Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 41

PDF

 

دخل (وَانغ تِنغ) المبنى وأنهى اختباره بهدوء. تم تغيير معلومات هويته تلقائياً، وحصل على حق الانتقال إلى الطابق الثالث.

41

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

عندما يصلون إلى جزء مثير للاهتمام، كان يناقش مع (لي شيومي) مدى قدم الحبكة. لم يكن تصرفه الآن مختلفاً عن تصرفات ملايين الرجال العاديين في هذا العالم.

*******

دخل (وَانغ تِنغ) المبنى وأنهى اختباره بهدوء. تم تغيير معلومات هويته تلقائياً، وحصل على حق الانتقال إلى الطابق الثالث.

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

 

الفصل 41: حضور التنوير

 

سمعت أن وزارة التربية والتعليم أجرت إصلاحات هذا العام. وبات بإمكان ممارسي فنون الدفاع عن النفس في المرحلة المتوسطة المشاركة في إختبار فنون الدفاع عن النفس الآن. لكن هذا لا علاقة لنا به.

بعد أن درس بصيرته الروحية لبعض الوقت، هضم تقريباً كل الطعام الموجود في معدته.

 

 

ثم سأصرخ بصوت عالٍ—

نهض (وَانغ تِنغ) ونزل الدرج. وفي طريقه، سلم على والديه.

لكن قليلون هم من سيقضون وقتاً طويلاً في التدرب على أساليب القتال الأساسية حتى هذه المرحلة. فلو توفر لهم الوقت والطاقة، لفضلوا السعي ليصبحوا مُغَامِرين محترفين ويطوروا مهاراتهم القتالية.

“أبي، أمي، سأذهب إلى دار فنون الدفاع عن النفس.”

في هذه اللحظة، اقترب (تشانغ شاويانغ)، الذي أصبح للتو تلميذاً متقدماً في فنون القتال، ونظر إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة غريبة.

 

كلما طالت فترة تدريب المرء كتلميذ في فنون القتال، كلما ازداد الطريق صعوبة.

عاد (وانغ شنغ جو) لتوه من رحلة عمل. لم يذهب إلى مكتبه هذه الليلة. أحد الأسباب هو رغبته في الراحة في المنزل، والآخر هو قضاء المزيد من الوقت مع زوجته.

وهكذا، عندما كانت هناك سمات، كان يجمعها. وعندما لم يكن هناك شيء ليختاره، كان عليه أن يعتمد على ممارسته الخاصة!

 

دخل (وَانغ تِنغ) المبنى وأنهى اختباره بهدوء. تم تغيير معلومات هويته تلقائياً، وحصل على حق الانتقال إلى الطابق الثالث.

في تلك اللحظة، كان يشاهد التلفاز مع (لي شيومي) في غرفة المعيشة.

“إنه صغير جداً!”

 

 

عندما يصلون إلى جزء مثير للاهتمام، كان يناقش مع (لي شيومي) مدى قدم الحبكة. لم يكن تصرفه الآن مختلفاً عن تصرفات ملايين الرجال العاديين في هذا العالم.

 

 

 

عندما سمع (وانغ شنغ جو) صوت (وَانغ تِنغ)، لوّح بيده دون أن يكلف نفسه عناء تحريك رأسه.

في الوقت الحالي، كان (وَانغ تِنغ) يركز أكثر على زيادة نقاطه في [الذكاء] و [الروح] . ومع ذلك، فإن هاتين الصفتين نادرتان كالعادة.

“ابتعد جانباً. لا تقاطعنا أثناء مشاهدة التلفاز! هذه هي ذروة الأحداث!”

 

 

 

“حسناً، لن أفعل!” قلب (وَانغ تِنغ) عينيه وانسحب على عجل.

مسح (وَانغ تِنغ) محيطه بنظره. كانت الأرض مليئة بفقاعات السمات، وكان هناك قطيع من الأغنام ذات الساقين ليجمع منها الفراء…

ربتت (لي شيومي) على (وانغ شنغ جو) مرة واحدة وصاحت على عجل: “يا بني، ماذا تريد أن تأكل الليلة؟ سأحضر لك العشاء.”

 

 

لقد بحث عبر الإنترنت من قبل. كانت نصوص مهارات السَطْوَة وتقنيات قتال القوة أكثر عمقاً. ولذلك، كان لديهم طلب أكبر على التنوير.

“أي شيء مناسب يا أمي. يمكنكِ طهي أي شيء متوفر. سأذهب الآن!”

 

جاء صوت (وَانغ تِنغ) من خارج الباب. ثم سُمع هدير محرك سيارة رياضية.

كلما طالت فترة تدريب المرء كتلميذ في فنون القتال، كلما ازداد الطريق صعوبة.

 

 

{دار جيكسين للفنون القتالية}.

تسبب وصول (وَانغ تِنغ) في توقف العديد من الأشخاص عن تدريبهم والالتفات لإلقاء نظرة عليه.

 

“أي شيء مناسب يا أمي. يمكنكِ طهي أي شيء متوفر. سأذهب الآن!”

أوقف (وَانغ تِنغ) سيارته وسار على طول الممرات الضيقة في أكاديمية الفنون القتالية. وفي طريقه، فكّر في نفسه: “لنصعد مباشرةً إلى الطابق الثالث اليوم. يعلم البعض أن قوتي تجاوزت مستوى تلميذ فنون قتالية متوسط. لا جدوى من إخفاء الأمر أكثر من ذلك. مع ذلك، عليّ تأجيل إعلان أنني أصبحت مُغَامِراً لفترة أطول قليلاً.”

لكن بالنسبة لهم، لم يكن هذا الخبر ساراً. بل كان بمثابة صدمة كبيرة!

 

 

آه، النهوض بسرعة كبيرة أمر مزعج!

“أبي، أمي، سأذهب إلى دار فنون الدفاع عن النفس.”

 

[السرعة] = 66

في الحقيقة، لم يتوقع (وَانغ تِنغ) أن يصبح مُغَامِراً بارعاً بهذه السرعة. كان يعتقد أنه سيضطر للانتظار حتى ينتهي إختبار القبول الجامعي.

 

 

كان مختلفاً عن الآخرين. فإذا كان لدى الآخرين مستوى منخفض من الذكاء، فلا حيلة لهم سوى الشعور باليأس.

الحوادث كانت دائماً تأتي فجأة!

سمعت أن وزارة التربية والتعليم أجرت إصلاحات هذا العام. وبات بإمكان ممارسي فنون الدفاع عن النفس في المرحلة المتوسطة المشاركة في إختبار فنون الدفاع عن النفس الآن. لكن هذا لا علاقة لنا به.

 

“آه، لقد أصبح (تشانغ شاويانغ) تلميذاً متقدماً في فنون القتال. والآن، يصعد آخر.”

لقد فاجأه الأمر!

في الحقيقة، لم يتوقع (وَانغ تِنغ) أن يصبح مُغَامِراً بارعاً بهذه السرعة. كان يعتقد أنه سيضطر للانتظار حتى ينتهي إختبار القبول الجامعي.

 

 

وقف (وَانغ تِنغ) أمام مبنى تدريب تلاميذ الفنون القتالية، وألقى نظرة خاطفة على مبنى تدريب المُغَامِرين المجاور له. ثم تنهد تنهيدة عميقة، وكأنه يرثي ظلم العالم كرجل عجوز.

الآن، كانت هذه الأساليب القتالية تتجه نحو مرحلة أخرى تتجاوز مرحلة الإتقان.

في مرمى البصر ولكن بعيد المنال!

 

 

سمعت أن وزارة التربية والتعليم أجرت إصلاحات هذا العام. وبات بإمكان ممارسي فنون الدفاع عن النفس في المرحلة المتوسطة المشاركة في إختبار فنون الدفاع عن النفس الآن. لكن هذا لا علاقة لنا به.

دخل (وَانغ تِنغ) المبنى وأنهى اختباره بهدوء. تم تغيير معلومات هويته تلقائياً، وحصل على حق الانتقال إلى الطابق الثالث.

بدت على وجه (تشانغ شاويانغ) ملامح الإدراك. وضع ذراعه حول كتف (وَانغ تِنغ) وأخذه إلى الداخل.

لم ينسَ أن يُنهي جولةً في الطابقين الأول والثاني، جامعاً العناصر المتساقطة. ثم توجه (وَانغ تِنغ) إلى الطابق الثالث.

 

كان الدرج المؤدي إلى الطابق الثالث يقع في مكان بارز.

 

 

لم يرغب (وَانغ تِنغ) في أن يكون محط الأنظار، لكنه مع ذلك لفت انتباه الجميع في اللحظة التي صعد فيها الدرج.

 

 

 

“(وَانغ تِنغ)، لم أتوقع أن تصبح تلميذاً متقدماً في فنون الدفاع عن النفس بهذه السرعة!” تقدم بعض الطلاب المألوفين وبدأوا في مدحه.

عندما سمع (وانغ شنغ جو) صوت (وَانغ تِنغ)، لوّح بيده دون أن يكلف نفسه عناء تحريك رأسه.

 

بدت على وجه (تشانغ شاويانغ) ملامح الإدراك. وضع ذراعه حول كتف (وَانغ تِنغ) وأخذه إلى الداخل.

كانت نبرتهم مليئة بالحسد!

كانت نبرتهم مليئة بالحسد!

 

أوقف (وَانغ تِنغ) سيارته وسار على طول الممرات الضيقة في أكاديمية الفنون القتالية. وفي طريقه، فكّر في نفسه: “لنصعد مباشرةً إلى الطابق الثالث اليوم. يعلم البعض أن قوتي تجاوزت مستوى تلميذ فنون قتالية متوسط. لا جدوى من إخفاء الأمر أكثر من ذلك. مع ذلك، عليّ تأجيل إعلان أنني أصبحت مُغَامِراً لفترة أطول قليلاً.”

كلما طالت فترة تدريب المرء كتلميذ في فنون القتال، كلما ازداد الطريق صعوبة.

 

 

 

ظلّ العديد من الطلاب هنا عالقين في المرحلة المتوسطة من التدريب القتالي لفترة طويلة، ولم يتمكنوا قط من الوصول إلى المرحلة المتقدمة. كان ذلك مؤسفاً للغاية.

 

 

 

“آه، لقد أصبح (تشانغ شاويانغ) تلميذاً متقدماً في فنون القتال. والآن، يصعد آخر.”

 

 

دخل (وَانغ تِنغ) المبنى وأنهى اختباره بهدوء. تم تغيير معلومات هويته تلقائياً، وحصل على حق الانتقال إلى الطابق الثالث.

سمعت أن وزارة التربية والتعليم أجرت إصلاحات هذا العام. وبات بإمكان ممارسي فنون الدفاع عن النفس في المرحلة المتوسطة المشاركة في إختبار فنون الدفاع عن النفس الآن. لكن هذا لا علاقة لنا به.

{دار جيكسين للفنون القتالية}.

 

 

“تباً! لماذا لم يتم هذا الإصلاح في وقت سابق…”

 

 

{دار جيكسين للفنون القتالية}.

ما إن انتشر خبر زيادة عدد المسجلين في دورة فنون الدفاع عن النفس، حتى انتشر كالنار في الهشيم في أرجاء المدينة. كل من كان من المفترض أن يعرف بالأمر قد سمع به.

 

كان معظم المتدربين في المرحلة المتوسطة من فنون الدفاع عن النفس من البالغين الذين يمارسونها كجزء من عملهم، وكان متوسط أعمارهم مرتفعاً نسبياً، مما حال دون مشاركتهم في إختبار القبول الجامعي.

نهض (وَانغ تِنغ) ونزل الدرج. وفي طريقه، سلم على والديه.

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يكونوا مثل طلاب المدرسة. حتى لو كان الطلاب في مرحلة متوسطة من التدريب على فنون الدفاع عن النفس، فلا يزال لديهم فرصة للارتقاء في السلم الاجتماعي في المستقبل.

[الذكاء] = 5

 

عندما سمع (وانغ شنغ جو) صوت (وَانغ تِنغ)، لوّح بيده دون أن يكلف نفسه عناء تحريك رأسه.

لكن بالنسبة لهم، لم يكن هذا الخبر ساراً. بل كان بمثابة صدمة كبيرة!

كان يعتقد أن جمعها ببطء سيؤدي إلى زيادة ذكائه.

 

ظلّ العديد من الطلاب هنا عالقين في المرحلة المتوسطة من التدريب القتالي لفترة طويلة، ولم يتمكنوا قط من الوصول إلى المرحلة المتقدمة. كان ذلك مؤسفاً للغاية.

لقد وُلد بعض الناس في عصر خاطئ وفوتوا العديد من الفرص الجيدة!

وسط الحشد، كان رجل سمين يراقب (وَانغ تِنغ) وهو يغادر متفاخراً. لعن في سره قائلاً: “كنت أعرف ذلك. كنت أعرف أن هذا الرجل يخفي قدراته الحقيقية. وإلا، كيف استطاع أن يركض أسرع مني أو أن يصبح تلميذاً متقدماً في فنون القتال بهذه السرعة؟ إنه لأمرٌ مخادعٌ للغاية.”

 

كان مختلفاً عن الآخرين. فإذا كان لدى الآخرين مستوى منخفض من الذكاء، فلا حيلة لهم سوى الشعور باليأس.

لم يكن الوقت في صالحهم، فماذا كان بوسعهم أن يفعلوا؟

سمعت أن وزارة التربية والتعليم أجرت إصلاحات هذا العام. وبات بإمكان ممارسي فنون الدفاع عن النفس في المرحلة المتوسطة المشاركة في إختبار فنون الدفاع عن النفس الآن. لكن هذا لا علاقة لنا به.

“فقط اعمل بجد. ستكون هناك فرص لك.” أومأ (وَانغ تِنغ) للطالب وصعد إلى الطابق الثالث.

قبض الطالب قبضته بقوة، وعادت الإرادة القتالية إلى عينيه. كان قد تجاوز العشرين بقليل. لم يكن من الممكن الاستسلام الآن.

 

لقد وُلد بعض الناس في عصر خاطئ وفوتوا العديد من الفرص الجيدة!

“هذا صحيح. ستكون هناك فرص!”

 

 

 

قبض الطالب قبضته بقوة، وعادت الإرادة القتالية إلى عينيه. كان قد تجاوز العشرين بقليل. لم يكن من الممكن الاستسلام الآن.

 

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وسط الحشد، كان رجل سمين يراقب (وَانغ تِنغ) وهو يغادر متفاخراً. لعن في سره قائلاً: “كنت أعرف ذلك. كنت أعرف أن هذا الرجل يخفي قدراته الحقيقية. وإلا، كيف استطاع أن يركض أسرع مني أو أن يصبح تلميذاً متقدماً في فنون القتال بهذه السرعة؟ إنه لأمرٌ مخادعٌ للغاية.”

المرحلة التالية بعد الإتقان هي “التنوير”.

 

 

كان عدد الأشخاص في الطابق الثالث أقل بكثير مقارنةً بالطابق الثاني. ومن الطابق الأول إلى الثالث، يتناقص العدد بشكل حاد. وهذا مثال جيد على مفهوم الهرم.

إذا كان مستوى [الذكاء] لدى المرء مرتفعاً، فإنه سيحقق ضعف النتائج بنصف الجهد عند ممارسة النصوص المقدسة وفنون القتال. أما إذا كان مستوى [الذكاء]منخفضاً، فإنه سيختبر مرارة اليأس.

 

كان شعوراً رائعاً!

تسبب وصول (وَانغ تِنغ) في توقف العديد من الأشخاص عن تدريبهم والالتفات لإلقاء نظرة عليه.

 

“إنه صغير جداً!”

 

“عبقري آخر!”

 

“همم، عبقري؟”

ثم سأصرخ بصوت عالٍ—

كان الدرج المؤدي إلى الطابق الثالث يقع في مكان بارز.

مسح (وَانغ تِنغ) محيطه بنظره. كانت الأرض مليئة بفقاعات السمات، وكان هناك قطيع من الأغنام ذات الساقين ليجمع منها الفراء…

لكن قليلون هم من سيقضون وقتاً طويلاً في التدرب على أساليب القتال الأساسية حتى هذه المرحلة. فلو توفر لهم الوقت والطاقة، لفضلوا السعي ليصبحوا مُغَامِرين محترفين ويطوروا مهاراتهم القتالية.

كان شعوراً رائعاً!

 

 

ليس سيئاً، ليس سيئاً… هل عليّ أن أجد عصا ذهبية أو رمحاً حديدياً في المستقبل ؟

في هذه اللحظة، اقترب (تشانغ شاويانغ)، الذي أصبح للتو تلميذاً متقدماً في فنون القتال، ونظر إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة غريبة.

ربتت (لي شيومي) على (وانغ شنغ جو) مرة واحدة وصاحت على عجل: “يا بني، ماذا تريد أن تأكل الليلة؟ سأحضر لك العشاء.”

“(وَانغ تِنغ)، تقدمك مخيف بعض الشيء!”

آه، النهوض بسرعة كبيرة أمر مزعج!

 

 

“بدأت ممارسة فنون الدفاع عن النفس في سن مبكرة. لقد كنت عالقاً في المرحلة المتوسطة لبعض الوقت. كنت أنتظر فقط فرصة مناسبة”، أجاب (وَانغ تِنغ) مبتسماً.

 

 

كان عدد الأشخاص في الطابق الثالث أقل بكثير مقارنةً بالطابق الثاني. ومن الطابق الأول إلى الثالث، يتناقص العدد بشكل حاد. وهذا مثال جيد على مفهوم الهرم.

بدت على وجه (تشانغ شاويانغ) ملامح الإدراك. وضع ذراعه حول كتف (وَانغ تِنغ) وأخذه إلى الداخل.

مهارة استخدام العصا!

 

[القوة] = 153

“هيا، هيا. بما أنك هنا، فهناك أخيراً شخص يمكنه أن يتبارز معي باستخدام مهارات القبضة.”

 

41

 

مسح (وَانغ تِنغ) محيطه بنظره. كانت الأرض مليئة بفقاعات السمات، وكان هناك قطيع من الأغنام ذات الساقين ليجمع منها الفراء…

طوال الليل، جمع (وَانغ تِنغ) جميع فقاعات السمات في الطابق الثالث. لقد كانت جولة أخرى من المكاسب الهائلة.

إلى جانب تقنيات القتال الأساسية التي كان يمتلكها بالفعل، اكتسب (وَانغ تِنغ) تقنية أساسية جديدة – مهارة العصا الأساسية (الأساس)!

المجموع—

 

[الذكاء] = 5

أوقف (وَانغ تِنغ) سيارته وسار على طول الممرات الضيقة في أكاديمية الفنون القتالية. وفي طريقه، فكّر في نفسه: “لنصعد مباشرةً إلى الطابق الثالث اليوم. يعلم البعض أن قوتي تجاوزت مستوى تلميذ فنون قتالية متوسط. لا جدوى من إخفاء الأمر أكثر من ذلك. مع ذلك، عليّ تأجيل إعلان أنني أصبحت مُغَامِراً لفترة أطول قليلاً.”

[الروح] = 6

[القوة] = 153

 

[السرعة] = 66

[القوة] = 153

أيها الشيطان ، اترك سيدي!

في الوقت الحالي، كان (وَانغ تِنغ) يركز أكثر على زيادة نقاطه في [الذكاء] و [الروح] . ومع ذلك، فإن هاتين الصفتين نادرتان كالعادة.

تسبب وصول (وَانغ تِنغ) في توقف العديد من الأشخاص عن تدريبهم والالتفات لإلقاء نظرة عليه.

 

ربتت (لي شيومي) على (وانغ شنغ جو) مرة واحدة وصاحت على عجل: “يا بني، ماذا تريد أن تأكل الليلة؟ سأحضر لك العشاء.”

لقد بحث عبر الإنترنت من قبل. كانت نصوص مهارات السَطْوَة وتقنيات قتال القوة أكثر عمقاً. ولذلك، كان لديهم طلب أكبر على التنوير.

عندما يصلون إلى جزء مثير للاهتمام، كان يناقش مع (لي شيومي) مدى قدم الحبكة. لم يكن تصرفه الآن مختلفاً عن تصرفات ملايين الرجال العاديين في هذا العالم.

 

لكن بالنسبة لهم، لم يكن هذا الخبر ساراً. بل كان بمثابة صدمة كبيرة!

إذا كان مستوى [الذكاء] لدى المرء مرتفعاً، فإنه سيحقق ضعف النتائج بنصف الجهد عند ممارسة النصوص المقدسة وفنون القتال. أما إذا كان مستوى [الذكاء]منخفضاً، فإنه سيختبر مرارة اليأس.

كلما طالت فترة تدريب المرء كتلميذ في فنون القتال، كلما ازداد الطريق صعوبة.

 

عاد (وانغ شنغ جو) لتوه من رحلة عمل. لم يذهب إلى مكتبه هذه الليلة. أحد الأسباب هو رغبته في الراحة في المنزل، والآخر هو قضاء المزيد من الوقت مع زوجته.

استطاع (وَانغ تِنغ) جمع السمات لتحسين مخطوطاته وتقنياته القتالية. مع ذلك، كان المُغَامِرون الحقيقيون نادرين، بل إنهم لم يكونوا يجتمعون كما يفعل تلاميذ الفنون القتالية. لم يكن بوسعه جمع كميات هائلة من السمات كما فعل معهم.

 

 

جاء صوت (وَانغ تِنغ) من خارج الباب. ثم سُمع هدير محرك سيارة رياضية.

وهكذا، عندما كانت هناك سمات، كان يجمعها. وعندما لم يكن هناك شيء ليختاره، كان عليه أن يعتمد على ممارسته الخاصة!

 

 

 

كان يُنظر إلى زيادة ذكائه على أنها ادخار ليوم عسير!

كان معظم المتدربين في المرحلة المتوسطة من فنون الدفاع عن النفس من البالغين الذين يمارسونها كجزء من عملهم، وكان متوسط أعمارهم مرتفعاً نسبياً، مما حال دون مشاركتهم في إختبار القبول الجامعي.

لكن (وَانغ تِنغ) كان محظوظاً لأنه تمكن من زيادة مستوى ذكاءه من خلال جمع السمات.

لكن (وَانغ تِنغ) لم يكترث. كل ما كان عليه فعله هو اكتساب السمات. سيكون من المؤسف ألا يجمعها.

 

طوال الليل، جمع (وَانغ تِنغ) جميع فقاعات السمات في الطابق الثالث. لقد كانت جولة أخرى من المكاسب الهائلة.

كان يعتقد أن جمعها ببطء سيؤدي إلى زيادة ذكائه.

في هذه اللحظة، اقترب (تشانغ شاويانغ)، الذي أصبح للتو تلميذاً متقدماً في فنون القتال، ونظر إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة غريبة.

 

 

كان مختلفاً عن الآخرين. فإذا كان لدى الآخرين مستوى منخفض من الذكاء، فلا حيلة لهم سوى الشعور باليأس.

“عبقري آخر!”

 

أما بالنسبة للروح، فقد ارتبطت بمدة استمرار قدرة بصيرته الروحية. قد تثبت هذه القدرة أهميتها البالغة في المستقبل، لذا عليه زيادة سعة مخزونه الروحي بأسرع وقت ممكن.

أيها الشيطان ، اترك سيدي!

 

 

إلى جانب كل هذا، فقد جمع اليوم العديد من سمات مهارات الحركة الأساسية، ومهارات القبضة الأساسية، ومهارات السيف الأساسية، ومهارات النصل الأساسية.

“(وَانغ تِنغ)، لم أتوقع أن تصبح تلميذاً متقدماً في فنون الدفاع عن النفس بهذه السرعة!” تقدم بعض الطلاب المألوفين وبدأوا في مدحه.

 

في هذه اللحظة، اقترب (تشانغ شاويانغ)، الذي أصبح للتو تلميذاً متقدماً في فنون القتال، ونظر إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة غريبة.

الآن، كانت هذه الأساليب القتالية تتجه نحو مرحلة أخرى تتجاوز مرحلة الإتقان.

41

 

 

المرحلة التالية بعد الإتقان هي “التنوير”.

لكن بالنسبة لهم، لم يكن هذا الخبر ساراً. بل كان بمثابة صدمة كبيرة!

كان التنوير المرحلة الأخيرة من تقنيات القتال الأساسية. في هذه المرحلة، يُدرك المرء الهالة القوية الكامنة وراء المهارة. عند القتال، يُشعر بحضور المهارة المخيف أولاً، مُربكاً الخصم.

كان التنوير المرحلة الأخيرة من تقنيات القتال الأساسية. في هذه المرحلة، يُدرك المرء الهالة القوية الكامنة وراء المهارة. عند القتال، يُشعر بحضور المهارة المخيف أولاً، مُربكاً الخصم.

إخضاع العدو دون قتال!

أيها الشيطان ، اترك سيدي!

 

لم يرغب (وَانغ تِنغ) في أن يكون محط الأنظار، لكنه مع ذلك لفت انتباه الجميع في اللحظة التي صعد فيها الدرج.

كان هذا هو استخدام الحضور.

“أبي، أمي، سأذهب إلى دار فنون الدفاع عن النفس.”

 

 

لكن قليلون هم من سيقضون وقتاً طويلاً في التدرب على أساليب القتال الأساسية حتى هذه المرحلة. فلو توفر لهم الوقت والطاقة، لفضلوا السعي ليصبحوا مُغَامِرين محترفين ويطوروا مهاراتهم القتالية.

 

 

لكن (وَانغ تِنغ) لم يكترث. كل ما كان عليه فعله هو اكتساب السمات. سيكون من المؤسف ألا يجمعها.

 

 

 

كذلك، فإن إتقانه لأساسياته سيفيده في تطوير تقنيات قتال القوة مستقبلاً. ففي نهاية المطاف، لا يمكن بناء ناطحة سحاب إلا إذا كانت أساساتها متينة.

 

 

بعد أن درس بصيرته الروحية لبعض الوقت، هضم تقريباً كل الطعام الموجود في معدته.

إلى جانب تقنيات القتال الأساسية التي كان يمتلكها بالفعل، اكتسب (وَانغ تِنغ) تقنية أساسية جديدة – مهارة العصا الأساسية (الأساس)!

 

 

في مرمى البصر ولكن بعيد المنال!

مهارة استخدام العصا!

ثم سأصرخ بصوت عالٍ—

 

 

ليس سيئاً، ليس سيئاً… هل عليّ أن أجد عصا ذهبية أو رمحاً حديدياً في المستقبل ؟

 

ثم سأصرخ بصوت عالٍ—

لم يكن الوقت في صالحهم، فماذا كان بوسعهم أن يفعلوا؟

أيها الشيطان ، اترك سيدي!

طوال الليل، جمع (وَانغ تِنغ) جميع فقاعات السمات في الطابق الثالث. لقد كانت جولة أخرى من المكاسب الهائلة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

“تباً! لماذا لم يتم هذا الإصلاح في وقت سابق…”

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

مهارة استخدام العصا!

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

 

 

كان التنوير المرحلة الأخيرة من تقنيات القتال الأساسية. في هذه المرحلة، يُدرك المرء الهالة القوية الكامنة وراء المهارة. عند القتال، يُشعر بحضور المهارة المخيف أولاً، مُربكاً الخصم.

استطاع (وَانغ تِنغ) جمع السمات لتحسين مخطوطاته وتقنياته القتالية. مع ذلك، كان المُغَامِرون الحقيقيون نادرين، بل إنهم لم يكونوا يجتمعون كما يفعل تلاميذ الفنون القتالية. لم يكن بوسعه جمع كميات هائلة من السمات كما فعل معهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط