Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 52

 

 

52

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

*******

كان إقراض المال لعائلتهم أشبه بإلقائه في بئر لا قعر له . ربما كانوا قادرين على سداد مبالغ صغيرة، لكن لم يجرؤ أحد على إقراضهم مبلغاً ضخماً.

 

قبل فترة، عندما بذلت (لـين تشـو هـَـان) جهداً كبيراً للتخلي عن غرورها واقتراض 150 ألفاً من (وَانغ تِنغ)، اعتقدت أنها ستتمكن أخيراً من سداد هذا الدين السيئ.

 

 

الفصل 52: جئت فقط لأتخلص من بعض الذباب

 

لم تتراجع (لـين تشـو هـَـان) على الإطلاق. وقفت خلف المرأة في منتصف العمر وقالت: “عائلتي مدينة لكِ بـ 150 ألفاً، أليس كذلك؟ يمكنني إعادتها إليكِ الآن. خذ المال واخرج من منزلي.”

تبع (وَانغ تِنغ) (لـين تشـو هـَـان) طوال الطريق ولاحظ أنها كانت عائدة إلى منزلها.

تحول وجه الرجل الأصلع إلى اللون الأسود. لقد كان يُنظر إليه بازدراء. أثار تعبير اللامبالاة على وجه هذا الصبي غضبه بشدة.

 

 

رآها تدخل منزلها من بعيد. وبينما كان يستعد للمغادرة، لاحظ (وَانغ تِنغ) مجموعة من الناس يقتربون.

 

كان زعيم المجموعة رجلاً أصلعاً يرتدي بدلة سوداء.

 

 

“لا أعتقد أنها ما زالت صغيرة.” نهض الرجل الأصلع، وتجولت نظراته على جسد (لـين تشـو هـَـان)، كما لو كان ذئباً ينظر إلى فريسته.

كان يتبعه عدد قليل من الشباب. بدوا كأنهم من العصابات.

قال كلمة كلمة: “أنت تغازل الموت!”

 

“قف!”

توقف (وَانغ تِنغ) في مكانه وأشعل سيجارة. وقف على جانب الطريق وبدأ يدخن.

“قف!”

 

تحول وجه الرجل الأصلع إلى اللون الأسود. لقد كان يُنظر إليه بازدراء. أثار تعبير اللامبالاة على وجه هذا الصبي غضبه بشدة.

“إلى ماذا تنظر؟ أيها الوغد الصغير!” رأى الرجل الأصلع الذي يرتدي بدلة سوداء (وَانغ تِنغ) يحدق بهما، فوبخه بشدة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

 

لم ينطق (وَانغ تِنغ) بكلمة. وأدار رأسه بعيداً.

ابتسم الرجل الأصلع ابتسامة شريرة. ولكن قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، دوى صوت من خلفه.

لم يزعجه الرجل الأصلع الذي يرتدي بدلة سوداء أيضاً. بل دخل منزل (لـين تشـو هـَـان) غاضباً.

 

 

“ما رأيكِ يا صغيرتي؟ هل لديكِ 200 ألف؟”

كان منزل (لـين تشـو هـَـان) عبارة عن ثلاثة طوابق. بدا قديماً جداً. كان الطابق الأول عبارة عن واجهة متجر، حيث افتتحوا كشكاً صغيراً للبقالة.

 

 

 

اقتحم الرجل الأصلع كشك عائلة (لـين تشـو هـَـان). أمسك بزجاجة كوكاكولا (//ولا تنسوا المقاطعه\\) وارتشف رشفة.

“لا أعتقد أنها ما زالت صغيرة.” نهض الرجل الأصلع، وتجولت نظراته على جسد (لـين تشـو هـَـان)، كما لو كان ذئباً ينظر إلى فريسته.

 

 

لا بد أن السيدة في منتصف العمر التي كانت في المتجر هي والدة (لـين تشـو هـَـان). وقفت جانباً خائفة، ولم تجرؤ على قول كلمة واحدة لإيقاف الرجل.

 

 

ابتسم الرجل الأصلع ابتسامة شريرة. ولكن قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، دوى صوت من خلفه.

بعد أن تجشأ، استدار الرجل الأصلع ونظر إلى المرأة في منتصف العمر. وقال: “كيف حالك؟ هل جهزتِ المال؟”

 

 

فهمت والدة (لـين تشـو هـَـان) نظرة الرجل الأصلع بوضوح تام. لم يكونوا أناساً طيبين. ابنتها مجرد طالبة في المدرسة الثانوية. لم يكن بوسعها أن تتشاجر معهم على الإطلاق.

“يا سيدي، ابنتي تقترض المال بالفعل من أقاربنا. أرجوك امنحنا بضعة أيام أخرى”، هكذا توسلت المرأة في منتصف العمر.

 

 

 

“أمنحك بضعة أيام أخرى؟ لقد منحتك ثلاثة أيام بالفعل. أليس هذا كافياً؟ هاه؟”

 

 

*******

حدّق الرجل الأصلع الذي يرتدي بدلة سوداء في المرأة بغضب، ثم ركل صندوقاً مليئاً بالحلوى كان بجانبه. تطايرت الحلوى على الفور وتناثرت في كل مكان.

“مهلاً!” أضاءت عينا الرجل الأصلع عندما رأى (لـين تشـو هـَـان).

“أعتقد أنك لا تنوين إعادة المال، أليس كذلك؟”

 

 

بعد أن تجشأ، استدار الرجل الأصلع ونظر إلى المرأة في منتصف العمر. وقال: “كيف حالك؟ هل جهزتِ المال؟”

“سيدي الرئيس، ليس لدينا أي نية من هذا القبيل. لم نجمع كل الأموال بعد. أرجوك امنحنا يومين أو ثلاثة أيام إضافية. أرجوك!” شعرت المرأة في منتصف العمر بالخوف وانكمشت في زاوية. كانت عيناها حمراوين وهي تتحدث.

 

 

 

“كفي عن التفوّه بالهراء. إذا لم تعطني المال اليوم، فسأدمر كشكك!” لم يُبدِ الرجل الأصلع أي نية لتخفيف حدة موقفه.

“هذا مستحيل. لا تفكر حتى في الأمر. حتى لو لم أستطع فتح متجري بعد الآن، لا تفكر حتى في لمس ابنتي.” كانت الأم لين كالنمرة التي ثارت غضباً. سدّت الطريق أمام (لـين تشـو هـَـان) من خلفها وحدّقت في الرجل الأصلع الذي يرتدي بدلة سوداء.

 

“هاها، أنت جريئة للغاية. كيف يمكنك امتلاك 150 ألفاً؟” ابتسم الرجل الأصلع الذي يرتدي بدلة سوداء ابتسامة ازدراء.

“هذا… لا يمكنك فعل هذا. عائلتنا بأكملها تعتمد على هذا الكشك لكسب عيشها. ابنتي ما زالت بحاجة إلى اجتياز إختبار القبول الجامعي. إذا حطمت متجرنا، فكيف سنعيش؟” كانت المرأة في منتصف العمر قلقة للغاية لدرجة أنها بدأت تذرف الدموع.

 

 

كان منزل (لـين تشـو هـَـان) عبارة عن ثلاثة طوابق. بدا قديماً جداً. كان الطابق الأول عبارة عن واجهة متجر، حيث افتتحوا كشكاً صغيراً للبقالة.

“من يهتم بحياتكم! يبدو أنكم لن تستطيعوا إعادة المال اليوم. هل تظنون أنني أقوم بأعمال خيرية؟ هيا، دمروا هذا المكان!”

جاء صوت من الطابق العلوي.

 

قال كلمة كلمة: “أنت تغازل الموت!”

جلس الرجل الأصلع، مرتدياً بدلة سوداء، على الكرسي بتكبر ولوّح بيده. كان أتباعه على وشك تحطيم المتجر بناءً على أوامره.

لم ينطق (وَانغ تِنغ) بكلمة. وأدار رأسه بعيداً.

 

 

“قف!”

كان يتبعه عدد قليل من الشباب. بدوا كأنهم من العصابات.

 

“مهلاً!” أضاءت عينا الرجل الأصلع عندما رأى (لـين تشـو هـَـان).

جاء صوت من الطابق العلوي.

“في هذه الحالة، لن نكون مهذبين بعد الآن—”

 

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

نزلت (لـين تشـو هـَـان) الدرج مسرعةً. وعند عودتها إلى المنزل، ذهبت إلى الحمام. وما إن خرجت حتى سمعت الضجة في الأسفل، فنزلت مسرعةً. وكما توقعت، كان هؤلاء الأشخاص هنا للبحث عنهم مجدداً.

 

 

“كفي عن التفوّه بالهراء. إذا لم تعطني المال اليوم، فسأدمر كشكك!” لم يُبدِ الرجل الأصلع أي نية لتخفيف حدة موقفه.

“مهلاً!” أضاءت عينا الرجل الأصلع عندما رأى (لـين تشـو هـَـان).

 

 

لا بد أن السيدة في منتصف العمر التي كانت في المتجر هي والدة (لـين تشـو هـَـان). وقفت جانباً خائفة، ولم تجرؤ على قول كلمة واحدة لإيقاف الرجل.

“لماذا نزلت؟”

“إنقاذ الجمال؟ ليس حقاً”، فكر (وَانغ تِنغ) للحظة قبل أن يجيب.

 

كان زعيم المجموعة رجلاً أصلعاً يرتدي بدلة سوداء.

انتاب المرأة في منتصف العمر الذعر. فسحبت (لـين تشـو هـَـان) خلفها على عجل وقالت للرجل الأصلع الذي يرتدي بدلة سوداء: “سيدي، ابنتي ما زالت صغيرة. هذا الأمر لا علاقة لها به. لا تهتم بما قالته”.

 

 

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

“لا أعتقد أنها ما زالت صغيرة.” نهض الرجل الأصلع، وتجولت نظراته على جسد (لـين تشـو هـَـان)، كما لو كان ذئباً ينظر إلى فريسته.

لقد تغيّر تعبير (لـين تشـو هـَـان) أيضاً إلى القبح، وبدا القلق واضحاً في عينيها. لم تتوقع أن يكون لدى الطرف الآخر هذه النية، فقد استهانت بخبث قلب أحدهم.

 

“أنت!” أشارت إليه (لـين تشـو هـَـان). كانت غاضبة لدرجة أنها لم تستطع الكلام.

لم تتراجع (لـين تشـو هـَـان) على الإطلاق. وقفت خلف المرأة في منتصف العمر وقالت: “عائلتي مدينة لكِ بـ 150 ألفاً، أليس كذلك؟ يمكنني إعادتها إليكِ الآن. خذ المال واخرج من منزلي.”

 

 

 

“هاها، أنت جريئة للغاية. كيف يمكنك امتلاك 150 ألفاً؟” ابتسم الرجل الأصلع الذي يرتدي بدلة سوداء ابتسامة ازدراء.

التفت الرجل الأصلع وقال: “يا ولد، من أنت!”

 

لكن بعد كل هذه السنوات، كانوا قد اقترضوا المال من معظم أقاربهم. وكانوا جميعاً على دراية بوضع عائلة (لـين تشـو هـَـان).

“الفتاة الصغيرة، ليس لدينا الكثير من المال.” عبست والدة (لـين تشـو هـَـان). ظنت أن ابنتها تمزح، لذا أرادت أن تسحبها خلفها مرة أخرى.

52

 

حدّق الرجل الأصلع الذي يرتدي بدلة سوداء في المرأة بغضب، ثم ركل صندوقاً مليئاً بالحلوى كان بجانبه. تطايرت الحلوى على الفور وتناثرت في كل مكان.

فهمت والدة (لـين تشـو هـَـان) نظرة الرجل الأصلع بوضوح تام. لم يكونوا أناساً طيبين. ابنتها مجرد طالبة في المدرسة الثانوية. لم يكن بوسعها أن تتشاجر معهم على الإطلاق.

*******

 

كان منزل (لـين تشـو هـَـان) عبارة عن ثلاثة طوابق. بدا قديماً جداً. كان الطابق الأول عبارة عن واجهة متجر، حيث افتتحوا كشكاً صغيراً للبقالة.

لم تتأثر (لـين تشـو هـَـان). “أعطنا إيصال القرض. سأحول لك المال الآن.”

“إنقاذ الجمال؟ ليس حقاً”، فكر (وَانغ تِنغ) للحظة قبل أن يجيب.

“هل تمكنت هذه الشابة حقاً من الحصول على المال؟ إنها جميلة جداً، لذا قد يكون هناك بالفعل شخص مستعد لإقراضها المال،” تمتم الرجل الأصلع الذي يرتدي بدلة سوداء لنفسه بهدوء.

“يبدو أنك ما زلت غير قادرة على سداد ديوننا. هذا صعب… ماذا عن هذا؟ ليس لدي حبيبة. إذا كنتِ مستعدة لأن تكوني حبيبتي، يمكنني التنازل عن هذا القرض من أجل عائلتكِ”، قال الرجل الأصلع ضاحكاً.

 

قال كلمة كلمة: “أنت تغازل الموت!”

نظر إلى وجه (لـين تشـو هـَـان) الجميل المفعم بالحيوية، فاشتعل قلبه رغبةً. خطرت له فكرة على الفور، فاستهزأ بها.

لم تتأثر (لـين تشـو هـَـان). “أعطنا إيصال القرض. سأحول لك المال الآن.”

 

 

حسناً. سنغادر طالما أنك ستعيدين لنا المال. لكن مبلغ 150 ألف يوان صيني كان قبل ثلاثة أيام. لقد مرّت ثلاثة أيام. دعني أحسب. الآن، أنت مدين لنا… بـ 200 ألف!

 

 

اقتحم الرجل الأصلع كشك عائلة (لـين تشـو هـَـان). أمسك بزجاجة كوكاكولا (//ولا تنسوا المقاطعه\\) وارتشف رشفة.

“ما رأيكِ يا صغيرتي؟ هل لديكِ 200 ألف؟”

قبل فترة، عندما بذلت (لـين تشـو هـَـان) جهداً كبيراً للتخلي عن غرورها واقتراض 150 ألفاً من (وَانغ تِنغ)، اعتقدت أنها ستتمكن أخيراً من سداد هذا الدين السيئ.

 

كان والد (لـين تشـو هـَـان) طريح الفراش ومصاباً بالشلل، ولم يكن قادراً على العمل. وكانت أختها الصغرى تعاني من مرض غريب. وحدها الأم لين افتتحت كشكاً صغيراً لإعالة الأسرة بأكملها.

“مئتا ألف؟ لم يمضِ سوى ثلاثة أيام. كيف ارتفع العدد إلى مئتي ألف؟!” شحب وجه والدة (لـين تشـو هـَـان). كان من الصعب تحديد ما إذا كان ذلك بسبب الخوف أم الغضب.

 

 

لكن بعد كل هذه السنوات، كانوا قد اقترضوا المال من معظم أقاربهم. وكانوا جميعاً على دراية بوضع عائلة (لـين تشـو هـَـان).

“أنت حقير!” ارتجف جسد (لـين تشـو هـَـان) غضباً.

بعد أن تجشأ، استدار الرجل الأصلع ونظر إلى المرأة في منتصف العمر. وقال: “كيف حالك؟ هل جهزتِ المال؟”

 

 

في البداية، اقترضوا مئة ألف فقط من هؤلاء الأشخاص. ثم أخبروهم أن الفائدة لثلاثة أشهر تبلغ خمسين ألفاً. لم تستطع عائلتهم تحمل غضب هؤلاء المرابين، فاستسلموا للأمر الواقع وظلوا يطلبون المال من الناس.

و تابع (وَانغ تِنغ) بهدوء: “لقد جئت فقط للتخلص من بعض الذباب”.

 

“إلى ماذا تنظر؟ أيها الوغد الصغير!” رأى الرجل الأصلع الذي يرتدي بدلة سوداء (وَانغ تِنغ) يحدق بهما، فوبخه بشدة.

لكن بعد كل هذه السنوات، كانوا قد اقترضوا المال من معظم أقاربهم. وكانوا جميعاً على دراية بوضع عائلة (لـين تشـو هـَـان).

لم تتأثر (لـين تشـو هـَـان). “أعطنا إيصال القرض. سأحول لك المال الآن.”

 

 

كان والد (لـين تشـو هـَـان) طريح الفراش ومصاباً بالشلل، ولم يكن قادراً على العمل. وكانت أختها الصغرى تعاني من مرض غريب. وحدها الأم لين افتتحت كشكاً صغيراً لإعالة الأسرة بأكملها.

 

 

 

كان إقراض المال لعائلتهم أشبه بإلقائه في بئر لا قعر له . ربما كانوا قادرين على سداد مبالغ صغيرة، لكن لم يجرؤ أحد على إقراضهم مبلغاً ضخماً.

“أعتقد أنك لا تنوين إعادة المال، أليس كذلك؟”

 

تبع (وَانغ تِنغ) (لـين تشـو هـَـان) طوال الطريق ولاحظ أنها كانت عائدة إلى منزلها.

قبل فترة، عندما بذلت (لـين تشـو هـَـان) جهداً كبيراً للتخلي عن غرورها واقتراض 150 ألفاً من (وَانغ تِنغ)، اعتقدت أنها ستتمكن أخيراً من سداد هذا الدين السيئ.

كان والد (لـين تشـو هـَـان) طريح الفراش ومصاباً بالشلل، ولم يكن قادراً على العمل. وكانت أختها الصغرى تعاني من مرض غريب. وحدها الأم لين افتتحت كشكاً صغيراً لإعالة الأسرة بأكملها.

 

“هاهاها، انظروا إلى مدى خجله!” انفجر الرجل الأصلع ضاحكاً. وبدأ أتباعه أيضاً في السخرية والاستهزاء بـ (وَانغ تِنغ).

لم تتوقع أن يكون الطرف الآخر بهذه الدناءة. الآن، يريدون إضافة 50 ألف يوان صيني أخرى لأنهم تأخروا في الدفع لمدة ثلاثة أيام!

 

 

“هذا غير قانوني. يمكنني مقاضاتك”، قالت (لـين تشـو هـَـان) وهي تضغط على أسنانها.

قال الرجل الأصلع ببرود: “الفتاة الصغيرة، لا تتفوهي بالهراء. أنا شخص صالح للغاية. كيف يمكنني أن أكون حقيراً؟”

 

 

 

“هذا غير قانوني. يمكنني مقاضاتك”، قالت (لـين تشـو هـَـان) وهي تضغط على أسنانها.

الفصل 52: جئت فقط لأتخلص من بعض الذباب  

 

 

“تفضلي . لن أمنعك. ومع ذلك، قد يكون من الصعب عليك الاستمرار في فتح متجرك في المستقبل.” سخر الرجل الأصلع.

“في هذه الحالة، لن نكون مهذبين بعد الآن—”

 

حسناً. سنغادر طالما أنك ستعيدين لنا المال. لكن مبلغ 150 ألف يوان صيني كان قبل ثلاثة أيام. لقد مرّت ثلاثة أيام. دعني أحسب. الآن، أنت مدين لنا… بـ 200 ألف!

“أنت!” أشارت إليه (لـين تشـو هـَـان). كانت غاضبة لدرجة أنها لم تستطع الكلام.

لم ينطق (وَانغ تِنغ) بكلمة. وأدار رأسه بعيداً.

 

كان إقراض المال لعائلتهم أشبه بإلقائه في بئر لا قعر له . ربما كانوا قادرين على سداد مبالغ صغيرة، لكن لم يجرؤ أحد على إقراضهم مبلغاً ضخماً.

“يبدو أنك ما زلت غير قادرة على سداد ديوننا. هذا صعب… ماذا عن هذا؟ ليس لدي حبيبة. إذا كنتِ مستعدة لأن تكوني حبيبتي، يمكنني التنازل عن هذا القرض من أجل عائلتكِ”، قال الرجل الأصلع ضاحكاً.

بعد أن تجشأ، استدار الرجل الأصلع ونظر إلى المرأة في منتصف العمر. وقال: “كيف حالك؟ هل جهزتِ المال؟”

 

الفصل 52: جئت فقط لأتخلص من بعض الذباب  

“هذا مستحيل. لا تفكر حتى في الأمر. حتى لو لم أستطع فتح متجري بعد الآن، لا تفكر حتى في لمس ابنتي.” كانت الأم لين كالنمرة التي ثارت غضباً. سدّت الطريق أمام (لـين تشـو هـَـان) من خلفها وحدّقت في الرجل الأصلع الذي يرتدي بدلة سوداء.

الفصل 52: جئت فقط لأتخلص من بعض الذباب  

 

 

لقد تغيّر تعبير (لـين تشـو هـَـان) أيضاً إلى القبح، وبدا القلق واضحاً في عينيها. لم تتوقع أن يكون لدى الطرف الآخر هذه النية، فقد استهانت بخبث قلب أحدهم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

لم يزعجه الرجل الأصلع الذي يرتدي بدلة سوداء أيضاً. بل دخل منزل (لـين تشـو هـَـان) غاضباً.

“في هذه الحالة، لن نكون مهذبين بعد الآن—”

 

ابتسم الرجل الأصلع ابتسامة شريرة. ولكن قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، دوى صوت من خلفه.

“هل تمكنت هذه الشابة حقاً من الحصول على المال؟ إنها جميلة جداً، لذا قد يكون هناك بالفعل شخص مستعد لإقراضها المال،” تمتم الرجل الأصلع الذي يرتدي بدلة سوداء لنفسه بهدوء.

“لماذا تريد أن تكون غير مهذب؟”

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

 

كان إقراض المال لعائلتهم أشبه بإلقائه في بئر لا قعر له . ربما كانوا قادرين على سداد مبالغ صغيرة، لكن لم يجرؤ أحد على إقراضهم مبلغاً ضخماً.

التفت الرجل الأصلع وقال: “يا ولد، من أنت!”

 

 

لا بد أن السيدة في منتصف العمر التي كانت في المتجر هي والدة (لـين تشـو هـَـان). وقفت جانباً خائفة، ولم تجرؤ على قول كلمة واحدة لإيقاف الرجل.

“(وَانغ تِنغ)!” رأت (لـين تشـو هـَـان) الوافد الجديد أيضاً. ولسبب ما، شعرت بالاطمئنان في قلبها.

 

 

 

“همم، أنتما تعرفان بعضكما.” حدّق الرجل الأصلع الذي يرتدي بدلة سوداء في (وَانغ تِنغ) وهو يراقبه. “هل تحاول إنقاذ الجمال؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

 

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

“إنقاذ الجمال؟ ليس حقاً”، فكر (وَانغ تِنغ) للحظة قبل أن يجيب.

 

 

 

“هاهاها، انظروا إلى مدى خجله!” انفجر الرجل الأصلع ضاحكاً. وبدأ أتباعه أيضاً في السخرية والاستهزاء بـ (وَانغ تِنغ).

نظر إلى وجه (لـين تشـو هـَـان) الجميل المفعم بالحيوية، فاشتعل قلبه رغبةً. خطرت له فكرة على الفور، فاستهزأ بها.

 

لم ينطق (وَانغ تِنغ) بكلمة. وأدار رأسه بعيداً.

و تابع (وَانغ تِنغ) بهدوء: “لقد جئت فقط للتخلص من بعض الذباب”.

 

 

 

تحول وجه الرجل الأصلع إلى اللون الأسود. لقد كان يُنظر إليه بازدراء. أثار تعبير اللامبالاة على وجه هذا الصبي غضبه بشدة.

 

 

 

قال كلمة كلمة: “أنت تغازل الموت!”

 

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تبع (وَانغ تِنغ) (لـين تشـو هـَـان) طوال الطريق ولاحظ أنها كانت عائدة إلى منزلها.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

 

 

كان إقراض المال لعائلتهم أشبه بإلقائه في بئر لا قعر له . ربما كانوا قادرين على سداد مبالغ صغيرة، لكن لم يجرؤ أحد على إقراضهم مبلغاً ضخماً.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط