Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 58

 

 

58

شرحت له الفتاة الجميلة التي ترتدي فستاناً ضيقاً بعض التفاصيل. ثم طلب منها (وَانغ تِنغ) المغادرة، وبدأ يتجول في المكان بنفسه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

*******

مهارة استخدام السلاح=2

 

مهارة استخدام السلاح=1

 

 

الفصل 58: هناك شخص واحد يمتلك مهارات استخدام أسلحة خارقة

 

 

الأحد.

 

نادي الرماية.

“مستشفى الأمراض العقلية في الضواحي الغربية”.

 

رفع مسدسه وصوّب نحو الهدف.

أوقف (وَانغ تِنغ) سيارته الرياضية عند المدخل الرئيسي وألقى بمفاتيح سيارته إلى البواب ليقوم بركنها. ثم دخل إلى ردهة النادي.

كان نادي الرماية “أول” مكان راقي لأثرياء المجتمع.

 

بديع!

كان نادي الرماية “أول” مكان راقي لأثرياء المجتمع.

 

كانت مشهوراً للغاية في {دُونغـهَاي}. وكان الخيار الأول للعديد من السادة الشباب الأثرياء والشابات الثريات اللواتي كنّ يعشقن اللعب بالأسلحة.

 

 

بينما كانت سمة مهارة استخدام السلاح لديه تزداد دون توقف، شعر (وَانغ تِنغ) فجأة بحكة في يده عندما رأى الآخرين يستمتعون.

بما أن النادي كان مكتظاً بهواة الأسلحة، فلا بد أن تغيب عنه بعض المهارات. ورغم أن معظمهم كانوا هنا بحثاً عن الإثارة والتشويق وليسوا محترفين، فلا بد أن يكون بينهم من يمتلك مهارات حقيقية.

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

توجه (وَانغ تِنغ) إلى مكتب الاستقبال لإتمام إجراءات التسجيل. دفع المبلغ المطلوب وأصبح عضواً في النادي على الفور.

 

 

 

عامله الموظفون باحترام.

 

 

في عصر فنون الدفاع عن النفس، كل شيء ممكن!

هكذا كان الشعور الرائع عند الانضمام!

انجذب (وَانغ تِنغ) إلى حديثهما. في البداية، كان يريد فقط التعرف على بعض السمات، لكنه الآن لم يستطع منع نفسه من الاستماع إلى أحاديثهما.

 

مهارة استخدام السلاح=7

وصل (وَانغ تِنغ) إلى ميدان الرماية برفقة حسناء ترتدي فستاناً أسود ضيقاً. مسح المكان بنظره، وارتسمت ابتسامة على شفتيه.

لم يتوقف عند هذا الحد. أطلق (وَانغ تِنغ) بضع طلقات أخرى، ولم يتغير وضع جسده طوال الوقت.

 

 

كانت العديد من فقاعات السمات تطفو على الأرض.

 

واحد اثنين ثلاثة…

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

أدرك (وَانغ تِنغ) أنه لم يضيع رحلته إلى هنا. ولم يضيع ماله أيضاً في التقدم بطلب للحصول على العضوية.

 

شرحت له الفتاة الجميلة التي ترتدي فستاناً ضيقاً بعض التفاصيل. ثم طلب منها (وَانغ تِنغ) المغادرة، وبدأ يتجول في المكان بنفسه.

وأخيراً، شخص يمتلك مهارات جيدة!

مهارة استخدام السلاح=2

“جيد! مهارة جيدة في استخدام السلاح!”

مهارة استخدام السلاح=1

كان هذا هو الفرق بين الخبير والهاوي.

مهارة استخدام السلاح=1

انجذب (وَانغ تِنغ) إلى حديثهما. في البداية، كان يريد فقط التعرف على بعض السمات، لكنه الآن لم يستطع منع نفسه من الاستماع إلى أحاديثهما.

 

 

اقترب (وَانغ تِنغ) ولاحظ تجمع مجموعة من الناس. كانوا يشاهدون رجلاً في منتصف العمر يطلق النار من مسدسه.

كاد (وَانغ تِنغ) أن ينفجر ضاحكاً عندما رأى سمة مهارته في استخدام السلاح تزداد باستمرار.

 

 

نظر الآخرون إلى الرجل بترقب. كانوا جميعاً يشتعلون فضولاً، ويريدون معرفة تطور هذه القصة.

تداعت إلى ذهنه شتى أنواع تقنيات الرماية. وفي الوقت نفسه، ازدادت ألفة جسده بالأسلحة النارية. وازدادت حدة بصره، وتحسنت دقته بشكل ملحوظ.

أوقف (وَانغ تِنغ) سيارته ونزل منها.

كان يشعر أنه طالما كان يحمل مسدساً، فسيكون قادراً على تنفيذ بعض المناورات الصعبة بسهولة. كما كان بإمكانه إطلاق النار على هدف يبعد مئة متر دون أن يبذل أي جهد.

استمر في اكتساب السمات. وكان يطلق بين الحين والآخر بضع رصاصات للتغطية على أفعاله. وإلا، لكان ملفتاً للنظر للغاية، مما يجذب انتباه الآخرين.

 

 

كان هذا الشعور مبهجاً!

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

بينما كانت سمة مهارة استخدام السلاح لديه تزداد دون توقف، شعر (وَانغ تِنغ) فجأة بحكة في يده عندما رأى الآخرين يستمتعون.

“ما مدى إثارة إعجابه؟” سأل أحدهم بفضول.

 

 

و هكذا، ركض إلى الموظفين وحصل على مسدس. وجد مكاناً خالياً وبدأ في إشباع إدمانه.

“أنت تبالغ في مدحي. دقة تصويبي أعلى بقليل فقط. لا أستحق كل هذا الثناء. لستُ رائعاً”، أجاب الرجل بتواضع.

 

لماذا كان هذا المكان أشبه ببيت مسكون في فيلم!

قام (وَانغ تِنغ) أولاً بالتعرف على المسدس الذي كان يحمله في يده.

مهارة استخدام السلاح=1

 

تفاجأ (وَانغ تِنغ) قليلاً من مدى تهالك هذا المستشفى النفسي. لقد كان شبه مهجور.

كان هذا مسدساً من سلسلة “البومة”. تميز بتصميم قوي وجذاب، يحمل في طياته جمالاً فريداً. لكن لن يقدره حقاً إلا عشاق الأسلحة.

 

رفع مسدسه وصوّب نحو الهدف.

“قد لا تصدق ذلك، لكنني رأيتُ شخصاً يتمتع بمهارات استخدام السلاح بشكل مميز من قبل. هذا الشخص هو قناص حقيقي!” كان الرجل مليئاً بالتعجبات وهو يستذكر بعض الأحداث الماضية.

كانت حركاته سلسة. لقد أتقن كل شيء من البداية إلى النهاية بحركة واحدة. بدا وكأنه محترفٌ متمرسٌ في استخدام الأسلحة لسنوات طويلة.

 

 

 

انفجار!

“آه!”

 

أوقف (وَانغ تِنغ) سيارته الرياضية عند المدخل الرئيسي وألقى بمفاتيح سيارته إلى البواب ليقوم بركنها. ثم دخل إلى ردهة النادي.

ضغط على الزناد.

بانغ، بانغ، بانغ!

 

 

اهتز جسم المسدس. لا يستطيع الشخص العادي تحمل قوة الارتداد، لكن يد (وَانغ تِنغ) كانت ثابتة للغاية. لم ترتجف على الإطلاق.

بانغ، بانغ، بانغ!

كان نادي الرماية “أول” مكان راقي لأثرياء المجتمع.

 

 

لم يتوقف عند هذا الحد. أطلق (وَانغ تِنغ) بضع طلقات أخرى، ولم يتغير وضع جسده طوال الوقت.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لكنّ من يملك نظرة ثاقبة سيلاحظ أنه كان يُغيّر وضعية معصمه ومرفقه قليلاً في كل مرة يُطلق فيها النار. لم يبقَ في الوضعية نفسها طوال الوقت.

 

 

وصل (وَانغ تِنغ) إلى ميدان الرماية برفقة حسناء ترتدي فستاناً أسود ضيقاً. مسح المكان بنظره، وارتسمت ابتسامة على شفتيه.

عشر نقاط!

أوقف (وَانغ تِنغ) سيارته الرياضية عند المدخل الرئيسي وألقى بمفاتيح سيارته إلى البواب ليقوم بركنها. ثم دخل إلى ردهة النادي.

وضع (وَانغ تِنغ) مسدسه أرضاً وهو يشعر ببعض عدم الرضا.

 

كانت الصعوبة منخفضة للغاية. لم يستطع الاستمتاع تماماً.

 

استمر في اكتساب السمات. وكان يطلق بين الحين والآخر بضع رصاصات للتغطية على أفعاله. وإلا، لكان ملفتاً للنظر للغاية، مما يجذب انتباه الآخرين.

لم يكن العثور على المكان صعباً. قاد سيارته إلى الضاحية الغربية مسترشداً بنظام تحديد المواقع العالمي (GPS) ووجد وجهته بسهولة.

كانت مشهوراً للغاية في {دُونغـهَاي}. وكان الخيار الأول للعديد من السادة الشباب الأثرياء والشابات الثريات اللواتي كنّ يعشقن اللعب بالأسلحة.

 

وضع (وَانغ تِنغ) مسدسه أرضاً وهو يشعر ببعض عدم الرضا.

“جيد! مهارة جيدة في استخدام السلاح!”

 

فجأة سُمعت صيحة.

الفصل 58: هناك شخص واحد يمتلك مهارات استخدام أسلحة خارقة  

 

مهارة استخدام السلاح=13

اقترب (وَانغ تِنغ) ولاحظ تجمع مجموعة من الناس. كانوا يشاهدون رجلاً في منتصف العمر يطلق النار من مسدسه.

 

 

 

كان الرجل ذا قصة شعر مثل رقم (2). كان وجهه صارماً وجاداً، ينضح قليلاً بهالة الجندي.

“ماذا حدث بعد ذلك؟” تساءل أحدهم لا إرادياً.

في تلك اللحظة، كان يصيب الأهداف المتحركة. كان يطلق النار بين الحين والآخر، وكان يصيب الهدف بدقة في كل مرة.

انفجار!

 

عشر نقاط!

أما بقية غير المحترفين الموجودين على الجانب فلم يسعهم إلا أن يهتفوا له.

أصابت كلماته الجميع بالذهول. رأوا نظرة الشفقة على وجه الرجل. ورغم أنهم ربما لم يشهدوا المشهد بأنفسهم، إلا أنهم شعروا بالحزن أيضاً.

وأخيراً، شخص يمتلك مهارات جيدة!

 

أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). شق طريقه عبر الحشد واقترب ببطء من الرجل. ثم التقط الأشياء الملقاة على الأرض.

*******

 

قام (وَانغ تِنغ) أولاً بالتعرف على المسدس الذي كان يحمله في يده.

مهارة استخدام السلاح =10

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

مهارة استخدام السلاح=7

 

مهارة استخدام السلاح=13

 

لم يتوقف عند هذا الحد. أطلق (وَانغ تِنغ) بضع طلقات أخرى، ولم يتغير وضع جسده طوال الوقت.

بديع!

 

كانت السمات التي أسقطها هذا الرجل تعادل السمات التي اكتسبها (وَانغ تِنغ) مجتمعة من أكثر من 10 أشخاص غير محترفين.

نادي الرماية.

 

مذهل للغاية؟

لا بد أن هذا عمل فني رائع!

أثار سؤال الرجل دهشة الجميع، فتبادلوا النظرات. لم يسبق لهذه المجموعة من الهواة أن رأوا لاعبين محترفين في استخدام الأسلحة النارية، ناهيك عن لاعبٍ خارقٍ بكل معنى الكلمة.

كان هذا هو الفرق بين الخبير والهاوي.

واحد اثنين ثلاثة…

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة سريعة على لوحة سماته. لقد قفزت مهارته في استخدام السلاح أخيراً من مستوى (الإنجاز الصغير) إلى مستوى (الإنجاز الكبير). لقد ازدادت قوتها بشكل كبير!

يا أخي، مهارتك في استخدام السلاح خارقة!

 

بعد الظهر، وبعد أن انتهى (وَانغ تِنغ) من تناول العشاء، ذهب مباشرة إلى مستشفى الأمراض العقلية في الضاحية الغربية.

يا أخي، مهارتك في استخدام السلاح خارقة!

انتظر، هذا ليس فيلماً خيالياً بل فيلم درامي عن فنون القتال!

بعد أن انتهى الرجل من إطلاق النار، تقدم شخص ما على الفور وبدأ بالدردشة معه.

وضع (وَانغ تِنغ) مسدسه أرضاً وهو يشعر ببعض عدم الرضا.

“أنت تبالغ في مدحي. دقة تصويبي أعلى بقليل فقط. لا أستحق كل هذا الثناء. لستُ رائعاً”، أجاب الرجل بتواضع.

 

 

 

“إذا لم تكن رائعاً، فمن يكون كذلك؟” لم يصدقه شخص كان يقف بجانبه.

هل تعتقد أنك تصور فيلماً خيالياً؟

“قد لا تصدق ذلك، لكنني رأيتُ شخصاً يتمتع بمهارات استخدام السلاح بشكل مميز من قبل. هذا الشخص هو قناص حقيقي!” كان الرجل مليئاً بالتعجبات وهو يستذكر بعض الأحداث الماضية.

كاد (وَانغ تِنغ) أن ينفجر ضاحكاً عندما رأى سمة مهارته في استخدام السلاح تزداد باستمرار.

 

قام (وَانغ تِنغ) أولاً بالتعرف على المسدس الذي كان يحمله في يده.

“ما مدى إثارة إعجابه؟” سأل أحدهم بفضول.

 

سأل الرجل ذو الشعر القصير بنبرة غامضة: “هل رأيت رصاصات يمكنها تغيير اتجاهها في الهواء؟”

اقترب (وَانغ تِنغ) ولاحظ تجمع مجموعة من الناس. كانوا يشاهدون رجلاً في منتصف العمر يطلق النار من مسدسه.

 

 

انجذب (وَانغ تِنغ) إلى حديثهما. في البداية، كان يريد فقط التعرف على بعض السمات، لكنه الآن لم يستطع منع نفسه من الاستماع إلى أحاديثهما.

“آه!”

رصاصات يمكنها تغيير اتجاهها؟!

وصل (وَانغ تِنغ) إلى ميدان الرماية برفقة حسناء ترتدي فستاناً أسود ضيقاً. مسح المكان بنظره، وارتسمت ابتسامة على شفتيه.

مذهل للغاية؟

إذا عاش شخص ما هنا لفترة طويلة، فسوف يصاب بمرض عقلي، حتى لو لم يكن مجنوناً في البداية!

 

 

هل تعتقد أنك تصور فيلماً خيالياً؟

بعد الظهر، وبعد أن انتهى (وَانغ تِنغ) من تناول العشاء، ذهب مباشرة إلى مستشفى الأمراض العقلية في الضاحية الغربية.

انتظر، هذا ليس فيلماً خيالياً بل فيلم درامي عن فنون القتال!

أثار سؤال الرجل دهشة الجميع، فتبادلوا النظرات. لم يسبق لهذه المجموعة من الهواة أن رأوا لاعبين محترفين في استخدام الأسلحة النارية، ناهيك عن لاعبٍ خارقٍ بكل معنى الكلمة.

 

مهارة استخدام السلاح=13

في عصر فنون الدفاع عن النفس، كل شيء ممكن!

استمر في اكتساب السمات. وكان يطلق بين الحين والآخر بضع رصاصات للتغطية على أفعاله. وإلا، لكان ملفتاً للنظر للغاية، مما يجذب انتباه الآخرين.

أثار سؤال الرجل دهشة الجميع، فتبادلوا النظرات. لم يسبق لهذه المجموعة من الهواة أن رأوا لاعبين محترفين في استخدام الأسلحة النارية، ناهيك عن لاعبٍ خارقٍ بكل معنى الكلمة.

لماذا كان هذا المكان أشبه ببيت مسكون في فيلم!

 

وأخيراً، شخص يمتلك مهارات جيدة!

كان الرجل ذو الشعر القصير غارقاً في ذكرياته. ثم تنهد وقال: “لقد رأيتُ شخصاً قادراً على فعل ذلك. إنه ملك الأسلحة الحقيقي. مهاراته في الرماية خارقة، لكن لسوء الحظ، هو مغرور للغاية. لقد وقع في فخ الآخرين واستخدم المهارة التي كان يفتخر بها أكثر من غيرها لقتل المرأة التي أحبها بشدة.”

 

 

لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يرتجف. يا إلهي.

أصابت كلماته الجميع بالذهول. رأوا نظرة الشفقة على وجه الرجل. ورغم أنهم ربما لم يشهدوا المشهد بأنفسهم، إلا أنهم شعروا بالحزن أيضاً.

توجه (وَانغ تِنغ) إلى مكتب الاستقبال لإتمام إجراءات التسجيل. دفع المبلغ المطلوب وأصبح عضواً في النادي على الفور.

 

 

“تشه!” نقر (وَانغ تِنغ) بلسانه. لم يكن يعرف كيف يعبّر عن ذلك بتعبير وجهه.

كان هناك مبنى قديم أمامه، يغلب عليه اللونان الأبيض والأسود. كانت جدرانه ملطخة، ويحيط به سياج معدني. كان الطلاء على السياج يتقشر، كاشفاً عن الصدأ تحته. غطت الأعشاب الضارة زوايا الجدران. بدا المكان وكأنه لم يُنظف منذ زمن طويل.

 

تساءل عما إذا كان قد اتخذ القرار الصحيح بالقدوم إلى هذا المستشفى النفسي؟

“ماذا حدث بعد ذلك؟” تساءل أحدهم لا إرادياً.

واحد اثنين ثلاثة…

نظر الآخرون إلى الرجل بترقب. كانوا جميعاً يشتعلون فضولاً، ويريدون معرفة تطور هذه القصة.

نظر الآخرون إلى الرجل بترقب. كانوا جميعاً يشتعلون فضولاً، ويريدون معرفة تطور هذه القصة.

 

 

“في النهاية، لم يستطع تحمل التحفيز وأصيب بالجنون. إنه الآن في مستشفى الأمراض العقلية في الضواحي الغربية”، قال الرجل ذو الشعر القصير بحزن.

 

 

الفصل 58: هناك شخص واحد يمتلك مهارات استخدام أسلحة خارقة  

“آه!”

فجأة سُمعت صيحة.

 

لم يتوقع أحد هذه النهاية. وسمعوا سلسلة من التنهدات المضطربة.

“إذا لم تكن رائعاً، فمن يكون كذلك؟” لم يصدقه شخص كان يقف بجانبه.

 

 

“مستشفى الأمراض العقلية في الضواحي الغربية”.

لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يرتجف. يا إلهي.

تمتم (وَانغ تِنغ) بالاسم لنفسه. لمعت عيناه. لم يكن أحد يعلم ما يخبئه من نوايا.

 

أوقف (وَانغ تِنغ) سيارته ونزل منها.

 

 

بعد الظهر، وبعد أن انتهى (وَانغ تِنغ) من تناول العشاء، ذهب مباشرة إلى مستشفى الأمراض العقلية في الضاحية الغربية.

استمر في اكتساب السمات. وكان يطلق بين الحين والآخر بضع رصاصات للتغطية على أفعاله. وإلا، لكان ملفتاً للنظر للغاية، مما يجذب انتباه الآخرين.

 

 

لم يكن العثور على المكان صعباً. قاد سيارته إلى الضاحية الغربية مسترشداً بنظام تحديد المواقع العالمي (GPS) ووجد وجهته بسهولة.

 

أوقف (وَانغ تِنغ) سيارته ونزل منها.

بديع!

 

كان هناك مبنى قديم أمامه، يغلب عليه اللونان الأبيض والأسود. كانت جدرانه ملطخة، ويحيط به سياج معدني. كان الطلاء على السياج يتقشر، كاشفاً عن الصدأ تحته. غطت الأعشاب الضارة زوايا الجدران. بدا المكان وكأنه لم يُنظف منذ زمن طويل.

أوقف (وَانغ تِنغ) سيارته ونزل منها.

 

 

تفاجأ (وَانغ تِنغ) قليلاً من مدى تهالك هذا المستشفى النفسي. لقد كان شبه مهجور.

مهارة استخدام السلاح=2

 

ألا ينبغي، بحكم الوضع الراهن في المجتمع، أن يولي مستشفى الأمراض العقلية مزيداً من الاهتمام لبيئته؟

ألا ينبغي، بحكم الوضع الراهن في المجتمع، أن يولي مستشفى الأمراض العقلية مزيداً من الاهتمام لبيئته؟

 

 

كان هناك مبنى قديم أمامه، يغلب عليه اللونان الأبيض والأسود. كانت جدرانه ملطخة، ويحيط به سياج معدني. كان الطلاء على السياج يتقشر، كاشفاً عن الصدأ تحته. غطت الأعشاب الضارة زوايا الجدران. بدا المكان وكأنه لم يُنظف منذ زمن طويل.

لماذا كان هذا المكان أشبه ببيت مسكون في فيلم!

 

إذا عاش شخص ما هنا لفترة طويلة، فسوف يصاب بمرض عقلي، حتى لو لم يكن مجنوناً في البداية!

أوقف (وَانغ تِنغ) سيارته الرياضية عند المدخل الرئيسي وألقى بمفاتيح سيارته إلى البواب ليقوم بركنها. ثم دخل إلى ردهة النادي.

 

 

دخل (وَانغ تِنغ) إلى مستشفى الأمراض العقلية بأفكار مشوشة. لم يكن يعلم إن كان ذلك مجرد وهم، لكنه شعر ببرودة شديدة في الداخل.

شرحت له الفتاة الجميلة التي ترتدي فستاناً ضيقاً بعض التفاصيل. ثم طلب منها (وَانغ تِنغ) المغادرة، وبدأ يتجول في المكان بنفسه.

 

“إذا لم تكن رائعاً، فمن يكون كذلك؟” لم يصدقه شخص كان يقف بجانبه.

بصفته مُغَامِراً بارعاً، كانت حاسة سمعه أقوى من حاسة سمع الشخص العادي.

كانت العديد من فقاعات السمات تطفو على الأرض.

 

انجذب (وَانغ تِنغ) إلى حديثهما. في البداية، كان يريد فقط التعرف على بعض السمات، لكنه الآن لم يستطع منع نفسه من الاستماع إلى أحاديثهما.

وقف عند المدخل، وكان يسمع بوضوح صوت شخص يركض في الممر الفارغ وهو يرتدي خفاً.

لكنّ من يملك نظرة ثاقبة سيلاحظ أنه كان يُغيّر وضعية معصمه ومرفقه قليلاً في كل مرة يُطلق فيها النار. لم يبقَ في الوضعية نفسها طوال الوقت.

 

 

نقرة، نقرة، نقرة…

 

 

نعم!

كان يشعر أنه طالما كان يحمل مسدساً، فسيكون قادراً على تنفيذ بعض المناورات الصعبة بسهولة. كما كان بإمكانه إطلاق النار على هدف يبعد مئة متر دون أن يبذل أي جهد.

لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يرتجف. يا إلهي.

سأل الرجل ذو الشعر القصير بنبرة غامضة: “هل رأيت رصاصات يمكنها تغيير اتجاهها في الهواء؟”

تساءل عما إذا كان قد اتخذ القرار الصحيح بالقدوم إلى هذا المستشفى النفسي؟

انفجار!

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

استمر في اكتساب السمات. وكان يطلق بين الحين والآخر بضع رصاصات للتغطية على أفعاله. وإلا، لكان ملفتاً للنظر للغاية، مما يجذب انتباه الآخرين.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

لا بد أن هذا عمل فني رائع!

 

واحد اثنين ثلاثة…

نعم!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط