في البداية، كانوا هادئين للغاية. أما الآن، فقد بدت على وجوههم تعابير الضيق وشعروا بالمرارة في قلوبهم.
64
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لا بد أن يكون الأمر مثيراً للاهتمام!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“لماذا أجبت على المكالمة متأخراً؟” جاء صوت رجل عجوز جهوري من الطرف الآخر للمكالمة. بدا صوته صارماً بعض الشيء.
*******
الفصل 64: الصدمة…
ثلاث سنوات من العمل الجاد مقابل فرصة واحدة!
ارتجفت زوايا شفتي (وَانغ تِنغ). شعر أن والديه يكادان يفقدان صوابهما بسبب المكالمات المزعجة.
لقد لامست كلمات (فان ويمينغ) قلوب العديد من الطلاب. وازدادت عزيمتهم رسوخاً وهم يعودون إلى منازلهم بعقلية راسخة.
سألت (لي شيومي): “ماذا يجب أن نفعل؟”
خبر صادم! قام والدا طالب بكسر ساقه لمنعه من دخول إختبار القبول الجامعي بسبب ضعفه الدراسي. هل هذا انحراف عن الفطرة الإنسانية أم انحدار في الأخلاق؟
كان إختبار القبول الجامعي في الخامس من يوليو.
“انتظر وانظر كم عدد الأصفار التي سأحرزها لك.” ضحك (وَانغ تِنغ) بخبث.
بعد مغادرة الطلاب، تم تطويق المدرسة بأكملها.
كانت هناك أشياء كثيرة مختلفة في هذا العالم مقارنة بالعالم السابق.
فعلى سبيل المثال، في العالم السابق، كانت هناك ثلاثة أيام عطلة قبل إختبار القبول الجامعي. أما في هذا العالم، فهناك يوم عطلة واحد فقط.
لكن تم إرسال عدد هائل من الموارد البشرية لتجهيز أماكن الإختبارات. يوم واحد كان كافياً.
“أوه، كنت في الحمام.” كان لدى (وانغ شنغ جو) القدرة على الكذب أمام والده دون أي تردد.
كانت مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية مدرسة من أفضل المدارس، لذلك كان من الطبيعي أن تكون إحدى أماكن إجراء الإختبارات.
…
أُغلقت المدارس الأخرى، بالإضافة إلى بعض دور فنون الدفاع عن النفس الشهيرة، اليوم استعداداً للاختبار.
لا يزال (وَانغ تِنغ) يتذكر أن جده وانغ قد أقام له وليمة كبيرة في حياته الماضية.
كان ذلك صحيحاً. كانت دور فنون الدفاع عن النفس أماكن لإجراء الإختبارات أيضاً. لكنها كانت تُستخدم فقط لإختبار فنون الدفاع عن النفس.
“وكذلك غضب إمبراطورك العنيف. هل أنت مستعد؟” حدق (وانغ شنغ جو) في (وَانغ تِنغ).
تُستخدم جميع أنواع الأجهزة في دور فنون الدفاع عن النفس لفحص بنية الطلاب المشاركين في إختبار فنون الدفاع عن النفس.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
قبل أن تنتهي محادثتهما، رنّ هاتف (لي شيومي) أيضاً. التقطته وقالت: “مرحباً يا أبي!”
أخذ (وَانغ تِنغ) بطاقة هويته الخاصة بالإختبار وودّع (لـين تشـو هـَـان). ثم عادوا إلى منازلهم.
غداً، ستكون العناوين الرئيسية…
…
قرر (وَانغ تِنغ) في قرارة نفسه أنه يجب أن يفاجئ الجميع هذه المرة. سيثبت نفسه لأولئك الذين استهانوا به في الماضي.
في اليوم التالي، السبت، لم يذهب (وَانغ تِنغ) إلى أي مكان. لقد استراح في المنزل.
إذا كنت محقاً، فهناك مكافأة~
لقد حسّن جميع السمات التي كان بحاجة إلى تحسينها. يوم واحد لن يُحدث فرقاً.
“يا لك من طفل مزعج!” قال (وانغ شنغ جو) وهو يدير عينيه نحوه.
قرر (وَانغ تِنغ) في قرارة نفسه أنه يجب أن يفاجئ الجميع هذه المرة. سيثبت نفسه لأولئك الذين استهانوا به في الماضي.
بالنسبة له، كان إختبار القبول الجامعي مجرد إجراء روتيني. كان نجاحه مضموناً تقريباً، لذا لم يكن هناك ما يدعو للقلق.
في الليل، احتسى (وانغ شنغ جو) الشاي وشاهد الأخبار بينما كانت (لي شيومي) تمارس اليوغا بجانبه. لقد كانا حقاً في حالة استرخاء تام.
لم يكن (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) كباقي الآباء الذين كانوا كالنمل على مقلاة ساخنة، قلقين ومتوترين.
“يا لك من طفل مزعج!” قال (وانغ شنغ جو) وهو يدير عينيه نحوه.
فعلى سبيل المثال، في العالم السابق، كانت هناك ثلاثة أيام عطلة قبل إختبار القبول الجامعي. أما في هذا العالم، فهناك يوم عطلة واحد فقط.
تمنى الآباء الآخرون لو كان بإمكانهم خوض إختبار القبول الجامعي لأبنائهم، لكنهما كانا هادئين للغاية. استمرا في أداء واجباتهما.
“أيها الإمبراطور، أيتها الإمبراطورة، لا أستطيع فعل ذلك~”
في الليل، احتسى (وانغ شنغ جو) الشاي وشاهد الأخبار بينما كانت (لي شيومي) تمارس اليوغا بجانبه. لقد كانا حقاً في حالة استرخاء تام.
64
نزل (وَانغ تِنغ) ليحضر كوباً من الماء. وعندما رأى والديه، شعر على الفور بالعجز عن الكلام.
قبل أن تنتهي محادثتهما، رنّ هاتف (لي شيومي) أيضاً. التقطته وقالت: “مرحباً يا أبي!”
بصراحة، هل يمكنكما إظهار بعض الاحترام لإختبار القبول الجامعي؟
“لماذا أجبت على المكالمة متأخراً؟” جاء صوت رجل عجوز جهوري من الطرف الآخر للمكالمة. بدا صوته صارماً بعض الشيء.
ماذا سيظن الناس عن إختبار القبول الجامعي إذا رأوكم تتصرفون بهذه الطريقة غير المبالية؟
تذمّر (وَانغ تِنغ) في نفسه. ومع ذلك، كان يعلم أيضاً أنهم قد يكونون هادئين إلى هذا الحد لأنهم لا يملكون أي أمل.
…بقي (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) صامتين لبضع ثوانٍ. ثم قالا في وقت واحد.
تذمّر (وَانغ تِنغ) في نفسه. ومع ذلك، كان يعلم أيضاً أنهم قد يكونون هادئين إلى هذا الحد لأنهم لا يملكون أي أمل.
بعد ظهور النتائج، تساءل عن شكل تعابير وجوههم.
عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام. “لماذا لا تثق بي أكثر؟”
لا بد أن يكون الأمر مثيراً للاهتمام!
“أوه، كنت في الحمام.” كان لدى (وانغ شنغ جو) القدرة على الكذب أمام والده دون أي تردد.
“يا بني، هل جهزت كل ما تحتاجه لإختبارك غداً؟ حتى لو كنت ذاهباً لمجرد المزاح، عليك أن تكون جاداً. لا تحصل على صفر. سأشعر بالحرج الشديد من إخبار الآخرين بذلك إذا سألوني عن نتائجك،” توقفت (لي شيومي) للحظة ثم قالت.
في النهاية، لم يتمكن من إخفاء نتائجه عن المتطفلين، فتحولت المأدبة إلى نكتة في أوساط النخبة. وكاد الجد وانغ أن يموت من الغضب.
قبل أن تنتهي محادثتهما، رنّ هاتف (لي شيومي) أيضاً. التقطته وقالت: “مرحباً يا أبي!”
ارتشف (وانغ شنغ جو) رشفة من الشاي وأغمض عينيه ليستمتع بمذاقه. ثم قال بهدوء: “والدتك محقة. إذا حصلت على صفر، فمن الأفضل ألا تخوض الإختبار أصلاً. لا أستطيع تحمل إحراج نفسي هكذا.”
بعد مغادرة الطلاب، تم تطويق المدرسة بأكملها.
…
عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام. “لماذا لا تثق بي أكثر؟”
كان (وَانغ تِنغ) مطيعاً دائماً أمام جده وانغ، ولذلك كان الجد وانغ يعتبره دائماً طفلاً مطيعاً وجيداً، ولم يشك أبداً في أن (وَانغ تِنغ) كان فاشلاً في دراسته.
أجاب (وانغ شنغ جو): “نريد أن نثق بك أكثر أيضاً، لكنك لم تمنحنا فرصة أبداً يا بني!”
فعلى سبيل المثال، في العالم السابق، كانت هناك ثلاثة أيام عطلة قبل إختبار القبول الجامعي. أما في هذا العالم، فهناك يوم عطلة واحد فقط.
أُغلقت المدارس الأخرى، بالإضافة إلى بعض دور فنون الدفاع عن النفس الشهيرة، اليوم استعداداً للاختبار.
“انتظر وانظر كم عدد الأصفار التي سأحرزها لك.” ضحك (وَانغ تِنغ) بخبث.
“يا لك من طفل مزعج!” قال (وانغ شنغ جو) وهو يدير عينيه نحوه.
أخذ (وَانغ تِنغ) بطاقة هويته الخاصة بالإختبار وودّع (لـين تشـو هـَـان). ثم عادوا إلى منازلهم.
في تلك اللحظة، رنّ هاتفه وقاطع حديثهما. أخذ هاتفه وقال لـ (لي شيومي): “إنها مكالمة من أخي الأكبر”.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
“مرحباً يا أخي…” رد (وانغ شنغ جو) على المكالمة وبدأ بالدردشة مع عم (وَانغ تِنغ)، وانغ شنغهونغ.
قبل أن تنتهي محادثتهما، رنّ هاتف (لي شيومي) أيضاً. التقطته وقالت: “مرحباً يا أبي!”
الفصل 64: الصدمة… ثلاث سنوات من العمل الجاد مقابل فرصة واحدة!
وبعد بضع دقائق، أنهى كلاهما مكالمتهما.
“انتظر وانظر كم عدد الأصفار التي سأحرزها لك.” ضحك (وَانغ تِنغ) بخبث.
لحسن الحظ، في هذه الحياة، كان مجرد حشرة في هذا العالم.
“يا بني، لقد كانوا يسألون عن إختبار القبول الجامعي الخاص بك. هل أنت متوتر؟” مازح (وانغ شنغ جو) ابنه.
ارتشف (وانغ شنغ جو) رشفة من الشاي وأغمض عينيه ليستمتع بمذاقه. ثم قال بهدوء: “والدتك محقة. إذا حصلت على صفر، فمن الأفضل ألا تخوض الإختبار أصلاً. لا أستطيع تحمل إحراج نفسي هكذا.”
ارتجفت زوايا شفتي (وَانغ تِنغ). شعر أن والديه يكادان يفقدان صوابهما بسبب المكالمات المزعجة.
“لماذا سأكون متوتراً؟ أنا ذاهب إلى هناك لأحصل على صفر، أليس كذلك؟ إذا لم يكن صفر واحد كافياً، فسأحصل على اثنين. على أي حال، أنتما من ستشعران بالإحراج”، قال (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة.
“يا حفيدي العزيز!”
وصل صوت الجد وانغ على الفور. كان لا يزال نفس الشخص، لكنه بدا ودوداً للغاية الآن.
تحول وجه (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) إلى اللون الأسود.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ماذا كان يقول هذا الطفل المزعج!
“أيها الإمبراطور، أيتها الإمبراطورة، لا أستطيع فعل ذلك~”
وبينما كانوا يتحدثون، رنّت هواتفهم مجدداً. أعمام (وَانغ تِنغ)، وعماته، وأبناء عمومته… جميعهم كانوا يعبّرون عن قلقهم بشأن إختبار القبول الجامعي الخاص به.
كان ذلك صحيحاً. كانت دور فنون الدفاع عن النفس أماكن لإجراء الإختبارات أيضاً. لكنها كانت تُستخدم فقط لإختبار فنون الدفاع عن النفس.
مع اقتراب النهاية، أصبحت نظرات (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) أكثر خطورة وهما ينظران إلى (وَانغ تِنغ).
في تلك اللحظة، رنّ هاتفه وقاطع حديثهما. أخذ هاتفه وقال لـ (لي شيومي): “إنها مكالمة من أخي الأكبر”.
ضحكت (لي شيومي) بخفة من الجانب.
“يا بني، إذا لم تحصل على درجة واحد أو اثنين أو ثلاثة أو أربعة أو خمسة في إختبار القبول الجامعي هذا، فيمكنك أن تتوقع عاصفة من صاحبة السمو هنا في المنزل!” هددته (لي شيومي).
قبل أن تنتهي محادثتهما، رنّ هاتف (لي شيومي) أيضاً. التقطته وقالت: “مرحباً يا أبي!”
رنّ الهاتف مرة أخرى.
“وكذلك غضب إمبراطورك العنيف. هل أنت مستعد؟” حدق (وانغ شنغ جو) في (وَانغ تِنغ).
“انتظر وانظر كم عدد الأصفار التي سأحرزها لك.” ضحك (وَانغ تِنغ) بخبث.
لم يتصل بهم أحد بعد أن أغلق الجد وانغ الهاتف. تنفس (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) الصعداء.
شعر (وَانغ تِنغ) على الفور بقشعريرة تتصاعد إلى رأسه.
فعلى سبيل المثال، في العالم السابق، كانت هناك ثلاثة أيام عطلة قبل إختبار القبول الجامعي. أما في هذا العالم، فهناك يوم عطلة واحد فقط.
“أيها الإمبراطور، أيتها الإمبراطورة، لا أستطيع فعل ذلك~”
…
“همم، إذا لم تستطع فعل ذلك، فأنت ميت…”
لقد حسّن جميع السمات التي كان بحاجة إلى تحسينها. يوم واحد لن يُحدث فرقاً.
رنّ الهاتف مرة أخرى.
ماذا سيظن الناس عن إختبار القبول الجامعي إذا رأوكم تتصرفون بهذه الطريقة غير المبالية؟
…بقي (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) صامتين لبضع ثوانٍ. ثم قالا في وقت واحد.
“بإمكانك الإجابة!”
لقد حسّن جميع السمات التي كان بحاجة إلى تحسينها. يوم واحد لن يُحدث فرقاً.
“بإمكانك الإجابة!”
لم يكن (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) كباقي الآباء الذين كانوا كالنمل على مقلاة ساخنة، قلقين ومتوترين.
ارتجفت زوايا شفتي (وَانغ تِنغ). شعر أن والديه يكادان يفقدان صوابهما بسبب المكالمات المزعجة.
لنحل مسألة رياضية الآن.
“يا بني، لقد كانوا يسألون عن إختبار القبول الجامعي الخاص بك. هل أنت متوتر؟” مازح (وانغ شنغ جو) ابنه.
ما حجم الصدمة النفسية التي يعاني منها (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) في الوقت الحالي؟
إذا كنت محقاً، فهناك مكافأة~
…بقي (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) صامتين لبضع ثوانٍ. ثم قالا في وقت واحد.
ألقت (لي شيومي) نظرة خاطفة على معرف المتصل على الهاتف. وحثت زوجها قائلة: “أسرع. إنه أبي!”
“مرحباً يا أبي!” أجاب (وانغ شنغ جو) على المكالمة على عجل.
لكن تم إرسال عدد هائل من الموارد البشرية لتجهيز أماكن الإختبارات. يوم واحد كان كافياً.
“لماذا أجبت على المكالمة متأخراً؟” جاء صوت رجل عجوز جهوري من الطرف الآخر للمكالمة. بدا صوته صارماً بعض الشيء.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
“أوه، كنت في الحمام.” كان لدى (وانغ شنغ جو) القدرة على الكذب أمام والده دون أي تردد.
إختبار القبول الجامعي؟ هه!
كانت هناك أشياء كثيرة مختلفة في هذا العالم مقارنة بالعالم السابق.
قال الجد وانغ بنفاد صبر: “حسناً، أنا كسول جداً لأتحدث معك. هل حفيدي بجانبك؟ اطلب منه أن يرد على المكالمة”.
وبينما كانوا يتحدثون، رنّت هواتفهم مجدداً. أعمام (وَانغ تِنغ)، وعماته، وأبناء عمومته… جميعهم كانوا يعبّرون عن قلقهم بشأن إختبار القبول الجامعي الخاص به.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“تفضل، إنه جدك”، ناول (وانغ شنغ جو) هاتفه إلى (وَانغ تِنغ) بطاعة. بدا عليه بعض الغيرة.
وضع (وَانغ تِنغ) الهاتف بجانب أذنه وقال مرحباً: “جدي”.
ضحكت (لي شيومي) بخفة من الجانب.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
“يا حفيدي العزيز!”
وبينما كانوا يتحدثون، رنّت هواتفهم مجدداً. أعمام (وَانغ تِنغ)، وعماته، وأبناء عمومته… جميعهم كانوا يعبّرون عن قلقهم بشأن إختبار القبول الجامعي الخاص به.
وصل صوت الجد وانغ على الفور. كان لا يزال نفس الشخص، لكنه بدا ودوداً للغاية الآن.
في تلك اللحظة، رنّ هاتفه وقاطع حديثهما. أخذ هاتفه وقال لـ (لي شيومي): “إنها مكالمة من أخي الأكبر”.
ازدادت ملامح (وانغ شنغ جو) مرارةً عندما سمع النبرة اللطيفة.
أجاب (وانغ شنغ جو): “نريد أن نثق بك أكثر أيضاً، لكنك لم تمنحنا فرصة أبداً يا بني!”
ماذا سيظن الناس عن إختبار القبول الجامعي إذا رأوكم تتصرفون بهذه الطريقة غير المبالية؟
ضحكت (لي شيومي) بخفة من الجانب.
تبادل (وَانغ تِنغ) وجده وانغ أطراف الحديث بشكل ودي لبعض الوقت. وكان جده يسأل (وَانغ تِنغ) في الغالب عن إختبار القبول الجامعي.
تبادل (وَانغ تِنغ) وجده وانغ أطراف الحديث بشكل ودي لبعض الوقت. وكان جده يسأل (وَانغ تِنغ) في الغالب عن إختبار القبول الجامعي.
وفي النهاية، قال الجد وانغ: “أدّي الإختبار بشكل صحيح. بعد إختبارك، سأقيم وليمة احتفالية”.
كان (وَانغ تِنغ) مطيعاً دائماً أمام جده وانغ، ولذلك كان الجد وانغ يعتبره دائماً طفلاً مطيعاً وجيداً، ولم يشك أبداً في أن (وَانغ تِنغ) كان فاشلاً في دراسته.
في البداية، كانوا هادئين للغاية. أما الآن، فقد بدت على وجوههم تعابير الضيق وشعروا بالمرارة في قلوبهم.
“يا حفيدي العزيز!”
لا يزال (وَانغ تِنغ) يتذكر أن جده وانغ قد أقام له وليمة كبيرة في حياته الماضية.
كان ذلك صحيحاً. كانت دور فنون الدفاع عن النفس أماكن لإجراء الإختبارات أيضاً. لكنها كانت تُستخدم فقط لإختبار فنون الدفاع عن النفس.
في النهاية، لم يتمكن من إخفاء نتائجه عن المتطفلين، فتحولت المأدبة إلى نكتة في أوساط النخبة. وكاد الجد وانغ أن يموت من الغضب.
أُغلقت المدارس الأخرى، بالإضافة إلى بعض دور فنون الدفاع عن النفس الشهيرة، اليوم استعداداً للاختبار.
ماذا كان يقول هذا الطفل المزعج!
عندما فكر (وَانغ تِنغ) في هذا الأمر، شعر بالذنب والندم.
“مرحباً يا أخي…” رد (وانغ شنغ جو) على المكالمة وبدأ بالدردشة مع عم (وَانغ تِنغ)، وانغ شنغهونغ.
لحسن الحظ، في هذه الحياة، كان مجرد حشرة في هذا العالم.
وصل صوت الجد وانغ على الفور. كان لا يزال نفس الشخص، لكنه بدا ودوداً للغاية الآن.
سألت (لي شيومي): “ماذا يجب أن نفعل؟”
إختبار القبول الجامعي؟ هه!
خبر صادم! قام والدا طالب بكسر ساقه لمنعه من دخول إختبار القبول الجامعي بسبب ضعفه الدراسي. هل هذا انحراف عن الفطرة الإنسانية أم انحدار في الأخلاق؟
قرر (وَانغ تِنغ) في قرارة نفسه أنه يجب أن يفاجئ الجميع هذه المرة. سيثبت نفسه لأولئك الذين استهانوا به في الماضي.
إختبار القبول الجامعي؟ هه!
سيُظهر لهم معنى التفوق عليهم.
“بإمكانك الإجابة!”
قال الجد وانغ بنفاد صبر: “حسناً، أنا كسول جداً لأتحدث معك. هل حفيدي بجانبك؟ اطلب منه أن يرد على المكالمة”.
لم يتصل بهم أحد بعد أن أغلق الجد وانغ الهاتف. تنفس (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) الصعداء.
ألقت (لي شيومي) نظرة خاطفة على معرف المتصل على الهاتف. وحثت زوجها قائلة: “أسرع. إنه أبي!”
في البداية، كانوا هادئين للغاية. أما الآن، فقد بدت على وجوههم تعابير الضيق وشعروا بالمرارة في قلوبهم.
كانت مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية مدرسة من أفضل المدارس، لذلك كان من الطبيعي أن تكون إحدى أماكن إجراء الإختبارات.
سألت (لي شيومي): “ماذا يجب أن نفعل؟”
“لماذا لا نكسر ساق ابننا حتى لا يضطر إلى خوض إختبار القبول الجامعي غداً؟ وبهذه الطريقة، لن يحصل على أي نتائج.” خطرت ببال (وانغ شنغ جو) فكرة شريرة.
فعلى سبيل المثال، في العالم السابق، كانت هناك ثلاثة أيام عطلة قبل إختبار القبول الجامعي. أما في هذا العالم، فهناك يوم عطلة واحد فقط.
أشرقت عينا (لي شيومي). “لماذا لا نجرب؟ يقولون إن ممارسي فنون الدفاع عن النفس يتعافون أسرع، لذا من المفترض أن يتعافى في غضون أيام قليلة. كسر الساق لن يؤثر عليه.”
ازدادت ملامح (وانغ شنغ جو) مرارةً عندما سمع النبرة اللطيفة.
…هل أنتم شياطين؟ أنا ابنكم البيولوجي! ارتجف (وَانغ تِنغ) خوفاً في الجانب.
“يا حفيدي العزيز!”
غداً، ستكون العناوين الرئيسية…
“لماذا سأكون متوتراً؟ أنا ذاهب إلى هناك لأحصل على صفر، أليس كذلك؟ إذا لم يكن صفر واحد كافياً، فسأحصل على اثنين. على أي حال، أنتما من ستشعران بالإحراج”، قال (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة.
خبر صادم! قام والدا طالب بكسر ساقه لمنعه من دخول إختبار القبول الجامعي بسبب ضعفه الدراسي. هل هذا انحراف عن الفطرة الإنسانية أم انحدار في الأخلاق؟
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
وصل صوت الجد وانغ على الفور. كان لا يزال نفس الشخص، لكنه بدا ودوداً للغاية الآن.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
فعلى سبيل المثال، في العالم السابق، كانت هناك ثلاثة أيام عطلة قبل إختبار القبول الجامعي. أما في هذا العالم، فهناك يوم عطلة واحد فقط.
