بقي هناك حتى الساعة الحادية عشرة مساءً.
59
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
(وَانغ تِنغ): “…”
حسناً، لم يفقس بعد.
الفصل 59: مريض يعاني من اضطراب عقلي يفقد سمة روحية. ما نوع هذا السياق؟
حسناً، لم يفقس بعد.
“مرحباً، أريد زيارة ملك الأسلحة.”
“أوه، لقد لاحظت أن لديك رغبة قوية في التحدث، لذلك أجبرت نفسي على التحدث إليك لبعض الوقت~”
في ردهة الطابق الأول من مستشفى الأمراض العقلية في الضاحية الغربية، أخبر (وَانغ تِنغ) الممرضة في مكتب الاستقبال عن سبب زيارته.
لم ترد الممرضة عليه. كانت تنظر إلى أسفل وتلعب بهاتفها.
“نعم، إنه هو. هذا هو!” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
“مرحباً…” ظل (وَانغ تِنغ) صبوراً وفتح فمه مرة أخرى.
سأقوم بالتأكيد بإنقاص وزني وإثبات ذلك للجميع…
“مرحباً مؤخرتك!” رفعت الممرضة رأسها فجأة. كان وجهها مستديراً كالفطيرة، وعيناها ضيقتان. كانت تحدق في (وَانغ تِنغ) بغضب.
لقد تغيرت الممرضة في مكتب الاستقبال. لم تعد تلك السيدة ذات الوجه المستدير، بل أصبح ممرضاً. كان متكئاً على كرسيه يشاهد مسلسلاً تلفزيونياً.
صارخ…
كان الممر هادئاً للغاية. حاول (وَانغ تِنغ) جاهداً أن يمشي بهدوء، لكنه مع ذلك كان يُصدر بعض الأصوات الخفيفة.
(وَانغ تِنغ): “…”
59
فجأة، خطرت له فكرة. “أعتقد أنك ستبدين رائعةً إذا نحفت قليلاً.”
أصدر (وَانغ تِنغ) صوتاً من خارج الباب. رفع الممرض رأسه على الفور. “من هناك؟”
“حقا؟” أشرقت عينا الممرضة.
وجد المفاتيح الخاصة بالغرفة وفتح الباب.
أجاب (وَانغ تِنغ) بصدق: “بالتأكيد. كل من يعرفني يناديني السيد المتواضع. يمكنك أن تصدق كلامي”.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللعنة، حتى لو مت، لن تكون لدي أي رغبة في التحدث إليك!
سأقوم بالتأكيد بإنقاص وزني وإثبات ذلك للجميع…
و مرة أخرى، راوده الشك فيما إذا كان قد اتخذ القرار الصحيح بالقدوم إلى هذا المستشفى النفسي أم لا.
“هذا صحيح، أثبت ذلك للجميع!”
بعد ذلك، عاد (وَانغ تِنغ) إلى مستشفى الأمراض العقلية في الضاحية الغربية.
“أثبت للجميع أنني أبدو قبيحة بنفس القدر بعد أن أنحف. هههههههه~” ضحكت الممرضة ذات الوجه الكبير فجأة بجنون.
خفض رأسه ليتجنب الكاميرات وجلس خلف مكتب الاستقبال.
(وَانغ تِنغ): “…”
فجأة، خطرت له فكرة. “أعتقد أنك ستبدين رائعةً إذا نحفت قليلاً.”
هل جميع العاملين في هذا المستشفى النفسي غير طبيعيين إلى هذا الحد؟
نظر (وَانغ تِنغ) إلى الممرضة التي كانت تضحك بجنون. ضحكت حتى كادت تختنق. وفي الوقت نفسه، استمر البودرة على وجهها بالتساقط.
“همم، هل يمكنني رؤية ملك الأسلحة؟”
شعر (وَانغ تِنغ) بالحيرة قليلاً. إذا كان تخمينه صحيحاً، فما نوع هذا الوضع الغريب؟
انتظر حتى توقفت الممرضة ببطء قبل أن يسألها بحذر.
قالت الممرضة: “ملك الأسلحة؟ أي ملك تقصد؟ لدينا تسعة أشخاص يدّعون أنهم ملك الأسلحة هنا!”
شعر (وَانغ تِنغ) بألم في رأسه على الفور.
*******
و مرة أخرى، راوده الشك فيما إذا كان قد اتخذ القرار الصحيح بالقدوم إلى هذا المستشفى النفسي أم لا.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
“الشخص الذي قتل المرأة التي أحبها عن طريق الخطأ.” فكر (وَانغ تِنغ) في كلماته قبل أن يتكلم.
“حقا؟ هل يمكنك أن تريني؟” سأل (وَانغ تِنغ).
“أوه، أنت تتحدث عن ذلك المسكين التعيس!” لم يكن هناك أي تعبير على وجه الممرضة، لكن صوتها بدا مستنيراً.
أخذ الشخص حبوب الحلوى ذات النكهات الست من (وَانغ تِنغ) ووضعها في فمه. ثم ابتلعها دفعة واحدة.
“مرحباً…” ظل (وَانغ تِنغ) صبوراً وفتح فمه مرة أخرى.
“نعم، إنه هو. هذا هو!” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
“حقا؟ هل يمكنك أن تريني؟” سأل (وَانغ تِنغ).
انتظر حتى توقفت الممرضة ببطء قبل أن يسألها بحذر.
“أنا آسفة، نحن نمنع أي شخص من زيارة أي شخص في هذا المستشفى.” خفضت الممرضة ذات الوجه (السَمِين) رأسها وبدأت تلعب بهاتفها مرة أخرى.
“؟” شعر (وَانغ تِنغ) بانتفاخ عروق جبهته.
“منع أي شخص من الزيارة؟ لماذا لم تخبرني بذلك سابقاً؟”
شعر (وَانغ تِنغ) أن هذا كان أكثر رعباً مما كان عليه في النهار!
“أوه، لقد لاحظت أن لديك رغبة قوية في التحدث، لذلك أجبرت نفسي على التحدث إليك لبعض الوقت~”
وجد المفاتيح الخاصة بالغرفة وفتح الباب.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أجابت الممرضة دون أن ترفع رأسها.
“أنا @#%¥#¥…%&=…”
“أنا @#%¥#¥…%&=…”
اللعنة، حتى لو مت، لن تكون لدي أي رغبة في التحدث إليك!
“منع أي شخص من الزيارة؟ لماذا لم تخبرني بذلك سابقاً؟”
كاد (وَانغ تِنغ) أن يختنق حتى الموت من شدة شكواه.
‘لم يخطر ببالي قط أنني، (وَانغ تِنغ)، سأقع في قبضة هذه السيدة ذات الوجه المستدير…؟
همف!’
لقد التقطهم!
شخر بغضب وحرك كمه وهو يغادر.
فتح (وَانغ تِنغ) جهاز الكمبيوتر للاطلاع على السجلات الداخلية للمستشفى النفسي. وحفظ أرقام غرف بعض المرضى النفسيين الذين بدوا وكأنهم هدفه.
…
مهارة استخدام السلاح=2
“سمعت أن تصويبك دقيق للغاية”.
عاد (وَانغ تِنغ) إلى نادي الرماية وحوّل حزنه وسخطه الشديدين إلى دافع. واكتسب صفات…
مهارة استخدام السلاح=1
“سمعت أن تصويبك دقيق للغاية”.
مهارة استخدام السلاح=2
انتظر حتى توقفت الممرضة ببطء قبل أن يسألها بحذر.
مهارة استخدام السلاح =5
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
…
كانت مهارته في استخدام السلاح، والتي كانت في مرحلة الإنجاز الكبير، تتجه بسرعة نحو مرحلة الإتقان.
مرّ الوقت سريعاً عندما كان مشغولاً.
في الليل، عاد (وَانغ تِنغ) إلى منزله لتناول العشاء. ثم قاد سيارته إلى المنزل الذي استأجره في المدينة الجامعية لزيارة بيضته الصغيرة.
كان (وَانغ تِنغ) يسمع خطواته. وما إن خرج من الباب حتى ضرب الممرض بكفه حتى فقد وعيه.
حسناً، لم يفقس بعد.
لم يعد إلى نادي الرماية. بل ذهب إلى {دار جيكسين للفنون القتالية}.
خفض رأسه ليتجنب الكاميرات وجلس خلف مكتب الاستقبال.
بقي هناك حتى الساعة الحادية عشرة مساءً.
59
بعد ذلك، عاد (وَانغ تِنغ) إلى مستشفى الأمراض العقلية في الضاحية الغربية.
هز رأسه وسار نحو الشخص الموجود على السرير، وهزه قائلاً: “هيا، انهض. لقد حان وقت الدواء.”
لطالما كانت الضاحية الغربية مهجورة، يسكنها عدد قليل من الناس. في ذلك الوقت، لم يكن بالإمكان رؤية أي أثر للبشر. كان المكان هادئاً بشكل غريب، كأنه مدينة أشباح.
مهارة استخدام السلاح =5
شعر (وَانغ تِنغ) أن هذا كان أكثر رعباً مما كان عليه في النهار!
سأقوم بالتأكيد بإنقاص وزني وإثبات ذلك للجميع…
في الظلام، كان مستشفى الأمراض العقلية أشبه بوحش عملاق يرقد على الأرض، ينتظر اقتراب الجاهلين. ثم يلتهمهم بلقمة واحدة.
هز رأسه وسار نحو الشخص الموجود على السرير، وهزه قائلاً: “هيا، انهض. لقد حان وقت الدواء.”
اللعنة، حتى لو مت، لن تكون لدي أي رغبة في التحدث إليك!
هل عليّ العودة إلى المنزل؟ هل فات الأوان للعودة الآن؟
“مرحباً…” ظل (وَانغ تِنغ) صبوراً وفتح فمه مرة أخرى.
كان يشعر ببعض الخوف، لكن حفاظاً على كرامته، أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً وتسلل إلى المصحة العقلية.
“مرحباً مؤخرتك!” رفعت الممرضة رأسها فجأة. كان وجهها مستديراً كالفطيرة، وعيناها ضيقتان. كانت تحدق في (وَانغ تِنغ) بغضب.
كان مصمماً وقال لنفسه إنه لا رجعة في الأمر.
كان هناك حراس عند المدخل، لذا لم يكن أمام (وَانغ تِنغ) سوى تسلق الجدران.
الفصل 59: مريض يعاني من اضطراب عقلي يفقد سمة روحية. ما نوع هذا السياق؟
لقد تغيرت الممرضة في مكتب الاستقبال. لم تعد تلك السيدة ذات الوجه المستدير، بل أصبح ممرضاً. كان متكئاً على كرسيه يشاهد مسلسلاً تلفزيونياً.
بعد ذلك، عاد (وَانغ تِنغ) إلى مستشفى الأمراض العقلية في الضاحية الغربية.
من الضوضاء، بدا الأمر وكأنه نوع من الدراما المعادية لليابان.
اتبع (وَانغ تِنغ) أرقام الغرف ووصل إلى مدخل الغرفة رقم 203. نظر من النافذة. رأى شخصاً مستلقياً على السرير نائماً.
أجاب (وَانغ تِنغ) بصدق: “بالتأكيد. كل من يعرفني يناديني السيد المتواضع. يمكنك أن تصدق كلامي”.
أصدر (وَانغ تِنغ) صوتاً من خارج الباب. رفع الممرض رأسه على الفور. “من هناك؟”
(وَانغ تِنغ): “…”
“مرحباً مؤخرتك!” رفعت الممرضة رأسها فجأة. كان وجهها مستديراً كالفطيرة، وعيناها ضيقتان. كانت تحدق في (وَانغ تِنغ) بغضب.
لم يكن هناك رد لفترة طويلة. نهض الممرض و سار نحو الباب.
كانت مهارته في استخدام السلاح، والتي كانت في مرحلة الإنجاز الكبير، تتجه بسرعة نحو مرحلة الإتقان.
همف!’
كان (وَانغ تِنغ) يسمع خطواته. وما إن خرج من الباب حتى ضرب الممرض بكفه حتى فقد وعيه.
أصدر (وَانغ تِنغ) صوتاً من خارج الباب. رفع الممرض رأسه على الفور. “من هناك؟”
ثم جرّ الشخص إلى زاوية وتأمل للحظة. خلع معطف الممرض وارتداه.
وفي النهاية، ارتدى قناعاً.
لم يسع (وَانغ تِنغ) إلا أن يثني على ذكائه عندما رأى مظهره.
“أوه، لقد تناولت جرعة دواء أقل الآن. عندما أدركت خطئي، أسرعت لأعطيك إياها.” هتف (وَانغ تِنغ) بكلام غير منطقي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
خفض رأسه ليتجنب الكاميرات وجلس خلف مكتب الاستقبال.
“؟” شعر (وَانغ تِنغ) بانتفاخ عروق جبهته.
اكتشف أنها فقاعات روحية، وأن نقاطها عالية جداً. شعر (وَانغ تِنغ) بسعادة غامرة.
فتح (وَانغ تِنغ) جهاز الكمبيوتر للاطلاع على السجلات الداخلية للمستشفى النفسي. وحفظ أرقام غرف بعض المرضى النفسيين الذين بدوا وكأنهم هدفه.
بعد أن أخذ مجموعة المفاتيح من الحائط، سار نحو الطابق الثاني.
في الظلام، كان مستشفى الأمراض العقلية أشبه بوحش عملاق يرقد على الأرض، ينتظر اقتراب الجاهلين. ثم يلتهمهم بلقمة واحدة.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى الممرضة التي كانت تضحك بجنون. ضحكت حتى كادت تختنق. وفي الوقت نفسه، استمر البودرة على وجهها بالتساقط.
كان الممر هادئاً للغاية. حاول (وَانغ تِنغ) جاهداً أن يمشي بهدوء، لكنه مع ذلك كان يُصدر بعض الأصوات الخفيفة.
“نعم، إنه هو. هذا هو!” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
لقد التقطهم!
عندما وصل الضجيج إلى أذنيه، شعر ببعض البرد.
“نعم، إنه هو. هذا هو!” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
الهدف الأول، الغرفة رقم 203!
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). لقد كانت مفاجأة سارة وغير متوقعة.
اتبع (وَانغ تِنغ) أرقام الغرف ووصل إلى مدخل الغرفة رقم 203. نظر من النافذة. رأى شخصاً مستلقياً على السرير نائماً.
[الروح] = 0.5
وجد المفاتيح الخاصة بالغرفة وفتح الباب.
كان شخص مستلقياً على السرير ويبدو أنه في نوم عميق. وبجانبه، كانت بعض فقاعات السمات تطفو في الهواء.
هل جميع العاملين في هذا المستشفى النفسي غير طبيعيين إلى هذا الحد؟
لم أتوقع وجود فقاعات سمات لم تختفِ!
صارخ…
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). لقد كانت مفاجأة سارة وغير متوقعة.
في الظلام، كان مستشفى الأمراض العقلية أشبه بوحش عملاق يرقد على الأرض، ينتظر اقتراب الجاهلين. ثم يلتهمهم بلقمة واحدة.
ربما تم إسقاط هذه الفقاعات الخاصة بالسمات مؤخراً، لذا لم تختفِ بعد. لقد جاء في الوقت المناسب تماماً.
لقد التقطهم!
[الروح] = 1
تمتم الشخص في حالة ذهول: “لقد تناولتها بالفعل. لماذا مرة أخرى؟”
[الروح] = 0.5
كان شخص مستلقياً على السرير ويبدو أنه في نوم عميق. وبجانبه، كانت بعض فقاعات السمات تطفو في الهواء.
…
اكتشف أنها فقاعات روحية، وأن نقاطها عالية جداً. شعر (وَانغ تِنغ) بسعادة غامرة.
“همم، هل يمكنني رؤية ملك الأسلحة؟”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
هل هذه كلها سمات روحية؟ هل من الممكن أن يسقط المرضى النفسيون السمة الروحية؟
شعر (وَانغ تِنغ) بالحيرة قليلاً. إذا كان تخمينه صحيحاً، فما نوع هذا الوضع الغريب؟
اشترى (وَانغ تِنغ) خصيصاً حبوب ديهوانغ ذات النكهات الست لهؤلاء المرضى النفسيين الفقراء لتغذية كليتيهم.
هز رأسه وسار نحو الشخص الموجود على السرير، وهزه قائلاً: “هيا، انهض. لقد حان وقت الدواء.”
كانت مهارته في استخدام السلاح، والتي كانت في مرحلة الإنجاز الكبير، تتجه بسرعة نحو مرحلة الإتقان.
تمتم الشخص في حالة ذهول: “لقد تناولتها بالفعل. لماذا مرة أخرى؟”
مهارة استخدام السلاح =5
“منع أي شخص من الزيارة؟ لماذا لم تخبرني بذلك سابقاً؟”
“أوه، لقد تناولت جرعة دواء أقل الآن. عندما أدركت خطئي، أسرعت لأعطيك إياها.” هتف (وَانغ تِنغ) بكلام غير منطقي.
الفصل 59: مريض يعاني من اضطراب عقلي يفقد سمة روحية. ما نوع هذا السياق؟
انتظر حتى توقفت الممرضة ببطء قبل أن يسألها بحذر.
أخذ الشخص حبوب الحلوى ذات النكهات الست من (وَانغ تِنغ) ووضعها في فمه. ثم ابتلعها دفعة واحدة.
“أنا @#%¥#¥…%&=…”
اشترى (وَانغ تِنغ) خصيصاً حبوب ديهوانغ ذات النكهات الست لهؤلاء المرضى النفسيين الفقراء لتغذية كليتيهم.
في ردهة الطابق الأول من مستشفى الأمراض العقلية في الضاحية الغربية، أخبر (وَانغ تِنغ) الممرضة في مكتب الاستقبال عن سبب زيارته.
راقبه (وَانغ تِنغ) وهو يبتلع الحبوب. ثم سأله عرضاً:
“حقا؟ هل يمكنك أن تريني؟” سأل (وَانغ تِنغ).
“سمعت أن تصويبك دقيق للغاية”.
الفصل 59: مريض يعاني من اضطراب عقلي يفقد سمة روحية. ما نوع هذا السياق؟
لقد التقطهم!
انتاب الطرف الآخر حماس شديد فور سماعه هذا الكلام. “أنت تعرف قدراتي حقاً. دعني أخبرك، إنني دقيق جداً في التصويب. أستطيع إسقاط طائرة من السماء.”
…
هل هذه كلها سمات روحية؟ هل من الممكن أن يسقط المرضى النفسيون السمة الروحية؟
في اللحظة التي تحدث فيها عن إطلاق النار على الطائرات، بدا على وجهه حماس مرضي.
أخذ الشخص حبوب الحلوى ذات النكهات الست من (وَانغ تِنغ) ووضعها في فمه. ثم ابتلعها دفعة واحدة.
راقبه (وَانغ تِنغ) وهو يبتلع الحبوب. ثم سأله عرضاً:
“حقا؟ هل يمكنك أن تريني؟” سأل (وَانغ تِنغ).
*******
“بالتأكيد، راقب جيداً.” وبينما كان يتحدث، بدأ يخلع سرواله…
مهارة استخدام السلاح=2
كان في الواقع يخلع سرواله!
عاد (وَانغ تِنغ) إلى نادي الرماية وحوّل حزنه وسخطه الشديدين إلى دافع. واكتسب صفات…
(وَانغ تِنغ): “…”
أجاب (وَانغ تِنغ) بصدق: “بالتأكيد. كل من يعرفني يناديني السيد المتواضع. يمكنك أن تصدق كلامي”.
لم أتوقع وجود فقاعات سمات لم تختفِ!
وبينما كان شيء مزعج للعين على وشك الحدوث، رفع (وَانغ تِنغ) يده بسرعة وقطع الشخص حتى فقد وعيه.
كان المرضى النفسيون مخيفين حقاً!
شعر (وَانغ تِنغ) بالحيرة قليلاً. إذا كان تخمينه صحيحاً، فما نوع هذا الوضع الغريب؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لكن في تلك اللحظة بالذات، سقطت فقاعة سمة أخرى من المريض.
هل جميع العاملين في هذا المستشفى النفسي غير طبيعيين إلى هذا الحد؟
[الروح] = 0.5
أجابت الممرضة دون أن ترفع رأسها.
…
أجاب (وَانغ تِنغ) بصدق: “بالتأكيد. كل من يعرفني يناديني السيد المتواضع. يمكنك أن تصدق كلامي”.
كان المرضى النفسيون مخيفين حقاً!
ربما كان ينبغي عليه أن يسمح للمريض النفسي بمواصلة تظاهره لفترة أطول قليلاً؟
كان يشعر ببعض الخوف، لكن حفاظاً على كرامته، أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً وتسلل إلى المصحة العقلية.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
الهدف الأول، الغرفة رقم 203!
“منع أي شخص من الزيارة؟ لماذا لم تخبرني بذلك سابقاً؟”
خفض رأسه ليتجنب الكاميرات وجلس خلف مكتب الاستقبال.
