67
“لم أتوقع أن يتم تكليفنا بمركز جيكسين للفنون القتالية لإجراء فحص المستوى!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
في لحظة، لم يعد بإمكان طلاب مدرسة {دُونغـهَاي} وطلاب مدرسة {هويينغ} أن يتفقوا. وبينما تبادلوا النظرات، اشتعلت شرارات الغضب في كل مكان…
*******
“على الرغم من أنها مدرسة ثانوية خاصة، إلا أن مدرستهم مشهورة بتشددها مع طلابها. لقد رأيت ذلك بنفسي اليوم. حتى أنهم مطالبون بارتداء الزي المدرسي لإختبار القبول الجامعي.”
وقف المُمْتَحَنُون هناك وصدورهم مرفوعة وذقونهم بارزة. وكانوا جميعاً يبذلون قصارى جهدهم لإظهار تعبير متغطرس.
الفصل 67: إلى ماذا تنظر؟
بعد وصول الحافلات التي يقودها ليو وينشي إلى {دار جيكسين للفنون القتالية}، وصلت مجموعتان أخريان من الحافلات تباعاً.
مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية ومدرسة {هويينغ} الثانوية. كانت الأولى مدرسة ثانوية حكومية مرموقة، بينما كانت الثانية مدرسة ثانوية خاصة قوية. ومن الطبيعي أن يقارن الناس بينهما.
تم جمع ما يقرب من ثلث المتقدمين لاختبارات فنون الدفاع عن النفس من {دُونغـهَاي} هنا.
نزل الممتحنين من الحافلات وتجمعوا في مجموعات صغيرة. كانوا صاخبين للغاية.
“إنهم من مكتب المفتش العام!”
“لم أتوقع أن يتم تكليفنا بمركز جيكسين للفنون القتالية لإجراء فحص المستوى!”
تم جمع ما يقرب من ثلث المتقدمين لاختبارات فنون الدفاع عن النفس من {دُونغـهَاي} هنا.
وبالطبع، بما أن مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية كانت من أفضل المدارس الثانوية، فقد أصبحت أيضاً موضوع نقاش للممتحنين من المدارس الأخرى.
لا بدّ أن يكون هناك العديد من الممتحنين في أكاديمية {ليتينغ} للفنون القتالية وأكاديمية {بايليان} للفنون القتالية أيضاً. فهذه الأكاديميات الثلاث الرائدة في مجال الفنون القتالية تولي اهتماماً بالغاً لإختبار الفنون القتالية. وتتنافس هذه الأكاديميات سنوياً على حق استضافة الإختبارات لجذب الممتحنين المحتملين إلى صفوفها.
لكن عندما دخل المبنى هذه المرة، أدرك أن الداخل قد شهد تغييراً هائلاً.
“ينبغي أن يكونوا هم. انظر إلى زيهم الرسمي.”
“ليس هذا فحسب، بل سمعت أن هذه طريقة لدور فنون الدفاع عن النفس لإظهار قوتها.”
جهاز واحد لفحص القوة، وجهاز واحد لقياس السرعة،
…
سيتمكن المتقدمون للاختبار من رؤية قدرات دور فنون الدفاع عن النفس عند خوضهم إختباراتهم. وبالتالي، عندما يختارون في المستقبل، سيميلون بشكل طبيعي إلى دار فنون الدفاع عن النفس التي خاضوا فيها إختبارهم.
…
وجهاز واحد لفحص اللياقة البدنية.
“مستحيل، أريد إعادة الاختبار. لم أُظهر كامل إمكانياتي. أنا بالفعل متدرب فنون قتالية في المرحلة المتوسطة. أريد إعادة الاختبار!”
ناقش الطلاب الموضوع بجدية.
“تشيان تشنغشيانغ، القوة 411، السرعة 6.2 ثانية، البنية الجسدية 61 – اجتياز!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في هذه اللحظة، التقى قادة أساطيل الحافلات الثلاثة. كانوا جميعاً من وزارة التربية والتعليم ويعرفون بعضهم بعضاً، لكن مهامهم كانت مختلفة اليوم.
“تشيان تشنغشيانغ، القوة 411، السرعة 6.2 ثانية، البنية الجسدية 61 – اجتياز!”
في هذه اللحظة، التقى قادة أساطيل الحافلات الثلاثة. كانوا جميعاً من وزارة التربية والتعليم ويعرفون بعضهم بعضاً، لكن مهامهم كانت مختلفة اليوم.
“اصطفوا بشكل صحيح واتبعوني!”
ثم تم تقسيم كل مجموعة من المجموعات الرئيسية الثلاث إلى ثمانية أو تسعة فرق صغيرة بناءً على عدد الطلاب. وكان يقود كل فريق معلم.
بعد أن انتهوا من الكلام، اصطف المُمْتَحَنُون بسرعة في ثلاثة صفوف مختلفة.
جهاز واحد لفحص القوة، وجهاز واحد لقياس السرعة،
“وانغ جونمينغ!”
ثم تم تقسيم كل مجموعة من المجموعات الرئيسية الثلاث إلى ثمانية أو تسعة فرق صغيرة بناءً على عدد الطلاب. وكان يقود كل فريق معلم.
“إلى ماذا تنظر؟”
قاد القادة الثلاثة مجموعاتهم نحو مبنى تدريب أتباع الفنون القتالية.
…
جهاز واحد لفحص القوة، وجهاز واحد لقياس السرعة،
لم يبدأ الإختبار بعد، لذا لم يُسمح لأحد بدخول مبنى تدريب تلاميذ الفنون القتالية. لم يكن أمامهم سوى الانتظار في الخارج.
“إذا استمررت في إثارة الضجة، فسيتم سحب حقك في اجتياز إختبار فنون الدفاع عن النفس!”، هكذا انطلق صوت غير مبالٍ من نظام البث.
“على ما يرام!” أومأت (لـين تشـو هـَـان) و (يانغ جيان) برأسهما.
“هؤلاء هم طلاب مدرسة {هويينغ} الثانوية الخاصة، أليس كذلك؟”
تم نقل جميع المعدات المختلفة. ولم يتبق سوى أجهزة فحص القوة، وأجهزة قياس السرعة، وأجهزة فحص البنية.
“هؤلاء هم طلاب مدرسة {هويينغ} الثانوية الخاصة، أليس كذلك؟”
“ينبغي أن يكونوا هم. انظر إلى زيهم الرسمي.”
تم جمع ما يقرب من ثلث المتقدمين لاختبارات فنون الدفاع عن النفس من {دُونغـهَاي} هنا.
كان الأمر أكثر صعوبة بالنسبة للأشخاص الذين كانوا على وشك النجاح. أي تراجع طفيف في الأداء كان سيؤدي إلى رسوبهم.
“على الرغم من أنها مدرسة ثانوية خاصة، إلا أن مدرستهم مشهورة بتشددها مع طلابها. لقد رأيت ذلك بنفسي اليوم. حتى أنهم مطالبون بارتداء الزي المدرسي لإختبار القبول الجامعي.”
“سمعت أن {هويينغ} مثيرة للإعجاب للغاية. كان لديهم ما يصل إلى ثمانية تلاميذ في فنون القتال في مراحل متقدمة.”
كان هناك رقم فوق كل مجموعة من ثلاثة أجهزة. وكان على الممتحنين إيجاد مجموعة الأجهزة المقابلة بناءً على الرقم الموجود على بطاقة هوية الإختبار الخاصة بهم.
“تشه، ما المثير للإعجاب في ذلك؟ لقد اختطفوا خمسة منهم على الأقل من المدارس الأخرى باستخدام المال…”
“تشه، ما المثير للإعجاب في ذلك؟ لقد اختطفوا خمسة منهم على الأقل من المدارس الأخرى باستخدام المال…”
“XXX، القوة 298، السرعة 6.9 ثانية، البنية الجسدية 51 – فشل!”
وصلت أحاديث الطلاب الآخرين إلى مسامع (وَانغ تِنغ). تتبع نظراتهم ونظر إلى مجموعة الطلاب على الجانب.
عندما سمع هذا الإعلان، شحب وجه الممتحَن. كان حزيناً للغاية كأنه فقد والديه. ظل يتمتم دون وعي: “كيف يُعقل هذا؟ كيف يُعقل هذا؟ لقد فحصت قوتي قبل أيام، وكانت تتجاوز 300 كيلوغرام. لماذا انخفضت الآن كيلوغرامين؟”
في لحظة، لم يعد بإمكان طلاب مدرسة {دُونغـهَاي} وطلاب مدرسة {هويينغ} أن يتفقوا. وبينما تبادلوا النظرات، اشتعلت شرارات الغضب في كل مكان…
كان عدد من الممتحنين يرتدون زياً أزرق وأبيض يقفون في صف مستقيم. وبدا أن عددهم كبير.
وقف المُمْتَحَنُون هناك وصدورهم مرفوعة وذقونهم بارزة. وكانوا جميعاً يبذلون قصارى جهدهم لإظهار تعبير متغطرس.
وإذا تمكنوا من تجاوز {دُونغـهَاي} و{هويينغ}، فسيكون ذلك أفضل بكثير!
لكن الطلاب الثمانية الذين كانوا في مقدمة الصف لفتوا انتباه معظم الناس. حتى الطلاب الآخرون من {هويينغ} كانوا يتحدثون عنهم همساً.
“اصطفوا بشكل صحيح واتبعوني!”
تبعوا المجموعة ودخلوا قاعة الإختبار. قام موظفو مكتب المفتش العام بالتحقق من بطاقة الهوية وبطاقة هوية الإختبار واحدة تلو الأخرى. كما قاموا بفحص أجساد الممتحنين. كانت العملية برمتها دقيقة للغاية.
وبالطبع، بما أن مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية كانت من أفضل المدارس الثانوية، فقد أصبحت أيضاً موضوع نقاش للممتحنين من المدارس الأخرى.
“سمعت أن {هويينغ} مثيرة للإعجاب للغاية. كان لديهم ما يصل إلى ثمانية تلاميذ في فنون القتال في مراحل متقدمة.”
“لا يبدو أن الطلاب الممتحنين من مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية أضعف من أولئك من مدرسة {هويينغ} الثانوية.”
سمعت أن لديهم خمسة تلاميذ متقدمين في فنون القتال، وقد دخلوا جميعاً مدرسة {دُونغـهَاي} باستخدام نتائجهم. وهذا يختلف عن {هويينغ}، الذي اشترى طلابه.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى بطاقة هويته الخاصة بالإختبار – الرقم 8!
“أيضاً، عدد الممتحنين من مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية يقارب عدد الممتحنين من مدرسة {هويينغ}…”
وإذا تمكنوا من تجاوز {دُونغـهَاي} و{هويينغ}، فسيكون ذلك أفضل بكثير!
تم جمع ما يقرب من ثلث المتقدمين لاختبارات فنون الدفاع عن النفس من {دُونغـهَاي} هنا.
مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية ومدرسة {هويينغ} الثانوية. كانت الأولى مدرسة ثانوية حكومية مرموقة، بينما كانت الثانية مدرسة ثانوية خاصة قوية. ومن الطبيعي أن يقارن الناس بينهما.
“اصطفوا بشكل صحيح واتبعوني!”
شعر الطلاب الممتحنين من مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية بالفخر على الفور.
“ليس هذا فحسب، بل سمعت أن هذه طريقة لدور فنون الدفاع عن النفس لإظهار قوتها.”
تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) عندما وقعت عيناه على الموظفين. لقد سمع منذ فترة طويلة عن مكتب المفتش العام.
تفضل وقارن. من يخاف منك؟
في لحظة، لم يعد بإمكان طلاب مدرسة {دُونغـهَاي} وطلاب مدرسة {هويينغ} أن يتفقوا. وبينما تبادلوا النظرات، اشتعلت شرارات الغضب في كل مكان…
مرّ الوقت سريعاً. وسرعان ما فُتح المدخل الرئيسي لمبنى تدريب تلاميذ الفنون القتالية ببطء. وقف عدد قليل من الموظفين عند المدخل.
“إلى ماذا تنظر؟”
شعر الطلاب الممتحنين من مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية بالفخر على الفور.
لماذا لا أستطيع النظر إليك؟
نظر إليه المُمْتَحَنُون الآخرون بشفقة. كان من الطبيعي أن يكون هناك بعض التذبذب في قوة الشخص وسرعته. كل ذلك يعتمد على أداء الشخص.
كيف تجرؤ على النظر إليّ مرة أخرى!
سأقتلك إذا واصلت النظر إليّ…
كانت كل مجموعة من الموظفين تحمل قائمة أسماء. وبدأوا ينادون بأسماء الممتحنين واحداً تلو الآخر.
أصبح طلاب المدارس الأخرى بمثابة خلفية لهم. لم يكونوا سعداء، وكانوا جميعاً يكتمون غضبهم في قلوبهم. كانوا يُذهلون الحضور أثناء الفحص.
ارتجف العديد من المسؤولين، الذين كانوا مُغَامِرين أشداء، خوفاً عندما التقوا بموظفي مكتب المفتش العام. كانوا كالفئران أمام القط.
وإذا تمكنوا من تجاوز {دُونغـهَاي} و{هويينغ}، فسيكون ذلك أفضل بكثير!
“ينبغي أن يكونوا هم. انظر إلى زيهم الرسمي.”
مرّ الوقت سريعاً. وسرعان ما فُتح المدخل الرئيسي لمبنى تدريب تلاميذ الفنون القتالية ببطء. وقف عدد قليل من الموظفين عند المدخل.
سمعت أن لديهم خمسة تلاميذ متقدمين في فنون القتال، وقد دخلوا جميعاً مدرسة {دُونغـهَاي} باستخدام نتائجهم. وهذا يختلف عن {هويينغ}، الذي اشترى طلابه.
“إنهم من مكتب المفتش العام!”
بالنسبة لمتدربي فنون القتال في المرحلة المتوسطة، يجب أن تتراوح قوتهم بين 300 و700 كيلوغرام. ويجب أن تتراوح سرعتهم في سباق 100 متر بين خمس إلى سبع ثوانٍ، وأن تتراوح بنيتهم الجسدية بين 50 و80.
تعرّف أحدهم على هوية الموظفين الموجودين عند الباب، فصرخ من الدهشة.
قال المفتش بهدوء: “اسحبوه للخارج”.
تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) عندما وقعت عيناه على الموظفين. لقد سمع منذ فترة طويلة عن مكتب المفتش العام.
شعر المُمْتَحَنُون الآخرون وكأن قلوبهم توقفت للحظة. لقد تسبب صرامة هذا الإختبار في فنون الدفاع عن النفس وطبيعته اللاإنسانية في توترهم. لم يجرؤوا على التراخي، بل تعاملوا مع الفحص بجدية أكبر.
في الماضي، عندما كان يبحث عبر الإنترنت، صادف مكتب المفتش العام.
تماماً مثل مكتب حماية المدينة، كان مكتب المفتش العام إدارة يحكمها مُغَامِرون أشداء. كانوا مسؤولين عن عمليات الفحص. أي مجرم يقع في أيديهم سيعاني معاناة شديدة حتى لو لم يمت.
ارتجف العديد من المسؤولين، الذين كانوا مُغَامِرين أشداء، خوفاً عندما التقوا بموظفي مكتب المفتش العام. كانوا كالفئران أمام القط.
وبالطبع، بما أن مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية كانت من أفضل المدارس الثانوية، فقد أصبحت أيضاً موضوع نقاش للممتحنين من المدارس الأخرى.
ثم تم تقسيم كل مجموعة من المجموعات الرئيسية الثلاث إلى ثمانية أو تسعة فرق صغيرة بناءً على عدد الطلاب. وكان يقود كل فريق معلم.
لقد ظهر هذا القسم القوي بالفعل في مكان إختبار فنون الدفاع عن النفس. أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.
همس (يانغ جيان) بجانبه: “سمعت أنه في الأيام الأولى، كانت هناك العديد من حالات الغش. لم يتحسن الوضع إلا بعد تدخل مكتب المفتش العام في الإختبار”.
في الماضي، عندما كان يبحث عبر الإنترنت، صادف مكتب المفتش العام.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه متفهماً.
تبعوا المجموعة ودخلوا قاعة الإختبار. قام موظفو مكتب المفتش العام بالتحقق من بطاقة الهوية وبطاقة هوية الإختبار واحدة تلو الأخرى. كما قاموا بفحص أجساد الممتحنين. كانت العملية برمتها دقيقة للغاية.
“سمعت أن {هويينغ} مثيرة للإعجاب للغاية. كان لديهم ما يصل إلى ثمانية تلاميذ في فنون القتال في مراحل متقدمة.”
قال المفتش بهدوء: “اسحبوه للخارج”.
عندما جاء دور (وَانغ تِنغ)، اجتاز الفحص بنجاح دون أي حوادث ودخل قاعة الإختبار.
تبعوا المجموعة ودخلوا قاعة الإختبار. قام موظفو مكتب المفتش العام بالتحقق من بطاقة الهوية وبطاقة هوية الإختبار واحدة تلو الأخرى. كما قاموا بفحص أجساد الممتحنين. كانت العملية برمتها دقيقة للغاية.
سأدخل أولاً. أراكم بعد الإختبار!
كما أن المعايير هذا العام قد خُفِّضت بشكل كبير. إذا لم يستطع هذا المتقدم حتى استيفاء المتطلبات، فلن يكون لديه أي أمل في اجتياز التقييم القتالي الفعلي لاحقاً. سيكون استمراره مضيعة للوقت.
“على ما يرام!” أومأت (لـين تشـو هـَـان) و (يانغ جيان) برأسهما.
لقد زار (وَانغ تِنغ) مبنى تدريب تلاميذ الفنون القتالية هذا عدة مرات. كان على دراية تامة بالبيئة المحيطة به.
“أيضاً، عدد الممتحنين من مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية يقارب عدد الممتحنين من مدرسة {هويينغ}…”
“تشيان تشنغكسيانغ!”
لكن عندما دخل المبنى هذه المرة، أدرك أن الداخل قد شهد تغييراً هائلاً.
تم نقل جميع المعدات المختلفة. ولم يتبق سوى أجهزة فحص القوة، وأجهزة قياس السرعة، وأجهزة فحص البنية.
كما لم يقتصر الأمر على جهاز أو اثنين فقط، بل كانت هناك لفائف ولفائف منها. لقد ملأت قاعة التدريب بأكملها.
شعر المُمْتَحَنُون الآخرون وكأن قلوبهم توقفت للحظة. لقد تسبب صرامة هذا الإختبار في فنون الدفاع عن النفس وطبيعته اللاإنسانية في توترهم. لم يجرؤوا على التراخي، بل تعاملوا مع الفحص بجدية أكبر.
تألفت كل مجموعة من
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه متفهماً.
جهاز واحد لفحص القوة، وجهاز واحد لقياس السرعة،
“وانغ جونمينغ، قوة 362، سرعة 6.8 ثانية، بنية جسدية 56 – اجتياز!”
وجهاز واحد لفحص اللياقة البدنية.
“تشه، ما المثير للإعجاب في ذلك؟ لقد اختطفوا خمسة منهم على الأقل من المدارس الأخرى باستخدام المال…”
وكان هناك اثنان من الموظفين يقفان على الجانب للمساعدة في الفحص.
“مستحيل، أريد إعادة الاختبار. لم أُظهر كامل إمكانياتي. أنا بالفعل متدرب فنون قتالية في المرحلة المتوسطة. أريد إعادة الاختبار!”
كان هناك رقم فوق كل مجموعة من ثلاثة أجهزة. وكان على الممتحنين إيجاد مجموعة الأجهزة المقابلة بناءً على الرقم الموجود على بطاقة هوية الإختبار الخاصة بهم.
تماماً مثل مكتب حماية المدينة، كان مكتب المفتش العام إدارة يحكمها مُغَامِرون أشداء. كانوا مسؤولين عن عمليات الفحص. أي مجرم يقع في أيديهم سيعاني معاناة شديدة حتى لو لم يمت.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى بطاقة هويته الخاصة بالإختبار – الرقم 8!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان هناك طابور طويل بالفعل أمام جهاز الفحص رقم 8. سار إلى هناك وانضم إلى الطابور خلف الحشد.
لم يكن أمام كل متقدم للإختبار سوى فرصة واحدة لاجتياز اختبار فنون الدفاع عن النفس. وكان أداؤه بمثابة اختبار لعقليته أيضاً. فإذا لم يُحسن الأداء، فلا لوم عليه.
كان هناك العديد من الممتحنين. ومع ذلك، ولأن هذا كان حدثاً مهماً، فقد كان الجميع ملتزمين. لم يجرؤ أحد على إثارة المشاكل. وفي غضون وقت قصير، انتهوا من تشكيل طابور.
لقد ظهر هذا القسم القوي بالفعل في مكان إختبار فنون الدفاع عن النفس. أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.
تم بث الإعلان الذي يشير إلى بدء عملية فحص مستوى المياه عبر نظام البث.
“ينبغي أن يكونوا هم. انظر إلى زيهم الرسمي.”
كانت كل مجموعة من الموظفين تحمل قائمة أسماء. وبدأوا ينادون بأسماء الممتحنين واحداً تلو الآخر.
تقدم المُمْتَحَنُون الذين تم مناداة أسمائهم وبدأوا عملية الفحص.
“وانغ جونمينغ!”
“تشيان تشنغكسيانغ!”
…
“على ما يرام!” أومأت (لـين تشـو هـَـان) و (يانغ جيان) برأسهما.
تقدم المُمْتَحَنُون الذين تم مناداة أسمائهم وبدأوا عملية الفحص.
تألفت كل مجموعة من
بالنسبة لمتدربي فنون القتال في المرحلة المتوسطة، يجب أن تتراوح قوتهم بين 300 و700 كيلوغرام. ويجب أن تتراوح سرعتهم في سباق 100 متر بين خمس إلى سبع ثوانٍ، وأن تتراوح بنيتهم الجسدية بين 50 و80.
بعد أن أنهى المفتش حديثه، ظهر فجأة عدد من حراس الأمن ذوي التعابير الصارمة والباردة. حملوا الممتحَن وسحبوه خارج قاعة الإختبار.
“على الرغم من أنها مدرسة ثانوية خاصة، إلا أن مدرستهم مشهورة بتشددها مع طلابها. لقد رأيت ذلك بنفسي اليوم. حتى أنهم مطالبون بارتداء الزي المدرسي لإختبار القبول الجامعي.”
بعد أن يُنهي الشخص الخاضع للفحص فحصه، يُعلن الموظفون النتيجة فوراً. ثم يقوم موظفون آخرون بإدخال التفاصيل في الحاسوب المحمول الذي يحمله.
كان هناك العديد من الممتحنين. ومع ذلك، ولأن هذا كان حدثاً مهماً، فقد كان الجميع ملتزمين. لم يجرؤ أحد على إثارة المشاكل. وفي غضون وقت قصير، انتهوا من تشكيل طابور.
“على ما يرام!” أومأت (لـين تشـو هـَـان) و (يانغ جيان) برأسهما.
“وانغ جونمينغ، قوة 362، سرعة 6.8 ثانية، بنية جسدية 56 – اجتياز!”
أصبح طلاب المدارس الأخرى بمثابة خلفية لهم. لم يكونوا سعداء، وكانوا جميعاً يكتمون غضبهم في قلوبهم. كانوا يُذهلون الحضور أثناء الفحص.
“سمعت أن {هويينغ} مثيرة للإعجاب للغاية. كان لديهم ما يصل إلى ثمانية تلاميذ في فنون القتال في مراحل متقدمة.”
“تشيان تشنغشيانغ، القوة 411، السرعة 6.2 ثانية، البنية الجسدية 61 – اجتياز!”
أصبح طلاب المدارس الأخرى بمثابة خلفية لهم. لم يكونوا سعداء، وكانوا جميعاً يكتمون غضبهم في قلوبهم. كانوا يُذهلون الحضور أثناء الفحص.
…
ناقش الطلاب الموضوع بجدية.
“XXX، القوة 298، السرعة 6.9 ثانية، البنية الجسدية 51 – فشل!”
“تشه، ما المثير للإعجاب في ذلك؟ لقد اختطفوا خمسة منهم على الأقل من المدارس الأخرى باستخدام المال…”
عندما سمع هذا الإعلان، شحب وجه الممتحَن. كان حزيناً للغاية كأنه فقد والديه. ظل يتمتم دون وعي: “كيف يُعقل هذا؟ كيف يُعقل هذا؟ لقد فحصت قوتي قبل أيام، وكانت تتجاوز 300 كيلوغرام. لماذا انخفضت الآن كيلوغرامين؟”
نظر إليه المُمْتَحَنُون الآخرون بشفقة. كان من الطبيعي أن يكون هناك بعض التذبذب في قوة الشخص وسرعته. كل ذلك يعتمد على أداء الشخص.
همس (يانغ جيان) بجانبه: “سمعت أنه في الأيام الأولى، كانت هناك العديد من حالات الغش. لم يتحسن الوضع إلا بعد تدخل مكتب المفتش العام في الإختبار”.
كان الأمر أكثر صعوبة بالنسبة للأشخاص الذين كانوا على وشك النجاح. أي تراجع طفيف في الأداء كان سيؤدي إلى رسوبهم.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه متفهماً.
“تشيان تشنغشيانغ، القوة 411، السرعة 6.2 ثانية، البنية الجسدية 61 – اجتياز!”
“مستحيل، أريد إعادة الاختبار. لم أُظهر كامل إمكانياتي. أنا بالفعل متدرب فنون قتالية في المرحلة المتوسطة. أريد إعادة الاختبار!”
وبالطبع، بما أن مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية كانت من أفضل المدارس الثانوية، فقد أصبحت أيضاً موضوع نقاش للممتحنين من المدارس الأخرى.
أصيب الممتحن بنوبة من الغضب. فهرع إلى المفتش وتوسل إليه أن يمنحه فرصة ثانية.
كما أن المعايير هذا العام قد خُفِّضت بشكل كبير. إذا لم يستطع هذا المتقدم حتى استيفاء المتطلبات، فلن يكون لديه أي أمل في اجتياز التقييم القتالي الفعلي لاحقاً. سيكون استمراره مضيعة للوقت.
“مستحيل، أريد إعادة الاختبار. لم أُظهر كامل إمكانياتي. أنا بالفعل متدرب فنون قتالية في المرحلة المتوسطة. أريد إعادة الاختبار!”
قال المفتش بهدوء: “اسحبوه للخارج”.
“اصطفوا بشكل صحيح واتبعوني!”
لم يكن أمام كل متقدم للإختبار سوى فرصة واحدة لاجتياز اختبار فنون الدفاع عن النفس. وكان أداؤه بمثابة اختبار لعقليته أيضاً. فإذا لم يُحسن الأداء، فلا لوم عليه.
“تشيان تشنغشيانغ، القوة 411، السرعة 6.2 ثانية، البنية الجسدية 61 – اجتياز!”
كما أن المعايير هذا العام قد خُفِّضت بشكل كبير. إذا لم يستطع هذا المتقدم حتى استيفاء المتطلبات، فلن يكون لديه أي أمل في اجتياز التقييم القتالي الفعلي لاحقاً. سيكون استمراره مضيعة للوقت.
بعد أن أنهى المفتش حديثه، ظهر فجأة عدد من حراس الأمن ذوي التعابير الصارمة والباردة. حملوا الممتحَن وسحبوه خارج قاعة الإختبار.
“لا، لن أرغب في المغادرة. أرجوكم، امنحوني فرصة أخرى، أرجوكم. امنحوني فرصة أخرى…”
*******
لم يكن الممتحن مستعداً لقبول مصيره. قاوم بشدة ورفض المغادرة.
لكن عندما دخل المبنى هذه المرة، أدرك أن الداخل قد شهد تغييراً هائلاً.
“إذا استمررت في إثارة الضجة، فسيتم سحب حقك في اجتياز إختبار فنون الدفاع عن النفس!”، هكذا انطلق صوت غير مبالٍ من نظام البث.
كيف تجرؤ على النظر إليّ مرة أخرى!
تجمد الممتحن في مكانه. فقد الأمل على الفور ولم يجرؤ على إصدار أي أصوات أخرى.
شعر المُمْتَحَنُون الآخرون وكأن قلوبهم توقفت للحظة. لقد تسبب صرامة هذا الإختبار في فنون الدفاع عن النفس وطبيعته اللاإنسانية في توترهم. لم يجرؤوا على التراخي، بل تعاملوا مع الفحص بجدية أكبر.
كان هناك العديد من الممتحنين. ومع ذلك، ولأن هذا كان حدثاً مهماً، فقد كان الجميع ملتزمين. لم يجرؤ أحد على إثارة المشاكل. وفي غضون وقت قصير، انتهوا من تشكيل طابور.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تألفت كل مجموعة من
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
“على ما يرام!” أومأت (لـين تشـو هـَـان) و (يانغ جيان) برأسهما.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
“إنهم من مكتب المفتش العام!”
لا بدّ أن يكون هناك العديد من الممتحنين في أكاديمية {ليتينغ} للفنون القتالية وأكاديمية {بايليان} للفنون القتالية أيضاً. فهذه الأكاديميات الثلاث الرائدة في مجال الفنون القتالية تولي اهتماماً بالغاً لإختبار الفنون القتالية. وتتنافس هذه الأكاديميات سنوياً على حق استضافة الإختبارات لجذب الممتحنين المحتملين إلى صفوفها.
