Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 40

PDF

 

 

40

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

مكتب حماية المدينة!

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“أنت محق. منذ أن ارتبطنا بقارة شينغوو، أصبح من الصعب حصر وفيات واختفاء المُغَامِرين”، هكذا أعرب الموظفون عن أسفهم.

*******

يا إلهي، لماذا تبدو عيونهم شبيهة بعيون الغراب!

 

“حسناً، إذاً أتيتَ لهذا السبب. لا مشكلة، اسأل ما شئت. سأخبرك بكل ما أعرفه.” تظاهر (وَانغ تِنغ) بأنه يعرف كل شيء.

 

أومأ (وانغ شنغ جو) برأسه قائلاً: “نعم”. ثم عبس قليلاً وهو يجيب: “إنهم من مكتب حماية المدينة. جاؤوا ليسألوك بعض الأسئلة. هل تسببت في مشكلة مرة أخرى؟”

الفصل الأربعون: البصيرة الروحية

كان (شـُـو جـِـي) وأصدقاؤه يشعرون ببعض الاكتئاب بسبب إختبار فنون الدفاع عن النفس.

ولأن تشاي يو لم يتلق أي معلومات ذات صلة، فقد نهض وغادر.

 

عندما وصل (وَانغ تِنغ) إلى منزله، لاحظ وجود بعض الغرباء. كان (وانغ شنغ جو) قد عاد من رحلة عمله وكان يتحدث مع هؤلاء الأشخاص.

بعد أن استشعرت (باي وي) الأجواء، سارعت بتغيير الموضوع قائلة: “هل تعلم أن (تشو بايون) أرسل شخصاً ما للتحقيق في جبل باوآن مرة أخرى اليوم؟”

 

 

نظر (وَانغ تِنغ) إلى المرآة وفعّل بصيرته الروحية. فرأى طبقة رقيقة من غشاء أسود تغطي بؤبؤي عينيه…

“أوه، ماذا وجدوا؟” سأل (وَانغ تِنغ) ببرود.

 

 

 

كان هذا متوافقاً مع توقعاته.

 

 

ولأن تشاي يو لم يتلق أي معلومات ذات صلة، فقد نهض وغادر.

كان الأذكياء فضوليين بطبيعتهم. أما (تشو بايون) فكانت من النوع الذي يشعر بأنه ذكي.

“لكن من المستحيل على تلميذ فنون قتالية متقدم أن يقتل مُغَامِرين اثنين.”

 

“هاها، يا أخي تشاي، ألا تعلم أن هذه الحبكة شائعة هذه الأيام؟ إنه شعور جيد عندما تقرأها!” ضحك السائق.

لم تتلقَّ رداً ليلة أمس، لذا ستُجري تحقيقاً آخر بالتأكيد.

 

قالت (باي وي): “قال وو يوان إنهم عثروا على آثار معركة في بقعة من الغابة. وبناءً على القوة، قد يكون قتالاً بين مُغَامِرين”.

 

“مُغَامِرون بارعون!”

 

 

قال (شـُـو جـِـي): “هل كان هناك مُغَامِرون؟ لحسن الحظ، لم يعثر عليهم الأخ (وَانغ تِنغ). وإلا لكان في خطر”.

أصيب (شـُـو جـِـي) و(يو هاو) بالصدمة.

“ما الأمر؟ أشعر بدوار طفيف!”

 

لم أتوقع أن يعثروا عليّ بهذه السرعة!

“كانت هناك آثار حروق في مكان الحادث وبعض النباتات المتجمدة أيضاً. لا بد أنها دُمرت بفعل السَطْوَة”، أومأ (باي وي) برأسه وقال.

لم تتلقَّ رداً ليلة أمس، لذا ستُجري تحقيقاً آخر بالتأكيد.

قال (شـُـو جـِـي): “هل كان هناك مُغَامِرون؟ لحسن الحظ، لم يعثر عليهم الأخ (وَانغ تِنغ). وإلا لكان في خطر”.

عندما وصل (وَانغ تِنغ) إلى منزله، لاحظ وجود بعض الغرباء. كان (وانغ شنغ جو) قد عاد من رحلة عمله وكان يتحدث مع هؤلاء الأشخاص.

 

طرح تشاي يو بعض الأسئلة، فأجابه (وَانغ تِنغ) بالإجابات التي كان قد أعدها مسبقاً. ولم يجد أي ثغرات في روايته.

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

ربما كانت هذه هي الموهبة التي سمحت للغراب بالعثور على مدينة {دُونغـهَاي}. هكذا تمكن من تحديد موقعه.

 

عبس تشاي يو. “بناءً على الفحص الكيميائي للموقع، فإن المُغَامِرين الذين كانوا يتقاتلون قد لقوا حتفهم بالفعل. لا بد أن طرفاً ثالثاً كان موجوداً في مكان الحادث.”

“أوه صحيح، من هو وو يوان؟” سأل (يو هاو) (باي وي) فجأة بفضول.

هذه الموهبة ورثها عن الغراب العملاق. بالمقارنة به، كانت موهبته نسخة أضعف. كان هناك مجال واسع لتطويرها أكثر.

 

“لذا، لا علاقة له بالأمر. ربما رأى الشجار وخاف، لذلك لم يجرؤ على قول الحقيقة.”

“إنها شابة قابلتها في الفيلا الجبلية أمس. إنها ثرثارة للغاية ومطلعة جداً. كما أنها كثيرة الكلام، لذا أرسلت لي رسالة على تطبيق وي تشات فور سماعها الخبر.” لم تستطع (باي وي) كتم ضحكتها.

“لكن من المستحيل على تلميذ فنون قتالية متقدم أن يقتل مُغَامِرين اثنين.”

 

 

“ماذا قالت أيضاً؟” سأل (وَانغ تِنغ).

استراح (وَانغ تِنغ) قليلاً قبل أن يختفي الدوار تدريجياً.

 

ضحك تشاي يو ووبخه. ثم لم يستطع إلا أن يتنهد.

وأضافت (باي وي): “وقالت أيضاً إنه بعد وصول (تشو بايون)، وصل أعضاء مكتب حماية المدينة أيضاً. ومع ذلك، يبدو أنهم لم يكتشفوا شيئاً. من المحتمل أن يكون المُغَامِران قد غادرا بعد القتال”.

 

 

كان (وَانغ تِنغ) غارقاً في التفكير. بدا أن (باي وي) لم تكن تعرف سوى بعض الأخبار السطحية. ربما لم تكن على دراية بأي تفاصيل دقيقة.

أخرج البيضة ووضعها في الحاضنة. ثم شغل الحاضنة وتركها تحضن البيضة ببطء.

 

عبس تشاي يو. “بناءً على الفحص الكيميائي للموقع، فإن المُغَامِرين الذين كانوا يتقاتلون قد لقوا حتفهم بالفعل. لا بد أن طرفاً ثالثاً كان موجوداً في مكان الحادث.”

تبادلوا أطراف الحديث لبعض الوقت قبل أن يفترقوا عند مدخل المدرسة. ثم عادوا إلى منازلهم.

“سَطْوَة النَّار!”

 

 

شعر (وَانغ تِنغ) بالظلم على الفور. “كيف لي أن أسبب المشاكل؟ لقد كنت أمارس فنون الدفاع عن النفس بانتظام وأخرج مع أصدقائي مؤخراً. ما المشاكل التي يمكنني أن أسببها!”

عندما وصل (وَانغ تِنغ) إلى منزله، لاحظ وجود بعض الغرباء. كان (وانغ شنغ جو) قد عاد من رحلة عمله وكان يتحدث مع هؤلاء الأشخاص.

 

 

“أوه صحيح، من هو وو يوان؟” سأل (يو هاو) (باي وي) فجأة بفضول.

مكتب حماية المدينة!

 

لم أتوقع أن يعثروا عليّ بهذه السرعة!

 

 

“أنا قائد الفريق الصغير رقم 3 التابع لمكتب حماية المدينة، تشاي يو.” عرّف الشاب بنفسه. “جئنا اليوم لأننا أردنا أن نسألك عما حدث ليلة أمس على جبل باوآن.”

خفق قلب (وَانغ تِنغ) بشدة، لكن لم يطرأ أي تغيير على تعابير وجهه. دخل غرفة المعيشة وسأل: “أبي، لقد عدت. هؤلاء الناس عادوا؟”

لم تتلقَّ رداً ليلة أمس، لذا ستُجري تحقيقاً آخر بالتأكيد.

 

الأمر أشبه بارتداء عدسات لاصقة تجميلية.

أومأ (وانغ شنغ جو) برأسه قائلاً: “نعم”. ثم عبس قليلاً وهو يجيب: “إنهم من مكتب حماية المدينة. جاؤوا ليسألوك بعض الأسئلة. هل تسببت في مشكلة مرة أخرى؟”

 

 

 

شعر (وَانغ تِنغ) بالظلم على الفور. “كيف لي أن أسبب المشاكل؟ لقد كنت أمارس فنون الدفاع عن النفس بانتظام وأخرج مع أصدقائي مؤخراً. ما المشاكل التي يمكنني أن أسببها!”

 

 

 

“سيد وانغ، لا تقلق. هذا مجرد فحص روتيني.”

عندما وصل (وَانغ تِنغ) إلى منزله، لاحظ وجود بعض الغرباء. كان (وانغ شنغ جو) قد عاد من رحلة عمله وكان يتحدث مع هؤلاء الأشخاص.

 

“مُغَامِرون بارعون!”

لوّح شاب بيده ووقف. ثم سأل (وَانغ تِنغ): “أنت (وَانغ تِنغ)، أليس كذلك؟”

“هاها، يا أخي تشاي، ألا تعلم أن هذه الحبكة شائعة هذه الأيام؟ إنه شعور جيد عندما تقرأها!” ضحك السائق.

 

 

“نعم.”

 

 

 

“أنا قائد الفريق الصغير رقم 3 التابع لمكتب حماية المدينة، تشاي يو.” عرّف الشاب بنفسه. “جئنا اليوم لأننا أردنا أن نسألك عما حدث ليلة أمس على جبل باوآن.”

أخرج البيضة ووضعها في الحاضنة. ثم شغل الحاضنة وتركها تحضن البيضة ببطء.

 

 

“حسناً، إذاً أتيتَ لهذا السبب. لا مشكلة، اسأل ما شئت. سأخبرك بكل ما أعرفه.” تظاهر (وَانغ تِنغ) بأنه يعرف كل شيء.

 

 

 

طرح تشاي يو بعض الأسئلة، فأجابه (وَانغ تِنغ) بالإجابات التي كان قد أعدها مسبقاً. ولم يجد أي ثغرات في روايته.

“مُغَامِرون بارعون!”

 

 

وخاصةً عندما ذكر أنه لا يملك أي حس بالاتجاهات، ضحك (وانغ شنغ جو) وأضاف: “لا أخشى أن تسخر منه. هذا الولد سيء في تحديد الاتجاهات منذ صغره. لحسن الحظ، لدينا نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) الآن. وإلا لكنت قلقاً حقاً من أن يضيع يوماً ما.”

استراح (وَانغ تِنغ) قليلاً قبل أن يختفي الدوار تدريجياً.

 

 

“حسناً، شكراً لتعاونكم. نأسف للإزعاج الذي حدث اليوم.”

 

 

 

ولأن تشاي يو لم يتلق أي معلومات ذات صلة، فقد نهض وغادر.

 

 

هل يمكن أن يكون استخدام البصيرة الروحية هو السماح لي برؤية السَطْوَة؟

بعد مغادرة أعضاء مكتب حماية المدينة، استخدم (وانغ شنغ جو) إصبعه وتظاهر بالنقر على جبهة (وَانغ تِنغ).

 

 

 

ضحك (وَانغ تِنغ) قائلاً: “أبي، لقد تعاونت بشكل جيد!”

آه. (لي رونغتشنغ) و(وَانغ تِنغ) كلاهما تلميذان متقدمان في فنون القتال. هناك احتمال أن يصبحا مُغَامِرين في المستقبل. عائلتا لي ووانغ ليستا عائلتين عاديتين، فحياتهما رغيدة حقاً.

 

 

“كفّ عن مضايقتي.” انفجر (وانغ شنغ جو) غضباً حالما اختفى الغرباء. “من الآن فصاعداً، كن مطيعاً وكفّ عن إثارة المشاكل.”

 

 

كان (وَانغ تِنغ) يشتعل حماساً. جرب موهبته لفترة طويلة حتى شعر بألم في عينيه وثقل في رأسه. لم يكن أمامه خيار سوى تعطيل بصيرته الروحية.

لم يوضح (وَانغ تِنغ) ما حدث، لذلك اكتفى (وانغ شنغ جو) بتحذيره ولم يستفسر أكثر.

“هل تقرأ الكثير من الروايات؟ إذا كان هناك شيء كهذا، فلماذا لم يحدث لي؟” قلب تشاي يو عينيه.

 

 

وضعت (لي شيومي) الأطباق على الطاولة ونادت الأب والابن لتناول العشاء.

يا إلهي، لماذا تبدو عيونهم شبيهة بعيون الغراب!

 

 

شعر (وَانغ تِنغ) بالظلم على الفور. “كيف لي أن أسبب المشاكل؟ لقد كنت أمارس فنون الدفاع عن النفس بانتظام وأخرج مع أصدقائي مؤخراً. ما المشاكل التي يمكنني أن أسببها!”

كان تشاي يو جالساً في سيارة. سأله الموظف الذي يقود السيارة: “أخي تشاي، ما مدى صدق كلام الصبي الصغير برأيك؟”

بعد انتهاء العشاء، حمل (وَانغ تِنغ) حقيبة الظهر التي تحتوي على البيضة إلى غرفة نومه عندما لم يكن والداه ينظران.

 

“سَطْوَة النَّار!”

“من الصعب تحديد ذلك.”

ضحك تشاي يو ووبخه. ثم لم يستطع إلا أن يتنهد.

 

 

عبس تشاي يو. “بناءً على الفحص الكيميائي للموقع، فإن المُغَامِرين الذين كانوا يتقاتلون قد لقوا حتفهم بالفعل. لا بد أن طرفاً ثالثاً كان موجوداً في مكان الحادث.”

 

 

 

“من تصريح (لي رونغتشنغ)، نعلم أن (وَانغ تِنغ) ليس ضعيفاً. من المحتمل أنه تلميذ متقدم في فنون الدفاع عن النفس الآن.”

“ركز فقط على الطريق.”

 

 

“لكن من المستحيل على تلميذ فنون قتالية متقدم أن يقتل مُغَامِرين اثنين.”

“سَطْوَة النَّار!”

 

“هذا هو…”

“لذا، لا علاقة له بالأمر. ربما رأى الشجار وخاف، لذلك لم يجرؤ على قول الحقيقة.”

 

 

 

أدلى السائق بتخمينه أيضاً: “هل من الممكن أن يكون المُغَامِران قد لقيا حتفهما معاً، وأن يكون هو قد استفاد من تضحياتهما؟”

“كفّ عن مضايقتي.” انفجر (وانغ شنغ جو) غضباً حالما اختفى الغرباء. “من الآن فصاعداً، كن مطيعاً وكفّ عن إثارة المشاكل.”

 

 

“هل تقرأ الكثير من الروايات؟ إذا كان هناك شيء كهذا، فلماذا لم يحدث لي؟” قلب تشاي يو عينيه.

كان (وَانغ تِنغ) يشتعل حماساً. جرب موهبته لفترة طويلة حتى شعر بألم في عينيه وثقل في رأسه. لم يكن أمامه خيار سوى تعطيل بصيرته الروحية.

 

 

“هاها، يا أخي تشاي، ألا تعلم أن هذه الحبكة شائعة هذه الأيام؟ إنه شعور جيد عندما تقرأها!” ضحك السائق.

عندما تم تفعيل بصيرته الروحية، تحولت البيضة إلى اللون الأحمر بالكامل، كما لو كانت كرة من اللهب المشتعل.

 

 

“ركز فقط على الطريق.”

“سيد وانغ، لا تقلق. هذا مجرد فحص روتيني.”

 

“إنها شابة قابلتها في الفيلا الجبلية أمس. إنها ثرثارة للغاية ومطلعة جداً. كما أنها كثيرة الكلام، لذا أرسلت لي رسالة على تطبيق وي تشات فور سماعها الخبر.” لم تستطع (باي وي) كتم ضحكتها.

ضحك تشاي يو ووبخه. ثم لم يستطع إلا أن يتنهد.

آه، أتساءل ما نوع الموهبة التي يتمتع بها صاحب البصيرة الروحية؟

 

 

آه. (لي رونغتشنغ) و(وَانغ تِنغ) كلاهما تلميذان متقدمان في فنون القتال. هناك احتمال أن يصبحا مُغَامِرين في المستقبل. عائلتا لي ووانغ ليستا عائلتين عاديتين، فحياتهما رغيدة حقاً.

 

“كما اختفت ممتلكات المُغَامِرين وهواتفهم المحمولة. لا نعرف هوياتهم، ولا نملك أدنى فكرة من أين نبدأ التحقيق. من المرجح أن تبقى هذه القضية دون حل.”

بعد انتهاء العشاء، حمل (وَانغ تِنغ) حقيبة الظهر التي تحتوي على البيضة إلى غرفة نومه عندما لم يكن والداه ينظران.

 

 

“أنت محق. منذ أن ارتبطنا بقارة شينغوو، أصبح من الصعب حصر وفيات واختفاء المُغَامِرين”، هكذا أعرب الموظفون عن أسفهم.

كان تشاي يو جالساً في سيارة. سأله الموظف الذي يقود السيارة: “أخي تشاي، ما مدى صدق كلام الصبي الصغير برأيك؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

 

بعد انتهاء العشاء، حمل (وَانغ تِنغ) حقيبة الظهر التي تحتوي على البيضة إلى غرفة نومه عندما لم يكن والداه ينظران.

 

 

“أنت محق. منذ أن ارتبطنا بقارة شينغوو، أصبح من الصعب حصر وفيات واختفاء المُغَامِرين”، هكذا أعرب الموظفون عن أسفهم.

أخرج البيضة ووضعها في الحاضنة. ثم شغل الحاضنة وتركها تحضن البيضة ببطء.

أصيب (شـُـو جـِـي) و(يو هاو) بالصدمة.

 

هذه الموهبة ورثها عن الغراب العملاق. بالمقارنة به، كانت موهبته نسخة أضعف. كان هناك مجال واسع لتطويرها أكثر.

ثم استلقى على سريره ووضع رأسه بين يديه.

البصيرة الروحية تلتهم الروح!

ظل في حالة ذهول لبعض الوقت. ثم قفز فجأة من السرير وأخرج مرآة.

آه. (لي رونغتشنغ) و(وَانغ تِنغ) كلاهما تلميذان متقدمان في فنون القتال. هناك احتمال أن يصبحا مُغَامِرين في المستقبل. عائلتا لي ووانغ ليستا عائلتين عاديتين، فحياتهما رغيدة حقاً.

 

“لكن هذه الموهبة ليست سيئة. أستطيع أن أرى السَطْوَة من خلال عيني، لذا يمكنني التنبؤ بمدى قوة أو ضعف المُغَامِرين الآخرين!” تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه.

نظر (وَانغ تِنغ) إلى المرآة وفعّل بصيرته الروحية. فرأى طبقة رقيقة من غشاء أسود تغطي بؤبؤي عينيه…

“من الصعب تحديد ذلك.”

 

“هذا هو…”

الأمر أشبه بارتداء عدسات لاصقة تجميلية.

ثم استلقى على سريره ووضع رأسه بين يديه.

 

ضحك (وَانغ تِنغ) قائلاً: “أبي، لقد تعاونت بشكل جيد!”

هاه؟ هناك بقعة ضوء أحمر أعمق في عيني!

“ماذا قالت أيضاً؟” سأل (وَانغ تِنغ).

 

 

يا إلهي، لماذا تبدو عيونهم شبيهة بعيون الغراب!

كان (وَانغ تِنغ) غارقاً في التفكير. بدا أن (باي وي) لم تكن تعرف سوى بعض الأخبار السطحية. ربما لم تكن على دراية بأي تفاصيل دقيقة.

 

استراح (وَانغ تِنغ) قليلاً قبل أن يختفي الدوار تدريجياً.

تأمل (وَانغ تِنغ) عينيه بعناية وشعر بالإحباط على الفور. هل تحولت عيناه حقاً إلى عيون غراب؟

 

 

ثم استلقى على سريره ووضع رأسه بين يديه.

آه، أتساءل ما نوع الموهبة التي يتمتع بها صاحب البصيرة الروحية؟

عندما وصل (وَانغ تِنغ) إلى منزله، لاحظ وجود بعض الغرباء. كان (وانغ شنغ جو) قد عاد من رحلة عمله وكان يتحدث مع هؤلاء الأشخاص.

 

 

تنهد (وَانغ تِنغ) وهو يتفقد غرفته. عندما رأى البيضة في الحاضنة، توقف نظره فجأة.

لوّح شاب بيده ووقف. ثم سأل (وَانغ تِنغ): “أنت (وَانغ تِنغ)، أليس كذلك؟”

 

“هذا هو…”

“هذا هو…”

بعد مغادرة أعضاء مكتب حماية المدينة، استخدم (وانغ شنغ جو) إصبعه وتظاهر بالنقر على جبهة (وَانغ تِنغ).

 

 

عندما تم تفعيل بصيرته الروحية، تحولت البيضة إلى اللون الأحمر بالكامل، كما لو كانت كرة من اللهب المشتعل.

 

 

آه. (لي رونغتشنغ) و(وَانغ تِنغ) كلاهما تلميذان متقدمان في فنون القتال. هناك احتمال أن يصبحا مُغَامِرين في المستقبل. عائلتا لي ووانغ ليستا عائلتين عاديتين، فحياتهما رغيدة حقاً.

“سَطْوَة النَّار!”

 

 

 

هل يمكن أن يكون استخدام البصيرة الروحية هو السماح لي برؤية السَطْوَة؟

 

 

 

خطرت لـ (وَانغ تِنغ) فكرة مذهلة.

الفصل الأربعون: البصيرة الروحية كان (شـُـو جـِـي) وأصدقاؤه يشعرون ببعض الاكتئاب بسبب إختبار فنون الدفاع عن النفس.

 

 

ربما كانت هذه هي الموهبة التي سمحت للغراب بالعثور على مدينة {دُونغـهَاي}. هكذا تمكن من تحديد موقعه.

يا إلهي، لماذا تبدو عيونهم شبيهة بعيون الغراب!

 

 

هذه الموهبة ورثها عن الغراب العملاق. بالمقارنة به، كانت موهبته نسخة أضعف. كان هناك مجال واسع لتطويرها أكثر.

ضحك تشاي يو ووبخه. ثم لم يستطع إلا أن يتنهد.

 

 

“لكن هذه الموهبة ليست سيئة. أستطيع أن أرى السَطْوَة من خلال عيني، لذا يمكنني التنبؤ بمدى قوة أو ضعف المُغَامِرين الآخرين!” تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه.

 

 

بعد انتهاء العشاء، حمل (وَانغ تِنغ) حقيبة الظهر التي تحتوي على البيضة إلى غرفة نومه عندما لم يكن والداه ينظران.

كان (وَانغ تِنغ) يشتعل حماساً. جرب موهبته لفترة طويلة حتى شعر بألم في عينيه وثقل في رأسه. لم يكن أمامه خيار سوى تعطيل بصيرته الروحية.

 

 

 

“ما الأمر؟ أشعر بدوار طفيف!”

“سيد وانغ، لا تقلق. هذا مجرد فحص روتيني.”

“هل يمكن أن يكون…”

 

 

 

تفاجأ (وَانغ تِنغ) قليلاً. فتح لوحة السمات ونظر إلى قسم الإحصائيات. وجد أن هناك استهلاكاً زائداً وراء السمة.

 

 

“أنت محق. منذ أن ارتبطنا بقارة شينغوو، أصبح من الصعب حصر وفيات واختفاء المُغَامِرين”، هكذا أعرب الموظفون عن أسفهم.

البصيرة الروحية تلتهم الروح!

 

 

أصيب (شـُـو جـِـي) و(يو هاو) بالصدمة.

يبدو أنني لا أستطيع استخدامه بتهور.

 

 

 

استراح (وَانغ تِنغ) قليلاً قبل أن يختفي الدوار تدريجياً.

 

 

“سَطْوَة النَّار!”

“كل ما أعرفه هو أن البصيرة الروحية يمكن أن تساعدني على رؤية السَطْوَة. أتساءل عما إذا كانت لها قدرات أخرى.”

 

 

عبس تشاي يو. “بناءً على الفحص الكيميائي للموقع، فإن المُغَامِرين الذين كانوا يتقاتلون قد لقوا حتفهم بالفعل. لا بد أن طرفاً ثالثاً كان موجوداً في مكان الحادث.”

تأمل (وَانغ تِنغ) للحظة وقرر أن يولي هذا الأمر مزيداً من الاهتمام في المستقبل. موهبة البصيرة الروحية واعدة للغاية، وعليه أن يركز عليها.

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

 

 

يبدو أنني لا أستطيع استخدامه بتهور.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط