الأسلحة هذا قادر على احتواء 14 نوعاً من الأسلحة. وكان هناك آلية في الأعلى، فبمجرد الضغط عليها، ينطلق السلاح المطلوب.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ما فائدة الدراسة بجد؟

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

*******

تضمنت التقييمات أيضاً منتجات مصنوعة حسب الطلب.

الفصل 33: منتجات {زاد المُغَامِر} المصممة حسب الطلب

الاثنين.

لكن في عصر فنون الدفاع عن النفس هذا، لم يكن أن تصبح مُغَامِراً قتالياً سوى البداية!

 

فكر للحظة قبل أن يكمل.

اليوم الأول بعد أن أصبح مُغَامِراً!

شرح أفكاره للشخص الآخر.

 

 

عندما استيقظ (وَانغ تِنغ)، كان لا يزال في حالة ذهول. وبعد فترة، بدأت أحداث الليلة الماضية تومض في ذهنه.

 

 

لم يكن من الممكن أن يعلق كل شيء على جسده عندما يخرج، أليس كذلك؟

“إذن أنا مُغَامِر فنون قتالية الآن!”

 

قبض (وَانغ تِنغ) على قبضته. ولاحظ القوة الكامنة في جسده، فشعر أخيراً بإحساس بالواقع.

 

 

 

كان المُغَامِرون المتمرسون يمتصون القوة في أجسادهم ويستخدمونها في تنمية قدراتهم. وهذا ما سمح لعظامهم وعضلاتهم وأجزاء أخرى من أجسادهم بالخضوع لتحولات. ولا يمكن مقارنة ذلك بتاتاً بتلاميذ الفنون القتالية.

 

 

قبض (وَانغ تِنغ) على قبضته. ولاحظ القوة الكامنة في جسده، فشعر أخيراً بإحساس بالواقع.

لكن في عصر فنون الدفاع عن النفس هذا، لم يكن أن تصبح مُغَامِراً قتالياً سوى البداية!

 

 

ستدرك حينها أنه إذا لم تلتحق بالجامعة، ستكون حياتك أسوأ بكثير…

نهض (وَانغ تِنغ) من سريره ونزل لتناول الإفطار.

 

“أمي، ألم يعد أبي بعد؟”

صاحب المتجر: لقد تحققت من الأمر. إذن هذا ما قصدته بصندوق حامل الأسلحة.

 

فجأة، أضاءت عينا (وَانغ تِنغ) عندما وقعت نظراته على شيء ما.

وضع (وَانغ تِنغ) بيضة في فمه على مائدة الطعام بينما كان يسأل (لي شيومي) بفضول.

كان موعد إختبار القبول الجامعي يقترب أكثر فأكثر. ازداد التوتر في المدرسة يوماً بعد يوم. كان الطلاب يدرسون بجد من أجل مستقبل واعد.

 

 

أجابت (لي شيومي) وهي تتناول عصيدة عش الطائر: “قال إن هناك بعض العقبات في المشروع، لذلك سيتأخر لبضعة أيام”.

 

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. وبما أن الأمر كان يتعلق بالشركة، لم يستفسر أكثر.

33

 

 

بعد أن انتهى من تناول وجبة الإفطار، قاد (وَانغ تِنغ) سيارته إلى مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية

عندما استيقظ (وَانغ تِنغ)، كان لا يزال في حالة ذهول. وبعد فترة، بدأت أحداث الليلة الماضية تومض في ذهنه.

 

ثم قرأ (وَانغ تِنغ) المقدمة. قيل إن صندوق حمل الأسلحة هذا قادر على احتواء 14 نوعاً من الأسلحة. وكان هناك آلية في الأعلى، فبمجرد الضغط عليها، ينطلق السلاح المطلوب.

كان موعد إختبار القبول الجامعي يقترب أكثر فأكثر. ازداد التوتر في المدرسة يوماً بعد يوم. كان الطلاب يدرسون بجد من أجل مستقبل واعد.

سأل بفضول: منذ متى وأنت تحتفظ هذا الشيء؟

 

فكر للحظة قبل أن يكمل.

قال الجميع إن إختبار القبول الجامعي كان نقطة تحول في الحياة.

وصلت (لـين تشـو هـَـان) إلى المدرسة قبل (وَانغ تِنغ).

 

 

استهزأ كثيرون بهذا الكلام. وماذا لو التحقت بجامعة مرموقة بعد كل هذا الجهد في الدراسة؟ ألن تبقى عاملاً بعد التخرج؟ ألن يبقى راتبك زهيداً يتراوح بين ثلاثة وستة آلاف؟

صاحب المتجر: لقد تحققت من الأمر. إذن هذا ما قصدته بصندوق حامل الأسلحة.

