Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 69

PDF

 

 

69

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

إذا لم يتمكنوا حتى من التعامل مع هذا القدر الضئيل من الضغط، فكيف لهم أن يواصلوا مسيرتهم في فنون الدفاع عن النفس؟ سيصبح الأمر أكثر صعوبة في المستقبل.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

*******

وبينما كان يستذكر ماضيه المؤلم، اقترب الفحص من نهايته ببطء.

 

لكن (فو تيانداو) و (تشين هانشوان) اكتفيا بابتسامة مبهمة. كانت تعابير وجهيهما تعبّر عن عالم واحد – خمن!

 

 

الفصل 69: سأسير نحوك على ركبتي

في غرفة التحكم، لم يستطع (المدير هي) إخفاء فرحته. قال لـ (فو تيانداو) و (تشين هانشوان): “هذا هو الممتحن الذي تتحدثون عنه، أليس كذلك؟”

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لكن (فو تيانداو) و (تشين هانشوان) اكتفيا بابتسامة مبهمة. كانت تعابير وجهيهما تعبّر عن عالم واحد – خمن!

“؟”

 

 

لن نخبرك.

 

تنهد!

إذا لم يتمكنوا حتى من التعامل مع هذا القدر الضئيل من الضغط، فكيف لهم أن يواصلوا مسيرتهم في فنون الدفاع عن النفس؟ سيصبح الأمر أكثر صعوبة في المستقبل.

 

 

هل كان يشعر بالاكتئاب؟ لا داعي للتخمين.

أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.

 

أنا، (وَانغ تِنغ)، شخص ضيق الأفق!

كان محبطاً لدرجة أنه كاد يتقيأ دماً. ولولا عجزه عن استفزاز هذين الرئيسين، لكان تمنى لو يلعنهما.

وخاصةً طلاب الفنون القتالية المتقدمين من مختلف المدارس الثانوية المرموقة. كانوا يضبطون انفعالاتهم بالفعل؛ ومن الواضح أنهم يتمتعون بعقلية ممتازة. ولذلك، كان أداؤهم جيداً أيضاً. وكانت نتائجهم جميعاً أعلى بقليل من نتائج التقييم المعتادة.

 

كانت بياناتها خطيرة للغاية.

بالتفكير في الأمر، كان شخصاً يتمتع بنفوذ حقيقي في {دُونغـهَاي}.

في البداية، لم يكن (وَانغ تِنغ) يولي اهتماماً الفحص . كانوا جميعاً تلاميذ فنون قتالية. لن يشكلوا أي تهديد له، لذا فإن معرفة نتائجهم لن تُحدث فرقاً كبيراً.

 

 

في {دُونغـهَاي}، عامله الجميع باحترام. لسوء الحظ، لم يستطع فعل أي شيء لـ (فو تيانداو) و (تشين هانشوان).

نظرت (لـين تشـو هـَـان) إلى (وَانغ تِنغ). أراد أن يضحك لكنه لم يجرؤ على ذلك. قلبت عينيها لا إرادياً. “اضحك إن شئت. نتائج فنوني القتالية ليست مذهلة مثل نتائجك!”

 

لا يجب الاستهانة بقدراتها!

لقد شعر مديرنا بإحباط شديد وظلم كبير!

همم… في ذلك الوقت، كان ينظر إليها من بعيد فقط، لذلك لم يكن الطرف الآخر يعرف من هو.

لكن، على الرغم من شعوره بالإحباط، إلا أنه كان لا يزال واثقاً بنسبة 90% من أن الشخص الذي كان هذان الرئيسان يراقبانه هو هذا الممتحن المسمى (وَانغ تِنغ).

 

 

“أنا لا أضحك. أنا جاد للغاية.” نفى (وَانغ تِنغ) ذلك على عجل. هل تمزحين ؟ كيف لي أن أضحك عندما تطلب مني سيدة أن أضحك؟ هذا قلة ذوق.

هل هو تلميذ فنون قتالية متطرف؟

كان لهذا الطالب عم يعمل في وزارة التربية والتعليم، لذا فقد تلقى معلومات داخلية قبل بقية الطلاب بوقت طويل. كان لديه متسع من الوقت للاستعداد. لم يكن من المنطقي ألا ينجح.

همم، لا بد أنه مُغَامِر بارع!

نظرت (لـين تشـو هـَـان) إلى (وَانغ تِنغ). أراد أن يضحك لكنه لم يجرؤ على ذلك. قلبت عينيها لا إرادياً. “اضحك إن شئت. نتائج فنوني القتالية ليست مذهلة مثل نتائجك!”

يمكن اعتبار تلاميذ الفنون القتالية المتمرسون مُغَامِرين واعدين. مع ذلك، لاحظ بتمعن أن (وَانغ تِنغ) بدا مسترخياً أكثر من اللازم، وكأنه يؤدي عرضاً عفوياً.

 

لقد استطاع الوصول إلى القيم القصوى بكل سهولة. وهذا يعني أن قدراته لم تكن محدودة بما أظهره.

“أنا لا أضحك. أنا جاد للغاية.” نفى (وَانغ تِنغ) ذلك على عجل. هل تمزحين ؟ كيف لي أن أضحك عندما تطلب مني سيدة أن أضحك؟ هذا قلة ذوق.

أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.

في قاعة الإختبار، بدأ الصخب يهدأ تدريجياً. وعاد بقية الممتحنين إلى ما كانوا يفعلونه وركزوا على أدائهم خلال تقييم مستواهم.

فجأة، لفتت نتيجة اختبار انتباه الكثيرين.

 

اقترب منه من بعيد. وعندما رأى (وَانغ تِنغ)، اندفع نحوه وبدأ يصرخ قائلاً: “السيد وانغ، سأزحف نحوك على ركبتي وأطلق النار على الأرض برأسي!”

كان هذا جزءاً حاسماً من إختبار فنون الدفاع عن النفس. ورغم أن نتائج فحص (وَانغ تِنغ) قد شكّلت ضغطاً كبيراً على الجميع، إلا أنهم كانوا بحاجة إلى تعديل حالتهم الذهنية ومواصلة الإختبار.

 

أيضاً، على الرغم من أن نتيجة (وَانغ تِنغ) قد سببت للطلاب الكثير من التوتر والضغط، إلا أنها حفزتهم على العمل بجد أكبر.

 

 

ولن يتحمل أحد اللوم عنهم أيضاً.

وخاصةً طلاب الفنون القتالية المتقدمين من مختلف المدارس الثانوية المرموقة. كانوا يضبطون انفعالاتهم بالفعل؛ ومن الواضح أنهم يتمتعون بعقلية ممتازة. ولذلك، كان أداؤهم جيداً أيضاً. وكانت نتائجهم جميعاً أعلى بقليل من نتائج التقييم المعتادة.

 

 

 

أما الأشخاص ذوو العقلية الأضعف قليلاً، فلم يتمكنوا من تحمل الضغط وانهاروا تحت وطأته. لكنهم لم يستطيعوا إلقاء اللوم على أحد.

اتجهت أنظار الجميع نحوها.

 

 

ولن يتحمل أحد اللوم عنهم أيضاً.

 

 

هل هو تلميذ فنون قتالية متطرف؟

إذا لم يتمكنوا حتى من التعامل مع هذا القدر الضئيل من الضغط، فكيف لهم أن يواصلوا مسيرتهم في فنون الدفاع عن النفس؟ سيصبح الأمر أكثر صعوبة في المستقبل.

في كل مرة كان يرى فيها (وَانغ تِنغ) مدى كراهية (لي رونغتشنغ) له وعجزه عن فعل أي شيء حيال ذلك، كان يسترجع ذكريات حياته الماضية. كان هذا هو شعوره تماماً آنذاك. وقد مكّنه هذا من فهم الأمور على نحو أعمق.

يا للأسف، كانت نتائجها سيئة للغاية!

 

كان لهذا الطالب عم يعمل في وزارة التربية والتعليم، لذا فقد تلقى معلومات داخلية قبل بقية الطلاب بوقت طويل. كان لديه متسع من الوقت للاستعداد. لم يكن من المنطقي ألا ينجح.

استمر الإختبار.

في قاعة الإختبار، بدأ الصخب يهدأ تدريجياً. وعاد بقية الممتحنين إلى ما كانوا يفعلونه وركزوا على أدائهم خلال تقييم مستواهم.

فجأة، لفتت نتيجة اختبار انتباه الكثيرين.

 

“(هاي مِيونغ)، القوة 834، السرعة 4.2 ثانية، البنية الجسدية 86 – اجتياز!”

لم يكن يكترث إن كانت حياته الماضية مرتبطة بهذه الحياة. ولم يكن يكترث أيضاً إن كان (لي رونغتشنغ) قد تنمر عليه في هذه الحياة أم لا. ببساطة، لم يكن يحب (لي رونغتشنغ)!

 

إذا التقى (هاي مِيونغ) أثناء الإختبار، همم~ فسيستخدم يداً واحدة فقط.

كانت (هاي مِيونغ) واحدة من خمسة تلاميذ متقدمين في فنون الدفاع عن النفس من مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية. وقد سمع بها العديد من الممتحنين من مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية والمدارس الثانوية الأخرى من قبل.

 

 

وبالحديث عنه، سواء في حياته الماضية أو هذه الحياة، قبل أن تتدهور عائلة وانغ، لم تكن هناك ضغائن كبيرة بين (لي رونغتشنغ) وبينه. لقد كانا مجرد جيل ثانٍ ثري لم يتفقا في الرأي.

اتجهت أنظار الجميع نحوها.

 

 

لكنه كان يعلم بوضوح أن الرجل لم يقدم أداءً جيداً.

كان انطباعهم الأول أنها جميلة وأن ساقيها طويلتان.

 

 

حدّق (لي رونغتشنغ) في اتجاه (وَانغ تِنغ). منذ أن التقى بهذا الرجل، لم يحالفه الحظ قط.

لكن الآن، انصبّ معظم تركيزهم على نتائجها – وهو معيار تلميذة فنون قتالية متقدمة!

 

 

 

لا يجب الاستهانة بقدراتها!

 

لم ينتهِ فحص المستوى بعد، لذا لم يُسمح للممتحنين بمغادرة قاعة الإختبار. كان (وَانغ تِنغ) واقفاً في منطقة الانتظار عندما سمع نتيجة السيدة. لم يسعه إلا أن ينظر نحو الفتاة الواقفة بين الحشد.

لكنّ إعلاناً ما جعله يرفع حاجبيه لا شعورياً، وارتسمت ابتسامة ماكرة على زاوية شفتيه.

 

“عليك اللعنة!”

لا يزال يتذكر أنه عندما وصل إلى هذا العالم لأول مرة، كان أول تلميذ متقدم في فنون الدفاع عن النفس قابله هو (هاي مِيونغ).

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

همم… في ذلك الوقت، كان ينظر إليها من بعيد فقط، لذلك لم يكن الطرف الآخر يعرف من هو.

لا يجب الاستهانة بقدراتها!

 

لم يعرف (وَانغ تِنغ) ماذا يقول عن نتائجها. لم يتخيل أبداً أن الطالبة المتفوقة، (لـين تشـو هـَـان)، ستمر بلحظة كهذه.

في ذلك الوقت، كان (وَانغ تِنغ) مجرد شخص عادي. حتى أنه شعر بأن (هاي مِيونغ) كانت قوية للغاية. أما الآن، فقد أصبح مُغَامِراً بارعاً.

أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.

 

 

إذا التقى (هاي مِيونغ) أثناء الإختبار، همم~ فسيستخدم يداً واحدة فقط.

في النهاية، لم يكن قادراً على تجاوزه فحسب، بل لم يتمكن حتى من إطلاق كامل إمكاناته.

 

وبالحديث عنه، سواء في حياته الماضية أو هذه الحياة، قبل أن تتدهور عائلة وانغ، لم تكن هناك ضغائن كبيرة بين (لي رونغتشنغ) وبينه. لقد كانا مجرد جيل ثانٍ ثري لم يتفقا في الرأي.

مرّ الوقت سريعاً. وتقدّمت دفعاتٌ متتالية من الممتحنين للخضوع للفحص. وفي الوقت نفسه، ازداد عدد المستبعدين…

كان هذا جزءاً حاسماً من إختبار فنون الدفاع عن النفس. ورغم أن نتائج فحص (وَانغ تِنغ) قد شكّلت ضغطاً كبيراً على الجميع، إلا أنهم كانوا بحاجة إلى تعديل حالتهم الذهنية ومواصلة الإختبار.

في البداية، لم يكن (وَانغ تِنغ) يولي اهتماماً الفحص . كانوا جميعاً تلاميذ فنون قتالية. لن يشكلوا أي تهديد له، لذا فإن معرفة نتائجهم لن تُحدث فرقاً كبيراً.

 

لكنّ إعلاناً ما جعله يرفع حاجبيه لا شعورياً، وارتسمت ابتسامة ماكرة على زاوية شفتيه.

كان انطباعهم الأول أنها جميلة وأن ساقيها طويلتان.

 

 

“(لي رونغتشنغ)، القوة 812، السرعة 4.8 متر، اللياقة البدنية 83 -!”

من خلال البيانات، تبين أنه تمكن من اجتياز الفحص بمستوى تلميذ فنون قتالية متقدم.

 

“لا يمكنك أن تلومني على ذلك، أليس كذلك؟” تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه.

تم الإعلان عن نتائج (لي رونغتشنغ)!

اقترب منه من بعيد. وعندما رأى (وَانغ تِنغ)، اندفع نحوه وبدأ يصرخ قائلاً: “السيد وانغ، سأزحف نحوك على ركبتي وأطلق النار على الأرض برأسي!”

من خلال البيانات، تبين أنه تمكن من اجتياز الفحص بمستوى تلميذ فنون قتالية متقدم.

إذا التقى (هاي مِيونغ) أثناء الإختبار، همم~ فسيستخدم يداً واحدة فقط.

 

 

لكنه كان يعلم بوضوح أن الرجل لم يقدم أداءً جيداً.

 

 

كان الضغط الذي مارسه (وَانغ تِنغ) عليه شديداً للغاية. كانت هناك ضغينة مسبقة بينهما، لذا كلما تحسن أداء (وَانغ تِنغ)، ازدادت رغبته في التفوق عليه.

لكنّ إعلاناً ما جعله يرفع حاجبيه لا شعورياً، وارتسمت ابتسامة ماكرة على زاوية شفتيه.

في النهاية، لم يكن قادراً على تجاوزه فحسب، بل لم يتمكن حتى من إطلاق كامل إمكاناته.

هكذا نشأت الكراهية بينهما.

 

لقد استطاع الوصول إلى القيم القصوى بكل سهولة. وهذا يعني أن قدراته لم تكن محدودة بما أظهره.

“عليك اللعنة!”

لقد استطاع الوصول إلى القيم القصوى بكل سهولة. وهذا يعني أن قدراته لم تكن محدودة بما أظهره.

 

بعد مرور بعض الوقت، أنهى (يانغ جيان) فحصه. وقد اجتاز الفحص أيضاً.

حدّق (لي رونغتشنغ) في اتجاه (وَانغ تِنغ). منذ أن التقى بهذا الرجل، لم يحالفه الحظ قط.

 

 

 

ضحك (وَانغ تِنغ) ضحكة هستيرية عندما سمع هذه النتيجة. لقد سبق له أن قاتل (لي رونغتشنغ)، لذا كان يعلم أن قدراته الحقيقية أقوى من ذلك.

في هذه الحياة، كان (لي رونغتشنغ) بريئاً تماماً. لقد تحمل اللوم عن شيء لم يفعله، وتعرض للضرب المبرح بسبب ذلك.

 

في النهاية، لم يكن قادراً على تجاوزه فحسب، بل لم يتمكن حتى من إطلاق كامل إمكاناته.

كان من الواضح أنه لم يقدم أداءً جيداً هذه المرة!

 

 

“لا يمكنك أن تلومني على ذلك، أليس كذلك؟” تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه.

 

 

 

وبالحديث عنه، سواء في حياته الماضية أو هذه الحياة، قبل أن تتدهور عائلة وانغ، لم تكن هناك ضغائن كبيرة بين (لي رونغتشنغ) وبينه. لقد كانا مجرد جيل ثانٍ ثري لم يتفقا في الرأي.

 

 

 

لكن بعد انهيار عائلة وانغ في حياته الماضية، لم يفوّت (لي رونغتشنغ) تلك الفرصة الجيدة للسخرية منه.

 

 

 

لم يكتفِ بضربه وهو ساقط أرضاً، بل قام أيضاً بإذلاله بشكل متكرر.

 

 

وبينما كان يستذكر ماضيه المؤلم، اقترب الفحص من نهايته ببطء.

في ذلك الوقت، كان (وَانغ تِنغ) يمر بظروف صعبة. كان عليه أن يعمل ليعيل نفسه. وفي إحدى المرات، اصطدم به (لي رونغتشنغ) في العمل وأهانه هناك. بل إنه لفّق له تهمة السرقة وتسبب في فقدانه وظيفته…

 

 

 

هكذا نشأت الكراهية بينهما.

“لا يمكنك أن تلومني على ذلك، أليس كذلك؟” تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه.

 

 

في هذه الحياة، كان (لي رونغتشنغ) بريئاً تماماً. لقد تحمل اللوم عن شيء لم يفعله، وتعرض للضرب المبرح بسبب ذلك.

 

 

استمر الإختبار.

بعد ذلك، ظل (وَانغ تِنغ) يقمعه أينما ذهب، مما جعله يصرّ على أسنانه من شدة الكراهية.

 

بعد ذلك، ظل (وَانغ تِنغ) يقمعه أينما ذهب، مما جعله يصرّ على أسنانه من شدة الكراهية.

في كل مرة كان يرى فيها (وَانغ تِنغ) مدى كراهية (لي رونغتشنغ) له وعجزه عن فعل أي شيء حيال ذلك، كان يسترجع ذكريات حياته الماضية. كان هذا هو شعوره تماماً آنذاك. وقد مكّنه هذا من فهم الأمور على نحو أعمق.

 

 

 

لم يكن يكترث إن كانت حياته الماضية مرتبطة بهذه الحياة. ولم يكن يكترث أيضاً إن كان (لي رونغتشنغ) قد تنمر عليه في هذه الحياة أم لا. ببساطة، لم يكن يحب (لي رونغتشنغ)!

يمكن اعتبار تلاميذ الفنون القتالية المتمرسون مُغَامِرين واعدين. مع ذلك، لاحظ بتمعن أن (وَانغ تِنغ) بدا مسترخياً أكثر من اللازم، وكأنه يؤدي عرضاً عفوياً.

 

وخاصةً طلاب الفنون القتالية المتقدمين من مختلف المدارس الثانوية المرموقة. كانوا يضبطون انفعالاتهم بالفعل؛ ومن الواضح أنهم يتمتعون بعقلية ممتازة. ولذلك، كان أداؤهم جيداً أيضاً. وكانت نتائجهم جميعاً أعلى بقليل من نتائج التقييم المعتادة.

لذا، لا بد أنه سيء الحظ!

تم الإعلان عن نتائج (لي رونغتشنغ)!

 

بعد مرور بعض الوقت، أنهى (يانغ جيان) فحصه. وقد اجتاز الفحص أيضاً.

أنا، (وَانغ تِنغ)، شخص ضيق الأفق!

 

وبينما كان يستذكر ماضيه المؤلم، اقترب الفحص من نهايته ببطء.

كان لهذا الطالب عم يعمل في وزارة التربية والتعليم، لذا فقد تلقى معلومات داخلية قبل بقية الطلاب بوقت طويل. كان لديه متسع من الوقت للاستعداد. لم يكن من المنطقي ألا ينجح.

 

 

كان اسم (لـين تشـو هـَـان) أقرب إلى أسفل قائمة الأسماء، لكنها أنهت فحصها أيضاً. لقد نجحت في اجتياز الاختبار، رغم أنها نجت بصعوبة بالغة.

 

كانت بياناتها خطيرة للغاية.

 

القوة 323، السرعة 6.8 ثانية، البنية الجسدية 55!

“لا يمكنك أن تلومني على ذلك، أليس كذلك؟” تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه.

 

لكنه كان يعلم بوضوح أن الرجل لم يقدم أداءً جيداً.

لم يعرف (وَانغ تِنغ) ماذا يقول عن نتائجها. لم يتخيل أبداً أن الطالبة المتفوقة، (لـين تشـو هـَـان)، ستمر بلحظة كهذه.

 

يا للأسف، كانت نتائجها سيئة للغاية!

 

ههههه، لكل كلب يومه!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

نظرت (لـين تشـو هـَـان) إلى (وَانغ تِنغ). أراد أن يضحك لكنه لم يجرؤ على ذلك. قلبت عينيها لا إرادياً. “اضحك إن شئت. نتائج فنوني القتالية ليست مذهلة مثل نتائجك!”

وبينما كان يستذكر ماضيه المؤلم، اقترب الفحص من نهايته ببطء.

 

 

“أنا لا أضحك. أنا جاد للغاية.” نفى (وَانغ تِنغ) ذلك على عجل. هل تمزحين ؟ كيف لي أن أضحك عندما تطلب مني سيدة أن أضحك؟ هذا قلة ذوق.

أومأ (يانغ جيان) برأسه بغضب من الجانب. “سيدي الشاب وانغ، لك مني كل الاحترام. أنا على استعداد للانحناء أمامك. لم أكن أعلم أنك بهذه الروعة! سيدي، أرجو أن تقبل ركوعي!”

 

 

بعد مرور بعض الوقت، أنهى (يانغ جيان) فحصه. وقد اجتاز الفحص أيضاً.

 

 

ضحك (وَانغ تِنغ) ضحكة هستيرية عندما سمع هذه النتيجة. لقد سبق له أن قاتل (لي رونغتشنغ)، لذا كان يعلم أن قدراته الحقيقية أقوى من ذلك.

كان لهذا الطالب عم يعمل في وزارة التربية والتعليم، لذا فقد تلقى معلومات داخلية قبل بقية الطلاب بوقت طويل. كان لديه متسع من الوقت للاستعداد. لم يكن من المنطقي ألا ينجح.

 

 

لكن الآن، انصبّ معظم تركيزهم على نتائجها – وهو معيار تلميذة فنون قتالية متقدمة!

اقترب منه من بعيد. وعندما رأى (وَانغ تِنغ)، اندفع نحوه وبدأ يصرخ قائلاً: “السيد وانغ، سأزحف نحوك على ركبتي وأطلق النار على الأرض برأسي!”

 

“؟”

لقد استطاع الوصول إلى القيم القصوى بكل سهولة. وهذا يعني أن قدراته لم تكن محدودة بما أظهره.

أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.

نظرت (لـين تشـو هـَـان) إلى (وَانغ تِنغ). أراد أن يضحك لكنه لم يجرؤ على ذلك. قلبت عينيها لا إرادياً. “اضحك إن شئت. نتائج فنوني القتالية ليست مذهلة مثل نتائجك!”

“ماذا يقصد؟” التفت لينظر إلى (لـين تشـو هـَـان). أراد أن يدع هذا الطالب المتفوق يترجم له.

كان انطباعهم الأول أنها جميلة وأن ساقيها طويلتان.

 

 

أجابت (لـين تشـو هـَـان) وهي عاجزة عن الكلام: “يشعر وكأنه يريد أن يركع أمامك”.

كان محبطاً لدرجة أنه كاد يتقيأ دماً. ولولا عجزه عن استفزاز هذين الرئيسين، لكان تمنى لو يلعنهما.

 

 

أومأ (يانغ جيان) برأسه بغضب من الجانب. “سيدي الشاب وانغ، لك مني كل الاحترام. أنا على استعداد للانحناء أمامك. لم أكن أعلم أنك بهذه الروعة! سيدي، أرجو أن تقبل ركوعي!”

 

 

لكن، على الرغم من شعوره بالإحباط، إلا أنه كان لا يزال واثقاً بنسبة 90% من أن الشخص الذي كان هذان الرئيسان يراقبانه هو هذا الممتحن المسمى (وَانغ تِنغ).

“ابتعد!” صُعق (وَانغ تِنغ) من الكلام. لا بد أن هذا الرجل مجنون!

في ذلك الوقت، كان (وَانغ تِنغ) يمر بظروف صعبة. كان عليه أن يعمل ليعيل نفسه. وفي إحدى المرات، اصطدم به (لي رونغتشنغ) في العمل وأهانه هناك. بل إنه لفّق له تهمة السرقة وتسبب في فقدانه وظيفته…

 

 

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لم يكتفِ بضربه وهو ساقط أرضاً، بل قام أيضاً بإذلاله بشكل متكرر.

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط