Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 57

 

عندما وُجّه هذا السؤال، استخدم (وَانغ تِنغ) نفس السبب للتملص من الإجابة. أخبر رئيسه أنه مارس فنون الدفاع عن النفس من قبل.

57

فجأةً، تذكر شيئاً ما، فأخرج هاتفه على عجل ليتصل بالمالك “السيد لو”. التقط صورةً وأرسلها إليه. (وَانغ تِنغ): هل هذه شحنتك؟

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

*******

 

 

[تقنيات القتال]

 

 

الفصل 57: دجاجة سمينة ذات وجه مستدير، ضمان المهمة!

 

 

بعد مغادرة منزل (لـين تشـو هـَـان)، قاد (وَانغ تِنغ) سيارته باتجاه {دار جيكسين للفنون القتالية}.

نظر (وَانغ تِنغ) إلى ظهر الدجاجة السمينة ذات الوجه المستدير. كانت عبارة “توصيل البومة، إنجاز المهمة!” تتردد في ذهنه باستمرار.

قبل ذلك، اتصل بعائلته.

 

وجد عذراً آخر ليُضللهم. لم يجرؤ على إخبار والديه بأنه تناول الطعام في منزل (لـين تشـو هـَـان).

“يا فتى، الرياضة هي سر الشباب. أسرع وابدأ التدريب!”

وإلا، وبناءً على مدى ميل والديه إلى الثرثرة، فإنه بصراحة لم يكن يعرف ماذا سيفعلان.

 

لم يجرؤ حتى على التفكير في الأمر!

“طرق، طرق، طرق!”

 

[المعرفة]

وبعد فترة وجيزة، وصل إلى {دار جيكسين للفنون القتالية}.

 

 

كانت هذه الدجاجة السمينة ذات الوجه المستدير ذكية للغاية لدرجة أنها أصابت (وَانغ تِنغ) بالذهول.

توجه (وَانغ تِنغ) مباشرة إلى الطابق الثالث من مبنى التدريب. وبدأ بجمع فقاعات السمات.

“أيها الوغد الصغير، لقد تأخرت اليوم. أسرع وتبارز معي!” عندما رأى (تشانغ شاويانغ) (وَانغ تِنغ)، لمعت عيناه. سحب (وَانغ تِنغ) وأراد أن يتدرب معه على مهاراته القتالية.

 

“أخي بينغ، لقد أتيت مبكراً جداً! يا له من عمل دؤوب!”

بعد ليلة واحدة وتراكم الليالي السابقة، وصلت مهاراته الأساسية في حركة القدم، ومهاراته الأساسية في استخدام النصل، ومهاراته الأساسية في استخدام السيف، ومهاراته الأساسية في استخدام القبضة إلى مرحلة “التنوير”.

 

 

أدرك (وَانغ تِنغ) أنه كان حقاً كضفدع في بئر. استغرق بعض الوقت ليستعيد وعيه قبل أن يتقبل حقيقة أن هذه كانت عملية توصيل.

الآن، باتت لكمة قبضته العابرة، وضربة سيفه، ولوح نصله، مصحوبة بقوة حضوره. في المعركة، كان قادراً على إخافة خصمه بحضوره أولاً.

 

 

فتح (وَانغ تِنغ) النافذة.

حتى حركات قدميه كانت تتمتع بقدرة على الخداع البصري. وأصبح من الصعب التنبؤ بحركاته.

اللون الأزرق الباهت، ما هي هذه الخاصية؟

على الرغم من أنها كانت جميعها تقنيات قتالية أساسية، إلا أنها بمجرد وصولها إلى مرحلة “التنوير”، أصبحت قادرة على إطلاق إمكانات غير عادية.

 

 

استدار فرأى فقاعة سمة قد اختفت للتو. شعر بألم في قلبه للحظة قبل أن يبدأ بجمع كل الفقاعات الأخرى على الفور.

شعر (وَانغ تِنغ) بالارتياح. الآن، وصلت تقنياته القتالية الأساسية إلى ذروتها. لم يعد بإمكانه تطويرها أكثر من ذلك!

بيو، بيو، بيو~

 

لم يستهن (وَانغ تِنغ) بفوائد مهارة استخدام السلاح الناري. فقد ساعدته هذه المهارة في قتل مُغَامِر في الماضي.

أدرك أيضاً أن فقاعات خصائص هذه التقنيات القتالية لم تظهر مجدداً. لم يكن قادراً على التقاطها حتى لو أراد ذلك.

 

 

[الروح]  = 31

وداعاً للأبد. سأفتقدك كثيراً.

كان صاحب المتجر لطيفاً للغاية، حتى أنه أهداه حقيبة يد سوداء. كان بإمكانه حملها بيده أو على ظهره كحقيبة ظهر.

 

==================

إلى جانب ذلك، وبعد الأيام القليلة الماضية من جمع السمات وجمع السمات اليوم، وصلت مهارة العصا الأساسية الخاصة به إلى مرحلة الإنجاز الكبير.

الوعي بالحضور للقبضة الوعي بالحضور للسيف الوعي بالحضور للنصل الوعي بالحضور لحركة القدم – مهارة العصا الأساسية: متقنة

ثم يأتي الإتقان و البراعة و التنوير.

 

كان هو الأخ الأكبر الذي قام بتعليم (وَانغ تِنغ) المجموعة التاسعة من تمارين الراديو.

في الساعة الحادية عشرة مساءً، غادر (وَانغ تِنغ) دار {جيكسين} العسكري وعاد إلى منزله.

 

أنهى العشاء الذي أعدته (لي شيومي) وصعد إلى الطابق العلوي للاستحمام. شعر براحة كبيرة لدرجة أنه زفر الصعداء واستعد للاستلقاء للراحة.

[المعرفة]

 

 

وفجأة، سُمعت سلسلة من الطرقات من خارج نافذته.

بعد بضع دقائق!

“ما هذا؟”

– نص اللهب الأحمر: أساس 20 / 100

 

“تباً!” عجز (تشانغ شاويانغ) عن الكلام. لقد بدا بالفعل وكأنه يستحق ذلك قبل دقائق قليلة.

قفز (وَانغ تِنغ) واستخدم لا شعورياً بصيرته الروحية للنظر من النافذة.

 

 

كان العرق يتصبب من وجه بنغ هاي. كشف عن بشرته البرونزية ورفع إبهامه وهو يبتسم ابتسامة عريضة لـ (وَانغ تِنغ).

كانت هناك كرة من الضوء الأزرق!

الآن، فهم أخيراً سبب تكتم “السيد لو” الشديد. من كان ليظن أن التوصيل سيتم بواسطة بومة؟

 

“أنا آسف. شكراً لانتظارك!”

لم يكن قوياً، ولكنه كان بالفعل نور (السَطوَة).

 

 

المعلم لو: “شواء؟”

اللون الأزرق الباهت، ما هي هذه الخاصية؟

 

 

 

تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء. لم يكن هذا المستوى من القوة يشكل تهديداً له. في الوقت نفسه، كان مرتبكاً. لم يسبق له أن رأى سمة بهذا اللون من قبل.

 

 

[السمة الفارغة]

“طرق، طرق، طرق!”

 

 

“يا فتى، الرياضة هي سر الشباب. أسرع وابدأ التدريب!”

طرق الكائن الحي الموجود خارج النافذة على النافذة بنفاد صبر.

– المواد الأساسية: العلامات الكاملة

 

أدرك أيضاً أن فقاعات خصائص هذه التقنيات القتالية لم تظهر مجدداً. لم يكن قادراً على التقاطها حتى لو أراد ذلك.

أظن أنه طائر. لكن كيف وصل إلى هنا؟ اتجه نحو النافذة وهو في حالة تأهب قصوى.

[سمة فارغة] = 3

 

هز رأسه بسرعة!

فتح (وَانغ تِنغ) النافذة.

“أيها الوغد الصغير، لقد تأخرت اليوم. أسرع وتبارز معي!” عندما رأى (تشانغ شاويانغ) (وَانغ تِنغ)، لمعت عيناه. سحب (وَانغ تِنغ) وأراد أن يتدرب معه على مهاراته القتالية.

 

أن تكون قناصاً ماهراً كان ميزة جيدة~

كانت دجاجة سمينة ذات وجه مستدير!

 

 

اللون الأزرق الباهت، ما هي هذه الخاصية؟

انتابه شعورٌ طفيفٌ بالصدمة. حوّل (وَانغ تِنغ) نظره إلى أسفل فرأى جسماً مستطيلاً موضوعاً بجانب قدمي دجاجة سمينة ذات وجه مستدير. كان الجسم مغلفاً بإحكام.

فجأةً، تذكر شيئاً ما، فأخرج هاتفه على عجل ليتصل بالمالك “السيد لو”. التقط صورةً وأرسلها إليه. (وَانغ تِنغ): هل هذه شحنتك؟

 

[الذكاء] = 93

كان هناك سطر مكتوب على العبوة: توصيل بالبومة، ضمان المهمة!

حتى الآن، لم يكتشف أي سمات قادرة على رفع مستوى موهبة بصيرته الروحية. لذا، لم يكن بوسعه سوى استخدام سمته الفارغة.

??

– مهارة المسدس: إنجاز صغير

 

[السَطْوَة]

توصيل!

 

و يقول ضمان المهمة!

الوعي بالحضور للقبضة الوعي بالحضور للسيف الوعي بالحضور للنصل الوعي بالحضور لحركة القدم – مهارة العصا الأساسية: متقنة

 

فجأةً، تذكر شيئاً ما، فأخرج هاتفه على عجل ليتصل بالمالك “السيد لو”. التقط صورةً وأرسلها إليه. (وَانغ تِنغ): هل هذه شحنتك؟

هل هذا حقاً عصر فنون الدفاع عن النفس؟

عندما صعد (وَانغ تِنغ) إلى الطابق الثالث لأول مرة، التقى (بينغ هاي) بعد ذلك بوقت قصير. عند رؤية (وَانغ تِنغ)، أصيب الرجل بصدمة شديدة.

هذا العالم ليس مغموراً بالعالم السحري؟

أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً وحاول جاهداً استعادة رؤيته المشوشة للعالم. ثم فكّ رباط الطرد الموجود على قدمي البومة.

 

“هاه؟” صُدم (وَانغ تِنغ).

أدرك (وَانغ تِنغ) أنه كان حقاً كضفدع في بئر. استغرق بعض الوقت ليستعيد وعيه قبل أن يتقبل حقيقة أن هذه كانت عملية توصيل.

