اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
51
…
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
خلال فترة الراحة بعد الظهر، ذهب (وَانغ تِنغ) للتدرب في الغابة الصغيرة. ولم يعد إلى الفصل إلا عندما بدأ الدرس.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
سار الاثنان إلى مكان منعزل لا يوجد فيه أحد.
*******
الفصل 51: مصالح الرئيسين بينما كان (فو تيانداو) و(تشين هانشوان) يتبادلان أطراف الحديث بشكل عفوي، أصدر جهاز الكمبيوتر في المكتب صوتاً.
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم أنه بمجرد أن أصبح مُغَامِراً، لفت انتباه اثنين من الزعماء. كان الأمر مرعباً حقاً!
الفصل 51: مصالح الرئيسين
بينما كان (فو تيانداو) و(تشين هانشوان) يتبادلان أطراف الحديث بشكل عفوي، أصدر جهاز الكمبيوتر في المكتب صوتاً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“ما الأمر؟” نظر (فو تيانداو) إلى (تشين هانشوان).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“لقد أصبح هذا الشخص مُغَامِراً في سن السابعة عشرة.” شعر (فو تيانداو) بصدمة طفيفة أيضاً عندما رأى الرسالة على الشاشة.
“دعني ألقي نظرة.” نهض (تشين هانشوان) وسار أمام الكمبيوتر. رأى رسالة تظهر على شاشته.
“لقد أصبح هذا الشخص مُغَامِراً في سن السابعة عشرة.” شعر (فو تيانداو) بصدمة طفيفة أيضاً عندما رأى الرسالة على الشاشة.
“(وَانغ تِنغ). هذا الاسم يبدو مألوفاً بعض الشيء.”
قام بمسح الرسالة ضوئياً وشعر بالذهول.
“…سأحول المال لك!” سمعت (لـين تشـو هـَـان) ما قاله (وَانغ تِنغ) قبل أن تُنهي جملتها. احمرّت عيناها، وأخذت نفساً عميقاً لتهدأ. ثمّ، أجبرت نفسها على الابتسام وقالت: “شكراً لك!”
“(العجوز فو)، تعال وانظر!” صرخ في وجه (فو تيانداو)، الذي كان يقف على الجانب.
“ما الأمر؟ كيف استفززته مرة أخرى؟” سأل (وَانغ تِنغ) (شـُـو جـِـي)، الذي كان يقف بجانبه، بتعبير مرتبك.
نهض (فو تيانداو) وسار نحو الأمام.
“همف!” سخر (لي رونغتشنغ). ثم سار إلى الأمام مباشرة.
“لقد أصبح هذا الشخص مُغَامِراً في سن السابعة عشرة.” شعر (فو تيانداو) بصدمة طفيفة أيضاً عندما رأى الرسالة على الشاشة.
عندما قرأ اسم (وَانغ تِنغ)، عبس.
نهض (فو تيانداو) وسار نحو الأمام.
أنهت (لـين تشـو هـَـان) حزم حقيبتها وخرجت من الفصل الدراسي مع (وَانغ تِنغ).
“(وَانغ تِنغ). هذا الاسم يبدو مألوفاً بعض الشيء.”
“لا داعي للعجلة. افعلي ما تسمح به قوتكِ.” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم مسح حسابها على (منصة على باي) وحوّل المال.
“أوه، هل تعرفه؟” سأل (تشين هانشوان) في دهشة.
“هل نلقي نظرة؟” حاول (فو تيانداو) جاهداً أن يبقى هادئاً وغير مبالٍ، لكنه بدا مهتماً جداً بهذا الشاب.
فكر (فو تيانداو) للحظة قبل أن يتابع فجأة قائلاً: “أتذكره. قبل بضعة أيام، سلمني أحد موظفيّ تقرير بيانات. إذا لم يكن هذان الشخصان يحملان نفس اللقب والاسم، فأعتقد أن التقرير الذي استلمته كان عنه.”
في البداية، كانت (تشو بايون) تنظر إلى (لي رونغتشنغ) باهتمام بالغ. شعر أن لديه فرصة للفوز بقلب هذه الشابة الثالثة من عائلة تشو. كان قد خطط لحياته بالكامل، إذ كان ينوي الزواج من حسناء ثرية والوصول إلى ذروة مجده.
قال (وَانغ تِنغ) بصوت هادئ: “إذا واجهت أي صعوبات، يمكنك فقط إخباري”.
“افتح كاميرا المراقبة لإلقاء نظرة. سنعرف ما إذا كان هو نفس الشخص.”
انسَ الأمر. بالنظر إلى نبرة الطرف الآخر، فمن المحتمل أنه لا يعاني من نقص في المال.
قام (تشين هانشوان) بتشغيل جهاز الكمبيوتر الخاص به، وفي غضون ثانية واحدة، تم عرض المشهد في غرفة (وَانغ تِنغ) على الجدار المقابل.
“هذا صحيح؛ إنه هو. إنه يشبه صورته تماماً.” تعرف (فو تيانداو) على (وَانغ تِنغ) على الفور.
“افتح كاميرا المراقبة لإلقاء نظرة. سنعرف ما إذا كان هو نفس الشخص.”
“أوه، صحيح، ما هو التقرير الذي كنت تتحدث عنه للتو؟”
ابتسم (تشين هانشوان) قائلاً: “يبدو أن هناك حصاناً أسود في إختبار فنون الدفاع عن النفس هذا العام”.
أجاب (فو تيانداو): “يُظهر التقرير أن هذا الشخص قد ارتقى من شخص عادي إلى مرحلة متقدمة في أقل من شهر بعد انضمامه إلى دار فنون الدفاع عن النفس لدينا”.
عندما عاد إلى المدرسة، لم يكن الدرس الصباحي الأخير قد انتهى بعد. كان الجميع لا يزالون في الصف، لذلك لم يقاطع (وَانغ تِنغ) شرح المعلم.
لكن، كان لا بد أن يكون (وَانغ تِنغ) هو النجم مجدداً. لقد سرق هذا الرجل الأضواء التي كان من المفترض أن تكون من نصيبه. حتى (تشو بايون) أبدَت اهتماماً بـ (وَانغ تِنغ).
“هاها، لا بد أن (وَانغ تِنغ) قد بدأ تدريبه قبل انضمامه إلى دار فنون الدفاع عن النفس الخاصة بكم. انظروا إلى خلفيته. إنه الجيل الثالث من عائلة وانغ في {دُونغـهَاي}. من المحتمل أن عائلته لا تعاني من نقص في الموارد ويمكنها أن تسمح له بممارسة فنون الدفاع عن النفس،” قال (تشين هانشوان) مبتسماً.
“أعتقد ذلك أيضاً. في البداية، أردت مراقبته لفترة أطول، لكنه أصبح بالفعل مُغَامِراً بارعاً. يبدو أنه عبقري حقاً”، هكذا هتف (فو تيانداو).
في اللحظة التي رأى فيها (لي رونغتشنغ) (وَانغ تِنغ)، تحول وجهه إلى اللون الأسود.
عليك اللعنة!
كان من النادر رؤية مُغَامِر يبلغ من العمر 17 عاماً.
رد الطرف الآخر بجملة واحدة.
ابتسم (تشين هانشوان) قائلاً: “يبدو أن هناك حصاناً أسود في إختبار فنون الدفاع عن النفس هذا العام”.
قال (وَانغ تِنغ) بصوت هادئ: “إذا واجهت أي صعوبات، يمكنك فقط إخباري”.
“هل نلقي نظرة؟” حاول (فو تيانداو) جاهداً أن يبقى هادئاً وغير مبالٍ، لكنه بدا مهتماً جداً بهذا الشاب.
سأعيد لك المال في أقرب وقت ممكن.
“بالتأكيد، لنذهب معاً.”
كان (وَانغ تِنغ) مذهولاً بعض الشيء.
…
الفصل 51: مصالح الرئيسين بينما كان (فو تيانداو) و(تشين هانشوان) يتبادلان أطراف الحديث بشكل عفوي، أصدر جهاز الكمبيوتر في المكتب صوتاً.
“من يدري!” هز (شـُـو جـِـي) كتفيه.
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم أنه بمجرد أن أصبح مُغَامِراً، لفت انتباه اثنين من الزعماء. كان الأمر مرعباً حقاً!
كان (وَانغ تِنغ) مذهولاً بعض الشيء.
و بعد عشر دقائق، اكتملت طباعة بطاقة هوية المُغَامِر.
“ما الأمر؟” نظر (فو تيانداو) إلى (تشين هانشوان).
نظر إلى الكتيب الأسود الذي كان يحمله في يده، فابتسم فرحاً.
ارتدى (وَانغ تِنغ) قناع ألترامان ثلاثي الأبعاد وغادر رابطة فنون الدفاع عن النفس.
عندما عاد إلى المدرسة، لم يكن الدرس الصباحي الأخير قد انتهى بعد. كان الجميع لا يزالون في الصف، لذلك لم يقاطع (وَانغ تِنغ) شرح المعلم.
وصل إلى الغابة الصغيرة وسجل دخوله إلى موقع {زاد المُغَامِر}. أدخل بيانات اعتماده كمُغَامِر فنون قتالية وقدم طلبه.
كانت أشياء كثيرة مختلفة في هذا العالم. على سبيل المثال، كان تطبيق علي باي يدعم تحويل مبالغ كبيرة من المال. لم يكن هناك حد أقصى للمبلغ.
وصل إلى الغابة الصغيرة وسجل دخوله إلى موقع {زاد المُغَامِر}. أدخل بيانات اعتماده كمُغَامِر فنون قتالية وقدم طلبه.
“هاها، لا بد أن (وَانغ تِنغ) قد بدأ تدريبه قبل انضمامه إلى دار فنون الدفاع عن النفس الخاصة بكم. انظروا إلى خلفيته. إنه الجيل الثالث من عائلة وانغ في {دُونغـهَاي}. من المحتمل أن عائلته لا تعاني من نقص في الموارد ويمكنها أن تسمح له بممارسة فنون الدفاع عن النفس،” قال (تشين هانشوان) مبتسماً.
كان هذا “المعلم لو” مثيراً للاهتمام حقاً. لم يكن يسمح لزبائنه بتقديم طلبات الشراء إلا إذا كانوا يحملون شهادة في فنون القتال. قد يكون المرء عنيداً في كل شيء، لكن عندما يتعلق الأمر بالمال، فلا بد من المرونة!
“أعتقد ذلك أيضاً. في البداية، أردت مراقبته لفترة أطول، لكنه أصبح بالفعل مُغَامِراً بارعاً. يبدو أنه عبقري حقاً”، هكذا هتف (فو تيانداو).
انسَ الأمر. بالنظر إلى نبرة الطرف الآخر، فمن المحتمل أنه لا يعاني من نقص في المال.
“150… 150 ألفاً!” وجدت (لـين تشـو هـَـان) صعوبة في الكلام. ثم تابعت على عجل: “أعلم أنه مبلغ كبير بعض الشيء، لكنني سأعيده إليكِ في أقرب وقت ممكن. بعد إختبار القبول الجامعي، سأعمل بدوام جزئي. حالما أحصل على المال، سأفعل…”
“(العجوز فو)، تعال وانظر!” صرخ في وجه (فو تيانداو)، الذي كان يقف على الجانب.
بعد تقديم الطلب، أرسل (وَانغ تِنغ) رسالة إلى صاحب المتجر يطلب منه الإسراع: لقد قدمت طلبي بالفعل. أرجو إرسال المنتج في أسرع وقت ممكن!
كان يعتقد أن (لـين تشـو هـَـان) قد وصلت إلى حالة من اليأس دفعتها للبحث عنه لاقتراض المال. وإلا، لما تحدثت إليه في هذا الأمر إطلاقاً، نظراً لثقتها العالية بنفسها.
“(وَانغ تِنغ). هذا الاسم يبدو مألوفاً بعض الشيء.”
السيد لو: حسناً عزيزي ε=( ?ο`=)
“ما الأمر؟” نظر (فو تيانداو) إلى (تشين هانشوان).
رد الطرف الآخر بجملة واحدة.
بعد مرور بعض الوقت، انتهى الدرس. التقى (وَانغ تِنغ) بـ (شـُـو جـِـي) وأصدقائه الآخرين في المقهى لتناول الغداء. كما رأى (لي رونغتشنغ) و(يوان تشينغوان)، اللذين لم يرهما منذ بضعة أيام.
كان من النادر رؤية مُغَامِر يبلغ من العمر 17 عاماً.
سأعيد لك المال في أقرب وقت ممكن.
في اللحظة التي رأى فيها (لي رونغتشنغ) (وَانغ تِنغ)، تحول وجهه إلى اللون الأسود.
“أوه، صحيح، ما هو التقرير الذي كنت تتحدث عنه للتو؟”
بعد ذلك اليوم، جائت (تشو بايون) بالفعل لتسأله عن (وَانغ تِنغ).
في البداية، كانت (تشو بايون) تنظر إلى (لي رونغتشنغ) باهتمام بالغ. شعر أن لديه فرصة للفوز بقلب هذه الشابة الثالثة من عائلة تشو. كان قد خطط لحياته بالكامل، إذ كان ينوي الزواج من حسناء ثرية والوصول إلى ذروة مجده.
ستكون عائلة تشو بالتأكيد عوناً كبيراً له.
في ذلك الوقت، كان (لي رونغتشنغ) سيصبح شخصية مشهورة في مدينة {دُونغـهَاي}. لم يكن مجرد فرد ثري من الجيل الثاني يعتمد على والده.
في اللحظة التي رأى فيها (لي رونغتشنغ) (وَانغ تِنغ)، تحول وجهه إلى اللون الأسود.
لكن، كان لا بد أن يكون (وَانغ تِنغ) هو النجم مجدداً. لقد سرق هذا الرجل الأضواء التي كان من المفترض أن تكون من نصيبه. حتى (تشو بايون) أبدَت اهتماماً بـ (وَانغ تِنغ).
بعد أن قالت هذه الجملة، بدت (لـين تشـو هـَـان) محبطة. لمعت في عينيها لمحة من العجز والمرارة.
“150… 150 ألفاً!” وجدت (لـين تشـو هـَـان) صعوبة في الكلام. ثم تابعت على عجل: “أعلم أنه مبلغ كبير بعض الشيء، لكنني سأعيده إليكِ في أقرب وقت ممكن. بعد إختبار القبول الجامعي، سأعمل بدوام جزئي. حالما أحصل على المال، سأفعل…”
عليك اللعنة!
عليك اللعنة!
أنهت (لـين تشـو هـَـان) حزم حقيبتها وخرجت من الفصل الدراسي مع (وَانغ تِنغ).
شعر (لي رونغتشنغ) بالضيق في قلبه.
لاحظ (وَانغ تِنغ) بالفعل أنها شاردة الذهن بعض الشيء. لذا، عندما رآها تناديه، توقف فجأة. أراد أن يعرف ما يدور في ذهنها.
“السيد الشاب لي، هل أنت هنا لتناول الغداء أيضاً؟” هكذا رحب (وَانغ تِنغ) بـ (لي رونغتشنغ) بشكل عفوي عندما رآه.
“همف!” سخر (لي رونغتشنغ). ثم سار إلى الأمام مباشرة.
“أتساءل ما هي الصعوبة التي تواجهها.”
“ما الأمر؟ كيف استفززته مرة أخرى؟” سأل (وَانغ تِنغ) (شـُـو جـِـي)، الذي كان يقف بجانبه، بتعبير مرتبك.
“من يدري!” هز (شـُـو جـِـي) كتفيه.
فكر (فو تيانداو) للحظة قبل أن يتابع فجأة قائلاً: “أتذكره. قبل بضعة أيام، سلمني أحد موظفيّ تقرير بيانات. إذا لم يكن هذان الشخصان يحملان نفس اللقب والاسم، فأعتقد أن التقرير الذي استلمته كان عنه.”
…
لعلّ لطف (وَانغ تِنغ) هو ما جعل (لـين تشـو هـَـان) تُعزّز عزمها. أخذت نفساً عميقاً وقالت: “هل يمكنك… أن تُقرضني بعض المال؟”
خلال فترة الراحة بعد الظهر، ذهب (وَانغ تِنغ) للتدرب في الغابة الصغيرة. ولم يعد إلى الفصل إلا عندما بدأ الدرس.
عندما قرأ اسم (وَانغ تِنغ)، عبس.
كان ذلك آخر يوم في الأسبوع، لذا كان عليه أن يحترم معلمه.
كان يعتقد أن (لـين تشـو هـَـان) قد وصلت إلى حالة من اليأس دفعتها للبحث عنه لاقتراض المال. وإلا، لما تحدثت إليه في هذا الأمر إطلاقاً، نظراً لثقتها العالية بنفسها.
انتهت الدروس الثلاثة بسرعة.
نظر إلى الكتيب الأسود الذي كان يحمله في يده، فابتسم فرحاً.
بعد انتهاء المدرسة، نهض (وَانغ تِنغ) واستعد للعودة إلى المنزل. لكن (لـين تشـو هـَـان) أوقفته.
وصل إلى الغابة الصغيرة وسجل دخوله إلى موقع {زاد المُغَامِر}. أدخل بيانات اعتماده كمُغَامِر فنون قتالية وقدم طلبه.
“لقد أصبح هذا الشخص مُغَامِراً في سن السابعة عشرة.” شعر (فو تيانداو) بصدمة طفيفة أيضاً عندما رأى الرسالة على الشاشة.
“انتظرني.” عضّت شفتها وبدت محرجة بعض الشيء. لكنها في النهاية استجمعت شجاعتها وواجهت (وَانغ تِنغ).
“السيد الشاب لي، هل أنت هنا لتناول الغداء أيضاً؟” هكذا رحب (وَانغ تِنغ) بـ (لي رونغتشنغ) بشكل عفوي عندما رآه.
لاحظ (وَانغ تِنغ) بالفعل أنها شاردة الذهن بعض الشيء. لذا، عندما رآها تناديه، توقف فجأة. أراد أن يعرف ما يدور في ذهنها.
أجاب (فو تيانداو): “يُظهر التقرير أن هذا الشخص قد ارتقى من شخص عادي إلى مرحلة متقدمة في أقل من شهر بعد انضمامه إلى دار فنون الدفاع عن النفس لدينا”.
لكن، كان لا بد أن يكون (وَانغ تِنغ) هو النجم مجدداً. لقد سرق هذا الرجل الأضواء التي كان من المفترض أن تكون من نصيبه. حتى (تشو بايون) أبدَت اهتماماً بـ (وَانغ تِنغ).
أنهت (لـين تشـو هـَـان) حزم حقيبتها وخرجت من الفصل الدراسي مع (وَانغ تِنغ).
في اللحظة التي رأى فيها (لي رونغتشنغ) (وَانغ تِنغ)، تحول وجهه إلى اللون الأسود.
سار الاثنان إلى مكان منعزل لا يوجد فيه أحد.
لعلّ لطف (وَانغ تِنغ) هو ما جعل (لـين تشـو هـَـان) تُعزّز عزمها. أخذت نفساً عميقاً وقالت: “هل يمكنك… أن تُقرضني بعض المال؟”
كان هذا “المعلم لو” مثيراً للاهتمام حقاً. لم يكن يسمح لزبائنه بتقديم طلبات الشراء إلا إذا كانوا يحملون شهادة في فنون القتال. قد يكون المرء عنيداً في كل شيء، لكن عندما يتعلق الأمر بالمال، فلا بد من المرونة!
بدأت (لـين تشـو هـَـان) بالتردد مجدداً، وظل تعبير وجهها يتغير. في لحظة بدت عاجزة، وفي اللحظة التالية بدت حازمة.
أجاب (فو تيانداو): “يُظهر التقرير أن هذا الشخص قد ارتقى من شخص عادي إلى مرحلة متقدمة في أقل من شهر بعد انضمامه إلى دار فنون الدفاع عن النفس لدينا”.
وصل إلى الغابة الصغيرة وسجل دخوله إلى موقع {زاد المُغَامِر}. أدخل بيانات اعتماده كمُغَامِر فنون قتالية وقدم طلبه.
قال (وَانغ تِنغ) بصوت هادئ: “إذا واجهت أي صعوبات، يمكنك فقط إخباري”.
لعلّ لطف (وَانغ تِنغ) هو ما جعل (لـين تشـو هـَـان) تُعزّز عزمها. أخذت نفساً عميقاً وقالت: “هل يمكنك… أن تُقرضني بعض المال؟”
بعد أن قالت هذه الجملة، بدت (لـين تشـو هـَـان) محبطة. لمعت في عينيها لمحة من العجز والمرارة.
فكر (فو تيانداو) للحظة قبل أن يتابع فجأة قائلاً: “أتذكره. قبل بضعة أيام، سلمني أحد موظفيّ تقرير بيانات. إذا لم يكن هذان الشخصان يحملان نفس اللقب والاسم، فأعتقد أن التقرير الذي استلمته كان عنه.”
“كم تحتاجين؟” شعر (وَانغ تِنغ) فجأة بشيء يلامس قلبه عندما رأى تعبير وجهها.
“أوه، هل تعرفه؟” سأل (تشين هانشوان) في دهشة.
لقد عاشت هذه الفتاة حياة صعبة!
نهض (فو تيانداو) وسار نحو الأمام.
خلال فترة الراحة بعد الظهر، ذهب (وَانغ تِنغ) للتدرب في الغابة الصغيرة. ولم يعد إلى الفصل إلا عندما بدأ الدرس.
كان يعتقد أن (لـين تشـو هـَـان) قد وصلت إلى حالة من اليأس دفعتها للبحث عنه لاقتراض المال. وإلا، لما تحدثت إليه في هذا الأمر إطلاقاً، نظراً لثقتها العالية بنفسها.
“150… 150 ألفاً!” وجدت (لـين تشـو هـَـان) صعوبة في الكلام. ثم تابعت على عجل: “أعلم أنه مبلغ كبير بعض الشيء، لكنني سأعيده إليكِ في أقرب وقت ممكن. بعد إختبار القبول الجامعي، سأعمل بدوام جزئي. حالما أحصل على المال، سأفعل…”
في اللحظة التي رأى فيها (لي رونغتشنغ) (وَانغ تِنغ)، تحول وجهه إلى اللون الأسود.
قام (تشين هانشوان) بتشغيل جهاز الكمبيوتر الخاص به، وفي غضون ثانية واحدة، تم عرض المشهد في غرفة (وَانغ تِنغ) على الجدار المقابل.
كان (وَانغ تِنغ) مذهولاً بعض الشيء.
خلال فترة الراحة بعد الظهر، ذهب (وَانغ تِنغ) للتدرب في الغابة الصغيرة. ولم يعد إلى الفصل إلا عندما بدأ الدرس.
رد الطرف الآخر بجملة واحدة.
كان لديه بعض الفضول لمعرفة سبب حاجة (لـين تشـو هـَـان) إلى هذا المبلغ الضخم من المال. مع ذلك، لم يستفسر (وَانغ تِنغ) أكثر من ذلك. أخرج هاتفه وقال:
انسَ الأمر. بالنظر إلى نبرة الطرف الآخر، فمن المحتمل أنه لا يعاني من نقص في المال.
“أعطني حسابك على (على باي). سأحول لك المال الآن”.
“…سأحول المال لك!” سمعت (لـين تشـو هـَـان) ما قاله (وَانغ تِنغ) قبل أن تُنهي جملتها. احمرّت عيناها، وأخذت نفساً عميقاً لتهدأ. ثمّ، أجبرت نفسها على الابتسام وقالت: “شكراً لك!”
قام بمسح الرسالة ضوئياً وشعر بالذهول.
“…سأحول المال لك!” سمعت (لـين تشـو هـَـان) ما قاله (وَانغ تِنغ) قبل أن تُنهي جملتها. احمرّت عيناها، وأخذت نفساً عميقاً لتهدأ. ثمّ، أجبرت نفسها على الابتسام وقالت: “شكراً لك!”
سأعيد لك المال في أقرب وقت ممكن.
بالنسبة لعائلة مثل عائلة (وَانغ تِنغ)، قد يكون مبلغ بضع مئات الآلاف مجرد مصروف جيب. مع ذلك، قد لا تتمكن العديد من العائلات العادية من ادخار هذا المبلغ حتى بعد سنوات عديدة.
أكدت على ذلك مرة أخرى، كما لو كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي استطاعت بها الحفاظ على ما تبقى من احترام الذات في قلبها.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
عندما قرأ اسم (وَانغ تِنغ)، عبس.
“لا داعي للعجلة. افعلي ما تسمح به قوتكِ.” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم مسح حسابها على (منصة على باي) وحوّل المال.
كانت أشياء كثيرة مختلفة في هذا العالم. على سبيل المثال، كان تطبيق علي باي يدعم تحويل مبالغ كبيرة من المال. لم يكن هناك حد أقصى للمبلغ.
شكرته (لـين تشـو هـَـان) مرة أخرى وأمسكتها بهاتفها بإحكام. شعرت بثقل مبلغ الـ 150 ألف يوان في يدها. لم تكن عائلتهم تملك هذا القدر من المدخرات حتى في أوج عطائهم.
بعد أن قالت هذه الجملة، بدت (لـين تشـو هـَـان) محبطة. لمعت في عينيها لمحة من العجز والمرارة.
بالنسبة لعائلة مثل عائلة (وَانغ تِنغ)، قد يكون مبلغ بضع مئات الآلاف مجرد مصروف جيب. مع ذلك، قد لا تتمكن العديد من العائلات العادية من ادخار هذا المبلغ حتى بعد سنوات عديدة.
“أتساءل ما هي الصعوبة التي تواجهها.”
الفصل 51: مصالح الرئيسين بينما كان (فو تيانداو) و(تشين هانشوان) يتبادلان أطراف الحديث بشكل عفوي، أصدر جهاز الكمبيوتر في المكتب صوتاً.
كان من النادر رؤية مُغَامِر يبلغ من العمر 17 عاماً.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى ظهر (لـين تشـو هـَـان) وهو يتساءل في نفسه. شعر ببعض القلق، فتبعها سراً.
شعر (لي رونغتشنغ) بالضيق في قلبه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
السيد لو: حسناً عزيزي ε=( ?ο`=)
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
انتهت الدروس الثلاثة بسرعة.
