Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 42

 

 

42

ومع ذلك، فقد تمكن من تفادي الضربة القاتلة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

بدا أن هذا الشخص قد أتى بنية سيئة. بدا وكأنه يستهدفه.

*******

أخرج (وَانغ تِنغ) سيفه الحربي وارتدى قفازات الملاكمة. ثم خرج من السيارة ببطء.

 

 

 

“أيها المُغَامِر، أنت في الواقع مُغَامِر!”

الفصل 42: هذا… ملك الدراما!

 

 

لقد كانت ليلة مثيرة لجمع فراء الأغنام – لحظة، لقد كانت ليلة تدريب!

 

 

وتابع الرجل قائلاً: “لو أن زملائي الآخرين في الفريق اكتشفوا أمرك أولاً، همم، ليس من السهل التحدث إليهم مثلي”.

أنهى (وَانغ تِنغ) جمع فقاعة السمة الأخيرة وخرج من {دار جيكسين للفنون القتالية}. قاد سيارته على طول الطريق الساحلي في طريقه إلى المنزل.

لكن خصمه كان بلا شك مُغَامِراً متمرساً يتمتع بخبرة قتالية واسعة. ورغم إصابته البالغة، فقد تمكن من التمسك بحياته.

 

 

كان {دار جيكسين للفنون القتالية} يقع بجوار البحر. وكان هناك طريق سريع يمتد بمحاذاة الساحل. وفي الليل، لم تكن هناك سيارات كثيرة على هذا الطريق.

قبل لحظات، كان لا يزال واثقاً ومتغطرساً، وكأن كل شيء تحت سيطرته. أما الآن، فقد شحب وجهه، وتشوّهت ملامحه من الألم. بدت الدهشة والغضب وعدم التصديق واضحة على وجهه.

 

كان الفائز واضحاً!

تحت سماء الليل المظلمة، بدا المكان هادئاً ومنعزلاً بشكل استثنائي.

ركضتُ مع الريحِ تحت المطرْ

 

فقد الرجل ذراعه، فتضاءلت قدرته القتالية بشكل كبير. كان يعلم أنه لا يُضاهي (وَانغ تِنغ). امتلأ قلبه بالاستياء، لكنه مع ذلك استدار وهرب.

كان (وَانغ تِنغ) آخر من غادر مجدداً. أما بقية طلاب دار فنون الدفاع عن النفس فقد عادوا إلى منازلهم قبل ذلك بكثير.

 

 

تمكن (وَانغ تِنغ) من إيقاف سيارته في اللحظة المناسبة. اندفع جسده للأمام بفعل القصور الذاتي، لكن بصفته مُغَامِراً بارعاً، كان تحكمه بجسده استثنائياً. فبقي في مقعده بثبات.

تم تشغيل الموسيقى في السيارة، وقد بددت الموسيقى الصاخبة والنابضة بالحياة الصمت في المكان المحيط…

كان (وَانغ تِنغ) في عجلة من أمره. وفي لحظة، لمع ضوء روحاني، وانطلق سيف المعركة من يده. لقد رماه على خصمه.

 

 

🎵🎵🎵🎵🎵🎵🎵

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

في ليلٍ جليديِّ صمتُ الثلوجِ

“إذا سلمتك الشيء، فهل ستتركني أذهب حقاً؟”

أراقبُ هبوطَها، والبردُ بي

 

وقلبي مسافرُهُ لا يعودُ

وبينما كان (وَانغ تِنغ) على وشك الخروج من سيارته، خطرت له فكرة فجأة وقام بتفعيل بصيرته الروحية.

بعيدًا… بعيدًا عن موطني

 

ركضتُ مع الريحِ تحت المطرْ

 

فضاعَت ملامحُ هذا الأثرْ

الفصل 42: هذا… ملك الدراما!  

سماءٌ وبحرٌ، أنا وأنتَ

 

فهل نتغيّرُ… أم يُعادُ القدرْ؟

ظهرت في رؤيته كرة من الضوء الساطع تشبه مصباحاً متوهجاً بقوة 50 واط…

 

اهرب!

انطلق سيف المعركة كالسهم من قوسه، حاملاً معه قوة ألسنة اللهب.

سكراااش

خفض!

 

 

“لا!”

أدى احتكاك الإطارات بالإسفلت إلى كسر سكون الليل. واختفى الجو الهادئ الذي خلقته الموسيقى.

 

تمكن (وَانغ تِنغ) من إيقاف سيارته في اللحظة المناسبة. اندفع جسده للأمام بفعل القصور الذاتي، لكن بصفته مُغَامِراً بارعاً، كان تحكمه بجسده استثنائياً. فبقي في مقعده بثبات.

“أيها الصغير المزعج، كنت أعرف أنك لن تكون صادقاً إلى هذا الحد. كنتُ أحذر منك بالفعل. هل تظن أنك تستطيع خداعي بنواياك الخفية؟”

 

أدى احتكاك الإطارات بالإسفلت إلى كسر سكون الليل. واختفى الجو الهادئ الذي خلقته الموسيقى.

أضاء الضوء العالي المشهد أمامه. كانت شجرة ضخمة ساقطة تسد الطريق. في الوقت نفسه، كان هناك شخص يجلس على غصن من الشجرة. لم يستطع تمييز ملامحه بوضوح.

كان الرجل يلهث بشدة، ويبتلع أنفاساً عميقة. شعر وكأنه نجا لتوه من كارثة.

 

 

عبس (وَانغ تِنغ).

 

 

ومع ذلك، فقد تمكن من تفادي الضربة القاتلة.

بدا أن هذا الشخص قد أتى بنية سيئة. بدا وكأنه يستهدفه.

 

وبينما كان (وَانغ تِنغ) على وشك الخروج من سيارته، خطرت له فكرة فجأة وقام بتفعيل بصيرته الروحية.

“هاهاها، أيها الوغد الصغير، لن تستطيع قتلي. اليوم…”

ظهرت في رؤيته كرة من الضوء الساطع تشبه مصباحاً متوهجاً بقوة 50 واط…

كانت الابتسامة تعلو وجه الرجل. “لا تقلق. أنا جاد فيما أقول. أنا مُغَامِر بارع. لا داعي لأن أكذب على تلميذٍ صغيرٍ مثلك.”

 

 

السَطْوَة!

اهرب!

مُغَامِر بارع!

 

 

أدى احتكاك الإطارات بالإسفلت إلى كسر سكون الليل. واختفى الجو الهادئ الذي خلقته الموسيقى.

خفق قلب (وَانغ تِنغ) بشدة. لماذا يبحث عنه مُغَامِر؟ من يكون؟ ما الدافع وراء ذلك؟

في ليلٍ جليديِّ صمتُ الثلوجِ

امتلأ قلبه بكمّ هائل من الأسئلة.

 

 

أنهى (وَانغ تِنغ) جمع فقاعة السمة الأخيرة وخرج من {دار جيكسين للفنون القتالية}. قاد سيارته على طول الطريق الساحلي في طريقه إلى المنزل.

ومع ذلك، بمقارنة شدة الضوء الذي رآه باستخدام بصيرته الروحية والضوء الذي كان عليه، لم يكن لديه ما يخشاه، حتى لو تقاتلا.

“لقد وضعت ذلك الشيء…”

أخرج (وَانغ تِنغ) سيفه الحربي وارتدى قفازات الملاكمة. ثم خرج من السيارة ببطء.

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

 

 

“سلّم الشيء!” نظر الرجل إلى (وَانغ تِنغ) وفتح فمه.

“أيها المُغَامِر، أنت في الواقع مُغَامِر!”

 

 

“ما هو الشيء؟ لا أعتقد أنني أعرفك!” سأل (وَانغ تِنغ) بفضول.

كانت الابتسامة تعلو وجه الرجل. “لا تقلق. أنا جاد فيما أقول. أنا مُغَامِر بارع. لا داعي لأن أكذب على تلميذٍ صغيرٍ مثلك.”

 

لقد رأى نية القتل الواضحة على وجه (وَانغ تِنغ).

قال الرجل ببرود: “لا يهم إن كنت تعرفني أم لا. لكن إذا سلمتني الشيء الذي أخذته من جبل باوان، فسأعفو عنك”.

انقبضت حدقتا الرجل حتى أصبحتا نقطة. وقف شعر جسده وهو يحاول بكل ما أوتي من قوة أن يميل بجسده ويتفادى السيف.

 

 

“أي شيء؟ أي جبل باوآن؟ لماذا لا أفهم ما تقوله؟” شعر (وَانغ تِنغ) وكأن قلبه قد سقط.

 

 

 

كيف عرف هذا الشخص أنه أخذ شيئاً؟

“هل تخطط للمغادرة؟”

 

انفجر ضاحكاً. ولكن قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، هبت عليه عاصفة قوية من الرياح الجليدية من جهة يمينه.

استهزأ الرجل. ثم نهض وسار نحو (وَانغ تِنغ). “ألا تعرف؟ في هذه الحالة، من أين حصلت على السيف وقفازات الملاكمة التي في يديك؟”

“أنت في الواقع مُغَامِر بارع!”

 

لم يتأثر (وَانغ تِنغ). واصل ملاحقة الرجل بخطواته، واقترب منه تدريجياً مع كل حركة.

أجاب (وَانغ تِنغ) ببرود: “لقد اشتريتها”.

كيف عرف هذا الشخص أنه أخذ شيئاً؟

عندما اقترب الطرف الآخر، تمكن (وَانغ تِنغ) أخيراً من رؤية هيئته. كان رجلاً في الثلاثين من عمره تقريباً. لم تكن هناك سمة مميزة على وجهه، لكن عينيه كانتا كعيني ذئب وحيد. لم يكن يبدو شخصاً طيباً بأي حال من الأحوال.

 

“إذا سلمتك الشيء، فهل ستتركني أذهب حقاً؟”

“أنت على حافة الموت، كما تعلم. لماذا ما زلت عنيداً؟” لوّح الرجل بهاتفه. “لقد قام جميع أعضاء فريقنا بزرع نظام تتبع GPS في هواتفنا. لقد أخفيته جيداً بتدمير جثثهم وكل الآثار المتبقية. ففي النهاية، الموتى لا يتكلمون. لسوء الحظ، كنت غبياً بما يكفي لإعادة هواتفهم.”

 

 

 

اللعنة، لم أتوقع حتى وجود نظام تتبع في الهواتف المحمولة. لقد كنت مهملاً للغاية! لعن (وَانغ تِنغ) نفسه في سره.

سماءٌ وبحرٌ، أنا وأنتَ

 

 

“أليس لديك ما تقوله الآن؟ أخبرني أين الشيء، وسأعفو عنك.”

لكن خصمه كان بلا شك مُغَامِراً متمرساً يتمتع بخبرة قتالية واسعة. ورغم إصابته البالغة، فقد تمكن من التمسك بحياته.

 

فقد الرجل ذراعه، فتضاءلت قدرته القتالية بشكل كبير. كان يعلم أنه لا يُضاهي (وَانغ تِنغ). امتلأ قلبه بالاستياء، لكنه مع ذلك استدار وهرب.

لا أمانع في إخبارك أنني مُغَامِر بارع. أنت مجرد تلميذٍ في فنون القتال. حتى لو كنت تمتلك أسلحةً منقوشةً بالرونية، فأنت لست نداً لي.

صرخ الرجل مذعوراً: “أيها الوغد الصغير، لا تبتعد كثيراً!”، لكنه في الوقت نفسه لم يكن لينتظر موته، فسارع إلى تفادي الهجمات.

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

“إذن، لا تؤذي نفسك”، قال الرجل بهدوء.

 

شعر (وَانغ تِنغ) بأنه محظوظ. لحسن الحظ، كان يحمل معه هاتفيه المحمولين أينما ذهب. لقد تتبعه هذا الشخص عبر نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، لذا ربما لم يكن يعرف مكان سكنه.

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

 

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

ومع ذلك، تظاهر (وَانغ تِنغ) بالصدمة.

 

 

“هل تخطط للمغادرة؟”

 

 

“أيها المُغَامِر، أنت في الواقع مُغَامِر!”

كان (وَانغ تِنغ) آخر من غادر مجدداً. أما بقية طلاب دار فنون الدفاع عن النفس فقد عادوا إلى منازلهم قبل ذلك بكثير.

 

 

“إذا سلمتك الشيء، فهل ستتركني أذهب حقاً؟”

 

 

فهل نتغيّرُ… أم يُعادُ القدرْ؟

في تلك اللحظة، بدا الأمر كما لو أن (وَانغ تِنغ) قد تلبسه ملك الدراما. بدا عليه التوتر والخوف، غارقاً في معضلة.

 

 

 

“بالطبع، يجب أن تشعر بأنك محظوظ لأنني جئت بمفردي لحل هذه المسألة.”

“لا!”

 

 

وتابع الرجل قائلاً: “لو أن زملائي الآخرين في الفريق اكتشفوا أمرك أولاً، همم، ليس من السهل التحدث إليهم مثلي”.

كان {دار جيكسين للفنون القتالية} يقع بجوار البحر. وكان هناك طريق سريع يمتد بمحاذاة الساحل. وفي الليل، لم تكن هناك سيارات كثيرة على هذا الطريق.

 

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

“ألا يعلم أحد بهذا؟” رفع (وَانغ تِنغ) رأسه.

ومع ذلك، بمقارنة شدة الضوء الذي رآه باستخدام بصيرته الروحية والضوء الذي كان عليه، لم يكن لديه ما يخشاه، حتى لو تقاتلا.

 

إتقان [مهارة السيف الأساسية]!

“هذا صحيح. أنا الوحيد. لا داعي للقلق بشأن الآخرين الذين يبحثون عن المشاكل.” ربما أراد الرجل أن يصدقه (وَانغ تِنغ)، لذا كان تعبيره صادقاً للغاية.

تم تشغيل الموسيقى في السيارة، وقد بددت الموسيقى الصاخبة والنابضة بالحياة الصمت في المكان المحيط…

 

أراقبُ هبوطَها، والبردُ بي

“حسناً، سأخبرك. لكن عليك أولاً أن تعدني بأن تعفو عن حياتي.”

خفض!

 

فضاعَت ملامحُ هذا الأثرْ

ضغط (وَانغ تِنغ) على أسنانه وأومأ برأسه بحزم. ثم سار نحو الطرف الآخر بحذر.

“ألا يعلم أحد بهذا؟” رفع (وَانغ تِنغ) رأسه.

 

في ليلٍ جليديِّ صمتُ الثلوجِ

كانت الابتسامة تعلو وجه الرجل. “لا تقلق. أنا جاد فيما أقول. أنا مُغَامِر بارع. لا داعي لأن أكذب على تلميذٍ صغيرٍ مثلك.”

أنهى (وَانغ تِنغ) جمع فقاعة السمة الأخيرة وخرج من {دار جيكسين للفنون القتالية}. قاد سيارته على طول الطريق الساحلي في طريقه إلى المنزل.

 

 

“لقد وضعت ذلك الشيء…”

 

 

أنت مجرد تلميذ فنون قتالية!

سار (وَانغ تِنغ) حتى أصبح على بُعد ثلاثة أمتار من المُغَامِر. ثم اشتدت نظراته، وداس بقوة على الأرض. مستغلاً قوة الارتداد، قفز (وَانغ تِنغ) عالياً.

*******

 

 

تحولت الابتسامة على وجه الرجل إلى ابتسامة بشعة!

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

“أيها الصغير المزعج، كنت أعرف أنك لن تكون صادقاً إلى هذا الحد. كنتُ أحذر منك بالفعل. هل تظن أنك تستطيع خداعي بنواياك الخفية؟”

“ما هو الشيء؟ لا أعتقد أنني أعرفك!” سأل (وَانغ تِنغ) بفضول.

 

 

أنت مجرد تلميذ فنون قتالية!

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

“اليوم، سأوضح لكم الفرق بين تلميذ فنون القتال ومُغَامِر فنون القتال!”

 

 

“أنت في الواقع مُغَامِر بارع!”

وجه الرجل لكمة إلى (وَانغ تِنغ). كانت هناك طبقة من السَطْوَة البنية تغطي قبضته، مما أعطى شعوراً بالصلابة والقوة.

بعد أن قطع (وَانغ تِنغ) ذراع الرجل بضربة واحدة، لم يتردد. نفّذ حركاته المتقنة وانطلق بسرعة فائقة. تداخلت ألسنة اللهب مع سيفه الحربي وهو يوجهه نحو خصمه.

لوّح (وَانغ تِنغ) بسيفه الطويل رداً على ذلك.

 

 

 

إتقان [مهارة السيف الأساسية]!

أجاب (وَانغ تِنغ) ببرود: “لقد اشتريتها”.

عندما رفع سيفه، لم يستخدم أي قوة. ومع ذلك، بمجرد أن اصطدم السيف الطويل بقبضة خصمه، انفجرت قوة متفجرة حارقة من السيف.

 

 

لا أمانع في إخبارك أنني مُغَامِر بارع. أنت مجرد تلميذٍ في فنون القتال. حتى لو كنت تمتلك أسلحةً منقوشةً بالرونية، فأنت لست نداً لي.

بوم!

 

 

 

اصطدمت القوتان وتسببتا في دوي هائل.

تم تشغيل الموسيقى في السيارة، وقد بددت الموسيقى الصاخبة والنابضة بالحياة الصمت في المكان المحيط…

 

“أيها الصغير المزعج، كنت أعرف أنك لن تكون صادقاً إلى هذا الحد. كنتُ أحذر منك بالفعل. هل تظن أنك تستطيع خداعي بنواياك الخفية؟”

استخدم (وَانغ تِنغ) كل قوته في هذا الهجوم، بينما كان الطرف الآخر متهاوناً. كان يعتبر (وَانغ تِنغ) مجرد تلميذ في فنون القتال.

“ما هو الشيء؟ لا أعتقد أنني أعرفك!” سأل (وَانغ تِنغ) بفضول.

كان الفائز واضحاً!

 

 

 

خفض!

ركضتُ مع الريحِ تحت المطرْ

 

استهزأ الرجل. ثم نهض وسار نحو (وَانغ تِنغ). “ألا تعرف؟ في هذه الحالة، من أين حصلت على السيف وقفازات الملاكمة التي في يديك؟”

تمزق جسد الرجل وتصدعت عظامه بفعل قوة الهجوم. وتدفق الدم كالنبع، متصاعداً عالياً في السماء.

بوم!

رافقت صرخة الرجل من الألم سقوط الدم.

“ألا يعلم أحد بهذا؟” رفع (وَانغ تِنغ) رأسه.

 

سووش!

“آه!”

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

 

قام (وَانغ تِنغ) بقطع إحدى ذراعيه.

بوم!

 

 

قبل لحظات، كان لا يزال واثقاً ومتغطرساً، وكأن كل شيء تحت سيطرته. أما الآن، فقد شحب وجهه، وتشوّهت ملامحه من الألم. بدت الدهشة والغضب وعدم التصديق واضحة على وجهه.

عندما رفع سيفه، لم يستخدم أي قوة. ومع ذلك، بمجرد أن اصطدم السيف الطويل بقبضة خصمه، انفجرت قوة متفجرة حارقة من السيف.

 

 

“مُغَامِر فنون قتالية!”

عندما اقترب الطرف الآخر، تمكن (وَانغ تِنغ) أخيراً من رؤية هيئته. كان رجلاً في الثلاثين من عمره تقريباً. لم تكن هناك سمة مميزة على وجهه، لكن عينيه كانتا كعيني ذئب وحيد. لم يكن يبدو شخصاً طيباً بأي حال من الأحوال.

 

“ما هو الشيء؟ لا أعتقد أنني أعرفك!” سأل (وَانغ تِنغ) بفضول.

“أنت في الواقع مُغَامِر بارع!”

 

 

 

لم يستطع الرجل إلا أن يصيح. لم يكن ليتخيل أبداً أن هذا المراهق المتهور الذي يقف أمامه مُغَامِر بارع.

🎵🎵🎵🎵🎵🎵🎵

 

عندما رفع سيفه، لم يستخدم أي قوة. ومع ذلك، بمجرد أن اصطدم السيف الطويل بقبضة خصمه، انفجرت قوة متفجرة حارقة من السيف.

اهرب!

 

يجب أن اهرب!

لا أستطيع الاستمرار في التباطؤ لفترة طويلة!

وإلا فإنه سيقتلني!

في ليلٍ جليديِّ صمتُ الثلوجِ

 

 

فقد الرجل ذراعه، فتضاءلت قدرته القتالية بشكل كبير. كان يعلم أنه لا يُضاهي (وَانغ تِنغ). امتلأ قلبه بالاستياء، لكنه مع ذلك استدار وهرب.

 

 

خفض!

لقد رأى نية القتل الواضحة على وجه (وَانغ تِنغ).

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

بالإضافة إلى عينيه اللامباليتين.

تمزق جسد الرجل وتصدعت عظامه بفعل قوة الهجوم. وتدفق الدم كالنبع، متصاعداً عالياً في السماء.

لم يعد هناك أي أثر للقلق أو الخوف فيهم. كل ذلك كان تمثيلاً. لقد كان يمثل، وببراعة فائقة.

“اليوم، سأوضح لكم الفرق بين تلميذ فنون القتال ومُغَامِر فنون القتال!”

كان هذا… ملك الدراما!

 

“هل تخطط للمغادرة؟”

 

 

 

بعد أن قطع (وَانغ تِنغ) ذراع الرجل بضربة واحدة، لم يتردد. نفّذ حركاته المتقنة وانطلق بسرعة فائقة. تداخلت ألسنة اللهب مع سيفه الحربي وهو يوجهه نحو خصمه.

أضاء الضوء العالي المشهد أمامه. كانت شجرة ضخمة ساقطة تسد الطريق. في الوقت نفسه، كان هناك شخص يجلس على غصن من الشجرة. لم يستطع تمييز ملامحه بوضوح.

 

 

صرخ الرجل مذعوراً: “أيها الوغد الصغير، لا تبتعد كثيراً!”، لكنه في الوقت نفسه لم يكن لينتظر موته، فسارع إلى تفادي الهجمات.

 

 

ومع ذلك، تظاهر (وَانغ تِنغ) بالصدمة.

لم يتأثر (وَانغ تِنغ). واصل ملاحقة الرجل بخطواته، واقترب منه تدريجياً مع كل حركة.

 

 

“هاهاها، أيها الوغد الصغير، لن تستطيع قتلي. اليوم…”

لكن خصمه كان بلا شك مُغَامِراً متمرساً يتمتع بخبرة قتالية واسعة. ورغم إصابته البالغة، فقد تمكن من التمسك بحياته.

 

 

ومع ذلك، تظاهر (وَانغ تِنغ) بالصدمة.

لا أستطيع الاستمرار في التباطؤ لفترة طويلة!

🎵🎵🎵🎵🎵🎵🎵

 

 

يجب أن أنهي الأمر بسرعة!

 

 

قبل لحظات، كان لا يزال واثقاً ومتغطرساً، وكأن كل شيء تحت سيطرته. أما الآن، فقد شحب وجهه، وتشوّهت ملامحه من الألم. بدت الدهشة والغضب وعدم التصديق واضحة على وجهه.

كان (وَانغ تِنغ) في عجلة من أمره. وفي لحظة، لمع ضوء روحاني، وانطلق سيف المعركة من يده. لقد رماه على خصمه.

ظهرت في رؤيته كرة من الضوء الساطع تشبه مصباحاً متوهجاً بقوة 50 واط…

 

 

سووش!

 

 

 

انطلق سيف المعركة كالسهم من قوسه، حاملاً معه قوة ألسنة اللهب.

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

انقبضت حدقتا الرجل حتى أصبحتا نقطة. وقف شعر جسده وهو يحاول بكل ما أوتي من قوة أن يميل بجسده ويتفادى السيف.

استهزأ الرجل. ثم نهض وسار نحو (وَانغ تِنغ). “ألا تعرف؟ في هذه الحالة، من أين حصلت على السيف وقفازات الملاكمة التي في يديك؟”

 

في تلك اللحظة، بدا الأمر كما لو أن (وَانغ تِنغ) قد تلبسه ملك الدراما. بدا عليه التوتر والخوف، غارقاً في معضلة.

خفض!

 

 

 

شقّ سيف المعركة صدره تاركاً أثراً دموياً. وكان الجلد المحيط بالجرح محترقاً بالكامل.

مُغَامِر بارع!

ومع ذلك، فقد تمكن من تفادي الضربة القاتلة.

 

 

اهرب!

كان الرجل يلهث بشدة، ويبتلع أنفاساً عميقة. شعر وكأنه نجا لتوه من كارثة.

خفض!

 

إتقان [مهارة السيف الأساسية]!

“هاهاها، أيها الوغد الصغير، لن تستطيع قتلي. اليوم…”

انقبضت حدقتا الرجل حتى أصبحتا نقطة. وقف شعر جسده وهو يحاول بكل ما أوتي من قوة أن يميل بجسده ويتفادى السيف.

 

 

انفجر ضاحكاً. ولكن قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، هبت عليه عاصفة قوية من الرياح الجليدية من جهة يمينه.

 

 

“لقد وضعت ذلك الشيء…”

أدار الرجل رأسه.

 

كانت قبضة تشبه تمثالاً جليدياً تكبر بسرعة أمام عينيه.

 

عنصر الجليد!

 

“لا!”

انقبضت حدقتا الرجل حتى أصبحتا نقطة. وقف شعر جسده وهو يحاول بكل ما أوتي من قوة أن يميل بجسده ويتفادى السيف.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

عندما اقترب الطرف الآخر، تمكن (وَانغ تِنغ) أخيراً من رؤية هيئته. كان رجلاً في الثلاثين من عمره تقريباً. لم تكن هناك سمة مميزة على وجهه، لكن عينيه كانتا كعيني ذئب وحيد. لم يكن يبدو شخصاً طيباً بأي حال من الأحوال.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لقد كانت ليلة مثيرة لجمع فراء الأغنام – لحظة، لقد كانت ليلة تدريب!

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

تم تشغيل الموسيقى في السيارة، وقد بددت الموسيقى الصاخبة والنابضة بالحياة الصمت في المكان المحيط…

 

ومع ذلك، تظاهر (وَانغ تِنغ) بالصدمة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط