في اليوم التالي، استيقظ (وَانغ تِنغ) مبكراً جداً. أراد أن يتسلل خارج المنزل قبل أن يستيقظ والداه ليمنعهما من كسر ساقه.
65
“…” أعرب (وَانغ تِنغ) عن عدم رغبته في الرد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت هذه الجولة الأولى من إختبار تلميذ الفنون القتالية، وفحص مستوى تلميذ الفنون القتالية.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“همف!”
*******
…
الفصل 65: التوجه إلى إختبار فنون الدفاع عن النفس
من كان يعلم نوع الخوف الذي انتاب (وَانغ تِنغ) في الليلة التي سبقت إختبار القبول الجامعي؟
“حسناً، حسناً. سآتي لأخذك بعد الظهر. أتمنى لك إختباراً جيداً.” ودّع والد (يانغ جيان) (وَانغ تِنغ) و (لـين تشـو هـَـان) وانطلق بسيارته.
استغرق إختبار اللغة ساعتين ونصف. لم يُنهِ (وَانغ تِنغ) الإختبار إلا في ساعة ونصف. أما الساعة المتبقية، فلم يفعل فيها شيئاً.
كان هناك درس للجميع في هذه الحادثة: “لا تغضب والديك. عندما يغضبون، فهم ليسوا بشراً.”
قالت (لي شيومي): “دعني أتأكد بنفسي”. ثم فحصت بطاقات هوية (وَانغ تِنغ) بنفسها قبل أن تشعر بالاطمئنان، ثم سمحت للأب وابنه بالانصراف.
…
قال (وَانغ تِنغ) لـ (وانغ شنغ جو): “أبي، زملائي في الفصل يناديني . سأذهب أولاً”.
في اليوم التالي، استيقظ (وَانغ تِنغ) مبكراً جداً. أراد أن يتسلل خارج المنزل قبل أن يستيقظ والداه ليمنعهما من كسر ساقه.
لسوء الحظ، لم يكن بإمكانه أن يولد قبل والدته!
كان إختبار الرياضيات بعد الظهر، وكان سيخوض إختبار اللغة الإنجليزية في اليوم التالي.
كانت (لي شيومي) ترتدي مئزراً عندما خرجت من المطبخ حاملةً الفطور. صُدمت عندما رأت (وَانغ تِنغ). “يا بني، لماذا توجد هالات سوداء تحت عينيك؟ ألم تنل قسطاً كافياً من الراحة أمس؟”
لقد اقترب الموعد.
شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز. ألم يفكروا في كسر ساقه بالأمس؟ لماذا يتصرفون وكأن شيئاً لم يحدث الآن؟ ماذا عساه أن يفعل مع والدين غريبين إلى هذا الحد؟
“…” أعرب (وَانغ تِنغ) عن عدم رغبته في الرد.
كانت بعض الحافلات متوقفة على الجانب الآخر.
سألت (لي شيومي) بدهشة: “هل ظننتِ حقاً أنني ووالدكِ سنكسر ساقكِ؟”
قال (يانغ جيان): “ليس سيئاً. لا ينبغي أن يمثل الإختبار العادي مشكلة بالنسبة لي”.
“همف!”
جاء صوت من خلفه.
“كيف يمكن أن نكون أنا ووالدك بهذه القسوة؟” تجاهلت (لي شيومي) الكلمات التي قالتها الليلة الماضية بلا خجل.
“كيف يمكن أن نكون أنا ووالدك بهذه القسوة؟” تجاهلت (لي شيومي) الكلمات التي قالتها الليلة الماضية بلا خجل.
في النهاية، كان هذا إختبار القبول الجامعي. كان المشهد أشبه بمقولة: “إذا كنتَ غير سعيد، فأنا سعيدٌ بطبيعة الحال!”
“همف!”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قالت (لي شيومي) بيأس: “أسرعي وتناولي فطورك أيها الطفل الصغيرة !”
…
بعد تناول الفطور، خطط (وانغ شنغ جو) لإيصال (وَانغ تِنغ) إلى مكان الإختبار بنفسه. لم يكن لديه أي أمل، لكن السيد وانغ كان لا يزال ينظر إلى الإختبار بأهمية بالغة.
“يا بني، هل أحضرت بطاقة هويتك وبطاقة هوية الإختبار؟” سألت (لي شيومي) مرة أخرى بقلق قبل أن يغادروا.
استمع الطلاب إلى الإعلان بانتباه شديد، خوفاً من تفويت أي نقطة.
لم يُجب (وَانغ تِنغ) بشيء. كانت ظروف عائلة (لـين تشـو هـَـان) استثنائية. كانت والدتها تعتني بالعائلة بأكملها، لذا كانت مشغولة للغاية. كان من الطبيعي ألا تأتي.
أجاب (وَانغ تِنغ): “نعم”.
قالت (لي شيومي): “دعني أتأكد بنفسي”. ثم فحصت بطاقات هوية (وَانغ تِنغ) بنفسها قبل أن تشعر بالاطمئنان، ثم سمحت للأب وابنه بالانصراف.
…
قالت (لي شيومي): “دعني أتأكد بنفسي”. ثم فحصت بطاقات هوية (وَانغ تِنغ) بنفسها قبل أن تشعر بالاطمئنان، ثم سمحت للأب وابنه بالانصراف.
مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية.
“لكنك بدأت للتو بتعلم فنون الدفاع عن النفس ولم تستوفِ بعد متطلبات المرحلة المتوسطة. ألن يكون من مضيعة الوقت أن تخوض الإختبار الآن؟ كما أنني سمعت أن التقييم العملي للقتال في إختبار فنون الدفاع عن النفس خطير للغاية. ستتعرض للضرب إذا ذهبت غداً”، قال (وانغ شنغ جو) بنبرة حازمة.
تم عقد إختبار (وَانغ تِنغ) القياسي في مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية.
كان إختبار الرياضيات بعد الظهر، وكان سيخوض إختبار اللغة الإنجليزية في اليوم التالي.
“همف!”
في تلك اللحظة، كانت هناك سيارات صغيرة كثيرة متوقفة خارج بوابات المدرسة الثانوية. وخلف خط الحصار الذي أقامته المدرسة، كان الطلاب متجمعين في مجموعات صغيرة، وكانت أصوات النقاشات تُسمع في كل مكان. بدا المشهد صاخباً بشكل استثنائي.
عندما عادوا، تصرفت (لي شيومي) بنفس الطريقة. كانت هادئة للغاية لدرجة أنه بدا كما لو أنها لا تملك طفلاً يشارك في إختبار القبول الجامعي.
في الصباح، وصل (وَانغ تِنغ) إلى مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية. كانت بوابات المدرسة مليئة بالناس كالمعتاد.
كانت بعض الحافلات متوقفة على الجانب الآخر.
انفصل (وَانغ تِنغ) عن (لـين تشـو هـَـان) و (يانغ جيان). وذهبوا إلى أماكن إختباراتهم الفردية.
وتجمع العديد من الطلاب أسفل الحافلات أيضاً. كانوا يتهامسون فيما بينهم، وبدا عليهم التحفظ أكثر من غيرهم.
…
جاء هؤلاء الطلاب من المناطق المجاورة للمشاركة في إختبار القبول الجامعي.
لكن كلما ازداد ذعرها، ازداد قلقها.
نزل (وَانغ تِنغ) من سيارته ومسح محيطه بنظره. أراد أن يتأكد مما إذا كان هناك أي شخص مألوف.
جاء صوت من خلفه.
سلّم هاتفه المحمول وأجهزته الإلكترونية الأخرى. ثمّ تحقّق من بطاقة هويته وبطاقة هوية الإختبار. بعد ذلك، تمكّن (وَانغ تِنغ) أخيراً من دخول الغرفة.
“السيد الشاب وانغ، تعال إلى هنا!” التفت (وَانغ تِنغ) ورأى (يانغ جيان) يلوح له وهو يصرخ.
كانت كل هذه المشاهد تمثل جوانب مختلفة من إختبار القبول الجامعي.
كانت (لـين تشـو هـَـان) وعدد قليل من الطلاب الآخرين من صفه بجانبه أيضاً.
قال (وَانغ تِنغ) لـ (وانغ شنغ جو): “أبي، زملائي في الفصل يناديني . سأذهب أولاً”.
كان هناك درس للجميع في هذه الحادثة: “لا تغضب والديك. عندما يغضبون، فهم ليسوا بشراً.”
“تفضل. سآتي لأخذك بعد إختبارك.” أومأ (وانغ شنغ جو) برأسه.
“لا داعي لذلك. يمكنني العودة إلى المنزل بمفردي بعد الظهر. يمكنك التركيز على عملك”، أجاب (وَانغ تِنغ).
وتجمع العديد من الطلاب أسفل الحافلات أيضاً. كانوا يتهامسون فيما بينهم، وبدا عليهم التحفظ أكثر من غيرهم.
“لا بأس. يوم واحد لن يضر. لقد حُسم الأمر. سآتي لأخذك لاحقاً.” انطلق (وانغ شنغ جو) بسيارته بعد أن أنهى كلامه.
الفصل 65: التوجه إلى إختبار فنون الدفاع عن النفس من كان يعلم نوع الخوف الذي انتاب (وَانغ تِنغ) في الليلة التي سبقت إختبار القبول الجامعي؟
ذهب (وَانغ تِنغ) وانضم إلى (لـين تشـو هـَـان) وزملائه في الفصل.
في اللحظة التي خرج فيها الطلاب ورأوا آباءهم، وقبل أن يتمكنوا من قول أي شيء، سألهم جميع الآباء مباشرة في وجوههم: “كيف كان إختباركم؟”
سأل (وَانغ تِنغ) (لـين تشـو هـَـان) و (يانغ جيان) بشكل عرضي: “كيف حال استعداداتكم؟”
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ولاحظ أن (لـين تشـو هـَـان) كانت بمفردها، فسألها في دهشة:
قال (يانغ جيان): “ليس سيئاً. لا ينبغي أن يمثل الإختبار العادي مشكلة بالنسبة لي”.
“هل ستكون أوراقك في اللغة والرياضيات واللغة الإنجليزية على ما يرام؟” سألت (لـين تشـو هـَـان) بعد تغيير الموضوع.
“سنخوض اليوم اختبارات اللغة والرياضيات واللغة الإنجليزية. لا داعي للقلق كثيراً. المشكلة الحقيقية تكمن في اختبار فنون الدفاع عن النفس لاحقاً”، قالت (لـين تشـو هـَـان).
…
إختبارات الفنون القتالية الورقية وتقييم القتال الفعلي!
سيخضع جميع الطلاب لاختبارات اللغة والرياضيات واللغة الإنجليزية أولاً. ثم سيواصل الطلاب العاديون اختباراتهم في العلوم، بينما سيبدأ الطلاب المشاركون في اختبار فنون الدفاع عن النفس اختباراتهم في فنون الدفاع عن النفس.
سأل (وَانغ تِنغ) (لـين تشـو هـَـان) و (يانغ جيان) بشكل عرضي: “كيف حال استعداداتكم؟”
في النهاية، كان هذا إختبار القبول الجامعي. كان المشهد أشبه بمقولة: “إذا كنتَ غير سعيد، فأنا سعيدٌ بطبيعة الحال!”
كان هذا هو “إختبار فنون الدفاع عن النفس لمدة خمس سنوات، وثلاث سنوات من الاختبارات التجريبية” التي كانوا يدرسونها عادةً.
في اليوم التالي، استيقظ (وَانغ تِنغ) مبكراً جداً. أراد أن يتسلل خارج المنزل قبل أن يستيقظ والداه ليمنعهما من كسر ساقه.
كانت تحدث أمور مماثلة دائماً خلال إختبار القبول الجامعي. لم يكن الأمر مميزاً.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ولاحظ أن (لـين تشـو هـَـان) كانت بمفردها، فسألها في دهشة:
“ألم ترسلكِ العمة إلى المدرسة؟”
ابتسم والد (يانغ جيان) وقال: “تشرفت بلقائكم أيضاً. جميعكم ستخوضون إختبار فنون الدفاع عن النفس، لذا قد ينتهي بكم المطاف بالذهاب إلى نفس الجامعة. يمكنكم التفاعل مع بعضكم البعض أكثر في المستقبل.”
قالت (لـين تشـو هـَـان): “لم أكن أريدها أن تأتي”.
الفصل 65: التوجه إلى إختبار فنون الدفاع عن النفس من كان يعلم نوع الخوف الذي انتاب (وَانغ تِنغ) في الليلة التي سبقت إختبار القبول الجامعي؟
لم يُجب (وَانغ تِنغ) بشيء. كانت ظروف عائلة (لـين تشـو هـَـان) استثنائية. كانت والدتها تعتني بالعائلة بأكملها، لذا كانت مشغولة للغاية. كان من الطبيعي ألا تأتي.
في اللحظة التي خرج فيها الطلاب ورأوا آباءهم، وقبل أن يتمكنوا من قول أي شيء، سألهم جميع الآباء مباشرة في وجوههم: “كيف كان إختباركم؟”
لكن بما أن (وَانغ تِنغ) لم يرغب في إخباره، لم يستطع فعل أي شيء أيضاً!
“هل ستكون أوراقك في اللغة والرياضيات واللغة الإنجليزية على ما يرام؟” سألت (لـين تشـو هـَـان) بعد تغيير الموضوع.
إذا اجتاز الطالب فحص مستوى التلميذ العسكري، فإنه سيتوجه بعد ذلك إلى المنطقة العسكرية لمواصلة بقية الإختبار.
انفصل (وَانغ تِنغ) عن (لـين تشـو هـَـان) و (يانغ جيان). وذهبوا إلى أماكن إختباراتهم الفردية.
لم يسبق لـ (وَانغ تِنغ) أن تلقى درساً واحداً بشكل صحيح في الماضي، وكانت نتائج اختباراته دائماً من خانة واحدة. فكيف يُفترض به أن يجتاز الإختبار بهذه الدرجة؟
“سنخوض اليوم اختبارات اللغة والرياضيات واللغة الإنجليزية. لا داعي للقلق كثيراً. المشكلة الحقيقية تكمن في اختبار فنون الدفاع عن النفس لاحقاً”، قالت (لـين تشـو هـَـان).
كان بعضهم سعيداً، بينما كان آخرون حزينين.
لكن (لـين تشـو هـَـان) ساورتها الشكوك عندما رأت ثقة (وَانغ تِنغ) بنفسه. بدا وكأن تحقيق النتائج ليس بالأمر الصعب بالنسبة له.
“أريد أن أختبر ذلك”، هكذا كان (وَانغ تِنغ) ينطق بكلام فارغ، تماماً مثل والده.
“لا تقلقي ، لا تقلقي.” وكما هو متوقع، تصرف (وَانغ تِنغ) بنفس الطريقة.
أتقن (وَانغ تِنغ) كل شيء دون أي عوائق.
لسوء الحظ، لم يكن بإمكانه أن يولد قبل والدته!
قالت (لـين تشـو هـَـان): “حسناً، طالما أنك واثق من نفسك”.
كانت طالبة ممتلئة الجسم قليلاً. كانت متوترة للغاية، كالنملة على مقلاة ساخنة. انهمرت الدموع من عينيها، وظلت تبحث في حقيبتها المدرسية. كانت جميع أغراضها في حالة فوضى عارمة.
نظر إلى ظهر (وَانغ تِنغ) وهو يسير نحو الحافلات. فجأة، أدرك (وانغ شنغ جو) أن ابنه قد تغير عما كان عليه في الماضي.
“يا جيان الصغير، هل هؤلاء زملاؤك في الصف؟” قاطع رجل في منتصف العمر كان يقف بجانب (يانغ جيان) المحادثة.
وصل الطلاب الآخرون ببطء إلى المكان. وتزايد عدد الأشخاص الذين يقفون خارج بوابات المدرسة.
“همف!”
“نعم يا أبي، إنهم يجلسون خلفي. إنهم يشاركون في إختبار فنون الدفاع عن النفس أيضاً”، أومأ (يانغ جيان) برأسه وأجاب.
“يا إلهي، لقد أصبت بنزلة برد عن طريق الخطأ ليلة أمس، ومرضت اليوم!”
لم يسبق لـ (وَانغ تِنغ) أن تلقى درساً واحداً بشكل صحيح في الماضي، وكانت نتائج اختباراته دائماً من خانة واحدة. فكيف يُفترض به أن يجتاز الإختبار بهذه الدرجة؟
“يا مراقبة الصف، أيها السيد الشاب وانغ، هذا والدي…”
عرّف (يانغ جيان) والده على (وَانغ تِنغ) و (لـين تشـو هـَـان).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان ظهره مستقيماً وقوياً. بدا وكأنه سيف ثمين ينتظر أن يُسحب من غمده!
“عمي يانغ، تشرفنا بلقائك!” هكذا رحب (وَانغ تِنغ) و (لـين تشـو هـَـان) بالرجل بسرعة.
“عمي يانغ، تشرفنا بلقائك!” هكذا رحب (وَانغ تِنغ) و (لـين تشـو هـَـان) بالرجل بسرعة.
لم يُجب (وَانغ تِنغ) بشيء. كانت ظروف عائلة (لـين تشـو هـَـان) استثنائية. كانت والدتها تعتني بالعائلة بأكملها، لذا كانت مشغولة للغاية. كان من الطبيعي ألا تأتي.
ابتسم والد (يانغ جيان) وقال: “تشرفت بلقائكم أيضاً. جميعكم ستخوضون إختبار فنون الدفاع عن النفس، لذا قد ينتهي بكم المطاف بالذهاب إلى نفس الجامعة. يمكنكم التفاعل مع بعضكم البعض أكثر في المستقبل.”
مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ولاحظ أن (لـين تشـو هـَـان) كانت بمفردها، فسألها في دهشة:
قال (يانغ جيان): “حسناً يا أبي، سندخل إلى قاعة الإختبار قريباً. يمكنك العودة الآن”.
نظر إلى ظهر (وَانغ تِنغ) وهو يسير نحو الحافلات. فجأة، أدرك (وانغ شنغ جو) أن ابنه قد تغير عما كان عليه في الماضي.
“حسناً، حسناً. سآتي لأخذك بعد الظهر. أتمنى لك إختباراً جيداً.” ودّع والد (يانغ جيان) (وَانغ تِنغ) و (لـين تشـو هـَـان) وانطلق بسيارته.
في يوليو، وهو اليوم الثالث من إختبار القبول الجامعي.
وقف الطلاب الثلاثة هناك وتبادلوا أطراف الحديث مع بعضهم البعض.
مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية.
وفي الوقت نفسه، بدأوا أيضاً بتفقد ممتلكاتهم. كانوا يخشون أن يكونوا قد نسوا إحضار شيء ما وأن يصبحوا جزءاً من هذه المأساة.
وصل الطلاب الآخرون ببطء إلى المكان. وتزايد عدد الأشخاص الذين يقفون خارج بوابات المدرسة.
“هذا صحيح. وإلا فلماذا أمارس فنون الدفاع عن النفس؟” قال (وَانغ تِنغ) بنبرة حازمة.
“يا إلهي، لقد نسيت إحضار بطاقة هوية الإختبار الخاصة بي!”
ترجّل (وَانغ تِنغ) من سيارته وودّع (وانغ شنغ جو). كان يحمل أمتعته بيدٍ واحدة، وحقيبة سوداء مستطيلة الشكل تشبه علبة آلة التشيلو على ظهره. ثم سار باتجاه الحافلات.
فجأة، سُمعت صرخة بين الحشد. حوّل جميع الطلاب وأولياء أمورهم أنظارهم نحوها.
“حسناً، حسناً. سآتي لأخذك بعد الظهر. أتمنى لك إختباراً جيداً.” ودّع والد (يانغ جيان) (وَانغ تِنغ) و (لـين تشـو هـَـان) وانطلق بسيارته.
كانت طالبة ممتلئة الجسم قليلاً. كانت متوترة للغاية، كالنملة على مقلاة ساخنة. انهمرت الدموع من عينيها، وظلت تبحث في حقيبتها المدرسية. كانت جميع أغراضها في حالة فوضى عارمة.
لكن كلما ازداد ذعرها، ازداد قلقها.
الفصل 65: التوجه إلى إختبار فنون الدفاع عن النفس من كان يعلم نوع الخوف الذي انتاب (وَانغ تِنغ) في الليلة التي سبقت إختبار القبول الجامعي؟
بدأ والداها يشعران بالقلق أيضاً. وفي الوقت نفسه، استمرا في الشكوى وتوبيخها.
في النهاية، كان هذا إختبار القبول الجامعي. كان المشهد أشبه بمقولة: “إذا كنتَ غير سعيد، فأنا سعيدٌ بطبيعة الحال!”
قبل أن نغادر، ذكّرتك مراراً وتكراراً بفحص أغراضك للتأكد من أنك قد جهزت كل شيء. لماذا لم تستمع إليّ؟ ماذا يجب أن نفعل الآن؟
كانت والدة الطالب سيدة في منتصف العمر. وفي ذلك الوقت، لم تكن تعرف ماذا تفعل هي الأخرى.
…
أجاب (وَانغ تِنغ): “نعم”.
نظر جميع الطلاب الحاضرين إلى الطالبة بشفقة. كان الإختبار على وشك البدء. لن تتمكن من الحضور إذا عادت الآن لأخذ بطاقة هويتها.
ابتسم والد (يانغ جيان) وقال: “تشرفت بلقائكم أيضاً. جميعكم ستخوضون إختبار فنون الدفاع عن النفس، لذا قد ينتهي بكم المطاف بالذهاب إلى نفس الجامعة. يمكنكم التفاعل مع بعضكم البعض أكثر في المستقبل.”
وفي الوقت نفسه، بدأوا أيضاً بتفقد ممتلكاتهم. كانوا يخشون أن يكونوا قد نسوا إحضار شيء ما وأن يصبحوا جزءاً من هذه المأساة.
لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يتفقد أغراضه أيضاً.
“يا مراقبة الصف، أيها السيد الشاب وانغ، هذا والدي…”
كان الجو العام يؤثر على المرء. كان الجو في مكان الحادث متوتراً ومخيفاً، لذلك على الرغم من أن (وَانغ تِنغ) بدا هادئاً ومتزناً، إلا أنه كان خائفاً أيضاً.
في يوليو، وهو اليوم الثالث من إختبار القبول الجامعي.
لحسن الحظ، نادراً ما يحدث هذا النوع من الأمور. لم يكن حظه سيئاً إلى هذا الحد.
“تنهد…”
وبالحديث عن سوء الحظ، عطس شخص ليس ببعيد عنه فجأة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
“يا إلهي، لقد أصبت بنزلة برد عن طريق الخطأ ليلة أمس، ومرضت اليوم!”
كان هذا الأمر مأساوياً أيضاً. فقد مرض هذا الطالب أثناء إختبار القبول الجامعي، مما قد يؤثر على أدائه. وإذا حصل عن طريق الخطأ على درجات أقل ببضع نقاط، فقد لا يتمكن من الالتحاق بالجامعة التي يرغب بها.
بدأ والداها يشعران بالقلق أيضاً. وفي الوقت نفسه، استمرا في الشكوى وتوبيخها.
كانت تحدث أمور مماثلة دائماً خلال إختبار القبول الجامعي. لم يكن الأمر مميزاً.
كان أول ما تم اختباره هو اختبار اللغة.
كانت كل هذه المشاهد تمثل جوانب مختلفة من إختبار القبول الجامعي.
لكن (لـين تشـو هـَـان) ساورتها الشكوك عندما رأت ثقة (وَانغ تِنغ) بنفسه. بدا وكأن تحقيق النتائج ليس بالأمر الصعب بالنسبة له.
لقد اقترب الموعد.
تمت إزالة خط الحصار، وتدفق الطلاب على الفور إلى مكان الإختبار.
قالت (لي شيومي): “دعني أتأكد بنفسي”. ثم فحصت بطاقات هوية (وَانغ تِنغ) بنفسها قبل أن تشعر بالاطمئنان، ثم سمحت للأب وابنه بالانصراف.
“يا بني، لا يجب أن تعبث بحياتك!” شعرت (لي شيومي) بالتوتر عندما سمعت هذا.
انفصل (وَانغ تِنغ) عن (لـين تشـو هـَـان) و (يانغ جيان). وذهبوا إلى أماكن إختباراتهم الفردية.
لكنه كان يشعر ببعض الفضول حيال الصندوق الأسود الطويل الذي يشبه علبة آلة التشيلو. ماذا وضع بداخله؟
كان على دراية تامة بمدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية. استطاع (وَانغ تِنغ) أن يشق طريقه بسرعة داخل المدرسة، ووجد قاعة الإختبار التي سيُعقد فيها.
لحسن الحظ، نادراً ما يحدث هذا النوع من الأمور. لم يكن حظه سيئاً إلى هذا الحد.
“حسناً، من الجيد أن تجرب ذلك مسبقاً. ستعرف ما يجب فعله في العام المقبل”، أومأ (وانغ شنغ جو) برأسه وأجاب.
سلّم هاتفه المحمول وأجهزته الإلكترونية الأخرى. ثمّ تحقّق من بطاقة هويته وبطاقة هوية الإختبار. بعد ذلك، تمكّن (وَانغ تِنغ) أخيراً من دخول الغرفة.
“عمي يانغ، تشرفنا بلقائك!” هكذا رحب (وَانغ تِنغ) و (لـين تشـو هـَـان) بالرجل بسرعة.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ولاحظ أن (لـين تشـو هـَـان) كانت بمفردها، فسألها في دهشة:
وجد مقعده وجلس، منتظراً بصبر بدء الإختبار.
“…” أعرب (وَانغ تِنغ) عن عدم رغبته في الرد.
بعد فترة، ظهر صوت عبر نظام البث المدرسي. شرح فيه قواعد قاعة الإختبار والأمور التي يجب مراعاتها.
كانت هذه الجولة الأولى من إختبار تلميذ الفنون القتالية، وفحص مستوى تلميذ الفنون القتالية.
استمع الطلاب إلى الإعلان بانتباه شديد، خوفاً من تفويت أي نقطة.
“حسناً، حسناً. سآتي لأخذك بعد الظهر. أتمنى لك إختباراً جيداً.” ودّع والد (يانغ جيان) (وَانغ تِنغ) و (لـين تشـو هـَـان) وانطلق بسيارته.
تم عقد إختبار (وَانغ تِنغ) القياسي في مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية.
قد يكون فرق نقطة واحدة كافياً للتفوق على جميع طلاب الفصل الدراسي في إختبار القبول الجامعي. لم يُسمح بأي خطأ.
لم يسبق لـ (وَانغ تِنغ) أن تلقى درساً واحداً بشكل صحيح في الماضي، وكانت نتائج اختباراته دائماً من خانة واحدة. فكيف يُفترض به أن يجتاز الإختبار بهذه الدرجة؟
جاء هؤلاء الطلاب من المناطق المجاورة للمشاركة في إختبار القبول الجامعي.
عندما انتهى البث، بدأ إختبار القبول الجامعي رسمياً.
كان أول ما تم اختباره هو اختبار اللغة.
وبالحديث عن سوء الحظ، عطس شخص ليس ببعيد عنه فجأة.
وزّع المعلم الأوراق واحدة تلو الأخرى. ابتسم (وَانغ تِنغ) عندما رأى الأسئلة على الورقة.
استغرق إختبار اللغة ساعتين ونصف. لم يُنهِ (وَانغ تِنغ) الإختبار إلا في ساعة ونصف. أما الساعة المتبقية، فلم يفعل فيها شيئاً.
“هذا صحيح. وإلا فلماذا أمارس فنون الدفاع عن النفس؟” قال (وَانغ تِنغ) بنبرة حازمة.
كان حشد من الآباء والأمهات القلقين ينتظرون بفارغ الصبر خارج بوابات المدرسة الثانوية.
لكنه لم يختر مغادرة قاعة الإختبار. بل انتظر حتى رن الجرس قبل أن يغادر الغرفة مع الطلاب الآخرين.
في الصباح، وصل (وَانغ تِنغ) إلى مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية. كانت بوابات المدرسة مليئة بالناس كالمعتاد.
كان حشد من الآباء والأمهات القلقين ينتظرون بفارغ الصبر خارج بوابات المدرسة الثانوية.
في اللحظة التي خرج فيها الطلاب ورأوا آباءهم، وقبل أن يتمكنوا من قول أي شيء، سألهم جميع الآباء مباشرة في وجوههم: “كيف كان إختباركم؟”
كان بعضهم سعيداً، بينما كان آخرون حزينين.
سيخضع جميع الطلاب لاختبارات اللغة والرياضيات واللغة الإنجليزية أولاً. ثم سيواصل الطلاب العاديون اختباراتهم في العلوم، بينما سيبدأ الطلاب المشاركون في اختبار فنون الدفاع عن النفس اختباراتهم في فنون الدفاع عن النفس.
في النهاية، كان هذا إختبار القبول الجامعي. كان المشهد أشبه بمقولة: “إذا كنتَ غير سعيد، فأنا سعيدٌ بطبيعة الحال!”
لكنه كان يشعر ببعض الفضول حيال الصندوق الأسود الطويل الذي يشبه علبة آلة التشيلو. ماذا وضع بداخله؟
لم يفهم الناس العاديون السبب وراء ذلك، لكن هذا لم يمنعهم من الرغبة في الصعود إلى القمة.
كان (وانغ شنغ جو) أكثر هدوءاً بكثير مقارنةً بهم. لم يسأل (وَانغ تِنغ) حتى. بل أوصله إلى منزله مباشرةً.
كان ظهره مستقيماً وقوياً. بدا وكأنه سيف ثمين ينتظر أن يُسحب من غمده!
عندما عادوا، تصرفت (لي شيومي) بنفس الطريقة. كانت هادئة للغاية لدرجة أنه بدا كما لو أنها لا تملك طفلاً يشارك في إختبار القبول الجامعي.
ضحك (وانغ شنغ جو) وهز رأسه…
شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز. ألم يفكروا في كسر ساقه بالأمس؟ لماذا يتصرفون وكأن شيئاً لم يحدث الآن؟ ماذا عساه أن يفعل مع والدين غريبين إلى هذا الحد؟
وتجمع العديد من الطلاب أسفل الحافلات أيضاً. كانوا يتهامسون فيما بينهم، وبدا عليهم التحفظ أكثر من غيرهم.
“يا بني، هل أحضرت بطاقة هويتك وبطاقة هوية الإختبار؟” سألت (لي شيومي) مرة أخرى بقلق قبل أن يغادروا.
كان إختبار الرياضيات بعد الظهر، وكان سيخوض إختبار اللغة الإنجليزية في اليوم التالي.
…
أتقن (وَانغ تِنغ) كل شيء دون أي عوائق.
شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز. ألم يفكروا في كسر ساقه بالأمس؟ لماذا يتصرفون وكأن شيئاً لم يحدث الآن؟ ماذا عساه أن يفعل مع والدين غريبين إلى هذا الحد؟
ثم جاء دور إختبار فنون الدفاع عن النفس!
“همف!”
لم يكن على (وَانغ تِنغ) المشاركة في الإختبار الذي أُجري بعد ظهر اليوم الثاني، لذا عاد إلى منزله مبكراً. وكان إختبار فنون الدفاع عن النفس في اليوم الثالث في مكان آخر.
ترجّل (وَانغ تِنغ) من سيارته وودّع (وانغ شنغ جو). كان يحمل أمتعته بيدٍ واحدة، وحقيبة سوداء مستطيلة الشكل تشبه علبة آلة التشيلو على ظهره. ثم سار باتجاه الحافلات.
أُصيب (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) بالصدمة. “هل تقدمت بطلب لإختبار فنون الدفاع عن النفس؟”
لم يخبرهم (وَانغ تِنغ) بهذا الأمر. ولذلك، عندما سمعوا أن (وَانغ تِنغ) سيشارك في إختبار فنون الدفاع عن النفس، فوجئوا.
شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز. ألم يفكروا في كسر ساقه بالأمس؟ لماذا يتصرفون وكأن شيئاً لم يحدث الآن؟ ماذا عساه أن يفعل مع والدين غريبين إلى هذا الحد؟
“هذا صحيح. وإلا فلماذا أمارس فنون الدفاع عن النفس؟” قال (وَانغ تِنغ) بنبرة حازمة.
لم يفهم الناس العاديون السبب وراء ذلك، لكن هذا لم يمنعهم من الرغبة في الصعود إلى القمة.
“لكنك بدأت للتو بتعلم فنون الدفاع عن النفس ولم تستوفِ بعد متطلبات المرحلة المتوسطة. ألن يكون من مضيعة الوقت أن تخوض الإختبار الآن؟ كما أنني سمعت أن التقييم العملي للقتال في إختبار فنون الدفاع عن النفس خطير للغاية. ستتعرض للضرب إذا ذهبت غداً”، قال (وانغ شنغ جو) بنبرة حازمة.
“تنهد…”
“يا بني، لا يجب أن تعبث بحياتك!” شعرت (لي شيومي) بالتوتر عندما سمعت هذا.
قالت (لي شيومي) بيأس: “أسرعي وتناولي فطورك أيها الطفل الصغيرة !”
“لا تقلق. إذا لم أتمكن حتى من اجتياز إختبار تلميذ الفنون القتالية للمرحلة المتوسطة غداً، فلن أضطر للمشاركة في التقييم القتالي الفعلي.” لوّح (وَانغ تِنغ) بيده.
عندما عادوا، تصرفت (لي شيومي) بنفس الطريقة. كانت هادئة للغاية لدرجة أنه بدا كما لو أنها لا تملك طفلاً يشارك في إختبار القبول الجامعي.
“أوه، هذا صحيح.” استعاد (وانغ شنغ جو) وعيه. وسأل بفضول: “في هذه الحالة، لماذا تقدمت للإختبار وأنت لا تملك أي أمل؟”
“أريد أن أختبر ذلك”، هكذا كان (وَانغ تِنغ) ينطق بكلام فارغ، تماماً مثل والده.
كان الطلاب العاديون الآخرون ينظرون بين الحين والآخر في ذلك الاتجاه ويتهامسون فيما بينهم. كانت نظرات الحسد بادية في عيونهم.
“حسناً، من الجيد أن تجرب ذلك مسبقاً. ستعرف ما يجب فعله في العام المقبل”، أومأ (وانغ شنغ جو) برأسه وأجاب.
…
في يوليو، وهو اليوم الثالث من إختبار القبول الجامعي.
كانت (لي شيومي) ترتدي مئزراً عندما خرجت من المطبخ حاملةً الفطور. صُدمت عندما رأت (وَانغ تِنغ). “يا بني، لماذا توجد هالات سوداء تحت عينيك؟ ألم تنل قسطاً كافياً من الراحة أمس؟”
في الصباح، وصل (وَانغ تِنغ) إلى مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية. كانت بوابات المدرسة مليئة بالناس كالمعتاد.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
كانت هذه الجولة الأولى من إختبار تلميذ الفنون القتالية، وفحص مستوى تلميذ الفنون القتالية.
ثم جاء دور إختبار فنون الدفاع عن النفس!
“سنخوض اليوم اختبارات اللغة والرياضيات واللغة الإنجليزية. لا داعي للقلق كثيراً. المشكلة الحقيقية تكمن في اختبار فنون الدفاع عن النفس لاحقاً”، قالت (لـين تشـو هـَـان).
لن تُقام هذه المرحلة في المدرسة الثانوية، بل ستُقام في مختلف دور فنون الدفاع عن النفس الشهيرة.
“سنخوض اليوم اختبارات اللغة والرياضيات واللغة الإنجليزية. لا داعي للقلق كثيراً. المشكلة الحقيقية تكمن في اختبار فنون الدفاع عن النفس لاحقاً”، قالت (لـين تشـو هـَـان).
في هذه اللحظة، وعلى مقربة من مدخل المدرسة الثانوية، كانت هناك بضع حافلات متوقفة. وكانت (لـين تشـو هـَـان) والطلاب الآخرون المشاركون في إختبار فنون الدفاع عن النفس قد تجمعوا بالفعل.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ولاحظ أن (لـين تشـو هـَـان) كانت بمفردها، فسألها في دهشة:
“يا مراقبة الصف، أيها السيد الشاب وانغ، هذا والدي…”
كان الطلاب العاديون الآخرون ينظرون بين الحين والآخر في ذلك الاتجاه ويتهامسون فيما بينهم. كانت نظرات الحسد بادية في عيونهم.
كانت والدة الطالب سيدة في منتصف العمر. وفي ذلك الوقت، لم تكن تعرف ماذا تفعل هي الأخرى.
“إنهم طلاب المرحلة الثانوية الذين يشاركون في إختبار فنون الدفاع عن النفس!”
ألقت (لـين تشـو هـَـان) نظرة خاطفة على صندوق نقل الأسلحة، لكن لسوء الحظ، كان (وَانغ تِنغ) قد غطاه بكيس. لم يتمكنوا من رؤية ما بداخله.
“هناك إصلاح هذا العام، لذا أتيحت الفرصة لتلاميذ الفنون القتالية في المرحلة المتوسطة للتقدم للإختبار أيضاً. من الواضح أن عدد المتقدمين أكبر مقارنة بالعام الماضي. للأسف، ما زلنا لا نملك الفرصة.”
“تنهد…”
ألقت (لـين تشـو هـَـان) نظرة خاطفة على صندوق نقل الأسلحة، لكن لسوء الحظ، كان (وَانغ تِنغ) قد غطاه بكيس. لم يتمكنوا من رؤية ما بداخله.
أصبح المُغَامِرون رمزاً للطبقة العليا في المجتمع. كان المجتمع والزمن يتغيران. في العصر الحالي، لا يمكن شغل العديد من المناصب الرفيعة إلا من قبل المُغَامِرين. لقد كانوا شخصيات لا غنى عنها وذات أهمية بالغة في المجتمع.
لقد اقترب الموعد.
لم يفهم الناس العاديون السبب وراء ذلك، لكن هذا لم يمنعهم من الرغبة في الصعود إلى القمة.
“هذا صحيح. وإلا فلماذا أمارس فنون الدفاع عن النفس؟” قال (وَانغ تِنغ) بنبرة حازمة.
لكنه كان يشعر ببعض الفضول حيال الصندوق الأسود الطويل الذي يشبه علبة آلة التشيلو. ماذا وضع بداخله؟
عندما أصبحوا مُغَامِرين، كان ذلك يعني أنهم قد تخلصوا من الطبقة العاملة العادية.
“أوه، هذا صحيح.” استعاد (وانغ شنغ جو) وعيه. وسأل بفضول: “في هذه الحالة، لماذا تقدمت للإختبار وأنت لا تملك أي أمل؟”
من كان يرغب في العيش في الطبقة الدنيا إلى الأبد؟
قالت (لي شيومي): “دعني أتأكد بنفسي”. ثم فحصت بطاقات هوية (وَانغ تِنغ) بنفسها قبل أن تشعر بالاطمئنان، ثم سمحت للأب وابنه بالانصراف.
ترجّل (وَانغ تِنغ) من سيارته وودّع (وانغ شنغ جو). كان يحمل أمتعته بيدٍ واحدة، وحقيبة سوداء مستطيلة الشكل تشبه علبة آلة التشيلو على ظهره. ثم سار باتجاه الحافلات.
“السيد الشاب وانغ، ما هذا الذي خلف ظهرك؟” نظر (يانغ جيان) إلى صندوق حمل الأسلحة الموجود على ظهره بفضول.
استمع الطلاب إلى الإعلان بانتباه شديد، خوفاً من تفويت أي نقطة.
إذا اجتاز الطالب فحص مستوى التلميذ العسكري، فإنه سيتوجه بعد ذلك إلى المنطقة العسكرية لمواصلة بقية الإختبار.
…
استمع الطلاب إلى الإعلان بانتباه شديد، خوفاً من تفويت أي نقطة.
لذا، يجب على جميع الطلاب إحضار ملابس احتياطية ومستلزماتهم اليومية.
استمع الطلاب إلى الإعلان بانتباه شديد، خوفاً من تفويت أي نقطة.
استغرب (وانغ شنغ جو) قليلاً عندما رأى (وَانغ تِنغ)، الذي كان ذاهباً لخوض التجربة فحسب، يحمل أمتعته ويبدو وكأنه جادٌّ للغاية بشأن الإختبار. لكنه لم يعلق على الأمر، بل ترك ابنه يفعل ما يشاء.
…
لكنه كان يشعر ببعض الفضول حيال الصندوق الأسود الطويل الذي يشبه علبة آلة التشيلو. ماذا وضع بداخله؟
لحسن الحظ، نادراً ما يحدث هذا النوع من الأمور. لم يكن حظه سيئاً إلى هذا الحد.
سلّم هاتفه المحمول وأجهزته الإلكترونية الأخرى. ثمّ تحقّق من بطاقة هويته وبطاقة هوية الإختبار. بعد ذلك، تمكّن (وَانغ تِنغ) أخيراً من دخول الغرفة.
لكن بما أن (وَانغ تِنغ) لم يرغب في إخباره، لم يستطع فعل أي شيء أيضاً!
ضحك (وانغ شنغ جو) وهز رأسه…
نظر إلى ظهر (وَانغ تِنغ) وهو يسير نحو الحافلات. فجأة، أدرك (وانغ شنغ جو) أن ابنه قد تغير عما كان عليه في الماضي.
نظر إلى ظهر (وَانغ تِنغ) وهو يسير نحو الحافلات. فجأة، أدرك (وانغ شنغ جو) أن ابنه قد تغير عما كان عليه في الماضي.
كان هذا هو “إختبار فنون الدفاع عن النفس لمدة خمس سنوات، وثلاث سنوات من الاختبارات التجريبية” التي كانوا يدرسونها عادةً.
كان ظهره مستقيماً وقوياً. بدا وكأنه سيف ثمين ينتظر أن يُسحب من غمده!
بل إنه كان يتوهم أن ابنه سيتسبب في عاصفة هوجاء خلال رحلته.
في اللحظة التي خرج فيها الطلاب ورأوا آباءهم، وقبل أن يتمكنوا من قول أي شيء، سألهم جميع الآباء مباشرة في وجوههم: “كيف كان إختباركم؟”
كانت (لي شيومي) ترتدي مئزراً عندما خرجت من المطبخ حاملةً الفطور. صُدمت عندما رأت (وَانغ تِنغ). “يا بني، لماذا توجد هالات سوداء تحت عينيك؟ ألم تنل قسطاً كافياً من الراحة أمس؟”
ضحك (وانغ شنغ جو) وهز رأسه…
من جهة أخرى، انضم (وَانغ تِنغ) إلى (لـين تشـو هـَـان) وأصدقائه. وقفوا تحت الحافلة وتبادلوا أطراف الحديث بشكل عفوي.
أجاب (وَانغ تِنغ): “نعم”.
“السيد الشاب وانغ، ما هذا الذي خلف ظهرك؟” نظر (يانغ جيان) إلى صندوق حمل الأسلحة الموجود على ظهره بفضول.
بل إنه كان يتوهم أن ابنه سيتسبب في عاصفة هوجاء خلال رحلته.
ألقت (لـين تشـو هـَـان) نظرة خاطفة على صندوق نقل الأسلحة، لكن لسوء الحظ، كان (وَانغ تِنغ) قد غطاه بكيس. لم يتمكنوا من رؤية ما بداخله.
نظر إلى ظهر (وَانغ تِنغ) وهو يسير نحو الحافلات. فجأة، أدرك (وانغ شنغ جو) أن ابنه قد تغير عما كان عليه في الماضي.
كانوا يشعرون بحكة من الفضول.
كانوا يشعرون بحكة من الفضول.
“سلاح سري!” ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب.
إختبارات الفنون القتالية الورقية وتقييم القتال الفعلي!
“تشه، لا تخبرنا إذا كنت لا تريد ذلك”، هكذا اشتكى (يانغ جيان).
لم يسبق لـ (وَانغ تِنغ) أن تلقى درساً واحداً بشكل صحيح في الماضي، وكانت نتائج اختباراته دائماً من خانة واحدة. فكيف يُفترض به أن يجتاز الإختبار بهذه الدرجة؟
…
وبالحديث عن سوء الحظ، عطس شخص ليس ببعيد عنه فجأة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
“نعم يا أبي، إنهم يجلسون خلفي. إنهم يشاركون في إختبار فنون الدفاع عن النفس أيضاً”، أومأ (يانغ جيان) برأسه وأجاب.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
“عمي يانغ، تشرفنا بلقائك!” هكذا رحب (وَانغ تِنغ) و (لـين تشـو هـَـان) بالرجل بسرعة.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
“إنهم طلاب المرحلة الثانوية الذين يشاركون في إختبار فنون الدفاع عن النفس!”
كان الجو العام يؤثر على المرء. كان الجو في مكان الحادث متوتراً ومخيفاً، لذلك على الرغم من أن (وَانغ تِنغ) بدا هادئاً ومتزناً، إلا أنه كان خائفاً أيضاً.