ستعيش حياةً بسيطة وتدخر المال لعشر سنوات. ثم، عندما ترغب في شراء منزل وسيارة، ستضطر إلى الحصول على قرض من البنك!

 

 

 

أولئك الذين كانوا يكسبون أكثر من مائة ألف أو بضعة ملايين سنوياً كانوا مجرد أقلية.

كان موعد إختبار القبول الجامعي يقترب أكثر فأكثر. ازداد التوتر في المدرسة يوماً بعد يوم. كان الطلاب يدرسون بجد من أجل مستقبل واعد.

جميعهم كانوا طلاباً متفوقين من أفضل الجامعات!

لم يزعجها (وَانغ تِنغ). جلس على مقعده، وأخرج هاتفه المحمول، ودخل إلى موقع {زاد المُغَامِر}…

 

 

كيف يمكنك المقارنة معهم؟

 

أخبرني، كيف يمكنك مقارنة نفسك بهم؟

صاحب المتجر: صندوق لحمل الأسلحة؟

إذن، هل مقولة “المعرفة قادرة على تغيير حياتك” مجرد هراء؟

 

 

صاحب المتجر: انتظر!

خطأ!

 

ستدرك حينها أنه إذا لم تلتحق بالجامعة، ستكون حياتك أسوأ بكثير…

وصلت (لـين تشـو هـَـان) إلى المدرسة قبل (وَانغ تِنغ).

 

 

وصلت (لـين تشـو هـَـان) إلى المدرسة قبل (وَانغ تِنغ).

شرح أفكاره للشخص الآخر.

في الماضي، كان (وَانغ تِنغ) يعتقد أنها مجتهدة فحسب. أما الآن، فقد علم أنها تعمل أيضاً بدوام جزئي خارج المنزل حتى وقت متأخر من الليل. ومع ذلك، ما زالت تستيقظ في اليوم التالي أبكر من معظم الناس لتدرس.

بعد انتهاء جلسة الدراسة الذاتية الصباحية، بدأ الدرس الأول من اليوم. لكن (وَانغ تِنغ) كان لا يزال يتصفح موقع {زاد المُغَامِر}، ولم يكن يفكر في الاستماع إلى المعلم.

 

*******

كانت تستحق أن تكون الطالبة المتفوقة!

“أمي، ألم يعد أبي بعد؟”

في حياته السابقة، كان (وَانغ تِنغ) لا يزال سيداً شاباً متغطرساً وطائشاً. في مثل سنه، كان سيسخر من تصرفات (لـين تشـو هـَـان).

أجابت (لي شيومي) وهي تتناول عصيدة عش الطائر: “قال إن هناك بعض العقبات في المشروع، لذلك سيتأخر لبضعة أيام”.

ما فائدة الدراسة بجد؟

خطأ!

 

الفصل 33: منتجات {زاد المُغَامِر} المصممة حسب الطلب الاثنين.

بعد تخرجها، لم يكن المال الذي كسبته طوال حياتها كافياً حتى لشراء سيارته الرياضية.

هل هو أمر مذهل حقاً؟

 

لم يزعجها (وَانغ تِنغ). جلس على مقعده، وأخرج هاتفه المحمول، ودخل إلى موقع {زاد المُغَامِر}…

لكن بعد انهيار عائلة وانغ، أدرك (وَانغ تِنغ) أخيراً مدى عجزه. فبدون دعم عائلة وانغ، لم يكن له أي قيمة.

هل هو أمر مذهل حقاً؟

 

 

كان عديم الفائدة للغاية!

 

 

لذا، قرر (وَانغ تِنغ) فتح صندوق الدردشة وسؤال صاحب المتجر.

وهكذا، عندما رأى (لـين تشـو هـَـان) تدرس بجد، تنهد في قلبه.

*******

 

أراد أن يرى ما إذا كانت هناك أي حاويات محددة لتخزين أسلحته.

لم يزعجها (وَانغ تِنغ). جلس على مقعده، وأخرج هاتفه المحمول، ودخل إلى موقع {زاد المُغَامِر}…

 

 

 

أراد أن يرى ما إذا كانت هناك أي حاويات محددة لتخزين أسلحته.

كان المُغَامِرون المتمرسون يمتصون القوة في أجسادهم ويستخدمونها في تنمية قدراتهم. وهذا ما سمح لعظامهم وعضلاتهم وأجزاء أخرى من أجسادهم بالخضوع لتحولات. ولا يمكن مقارنة ذلك بتاتاً بتلاميذ الفنون القتالية.

 

أولئك الذين كانوا يكسبون أكثر من مائة ألف أو بضعة ملايين سنوياً كانوا مجرد أقلية.

انطلاقاً من أداء نظامه، شعر (وَانغ تِنغ) بأنه سيحقق تقدماً شاملاً في المستقبل، وأن عدد تقنيات القتال التي سيتعلمها سيزداد.

بعد أن انتهى من تناول وجبة الإفطار، قاد (وَانغ تِنغ) سيارته إلى مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية

 

 

كان يمتلك بالفعل سيفاً قتالياً وقفازات ملاكمة. وسيحصل على المزيد من الأسلحة مع تقدمه في اللعبة.

 

 

 

لم يكن من الممكن أن يعلق كل شيء على جسده عندما يخرج، أليس كذلك؟

أجاب (وَانغ تِنغ): يمكنك قول ذلك.

 

 

تصفح (وَانغ تِنغ) موقع {زاد المُغَامِر}.

بعد انتهاء جلسة الدراسة الذاتية الصباحية، بدأ الدرس الأول من اليوم. لكن (وَانغ تِنغ) كان لا يزال يتصفح موقع {زاد المُغَامِر}، ولم يكن يفكر في الاستماع إلى المعلم.

 

 

كل شيء يمكن إيجاده على موقع {زاد المُغَامِر}. أي شيء تريده، ستجده هناك.

 

 

في حياته السابقة، كان (وَانغ تِنغ) لا يزال سيداً شاباً متغطرساً وطائشاً. في مثل سنه، كان سيسخر من تصرفات (لـين تشـو هـَـان).

قام بكتابة الكلمات المفتاحية، فظهرت مجموعة كبيرة من المنتجات المشابهة.

 

 

 

لكن معظمها كانت أغماد سيوف، وأغماد شفرات، وحوامل عصي. لم يكن هذا ما يريده (وَانغ تِنغ).

لا بد أن هذا أحمق!

 

 

بعد انتهاء جلسة الدراسة الذاتية الصباحية، بدأ الدرس الأول من اليوم. لكن (وَانغ تِنغ) كان لا يزال يتصفح موقع {زاد المُغَامِر}، ولم يكن يفكر في الاستماع إلى المعلم.

صاحب المتجر: نعم، أنا هنا (づ ?3 ?)づ╭?~

 

 

لم تستطع (لـين تشـو هـَـان) تحمل موقفه اللامبالي. عبست، لكنها لم تفعل سوى أن تنهدت في سرها. لم تنطق بكلمة.

فكر للحظة قبل أن يكمل.

 

 

فجأة، أضاءت عينا (وَانغ تِنغ) عندما وقعت نظراته على شيء ما.

 

 

اليوم الأول بعد أن أصبح مُغَامِراً!

صاحب المتجر: صندوق لحمل الأسلحة؟

 

نظر إلى التصميم. كان عبارة عن صندوق مستطيل الشكل ذو طراز عتيق.

كان يمتلك بالفعل سيفاً قتالياً وقفازات ملاكمة. وسيحصل على المزيد من الأسلحة مع تقدمه في اللعبة.

 

صاحب المتجر: صندوق حمل الأسلحة؟

ثم قرأ (وَانغ تِنغ) المقدمة. قيل إن صندوق حمل الأسلحة هذا قادر على احتواء 14 نوعاً من الأسلحة. وكان هناك آلية في الأعلى، فبمجرد الضغط عليها، ينطلق السلاح المطلوب.

 

هل هو أمر مذهل حقاً؟

 

 

(وَانغ تِنغ): هل أنت هناك؟

استمر في تصفح القائمة. عندها أدرك (وَانغ تِنغ) أن أنواع الأسلحة الأربعة عشر هي في الغالب سيوف وشفرات، تتضمن أربعة عشر نمطاً وطولاً مختلفاً. انتابه شعور مختلط بين الضحك والبكاء.

آخ! شعر (وَانغ تِنغ) بألم في أسنانه. ثم تابع: حسناً، هل يمكنك مساعدتي في سؤال جدك عما إذا كان بإمكانه تصميم واحدة لي حسب متطلباتي؟

 

في الماضي، كان (وَانغ تِنغ) يعتقد أنها مجتهدة فحسب. أما الآن، فقد علم أنها تعمل أيضاً بدوام جزئي خارج المنزل حتى وقت متأخر من الليل. ومع ذلك، ما زالت تستيقظ في اليوم التالي أبكر من معظم الناس لتدرس.

هل أشتريه أم لا؟

وهكذا، عندما رأى (لـين تشـو هـَـان) تدرس بجد، تنهد في قلبه.

تردد (وَانغ تِنغ).

 

 

 

انسَ الأمر. دعني أسأل صاحب المتجر وأرى إن كان بإمكاني تخصيص واحد.

كانت تلك الأسلحة المنقوشة بالرونية تُكلّف مئات الآلاف، بل ملايين الدولارات. أما صندوق حمل الأسلحة هذا فكان سعره مئة ألف فقط. لم يكن من الصعب تقبّل هذا السعر.

 

صاحب المتجر: عزيزي، هل أنت هناك؟

كان صاحب هذا المتجر يُدعى “السيد لو”. وكان متجراً رئيسياً حاصلاً على جائزة التاج الذهبي، وكانت جميع التقييمات جيدة.

اليوم الأول بعد أن أصبح مُغَامِراً!

 

كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام قليلاً. هذا الشخص لا يعرف حتى ما يبيعه في متجره. هل هو جدير بالثقة؟

تضمنت التقييمات أيضاً منتجات مصنوعة حسب الطلب.

 

لذا، قرر (وَانغ تِنغ) فتح صندوق الدردشة وسؤال صاحب المتجر.

33

 

(وَانغ تِنغ): حسناً، طالما أنني راضٍ عن المنتج، فسأشتريه مقابل 100 ألف.

(وَانغ تِنغ): هل أنت هناك؟

أولئك الذين كانوا يكسبون أكثر من مائة ألف أو بضعة ملايين سنوياً كانوا مجرد أقلية.

صاحب المتجر: نعم، أنا هنا (づ ?3 ?)づ╭?~

لم يزعجها (وَانغ تِنغ). جلس على مقعده، وأخرج هاتفه المحمول، ودخل إلى موقع {زاد المُغَامِر}…

 

آخ! شعر (وَانغ تِنغ) بألم في أسنانه. ثم تابع: حسناً، هل يمكنك مساعدتي في سؤال جدك عما إذا كان بإمكانه تصميم واحدة لي حسب متطلباتي؟

(وَانغ تِنغ): هل يمكنك تخصيص صناديق نقل الأسلحة هنا؟

33

صاحب المتجر: صندوق حمل الأسلحة؟

صاحب المتجر: لا أريد أن أكون في نفس صف جدي بهذه السرعة.

(وَانغ تِنغ): “…” ألا تعلم؟

صاحب المتجر: “…” أخشى أن ذلك غير ممكن.

صاحب المتجر: انتظر لحظة. دعني أتأكد.

بعد انتهاء جلسة الدراسة الذاتية الصباحية، بدأ الدرس الأول من اليوم. لكن (وَانغ تِنغ) كان لا يزال يتصفح موقع {زاد المُغَامِر}، ولم يكن يفكر في الاستماع إلى المعلم.

 

كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام قليلاً. هذا الشخص لا يعرف حتى ما يبيعه في متجره. هل هو جدير بالثقة؟

هل هو أمر مذهل حقاً؟

وبعد مرور بعض الوقت، جاء رد الطرف الآخر أخيراً.

كان صاحب هذا المتجر يُدعى “السيد لو”. وكان متجراً رئيسياً حاصلاً على جائزة التاج الذهبي، وكانت جميع التقييمات جيدة.

 

 

صاحب المتجر: عزيزي، هل أنت هناك؟

خطأ!

صاحب المتجر: لقد تحققت من الأمر. إذن هذا ما قصدته بصندوق حامل الأسلحة.

في الماضي، كان (وَانغ تِنغ) يعتقد أنها مجتهدة فحسب. أما الآن، فقد علم أنها تعمل أيضاً بدوام جزئي خارج المنزل حتى وقت متأخر من الليل. ومع ذلك، ما زالت تستيقظ في اليوم التالي أبكر من معظم الناس لتدرس.

 

 

أرفق الشخص صورة مع الرسالة. تُظهر الصورة صندوقاً خشبياً مغطى بالغبار في زاوية مستودع.

(وَانغ تِنغ): “…” ألا تعلم؟

 

*******

أدرك (وَانغ تِنغ) أخيراً سبب عدم قدرة هذا الشخص على تذكر هذا الشيء.

وضع (وَانغ تِنغ) بيضة في فمه على مائدة الطعام بينما كان يسأل (لي شيومي) بفضول.

سأل بفضول: منذ متى وأنت تحتفظ هذا الشيء؟

*******

 

بعد انتهاء جلسة الدراسة الذاتية الصباحية، بدأ الدرس الأول من اليوم. لكن (وَانغ تِنغ) كان لا يزال يتصفح موقع {زاد المُغَامِر}، ولم يكن يفكر في الاستماع إلى المعلم.

أجاب صاحب المتجر بتردد: ههه، لا داعي للاهتمام بالتفاصيل. لقد صنع جدي هذا الصندوق لحمل الأسلحة في لحظة إلهام. لم يرغب أحد بشرائه لفترة طويلة، فبقي في المخزن. لم أتوقع أن يسأل عنه أحد بعد كل هذه السنوات.

انسَ الأمر. دعني أسأل صاحب المتجر وأرى إن كان بإمكاني تخصيص واحد.

(وَانغ تِنغ): هل لي أن أعرف كم سنة من التاريخ يمتلك هذا الشيء؟

 

 

انطلاقاً من أداء نظامه، شعر (وَانغ تِنغ) بأنه سيحقق تقدماً شاملاً في المستقبل، وأن عدد تقنيات القتال التي سيتعلمها سيزداد.

صاحب المتجر: ليس كثيراً. عشر سنوات فقط!

تصفح (وَانغ تِنغ) موقع {زاد المُغَامِر}.

 

 

آخ! شعر (وَانغ تِنغ) بألم في أسنانه. ثم تابع: حسناً، هل يمكنك مساعدتي في سؤال جدك عما إذا كان بإمكانه تصميم واحدة لي حسب متطلباتي؟

إذن، هل مقولة “المعرفة قادرة على تغيير حياتك” مجرد هراء؟

 

كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام قليلاً. هذا الشخص لا يعرف حتى ما يبيعه في متجره. هل هو جدير بالثقة؟

صاحب المتجر: “…” أخشى أن ذلك غير ممكن.

وبعد مرور بعض الوقت، جاء رد الطرف الآخر أخيراً.

سأل (وَانغ تِنغ): لماذا لا؟

استمر في تصفح القائمة. عندها أدرك (وَانغ تِنغ) أن أنواع الأسلحة الأربعة عشر هي في الغالب سيوف وشفرات، تتضمن أربعة عشر نمطاً وطولاً مختلفاً. انتابه شعور مختلط بين الضحك والبكاء.

 

قبض (وَانغ تِنغ) على قبضته. ولاحظ القوة الكامنة في جسده، فشعر أخيراً بإحساس بالواقع.

صاحب المتجر: لا أريد أن أكون في نفس صف جدي بهذه السرعة.

استهزأ كثيرون بهذا الكلام. وماذا لو التحقت بجامعة مرموقة بعد كل هذا الجهد في الدراسة؟ ألن تبقى عاملاً بعد التخرج؟ ألن يبقى راتبك زهيداً يتراوح بين ثلاثة وستة آلاف؟

شعر (وَانغ تِنغ) بشيء من العجز وهو يجيب: أنا آسف

لاحظ (وَانغ تِنغ) أن الطرف الآخر كان مستعجلاً للخروج من الشبكة لبدء بحثه حول كيفية تعديل صندوق حامل السلاح دون حتى التطرق إلى السعر. وبدأ يكوّن لديه فكرة مبهمة عن شخصية هذا الشخص…

 

(وَانغ تِنغ): هل يمكنك تخصيص صناديق نقل الأسلحة هنا؟

(وَانغ تِنغ): انسَ الأمر إذن

 

وبينما كان على وشك الخروج من الإنترنت، أرسل له الطرف الآخر رسالة على عجل.

ستعيش حياةً بسيطة وتدخر المال لعشر سنوات. ثم، عندما ترغب في شراء منزل وسيارة، ستضطر إلى الحصول على قرض من البنك!

صاحب المتجر: انتظر!

قام بكتابة الكلمات المفتاحية، فظهرت مجموعة كبيرة من المنتجات المشابهة.

 

(وَانغ تِنغ): هل يمكنك تخصيص صناديق نقل الأسلحة هنا؟

وتابع: إذا كنت موافقاً، يمكنك إخباري برأيك. سأرى إن كان بإمكاني إجراء بعض التعديلات على هذا الصندوق لحمل الأسلحة. إذا تمكنت من بيعه، فأنا متأكد من أن جدي سيكون سعيداً.

 

 

كما أن لديه متطلبات كثيرة، لذا احتاج إلى تصميم خاص. وكان من المفهوم أن تكون التكلفة أعلى قليلاً.

شعر (وَانغ تِنغ) بالانتعاش. “أوه!”

لكن معظمها كانت أغماد سيوف، وأغماد شفرات، وحوامل عصي. لم يكن هذا ما يريده (وَانغ تِنغ).

حسناً، فلنحاول بكل ما أوتينا من قوة!

صاحب المتجر: ليس كثيراً. عشر سنوات فقط!

 

كل شيء يمكن إيجاده على موقع {زاد المُغَامِر}. أي شيء تريده، ستجده هناك.

شرح أفكاره للشخص الآخر.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بقي الطرف الآخر صامتاً لفترة طويلة قبل أن يرد: هل تقومون بجمع توابيت حمل الأسلحة؟

لم تستطع (لـين تشـو هـَـان) تحمل موقفه اللامبالي. عبست، لكنها لم تفعل سوى أن تنهدت في سرها. لم تنطق بكلمة.

أجاب (وَانغ تِنغ): يمكنك قول ذلك.

 

 

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

صاحب المتجر: حسناً، سأبذل قصارى جهدي. سأبلغك حالما أنتهي من التعديلات.

(وَانغ تِنغ): حسناً، طالما أنني راضٍ عن المنتج، فسأشتريه مقابل 100 ألف.

 

 

(وَانغ تِنغ): ماذا عن السعر؟

صاحب المتجر: انتظر لحظة. دعني أتأكد.

لاحظ (وَانغ تِنغ) أن الطرف الآخر كان مستعجلاً للخروج من الشبكة لبدء بحثه حول كيفية تعديل صندوق حامل السلاح دون حتى التطرق إلى السعر. وبدأ يكوّن لديه فكرة مبهمة عن شخصية هذا الشخص…

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

 

لا بد أن هذا أحمق!

صاحب المتجر: انتظر لحظة. دعني أتأكد.

 

“إذن أنا مُغَامِر فنون قتالية الآن!”

صاحب المتجر: أوه، صحيح. لقد نسيت ذلك o(╯□╰)o

أجاب (وَانغ تِنغ): يمكنك قول ذلك.

فكر للحظة قبل أن يكمل.

كان يمتلك بالفعل سيفاً قتالياً وقفازات ملاكمة. وسيحصل على المزيد من الأسلحة مع تقدمه في اللعبة.

 

كما أن لديه متطلبات كثيرة، لذا احتاج إلى تصميم خاص. وكان من المفهوم أن تكون التكلفة أعلى قليلاً.

صاحب المتجر: بما أن لا أحد يريد هذا، يمكنك ببساطة أن تعطيني ما بين 80 إلى 100 ألف مقابل أجر عملي.

 

 

وبعد مرور بعض الوقت، جاء رد الطرف الآخر أخيراً.

(وَانغ تِنغ): حسناً، طالما أنني راضٍ عن المنتج، فسأشتريه مقابل 100 ألف.

إذن، هل مقولة “المعرفة قادرة على تغيير حياتك” مجرد هراء؟

 

وتابع: إذا كنت موافقاً، يمكنك إخباري برأيك. سأرى إن كان بإمكاني إجراء بعض التعديلات على هذا الصندوق لحمل الأسلحة. إذا تمكنت من بيعه، فأنا متأكد من أن جدي سيكون سعيداً.

لم يتردد (وَانغ تِنغ) ووافق على الفور.

*******

 

 

كانت تلك الأسلحة المنقوشة بالرونية تُكلّف مئات الآلاف، بل ملايين الدولارات. أما صندوق حمل الأسلحة هذا فكان سعره مئة ألف فقط. لم يكن من الصعب تقبّل هذا السعر.

 

 

كما أن لديه متطلبات كثيرة، لذا احتاج إلى تصميم خاص. وكان من المفهوم أن تكون التكلفة أعلى قليلاً.

كما أن لديه متطلبات كثيرة، لذا احتاج إلى تصميم خاص. وكان من المفهوم أن تكون التكلفة أعلى قليلاً.

قام بكتابة الكلمات المفتاحية، فظهرت مجموعة كبيرة من المنتجات المشابهة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

في حياته السابقة، كان (وَانغ تِنغ) لا يزال سيداً شاباً متغطرساً وطائشاً. في مثل سنه، كان سيسخر من تصرفات (لـين تشـو هـَـان).

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط