Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 34

PDF

 

 

34

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أسرعوا واتصلوا بالرقم 120. هناك شخص مصاب!

*******

 

 

دوى في الهواء صراخٌ عالٍ لدرجة أنه اخترق السماء.

 

 

الفصل 34: هجوم طائر عملاق

بعد أن استقر (وَانغ تِنغ) في صندوق حامل السلاح، بحث عبر الإنترنت عن كيفية تفقيس البيض.

قام مجموعة من البلطجية بلعن (وَانغ تِنغ) وتوبيخه بدافع الغيرة.

 

أثناء تحليقه، تسارعت سرعة هذا الغراب العملاق فجأة بشكل هائل، مُحدثاً انفجاراً مدوياً في الجو. وانطلق نحو مدينة {دُونغـهَاي} كالنيزك.

ظهرت قائمة بالمعلومات.

“هذا الولد يتغيب عن الدروس فعلاً!” غضبت (لـين تشـو هـَـان) بشدة. حدقت في الباب، لكنها لم تستطع فعل شيء. كان (وَانغ تِنغ) قد رحل بالفعل.

 

قبل أن يفقس البيض، خطط (وَانغ تِنغ) لزيارة متجر الحيوانات الأليفة لطرح بعض الأسئلة.

كانت هناك ردود فعل سخيفة من مستخدمي الإنترنت. وجد (وَانغ تِنغ) رداً بدا أكثر منطقية – حاضنات لتفقيس البيض!

لماذا عليّ أن أواجه كل هذه الأمور المزعجة!

قبل أن يفقس البيض، خطط (وَانغ تِنغ) لزيارة متجر الحيوانات الأليفة لطرح بعض الأسئلة.

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لم تكن هذه البيضة عادية!

كان تحطم الزجاج في كل مكان دليلاً على حدته.

كان (وَانغ تِنغ) يخشى أن يقتله عن طريق الخطأ. سيكون ذلك مؤسفاً.

 

 

 

فُقدت أرواح مُغَامِرين اثنين بسبب هذه البيضة.

 

عندما انتهى الدرس الثاني، خلال الاستراحة، قال (وَانغ تِنغ) إلى (لـين تشـو هـَـان): “يجب أن أغادر. لديّ أمرٌ عليّ القيام به. إذا سأل المعلمون، فقولي لهم فقط إنني ذهبت إلى المستشفى بسبب ألم في المعدة”.

 

 

 

بعد أن أنهى (وَانغ تِنغ) كلامه، اندفع خارج الفصل الدراسي دون أن ينتظر رد (لـين تشـو هـَـان).

“يصفع!”

 

عندما انتهى الدرس الثاني، خلال الاستراحة، قال (وَانغ تِنغ) إلى (لـين تشـو هـَـان): “يجب أن أغادر. لديّ أمرٌ عليّ القيام به. إذا سأل المعلمون، فقولي لهم فقط إنني ذهبت إلى المستشفى بسبب ألم في المعدة”.

“هذا الولد يتغيب عن الدروس فعلاً!” غضبت (لـين تشـو هـَـان) بشدة. حدقت في الباب، لكنها لم تستطع فعل شيء. كان (وَانغ تِنغ) قد رحل بالفعل.

 

دوى في الهواء صراخٌ عالٍ لدرجة أنه اخترق السماء.

 

بدا أن الغراب العملاق قد استشعر شيئاً. تسارعت سرعته مرة أخرى وانطلق نحو (وَانغ تِنغ) بسرعة أكبر. دوى صراخه الحاد في الهواء.

عند مدخل المدرسة، كان بعض المجرمين يجلسون القرفصاء ويدخنون على جانب الطريق. لم يكونوا يبدون من النوع الجيد.

كان تحطم الزجاج في كل مكان دليلاً على حدته.

 

 

كانت أعقاب السجائر منتشرة في كل مكان على الأرض.

 

عندما انطلق (وَانغ تِنغ) بسيارته، تحولت إشارة المرور إلى اللون الأحمر، لذلك اضطر إلى التوقف عند التقاطع والانتظار.

 

انجذب رجال العصابات إلى السيارة الرياضية.

 

 

 

“يا للعجب، هل جميع طلاب مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية أثرياء إلى هذه الدرجة؟ بإمكانهم شراء سيارة رياضية.”

بوم!

 

في أعالي السماء، كان مخلوق أسود ضخم يقترب بسرعة. وتبع صراخ حاد لطائر يطير نحو الأسفل.

“تباً، لماذا يقود سيارة رياضية إلى المدرسة؟ يا له من متفاخر!”

وصل الغراب العملاق فوق مدينة {دُونغـهَاي} في لمح البصر. فرد جناحيه وغطى السماء بأكملها. ثم لوّح الطائر بجناحيه، مما أدى إلى هبوب رياح عاتية.

قام مجموعة من البلطجية بلعن (وَانغ تِنغ) وتوبيخه بدافع الغيرة.

“صياح!”

 

 

رأى أحد أفراد العصابة الأصغر سناً (وَانغ تِنغ) في مقعد السائق، فتذكر فجأة شيئاً ما. صرخ قائلاً: “يا أخي باو، إنه ذلك الرجل!”

عض طرف شفتيه حتى سال الدم.

 

 

لسوء الحظ، لم يسمعه (وَانغ تِنغ). أطلقت السيارة الرياضية هديراً عالياً وانطلقت للأمام مباشرة.

في أعالي السماء، كان مخلوق أسود ضخم يقترب بسرعة. وتبع صراخ حاد لطائر يطير نحو الأسفل.

 

نزول!

رأى (تشاو جانج باو) الوجه يمرّ سريعاً على مقعد السائق. فألقى سيجارته على الأرض وصرخ قائلاً: “تباً، إنه ذلك الوغد حقاً. لقد أمسكت به أخيراً. لماذا ما زلت واقفاً هنا؟ أسرع والحق به.”

بمجرد أن انتقل إحساس الألم إلى دماغه، استعاد (وَانغ تِنغ) السيطرة على جسده. تم تفعيل القوة الكامنة في جسده، فاحتضن سيف المعركة.

 

بوم!

وبينما كان يصرخ، اندفع نحو السيارة المتوقفة على جانب الطريق. شغل المحرك بسرعة البرق وانطلق خلف (وَانغ تِنغ).

حدث كل شيء في لحظة!

وفي الوقت نفسه، أجرى مكالمة.

“ما الذي يحدث؟ لماذا يهاجم هذا الطائر مدينتنا {دُونغـهَاي}؟”

“رنين، رنين، رنين!”

“يا له من طائر مخيف. لا بد أنه (وَحشُ سَطْوَة نَجمِي)!” نظر (وَانغ تِنغ) إلى الأعلى.

“مرحباً؟”

بعد أن حصل (وَانغ تِنغ) على بعض المعلومات حول الحضانة من موظفي متجر الحيوانات الأليفة، شعر أخيراً بأنه أصبح لديه بعض الثقة.

 

يصل ارتفاعها إلى ألف متر فوق مستوى سطح البحر!

صرخ (تشاو جانج باو) في وجه الشخص على الطرف الآخر من الهاتف: “يا أخي، لقد وجدت الرجل الذي ضربني في المرة الماضية. إنه يتجه نحو شارع تونغمينغ. أسرع واذهب إلى هناك. لا يمكننا هزيمته بأنفسنا”.

أسرعوا وتحركوا!

 

 

“حسناً، استمر في اتباعه. سأسرع إليه فوراً.” بدا الشخص على الطرف الآخر وكأنه يتنهد.

تطايرت شظايا الزجاج المحطم باتجاه المارة في المنطقة.

كانت عينا الغراب محمرتين بالدم، وفيهما لمحة من نية القتل.

 

 

في نفس الوقت تقريباً، في السماء الشاسعة على بعد أكثر من عشرة كيلومترات من مدينة {دُونغـهَاي}.

“يا للعجب، هل جميع طلاب مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية أثرياء إلى هذه الدرجة؟ بإمكانهم شراء سيارة رياضية.”

يصل ارتفاعها إلى ألف متر فوق مستوى سطح البحر!

قام مجموعة من البلطجية بلعن (وَانغ تِنغ) وتوبيخه بدافع الغيرة.

 

كان (وَانغ تِنغ) يخشى أن يقتله عن طريق الخطأ. سيكون ذلك مؤسفاً.

حلق غراب عملاق أسود بالكامل في السماء في مشهد مهيب.

حدث كل شيء في لحظة!

كان طوله يزيد عن عشرين متراً، وريشه ينضح ببريق معدني بارد. بدا الغراب حقاً كطائرة حربية. جسده كله ينذر بالخطر.

كانت عينا الغراب محمرتين بالدم، وفيهما لمحة من نية القتل.

 

كان هدفها مدينة {دُونغـهَاي}!

حلق غراب عملاق أسود بالكامل في السماء في مشهد مهيب.

 

ظهرت قائمة بالمعلومات.

بوم!

 

 

بدا أن الغراب العملاق قد استشعر شيئاً. تسارعت سرعته مرة أخرى وانطلق نحو (وَانغ تِنغ) بسرعة أكبر. دوى صراخه الحاد في الهواء.

أثناء تحليقه، تسارعت سرعة هذا الغراب العملاق فجأة بشكل هائل، مُحدثاً انفجاراً مدوياً في الجو. وانطلق نحو مدينة {دُونغـهَاي} كالنيزك.

رد (وَانغ تِنغ) على الفور وسحبها بعيداً.

عندما انتهى الدرس الثاني، خلال الاستراحة، قال (وَانغ تِنغ) إلى (لـين تشـو هـَـان): “يجب أن أغادر. لديّ أمرٌ عليّ القيام به. إذا سأل المعلمون، فقولي لهم فقط إنني ذهبت إلى المستشفى بسبب ألم في المعدة”.

 

“يا للعجب، هل جميع طلاب مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية أثرياء إلى هذه الدرجة؟ بإمكانهم شراء سيارة رياضية.”

شارع تونغمينغ، في متجر للحيوانات الأليفة يُدعى “كيتي كيتي”.

 

بعد أن حصل (وَانغ تِنغ) على بعض المعلومات حول الحضانة من موظفي متجر الحيوانات الأليفة، شعر أخيراً بأنه أصبح لديه بعض الثقة.

بدا أن الغراب العملاق قد استشعر شيئاً. تسارعت سرعته مرة أخرى وانطلق نحو (وَانغ تِنغ) بسرعة أكبر. دوى صراخه الحاد في الهواء.

 

 

شكر الشابة الجميلة، والأهم من ذلك، الشابة المتحمسة واللطيفة في متجر الحيوانات الأليفة قبل أن يغادر.

رأى (تشاو جانج باو) الوجه يمرّ سريعاً على مقعد السائق. فألقى سيجارته على الأرض وصرخ قائلاً: “تباً، إنه ذلك الوغد حقاً. لقد أمسكت به أخيراً. لماذا ما زلت واقفاً هنا؟ أسرع والحق به.”

 

 

“لقد خرج! لقد خرج!” أشار (تشاو جانج باو) إلى (وَانغ تِنغ) وقال لرجل بجانبه.

34

فجأة-

انجذب رجال العصابات إلى السيارة الرياضية.

 

 

“صياح!”

بمجرد أن قطع ضوء النصل الغراب العملاق، تناثر الدم في كل مكان، وتساقط على المتفرجين في الأسفل.

 

 

دوى في الهواء صراخٌ عالٍ لدرجة أنه اخترق السماء.

كانت الشابة في متجر الحيوانات الأليفة قد أوصلت (وَانغ تِنغ) إلى الباب للتو عندما انفجر فجأة. وسقطت شظية زجاجية بحجم كف اليد مباشرة على جبينها.

تغيرت ملامح الرجل، ورفع رأسه فجأة. وفي الوقت نفسه، نظر (وَانغ تِنغ) إلى الأعلى بتعبير جاد، وحدّق في الأفق.

بحلول ذلك الوقت، تفرق الحشد وفروا في جميع الاتجاهات. كان الجميع يغطون آذانهم ويصرخون من الخوف.

في أعالي السماء، كان مخلوق أسود ضخم يقترب بسرعة. وتبع صراخ حاد لطائر يطير نحو الأسفل.

كان هدفها مدينة {دُونغـهَاي}!

 

 

“صياح…!”

أثناء تحليقه، تسارعت سرعة هذا الغراب العملاق فجأة بشكل هائل، مُحدثاً انفجاراً مدوياً في الجو. وانطلق نحو مدينة {دُونغـهَاي} كالنيزك.

 

 

انفجر الصوت في السماء. ازداد صوته قوةً وعنفاً كلما اقترب. كانت قوته الخارقة مذهلة، وكادت أن تمزق طبلة آذانهم.

 

شعر (وَانغ تِنغ) بألم في طبلة أذنه. عبس المارة في الشارع وغطوا آذانهم.

ماذا أفعل؟ ماذا أفعل؟

 

 

“طقطقة! طقطقة! طقطقة…”

“تباً، لماذا يقود سيارة رياضية إلى المدرسة؟ يا له من متفاخر!”

 

بوم!

كان تحطم الزجاج في كل مكان دليلاً على حدته.

وبينما كان يتحدث، ركض مسرعاً إلى جانب الطريق وأخرج سيف المعركة من صندوق سيارته. ارتدى قفازات الملاكمة وألقى الكيس الذي يحتوي على البيضة على كتفيه. بعد أن أنهى استعداداته، هرع (وَانغ تِنغ) إلى المتجر.

“هاه؟” تغيرت ملامح وجه (وَانغ تِنغ).

 

 

لسوء الحظ، لم يسمعه (وَانغ تِنغ). أطلقت السيارة الرياضية هديراً عالياً وانطلقت للأمام مباشرة.

أحدثت الموجة الصوتية المرعبة موجة صدمة غير مرئية. وعندما انتشرت في الشارع، ظهرت تشققات على النوافذ والأبواب الزجاجية للمتاجر. وبعد فترة، لم يعد الزجاج قادراً على الصمود وتحطم.

 

 

كانت الشابة في متجر الحيوانات الأليفة قد أوصلت (وَانغ تِنغ) إلى الباب للتو عندما انفجر فجأة. وسقطت شظية زجاجية بحجم كف اليد مباشرة على جبينها.

“يصفع!”

 

 

“من أين أتى هذا الطائر؟”

تطايرت شظايا الزجاج المحطم باتجاه المارة في المنطقة.

تعرض بعضهم لإصابات بالغة. فقد اخترقت الشظايا الحادة أجسادهم. وسقطوا على الأرض وهم يئنون من الألم.

 

هوت من السماء.

كانت الشابة في متجر الحيوانات الأليفة قد أوصلت (وَانغ تِنغ) إلى الباب للتو عندما انفجر فجأة. وسقطت شظية زجاجية بحجم كف اليد مباشرة على جبينها.

صُدم (وَانغ تِنغ). وتحول تعبيره إلى قبيح، وصرخ في وجه الشابة التي بجانبه قائلاً: “ادخلي إلى المتجر. لا تخرجي”.

 

 

رد (وَانغ تِنغ) على الفور وسحبها بعيداً.

“هذا الولد يتغيب عن الدروس فعلاً!” غضبت (لـين تشـو هـَـان) بشدة. حدقت في الباب، لكنها لم تستطع فعل شيء. كان (وَانغ تِنغ) قد رحل بالفعل.

 

 

وفي الوقت نفسه، ارتجف، وانفجرت الطاقة في جسده. أبعد (وَانغ تِنغ) جميع شظايا الزجاج المكسور المتطايرة نحوه.

*******

وتفادى المارة في الشوارع أيضاً في حالة من الذعر. أصيب بعضهم بجروح وخدوش على جلودهم.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

بمجرد أن انتقل إحساس الألم إلى دماغه، استعاد (وَانغ تِنغ) السيطرة على جسده. تم تفعيل القوة الكامنة في جسده، فاحتضن سيف المعركة.

تعرض بعضهم لإصابات بالغة. فقد اخترقت الشظايا الحادة أجسادهم. وسقطوا على الأرض وهم يئنون من الألم.

 

 

بدا أن الغراب العملاق قد استشعر شيئاً. تسارعت سرعته مرة أخرى وانطلق نحو (وَانغ تِنغ) بسرعة أكبر. دوى صراخه الحاد في الهواء.

أما الآخرون الذين حالفهم الحظ بالنجاة من المحنة، فقد هرعوا بعيداً. ولا يزالون يشعرون بالخوف الكامن في قلوبهم.

تسللت هالة شريرة لا نهاية لها إلى قلبه.

 

 

“من أين أتى هذا الطائر؟”

 

“لماذا هو في المدينة؟”

 

 

 

أسرعوا واتصلوا بالرقم 120. هناك شخص مصاب!

قام مجموعة من البلطجية بلعن (وَانغ تِنغ) وتوبيخه بدافع الغيرة.

 

 

 

“يا له من طائر مخيف. لا بد أنه (وَحشُ سَطْوَة نَجمِي)!” نظر (وَانغ تِنغ) إلى الأعلى.

 

 

 

كان الطائر يكبر ويكبر في مجال رؤيته. كان يقترب منه بسرعة من بعيد.

أما الآخرون الذين حالفهم الحظ بالنجاة من المحنة، فقد هرعوا بعيداً. ولا يزالون يشعرون بالخوف الكامن في قلوبهم.

 

أصيب الجميع بالذهول. حدقوا في السماء في حالة ذهول وعقول فارغة.

“هذا ليس صحيحاً. إنه قادم نحونا!”

حدث كل شيء في لحظة!

 

 

صُدم (وَانغ تِنغ). وتحول تعبيره إلى قبيح، وصرخ في وجه الشابة التي بجانبه قائلاً: “ادخلي إلى المتجر. لا تخرجي”.

“صياح!”

وبينما كان يتحدث، ركض مسرعاً إلى جانب الطريق وأخرج سيف المعركة من صندوق سيارته. ارتدى قفازات الملاكمة وألقى الكيس الذي يحتوي على البيضة على كتفيه. بعد أن أنهى استعداداته، هرع (وَانغ تِنغ) إلى المتجر.

 

 

 

“صياح!”

 

 

شارع تونغمينغ، في متجر للحيوانات الأليفة يُدعى “كيتي كيتي”.

بدا أن الغراب العملاق قد استشعر شيئاً. تسارعت سرعته مرة أخرى وانطلق نحو (وَانغ تِنغ) بسرعة أكبر. دوى صراخه الحاد في الهواء.

قبل أن يفقس البيض، خطط (وَانغ تِنغ) لزيارة متجر الحيوانات الأليفة لطرح بعض الأسئلة.

 

فُقدت أرواح مُغَامِرين اثنين بسبب هذه البيضة.

“ما الذي يحدث؟ لماذا يهاجم هذا الطائر مدينتنا {دُونغـهَاي}؟”

وبينما كان يتحدث، ركض مسرعاً إلى جانب الطريق وأخرج سيف المعركة من صندوق سيارته. ارتدى قفازات الملاكمة وألقى الكيس الذي يحتوي على البيضة على كتفيه. بعد أن أنهى استعداداته، هرع (وَانغ تِنغ) إلى المتجر.

بحلول ذلك الوقت، تفرق الحشد وفروا في جميع الاتجاهات. كان الجميع يغطون آذانهم ويصرخون من الخوف.

“صياح…!”

 

عند مدخل المدرسة، كان بعض المجرمين يجلسون القرفصاء ويدخنون على جانب الطريق. لم يكونوا يبدون من النوع الجيد.

وصل الغراب العملاق فوق مدينة {دُونغـهَاي} في لمح البصر. فرد جناحيه وغطى السماء بأكملها. ثم لوّح الطائر بجناحيه، مما أدى إلى هبوب رياح عاتية.

 

هوت من السماء.

 

 

“لماذا هو في المدينة؟”

“تباً، هل جاء هذا الطائر من أجلي؟”

 

شعر (وَانغ تِنغ) وكأن غيوماً داكنة تثقل رأسه. وعندما رفع رأسه، استقبلته عينان بلون الدم.

“تباً، هل جاء هذا الطائر من أجلي؟”

 

“يا له من طائر مخيف. لا بد أنه (وَحشُ سَطْوَة نَجمِي)!” نظر (وَانغ تِنغ) إلى الأعلى.

تسللت هالة شريرة لا نهاية لها إلى قلبه.

 

 

“من أين أتى هذا الطائر؟”

أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. تجمد جسده بالكامل، ولم يستطع التحرك على الإطلاق.

“ما الذي يحدث؟ لماذا يهاجم هذا الطائر مدينتنا {دُونغـهَاي}؟”

ماذا أفعل؟ ماذا أفعل؟

“يا للعجب، هل جميع طلاب مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية أثرياء إلى هذه الدرجة؟ بإمكانهم شراء سيارة رياضية.”

لماذا عليّ أن أواجه كل هذه الأمور المزعجة!

 

أسرعوا وتحركوا!

صرخ (تشاو جانج باو) في وجه الشخص على الطرف الآخر من الهاتف: “يا أخي، لقد وجدت الرجل الذي ضربني في المرة الماضية. إنه يتجه نحو شارع تونغمينغ. أسرع واذهب إلى هناك. لا يمكننا هزيمته بأنفسنا”.

 

 

رااايت…

 

 

لماذا عليّ أن أواجه كل هذه الأمور المزعجة!

عض طرف شفتيه حتى سال الدم.

عند مدخل المدرسة، كان بعض المجرمين يجلسون القرفصاء ويدخنون على جانب الطريق. لم يكونوا يبدون من النوع الجيد.

بمجرد أن انتقل إحساس الألم إلى دماغه، استعاد (وَانغ تِنغ) السيطرة على جسده. تم تفعيل القوة الكامنة في جسده، فاحتضن سيف المعركة.

كانت عينا الغراب محمرتين بالدم، وفيهما لمحة من نية القتل.

 

 

يا له من سوء حظ!

رااايت…

 

“صياح!”

حتى لو مت، سأتأكد من إصابتك بجروح بالغة أيضاً!

 

كان سيف المعركة محاطاً بضوء أحمر ساطع، مُطلقاً أقصى طاقة نارية. امتلأت يدا (وَانغ تِنغ) بالعرق وهو يحدق في الغراب العملاق.

في أعالي السماء، كان مخلوق أسود ضخم يقترب بسرعة. وتبع صراخ حاد لطائر يطير نحو الأسفل.

 

بحلول ذلك الوقت، تفرق الحشد وفروا في جميع الاتجاهات. كان الجميع يغطون آذانهم ويصرخون من الخوف.

عندما وصل إلى مدى هجومه، أخرج سيفه.

 

 

أسرعوا واتصلوا بالرقم 120. هناك شخص مصاب!

“وحش شرير!”

وبينما كان يتحدث، ركض مسرعاً إلى جانب الطريق وأخرج سيف المعركة من صندوق سيارته. ارتدى قفازات الملاكمة وألقى الكيس الذي يحتوي على البيضة على كتفيه. بعد أن أنهى استعداداته، هرع (وَانغ تِنغ) إلى المتجر.

“جريء!”

حدث كل شيء في لحظة!

 

 

في تلك اللحظة، دوى صراخ مدوٍّ في الهواء، مصحوباً بضوء نصل أخضر. امتدّ الضوء من سطح مبنى وقطع الغراب العملاق في الهواء.

“من أين أتى هذا الطائر؟”

 

هوت من السماء.

“صياح!”

 

 

ظهرت قائمة بالمعلومات.

أطلق الطائر صرخة ألم.

وبينما كان يتحدث، ركض مسرعاً إلى جانب الطريق وأخرج سيف المعركة من صندوق سيارته. ارتدى قفازات الملاكمة وألقى الكيس الذي يحتوي على البيضة على كتفيه. بعد أن أنهى استعداداته، هرع (وَانغ تِنغ) إلى المتجر.

 

 

نزول!

 

 

دوى في الهواء صراخٌ عالٍ لدرجة أنه اخترق السماء.

بمجرد أن قطع ضوء النصل الغراب العملاق، تناثر الدم في كل مكان، وتساقط على المتفرجين في الأسفل.

نزول!

 

حدث كل شيء في لحظة!

لكن ضوء الشفرة لم يتلاشَ. بل انتشر حتى الأفق، حتى أنه شقّ السحب إلى نصفين.

تغيرت ملامح الرجل، ورفع رأسه فجأة. وفي الوقت نفسه، نظر (وَانغ تِنغ) إلى الأعلى بتعبير جاد، وحدّق في الأفق.

 

أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. تجمد جسده بالكامل، ولم يستطع التحرك على الإطلاق.

تحطمت جثة الطائر الضخمة من السماء!

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

 

بوم!

حدث كل شيء في لحظة!

أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. تجمد جسده بالكامل، ولم يستطع التحرك على الإطلاق.

 

عند مدخل المدرسة، كان بعض المجرمين يجلسون القرفصاء ويدخنون على جانب الطريق. لم يكونوا يبدون من النوع الجيد.

أصيب الجميع بالذهول. حدقوا في السماء في حالة ذهول وعقول فارغة.

 

 

صرخ (تشاو جانج باو) في وجه الشخص على الطرف الآخر من الهاتف: “يا أخي، لقد وجدت الرجل الذي ضربني في المرة الماضية. إنه يتجه نحو شارع تونغمينغ. أسرع واذهب إلى هناك. لا يمكننا هزيمته بأنفسنا”.

“قوي للغاية!”

 

كان الرجل الذي بجانب (تشاو جانج باو) مذهولاً. وكان يتمتم لنفسه.

 

 

 

كان (وَانغ تِنغ) يقبض على سيفه، وكان ظهره غارقاً بالعرق البارد. لم يكن لديه حتى الوقت الكافي لتنفيذ حركته…

بمجرد أن انتقل إحساس الألم إلى دماغه، استعاد (وَانغ تِنغ) السيطرة على جسده. تم تفعيل القوة الكامنة في جسده، فاحتضن سيف المعركة.

لم يستعد وعيه حتى الآن. بدا الارتباك واضحاً على وجهه.

عض طرف شفتيه حتى سال الدم.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

بدا أن الغراب العملاق قد استشعر شيئاً. تسارعت سرعته مرة أخرى وانطلق نحو (وَانغ تِنغ) بسرعة أكبر. دوى صراخه الحاد في الهواء.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

عندما وصل إلى مدى هجومه، أخرج سيفه.

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

 

 

أسرعوا وتحركوا!

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط