66
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
على الرغم من أن طريق الفنون القتالية لم يكن سهلاً، وعلى الرغم من أن الكثيرين انهاروا في منتصف الطريق وماتوا قبل الشخص العادي، وعلى الرغم من أن القمة كانت صعبة التسلق وبقي معظم المُغَامِرين في أسفل الجبل، إلا أن هناك موجات متتالية من الناس تتقدم في هذا الاتجاه…
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“هذا صحيح، هذا صحيح. سنفوز بالعدد وسنتغلب على تلك الفئات التي تضم تلاميذ فنون قتالية متقدمة.”
*******
“ششش”
الفصل 66: ذئب بين قطيع من كلاب الهاسكي
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
عند انتهاء الوقت المحدد، أُزيل خط الحصار. ودخل الطلاب المشاركون في إختبار القبول الجامعي العادي إلى المدرسة الثانوية لأداء إختبارهم.
في البداية، تظاهر المدير بالصرامة، لكنه الآن كاد يفقد السيطرة على تعابير وجهه. كاد يخفي وجهه من شدة الخجل. هذه مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية. ومع ذلك، هناك طالبٌ طائشٌ كهذا ارتكب حماقةً في مثل هذه اللحظة المهمة. لقد شعر بإحراجٍ شديد!
قبل مغادرتهم، ألقوا نظرة شوق على الطلاب الذين يتقدمون لإختبار فنون الدفاع عن النفس. كانت تعابير وجوههم معقدة.
“إنه مدير الصف الثالث عشر.”
كان إختبار القبول الجامعي نقطة تحول في الحياة.
في تلك اللحظة بالذات، شعروا وكأنهم وصلوا إلى مفترق طرق في حياتهم.
بعد دخول الطلاب العاديين إلى قاعات إختباراتهم، لم تعد الساحة مكتظة كما كانت. ومع ذلك، استمرت المركبات القادمة من مدارس أخرى بالتوافد والتجمع أمام مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية.
سلك بعض الناس طريقاً عادياً. قد يبرزون في مجالاتهم، ولكن إن لم يصبحوا مُغَامِرين، فسيظلون مجرد أناس عاديين.
من ناحية أخرى، كان بعض الناس على وشك الشروع في مسار استثنائي. قوة عظيمة، عمر مديد، كل هذه لم تعد مجرد أحلام.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
على الرغم من أن طريق الفنون القتالية لم يكن سهلاً، وعلى الرغم من أن الكثيرين انهاروا في منتصف الطريق وماتوا قبل الشخص العادي، وعلى الرغم من أن القمة كانت صعبة التسلق وبقي معظم المُغَامِرين في أسفل الجبل، إلا أن هناك موجات متتالية من الناس تتقدم في هذا الاتجاه…
بعد دخول الطلاب العاديين إلى قاعات إختباراتهم، لم تعد الساحة مكتظة كما كانت. ومع ذلك، استمرت المركبات القادمة من مدارس أخرى بالتوافد والتجمع أمام مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية.
وافق عدد قليل من زملائهم في الصف على كلامه.
على الرغم من أن طريق الفنون القتالية لم يكن سهلاً، وعلى الرغم من أن الكثيرين انهاروا في منتصف الطريق وماتوا قبل الشخص العادي، وعلى الرغم من أن القمة كانت صعبة التسلق وبقي معظم المُغَامِرين في أسفل الجبل، إلا أن هناك موجات متتالية من الناس تتقدم في هذا الاتجاه…
لم يكن عدد المتقدمين لاختبارات فنون الدفاع عن النفس كبيراً. ومع ذلك، بلغ عدد المتقدمين من مختلف المدارس في هذه المنطقة حوالي 800 متقدم.
كان العدد مرتفعاً نظراً لتخفيف متطلبات إختبار فنون الدفاع عن النفس هذا العام. وبات بإمكان ممارسي فنون الدفاع عن النفس من المستوى المتوسط المشاركة الآن، لذا كان من المفهوم أن تكون الأعداد أعلى مقارنة بالعام الماضي.
كان المدير غاضباً جداً!
كما حضر قادة المدرسة ومديرو صفوف السنة الثالثة.
كان مديرو المدارس يسجلون حضور الطلاب الذين يخضعون لإختبار فنون الدفاع عن النفس.
كان مديرو المدارس يسجلون حضور الطلاب الذين يخضعون لإختبار فنون الدفاع عن النفس.
أما قادة المدارس، من جانبهم، فكانوا يتحدثون مع قادة المدارس الأخرى بالإضافة إلى عدد قليل من المسؤولين من وزارة التربية والتعليم.
لقد كانت مصادفة عجيبة. كان عم (يانغ جيان) هو المسؤول عن قيادة الممتحنين من منطقتهم.
أنهى (فان ويمينغ) تسجيل حضور طلاب الصف الثامن. كان الجميع حاضرين.
“المدير يفتقر إلى حس الفكاهة!” نزل ليو وينشي من سيارته ورأى هذا المشهد. لم يستطع إلا أن يبتسم ابتسامة ساخرة.
توقفت الحافلة في موقف سيارات دار فنون الدفاع عن النفس. نزل الطلاب من الحافلات. لم يسبق لكثير منهم زيارة دار {جيكسين} لفنون الدفاع عن النفس من قبل، لذا نظروا إلى المكان بفضول.
لاحظ أن الوقت لا يزال متاحاً، فتحدث إلى طلابه.
“بما أنكم جميعاً قد قررتم التقدم لإختبار فنون الدفاع عن النفس، فابذلوا قصارى جهدكم. لا تدعوا أي ندم يتسلل إليكم. آمل أن تحققوا المجد للمدرسة وأن تنالوا الشرف لصفنا الثامن للمرة الأخيرة.”
لقد كانت مصادفة عجيبة. كان عم (يانغ جيان) هو المسؤول عن قيادة الممتحنين من منطقتهم.
“لكن، مهما حدث، تذكروا أن سلامة حياتكم لا تزال هي الأهم!”
تأثر الطلاب بكلمات (فان ويمينغ). لم يتمكن الكثير منهم من كبح جماح أنفسهم وفتحوا أفواههم.
“همم، لا شيء.” هز (وَانغ تِنغ) رأسه بسرعة. ردت عليه (لـين تشـو هـَـان) بنظرة أغرب وأكثر حيرة.
“ششش”
“يا أستاذ، لا تقلق. على الرغم من عدم وجود تلاميذ متقدمين في فنون الدفاع عن النفس في صفنا، إلا أن لدينا العديد من الزملاء المشاركين في الإختبار. سنبذل قصارى جهدنا لنصبح الصف الذي يحقق أكبر عدد من النجاحات في إختبار فنون الدفاع عن النفس!”
“هذا صحيح، هذا صحيح. سنفوز بالعدد وسنتغلب على تلك الفئات التي تضم تلاميذ فنون قتالية متقدمة.”
“مذهل، مذهل. إنه قدوة لجيلنا. لو كنتُ مجتهداً مثله، لكنتُ أصبحتُ بالفعل تلميذاً متقدماً في فنون الدفاع عن النفس!”
…
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ما لم يكن الطلاب يعرفونه هو أنهم لم يكن لديهم تلميذ متقدم في فنون القتال، بل مُغَامِر قتالي في صفهم!
في هذه اللحظة، تحول تعبير وجه (وَانغ تِنغ) فجأة إلى تعبير غريب.
“همم، لا شيء.” هز (وَانغ تِنغ) رأسه بسرعة. ردت عليه (لـين تشـو هـَـان) بنظرة أغرب وأكثر حيرة.
نظر إلى زملائه في الفصل وهم يتحدثون أمامه وشعر أنهم يشبهون مجموعة من كلاب الهاسكي التي تنبح.
كان المدير غاضباً جداً!
“لكن، مهما حدث، تذكروا أن سلامة حياتكم لا تزال هي الأهم!”
من ناحية أخرى، كان يختبئ بينهم كذئب يتظاهر بالجهل. شعر بأنه حقير بعض الشيء…
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
وارتشف رشفة من شاي التوت البري؟ هذا شعور رائع!
“ما الخطب؟” لاحظت (لـين تشـو هـَـان) تعبيره الغريب وسألته بنبرة حائرة.
…
“إذن هذا هو عمك.” تفاجأ (وَانغ تِنغ).
“همم، لا شيء.” هز (وَانغ تِنغ) رأسه بسرعة. ردت عليه (لـين تشـو هـَـان) بنظرة أغرب وأكثر حيرة.
تقدمت سيدة في منتصف العمر خطوة إلى الأمام وقالت: “أحد طلابنا لم يحضر”.
لقد كانت مصادفة عجيبة. كان عم (يانغ جيان) هو المسؤول عن قيادة الممتحنين من منطقتهم.
شعر (فان ويمينغ) بالراحة عندما رأى طلابه في حالة معنوية عالية ومفعمين بالحيوية. لم يستطع إلا أن يفتح زجاجة الماء التي أحضرها معه…
وارتشف رشفة من شاي التوت البري؟ هذا شعور رائع!
تأثر الطلاب بكلمات (فان ويمينغ). لم يتمكن الكثير منهم من كبح جماح أنفسهم وفتحوا أفواههم.
وقد انتهى مديرو المدارس الآخرون أيضاً من تسجيل حضور طلابهم.
في هذه اللحظة، تحول تعبير وجه (وَانغ تِنغ) فجأة إلى تعبير غريب.
في تلك اللحظة، تقدم المدير وصفق لجذب انتباه الجميع. “هل انتهى الجميع من تسجيل الحضور؟ هل جميع الطلاب موجودون؟”
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
…
تقدمت سيدة في منتصف العمر خطوة إلى الأمام وقالت: “أحد طلابنا لم يحضر”.
حتى قادة المدارس الأخرى كانوا يضحكون سراً. كانوا يسخرون من مدرسته!
“إنه مدير الصف الثالث عشر.”
أخلت {دار جيكسين للفنون القتالية} جميع تلاميذها. وساد الصمت أرجاء الدار.
“ألم يحضر أحد من صفهم؟ من يجرؤ على التقدم للإختبار وعدم الحضور؟” بدأ الطلاب على الفور في مناقشة الأمر فيما بينهم بأصوات خافتة.
أما قادة المدارس، من جانبهم، فكانوا يتحدثون مع قادة المدارس الأخرى بالإضافة إلى عدد قليل من المسؤولين من وزارة التربية والتعليم.
“ماذا حدث؟” سأل المدير وهو يعبس.
لقد كانت مصادفة عجيبة. كان عم (يانغ جيان) هو المسؤول عن قيادة الممتحنين من منطقتهم.
“همم…” بدت على وجه مديرة الصف الثالث عشر ملامح غريبة. ترددت قبل أن تجيب:
“لقد تدرب بشدة ليلة أمس وكسر عظم ذراعه. اتصلت بي والدته هذا الصباح وأخبرتني أنه لن يشارك في إختبار فنون الدفاع عن النفس هذا العام.”
لم يكن عدد المتقدمين لاختبارات فنون الدفاع عن النفس كبيراً. ومع ذلك، بلغ عدد المتقدمين من مختلف المدارس في هذه المنطقة حوالي 800 متقدم.
“بف!”
نظر إلى زملائه في الفصل وهم يتحدثون أمامه وشعر أنهم يشبهون مجموعة من كلاب الهاسكي التي تنبح.
انفجر الطلاب ضحكاً عندما سمعوا العذر.
انفجر الطلاب ضحكاً عندما سمعوا العذر.
“إذن هذا هو عمك.” تفاجأ (وَانغ تِنغ).
“هذا أمر مذهل حقاً. كم من الجهد تدرب حتى كسر ذراعه؟”
“كما هو متوقع، إنه أمر استثنائي!”
“مذهل، مذهل. إنه قدوة لجيلنا. لو كنتُ مجتهداً مثله، لكنتُ أصبحتُ بالفعل تلميذاً متقدماً في فنون الدفاع عن النفس!”
“أشعر بنفس الشيء أيضاً! هذا الشخص رائع!”
تأثر الطلاب بكلمات (فان ويمينغ). لم يتمكن الكثير منهم من كبح جماح أنفسهم وفتحوا أفواههم.
…
توقفت الحافلة في موقف سيارات دار فنون الدفاع عن النفس. نزل الطلاب من الحافلات. لم يسبق لكثير منهم زيارة دار {جيكسين} لفنون الدفاع عن النفس من قبل، لذا نظروا إلى المكان بفضول.
66
في البداية، تظاهر المدير بالصرامة، لكنه الآن كاد يفقد السيطرة على تعابير وجهه. كاد يخفي وجهه من شدة الخجل. هذه مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية. ومع ذلك، هناك طالبٌ طائشٌ كهذا ارتكب حماقةً في مثل هذه اللحظة المهمة. لقد شعر بإحراجٍ شديد!
“مذهل، مذهل. إنه قدوة لجيلنا. لو كنتُ مجتهداً مثله، لكنتُ أصبحتُ بالفعل تلميذاً متقدماً في فنون الدفاع عن النفس!”
هل ترون النظرات التي لا تُطاق على وجوه المسؤولين من وزارة التربية والتعليم؟
“ششش”
حتى قادة المدارس الأخرى كانوا يضحكون سراً. كانوا يسخرون من مدرسته!
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
كان المدير غاضباً جداً!
“في المستقبل، يجب أن نعمل على التربية النفسية لطلابنا. ما هذا بحق الخالق القدير؟” وبخ المدير بوجه أسود.
“حسناً، لم يتبق لدينا الكثير من الوقت. بما أن الجميع هنا، فسوف نتحرك.”
انفجر الطلاب ضحكاً عندما سمعوا العذر.
“هذا أمر مذهل حقاً. كم من الجهد تدرب حتى كسر ذراعه؟”
“سأكون أنا من يقودكم جميعاً في إختبار فنون الدفاع عن النفس هذه المرة. اسمي ليو وينشي. يمكنكم مناداتي بالسيد ليو. هيا بنا نتوقف عن إضاعة الوقت ونتوجه إلى الحافلات.” تقدم مسؤول من وزارة التعليم وخاطب الطلاب.
“لكن، مهما حدث، تذكروا أن سلامة حياتكم لا تزال هي الأهم!”
“يا أستاذ، لا تقلق. على الرغم من عدم وجود تلاميذ متقدمين في فنون الدفاع عن النفس في صفنا، إلا أن لدينا العديد من الزملاء المشاركين في الإختبار. سنبذل قصارى جهدنا لنصبح الصف الذي يحقق أكبر عدد من النجاحات في إختبار فنون الدفاع عن النفس!”
بدأ جميع الطلاب بالصعود إلى الحافلات. جلس (وَانغ تِنغ) بوقاحة بجانب (لـين تشـو هـَـان)، بينما جلس (يانغ جيان) على المقعد إلى يساره.
عند انتهاء الوقت المحدد، أُزيل خط الحصار. ودخل الطلاب المشاركون في إختبار القبول الجامعي العادي إلى المدرسة الثانوية لأداء إختبارهم.
أدار (يانغ جيان) رأسه وقال: “ذلك الشخص الذي رأيته قبل قليل هو عمي الذي يعمل في وزارة التعليم”.
“إذن هذا هو عمك.” تفاجأ (وَانغ تِنغ).
لقد كانت مصادفة عجيبة. كان عم (يانغ جيان) هو المسؤول عن قيادة الممتحنين من منطقتهم.
في تلك اللحظة بالذات، شعروا وكأنهم وصلوا إلى مفترق طرق في حياتهم.
كان الطالب الجالس بجانب (يانغ جيان) من الصف الثامن أيضاً. عندما سمع أن الرجل في منتصف العمر، الذي كان على المدير أن يعامله باحترام، هو في الواقع عم (يانغ جيان)، قال بحماس: “(يانغ جيان)، عمك في الواقع مسؤول في وزارة التعليم؟ بوجودك، سيهتم بنا جميعاً بالتأكيد.”
وافق عدد قليل من زملائهم في الصف على كلامه.
“سأكون أنا من يقودكم جميعاً في إختبار فنون الدفاع عن النفس هذه المرة. اسمي ليو وينشي. يمكنكم مناداتي بالسيد ليو. هيا بنا نتوقف عن إضاعة الوقت ونتوجه إلى الحافلات.” تقدم مسؤول من وزارة التعليم وخاطب الطلاب.
“إذن هذا هو {دار جيكسين للفنون القتالية}، أحد أفضل ثلاثة أكاديميات للفنون القتالية في الصين!”
أشرق وجه (يانغ جيان) عندما سمعهم يثنون عليه. قال بفخر: “بالتأكيد. لكن لا تُظهروا ذلك بشكلٍ واضحٍ جداً فتُسببوا المتاعب لعمي. هذا تفاهمٌ ضمنيٌّ بيننا، تفاهمٌ ضمنيٌّ بيننا.”
“لقد تدرب بشدة ليلة أمس وكسر عظم ذراعه. اتصلت بي والدته هذا الصباح وأخبرتني أنه لن يشارك في إختبار فنون الدفاع عن النفس هذا العام.”
“ششش”
لم يكن عدد المتقدمين لاختبارات فنون الدفاع عن النفس كبيراً. ومع ذلك، بلغ عدد المتقدمين من مختلف المدارس في هذه المنطقة حوالي 800 متقدم.
خفض الطلاب أصواتهم على عجل كما لو كانوا يتشاركون سراً مشتركاً.
لاحظ أن الوقت لا يزال متاحاً، فتحدث إلى طلابه.
…
اتجهت الحافلة نحو البحر.
حتى قادة المدارس الأخرى كانوا يضحكون سراً. كانوا يسخرون من مدرسته!
عندما رأى (وَانغ تِنغ) الطريق المألوف، لم يسعه إلا أن يتعجب من مدى حظه. لقد كان على دراية بمكان الإختبار.
قبل مغادرتهم، ألقوا نظرة شوق على الطلاب الذين يتقدمون لإختبار فنون الدفاع عن النفس. كانت تعابير وجوههم معقدة.
أخلت {دار جيكسين للفنون القتالية} جميع تلاميذها. وساد الصمت أرجاء الدار.
“ألم يحضر أحد من صفهم؟ من يجرؤ على التقدم للإختبار وعدم الحضور؟” بدأ الطلاب على الفور في مناقشة الأمر فيما بينهم بأصوات خافتة.
عندما وصل المُمْتَحَنُون، سمح لهم الحراس بالدخول دون طرح أي أسئلة.
توقفت الحافلة في موقف سيارات دار فنون الدفاع عن النفس. نزل الطلاب من الحافلات. لم يسبق لكثير منهم زيارة دار {جيكسين} لفنون الدفاع عن النفس من قبل، لذا نظروا إلى المكان بفضول.
تأثر الطلاب بكلمات (فان ويمينغ). لم يتمكن الكثير منهم من كبح جماح أنفسهم وفتحوا أفواههم.
“إذن هذا هو {دار جيكسين للفنون القتالية}، أحد أفضل ثلاثة أكاديميات للفنون القتالية في الصين!”
…
“كما هو متوقع، إنه أمر استثنائي!”
شعر (فان ويمينغ) بالراحة عندما رأى طلابه في حالة معنوية عالية ومفعمين بالحيوية. لم يستطع إلا أن يفتح زجاجة الماء التي أحضرها معه…
بعد دخول الطلاب العاديين إلى قاعات إختباراتهم، لم تعد الساحة مكتظة كما كانت. ومع ذلك، استمرت المركبات القادمة من مدارس أخرى بالتوافد والتجمع أمام مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية.
“هه، تبدو تلك المباني الثلاثة غريبة. إنها تشبه إلى حد ما… (راجع الفصل الثاني للاطلاع على الوصف الدقيق)”
استحوذت المباني على انتباه الجميع على الفور. ضحك الطلاب الذكور ضحكة مبهمة بينما احمرّت وجوه الفتيات خجلاً.
“ألم يحضر أحد من صفهم؟ من يجرؤ على التقدم للإختبار وعدم الحضور؟” بدأ الطلاب على الفور في مناقشة الأمر فيما بينهم بأصوات خافتة.
“المدير يفتقر إلى حس الفكاهة!” نزل ليو وينشي من سيارته ورأى هذا المشهد. لم يستطع إلا أن يبتسم ابتسامة ساخرة.
تأثر الطلاب بكلمات (فان ويمينغ). لم يتمكن الكثير منهم من كبح جماح أنفسهم وفتحوا أفواههم.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
وارتشف رشفة من شاي التوت البري؟ هذا شعور رائع!
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
كان مديرو المدارس يسجلون حضور الطلاب الذين يخضعون لإختبار فنون الدفاع عن النفس.
