تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
35
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
للأسف، لم يتمكن أحد من تقديم أي معلومات مفيدة. كان المتفرجون يتحدثون في حيرة وارتباك، واكتفوا بالقول إن مُغَامِراً قوياً وغامضاً هو من بادر بالهجوم في النهاية. لم تُقدّم أي معلومات مفيدة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
يا إلهي!
*******
بضربة واحدة من سيفه، استطاع أن يدمر كل شيء على بعد بضع مئات من الأمتار منه. مقارنةً بذلك الشخص…
بل هل كانت هناك سمات فارغة؟
لكن لماذا؟
الفصل 35: ذلك الشخص مُغَامِر بارع!
“لقد كان مُغَامِراً بارعاً هو من ساعدنا للتو، أليس كذلك؟”
“مذهل!”
انتابه غضب شديد على الفور.
“هذا الشخص رائع!”
أنا مستعد تماماً. حتى وضعيتي جاهزة. لماذا فعلت بي هذا؟!
أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً وهدّأ قلبه الذي كان يخفق بشدة وهو يصرخ في داخله.
كما سقطت بعض مصابيح الطرق. وتطايرت شرارات الكهرباء، مما أثار خوف الآخرين من الاقتراب.
لقد وسّع ضوء النصل الذي شقّ الهواء آفاقه. هكذا يجب أن يكون المُغَامِر الحقيقي!
أخيراً…
بضربة واحدة من سيفه، استطاع أن يدمر كل شيء على بعد بضع مئات من الأمتار منه. مقارنةً بذلك الشخص…
[سمة فارغة] = 60
شعر (وَانغ تِنغ) بأنه ضعيف للغاية!
“لا بدّ من ذلك. لا يستطيع التعامل مع وحش عملاق كهذا إلا مُغَامِر بارع.”
تفرق المارة بعيداً، لكنهم لم ينسوا إخراج هواتفهم المحمولة لالتقاط الصور ومشاركتها على حساباتهم الشخصية أو على تطبيق تيك توك.
سرعان ما عدّل تعبيره المرتبك.
أنا مستعد تماماً. حتى وضعيتي جاهزة. لماذا فعلت بي هذا؟!
“لا بدّ من ذلك. لا يستطيع التعامل مع وحش عملاق كهذا إلا مُغَامِر بارع.”
أشعر بالحرج الشديد!
بدأ المتفرجون يتناقشون فيما بينهم. شعروا بالإعجاب والحسد تجاه المُغَامِر الذي نفذ ضربة السيف المذهلة.
سرعان ما عدّل تعبيره المرتبك.
لحسن الحظ، لفت الغراب العملاق انتباه الجميع. وفي حالة من الذعر، انشغل الحشد بالبحث عن مكان للاختباء. لم يلتفت إليه أحد.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
مُغَامِر بارع!
أسرع (وَانغ تِنغ) في الاحتفاظ بسيفه القتالي وقفازات الملاكمة. كما وضع الكيس الذي يحتوي على البيضة في سيارته.
لحسن الحظ، لفت الغراب العملاق انتباه الجميع. وفي حالة من الذعر، انشغل الحشد بالبحث عن مكان للاختباء. لم يلتفت إليه أحد.
ثم تظاهر بأن شيئاً لم يحدث ونظر إلى المكان الذي تحطم فيه الطائر العملاق على الأرض.
ثم تظاهر بأن شيئاً لم يحدث ونظر إلى المكان الذي تحطم فيه الطائر العملاق على الأرض.
“هذا الغراب كبير جداً. إنه أمر مخيف.”
لم يكن الأمر بعيداً، كان يبعد عنه حوالي عشرة أمتار.
كانت جثة الطائر الضخمة ملقاة في منتصف الطريق. وقد سُحقت بعض السيارات المتوقفة على جانب الطريق، وكانت أجهزة الإنذار فيها تدوي.
أُصيب (تشاو جانج باو) بالذهول. نظر إلى أخيه بذهول وهو يتمتم قائلاً: “أخي، لماذا توبخني؟”
أنا غاضب لأنك غبي! أنت أحمق!
كما سقطت بعض مصابيح الطرق. وتطايرت شرارات الكهرباء، مما أثار خوف الآخرين من الاقتراب.
شق طريقه مسرعاً عبر الحشد، متظاهراً بأنه فضولي بشأن الطائر. اقترب من فقاعات السمات ولمسها سراً.
تفرق المارة بعيداً، لكنهم لم ينسوا إخراج هواتفهم المحمولة لالتقاط الصور ومشاركتها على حساباتهم الشخصية أو على تطبيق تيك توك.
“هذا الشخص رائع!”
“هذا الغراب كبير جداً. إنه أمر مخيف.”
كان لهما نفس الأم. لماذا كان أخوه غبياً إلى هذا الحد؟
“لقد كان مُغَامِراً بارعاً هو من ساعدنا للتو، أليس كذلك؟”
انسَ الأمر. ليس هذا هو الوقت المناسب للخوض في تفاصيل هذا الموضوع.
“هذا الغراب كبير جداً. إنه أمر مخيف.”
“لا بدّ من ذلك. لا يستطيع التعامل مع وحش عملاق كهذا إلا مُغَامِر بارع.”
لكن ما فائدة مجرد التفكير في الأمر؟
“لقد أذهل النصل الذي ضرب حتى وصل إلى السماء مدينة {دُونغـهَاي} بأكملها. أتمنى لو كنت بهذه القوة…”
أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً وهدّأ قلبه الذي كان يخفق بشدة وهو يصرخ في داخله.
بدأ المتفرجون يتناقشون فيما بينهم. شعروا بالإعجاب والحسد تجاه المُغَامِر الذي نفذ ضربة السيف المذهلة.
مُغَامِر بارع!
على الرغم من أن الآخرين لم يتمكنوا من رؤيتها، إلا أنها كانت واضحة بشكل استثنائي بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ).
مُغَامِر بارع!
“تباً، أنت تغضبني لدرجة أن عقلي مشوش!”
مُغَامِر بارع!
كان هذا مُغَامِراً حقيقياً!
خلال عصر فنون الدفاع عن النفس هذا، من منا لم يرغب في أن يصبح مُغَامِراً؟
يا إلهي!
لكن ما فائدة مجرد التفكير في الأمر؟
قام أعضاء مكتب حماية المدينة بنقل الغراب العملاق إلى شاحنة ضخمة ونظفوا الشوارع.
كان الكثير من الناس لا يزالون محصورين بجدار غير مرئي. لم يكن لديهم حتى الحق في عبور الباب.
أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً وهدّأ قلبه الذي كان يخفق بشدة وهو يصرخ في داخله.
حتى تلاميذ الفنون القتالية المتقدمين الذين يقفون على حافة الباب لم يكونوا استثناءً.
عندما فكّر (وَانغ تِنغ) في كبح جماح قدرته، بدت الطاقة الغريبة في عينيه وكأنها تلقت استدعاءً. انزلقت إلى أعماق عينيه ودخلت في سبات عميق.
أُصيب (تشاو جانج باو) بالذهول. نظر إلى أخيه بذهول وهو يتمتم قائلاً: “أخي، لماذا توبخني؟”
كان الرجل الذي بجانب (تشاو جانج باو) مثالاً على ذلك. في تلك اللحظة، شعر (وَانغ تِنغ) بالذهول وهو ينظر إلى جثة الغراب العملاق.
من جهة أخرى، رأى (تشاو جانج باو) أفراد مكتب حماية المدينة يغادرون، فتحدث إلى الرجل الذي كان بجانبه.
هل يؤدي قتل (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) إلى سقوط فقاعات السمات؟
تفرق المارة بعيداً، لكنهم لم ينسوا إخراج هواتفهم المحمولة لالتقاط الصور ومشاركتها على حساباتهم الشخصية أو على تطبيق تيك توك.
كان الجواب أمامه مباشرة. كانت بضع فقاعات شفافة ضخمة تطفو بجانب الغراب العملاق.
على الرغم من أن الآخرين لم يتمكنوا من رؤيتها، إلا أنها كانت واضحة بشكل استثنائي بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ).
شق طريقه مسرعاً عبر الحشد، متظاهراً بأنه فضولي بشأن الطائر. اقترب من فقاعات السمات ولمسها سراً.
و التقطهم!
35
“إذا كنت تريد الموت، فلا تجرني معك. لماذا تورط أخاك في المشاكل؟”
[السرعة] = 130
[سَطْوَة النَّار] = 35
كيف يمكنني إلغاء هذه القدرة؟
[سمة فارغة] = 60
[البصيرة الروحية] = 1
[البصيرة الروحية] = 1
لكن ما فائدة هذه البصيرة الروحية؟
…
يا إلهي!
بدا أن ذلك الغراب العملاق كان هنا من أجلي.
يا إلهي!
مُغَامِر بارع!
يا إلهي!
يجب التأكيد على الأمور المهمة ثلاث مرات!
“إذا كنت تريد الموت، فلا تجرني معك. لماذا تورط أخاك في المشاكل؟”
هذه السمات مذهلة! كان (وَانغ تِنغ) في غاية السعادة، يشعر وكأنه يطير.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم تكن ثلاث عبارات “ما هذا بحق الخالق القدير؟” كافية للتعبير عن الإثارة التي كانت تملأ قلبه في تلك اللحظة.
في كثير من الأحيان، ودون علم العامة، قاموا بحل الكثير من المشاكل.
[السرعة] = 130!
استمر (وَانغ تِنغ) في النظر إلى الأسفل.
بصراحة، كان اكتساب 130 نقطة من سمة السرعة دفعة واحدة أمراً مبالغاً فيه بعض الشيء.
وقف (وَانغ تِنغ) بين الحشد وراقبهم وهم يغادرون. كان غارقاً في التفكير.
“صفع!”
عندما تسربت [سَطْوَة النَّار] = 35 إلى جلده، ازدادت سَطْوَة النَّار في جسده بشكل هائل. اندفعت عبر جسده كتيار جارف.
الفصل 35: ذلك الشخص مُغَامِر بارع!
كان الشعور لا يُصدق!
أنا غاضب لأنك غبي! أنت أحمق!
استمر (وَانغ تِنغ) في النظر إلى الأسفل.
على الرغم من أن الآخرين لم يتمكنوا من رؤيتها، إلا أنها كانت واضحة بشكل استثنائي بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ).
[سمة فارغة] = 60
[سَطْوَة النَّار] = 35
لقد فوجئ قليلاً.
“ماذا!؟”
أُصيب (تشاو جانج باو) بالذهول. نظر إلى أخيه بذهول وهو يتمتم قائلاً: “أخي، لماذا توبخني؟”
بل هل كانت هناك سمات فارغة؟
ما فائدتها؟ هل كان بإمكانه استخدامها لزيادة أي من سماته؟
“حسناً، دعني أخبرك!” أخذ (تشاو جانج هو) نفساً عميقاً وتابع، “هذا الشخص مُغَامِر بارع!”
قرر (وَانغ تِنغ) إعادته والتحقيق فيه عندما يكون متفرغاً. بعد تحديث نظامه، بدأت العديد من التغييرات بالظهور تدريجياً.
أخيراً…
لم تكن ثلاث عبارات “ما هذا بحق الخالق القدير؟” كافية للتعبير عن الإثارة التي كانت تملأ قلبه في تلك اللحظة.
[البصيرة الروحية] = 1
شعر (وَانغ تِنغ) أن شيئاً غريباً يحدث لعينيه. كان هناك تيار بارد وجليدي يتدفق في عينيه.
شق طريقه مسرعاً عبر الحشد، متظاهراً بأنه فضولي بشأن الطائر. اقترب من فقاعات السمات ولمسها سراً.
لكن لماذا؟
لو أُعطي (وَانغ تِنغ) مرآة، لكان بإمكانه رؤية غشاء أسود رقيق يغطي عينيه. كان أسوداً بشكل مخيف.
بضربة واحدة من سيفه، استطاع أن يدمر كل شيء على بعد بضع مئات من الأمتار منه. مقارنةً بذلك الشخص…
هذا مثير للاهتمام للغاية!
لكن ما فائدة هذه البصيرة الروحية؟
مسح محيطه بنظره، لكنه لم يستطع ملاحظة أي شيء مميز بعينيه.
انسَ الأمر. ليس هذا هو الوقت المناسب للخوض في تفاصيل هذا الموضوع.
أنا غاضب لأنك غبي! أنت أحمق!
كيف يمكنني إلغاء هذه القدرة؟
كانت جثة الطائر الضخمة ملقاة في منتصف الطريق. وقد سُحقت بعض السيارات المتوقفة على جانب الطريق، وكانت أجهزة الإنذار فيها تدوي.
هل تعلم من أسأت إليه؟
عندما فكّر (وَانغ تِنغ) في كبح جماح قدرته، بدت الطاقة الغريبة في عينيه وكأنها تلقت استدعاءً. انزلقت إلى أعماق عينيه ودخلت في سبات عميق.
…
“هذا مستحيل. إنه صغير جداً. كيف يمكن أن يكون مُغَامِراً بارعاً!”
بعد مرور بعض الوقت، وصلت مجموعة من الناس إلى مكان الحادث. تم تفريق الحشد، وتم إغلاق المكان.
[سَطْوَة النَّار] = 35
“إنهم من مكتب حماية المدينة!”
لو أُعطي (وَانغ تِنغ) مرآة، لكان بإمكانه رؤية غشاء أسود رقيق يغطي عينيه. كان أسوداً بشكل مخيف.
ارتدى الوافدون الجدد زياً أسود اللون يحمل شعاراً فريداً – عبارة عن صليب من نصل وسيف. وعلى ظهورهم، كانت هناك صورة بسيطة وغير متقنة لدرع.
كان لهما نفس الأم. لماذا كان أخوه غبياً إلى هذا الحد؟
سرعان ما تعرف أحدهم على هويتهم.
مكتب حماية المدينة. من خلال الاسم، يمكن للمرء أن يدرك أن هذا قسم خاص تم إنشاؤه لحماية المدن البشرية في هذا العالم.
ما هي الضغائن التي نحملها؟ لماذا يجب أن يقطع ألف ميل من البرية ليقتلني؟
في هذا القسم، إلى جانب موظفي المكاتب، كان جميع الأفراد الآخرين يتمتعون بقدرات قتالية عالية. وقد سمح وجود هذه المجموعة للبشر العاديين بالعيش بسلام في المدن.
[السرعة] = 130
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
في كثير من الأحيان، ودون علم العامة، قاموا بحل الكثير من المشاكل.
انتابه غضب شديد على الفور.
قام أعضاء مكتب حماية المدينة بنقل الغراب العملاق إلى شاحنة ضخمة ونظفوا الشوارع.
وقف (وَانغ تِنغ) بين الحشد وراقبهم وهم يغادرون. كان غارقاً في التفكير.
[سمة فارغة] = 60
علموا بالوضع من المتفرجين القريبين. أرادوا أن يفهموا لماذا غزا هذا الغراب العملاق مدينة {دُونغـهَاي} فجأة.
لحسن الحظ، لفت الغراب العملاق انتباه الجميع. وفي حالة من الذعر، انشغل الحشد بالبحث عن مكان للاختباء. لم يلتفت إليه أحد.
لحسن الحظ، لفت الغراب العملاق انتباه الجميع. وفي حالة من الذعر، انشغل الحشد بالبحث عن مكان للاختباء. لم يلتفت إليه أحد.
للأسف، لم يتمكن أحد من تقديم أي معلومات مفيدة. كان المتفرجون يتحدثون في حيرة وارتباك، واكتفوا بالقول إن مُغَامِراً قوياً وغامضاً هو من بادر بالهجوم في النهاية. لم تُقدّم أي معلومات مفيدة.
وفي النهاية، غادر أعضاء مكتب حماية المدينة عاجزين عن فعل شيء.
“أمسك به؟ أمسك برأسك!” صرخ (تشاو جانج هو) غاضباً في وجه أخيه.
“حسناً، دعني أخبرك!” أخذ (تشاو جانج هو) نفساً عميقاً وتابع، “هذا الشخص مُغَامِر بارع!”
وقف (وَانغ تِنغ) بين الحشد وراقبهم وهم يغادرون. كان غارقاً في التفكير.
[البصيرة الروحية] = 1
بدا أن ذلك الغراب العملاق كان هنا من أجلي.
بعد مرور بعض الوقت، وصلت مجموعة من الناس إلى مكان الحادث. تم تفريق الحشد، وتم إغلاق المكان.
يا أخي، لقد غادر رجال مكتب حماية المدينة. دعنا نقبض على ذلك الرجل بسرعة. وإلا سيهرب. يجب أن أنتقم للركلة التي وجهها لي في الماضي.
لكن لماذا؟
ما هي الضغائن التي نحملها؟ لماذا يجب أن يقطع ألف ميل من البرية ليقتلني؟
35
ولأن (وَانغ تِنغ) لم يجد سبباً، فقد استسلم.
[سَطْوَة النَّار] = 35
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ركضت الشابة الجميلة من متجر الحيوانات الأليفة نحو (وَانغ تِنغ) عندما لاحظت أن الأمور قد استقرت في الخارج.
“تباً، أنت تغضبني لدرجة أن عقلي مشوش!”
من جهة أخرى، رأى (تشاو جانج باو) أفراد مكتب حماية المدينة يغادرون، فتحدث إلى الرجل الذي كان بجانبه.
الفصل 35: ذلك الشخص مُغَامِر بارع!
استمر (وَانغ تِنغ) في النظر إلى الأسفل.
يا أخي، لقد غادر رجال مكتب حماية المدينة. دعنا نقبض على ذلك الرجل بسرعة. وإلا سيهرب. يجب أن أنتقم للركلة التي وجهها لي في الماضي.
كان لهما نفس الأم. لماذا كان أخوه غبياً إلى هذا الحد؟
لو أُعطي (وَانغ تِنغ) مرآة، لكان بإمكانه رؤية غشاء أسود رقيق يغطي عينيه. كان أسوداً بشكل مخيف.
تذكر الرجل كيف رُكل في الهواء في حانة “الوردة الشائكة”. لقد خُدع أيضاً من قِبل هذا الصبي المزعج وأوقع بالشخص الخطأ. شعر بسعادة عبثية.
كما سقطت بعض مصابيح الطرق. وتطايرت شرارات الكهرباء، مما أثار خوف الآخرين من الاقتراب.
انتابه غضب شديد على الفور.
لكن لماذا؟
كان (تشاو جانج باو) على وشك السير نحو (وَانغ تِنغ) في غضبه.
سرعان ما عدّل تعبيره المرتبك.
“صفع!”
وبشكل غير متوقع، قام الرجل الذي كان بجانب (تشاو جانج باو) بصفعه على رأسه.
“ماذا!؟”
“أمسك به؟ أمسك برأسك!” صرخ (تشاو جانج هو) غاضباً في وجه أخيه.
[السرعة] = 130!
أُصيب (تشاو جانج باو) بالذهول. نظر إلى أخيه بذهول وهو يتمتم قائلاً: “أخي، لماذا توبخني؟”
كانت جثة الطائر الضخمة ملقاة في منتصف الطريق. وقد سُحقت بعض السيارات المتوقفة على جانب الطريق، وكانت أجهزة الإنذار فيها تدوي.
“تباً، أنت تغضبني لدرجة أن عقلي مشوش!”
صفع (تشاو جانج هو) رأس (تشاو جانج باو) مرة أخرى.
كما سقطت بعض مصابيح الطرق. وتطايرت شرارات الكهرباء، مما أثار خوف الآخرين من الاقتراب.
صفع (تشاو جانج هو) رأس (تشاو جانج باو) مرة أخرى.
“لماذا تضربني مجدداً؟ لماذا أنت غاضب؟” تساءل (تشاو جانج باو) في حيرة. هز رأسه وسأل بنظرة يائسة.
وفي النهاية، غادر أعضاء مكتب حماية المدينة عاجزين عن فعل شيء.
لم تكن ثلاث عبارات “ما هذا بحق الخالق القدير؟” كافية للتعبير عن الإثارة التي كانت تملأ قلبه في تلك اللحظة.
أنا غاضب لأنك غبي! أنت أحمق!
هل تعلم من أسأت إليه؟
“لقد كان مُغَامِراً بارعاً هو من ساعدنا للتو، أليس كذلك؟”
بل هل كانت هناك سمات فارغة؟
“إذا كنت تريد الموت، فلا تجرني معك. لماذا تورط أخاك في المشاكل؟”
حتى تلاميذ الفنون القتالية المتقدمين الذين يقفون على حافة الباب لم يكونوا استثناءً.
لم يكن الأمر بعيداً، كان يبعد عنه حوالي عشرة أمتار.
عندما لاحظ (تشاو جانج هو) أن أخاه لا يزال يجهل خطأه، ازداد غضبه. كاد يتقيأ دماً…
“لماذا تضربني مجدداً؟ لماذا أنت غاضب؟” تساءل (تشاو جانج باو) في حيرة. هز رأسه وسأل بنظرة يائسة.
صفع (تشاو جانج هو) رأس (تشاو جانج باو) مرة أخرى.
كان لهما نفس الأم. لماذا كان أخوه غبياً إلى هذا الحد؟
أُصيب (تشاو جانج باو) بالذهول. ومع ذلك، لم يصدق ذلك على الإطلاق.
لذا، رفع يده، راغباً في صفع أخيه مرة أخرى.
هذه المرة، كان (تشاو جانج باو) مستعداً. تفادى الصفعة وصاح قائلاً: “أخي، حتى لو متُّ، يجب أن تخبرني بالسبب. ما هو؟ أخبرني بوضوح!”
حتى تلاميذ الفنون القتالية المتقدمين الذين يقفون على حافة الباب لم يكونوا استثناءً.
“حسناً، دعني أخبرك!” أخذ (تشاو جانج هو) نفساً عميقاً وتابع، “هذا الشخص مُغَامِر بارع!”
يا أخي، لقد غادر رجال مكتب حماية المدينة. دعنا نقبض على ذلك الرجل بسرعة. وإلا سيهرب. يجب أن أنتقم للركلة التي وجهها لي في الماضي.
“ماذا!؟”
بدأ المتفرجون يتناقشون فيما بينهم. شعروا بالإعجاب والحسد تجاه المُغَامِر الذي نفذ ضربة السيف المذهلة.
لكن ما فائدة مجرد التفكير في الأمر؟
أُصيب (تشاو جانج باو) بالذهول. ومع ذلك، لم يصدق ذلك على الإطلاق.
أسرع (وَانغ تِنغ) في الاحتفاظ بسيفه القتالي وقفازات الملاكمة. كما وضع الكيس الذي يحتوي على البيضة في سيارته.
“هذا مستحيل. إنه صغير جداً. كيف يمكن أن يكون مُغَامِراً بارعاً!”
كان لهما نفس الأم. لماذا كان أخوه غبياً إلى هذا الحد؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كانت جثة الطائر الضخمة ملقاة في منتصف الطريق. وقد سُحقت بعض السيارات المتوقفة على جانب الطريق، وكانت أجهزة الإنذار فيها تدوي.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
“أمسك به؟ أمسك برأسك!” صرخ (تشاو جانج هو) غاضباً في وجه أخيه.
كان لهما نفس الأم. لماذا كان أخوه غبياً إلى هذا الحد؟