أدرك أيضاً أن فقاعات خصائص هذه التقنيات القتالية لم تظهر مجدداً. لم يكن قادراً على التقاطها حتى لو أراد ذلك.

 

توجه (وَانغ تِنغ) مباشرة إلى الطابق الثالث من مبنى التدريب. وبدأ بجمع فقاعات السمات.

فجأةً، تذكر شيئاً ما، فأخرج هاتفه على عجل ليتصل بالمالك “السيد لو”. التقط صورةً وأرسلها إليه. (وَانغ تِنغ): هل هذه شحنتك؟

أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً وحاول جاهداً استعادة رؤيته المشوشة للعالم. ثم فكّ رباط الطرد الموجود على قدمي البومة.

المعلم لو: نعم يا عزيزي. هل أنتِ متفاجئ؟ هل أنتِ مندهش؟ هل أنتِ سعيد؟

 

 

هز رأسه بسرعة!

رد الطرف الآخر في غضون ثانية.

***

على الرغم من أن الوقت كان يقترب من منتصف الليل، إلا أنه رد على الفور.

 

 

– مهارة طمي الأرض “درع عنصر الأرض”: أساس 15 / 100

هل يجلس صاحب هذا المتجر أمام جهاز الكمبيوتر الخاص به 24 ساعة في اليوم؟

57

 

🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10

وماذا كان يقصد بكلمات “متفاجئ” و”مذهول” و”سعيد”؟ ألا يستطيع أن يتصرف معي بهذه الطريقة الوقحة؟

أظن أنه طائر. لكن كيف وصل إلى هنا؟ اتجه نحو النافذة وهو في حالة تأهب قصوى.

 

 

الآن، فهم أخيراً سبب تكتم “السيد لو” الشديد. من كان ليظن أن التوصيل سيتم بواسطة بومة؟

– موهبة الجليد للمبتدئين: 13 / 300

 

 

هل كان عالم المُغَامِرين بهذه الروعة؟

 

 

 

كما أن صاحب المتجر، “السيد لو”، لم يكذب. كانت خدمة التوصيل سريعة للغاية!

تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء. لم يكن هذا المستوى من القوة يشكل تهديداً له. في الوقت نفسه، كان مرتبكاً. لم يسبق له أن رأى سمة بهذا اللون من قبل.

 

 

كانت شحنة عابرة للمقاطعات. أُرسلت بعد الظهر ووصلت في الواقع ليلاً!

– 221

 

– موهبة الجليد للمبتدئين: 13 / 300

كان هذا مذهلاً!

هل كان عالم المُغَامِرين بهذه الروعة؟

 

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

أجاب (وَانغ تِنغ): “هل يمكن أكل هذه الدجاجة السَمِينة ذات الوجه المستدير؟ أشعر برغبة شديدة في تناول المشاوي!”

لم يكن قوياً، ولكنه كان بالفعل نور (السَطوَة).

 

الآن، فهم أخيراً سبب تكتم “السيد لو” الشديد. من كان ليظن أن التوصيل سيتم بواسطة بومة؟

المعلم لو: “دجاجة سمينة ذات وجه مستدير؟”

– جسد سُمّ زهرة اللوتس: 15 / 10000

المعلم لو: “شواء؟”

أدرك (وَانغ تِنغ) أنه كان حقاً كضفدع في بئر. استغرق بعض الوقت ليستعيد وعيه قبل أن يتقبل حقيقة أن هذه كانت عملية توصيل.

 

“أيها الوغد الصغير، لقد تأخرت اليوم. أسرع وتبارز معي!” عندما رأى (تشانغ شاويانغ) (وَانغ تِنغ)، لمعت عيناه. سحب (وَانغ تِنغ) وأراد أن يتدرب معه على مهاراته القتالية.

كان الطرف الآخر في حالة ذهول تام. ألا ينبغي له في مثل هذه اللحظة أن يشعر بالدهشة والابتهاج؟

[السمة الفارغة]

 

 

لماذا أراد أن يأكل الدجاجة السمينة ذات الوجه المستدير؟ أي نوع من العقلية هذه؟

64 / 100 التصنيف: مُغامِر فنون قتالية من مستوى جندي بنجمة واحدة – سُمّ:

هه، أي دجاجة سمينة ذات وجه مستدير؟ لقد كانت بومة!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

– موهبة الجليد للمبتدئين: 13 / 300

المعلم لو: “لماذا لا أساعدك في طلب بعض الطعام؟”

 

 

 

(وَانغ تِنغ): “…” ؟ لقد صدقني الطرف الآخر بالفعل.

كان العرق يتصبب من وجه بنغ هاي. كشف عن بشرته البرونزية ورفع إبهامه وهو يبتسم ابتسامة عريضة لـ (وَانغ تِنغ).

في هذه اللحظة، ازداد نفاد صبر الدجاجة السمينة ذات الوجه المستدير. وبدأت تصيح عدة مرات.

يا إلهي، من كان ليتخيل أن بومة ستنظر بازدراء؟

لن يستطيع أبداً أن يتخيل نوع الأفكار الشريرة التي كانت تراود الشخص الذي يقف أمامه.

 

 

ثم يأتي الإتقان و البراعة و التنوير.

“أنا آسف. شكراً لانتظارك!”

لكن لم تكن هذه هي النقطة الرئيسية. الأهم هو: هل أصبح (وَانغ تِنغ) تلميذاً متقدماً في فنون الدفاع عن النفس؟

 

في الآونة الأخيرة، ازداد كل من وعيه وروحه، وكان لذلك أثر مباشر عليه. شعر أن ذهنه أصبح أكثر صفاءً ودقة، وبدا أنه أصبح أسرع في التفكير.

بعد أن أنهى كلامه، تذكر أن هذا لم يكن ساعي بريد، بل كان بومة. لكن البومة كانت تحمل نظرة ازدراء على وجهها!

 

“أنا آسف. شكراً لانتظارك!”

نظرة ازدراء…

 

 

كان العرق يتصبب من وجه بنغ هاي. كشف عن بشرته البرونزية ورفع إبهامه وهو يبتسم ابتسامة عريضة لـ (وَانغ تِنغ).

يا إلهي، من كان ليتخيل أن بومة ستنظر بازدراء؟

[الروح]  = 31

أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً وحاول جاهداً استعادة رؤيته المشوشة للعالم. ثم فكّ رباط الطرد الموجود على قدمي البومة.

لكن لم تكن هذه هي النقطة الرئيسية. الأهم هو: هل أصبح (وَانغ تِنغ) تلميذاً متقدماً في فنون الدفاع عن النفس؟

 

=======================

“كو، كو~”

 

 

 

كانت هناك حقيبة صغيرة معلقة حول جسد البومة. في تلك اللحظة، استخدمت البومة مخالبها لإخراج إيصال وقلم من الحقيبة ووضعتهما أمام (وَانغ تِنغ).

 

 

 

كانت هذه الدجاجة السمينة ذات الوجه المستدير ذكية للغاية لدرجة أنها أصابت (وَانغ تِنغ) بالذهول.

64 / 100 التصنيف: مُغامِر فنون قتالية من مستوى جندي بنجمة واحدة – سُمّ:

 

بعد مغادرة منزل (لـين تشـو هـَـان)، قاد (وَانغ تِنغ) سيارته باتجاه {دار جيكسين للفنون القتالية}.

ألقى نظرة سريعة على الإيصال قبل أن يوقع اسمه عليه. أعادت البومة الإيصال والقلم إلى الحقيبة و هدلت. ثم طارت بعيداً.

[مهارة العصا الأساسية] = 3

 

أغلق (وَانغ تِنغ) النافذة وعاد إلى سريره. ثم فتح الطرد بحماس. فظهر صندوق خشبي أسود.

كانت سريعة جداً لدرجة أنها اختفت في سماء الليل في غمضة عين.

[القوة] = 2

 

أغلق (وَانغ تِنغ) النافذة وعاد إلى سريره. ثم فتح الطرد بحماس. فظهر صندوق خشبي أسود.

نظر (وَانغ تِنغ) إلى ظهر الدجاجة السمينة ذات الوجه المستدير. كانت عبارة “توصيل البومة، إنجاز المهمة!” تتردد في ذهنه باستمرار.

نظرة ازدراء…

 

 

هز رأسه بسرعة!

 

 

 

أغلق (وَانغ تِنغ) النافذة وعاد إلى سريره. ثم فتح الطرد بحماس. فظهر صندوق خشبي أسود.

 

 

 

“صندوق حمل سلاح!”

 

 

لن يستطيع أبداً أن يتخيل نوع الأفكار الشريرة التي كانت تراود الشخص الذي يقف أمامه.

مرر (وَانغ تِنغ) يده على النقوش الفضية الموجودة على صندوق حامل السلاح. وكلما نظر إليه، ازداد إعجابه به.

بعد أن أنهى كلامه، تذكر أن هذا لم يكن ساعي بريد، بل كان بومة. لكن البومة كانت تحمل نظرة ازدراء على وجهها!

 

*******

كان صاحب المتجر لطيفاً للغاية، حتى أنه أهداه حقيبة يد سوداء. كان بإمكانه حملها بيده أو على ظهره كحقيبة ظهر.

 

 

توجه (وَانغ تِنغ) مباشرة إلى الطابق الثالث من مبنى التدريب. وبدأ بجمع فقاعات السمات.

إذا وضع صندوق حامل السلاح في الحقيبة وأغلقها بسحاب، فلن يتمكن الآخرون من معرفة ما بداخلها.

لم يعد يجرؤ على طلب مبارزة من (وَانغ تِنغ). تمتم لنفسه وهو يمشي جانباً وبدأ يتدرب على مهاراته القتالية بمفرده.

ممتاز!

 

توصيل!

 

 

وفي اليوم التالي، كان يوم سبت.

بعد أن أنهى كلامه، تذكر أن هذا لم يكن ساعي بريد، بل كان بومة. لكن البومة كانت تحمل نظرة ازدراء على وجهها!

 

 

واصل (وَانغ تِنغ) روتينه المعتاد بزيارة {دار جيكسين للفنون القتالية}. وفي طريقه، كان يحيي الطلاب الذين يعرفهم…

هذا العالم ليس مغموراً بالعالم السحري؟

 

بعد ليلة واحدة وتراكم الليالي السابقة، وصلت مهاراته الأساسية في حركة القدم، ومهاراته الأساسية في استخدام النصل، ومهاراته الأساسية في استخدام السيف، ومهاراته الأساسية في استخدام القبضة إلى مرحلة “التنوير”.

“أخي بينغ، لقد أتيت مبكراً جداً! يا له من عمل دؤوب!”

 

 

 

“يا فتى، الرياضة هي سر الشباب. أسرع وابدأ التدريب!”

إذا وضع صندوق حامل السلاح في الحقيبة وأغلقها بسحاب، فلن يتمكن الآخرون من معرفة ما بداخلها.

 

 

كان العرق يتصبب من وجه بنغ هاي. كشف عن بشرته البرونزية ورفع إبهامه وهو يبتسم ابتسامة عريضة لـ (وَانغ تِنغ).

 

 

“هاه؟” صُدم (وَانغ تِنغ).

كان هو الأخ الأكبر الذي قام بتعليم (وَانغ تِنغ) المجموعة التاسعة من تمارين الراديو.

 

 

الفصل 57: دجاجة سمينة ذات وجه مستدير، ضمان المهمة!  

عندما صعد (وَانغ تِنغ) إلى الطابق الثالث لأول مرة، التقى (بينغ هاي) بعد ذلك بوقت قصير. عند رؤية (وَانغ تِنغ)، أصيب الرجل بصدمة شديدة.

أما بالنسبة للمجموعة التاسعة من تدريبات الراديو، فقد أصبحت من الماضي…

 

 

في النهاية، عندما رأى (وَانغ تِنغ) لأول مرة، كان (وَانغ تِنغ) لا يزال مبتدئاً لا يعرف كيفية أداء المجموعة التاسعة من تمارين الراديو بشكل صحيح.

يا إلهي، من كان ليتخيل أن بومة ستنظر بازدراء؟

 

أغلق (وَانغ تِنغ) النافذة وعاد إلى سريره. ثم فتح الطرد بحماس. فظهر صندوق خشبي أسود.

حسناً، ما زال لا يعرف كيف يفعل ذلك…

 

لكن لم تكن هذه هي النقطة الرئيسية. الأهم هو: هل أصبح (وَانغ تِنغ) تلميذاً متقدماً في فنون الدفاع عن النفس؟

 

 

 

عندما وُجّه هذا السؤال، استخدم (وَانغ تِنغ) نفس السبب للتملص من الإجابة. أخبر رئيسه أنه مارس فنون الدفاع عن النفس من قبل.

 

أما بالنسبة للمجموعة التاسعة من تدريبات الراديو، فقد أصبحت من الماضي…

انتابه شعورٌ طفيفٌ بالصدمة. حوّل (وَانغ تِنغ) نظره إلى أسفل فرأى جسماً مستطيلاً موضوعاً بجانب قدمي دجاجة سمينة ذات وجه مستدير. كان الجسم مغلفاً بإحكام.

 

الوعي بالحضور للقبضة الوعي بالحضور للسيف الوعي بالحضور للنصل الوعي بالحضور لحركة القدم – مهارة العصا الأساسية: متقنة

لم يكن العديد من الأطفال من العائلات الثرية يحبون ممارسة هذا التمرين. ففي النهاية، كان الأمر محرجاً للغاية. كان لديهم طرق أفضل لتدريب أجسامهم.

“بما أنك تتوق إلى الضرب بكل هذا الشغف، فسأرضيك.” لم ينطق (وَانغ تِنغ) بكلمة أخرى. هز رأسه ونظر إليه بنظرة قلقة، كما لو كان ينظر إلى أحمق.

لذا، لم يتطرق (بينغ هاي) إلى هذا الأمر كثيراً.

 

 

 

“أيها الوغد الصغير، لقد تأخرت اليوم. أسرع وتبارز معي!” عندما رأى (تشانغ شاويانغ) (وَانغ تِنغ)، لمعت عيناه. سحب (وَانغ تِنغ) وأراد أن يتدرب معه على مهاراته القتالية.

[إجمالي قوة المعركة]

 

كانت بنادق الرون أسلحة شائعة. مارس العديد من المُغَامِرين فنون القتال باستخدام البنادق، ووصلت مهاراتهم إلى درجة عالية من الكفاءة التقنية. كانت قوتها مذهلة.

“هل نسيت مدى خسارتك الفادحة في المرة السابقة؟ كيف تجرؤ على القتال معي؟” سخر منه (وَانغ تِنغ).

 

منذ أن وصلت [مهارة القبضة الأساسية] لـ (وَانغ تِنغ) إلى مستوى الإتقان، لم يعد (تشانغ شاويانغ) يهزمه أبداً.

كانت دجاجة سمينة ذات وجه مستدير!

 

لم يستهن (وَانغ تِنغ) بفوائد مهارة استخدام السلاح الناري. فقد ساعدته هذه المهارة في قتل مُغَامِر في الماضي.

الآن، وصلت مهارته الأساسية في القتال اليدوي إلى مرحلة “التنوير”. لو خاضا مبارزة أخرى، ههه…

المعلم لو: “دجاجة سمينة ذات وجه مستدير؟”

“لقد تحسنت مهاراتي في القتال اليدوي بشكل كبير بعد التدرب معك. لقد وصلت تقريباً إلى مرحلة الإتقان الآن. هذه المرة، لن أخسر أمامك مرة أخرى،” قال (تشانغ شاويانغ) ساخراً بنبرة فخر.

 

 

فكر (وَانغ تِنغ) للحظة ثم أضاف مباشرة النقاط الثلاث للصفة الفارغة إلى بصيرته الروحية.

“بما أنك تتوق إلى الضرب بكل هذا الشغف، فسأرضيك.” لم ينطق (وَانغ تِنغ) بكلمة أخرى. هز رأسه ونظر إليه بنظرة قلقة، كما لو كان ينظر إلى أحمق.

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

“من الصعب التكهن بمن سيخسر!” كان (تشانغ شاويانغ) غاضباً. قبض على قبضته وهاجم (وَانغ تِنغ)…

استدار فرأى فقاعة سمة قد اختفت للتو. شعر بألم في قلبه للحظة قبل أن يبدأ بجمع كل الفقاعات الأخرى على الفور.

 

??

بعد بضع دقائق!

لماذا أراد أن يأكل الدجاجة السمينة ذات الوجه المستدير؟ أي نوع من العقلية هذه؟

 

المعلم لو: “شواء؟”

غطى (تشانغ شاويانغ) عينيه. “تباً، ألا تعلم أنه لا يجوز ضرب وجه شخص ما؟ لماذا أنت بهذه الوحشية!”

 

 

 

“يجب أن تشعر بالامتنان لأنني لم أضرب سوى وجهك. لقد هاجمت الجزء السفلي من جسدي للتو. لو كان شخصاً لا أعرفه، لكنت ضربته ضرباً مبرحاً حتى يشك في حياته!” سخر (وَانغ تِنغ).

الوعي بالحضور للقبضة الوعي بالحضور للسيف الوعي بالحضور للنصل الوعي بالحضور لحركة القدم – مهارة العصا الأساسية: متقنة

 

 

ضحك (تشانغ شاويانغ) ضحكة محرجة. “من طلب منك أن تكون منحرفاً إلى هذا الحد؟ لقد وصلت بالفعل إلى مرحلة التنوير. لا سبيل لي للانتقام. لهذا السبب استخدمت هذه الطريقة الغادرة. إنها الشيء الوحيد الذي كان بإمكاني استخدامه.”

 

 

أغلق (وَانغ تِنغ) النافذة وعاد إلى سريره. ثم فتح الطرد بحماس. فظهر صندوق خشبي أسود.

“تسك، إذن هذا خطأي؟ من كان يطلب الإساءة الآن؟” نظر إليه (وَانغ تِنغ) بازدراء.

– مهارة المسدس: إنجاز صغير

 

توجه (وَانغ تِنغ) مباشرة إلى الطابق الثالث من مبنى التدريب. وبدأ بجمع فقاعات السمات.

“تباً!” عجز (تشانغ شاويانغ) عن الكلام. لقد بدا بالفعل وكأنه يستحق ذلك قبل دقائق قليلة.

“من الصعب التكهن بمن سيخسر!” كان (تشانغ شاويانغ) غاضباً. قبض على قبضته وهاجم (وَانغ تِنغ)…

لم يعد يجرؤ على طلب مبارزة من (وَانغ تِنغ). تمتم لنفسه وهو يمشي جانباً وبدأ يتدرب على مهاراته القتالية بمفرده.

في الآونة الأخيرة، ازداد كل من وعيه وروحه، وكان لذلك أثر مباشر عليه. شعر أن ذهنه أصبح أكثر صفاءً ودقة، وبدا أنه أصبح أسرع في التفكير.

 

– نص اللهب الأحمر: أساس 20 / 100

هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه. كانت الفجوة بينهما تتسع أكثر فأكثر. لم يكن هناك جدوى من التدرب معه.

انتابه شعورٌ طفيفٌ بالصدمة. حوّل (وَانغ تِنغ) نظره إلى أسفل فرأى جسماً مستطيلاً موضوعاً بجانب قدمي دجاجة سمينة ذات وجه مستدير. كان الجسم مغلفاً بإحكام.

 

– تقنيات القتال الأساسية:

استدار فرأى فقاعة سمة قد اختفت للتو. شعر بألم في قلبه للحظة قبل أن يبدأ بجمع كل الفقاعات الأخرى على الفور.

وإلا، وبناءً على مدى ميل والديه إلى الثرثرة، فإنه بصراحة لم يكن يعرف ماذا سيفعلان.

 

مرر (وَانغ تِنغ) يده على النقوش الفضية الموجودة على صندوق حامل السلاح. وكلما نظر إليه، ازداد إعجابه به.

أنا، (وَانغ تِنغ)، لم أتوقف قط عن الرغبة في أن أصبح أقوى.

 

[القوة] = 2

لم يستهن (وَانغ تِنغ) بفوائد مهارة استخدام السلاح الناري. فقد ساعدته هذه المهارة في قتل مُغَامِر في الماضي.

[السرعة] = 1

 

[الروح] = 0.3

 

[مهارة العصا الأساسية] = 3

وبعد فترة وجيزة، وصل إلى {دار جيكسين للفنون القتالية}.

[سمة فارغة] = 3

الوعي بالحضور للقبضة الوعي بالحضور للسيف الوعي بالحضور للنصل الوعي بالحضور لحركة القدم – مهارة العصا الأساسية: متقنة

[الروح] = 0.5

 

=======================

“هاه؟” صُدم (وَانغ تِنغ).

كان العرق يتصبب من وجه بنغ هاي. كشف عن بشرته البرونزية ورفع إبهامه وهو يبتسم ابتسامة عريضة لـ (وَانغ تِنغ).

 

أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً وحاول جاهداً استعادة رؤيته المشوشة للعالم. ثم فكّ رباط الطرد الموجود على قدمي البومة.

لقد ظهرت! ظهرت السمة الفارغة مرة أخرى!

استدار فرأى فقاعة سمة قد اختفت للتو. شعر بألم في قلبه للحظة قبل أن يبدأ بجمع كل الفقاعات الأخرى على الفور.

 

“هل نسيت مدى خسارتك الفادحة في المرة السابقة؟ كيف تجرؤ على القتال معي؟” سخر منه (وَانغ تِنغ).

[سمة فارغة] = 3!

كانت شحنة عابرة للمقاطعات. أُرسلت بعد الظهر ووصلت في الواقع ليلاً!

 

“يجب أن تشعر بالامتنان لأنني لم أضرب سوى وجهك. لقد هاجمت الجزء السفلي من جسدي للتو. لو كان شخصاً لا أعرفه، لكنت ضربته ضرباً مبرحاً حتى يشك في حياته!” سخر (وَانغ تِنغ).

فكر (وَانغ تِنغ) للحظة ثم أضاف مباشرة النقاط الثلاث للصفة الفارغة إلى بصيرته الروحية.

– نص الجليد العميق: أساس 12 / 100

حتى الآن، لم يكتشف أي سمات قادرة على رفع مستوى موهبة بصيرته الروحية. لذا، لم يكن بوسعه سوى استخدام سمته الفارغة.

لماذا أراد أن يأكل الدجاجة السمينة ذات الوجه المستدير؟ أي نوع من العقلية هذه؟

 

رد الطرف الآخر في غضون ثانية.

انتهى يوم. قبل أن ينام، أخرج (وَانغ تِنغ) لوحة السمات.

كان صاحب المتجر لطيفاً للغاية، حتى أنه أهداه حقيبة يد سوداء. كان بإمكانه حملها بيده أو على ظهره كحقيبة ظهر.

 

كان هذا مذهلاً!

==================

 

[الذكاء] = 93

حتى حركات قدميه كانت تتمتع بقدرة على الخداع البصري. وأصبح من الصعب التنبؤ بحركاته.

[الروح]  = 31

“تسك، إذن هذا خطأي؟ من كان يطلب الإساءة الآن؟” نظر إليه (وَانغ تِنغ) بازدراء.

***

***

[المواهب]

[المعرفة]

– موهبة النار للمبتدئين: 11 / 300

 

– موهبة الجليد للمبتدئين: 13 / 300

 

– موهبة الأرض للمبتدئين: 12 / 300

 

– البصيرة الروحية: المرحلة 1.4 / 10 للمبتدئين

 

– جسد سُمّ زهرة اللوتس: 15 / 10000

[الروح] = 0.5

***

شعر (وَانغ تِنغ) بالارتياح. الآن، وصلت تقنياته القتالية الأساسية إلى ذروتها. لم يعد بإمكانه تطويرها أكثر من ذلك!

[السَطْوَة]

0 / 100 التصنيف: مُغامِر قتالي من مستوى جندي بنجمة واحدة ***

– نار:

كانت هناك حقيبة صغيرة معلقة حول جسد البومة. في تلك اللحظة، استخدمت البومة مخالبها لإخراج إيصال وقلم من الحقيبة ووضعتهما أمام (وَانغ تِنغ).

  • 64 / 100
  • التصنيف: مُغامِر قتالي من مستوى جندي بنجمة واحدة

– جليد:

“صندوق حمل سلاح!”

  • 64 / 100
  • التصنيف: مُغامِر فنون قتالية من مستوى جندي بنجمة واحدة

– أرض:

– موهبة الجليد للمبتدئين: 13 / 300

  • 64 / 100
  • التصنيف: مُغامِر فنون قتالية من مستوى جندي بنجمة واحدة

– سُمّ:

وإلا، وبناءً على مدى ميل والديه إلى الثرثرة، فإنه بصراحة لم يكن يعرف ماذا سيفعلان.

  • 0 / 100
  • التصنيف: مُغامِر قتالي من مستوى جندي بنجمة واحدة

***

 

[النصوص المقدسة]

 

– نص اللهب الأحمر: أساس 20 / 100

[القوة] = 2

– نص الجليد العميق: أساس 12 / 100

هل يجلس صاحب هذا المتجر أمام جهاز الكمبيوتر الخاص به 24 ساعة في اليوم؟

– مهارة طمي الأرض “درع عنصر الأرض”: أساس 15 / 100

 

***

 

[تقنيات القتال]

 

– تقنيات القتال الأساسية:

كان الطرف الآخر في حالة ذهول تام. ألا ينبغي له في مثل هذه اللحظة أن يشعر بالدهشة والابتهاج؟

  • الوعي بالحضور للقبضة
  • الوعي بالحضور للسيف
  • الوعي بالحضور للنصل
  • الوعي بالحضور لحركة القدم

– مهارة العصا الأساسية: متقنة

يا إلهي، من كان ليتخيل أن بومة ستنظر بازدراء؟

– مهارة المسدس: إنجاز صغير

 

– مهارة سيف كيرين الناري: الأساس 43 / 100

– 0

– قبضة الجليد الوهمية: الأساس 13 / 100

كانت شحنة عابرة للمقاطعات. أُرسلت بعد الظهر ووصلت في الواقع ليلاً!

***

 

[المعرفة]

ثم يأتي الإتقان و البراعة و التنوير.

– المواد الأساسية: العلامات الكاملة

 

– الخبرة العملية:

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 0 شعلة الهدف: 66,666 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد

  • خمس سنوات من اختبار فنون الدفاع عن النفس
  • ثلاث سنوات من أوراق الاختبار التجريبية
  • التقييم: 80 نقطة

***

 

[إجمالي قوة المعركة]

قبل ذلك، اتصل بعائلته.

– 221

هز رأسه بسرعة!

***

أنا، (وَانغ تِنغ)، لم أتوقف قط عن الرغبة في أن أصبح أقوى.

[السمة الفارغة]

“أخي بينغ، لقد أتيت مبكراً جداً! يا له من عمل دؤوب!”

– 0

في الآونة الأخيرة، ازداد كل من وعيه وروحه، وكان لذلك أثر مباشر عليه. شعر أن ذهنه أصبح أكثر صفاءً ودقة، وبدا أنه أصبح أسرع في التفكير.

=======================

 

 

 

كان (وَانغ تِنغ) راضياً وهو ينظر إلى التغييرات التي طرأت على القمة.

“تسك، إذن هذا خطأي؟ من كان يطلب الإساءة الآن؟” نظر إليه (وَانغ تِنغ) بازدراء.

 

 

في الآونة الأخيرة، ازداد كل من وعيه وروحه، وكان لذلك أثر مباشر عليه. شعر أن ذهنه أصبح أكثر صفاءً ودقة، وبدا أنه أصبح أسرع في التفكير.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

و بالتالي، إذا أتيحت له الفرصة، فسيزيد من سمة مهارة استخدام السلاح لديه أيضاً.

بعد إضافة ثلاث سمات فارغة إلى موهبة بصيرته الروحية، أصبحت الآن 1.4 نقطة. بدا الرقم محبطاً بعض الشيء، لكنه على الأقل قد ازداد.

 

 

أنا، (وَانغ تِنغ)، لم أتوقف قط عن الرغبة في أن أصبح أقوى.

أيضاً، نظراً لأن (وَانغ تِنغ) ركز اليوم فقط على مهارة العصا الأساسية، فقد تطورت هذه التقنية بسرعة كبيرة. فبعد يوم واحد من التدريب، قفزت إلى مستوى آخر ووصلت إلى مرحلة الإتقان.

 

 

نظرة ازدراء…

من ناحية أخرى، ظلت مهارته في استخدام السلاح كما هي. فمنذ قتله لصوص البنك، لم يطرأ أي تغيير على سمة مهارته في استخدام السلاح.

كان الطرف الآخر في حالة ذهول تام. ألا ينبغي له في مثل هذه اللحظة أن يشعر بالدهشة والابتهاج؟

 

 

كانت بنادق الرون أسلحة شائعة. مارس العديد من المُغَامِرين فنون القتال باستخدام البنادق، ووصلت مهاراتهم إلى درجة عالية من الكفاءة التقنية. كانت قوتها مذهلة.

كما أن صاحب المتجر، “السيد لو”، لم يكذب. كانت خدمة التوصيل سريعة للغاية!

 

 

لم يستهن (وَانغ تِنغ) بفوائد مهارة استخدام السلاح الناري. فقد ساعدته هذه المهارة في قتل مُغَامِر في الماضي.

 

 

كانت سريعة جداً لدرجة أنها اختفت في سماء الليل في غمضة عين.

و بالتالي، إذا أتيحت له الفرصة، فسيزيد من سمة مهارة استخدام السلاح لديه أيضاً.

حتى حركات قدميه كانت تتمتع بقدرة على الخداع البصري. وأصبح من الصعب التنبؤ بحركاته.

أن تكون قناصاً ماهراً كان ميزة جيدة~

 

 

بيو، بيو، بيو~

 

 

 

إذا لم يستطع حل مشكلة ما برصاصة واحدة، كان يستخدم رصاصتين. كان من المرهق للغاية أن يكون المرء على وشك الموت.

بعد أن أنهى كلامه، تذكر أن هذا لم يكن ساعي بريد، بل كان بومة. لكن البومة كانت تحمل نظرة ازدراء على وجهها!

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كانت هناك حقيبة صغيرة معلقة حول جسد البومة. في تلك اللحظة، استخدمت البومة مخالبها لإخراج إيصال وقلم من الحقيبة ووضعتهما أمام (وَانغ تِنغ).

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

منذ أن وصلت [مهارة القبضة الأساسية] لـ (وَانغ تِنغ) إلى مستوى الإتقان، لم يعد (تشانغ شاويانغ) يهزمه أبداً.

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
0 شعلة الهدف: 66,666
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد

ممتاز!

بعد أن أنهى كلامه، تذكر أن هذا لم يكن ساعي بريد، بل كان بومة. لكن البومة كانت تحمل نظرة ازدراء على وجهها!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط