Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 60

 

كلما بدا المريض النفسي طبيعياً أكثر، كلما كان أكثر خطورة… أليس كذلك؟

60

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على السقف. لقد كان عاجزاً عن الكلام.

*******

إذا لم يكن هذا هو ملك الأسلحة الحقيقي، فقد انخدع بالتأكيد بالرجل ذي الشعر القصير في الصباح.

 

 

 

صرخ (وَانغ تِنغ): “حان وقت تناول الدواء! حان وقت تناول الدواء!”

الفصل 60: يقول الملك…

نفض (وَانغ تِنغ) الصورة من ذهنه على عجل. كانت تلك الصورة جميلة لدرجة أنه لم يجرؤ على التفكير فيها. فضل التخلي عن صفة الروح على رؤية مثل هذه الصورة.

“لأن الزهور الطازجة لن تلتصق إلا بكومة من روث البقر (وهو قول يعني أن الجميلة تتزوج من رجل قبيح)!”

 

 

سيصاب بحصوة في عينه!

كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره. هل يعقل أن…

 

“لأنني كومة من روث البقر!” دوى الصوت الخافت مرة أخرى.

أغلق الباب واستمر في البحث عن المريض التالي الذي يتمتع بمهارة فائقة في الرماية.

 

سواء كان الشخص الذي سبقنا لا يزال ملقى على الأرض أم لا، فهذا لا يعنيني على الإطلاق.

 

07, 208…

أدرك (وَانغ تِنغ) أن هذا الرجل لم يكن شخصاً عادياً. على الأقل عندما واجهه، شعر بنوع من الخطر.

كانت الغرفة التالية رقم 209. ومع ذلك، عندما تجاوز الغرفة رقم 208، كانت الأضواء مضاءة في الداخل.

 

فجأة رأى (وَانغ تِنغ) شخصاً مألوفاً – الممرضة ذات الوجه الكبير!

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لماذا كانت في الجناح؟

لقد اكتسبت السمات!

 

 

كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره. هل يعقل أن…

60

هل كانت في الواقع مريضة تتسلل نهاراً وتتظاهر بأنها ممرضة في مكتب الاستقبال؟

بالمقارنة مع المرضى النفسيين الآخرين، بدا هذا الرجل طبيعياً للغاية، لدرجة أنه لم يبدُ أنه ينتمي إلى هذا المكان.

 

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

لقد تحدث مع مريض نفسي لفترة طويلة!

 

شعر (وَانغ تِنغ) فجأةً بانزعاج شديد. بدا وكأن المستشفى النفسي بأكمله قد غمرته هالة شريرة.

لقد تحدث مع مريض نفسي لفترة طويلة!

 

“لماذا تجلس هنا؟” كان (وَانغ تِنغ) فضولياً للغاية. لم يستطع إلا أن يسأل الرجل.

كانت هذه الهالة تتسلل إليه ببطء وصمت.

 

 

“من أنت؟ هل طلب منك قائد فرقتي أن تدعمني؟”

يا لسوء حظي!

 

 

شتم في سره. لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) أي رغبة في التحقيق في هذا الأمر أكثر من ذلك، لذا توجه إلى الغرفة رقم 209 وفتح الباب. ودخل مباشرة.

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول قليلاً.

“بيو، بيو، بيو…” كان رجل يطلق النار في الهواء داخل الغرفة.

 

 

كان رجلاً وسيماً وجذاباً للغاية.

“من أنت؟ هل طلب منك قائد فرقتي أن تدعمني؟”

 

سأل (وَانغ تِنغ) بحماس لحظة رؤيته.

 

نظر (وَانغ تِنغ) إلى الأرض المليئة بفقاعات السمات والتقطها بصمت.

لو عامل هذا الرجل كما عامل المرضى الآخرين، لكان من المحتمل أن يموت ميتة مروعة.

[الروح] = 1

“من المؤسف عدم وجود أي كحول. لم أشرب الكحول منذ فترة طويلة”، قال الرجل في النهاية.

[الروح] = 0.8

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

[الروح] = 1.5

“لأنني كومة من روث البقر!” دوى الصوت الخافت مرة أخرى.

 

كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره. هل يعقل أن…

كانت جميعها سمات روحية، دون أي سمة مهارة استخدام سلاح ناري ظاهرة. بدا الأمر وكأنه ملك أسلحة مزيف.

 

 

كان (وَانغ تِنغ) يشعر بالإحباط، فأشعل سيجارة هو الآخر. وبدأ الاثنان بالتدخين في الجناح.

لكن يبدو أن تخمينه كان صحيحاً.

 

 

 

لقد فقد المرضى النفسيون بالفعل سمات الروح. لا بد أن من ابتكر هذا الإعداد عبقري!

[الروح] = 0.8

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على السقف. لقد كان عاجزاً عن الكلام.

 

 

الفصل 60: يقول الملك… نفض (وَانغ تِنغ) الصورة من ذهنه على عجل. كانت تلك الصورة جميلة لدرجة أنه لم يجرؤ على التفكير فيها. فضل التخلي عن صفة الروح على رؤية مثل هذه الصورة.

“مهلاً، لماذا لا ترد عليّ؟ هل يعقل أنك… جاسوس؟” امتلأ وجه الرجل بالشك عندما لاحظ صمت (وَانغ تِنغ). تظاهر برفع مسدس وصوّبه نحوه. بدا وكأنه سيطلق النار عليه ويقتله إن أجاب خطأً.

أغلق الباب واستمر في البحث عن المريض التالي الذي يتمتع بمهارة فائقة في الرماية.

كان ذلك صحيحاً، اقتله…

كان هناك رجل يجلس بجانب السرير في الغرفة. كان شعره أسوداً طويلاً، يشبه إلى حد كبير تسريحة شعر عارضات الأزياء. كانت لحيته غير مهذبة، ونظراته حزينة. بدا عليه الحزن والأسى.

 

كانت جميعها سمات روحية، دون أي سمة مهارة استخدام سلاح ناري ظاهرة. بدا الأمر وكأنه ملك أسلحة مزيف.

هذا الممثل الدرامي!

 

التالي.

بالنظر إلى تعبير الرجل وعدد فقاعات سمات الروح التي أسقطها، لا بد أن هذا الشخص مريض بمرض عضال.

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.

لم يكن هناك ما يُقال لمريضٍ ميؤوس من شفائه. أنهى (وَانغ تِنغ) الحديث بضربة كاراتيه.

 

“آه، لماذا يصعب العثور على شخص ما؟” أغلق (وَانغ تِنغ) الباب وتنهد.

 

 

 

لنكمل!

كلما بدا المريض النفسي طبيعياً أكثر، كلما كان أكثر خطورة… أليس كذلك؟

 

“الشعور، وكذلك القوة.”

ثم صعد إلى الطابق الثالث.

تقدم (وَانغ تِنغ) نحوه.

 

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على السقف. لقد كان عاجزاً عن الكلام.

كانت الطوابق من الأول إلى الثالث مليئة بجميع أنواع المرضى الغريبين. لم يكن الكثير منهم نائمين.

أغلق الباب واستمر في البحث عن المريض التالي الذي يتمتع بمهارة فائقة في الرماية.

كانت معظم أضواء الغرف مضاءة. وكانت هناك مشاهد مختلفة في كل غرفة. تأرجح (وَانغ تِنغ) بين الضحك والبكاء، لكنه شعر أيضاً بقشعريرة في أعماق قلبه.

أخرج علبة سجائره وناولها للطرف الآخر. ثم أطلق زفيراً عميقاً. “آه، لقد كانت رحلة مخيبة للآمال بعض الشيء، لكنها لم تكن رحلة عبثية.”

الكثير من فقاعات السمات!

وسيم!

 

 

لم يكن (وَانغ تِنغ) يعرف ماذا يفعل عندما رأى كل تلك الفقاعات الخاصة بالسمات. ففتح باباً مرة أخرى بكل بساطة.

“…هذا منطقي!”

 

نظر (وَانغ تِنغ) إلى الأرض المليئة بفقاعات السمات والتقطها بصمت.

رأى مريضاً يجلس القرفصاء على الأرض. كانت هناك العديد من فقاعات السمات منتشرة حوله.

 

 

“مرحباً.” رفع الرجل رأسه. كان صوته أجش، ولكن لسبب ما، كان بإمكان المرء أن يسمع الدفء واللطف في نبرته.

صرخ (وَانغ تِنغ): “حان وقت تناول الدواء! حان وقت تناول الدواء!”

وتابع (وَانغ تِنغ) قائلاً: “لماذا أنت كومة من روث البقر؟ لماذا لا يمكنك أن تكون روث كلب أو روث خروف؟”

 

 

“لا تزعجني.” دوّى صوت خافت في الغرفة. وظلّ الشخص يجلس القرفصاء في الزاوية دون أن يتحرك.

لكن (وَانغ تِنغ) رفع مستوى يقظته إلى أعلى مستوى له على الإطلاق.

تقدم (وَانغ تِنغ) نحوه.

[الروح] = 1.2

 

 

لقد اكتسبت السمات!

“لماذا تجلس هنا؟” كان (وَانغ تِنغ) فضولياً للغاية. لم يستطع إلا أن يسأل الرجل.

[الروح] = 0.5

 

[الروح] = 1

لنكمل!

[الروح] = 1.2

“من المؤسف عدم وجود أي كحول. لم أشرب الكحول منذ فترة طويلة”، قال الرجل في النهاية.

“إذا أردت، يمكنني إحضار بعض منها لك في المستقبل.” نهض (وَانغ تِنغ) واستعد للمغادرة.

 

«أعلم. لكن لا تخبرني. قد أفقد صوابي. لا أستطيع السيطرة على نفسي». بدا أنه يعلم ما يريد (وَانغ تِنغ) قوله. قبل أن يُنهي (وَانغ تِنغ) كلامه، قاطعه.

“لماذا تجلس هنا؟” كان (وَانغ تِنغ) فضولياً للغاية. لم يستطع إلا أن يسأل الرجل.

 

“لأنني كومة من روث البقر!” دوى الصوت الخافت مرة أخرى.

 

o(⊙_⊙)o.

أشعل الرجل سيجارة وأعاد العلبة إلى (وَانغ تِنغ).

 

لو عامل هذا الرجل كما عامل المرضى الآخرين، لكان من المحتمل أن يموت ميتة مروعة.

وتابع (وَانغ تِنغ) قائلاً: “لماذا أنت كومة من روث البقر؟ لماذا لا يمكنك أن تكون روث كلب أو روث خروف؟”

 

“لأن الزهور الطازجة لن تلتصق إلا بكومة من روث البقر (وهو قول يعني أن الجميلة تتزوج من رجل قبيح)!”

“لأنني كومة من روث البقر!” دوى الصوت الخافت مرة أخرى.

“…هذا منطقي!”

 

 

 

أخذ (وَانغ تِنغ) الأغراض واستدار ليغادر. لم يكن لديه أي موضوع مشترك مع هذه الكومة من روث البقر. وداعاً، أتمنى ألا أراك مرة أخرى.

[الروح] = 1

 

 

ثم واصل النظر إلى الغرف واحدة تلو الأخرى.

 

وأخيراً فهم ما كان يقصده الناس عندما قالوا إن هناك جميع أنواع المرضى النفسيين.

لكن يبدو أن تخمينه كان صحيحاً.

 

وأخيراً فهم ما كان يقصده الناس عندما قالوا إن هناك جميع أنواع المرضى النفسيين.

كان الرجل الذي أمامه أحد هذه الأمثلة.

 

 

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول قليلاً.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

كلما بدا المريض النفسي طبيعياً أكثر، كلما كان أكثر خطورة… أليس كذلك؟

مريض يعاني من هوس جنسي. كان يحتضن وسادة عليها صورة شخصية أنمي جميلة. ظل يفرك الوسادة ويلعقها. بل إنه كان يتحدث بجنون مع شخصية الأنمي الجميلة.

كانت الطوابق من الأول إلى الثالث مليئة بجميع أنواع المرضى الغريبين. لم يكن الكثير منهم نائمين.

اليابان مدينة لكم بجمال الأنمي.

شتم في سره. لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) أي رغبة في التحقيق في هذا الأمر أكثر من ذلك، لذا توجه إلى الغرفة رقم 209 وفتح الباب. ودخل مباشرة.

آمين، أتمنى أن تحميك الشمس.

نظر (وَانغ تِنغ) إلى الأرض المليئة بفقاعات السمات والتقطها بصمت.

 

 

التالي.

 

كان الرجل الذي أمامه أحد هذه الأمثلة.

 

“لا تزعجني.” دوّى صوت خافت في الغرفة. وظلّ الشخص يجلس القرفصاء في الزاوية دون أن يتحرك.

لقد اتسعت آفاقي حقاً!

ثم واصل النظر إلى الغرف واحدة تلو الأخرى.

تذمّر (وَانغ تِنغ) في نفسه. وأخيراً، وصل إلى خارج باب المرشح الأخير.

بالنظر إلى تعبير الرجل وعدد فقاعات سمات الروح التي أسقطها، لا بد أن هذا الشخص مريض بمرض عضال.

 

 

إذا لم يكن هذا هو ملك الأسلحة الحقيقي، فقد انخدع بالتأكيد بالرجل ذي الشعر القصير في الصباح.

 

 

أشعل الرجل سيجارة وأعاد العلبة إلى (وَانغ تِنغ).

رغم أنني اكتشفت مكاناً لجمع خصائص الأرواح بفضل هذا، إلا أنني ما زلتُ مخدوعاً. لن أتحمل هذا!

وأخيراً فهم ما كان يقصده الناس عندما قالوا إن هناك جميع أنواع المرضى النفسيين.

 

 

فتح الباب!

هذا الممثل الدرامي!

 

صرخ (وَانغ تِنغ): “حان وقت تناول الدواء! حان وقت تناول الدواء!”

كان هناك رجل يجلس بجانب السرير في الغرفة. كان شعره أسوداً طويلاً، يشبه إلى حد كبير تسريحة شعر عارضات الأزياء. كانت لحيته غير مهذبة، ونظراته حزينة. بدا عليه الحزن والأسى.

 

 

أخرج علبة سجائره وناولها للطرف الآخر. ثم أطلق زفيراً عميقاً. “آه، لقد كانت رحلة مخيبة للآمال بعض الشيء، لكنها لم تكن رحلة عبثية.”

وسيم!

 

 

o(⊙_⊙)o.

كان رجلاً وسيماً وجذاباً للغاية.

[الروح] = 1.5

 

مريض يعاني من هوس جنسي. كان يحتضن وسادة عليها صورة شخصية أنمي جميلة. ظل يفرك الوسادة ويلعقها. بل إنه كان يتحدث بجنون مع شخصية الأنمي الجميلة.

بالمقارنة مع المرضى النفسيين الآخرين، بدا هذا الرجل طبيعياً للغاية، لدرجة أنه لم يبدُ أنه ينتمي إلى هذا المكان.

أدرك (وَانغ تِنغ) أن هذا الرجل لم يكن شخصاً عادياً. على الأقل عندما واجهه، شعر بنوع من الخطر.

لكن (وَانغ تِنغ) رفع مستوى يقظته إلى أعلى مستوى له على الإطلاق.

 

 

 

كلما بدا المريض النفسي طبيعياً أكثر، كلما كان أكثر خطورة… أليس كذلك؟

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“مرحباً”، سأل (وَانغ تِنغ) بحذر.

“لماذا تجلس هنا؟” كان (وَانغ تِنغ) فضولياً للغاية. لم يستطع إلا أن يسأل الرجل.

“مرحباً.” رفع الرجل رأسه. كان صوته أجش، ولكن لسبب ما، كان بإمكان المرء أن يسمع الدفء واللطف في نبرته.

نظر إلى (وَانغ تِنغ) نظرة فاحصة. “أنت لست موظفاً هنا.”

كان الرجل الذي أمامه أحد هذه الأمثلة.

 

 

“لقد أتيت إلى…”

 

 

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.

«أعلم. لكن لا تخبرني. قد أفقد صوابي. لا أستطيع السيطرة على نفسي». بدا أنه يعلم ما يريد (وَانغ تِنغ) قوله. قبل أن يُنهي (وَانغ تِنغ) كلامه، قاطعه.

“كيف يمكنك معرفة ذلك؟”

 

 

لا أخبرك ماذا؟ يا أخي، هل يمكنك أن تعطيني بعض التلميحات؟ وإلا، كيف لي أن أخمن؟ كان (وَانغ تِنغ) مذهولاً.

 

 

ثم واصل النظر إلى الغرف واحدة تلو الأخرى.

في النهاية، لم ينطق بكلمة. لكنه كان يعلم مسبقاً أن هذا هو الرجل الذي كان يبحث عنه.

لماذا كانت في الجناح؟

 

 

الشيء الذي لا يمكن ذكره… إذا لم تكن الأسلحة، فيجب أن تكون المرأة التي أحبها.

“الشعور، وكذلك القوة.”

هذا الأمر صعب بعض الشيء. إذا لم أستطع حتى التعبير عنه، فماذا عساي أن أفعل؟ هذا الرجل لا يختلف عن أي شخص عادي ما لم تتفاقم حالته. لا أستطيع خداعه.

كان رجلاً وسيماً وجذاباً للغاية.

 

كلما بدا المريض النفسي طبيعياً أكثر، كلما كان أكثر خطورة… أليس كذلك؟

أدرك (وَانغ تِنغ) أن هذا الرجل لم يكن شخصاً عادياً. على الأقل عندما واجهه، شعر بنوع من الخطر.

 

 

 

لو عامل هذا الرجل كما عامل المرضى الآخرين، لكان من المحتمل أن يموت ميتة مروعة.

“كيف يمكنك معرفة ذلك؟”

ابتسم الرجل وسأل: “يبدو أن رحلتك اليوم كانت بلا جدوى!”

كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره. هل يعقل أن…

 

سواء كان الشخص الذي سبقنا لا يزال ملقى على الأرض أم لا، فهذا لا يعنيني على الإطلاق.

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول قليلاً.

[الروح] = 0.8

 

[الروح] = 0.8

كان هذا التغيير المفاجئ في الموضوع مفاجئاً للغاية لدرجة أنه كاد أن يصاب بالتواء في ظهره.

“آه، لماذا يصعب العثور على شخص ما؟” أغلق (وَانغ تِنغ) الباب وتنهد.

 

لو عامل هذا الرجل كما عامل المرضى الآخرين، لكان من المحتمل أن يموت ميتة مروعة.

أخرج علبة سجائره وناولها للطرف الآخر. ثم أطلق زفيراً عميقاً. “آه، لقد كانت رحلة مخيبة للآمال بعض الشيء، لكنها لم تكن رحلة عبثية.”

“آه، لماذا يصعب العثور على شخص ما؟” أغلق (وَانغ تِنغ) الباب وتنهد.

 

 

أشعل الرجل سيجارة وأعاد العلبة إلى (وَانغ تِنغ).

 

كان (وَانغ تِنغ) يشعر بالإحباط، فأشعل سيجارة هو الآخر. وبدأ الاثنان بالتدخين في الجناح.

“لقد أتيت إلى…”

 

استدار (وَانغ تِنغ) ورأى الرجل يلقي شيئاً نحوه، فأمسكه بسرعة.

قال الرجل فجأة: “ليس سيئاً. لقد أصبحت مُغَامِراً بارعاً في سن مبكرة”.

“آه، لماذا يصعب العثور على شخص ما؟” أغلق (وَانغ تِنغ) الباب وتنهد.

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.

كان هناك رجل يجلس بجانب السرير في الغرفة. كان شعره أسوداً طويلاً، يشبه إلى حد كبير تسريحة شعر عارضات الأزياء. كانت لحيته غير مهذبة، ونظراته حزينة. بدا عليه الحزن والأسى.

 

كانت جميعها سمات روحية، دون أي سمة مهارة استخدام سلاح ناري ظاهرة. بدا الأمر وكأنه ملك أسلحة مزيف.

“كيف يمكنك معرفة ذلك؟”

بالنظر إلى تعبير الرجل وعدد فقاعات سمات الروح التي أسقطها، لا بد أن هذا الشخص مريض بمرض عضال.

 

 

“الشعور، وكذلك القوة.”

تذمّر (وَانغ تِنغ) في نفسه. وأخيراً، وصل إلى خارج باب المرشح الأخير.

 

 

“هل أنت مُغَامِر بارعٌ أيضاً؟”

 

 

“من أنت؟ هل طلب منك قائد فرقتي أن تدعمني؟”

ابتسم الرجل ولم ينطق بكلمة. وظل صامتاً حتى انتهى من تدخين سيجارته.

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“من المؤسف عدم وجود أي كحول. لم أشرب الكحول منذ فترة طويلة”، قال الرجل في النهاية.

لنكمل!

 

 

“إذا أردت، يمكنني إحضار بعض منها لك في المستقبل.” نهض (وَانغ تِنغ) واستعد للمغادرة.

فجأة رأى (وَانغ تِنغ) شخصاً مألوفاً – الممرضة ذات الوجه الكبير!

 

وأخيراً فهم ما كان يقصده الناس عندما قالوا إن هناك جميع أنواع المرضى النفسيين.

“انتظر!”

كلما بدا المريض النفسي طبيعياً أكثر، كلما كان أكثر خطورة… أليس كذلك؟

 

 

استدار (وَانغ تِنغ) ورأى الرجل يلقي شيئاً نحوه، فأمسكه بسرعة.

قال الرجل فجأة: “ليس سيئاً. لقد أصبحت مُغَامِراً بارعاً في سن مبكرة”.

“ما هذا؟”

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

صرخ (وَانغ تِنغ): “حان وقت تناول الدواء! حان وقت تناول الدواء!”

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

تقدم (وَانغ تِنغ) نحوه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط