Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 70

PDF

 

 

70

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

(لـين تشـو هـَـان): “…”

*******

 

الفصل 70: أيها المدير، هل لديك أي فنون كونغ فو مقدسة لتعلمني إياها؟

استمر الفحص الصباحي حتى الساعة الثانية عشرة ظهراً.

“لست متأكدة. لا أعتقد أنهم تمكنوا من إجراء الفحص الصباحي. ربما اضطروا للانتظار حتى فترة ما بعد الظهر.” هزت (لـين تشـو هـَـان) رأسها.

 

 

تبع (وَانغ تِنغ) وأصدقاؤه الحشد وغادروا قاعة تدريب تلاميذ الفنون القتالية في {دار جيكسين للفنون القتالية}. وكان العديد من الطلاب يناقشون نتائج الفحص الذي جرى قبل قليل.

 

 

سأل (وَانغ تِنغ) فجأة: “يا مدير المدرسة، هل لديك أي فنون كونغ فو مقدسة لتعلمني إياها؟ هل ستطلب مني إنقاذ العالم بعد ذلك؟”

“(وَانغ تِنغ) من {دُونغـهَاي}، من أين ظهر فجأة؟ إنه مذهل للغاية!”

حجر الطاقة!

 

 

“أنت محق. إنه تلميذ فنون قتالية متطرف! إنه على بعد خطوة واحدة فقط من أن يصبح مُغَامِراً محترفاً!”

في تلك اللحظة، كانت (لـين تشـو هـَـان) و (يانغ جيان) قد أنهيا مكالماتهما. وعندما سمعا هذه الجملة، أدركا مدى وقاحة (وَانغ تِنغ).

 

 

“لا بد أنه أخفى قوته الحقيقية عمداً. ربما كان ينتظر الفرصة المناسبة ليبرز خلال إختبار القبول الجامعي ويجذب انتباه الجميع. يا له من شخص ماكر! يا له من شخص شرير…”

 

 

 

وبينما كان (وَانغ تِنغ) يستمع إلى المحادثة، شعر فجأة أنها تبدو خاطئة. تحول وجهه إلى اللون الأسود.

“يا إلهي، لقد نسيت أنني بحاجة لإخبار والديّ بهذه الأخبار السارة بسرعة.” ضرب (يانغ جيان) جبهته.

 

أخرج (وَانغ تِنغ) هاتفه وتردد للحظة قبل أن يتصل برقم (لي شيومي).

هل تعرف كيف تتحدث بشكل صحيح؟

 

 

قالت (لـين تشـو هـَـان) بتعبير صارم: “سمعت إعلان أحدهم. كان أقرب إليّ. اسمه تشين تاو، قوته 901، وسرعته 3.6 ثانية، وبنيته الجسدية 90”.

اللعنة، كيف أكون شخصاً شريراً؟ لا ترحل. اشرح ما قلته للتو.

 

 

بعد الغداء، كانت هناك ساعة من الراحة.

لولا أن قامت (لـين تشـو هـَـان) و (يانغ جيان) بسحبه للخلف، لكان (وَانغ تِنغ) يرغب حقاً في الاندفاع للأمام وسحب الممتحنين إلى زاوية لإجراء محادثة جيدة حول الحياة.

 

 

“لا جدوى من المقارنة بي.” تظاهر (وَانغ تِنغ) بالفخر مثل معلم قديم.

لم يختبر هؤلاء الصغار المتهورون قسوة المجتمع. لقد تجرأوا على قول أي شيء!

قال (يانغ جيان) فجأة: “أنهى (تشو وو) فحصه. القوة 915، السرعة 3.9 ثانية، البنية 93”.

أنا، (وَانغ تِنغ)، شخصٌ مستقيمٌ وصريح. كيف يُمكنني أن أكون شخصاً شريراً؟ يا للسخرية!

المدير: “…”

 

 

“حسناً، حسناً، لقد كانوا يشتكون منك فقط. الأمر ليس بهذه الأهمية. لماذا أنت ضيق الأفق إلى هذا الحد؟” قالت (لـين تشـو هـَـان) وهي تكتم ضحكتها.

 

 

 

“من السهل عليك قول ذلك. إنهم لا يشكون منك.” سخر (وَانغ تِنغ).

 

ضحك (يانغ جيان) سراً. ثم غيّر الموضوع بسرعة وقال: “هل سمعتم نتائج طلاب المرحلة المتقدمة في فنون القتال من مدرسة {هويينغ} الثانوية قبل قليل؟”

قال (وَانغ تِنغ) بنبرة حزينة: “يا سيدي المدير، يجب أن نسعى لنيل الشرف للمدرسة. لكن قدراتي محدودة. كانت نتائجي سيئة للغاية في الماضي، وكنتُ دائماً طالباً ميؤوساً منه في نظر المعلمين. لديّ الرغبة، لكنني أفتقر إلى الموهبة.”

 

لكن (وَانغ تِنغ) لم يتأثر إطلاقاً. بل تجرأ على التظاهر بالغباء أمام المدير. أنت طالب فنون قتالية، ما علاقة نتائجك العادية بهذا؟

قالت (لـين تشـو هـَـان) بتعبير صارم: “سمعت إعلان أحدهم. كان أقرب إليّ. اسمه تشين تاو، قوته 901، وسرعته 3.6 ثانية، وبنيته الجسدية 90”.

 

 

المدير: “…”

“يا إلهي، إنه قوي حقاً!” هتف (يانغ جيان) مندهشاً. “سمعت إحدى نتائجهم أيضاً. لين تشينغ، قوته 866، وسرعته 4.1 ثانية، وبنيته الجسدية 87.”

“حسناً، حسناً، لقد كانوا يشتكون منك فقط. الأمر ليس بهذه الأهمية. لماذا أنت ضيق الأفق إلى هذا الحد؟” قالت (لـين تشـو هـَـان) وهي تكتم ضحكتها.

 

 

“يبدو أن جميع تلاميذ فنون القتال من {هويينغ} أقوياء للغاية”، هكذا أعربت (لـين تشـو هـَـان) عن أسفها.

 

 

لم يختبر هؤلاء الصغار المتهورون قسوة المجتمع. لقد تجرأوا على قول أي شيء!

“مم تخافين ؟ لدينا قائد معنا. نستطيع بالتأكيد هزيمتهم. هم من يجب أن يقلقوا الآن.” نظر (يانغ جيان) إلى (وَانغ تِنغ) وابتسم.

 

“كيف كانت نتائج التلاميذ الثلاثة الآخرين من المرحلة المتقدمة في فنون القتال من مدرستنا؟” تجاهل (وَانغ تِنغ) كلمات (يانغ جيان) وسأل.

 

 

أنا، (وَانغ تِنغ)، شخصٌ مستقيمٌ وصريح. كيف يُمكنني أن أكون شخصاً شريراً؟ يا للسخرية!

“لست متأكدة. لا أعتقد أنهم تمكنوا من إجراء الفحص الصباحي. ربما اضطروا للانتظار حتى فترة ما بعد الظهر.” هزت (لـين تشـو هـَـان) رأسها.

 

 

انجذب (وَانغ تِنغ) إليها فوراً. كانت هذه المكافآت تزداد جاذبية. أحجار الطاقة، والطِب الرُوحِي… لم يتوقع أن تكون مدرسة {دُونغـهَاي} غنيةً إلى هذا الحد!

قال (يانغ جيان) فجأة: “أنهى (تشو وو) فحصه. القوة 915، السرعة 3.9 ثانية، البنية 93”.

 

 

أخذ المدير نفساً عميقاً وعاد إلى تعابيره الودودة واللطيفة، وقال: “جئت لأشكرك على ما حققتموه من مجد للمدرسة. وفي الوقت نفسه، آمل أن تواصلوا العمل الجاد في المراحل القادمة من الإختبار، وأن تسعوا جاهدين لتكونوا الطلاب المتفوقين في التقييم القتالي الفعلي. نتمنى لكم كل التوفيق والنجاح، وأن ترفعوا اسم مدرستنا الثانوية {دُونغـهَاي} عالياً!”

كان (تشو وو) واحداً من خمسة تلاميذ متقدمين في فنون الدفاع عن النفس من مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية.

 

 

اللعنة، كيف أكون شخصاً شريراً؟ لا ترحل. اشرح ما قلته للتو.

قال (وَانغ تِنغ) في دهشة: “أوه، ربما تكون نتيجته هي الأعلى، أليس كذلك؟”

في الماضي، تجاهلتني تماماً. أما اليوم، فسأحرص على أن أكون فوق مستواك. هه!

 

 

“يا أخي، كيف يمكنك قول ذلك بهذه الوقاحة؟” نظر إليه (يانغ جيان) من زاوية عينيه.

“يا إلهي، إنه قوي حقاً!” هتف (يانغ جيان) مندهشاً. “سمعت إحدى نتائجهم أيضاً. لين تشينغ، قوته 866، وسرعته 4.1 ثانية، وبنيته الجسدية 87.”

 

 

“لا جدوى من المقارنة بي.” تظاهر (وَانغ تِنغ) بالفخر مثل معلم قديم.

عن طريق الصدفة!

“بجد!”

 

“تشه!”

 

 

“هاها، أنت حقاً فكاهي.” ضحك المدير ضحكة محرجة.

أعربت (لـين تشـو هـَـان) و (يانغ جيان) عن استيائهما. نحن نعلم أنك قوي، فهل يمكنك كبح جماح غرورك وانغماسك في ذاتك؟

 

 

قبل أن يعرفوا قدرات (وَانغ تِنغ)، كانوا جميعاً يتجنبونه. أما الآن، وبعد أن علموا أنه قد بلغ مرحلة متقدمة في فنون القتال، تغيرت مواقفهم. فجاؤوا للتعرف عليه.

“أوه صحيح، عليّ الاتصال بأمي!” تذكرت (لـين تشـو هـَـان) هذا فجأة. فأخرجت هاتفها على عجل واتصلت بمنزلها.

 

 

 

“يا إلهي، لقد نسيت أنني بحاجة لإخبار والديّ بهذه الأخبار السارة بسرعة.” ضرب (يانغ جيان) جبهته.

“يبدو أن جميع تلاميذ فنون القتال من {هويينغ} أقوياء للغاية”، هكذا أعربت (لـين تشـو هـَـان) عن أسفها.

 

 

بمجرد اجتيازهم فحص المستوى، يتوجهون إلى مكان الإختبار التالي. ويبقى الممتحن هناك لمدة يومين إلى ثلاثة أيام.

 

سيتم إرسال الطلاب الذين لم يجتازوا الإختبار إلى منازلهم مباشرة.

“يا إلهي، إنه قوي حقاً!” هتف (يانغ جيان) مندهشاً. “سمعت إحدى نتائجهم أيضاً. لين تشينغ، قوته 866، وسرعته 4.1 ثانية، وبنيته الجسدية 87.”

 

بذل (وَانغ تِنغ) جهداً كبيراً قبل أن يتمكن أخيراً من إقناع (لي شيومي) بأنه قد اجتاز بالفعل فحص مستوى التلميذ المقاتل.

أما الذين فارقوا الحياة فلم يكن بوسعهم سوى الاتصال بعائلاتهم لإبلاغهم بالخبر المؤسف.

 

 

أيضاً، هذا الشخص قبيح جداً. هل هو رجل أم امرأة؟ يا إلهي، رائحة جسمه كريهة. لا تقترب مني، فأنا أرفض كل من هو قبيح.

أخرج (وَانغ تِنغ) هاتفه وتردد للحظة قبل أن يتصل برقم (لي شيومي).

وتجمع أيضاً طلاب الفنون القتالية الآخرون من الصف الثامن حولهم ورحبوا بـ (وَانغ تِنغ) كما لو كانوا أصدقاء مقربين.

 

 

“رنين، رنين، رنين!”

لكنها تذكرت أنه سافر إلى الخارج لمناقشة مشروع هام مع شريك تجاري. كان من الأفضل عدم زيادة أعبائه النفسية في هذه اللحظة.

 

(لـين تشـو هـَـان): “…”

بعد بضع ثوانٍ، تم الرد على المكالمة.

 

 

يبدو أن هذا الرجل لن يلتزم حتى يتأكد من النجاح.

“يا بني، هل انتهيت من إختبارك؟ متى ستعود؟ أنا أطبخ الآن. لا بأس إن لم تنجح. نحن مستعدون نفسياً. يمكنك العودة إلى المنزل والاستعداد لإعادة السنة الدراسية بانضباط…”

توقفت عن الطبخ وأرادت الاتصال بـ (وانغ شنغ جو).

 

لاحظ (وَانغ تِنغ) بروز عروق جبين المدير، فقال على عجل: “سيدي المدير، ماذا كنت تريد أن تقول قبل قليل؟ تفضل، أكمل!”

قبل أن يتمكن (وَانغ تِنغ) من فتح فمه، بدأت (لي شيومي) بالثرثرة بلا توقف.

“أوه صحيح، عليّ الاتصال بأمي!” تذكرت (لـين تشـو هـَـان) هذا فجأة. فأخرجت هاتفها على عجل واتصلت بمنزلها.

 

حتى الطلاب الممتحنين من الصفوف الأخرى توجهوا لمشاهدة “سلوك السيد الشاب وانغ الذي لا مثيل له”. في الواقع، كانوا يريدون فقط أن يروا كم كان مذهلاً.

“أمي، لقد اجتزت فحص المستوى!” انتهز (وَانغ تِنغ) الفرصة عندما توقفت (لي شيومي) بين كلماتها وقال ذلك على عجل.

قالت (لـين تشـو هـَـان) بتعبير صارم: “سمعت إعلان أحدهم. كان أقرب إليّ. اسمه تشين تاو، قوته 901، وسرعته 3.6 ثانية، وبنيته الجسدية 90”.

“نجحت؟ كنتُ أعرف ذلك. كنتُ أعرف أنكِ لن تنجح. أليس هذا طبيعياً جداً؟” توقفت (لي شيومي) فجأة في منتصف حديثها. ثم ارتفع صوتها بمقدار اكتافها. “ماذا؟ لقد نجحتِ!”

 

 

 

أجاب (وَانغ تِنغ): “نعم، لقد نجحت بالصدفة”.

أنا، (وَانغ تِنغ)، شخصٌ مستقيمٌ وصريح. كيف يُمكنني أن أكون شخصاً شريراً؟ يا للسخرية!

 

نظر المدير إلى الطالب الذي أمامه وأدرك أنه ليس كأي طالب ثانوي عادي. لو كان طالباً آخر، لكان قد ربّت على صدره ووعد بالاجتهاد بعد سماع كلماته اللطيفة.

في تلك اللحظة، كانت (لـين تشـو هـَـان) و (يانغ جيان) قد أنهيا مكالماتهما. وعندما سمعا هذه الجملة، أدركا مدى وقاحة (وَانغ تِنغ).

يبدو أن هذا الرجل لن يلتزم حتى يتأكد من النجاح.

 

 

عن طريق الصدفة!

 

همم، أين ذهب وجهه!

 

 

“يا أخي، كيف يمكنك قول ذلك بهذه الوقاحة؟” نظر إليه (يانغ جيان) من زاوية عينيه.

بذل (وَانغ تِنغ) جهداً كبيراً قبل أن يتمكن أخيراً من إقناع (لي شيومي) بأنه قد اجتاز بالفعل فحص مستوى التلميذ المقاتل.

 

 

أجاب (وَانغ تِنغ): “نعم، لقد نجحت بالصدفة”.

شعرت (لي شيومي) بالفرح والقلق في آن واحد. فرغم أن اجتيازه للفحص كان أمراً يدعو للفرح، إلا أنها كانت قلقة بشأن التقييم القتالي الفعلي الذي سيُجرى لاحقاً.

 

 

أما الذين فارقوا الحياة فلم يكن بوسعهم سوى الاتصال بعائلاتهم لإبلاغهم بالخبر المؤسف.

توقفت عن الطبخ وأرادت الاتصال بـ (وانغ شنغ جو).

 

 

سأل (وَانغ تِنغ) فجأة: “يا مدير المدرسة، هل لديك أي فنون كونغ فو مقدسة لتعلمني إياها؟ هل ستطلب مني إنقاذ العالم بعد ذلك؟”

لكنها تذكرت أنه سافر إلى الخارج لمناقشة مشروع هام مع شريك تجاري. كان من الأفضل عدم زيادة أعبائه النفسية في هذه اللحظة.

 

 

 

عندما ذهب (وَانغ تِنغ) لاجتياز إختبار فنون الدفاع عن النفس، غادر (وانغ شنغ جو) في رحلة عمل. لم يتوقع أبداً أن يجتاز (وَانغ تِنغ) الإختبار.

 

 

في الماضي، تجاهلتني تماماً. أما اليوم، فسأحرص على أن أكون فوق مستواك. هه!

وضعت (لي شيومي) هاتفها جانباً. كانت قلقة ووحيدة تماماً في المنزل، غير قادرة على فعل أي شيء.

المدير: “…”

 

“لن تفعل؟ يا للأسف!” ارتسمت على وجه (وَانغ تِنغ) ملامح الندم. بدا وكأنه يريد حقاً إنقاذ العالم.

لم يكن بوسعها إلا أن تدعو في سرّها أن يعود (وَانغ تِنغ) إلى منزله سالماً معافى. أما مسألة التحاقه بدورة فنون الدفاع عن النفس، فلم تكن تُبالي بها حقاً.

لكن (وَانغ تِنغ) لم يتأثر إطلاقاً. بل تجرأ على التظاهر بالغباء أمام المدير. أنت طالب فنون قتالية، ما علاقة نتائجك العادية بهذا؟

“نجحت؟ كنتُ أعرف ذلك. كنتُ أعرف أنكِ لن تنجح. أليس هذا طبيعياً جداً؟” توقفت (لي شيومي) فجأة في منتصف حديثها. ثم ارتفع صوتها بمقدار اكتافها. “ماذا؟ لقد نجحتِ!”

 

 

و في فترة ما بعد الظهر، تناول المُمْتَحَنُون غداءهم في مقهى {دار جيكسين للفنون القتالية}.

انتهز مدير مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية هذه الفرصة وتوجه إليه بابتسامات عريضة. “لا بد أنك (وَانغ تِنغ)، أليس كذلك؟ أنت حقاً رجل وسيم، وأنت مميز…”

تعبيراً عن كرم {دار جيكسين للفنون القتالية}، كان غداءهم على طراز البوفيه المفتوح، وكان مجانياً. وقد سمحوا للممتحنين بتناول الطعام حتى الشبع.

“يا إلهي، إنه قوي حقاً!” هتف (يانغ جيان) مندهشاً. “سمعت إحدى نتائجهم أيضاً. لين تشينغ، قوته 866، وسرعته 4.1 ثانية، وبنيته الجسدية 87.”

 

“حسناً، حسناً، لقد كانوا يشتكون منك فقط. الأمر ليس بهذه الأهمية. لماذا أنت ضيق الأفق إلى هذا الحد؟” قالت (لـين تشـو هـَـان) وهي تكتم ضحكتها.

جلس (وَانغ تِنغ) و (لـين تشـو هـَـان) و (يانغ جيان) معاً على طاولة وتناولوا غداءهم.

يا لك من طفلٍ أحمق، هل أنت جاد؟ أنا أتحدث معك عن عملٍ جاد. من الذي طلب منك إنقاذ العالم؟

 

 

وتجمع أيضاً طلاب الفنون القتالية الآخرون من الصف الثامن حولهم ورحبوا بـ (وَانغ تِنغ) كما لو كانوا أصدقاء مقربين.

70

 

 

قبل أن يعرفوا قدرات (وَانغ تِنغ)، كانوا جميعاً يتجنبونه. أما الآن، وبعد أن علموا أنه قد بلغ مرحلة متقدمة في فنون القتال، تغيرت مواقفهم. فجاؤوا للتعرف عليه.

(يانغ جيان): “…”

حتى الطلاب الممتحنين من الصفوف الأخرى توجهوا لمشاهدة “سلوك السيد الشاب وانغ الذي لا مثيل له”. في الواقع، كانوا يريدون فقط أن يروا كم كان مذهلاً.

 

لسوء الحظ، ظل السيد الشاب وانغ متجهماً طوال الوقت. بدا أكثر برودةً وانعزالاً من المعتاد.

قبل أن يعرفوا قدرات (وَانغ تِنغ)، كانوا جميعاً يتجنبونه. أما الآن، وبعد أن علموا أنه قد بلغ مرحلة متقدمة في فنون القتال، تغيرت مواقفهم. فجاؤوا للتعرف عليه.

 

“يا بني، هل انتهيت من إختبارك؟ متى ستعود؟ أنا أطبخ الآن. لا بأس إن لم تنجح. نحن مستعدون نفسياً. يمكنك العودة إلى المنزل والاستعداد لإعادة السنة الدراسية بانضباط…”

في الماضي، تجاهلتني تماماً. أما اليوم، فسأحرص على أن أكون فوق مستواك. هه!

أنا، (وَانغ تِنغ)، شخصٌ مستقيمٌ وصريح. كيف يُمكنني أن أكون شخصاً شريراً؟ يا للسخرية!

 

 

أيضاً، هذا الشخص قبيح جداً. هل هو رجل أم امرأة؟ يا إلهي، رائحة جسمه كريهة. لا تقترب مني، فأنا أرفض كل من هو قبيح.

 

 

مكافأة غامضة!

بعد الغداء، كانت هناك ساعة من الراحة.

كان (تشو وو) واحداً من خمسة تلاميذ متقدمين في فنون الدفاع عن النفس من مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية.

 

حجر الطاقة!

انتهز مدير مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية هذه الفرصة وتوجه إليه بابتسامات عريضة. “لا بد أنك (وَانغ تِنغ)، أليس كذلك؟ أنت حقاً رجل وسيم، وأنت مميز…”

 

 

 

سأل (وَانغ تِنغ) فجأة: “يا مدير المدرسة، هل لديك أي فنون كونغ فو مقدسة لتعلمني إياها؟ هل ستطلب مني إنقاذ العالم بعد ذلك؟”

على أقل تقدير، حتى لو لم ينجح (وَانغ تِنغ) في اجتياز اختبارات فنون الدفاع عن النفس، كان عليه فقط أن يُحسّن أداءه خلال التقييم القتالي الفعلي. لقد كان تلميذاً متمرساً في فنون الدفاع عن النفس، وستتنافس أفضل الجامعات على منحه قبولاً خاصاً.

 

 

المدير: “…”

“حسناً، حسناً، لقد كانوا يشتكون منك فقط. الأمر ليس بهذه الأهمية. لماذا أنت ضيق الأفق إلى هذا الحد؟” قالت (لـين تشـو هـَـان) وهي تكتم ضحكتها.

(لـين تشـو هـَـان): “…”

لكنها تذكرت أنه سافر إلى الخارج لمناقشة مشروع هام مع شريك تجاري. كان من الأفضل عدم زيادة أعبائه النفسية في هذه اللحظة.

(يانغ جيان): “…”

وتجمع أيضاً طلاب الفنون القتالية الآخرون من الصف الثامن حولهم ورحبوا بـ (وَانغ تِنغ) كما لو كانوا أصدقاء مقربين.

الطلاب المحيطون بهم: “…”

 

 

“بجد!”

“هاها، أنت حقاً فكاهي.” ضحك المدير ضحكة محرجة.

 

 

ضحك (يانغ جيان) سراً. ثم غيّر الموضوع بسرعة وقال: “هل سمعتم نتائج طلاب المرحلة المتقدمة في فنون القتال من مدرسة {هويينغ} الثانوية قبل قليل؟”

“لن تفعل؟ يا للأسف!” ارتسمت على وجه (وَانغ تِنغ) ملامح الندم. بدا وكأنه يريد حقاً إنقاذ العالم.

بذل (وَانغ تِنغ) جهداً كبيراً قبل أن يتمكن أخيراً من إقناع (لي شيومي) بأنه قد اجتاز بالفعل فحص مستوى التلميذ المقاتل.

 

لكنها تذكرت أنه سافر إلى الخارج لمناقشة مشروع هام مع شريك تجاري. كان من الأفضل عدم زيادة أعبائه النفسية في هذه اللحظة.

كان المدير عاجزاً عن الكلام. شعر أن المهنية التي راكمها على مدى سنوات عديدة على وشك الانهيار.

لكن (وَانغ تِنغ) لم يتأثر إطلاقاً. بل تجرأ على التظاهر بالغباء أمام المدير. أنت طالب فنون قتالية، ما علاقة نتائجك العادية بهذا؟

يا لك من طفلٍ أحمق، هل أنت جاد؟ أنا أتحدث معك عن عملٍ جاد. من الذي طلب منك إنقاذ العالم؟

 

هل هذا شيء يجب أن نقلق بشأنه؟

 

 

ضحك (يانغ جيان) سراً. ثم غيّر الموضوع بسرعة وقال: “هل سمعتم نتائج طلاب المرحلة المتقدمة في فنون القتال من مدرسة {هويينغ} الثانوية قبل قليل؟”

لاحظ (وَانغ تِنغ) بروز عروق جبين المدير، فقال على عجل: “سيدي المدير، ماذا كنت تريد أن تقول قبل قليل؟ تفضل، أكمل!”

 

 

المدير: “…”

أخذ المدير نفساً عميقاً وعاد إلى تعابيره الودودة واللطيفة، وقال: “جئت لأشكرك على ما حققتموه من مجد للمدرسة. وفي الوقت نفسه، آمل أن تواصلوا العمل الجاد في المراحل القادمة من الإختبار، وأن تسعوا جاهدين لتكونوا الطلاب المتفوقين في التقييم القتالي الفعلي. نتمنى لكم كل التوفيق والنجاح، وأن ترفعوا اسم مدرستنا الثانوية {دُونغـهَاي} عالياً!”

(لـين تشـو هـَـان): “…”

 

لاحظ (وَانغ تِنغ) بروز عروق جبين المدير، فقال على عجل: “سيدي المدير، ماذا كنت تريد أن تقول قبل قليل؟ تفضل، أكمل!”

قال (وَانغ تِنغ) بنبرة حزينة: “يا سيدي المدير، يجب أن نسعى لنيل الشرف للمدرسة. لكن قدراتي محدودة. كانت نتائجي سيئة للغاية في الماضي، وكنتُ دائماً طالباً ميؤوساً منه في نظر المعلمين. لديّ الرغبة، لكنني أفتقر إلى الموهبة.”

“لست متأكدة. لا أعتقد أنهم تمكنوا من إجراء الفحص الصباحي. ربما اضطروا للانتظار حتى فترة ما بعد الظهر.” هزت (لـين تشـو هـَـان) رأسها.

 

كان المدير عاجزاً عن الكلام. شعر أن المهنية التي راكمها على مدى سنوات عديدة على وشك الانهيار.

نظر المدير إلى الطالب الذي أمامه وأدرك أنه ليس كأي طالب ثانوي عادي. لو كان طالباً آخر، لكان قد ربّت على صدره ووعد بالاجتهاد بعد سماع كلماته اللطيفة.

 

 

على أقل تقدير، حتى لو لم ينجح (وَانغ تِنغ) في اجتياز اختبارات فنون الدفاع عن النفس، كان عليه فقط أن يُحسّن أداءه خلال التقييم القتالي الفعلي. لقد كان تلميذاً متمرساً في فنون الدفاع عن النفس، وستتنافس أفضل الجامعات على منحه قبولاً خاصاً.

لكن (وَانغ تِنغ) لم يتأثر إطلاقاً. بل تجرأ على التظاهر بالغباء أمام المدير. أنت طالب فنون قتالية، ما علاقة نتائجك العادية بهذا؟

 

 

قبل أن يعرفوا قدرات (وَانغ تِنغ)، كانوا جميعاً يتجنبونه. أما الآن، وبعد أن علموا أنه قد بلغ مرحلة متقدمة في فنون القتال، تغيرت مواقفهم. فجاؤوا للتعرف عليه.

على أقل تقدير، حتى لو لم ينجح (وَانغ تِنغ) في اجتياز اختبارات فنون الدفاع عن النفس، كان عليه فقط أن يُحسّن أداءه خلال التقييم القتالي الفعلي. لقد كان تلميذاً متمرساً في فنون الدفاع عن النفس، وستتنافس أفضل الجامعات على منحه قبولاً خاصاً.

قال (وَانغ تِنغ) في دهشة: “أوه، ربما تكون نتيجته هي الأعلى، أليس كذلك؟”

 

 

يبدو أن هذا الرجل لن يلتزم حتى يتأكد من النجاح.

قال (يانغ جيان) فجأة: “أنهى (تشو وو) فحصه. القوة 915، السرعة 3.9 ثانية، البنية 93”.

“(وَانغ تِنغ)، أنت لا تعلم أن مدرستنا لديها نظام مكافآت للمتقدمين لإختبار فنون الدفاع عن النفس، أليس كذلك؟”

ضحك (يانغ جيان) سراً. ثم غيّر الموضوع بسرعة وقال: “هل سمعتم نتائج طلاب المرحلة المتقدمة في فنون القتال من مدرسة {هويينغ} الثانوية قبل قليل؟”

 

 

إذا تمكنت من الوصول إلى قائمة أفضل 50 متسابقاً في اختبار فنون الدفاع عن النفس، فستحصل على مكافأة عبارة عن حجر طاقة منخفض المستوى من الرتبة الصفراء. وإذا وصلت إلى قائمة أفضل 40 متسابقاً، فستحصل على ثلاثة أحجار طاقة منخفضة المستوى من الرتبة الصفراء. أما إذا وصلت إلى قائمة أفضل 30 متسابقاً، فستحصل على خمسة أحجار طاقة. وإذا وصلت إلى قائمة أفضل 20 متسابقاً، فستحصل على سبعة أحجار طاقة. أما أفضل 10 متسابقين، فسيحصلون على مكافأة عبارة عن عشرة أحجار طاقة.

شعرت (لي شيومي) بالفرح والقلق في آن واحد. فرغم أن اجتيازه للفحص كان أمراً يدعو للفرح، إلا أنها كانت قلقة بشأن التقييم القتالي الفعلي الذي سيُجرى لاحقاً.

“إذا كنت من بين أفضل ثلاثة أشخاص في المجموعة، فلن تحصل فقط على أحجار الطاقة، بل ستحصل أيضاً على زجاجة من الطِب الرُوحِي.”

قال (وَانغ تِنغ) في دهشة: “أوه، ربما تكون نتيجته هي الأعلى، أليس كذلك؟”

 

 

نظر المدير إلى (وَانغ تِنغ) وابتسم له ابتسامة غامضة. ثم قال ببطء: “إذا كنت الأول، فلن تحصل فقط على جميع المكافآت التي ذكرتها للتو، بل ستكون هناك مكافأة غامضة أخرى لن تخيب ظنك بالتأكيد!”

 

 

سيتم إرسال الطلاب الذين لم يجتازوا الإختبار إلى منازلهم مباشرة.

حجر الطاقة!

وتجمع أيضاً طلاب الفنون القتالية الآخرون من الصف الثامن حولهم ورحبوا بـ (وَانغ تِنغ) كما لو كانوا أصدقاء مقربين.

حبة روحية!

“أنت محق. إنه تلميذ فنون قتالية متطرف! إنه على بعد خطوة واحدة فقط من أن يصبح مُغَامِراً محترفاً!”

مكافأة غامضة!

“(وَانغ تِنغ) من {دُونغـهَاي}، من أين ظهر فجأة؟ إنه مذهل للغاية!”

 

“من السهل عليك قول ذلك. إنهم لا يشكون منك.” سخر (وَانغ تِنغ).

انجذب (وَانغ تِنغ) إليها فوراً. كانت هذه المكافآت تزداد جاذبية. أحجار الطاقة، والطِب الرُوحِي… لم يتوقع أن تكون مدرسة {دُونغـهَاي} غنيةً إلى هذا الحد!

لم يكن بوسعها إلا أن تدعو في سرّها أن يعود (وَانغ تِنغ) إلى منزله سالماً معافى. أما مسألة التحاقه بدورة فنون الدفاع عن النفس، فلم تكن تُبالي بها حقاً.

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

بعد بضع ثوانٍ، تم الرد على المكالمة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

سأل (وَانغ تِنغ) فجأة: “يا مدير المدرسة، هل لديك أي فنون كونغ فو مقدسة لتعلمني إياها؟ هل ستطلب مني إنقاذ العالم بعد ذلك؟”

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط