68
كان المخرج مذهولاً. ثم خطرت له فكرة. امتلأ وجهه بالدهشة. “هل هو مُغَامِر بارعٌ بالفعل؟!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تبادل المفتشان النظرات، وبدا الذهول واضحاً في عيونهما. حتى السلطات العليا أكدت هذه النتيجة. بدا وكأن لا شيء يُعيب هذا الشخص الخاضع للفحص.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
الفصل 68: موهبة محتملة للمرحلة العامة كان هذا المرشح بمثابة تحذير لبقية الطلاب. لم يجرؤ أي من الممتحنين على إثارة المشاكل بعد الآن.
*******
لحسن الحظ، صدر صوت من سماعات الأذن التي كانوا يرتدونها.
سيتابع العديد من الشخصيات المؤثرة تقييم القتال الفعلي لاحقاً. وإذا تمكن من تمكين المتدرب من إبهار الحضور والتألق خلال التقييم، فسيشعر بالفخر أيضاً. ولا شك أن هؤلاء الشخصيات البارزة ستتذكره.
الفصل 68: موهبة محتملة للمرحلة العامة
كان هذا المرشح بمثابة تحذير لبقية الطلاب. لم يجرؤ أي من الممتحنين على إثارة المشاكل بعد الآن.
وتذكر أنه قبل عامين، عندما ظهر مُغَامِر متمرس في إختبار فنون القتال في جينلين، تم تنبيه حاكم جينلين نفسه.
إذا لم ينجحوا، تقبلوا النتائج برحابة صدر. لم يصرخ أحد أو يعلو صوته، بل خرجوا من قاعة الإختبار محبطين.
…
القيمة المحدودة للتلميذ المقاتل!
تم تخفيض متطلبات الإختبار هذه المرة، لذا تقدم العديد من الطلاب بفكرة ترك الأمور للصدفة. وبالتالي، كان من المحتم وجود العديد من الطلاب الضعفاء.
لحسن الحظ، صدر صوت من سماعات الأذن التي كانوا يرتدونها.
“(وَانغ تِنغ)!”
لكن هذا كان أيضاً السبب وراء صرامة متطلبات الفحص.
كان (لي رونغتشنغ) على دراية بقدرات (وَانغ تِنغ)، لكنه كتم غضبه واستياءه في قلبه. أراد منافسة (وَانغ تِنغ) في إختبار القبول الجامعي ليثبت لأحدهم أنه، (لي رونغتشنغ)، أفضل منه.
…
كانت الفكرة جميلة بالفعل، لكنه كان يخشى أن يكون هذان الرئيسان اللذان يقفان أمامه يمزحان معه فقط.
قبل ذلك، كان (وَانغ تِنغ) قد حاول بالفعل عدة مرات وكان يعرف مقدار القوة التي كان عليه استخدامها للوصول إلى الحد الأدنى المطلوب.
في غرفة التحكم بدار فنون الدفاع عن النفس.
في ذلك الوقت، كان العديد من الأشخاص متجمعين في غرفة التحكم. وكان من بينهم موظفون من مكتب المفتش العام ومسؤولون من وزارة التربية والتعليم…
“لكننا نجري اليوم فحصاً مبدئياً فقط. قد لا يُظهر هذا الطفل المزعج كامل إمكانياته.”
كما حضر أيضاً مدير {دار جيكسين للفنون القتالية}، (فو تيانداو)، بالإضافة إلى رئيس جمعية الفنون القتالية، (تشين هانشوان).
في ذلك الوقت، كان العديد من الأشخاص متجمعين في غرفة التحكم. وكان من بينهم موظفون من مكتب المفتش العام ومسؤولون من وزارة التربية والتعليم…
قال رجل ممتلئ الجسم قليلاً في منتصف العمر لـ (تشين هانشوان): “سيدي الرئيس تشين، لم أتوقع حضورك اليوم لإجراء فحص المستوى”.
قال رجل ممتلئ الجسم قليلاً في منتصف العمر لـ (تشين هانشوان): “سيدي الرئيس تشين، لم أتوقع حضورك اليوم لإجراء فحص المستوى”.
“سيدي (المدير هي)، جميع مواهب فنون القتال في {دُونغـهَاي} ستكون حاضرة في هذا الاختبار. كيف لي ألا أحضر؟” ابتسم (تشين هانشوان) وأجاب.
“ليس لدينا خيار آخر. لا بد أنك سمعت بالوضع على الجانب الآخر. علينا أن نبذل قصارى جهدنا لتعزيز قواتنا. وإلا، سيحدث مكروهٌ ما يوماً ما”، قال المدير وهو يرتسم على وجهه ابتسامة مصطنعة.
هل تعتقد أن الأمر سهل بالنسبة لي؟
“هذا المستوى من الفحص ليس سوى عملية تصفية. التقييم القتالي الفعلي هو الأساس”، هكذا قال الرجل الذي يُدعى المدير.
تم تخفيض متطلبات الإختبار هذه المرة، لذا تقدم العديد من الطلاب بفكرة ترك الأمور للصدفة. وبالتالي، كان من المحتم وجود العديد من الطلاب الضعفاء.
“هناك الكثير من الضعفاء هذا العام.” عبس (فو تيانداو). لم يبدُ أنه يحب هذا الوضع.
وإلا، فكيف له، مع سنوات خبرته الطويلة في العالم السياسي، أن يفقد رباطة جأشه ويبدو مضطرباً إلى هذا الحد؟
“ليس لدينا خيار آخر. لا بد أنك سمعت بالوضع على الجانب الآخر. علينا أن نبذل قصارى جهدنا لتعزيز قواتنا. وإلا، سيحدث مكروهٌ ما يوماً ما”، قال المدير وهو يرتسم على وجهه ابتسامة مصطنعة.
كان (لي رونغتشنغ) على دراية بقدرات (وَانغ تِنغ)، لكنه كتم غضبه واستياءه في قلبه. أراد منافسة (وَانغ تِنغ) في إختبار القبول الجامعي ليثبت لأحدهم أنه، (لي رونغتشنغ)، أفضل منه.
“السيد (العجوز فو)، المدير، هو محق. هذا أمر لا غنى عنه.” وافق (تشين هانشوان).
68
هذا الشعور، تباً!
“همم، مع ذلك، ما هي المساعدة التي يمكن أن يقدمها هؤلاء التلاميذ المتدربون في المرحلة المتوسطة من فنون القتال؟ إذا وضعتهم في تقييم القتال الفعلي، فلن يؤدي ذلك إلا إلى زيادة معدل الوفيات.” سخر (فو تيانداو).
كان ذلك مستحيلاً. حتى لو فسد واحد منها، فمن المستحيل أن تتعطل الثلاثة جميعها.
وإلا، فكيف له، مع سنوات خبرته الطويلة في العالم السياسي، أن يفقد رباطة جأشه ويبدو مضطرباً إلى هذا الحد؟
تنهد المدير قائلاً: “آه، كيف لي ألا أعرف بهذا؟” ثم أضاف: “مع ذلك، سنضاعف إجراءات الأمن خمس مرات خلال تقييم القتال الفعلي لهذا العام. سنبذل قصارى جهدنا لضمان سلامة طلابنا، ولن نهمل هذا الجانب.”
خفّت حدة تعابير وجه (فو تيانداو) أخيراً عندما سمع هذا. ولم يقل شيئاً آخر.
“كم عدد المواهب المحتملة التي تعتقد أنها ستظهر هذا العام؟” ثم غيّر المخرج الموضوع بابتسامة.
تبادل (فو تيانداو) و (تشين هانشوان) النظرات. “لا نعرف شيئاً عن البقية، لكننا نعلم أن هناك موهبة واعدة على مستوى المرحلة العامة!”
“اجتياز!”
“ماذا؟!” ظنّ المدير أنه سمع خطأً.
ابتسم (فو تيانداو) و (تشين هانشوان) والتزما الصمت. لم يردا على (المدير هي).
المرحلة العامة!
“هل الجهاز معطل؟”
إذا كان هناك بالفعل موهبة فذة بين هذه الدفعة من الطلاب، فسيكون ذلك إنجازاً عظيماً له. في المستقبل، قد يحصل على مخصصات مالية من خزينة الدولة، وربما يتقدم في منصبه!
100 متر في ثلاث ثوانٍ!
“القسم الثامن!” لم يستطع (فو تيانداو) تحمل رؤيته على هذه الحال، فهز رأسه.
كان مجرد التفكير في الأمر شعوراً جيداً.
كان قادراً على التحكم في قوته وسرعته، لكنه لم يستطع التحكم في بنيته الجسدية. وكان الجهاز يعطي القيمة التي يكتشفها.
“هل تمازحني؟” قال المخرج. كانت يداه ترتجفان وهو يبتلع لعابه.
إذا لم ينجحوا، تقبلوا النتائج برحابة صدر. لم يصرخ أحد أو يعلو صوته، بل خرجوا من قاعة الإختبار محبطين.
كانت الفكرة جميلة بالفعل، لكنه كان يخشى أن يكون هذان الرئيسان اللذان يقفان أمامه يمزحان معه فقط.
ابتسم (تشين هانشوان) قائلاً: “إذا لم تصدقني، فاستمر في المشاهدة”.
قيمة حدية ثالثة!
“آيا، لا تتركني في حيرة. أسرع وأخبرني.” كان المخرج متوتراً للغاية. سيؤثر هذا على مسيرته المهنية، لذا سيكون من الغريب ألا يشعر بالذعر.
وإلا، فكيف له، مع سنوات خبرته الطويلة في العالم السياسي، أن يفقد رباطة جأشه ويبدو مضطرباً إلى هذا الحد؟
“هل الجهاز معطل؟”
“القسم الثامن!” لم يستطع (فو تيانداو) تحمل رؤيته على هذه الحال، فهز رأسه.
كان المخرج مبتهجاً. نظر بسرعة إلى القسم الثامن.
في لحظة، اتجهت أنظار الجميع نحو جسد (وَانغ تِنغ). ودوت أصوات النقاشات في أرجاء القاعة.
بمجرد تضييق نطاق البحث إلى قسم واحد، أصبح الأمر أسهل بكثير. الشخص الأبرز في المجموعة سيكون صاحب الموهبة العامة التي ذكروها.
وإلا، فكيف له، مع سنوات خبرته الطويلة في العالم السياسي، أن يفقد رباطة جأشه ويبدو مضطرباً إلى هذا الحد؟
لكن (تشين هانشوان) أضاف.
وتذكر أنه قبل عامين، عندما ظهر مُغَامِر متمرس في إختبار فنون القتال في جينلين، تم تنبيه حاكم جينلين نفسه.
“لكننا نجري اليوم فحصاً مبدئياً فقط. قد لا يُظهر هذا الطفل المزعج كامل إمكانياته.”
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
100 متر في ثلاث ثوانٍ!
تجمدت تعابير وجه المخرج على الفور. بدا عليه الذهول قليلاً وهو يسأل: “لماذا هذا؟”
أنت من مكتب المفتش العام. ألا يمكنك التصرف بهدوء؟ ألا يمكنك أن تكون أكثر اتزاناً؟
في لحظة، اتجهت أنظار الجميع نحو جسد (وَانغ تِنغ). ودوت أصوات النقاشات في أرجاء القاعة.
كان في حيرة من أمره. ألا يجب عليك بذل قصارى جهدك في إختبار فنون الدفاع عن النفس؟
“كم عدد المواهب المحتملة التي تعتقد أنها ستظهر هذا العام؟” ثم غيّر المخرج الموضوع بابتسامة.
لم يتمكن سوى المُغَامِرين ذوي القدرات القتالية العالية من الالتحاق بجامعة جيدة دون إطلاق كامل إمكاناتهم.
لن تُقبل في جامعات مرموقة إلا إذا كانت نتائجك الدراسية أفضل. لماذا يُخفي قدراته؟
تم تخفيض متطلبات الإختبار هذه المرة، لذا تقدم العديد من الطلاب بفكرة ترك الأمور للصدفة. وبالتالي، كان من المحتم وجود العديد من الطلاب الضعفاء.
وأوضح (تشين هانشوان) قائلاً: “ذلك لأنه سيكون قادراً على الالتحاق بجامعة جيدة حتى لو لم يُظهر كامل إمكاناته”.
كان المخرج مذهولاً. ثم خطرت له فكرة. امتلأ وجهه بالدهشة. “هل هو مُغَامِر بارعٌ بالفعل؟!”
مُغَامِر فنون قتالية يبلغ من العمر 17 عاماً. كان هذا طالباً أصبح مُغَامِراً قبل التحاقه بدورة فنون القتال. ماذا يعني هذا؟
لن تُقبل في جامعات مرموقة إلا إذا كانت نتائجك الدراسية أفضل. لماذا يُخفي قدراته؟
لم يتمكن سوى المُغَامِرين ذوي القدرات القتالية العالية من الالتحاق بجامعة جيدة دون إطلاق كامل إمكاناتهم.
…
وأوضح (تشين هانشوان) قائلاً: “ذلك لأنه سيكون قادراً على الالتحاق بجامعة جيدة حتى لو لم يُظهر كامل إمكاناته”.
ذلك لأن إختبار فنون الدفاع عن النفس كان مخصصاً لطلاب فنون الدفاع عن النفس. وبالتالي، يكفي أن يتقن الطالب فنون الدفاع عن النفس على مستوى عالٍ ليحظى باهتمام أفضل الجامعات.
قبل ذلك، كان لا يزال قلقاً من أن تتجاوز بنيته الجسدية بنية تلميذ فنون القتال بفارق كبير، مما قد يسبب له متاعب لا داعي لها. أما الآن، فيبدو أن قلقه قد تبدد تماماً.
تبادل الفاحصون النظرات ثم نظروا إلى الأجهزة الثلاثة. هل كانت الأجهزة معطلة؟
ابتسم (فو تيانداو) و (تشين هانشوان) والتزما الصمت. لم يردا على (المدير هي).
تبادل المفتشان النظرات، وبدا الذهول واضحاً في عيونهما. حتى السلطات العليا أكدت هذه النتيجة. بدا وكأن لا شيء يُعيب هذا الشخص الخاضع للفحص.
لاحظ المُمْتَحَنُون خلف (وَانغ تِنغ) أنه قد أنهى فحصه. ومع ذلك، لم يكشف الممتحن عن النتائج حتى بعد مرور بعض الوقت. فبدأوا يشعرون بالريبة وتناقلوا الأحاديث فيما بينهم.
ومع ذلك، شعر المخرج بثقة أكبر بأنه قد حقق هدفه. لقد كان في غاية السعادة.
كان في حيرة من أمره. ألا يجب عليك بذل قصارى جهدك في إختبار فنون الدفاع عن النفس؟
مُغَامِر بارع!
مُغَامِر بارع!
“لكننا نجري اليوم فحصاً مبدئياً فقط. قد لا يُظهر هذا الطفل المزعج كامل إمكانياته.”
كان هناك بالفعل مُغَامِر بارع بين هذه المجموعة من الممتحنين!
كانت الفكرة جميلة بالفعل، لكنه كان يخشى أن يكون هذان الرئيسان اللذان يقفان أمامه يمزحان معه فقط.
هههههه…
1000 كجم
أراد المخرج حقاً أن يضحك ثلاث مرات ليُظهر احترامه.
مُغَامِر فنون قتالية يبلغ من العمر 17 عاماً. كان هذا طالباً أصبح مُغَامِراً قبل التحاقه بدورة فنون القتال. ماذا يعني هذا؟
في البداية، كان جميع هؤلاء التلاميذ المتقدمين في فنون القتال يتنافسون سراً فيما بينهم. أما الآن، فقد ظهرت حالة متطرفة سحقتهم جميعاً.
لا عجب أن (فو تيانداو) و (تشين هانشوان) كانا يعتقدان أن هذا الممتحن يمتلك القدرة على أن يصبح مُغَامِراً قتالياً من المرحلة العامة على الرغم من امتلاكه معايير عالية.
في غرفة التحكم بدار فنون الدفاع عن النفس.
كان من النادر للغاية العثور على شخص قادر على أن يصبح مُغَامِراً بارعاً في هذا العمر.
أوه صحيح، الحد الأقصى لجهاز فحص اللياقة البدنية لتلاميذ الفنون القتالية هو 100. لا يمكنه اكتشاف أي قيمة أعلى من ذلك. تذكر (وَانغ تِنغ) هذه النقطة فجأة.
قد يكون هناك بعض الأشخاص الموهوبين الذين أصبحوا مُغَامِرين بارعين بعد فترة وجيزة من دخولهم الجامعة واستفادتهم من مواردها.
قبل ذلك، كان (وَانغ تِنغ) قد حاول بالفعل عدة مرات وكان يعرف مقدار القوة التي كان عليه استخدامها للوصول إلى الحد الأدنى المطلوب.
لكن إذا تمت مقارنتهم بهذا الشاب، فإنهما مفهومان مختلفان تماماً.
لم يتمكن سوى المُغَامِرين ذوي القدرات القتالية العالية من الالتحاق بجامعة جيدة دون إطلاق كامل إمكاناتهم.
وتذكر أنه قبل عامين، عندما ظهر مُغَامِر متمرس في إختبار فنون القتال في جينلين، تم تنبيه حاكم جينلين نفسه.
“السيد (العجوز فو)، المدير، هو محق. هذا أمر لا غنى عنه.” وافق (تشين هانشوان).
بدأ جميع تلاميذ الفنون القتالية المتقدمين من مختلف المدارس بإيلاء اهتمام إضافي لـ (وَانغ تِنغ).
لقد نال وزير التعليم في جينلين مكافآتٍ طائلة بفضل ذلك. وكان المحافظ فخوراً بهذا النجاح، وحسده الكثيرون.
في غرفة التحكم بدار فنون الدفاع عن النفس.
لا سبيل، يجب أن أجد هذا الممتحن. قال ذلك في نفسه سراً.
في لحظة، اتجهت أنظار الجميع نحو جسد (وَانغ تِنغ). ودوت أصوات النقاشات في أرجاء القاعة.
سيتابع العديد من الشخصيات المؤثرة تقييم القتال الفعلي لاحقاً. وإذا تمكن من تمكين المتدرب من إبهار الحضور والتألق خلال التقييم، فسيشعر بالفخر أيضاً. ولا شك أن هؤلاء الشخصيات البارزة ستتذكره.
القسم الثامن.
في اللحظة التي خطرت له هذه الفكرة، حدق المدير في الشاشة التي تعرض تقرير فحص القسم الثامن. لم يطرف له جفن.
قبل ذلك، كان (وَانغ تِنغ) قد حاول بالفعل عدة مرات وكان يعرف مقدار القوة التي كان عليه استخدامها للوصول إلى الحد الأدنى المطلوب.
كان يخشى أن يفوته عن طريق الخطأ هذه الموهبة التي قد تتألق على المسرح العام!
…
ومع ذلك، شعر المخرج بثقة أكبر بأنه قد حقق هدفه. لقد كان في غاية السعادة.
القسم الثامن.
1000 كجم
“(وَانغ تِنغ)!”
كان المخرج مذهولاً. ثم خطرت له فكرة. امتلأ وجهه بالدهشة. “هل هو مُغَامِر بارعٌ بالفعل؟!”
عندما نادى المفتش باسم (وَانغ تِنغ)، حان دوره أخيراً لإجراء الاختبار.
تم تخفيض متطلبات الإختبار هذه المرة، لذا تقدم العديد من الطلاب بفكرة ترك الأمور للصدفة. وبالتالي، كان من المحتم وجود العديد من الطلاب الضعفاء.
وقف أمام جهاز فحص القوة وأطلق لكمة بشكل عرضي.
هل تعتقد أن الأمر سهل بالنسبة لي؟
1000 كجم
قبل ذلك، كان (وَانغ تِنغ) قد حاول بالفعل عدة مرات وكان يعرف مقدار القوة التي كان عليه استخدامها للوصول إلى الحد الأدنى المطلوب.
وبالتالي، تمكن من الوصول إلى القيمة الحدية البالغة 1000 كجم بلكمة بسيطة.
ابتسم (تشين هانشوان) قائلاً: “إذا لم تصدقني، فاستمر في المشاهدة”.
اتسعت عينا المفتش دهشةً عندما رأى شاشة جهاز فحص القوة. ونظر إلى (وَانغ تِنغ) في حالة صدمة.
كان (لي رونغتشنغ) على دراية بقدرات (وَانغ تِنغ)، لكنه كتم غضبه واستياءه في قلبه. أراد منافسة (وَانغ تِنغ) في إختبار القبول الجامعي ليثبت لأحدهم أنه، (لي رونغتشنغ)، أفضل منه.
القيمة المحدودة للتلميذ المقاتل!
وصل الممتحن الذي أمامه بالفعل إلى القيمة الحدية. أخذ نفساً عميقاً ثم سجل الرقم في صمت.
كان (لي رونغتشنغ) على دراية بقدرات (وَانغ تِنغ)، لكنه كتم غضبه واستياءه في قلبه. أراد منافسة (وَانغ تِنغ) في إختبار القبول الجامعي ليثبت لأحدهم أنه، (لي رونغتشنغ)، أفضل منه.
بعد ذلك، توجه (وَانغ تِنغ) إلى جهاز فحص السرعة وبدأ في استعراض سرعته.
المرحلة العامة!
…
100 متر في ثلاث ثوانٍ!
إذا كان هناك بالفعل موهبة فذة بين هذه الدفعة من الطلاب، فسيكون ذلك إنجازاً عظيماً له. في المستقبل، قد يحصل على مخصصات مالية من خزينة الدولة، وربما يتقدم في منصبه!
لم يعرف المفتش ماذا يقول. قيمة مُحدِّدة أخرى. من أين أتى هذا الوحش؟ كيف يمكن أن يكون بهذه القوة؟
كان المخرج مبتهجاً. نظر بسرعة إلى القسم الثامن.
كانت الخطوة الأخيرة هي فحص البنية الجسدية.
تبادل المفتشان النظرات، وبدا الذهول واضحاً في عيونهما. حتى السلطات العليا أكدت هذه النتيجة. بدا وكأن لا شيء يُعيب هذا الشخص الخاضع للفحص.
دخل (وَانغ تِنغ) جهاز فحص اللياقة البدنية. وبعد فترة، ظهرت النتائج.
“أبلغ عن النتيجة كما هي.”
جسم مثالي ١٠٠!
…
عندما رأى (وَانغ تِنغ) هذه النتيجة، أصيب بالذهول.
بدأ المزيد والمزيد من الناس يلاحظون الوضع هنا. شعر المفتشان ببعض القلق.
كان قادراً على التحكم في قوته وسرعته، لكنه لم يستطع التحكم في بنيته الجسدية. وكان الجهاز يعطي القيمة التي يكتشفها.
“ماذا؟!” ظنّ المدير أنه سمع خطأً.
قبل ذلك، كان لا يزال قلقاً من أن تتجاوز بنيته الجسدية بنية تلميذ فنون القتال بفارق كبير، مما قد يسبب له متاعب لا داعي لها. أما الآن، فيبدو أن قلقه قد تبدد تماماً.
“سيدي (المدير هي)، جميع مواهب فنون القتال في {دُونغـهَاي} ستكون حاضرة في هذا الاختبار. كيف لي ألا أحضر؟” ابتسم (تشين هانشوان) وأجاب.
أوه صحيح، الحد الأقصى لجهاز فحص اللياقة البدنية لتلاميذ الفنون القتالية هو 100. لا يمكنه اكتشاف أي قيمة أعلى من ذلك. تذكر (وَانغ تِنغ) هذه النقطة فجأة.
كان في حيرة من أمره. ألا يجب عليك بذل قصارى جهدك في إختبار فنون الدفاع عن النفس؟
وبينما كان يفكر في هذا الأمر، تبادل المفتشان الواقفان على الجانب النظرات مع بعضهما البعض عندما رأيا بنيته الجسدية.
كان المخرج مبتهجاً. نظر بسرعة إلى القسم الثامن.
جسم مثالي ١٠٠!
تنهد المدير قائلاً: “آه، كيف لي ألا أعرف بهذا؟” ثم أضاف: “مع ذلك، سنضاعف إجراءات الأمن خمس مرات خلال تقييم القتال الفعلي لهذا العام. سنبذل قصارى جهدنا لضمان سلامة طلابنا، ولن نهمل هذا الجانب.”
قيمة حدية ثالثة!
اعتاد كلاهما على الأمر الآن. وكانا مترددين بعض الشيء أيضاً. لم يكونا متأكدين مما إذا كان ينبغي عليهما إعلان هذه النتيجة.
“هناك الكثير من الضعفاء هذا العام.” عبس (فو تيانداو). لم يبدُ أنه يحب هذا الوضع.
تبادل الفاحصون النظرات ثم نظروا إلى الأجهزة الثلاثة. هل كانت الأجهزة معطلة؟
كانت الخطوة الأخيرة هي فحص البنية الجسدية.
كان ذلك مستحيلاً. حتى لو فسد واحد منها، فمن المستحيل أن تتعطل الثلاثة جميعها.
ابتسم (تشين هانشوان) قائلاً: “إذا لم تصدقني، فاستمر في المشاهدة”.
لاحظ المُمْتَحَنُون خلف (وَانغ تِنغ) أنه قد أنهى فحصه. ومع ذلك، لم يكشف الممتحن عن النتائج حتى بعد مرور بعض الوقت. فبدأوا يشعرون بالريبة وتناقلوا الأحاديث فيما بينهم.
68
الفصل 68: موهبة محتملة للمرحلة العامة كان هذا المرشح بمثابة تحذير لبقية الطلاب. لم يجرؤ أي من الممتحنين على إثارة المشاكل بعد الآن.
“ما الذي يحدث؟”
لم يتمكن سوى المُغَامِرين ذوي القدرات القتالية العالية من الالتحاق بجامعة جيدة دون إطلاق كامل إمكاناتهم.
“هل الجهاز معطل؟”
لكن هذا كان أيضاً السبب وراء صرامة متطلبات الفحص.
“هل غش؟”
بدأ جميع تلاميذ الفنون القتالية المتقدمين من مختلف المدارس بإيلاء اهتمام إضافي لـ (وَانغ تِنغ).
في النهاية، ومنذ بداية هذه المنافسة، كان متأخراً بفارق كبير عن (وَانغ تِنغ). كان هذا فارقاً لم يستطع اللحاق به على الإطلاق.
“لا تكن غبياً. إذا غش، فهل سيظلون مسالمين؟ هل نسيت أمر الطالب الذي تم جره إلى الخارج؟”
أنت من مكتب المفتش العام. ألا يمكنك التصرف بهدوء؟ ألا يمكنك أن تكون أكثر اتزاناً؟
أنت من مكتب المفتش العام. ألا يمكنك التصرف بهدوء؟ ألا يمكنك أن تكون أكثر اتزاناً؟
…
هل كان هذا هو نفس الشخص حقاً؟
القسم الثامن.
بدأ المزيد والمزيد من الناس يلاحظون الوضع هنا. شعر المفتشان ببعض القلق.
اتسعت عينا المفتش دهشةً عندما رأى شاشة جهاز فحص القوة. ونظر إلى (وَانغ تِنغ) في حالة صدمة.
لحسن الحظ، صدر صوت من سماعات الأذن التي كانوا يرتدونها.
“أبلغ عن النتيجة كما هي.”
وأوضح (تشين هانشوان) قائلاً: “ذلك لأنه سيكون قادراً على الالتحاق بجامعة جيدة حتى لو لم يُظهر كامل إمكاناته”.
“نعم!”
كان قادراً على التحكم في قوته وسرعته، لكنه لم يستطع التحكم في بنيته الجسدية. وكان الجهاز يعطي القيمة التي يكتشفها.
تبادل المفتشان النظرات، وبدا الذهول واضحاً في عيونهما. حتى السلطات العليا أكدت هذه النتيجة. بدا وكأن لا شيء يُعيب هذا الشخص الخاضع للفحص.
وقف أمام جهاز فحص القوة وأطلق لكمة بشكل عرضي.
كان يتمتع بقوة هائلة!
في لحظة، اتجهت أنظار الجميع نحو جسد (وَانغ تِنغ). ودوت أصوات النقاشات في أرجاء القاعة.
“(وَانغ تِنغ)، قوة 1000 كجم، سرعة : 100 متى في 3 ثواني”
وتذكر أنه قبل عامين، عندما ظهر مُغَامِر متمرس في إختبار فنون القتال في جينلين، تم تنبيه حاكم جينلين نفسه.
“اجتياز!”
“هل تمازحني؟” قال المخرج. كانت يداه ترتجفان وهو يبتلع لعابه.
من جهة أخرى، كانت عينا (لـين تشـو هـَـان) مفتوحتين على مصراعيهما وهي تحدق في (وَانغ تِنغ)، الذي كان بعيداً جداً، في حالة من عدم التصديق. هل كان هذا الرجل قوياً إلى هذه الدرجة حقاً؟
رائع!
كان قادراً على التحكم في قوته وسرعته، لكنه لم يستطع التحكم في بنيته الجسدية. وكان الجهاز يعطي القيمة التي يكتشفها.
في اللحظة التي انتهى فيها المفتش من كلامه، ضجّت القاعة بأكملها بالضجة.
وبالتالي، تمكن من الوصول إلى القيمة الحدية البالغة 1000 كجم بلكمة بسيطة.
“هل غش؟”
“هل أنت تمزح!”
خفّت حدة تعابير وجه (فو تيانداو) أخيراً عندما سمع هذا. ولم يقل شيئاً آخر.
“لقد وصل إلى الحد الأقصى لطلاب الفنون القتالية في جميع عمليات الفحص الثلاث، وليس أقل من ذلك. كيف يكون ذلك ممكناً؟”
لا عجب أن (فو تيانداو) و (تشين هانشوان) كانا يعتقدان أن هذا الممتحن يمتلك القدرة على أن يصبح مُغَامِراً قتالياً من المرحلة العامة على الرغم من امتلاكه معايير عالية.
كان من النادر للغاية العثور على شخص قادر على أن يصبح مُغَامِراً بارعاً في هذا العمر.
“من هو (وَانغ تِنغ) هذا؟ لم أسمع به من قبل!”
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
وبينما كان يفكر في هذا الأمر، تبادل المفتشان الواقفان على الجانب النظرات مع بعضهما البعض عندما رأيا بنيته الجسدية.
“هل غش؟”
مُغَامِر بارع!
وإلا، فكيف له، مع سنوات خبرته الطويلة في العالم السياسي، أن يفقد رباطة جأشه ويبدو مضطرباً إلى هذا الحد؟
لا أعتقد ذلك. لم يُعلن المفتشون النتيجة فوراً. لا بد أنهم بصدد التأكد منها. وبما أنهم أعلنوها في النهاية، فلا بد أنها دقيقة!
لا أعتقد ذلك. لم يُعلن المفتشون النتيجة فوراً. لا بد أنهم بصدد التأكد منها. وبما أنهم أعلنوها في النهاية، فلا بد أنها دقيقة!
“أيضاً، لا بد من وجود كاميرات مراقبة هنا. كيف يمكنه الغش أمام أعين مكتب المفتش العام؟ هل تعتقد أنهم أغبياء؟”
كان قادراً على التحكم في قوته وسرعته، لكنه لم يستطع التحكم في بنيته الجسدية. وكان الجهاز يعطي القيمة التي يكتشفها.
“لا يوجد سوى احتمال واحد. إنه زعيم خفي!”
ابتسم (فو تيانداو) و (تشين هانشوان) والتزما الصمت. لم يردا على (المدير هي).
…
سيتابع العديد من الشخصيات المؤثرة تقييم القتال الفعلي لاحقاً. وإذا تمكن من تمكين المتدرب من إبهار الحضور والتألق خلال التقييم، فسيشعر بالفخر أيضاً. ولا شك أن هؤلاء الشخصيات البارزة ستتذكره.
في لحظة، اتجهت أنظار الجميع نحو جسد (وَانغ تِنغ). ودوت أصوات النقاشات في أرجاء القاعة.
وقف أمام جهاز فحص القوة وأطلق لكمة بشكل عرضي.
بدأ جميع تلاميذ الفنون القتالية المتقدمين من مختلف المدارس بإيلاء اهتمام إضافي لـ (وَانغ تِنغ).
كان من النادر للغاية العثور على شخص قادر على أن يصبح مُغَامِراً بارعاً في هذا العمر.
في البداية، كان جميع هؤلاء التلاميذ المتقدمين في فنون القتال يتنافسون سراً فيما بينهم. أما الآن، فقد ظهرت حالة متطرفة سحقتهم جميعاً.
هههههه…
“سيدي (المدير هي)، جميع مواهب فنون القتال في {دُونغـهَاي} ستكون حاضرة في هذا الاختبار. كيف لي ألا أحضر؟” ابتسم (تشين هانشوان) وأجاب.
هذا الشعور، تباً!
لكن هذا كان أيضاً السبب وراء صرامة متطلبات الفحص.
كان الأمر كما لو أن أحدهم كسر جرة مشاعرهم. تدفقت جميع أنواع المشاعر إلى قلوبهم – حامضة، ومرّة، وحلوة، وحارة.
وتذكر أنه قبل عامين، عندما ظهر مُغَامِر متمرس في إختبار فنون القتال في جينلين، تم تنبيه حاكم جينلين نفسه.
وبينما كان يفكر في هذا الأمر، تبادل المفتشان الواقفان على الجانب النظرات مع بعضهما البعض عندما رأيا بنيته الجسدية.
وخاصة تلاميذ الفنون القتالية المتقدمين من مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية. حدق جميعهم في (وَانغ تِنغ)، متسائلين عن الزاوية أو الزقاق الذي قفز منه هذا الرجل.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كانوا قد سمعوا من قبل عن السيد الشاب وانغ المرح والمتغطرس. ولكن هذا هو السبب الذي جعلهم يجدون صعوبة في تصديق النتائج.
القسم الثامن.
هل كان هذا هو نفس الشخص حقاً؟
خفّت حدة تعابير وجه (فو تيانداو) أخيراً عندما سمع هذا. ولم يقل شيئاً آخر.
كان (لي رونغتشنغ) على دراية بقدرات (وَانغ تِنغ)، لكنه كتم غضبه واستياءه في قلبه. أراد منافسة (وَانغ تِنغ) في إختبار القبول الجامعي ليثبت لأحدهم أنه، (لي رونغتشنغ)، أفضل منه.
اعتاد كلاهما على الأمر الآن. وكانا مترددين بعض الشيء أيضاً. لم يكونا متأكدين مما إذا كان ينبغي عليهما إعلان هذه النتيجة.
لكن هذا كان أيضاً السبب وراء صرامة متطلبات الفحص.
في النهاية، ومنذ بداية هذه المنافسة، كان متأخراً بفارق كبير عن (وَانغ تِنغ). كان هذا فارقاً لم يستطع اللحاق به على الإطلاق.
“(وَانغ تِنغ)، قوة 1000 كجم، سرعة : 100 متى في 3 ثواني”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
في تلك اللحظة، كان تعبير وجه (لي رونغتشنغ) مشهداً يستحق المشاهدة.
100 متر في ثلاث ثوانٍ!
من جهة أخرى، كانت عينا (لـين تشـو هـَـان) مفتوحتين على مصراعيهما وهي تحدق في (وَانغ تِنغ)، الذي كان بعيداً جداً، في حالة من عدم التصديق. هل كان هذا الرجل قوياً إلى هذه الدرجة حقاً؟
بدا الذهول واضحاً على وجوه كل من عرف (وَانغ تِنغ) أو لم يعرفه. كانوا في حالة من عدم التصديق والإنكار. كانت هذه النتيجة بمثابة قنبلة نووية. لقد صُدم الجميع من هول الصدمة.
وقف (وَانغ تِنغ) في مكانه وشعر بإحراج شديد. حدق في الموظفين الاثنين بغضب شديد.
وأوضح (تشين هانشوان) قائلاً: “ذلك لأنه سيكون قادراً على الالتحاق بجامعة جيدة حتى لو لم يُظهر كامل إمكاناته”.
أنت من مكتب المفتش العام. ألا يمكنك التصرف بهدوء؟ ألا يمكنك أن تكون أكثر اتزاناً؟
القسم الثامن.
في البداية، كان ينبغي أن يعرف نتائجه فقط من حوله. أما الآن، فقد عرفها جميع الحاضرين في القاعة. شعر وكأنه كلب هاسكي محاط بنظرات الناس.
عندما رأى (وَانغ تِنغ) هذه النتيجة، أصيب بالذهول.
هل تعتقد أن الأمر سهل بالنسبة لي؟
“ماذا؟!” ظنّ المدير أنه سمع خطأً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان المخرج مذهولاً. ثم خطرت له فكرة. امتلأ وجهه بالدهشة. “هل هو مُغَامِر بارعٌ بالفعل؟!”
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
100 متر في ثلاث ثوانٍ!
“القسم الثامن!” لم يستطع (فو تيانداو) تحمل رؤيته على هذه الحال، فهز رأسه.
