Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 50

PDF

 

لكن هذه كانت المرة الأولى التي يرون فيها شخصاً غريباً إلى هذا الحد. كان يرتدي قناع ألترامان.

50

50

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان مدير {دار جيكسين للفنون القتالية}، (فو تيانداو).

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

*******

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

“مرحباً، لقد جئت لأتقدم بطلب للحصول على شهادة المُغَامِر القتالي”، قال (وَانغ تِنغ) للموظف المقابل له عند مكتب الاستقبال.

 

قال (فو تيانداو) بهدوء: “مكانك ليس سيئاً”. ثم سار أمام النافذة الممتدة من الأرض إلى السقف، ونظر إلى الشوارع المزدحمة في الأسفل.

الفصل 50: تهانينا!

رابطة {دُونغـهَاي} للفنون القتالية.

 

وقف (وَانغ تِنغ) عند المدخل الضخم ونظر إلى المبنى أمامه. لقد أذهلته ضخامته.

 

 

“بالتأكيد. هل تعلم مدى قوته؟ إنه قادر على تمثيل فرع {دُونغـهَاي} من {دار جيكسين للفنون القتالية}. مدينة {دُونغـهَاي} مدينة ضخمة ومهمة. هذا يثبت مدى قوة قدراته.”

كان هذا مبنىً شاهقاً ببرج مثمن الأضلاع حادّ. كان تصميمه الخارجي فريداً ومميزاً. من بعيد، كان أول ما يلفت الانتباه بين جميع المباني في هذه المنطقة هو هذا المبنى الضخم ذو الشكل المثمن.

 

 

 

كان حشد كبير يسير جيئة وذهاباً أمام المبنى في تلك اللحظة. وغادر العديد من الناس المبنى ودخلوا إليه أيضاً.

كان هذا مبنىً شاهقاً ببرج مثمن الأضلاع حادّ. كان تصميمه الخارجي فريداً ومميزاً. من بعيد، كان أول ما يلفت الانتباه بين جميع المباني في هذه المنطقة هو هذا المبنى الضخم ذو الشكل المثمن.

 

وبينما كانا يتحدثان ويسيران، حدثت ضجة كبيرة من حولهما.

نظر (وَانغ تِنغ) حوله. كان هؤلاء الناس جميعاً ينضحون بإحساس خفيف بالتميز…

 

 

 

معظم هؤلاء الناس مُغَامِرون بارعون! دهش (وَانغ تِنغ) من تخمينه وهو يصيح في نفسه. كان متأكداً منه إلى حد كبير.

 

 

 

كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها هذا العدد الكبير من المُغَامِرين. شعر (وَانغ تِنغ) ببعض التوتر، فأخذ نفساً عميقاً ليهدئ أعصابه. وبعد أن زفر، دخل المبنى الضخم.

 

 

قال (تشين هانشوان) بشكل عرضي: “تفضل بالجلوس”.

عندما خطا (وَانغ تِنغ) خطوة إلى الداخل، ركزت أنظار الكثيرين عليه. كانت الدهشة بادية على وجوههم وهم يراقبونه عن كثب.

لكن هذه كانت المرة الأولى التي يرون فيها شخصاً غريباً إلى هذا الحد. كان يرتدي قناع ألترامان.

 

 

لكنهم لم يتمكنوا من رؤية وجه (وَانغ تِنغ)، وذلك لأنه كان يرتدي قناع ألترامان…

 

 

 

كانت نظرات الجميع غريبة بعض الشيء. ارتدى البعض أقنعة بالفعل عند التقدم للحصول على شهاداتهم في فنون الدفاع عن النفس. ففي النهاية، لكل شخص أسراره، ولا يريدون كشفها.

 

 

 

لكن هذه كانت المرة الأولى التي يرون فيها شخصاً غريباً إلى هذا الحد. كان يرتدي قناع ألترامان.

و مع ذلك، كان يعلم أن هذا مجرد جهاز لفحص اللياقة البدنية. إنه مجرد جهاز مصمم للمُغَامِرين.

 

كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها هذا العدد الكبير من المُغَامِرين. شعر (وَانغ تِنغ) ببعض التوتر، فأخذ نفساً عميقاً ليهدئ أعصابه. وبعد أن زفر، دخل المبنى الضخم.

لا بد أن هذا الشخص مثير للسخرية!

أجاب (فو تيانداو) بإيجاز: “هناك أمور كثيرة يجب الاهتمام بها في دار فنون الدفاع عن النفس. لا أستطيع المغادرة كما أريد”.

لحسن الحظ، كانوا يعلمون أنه لا أحد يجرؤ على إثارة المشاكل في جمعية فنون الدفاع عن النفس.

ينبغي أن تبلغ تكلفة إنتاج هذه الآلة بضعة ملايين على الأقل. وقد تجاوزت تكلفتها عشرة أضعاف تكلفة آلات فحص اللياقة البدنية لتلاميذ فنون الدفاع عن النفس.

 

تبادل (فو تيانداو) و(تشين هانشوان) أطراف الحديث أثناء صعودهما المصعد إلى الطابق العلوي من المبنى. وصلا إلى مكتب (تشين هانشوان).

و أيضاً، من الهالة التي أطلقها (وَانغ تِنغ) عمداً…

 

استطاعوا أن يدركوا أنه كان مُغَامِراً بارعاً!

 

 

قال (فو تيانداو) بهدوء: “مكانك ليس سيئاً”. ثم سار أمام النافذة الممتدة من الأرض إلى السقف، ونظر إلى الشوارع المزدحمة في الأسفل.

وهكذا، مهما بدا غريباً، لن يشعر أحد بالملل لدرجة أن يخلق لنفسه مشاكل.

 

 

انتهى الفحص بسرعة كبيرة. وصدح الصوت الآلي في أذنيه مرة أخرى.

“مرحباً، لقد جئت لأتقدم بطلب للحصول على شهادة المُغَامِر القتالي”، قال (وَانغ تِنغ) للموظف المقابل له عند مكتب الاستقبال.

“يا إلهي، أنا أعمى. الشخص الحقيقي أمامي مباشرة، لكنني لم أتعرف عليه.”

 

“لكن (الحاكم جيانغ) متهور للغاية. كيف له أن يتصرف باندفاع؟” غيّر (فو تيانداو) الموضوع. بدا عليه بعض القلق.

رفعت الموظفة رأسها. لم يكن من الصعب تخيل تعبيرها المذهل عندما رأت قناع ألترامان أمام عينيها مباشرة.

50

 

وبينما كانا يتحدثان ويسيران، حدثت ضجة كبيرة من حولهما.

كتمت ضحكتها بقوة وأومأت برأسها بصرامة. “حسناً، اتبعني.”

 

 

و أيضاً، من الهالة التي أطلقها (وَانغ تِنغ) عمداً…

و بتوجيه منها، وصل (وَانغ تِنغ) إلى خارج غرفة أخرى.

 

“تفضل بالدخول. ما عليك سوى اتباع التعليمات الموجودة على الحائط وتشغيل الجهاز. إذا لم تكن هناك مشكلة، فسيدخل النظام بياناتك، وستصدر شهادة المُغَامِر خاصتك في أقل من عشر دقائق.” رفعت الموظفة يدها لتشير إليه وهي تشرح له الإجراء.

وقف (وَانغ تِنغ) عند المدخل الضخم ونظر إلى المبنى أمامه. لقد أذهلته ضخامته.

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وهو يستمع بانتباه.

“هذا صحيح.” لم يستطع (فو تيانداو) فعل أي شيء أيضاً.

 

مسح (وَانغ تِنغ) محيطه بنظره فرأى جهازاً بجوار الجدار مباشرة. بدا وكأنه جهاز صراف آلي.

بعد دخوله الغرفة، أغلق الموظفون الباب خلفه.

 

 

بالمقارنة مع تلاميذ الفنون القتالية، فإن بنية المُغَامِرين القتاليين تخضع لتغيرات هائلة. ولذلك، فإن فحصهم البدني أكثر تعقيداً بكثير.

مسح (وَانغ تِنغ) محيطه بنظره فرأى جهازاً بجوار الجدار مباشرة. بدا وكأنه جهاز صراف آلي.

 

انتابه شعور بالألفة.

 

 

 

بجانب الجهاز الذي يشبه جهاز الصراف الآلي، كان هناك جهاز آخر يشبه كبسولة النوم في أفلام الخيال.

وقف (وَانغ تِنغ) عند المدخل الضخم ونظر إلى المبنى أمامه. لقد أذهلته ضخامته.

سبق أن استخدم (وَانغ تِنغ) جهاز فحص اللياقة البدنية في مركز جيكسين للفنون القتالية. ومع ذلك، بدا هذا الجهاز أكثر تعقيداً بكثير من الجهاز الموجود في أكاديمية الفنون القتالية.

تم التحقق من الهوية – (وَانغ تِنغ)، 17 عاماً. مواطن صيني. لا توجد لديه سجلات جنائية. سجل نظيف… يستوفي الشروط الـ 108 ليصبح مُغَامِراً. تمت عملية التحقق بنجاح.

 

 

و مع ذلك، كان يعلم أن هذا مجرد جهاز لفحص اللياقة البدنية. إنه مجرد جهاز مصمم للمُغَامِرين.

“بالتأكيد. هل تعلم مدى قوته؟ إنه قادر على تمثيل فرع {دُونغـهَاي} من {دار جيكسين للفنون القتالية}. مدينة {دُونغـهَاي} مدينة ضخمة ومهمة. هذا يثبت مدى قوة قدراته.”

 

تبادل (فو تيانداو) و(تشين هانشوان) أطراف الحديث أثناء صعودهما المصعد إلى الطابق العلوي من المبنى. وصلا إلى مكتب (تشين هانشوان).

بالمقارنة مع تلاميذ الفنون القتالية، فإن بنية المُغَامِرين القتاليين تخضع لتغيرات هائلة. ولذلك، فإن فحصهم البدني أكثر تعقيداً بكثير.

في اللحظة التي دخلوا فيها المكتب، تمكنوا من رؤية جدار كامل من النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف.

 

 

ينبغي أن تبلغ تكلفة إنتاج هذه الآلة بضعة ملايين على الأقل. وقد تجاوزت تكلفتها عشرة أضعاف تكلفة آلات فحص اللياقة البدنية لتلاميذ فنون الدفاع عن النفس.

“سمعت أن حاكم جينلين، لي، قد وصل إلى المرحلة العامة قبل نصف شهر.” فجأةً، فجّر (تشين هانشوان) قنبلةً نووية.

 

 

خلع (وَانغ تِنغ) قناع ألترامان الخاص به.

“لكن (الحاكم جيانغ) متهور للغاية. كيف له أن يتصرف باندفاع؟” غيّر (فو تيانداو) الموضوع. بدا عليه بعض القلق.

وبناءً على الإجراء المتبع، وقف أمام الجهاز الشبيه بجهاز الصراف الآلي ووضع بطاقة هويته في منطقة الاستشعار.

“أيها الأحمق، هذا رئيس فرع {دُونغـهَاي} لجمعية فنون الدفاع عن النفس، الرئيس (تشين هانشوان).”

 

“إنه شخصية قوية أيضاً…”

“يرجى مسح بصمة إصبعك وشبكية العين.”

 

استمع (وَانغ تِنغ) إلى التعليمات ولصق يديه على الرسمين الموجودين أمامه. وفي الوقت نفسه، نظر مباشرة إلى الكاميرا التي أمامه.

 

تم جمع البصمات.

“بالطبع. كان عليّ أن أتخلى عن هذا الوجه القديم قبل أن أتمكن من تناول بعض الشاي من الحاكم”، قال (تشين هانشوان) بفخر.

 

 

“بيب، اكتمل فحص شبكية العين.”

في تلك اللحظة، توقفت سيارة سيدان سوداء ببطء أمام مدخل جمعية المُغَامِرين. نزل منها رجل ذو شعر شائك يشبه المسامير الفولاذية.

“التحقق من الهوية…”

تم جمع البصمات.

 

كان مدير {دار جيكسين للفنون القتالية}، (فو تيانداو).

وبعد حوالي ثلاث دقائق، عاد الصوت مرة أخرى.

استمع (وَانغ تِنغ) إلى التعليمات ولصق يديه على الرسمين الموجودين أمامه. وفي الوقت نفسه، نظر مباشرة إلى الكاميرا التي أمامه.

تم التحقق من الهوية – (وَانغ تِنغ)، 17 عاماً. مواطن صيني. لا توجد لديه سجلات جنائية. سجل نظيف… يستوفي الشروط الـ 108 ليصبح مُغَامِراً. تمت عملية التحقق بنجاح.

“التحقق من الهوية…”

 

“انتهى الفحص”.

“يرجى الدخول إلى جهاز فحص الجسم لإجراء فحص جسمك.”

 

 

لكنهم لم يتمكنوا من رؤية وجه (وَانغ تِنغ)، وذلك لأنه كان يرتدي قناع ألترامان…

على الرغم من علمه بصحة هويته، كان (وَانغ تِنغ) لا يزال يشعر ببعض التوتر. ولم يتنفس الصعداء إلا عندما سمع أنه اجتاز عملية التحقق بنجاح.

“60%؟ هذا منخفض للغاية. لماذا لم ينتظر لفترة أطول؟” عبس (فو تيانداو) وأخذ نفساً عميقاً.

 

 

ثم دخل إلى جهاز فحص الجسم.

“آمل أن يتمكن (الحاكم جيانغ) من تجاوز هذه العقبة بسلاسة. وحينها، ستتمكن {دُونغـهَاي} من إنجاب مُغَامِر آخر من رتبة جنرال…”

أُغلق باب الجهاز ببطء. وبدأ الجهاز بفحص جسده بالكامل.

“يرجى الدخول إلى جهاز فحص الجسم لإجراء فحص جسمك.”

 

 

لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما إذا كان ذلك مجرد وهم، لكنه شعر كما لو أن هناك يداً خفية تلمسه من رأسه إلى أخمص قدميه.

 

في الوقت نفسه، شعر بمركز قوته يرتجف قليلاً للحظة. تلقت السَطّوَة بداخله بعض التحفيز وأصبحت مضطربة بعض الشيء.

تم جمع البصمات.

و مع ذلك، كان يعلم أن هذا مجرد جهاز لفحص اللياقة البدنية. إنه مجرد جهاز مصمم للمُغَامِرين.

 

قال: “آه. إنه لأمرٌ مُوحش أن تكون في منصبٍ رفيع. لا أشعر بالراحة وأنا أبقى في هذا المكتب كل يوم.”

انتهى الفحص بسرعة كبيرة. وصدح الصوت الآلي في أذنيه مرة أخرى.

في تلك اللحظة، توقفت سيارة سيدان سوداء ببطء أمام مدخل جمعية المُغَامِرين. نزل منها رجل ذو شعر شائك يشبه المسامير الفولاذية.

“انتهى الفحص”.

 

“(وَانغ تِنغ)، تهانينا على تحولك إلى مُغَامِر بارع.”

 

“يتم طباعة شهادة المُغَامِر. يرجى الانتظار بصبر.”

 

 

 

دارت نقاشات في الجوار. حتى بعد رحيل (فو تيانداو) و(تشين هانشوان) لفترة طويلة، ظل الجميع منغمسين في الحديث عن إنجازاتهما.

في تلك اللحظة، توقفت سيارة سيدان سوداء ببطء أمام مدخل جمعية المُغَامِرين. نزل منها رجل ذو شعر شائك يشبه المسامير الفولاذية.

و بتوجيه منها، وصل (وَانغ تِنغ) إلى خارج غرفة أخرى.

كان مدير {دار جيكسين للفنون القتالية}، (فو تيانداو).

“متكلف.” سخر (فو تيانداو).

 

 

تقدم رجل أنيق في منتصف العمر ورحب به. ابتسم وقال: “(العجوز فو)، من الصعب حقاً مقابلتك. لقد دعوتك عدة مرات، لكنك وافقت على المجيء اليوم فقط.”

“هذا صحيح.” لم يستطع (فو تيانداو) فعل أي شيء أيضاً.

 

أجاب (فو تيانداو) بإيجاز: “هناك أمور كثيرة يجب الاهتمام بها في دار فنون الدفاع عن النفس. لا أستطيع المغادرة كما أريد”.

“لدينا جنرال آخر الآن. تهانينا لبلدي!” كانت عينا (فو تيانداو) تلمعان.

 

 

“بجدية.” شعر الرجل الأنيق بشيء من العجز. رفع أصابعه وتظاهر بالنقر على الرجل ذي الشعر الأشعث.

تم جمع البصمات.

“ألم تقل أنك أعددت شاي التنين اليشمي عالي الجودة من {قَارَة شِينغوو}؟ أسرع وكن أنت من يقود الطريق،” قال (فو تيانداو) وهو ينظر إلى الرجل المهذب من الجانب.

استمع (وَانغ تِنغ) إلى التعليمات ولصق يديه على الرسمين الموجودين أمامه. وفي الوقت نفسه، نظر مباشرة إلى الكاميرا التي أمامه.

 

 

“تعال، تعال، تعال، لقد جهزت كل شيء. كنت أنتظر قدومك.” ضحك الرجل المهذب. رفع يده ودخل المبنى الضخم أولاً.

 

 

“لدينا جنرال آخر الآن. تهانينا لبلدي!” كانت عينا (فو تيانداو) تلمعان.

وبينما كانا يتحدثان ويسيران، حدثت ضجة كبيرة من حولهما.

“إنه أمر يستحق الاحتفال بالفعل.” أومأ (تشين هانشوان) موافقاً.

 

من هذا المكتب، كان بإمكان المرء أن يرى مدينة {دُونغـهَاي} بأكملها من منظور شامل. كان الشعور أشبه بالوقوف على أعلى قمة والنظر إلى الجبال الصغيرة في الأسفل.

“أليس هذا مدير فرع {دُونغـهَاي} ل{دار جيكسين للفنون القتالية}، (فو تيانداو)؟”

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

مسح (وَانغ تِنغ) محيطه بنظره فرأى جهازاً بجوار الجدار مباشرة. بدا وكأنه جهاز صراف آلي.

“رؤيته مرة واحدة خير من سماع الحديث عنه مئة مرة. هالة حضوره طاغية!”

 

 

انتهى الفحص بسرعة كبيرة. وصدح الصوت الآلي في أذنيه مرة أخرى.

“بالتأكيد. هل تعلم مدى قوته؟ إنه قادر على تمثيل فرع {دُونغـهَاي} من {دار جيكسين للفنون القتالية}. مدينة {دُونغـهَاي} مدينة ضخمة ومهمة. هذا يثبت مدى قوة قدراته.”

“إنه أمر يستحق الاحتفال بالفعل.” أومأ (تشين هانشوان) موافقاً.

 

 

“من هو ذلك الرجل المهذب؟ إنه قادر بالفعل على دعوة (فو تيانداو)!”

من هذا المكتب، كان بإمكان المرء أن يرى مدينة {دُونغـهَاي} بأكملها من منظور شامل. كان الشعور أشبه بالوقوف على أعلى قمة والنظر إلى الجبال الصغيرة في الأسفل.

“أيها الأحمق، هذا رئيس فرع {دُونغـهَاي} لجمعية فنون الدفاع عن النفس، الرئيس (تشين هانشوان).”

 

“يا إلهي، أنا أعمى. الشخص الحقيقي أمامي مباشرة، لكنني لم أتعرف عليه.”

 

“إنه شخصية قوية أيضاً…”

 

 

“يا إلهي، أنا أعمى. الشخص الحقيقي أمامي مباشرة، لكنني لم أتعرف عليه.”

دارت نقاشات في الجوار. حتى بعد رحيل (فو تيانداو) و(تشين هانشوان) لفترة طويلة، ظل الجميع منغمسين في الحديث عن إنجازاتهما.

جلس (تشين هانشوان) وبدأ في تحضير الشاي بطريقة طبيعية ورشيقة. وانتشرت رائحة الشاي الخفيفة في الغرفة.

 

 

كان الجميع على دراية بإنجازاتهم، ولكن بصفتهم الشخصيات البارزة في مدينة {دُونغـهَاي}، لم يتوقف سكان مدينة {دُونغـهَاي} عن ملاحقتهم وإطرائهم.

وقف (وَانغ تِنغ) عند المدخل الضخم ونظر إلى المبنى أمامه. لقد أذهلته ضخامته.

“ماذا! هل أنت جاد؟” قفز (فو تيانداو) على قدميه.

 

 

تبادل (فو تيانداو) و(تشين هانشوان) أطراف الحديث أثناء صعودهما المصعد إلى الطابق العلوي من المبنى. وصلا إلى مكتب (تشين هانشوان).

وقف (وَانغ تِنغ) عند المدخل الضخم ونظر إلى المبنى أمامه. لقد أذهلته ضخامته.

في اللحظة التي دخلوا فيها المكتب، تمكنوا من رؤية جدار كامل من النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف.

“(وَانغ تِنغ)، تهانينا على تحولك إلى مُغَامِر بارع.”

كان يقع مباشرة أمام المدخل.

 

 

في اللحظة التي دخلوا فيها المكتب، تمكنوا من رؤية جدار كامل من النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف.

من هذا المكتب، كان بإمكان المرء أن يرى مدينة {دُونغـهَاي} بأكملها من منظور شامل. كان الشعور أشبه بالوقوف على أعلى قمة والنظر إلى الجبال الصغيرة في الأسفل.

كتمت ضحكتها بقوة وأومأت برأسها بصرامة. “حسناً، اتبعني.”

 

ثم دخل إلى جهاز فحص الجسم.

وُضعت طاولة القهوة بجانب النافذة الممتدة من الأرض إلى السقف.

 

 

“اجلس، اجلس. بالطبع، إنه حقيقي. هل تعتقد أنني سأرتكب مثل هذا الخطأ؟” قلب (تشين هانشوان) عينيه.

قال (تشين هانشوان) بشكل عرضي: “تفضل بالجلوس”.

 

قال (فو تيانداو) بهدوء: “مكانك ليس سيئاً”. ثم سار أمام النافذة الممتدة من الأرض إلى السقف، ونظر إلى الشوارع المزدحمة في الأسفل.

في الوقت نفسه، شعر بمركز قوته يرتجف قليلاً للحظة. تلقت السَطّوَة بداخله بعض التحفيز وأصبحت مضطربة بعض الشيء.

 

“ألم تقل أنك أعددت شاي التنين اليشمي عالي الجودة من {قَارَة شِينغوو}؟ أسرع وكن أنت من يقود الطريق،” قال (فو تيانداو) وهو ينظر إلى الرجل المهذب من الجانب.

جلس (تشين هانشوان) وبدأ في تحضير الشاي بطريقة طبيعية ورشيقة. وانتشرت رائحة الشاي الخفيفة في الغرفة.

“رؤيته مرة واحدة خير من سماع الحديث عنه مئة مرة. هالة حضوره طاغية!”

 

 

قال: “آه. إنه لأمرٌ مُوحش أن تكون في منصبٍ رفيع. لا أشعر بالراحة وأنا أبقى في هذا المكتب كل يوم.”

وقف (وَانغ تِنغ) عند المدخل الضخم ونظر إلى المبنى أمامه. لقد أذهلته ضخامته.

 

مسح (وَانغ تِنغ) محيطه بنظره فرأى جهازاً بجوار الجدار مباشرة. بدا وكأنه جهاز صراف آلي.

“متكلف.” سخر (فو تيانداو).

 

 

وقف (وَانغ تِنغ) عند المدخل الضخم ونظر إلى المبنى أمامه. لقد أذهلته ضخامته.

“لا يخرج من فمك شيء جيد. اشرب بعض الشاي. اشرب بعض الشاي.” شعر (تشين هانشوان) بالعجز وهو يصب الشاي لـ (فو تيانداو).

 

 

“بالتأكيد. هل تعلم مدى قوته؟ إنه قادر على تمثيل فرع {دُونغـهَاي} من {دار جيكسين للفنون القتالية}. مدينة {دُونغـهَاي} مدينة ضخمة ومهمة. هذا يثبت مدى قوة قدراته.”

جلس (فو تيانداو) وارتشف رشفة. استمتع بها وعيناه مغمضتان. ثم فتح عينيه وقال: “حقا، هذا شاي جيد”.

“بالطبع. كان عليّ أن أتخلى عن هذا الوجه القديم قبل أن أتمكن من تناول بعض الشاي من الحاكم”، قال (تشين هانشوان) بفخر.

“تعال، تعال، تعال، لقد جهزت كل شيء. كنت أنتظر قدومك.” ضحك الرجل المهذب. رفع يده ودخل المبنى الضخم أولاً.

 

و أيضاً، من الهالة التي أطلقها (وَانغ تِنغ) عمداً…

“أين (الحاكم جيانغ) الآن؟” سأل (فو تيانداو) رافعاً حاجبيه.

 

 

 

“آخر مرة رأيته فيها، كان (الحاكم جيانغ) يستعد للوصول إلى الساحة العامة.” تحول (تشين هانشوان) إلى الجدية.

قال (تشين هانشوان) بشكل عرضي: “تفضل بالجلوس”.

 

و أيضاً، من الهالة التي أطلقها (وَانغ تِنغ) عمداً…

“أوه؟ هل هو واثق؟” تغيرت ملامح (فو تيانداو)، وسأل بقلق.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

كان الجميع على دراية بإنجازاتهم، ولكن بصفتهم الشخصيات البارزة في مدينة {دُونغـهَاي}، لم يتوقف سكان مدينة {دُونغـهَاي} عن ملاحقتهم وإطرائهم.

أجاب (تشين هانشوان): “بناءً على ما قاله، فهو واثق بنسبة 60% تقريباً”.

وقف (وَانغ تِنغ) عند المدخل الضخم ونظر إلى المبنى أمامه. لقد أذهلته ضخامته.

 

“رؤيته مرة واحدة خير من سماع الحديث عنه مئة مرة. هالة حضوره طاغية!”

“60%؟ هذا منخفض للغاية. لماذا لم ينتظر لفترة أطول؟” عبس (فو تيانداو) وأخذ نفساً عميقاً.

“60%؟ هذا منخفض للغاية. لماذا لم ينتظر لفترة أطول؟” عبس (فو تيانداو) وأخذ نفساً عميقاً.

 

“اجلس، اجلس. بالطبع، إنه حقيقي. هل تعتقد أنني سأرتكب مثل هذا الخطأ؟” قلب (تشين هانشوان) عينيه.

“سمعت أن حاكم جينلين، لي، قد وصل إلى المرحلة العامة قبل نصف شهر.” فجأةً، فجّر (تشين هانشوان) قنبلةً نووية.

“ماذا! هل أنت جاد؟” قفز (فو تيانداو) على قدميه.

 

 

“ماذا! هل أنت جاد؟” قفز (فو تيانداو) على قدميه.

“لدينا جنرال آخر الآن. تهانينا لبلدي!” كانت عينا (فو تيانداو) تلمعان.

 

 

“اجلس، اجلس. بالطبع، إنه حقيقي. هل تعتقد أنني سأرتكب مثل هذا الخطأ؟” قلب (تشين هانشوان) عينيه.

 

 

“سمعت أن حاكم جينلين، لي، قد وصل إلى المرحلة العامة قبل نصف شهر.” فجأةً، فجّر (تشين هانشوان) قنبلةً نووية.

“لدينا جنرال آخر الآن. تهانينا لبلدي!” كانت عينا (فو تيانداو) تلمعان.

كان يقع مباشرة أمام المدخل.

 

“رؤيته مرة واحدة خير من سماع الحديث عنه مئة مرة. هالة حضوره طاغية!”

“إنه أمر يستحق الاحتفال بالفعل.” أومأ (تشين هانشوان) موافقاً.

جلس (تشين هانشوان) وبدأ في تحضير الشاي بطريقة طبيعية ورشيقة. وانتشرت رائحة الشاي الخفيفة في الغرفة.

 

 

“لكن (الحاكم جيانغ) متهور للغاية. كيف له أن يتصرف باندفاع؟” غيّر (فو تيانداو) الموضوع. بدا عليه بعض القلق.

 

 

خلع (وَانغ تِنغ) قناع ألترامان الخاص به.

“أنت تعلم أن هذين الاثنين كانا عدوين لدودين منذ أيام الجامعة. لقد تقاتلا طوال حياتهما. كيف يمكن للحاكم جيانغ أن يتعامل مع هذا الأمر بهدوء؟” أوضح (تشين هانشوان) بابتسامة ساخرة.

 

 

 

“هذا صحيح.” لم يستطع (فو تيانداو) فعل أي شيء أيضاً.

تم التحقق من الهوية – (وَانغ تِنغ)، 17 عاماً. مواطن صيني. لا توجد لديه سجلات جنائية. سجل نظيف… يستوفي الشروط الـ 108 ليصبح مُغَامِراً. تمت عملية التحقق بنجاح.

 

“متكلف.” سخر (فو تيانداو).

“آمل أن يتمكن (الحاكم جيانغ) من تجاوز هذه العقبة بسلاسة. وحينها، ستتمكن {دُونغـهَاي} من إنجاب مُغَامِر آخر من رتبة جنرال…”

من هذا المكتب، كان بإمكان المرء أن يرى مدينة {دُونغـهَاي} بأكملها من منظور شامل. كان الشعور أشبه بالوقوف على أعلى قمة والنظر إلى الجبال الصغيرة في الأسفل.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

بجانب الجهاز الذي يشبه جهاز الصراف الآلي، كان هناك جهاز آخر يشبه كبسولة النوم في أفلام الخيال.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط