Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 72

 

“أيها الشابات، أيها الشباب، هل أنتم مهتمون بغناء بعض الأغاني؟” سأل الملازم الثاني لو مبتسماً.

72

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

*******

 

 

 

“هاهاها، هذا صحيح.”

الفصل 72: تعال وغنِّ، لا داعي للخجل!

كان الطلاب الذين اجتازوا اختبار المستوى يجلسون في الحافلات. وقد تشكل صف طويل من الحافلات وهي تتجه نحو وجهة معينة.

“جيد، جيد، جيد، أنت مثير للإعجاب.”

 

كان تعبيره صارماً وبارداً. لقد تبدد الشعور الودود الذي كان قبل لحظات في الهواء.

في بداية اليوم، كان هناك ما يقارب 3000 متقدم لاختبارات فنون الدفاع عن النفس. أما الآن، وبعد تقييم المستوى، لم يتبق سوى أقل من النصف، أي حوالي 1000 شخص فقط.

ابتسم الرجل الذي يرتدي زياً عسكرياً وقال لليو وينشي: “هؤلاء الرجال لا يحتاجون إلى تأديب. أعطهم لي لمدة أسبوع. سأضمن أن يصبحوا مطيعين ومنقادين.”

 

 

كان معدل الرفض مرتفعاً للغاية.

“أخيراً تخلصنا منهم!” ضحك الملازم الثاني لوه بغضب. لم يرَ قط مثل هذه المجموعة الجامحة من الناس. “هيا، هيا، لنذهب ونتنافس. إذا فزتم، سندعكم ترون جميلتنا العسكرية.”

سارت الحافلات لمدة ساعة تقريباً قبل أن تبطئ سرعتها تدريجياً. وخلال الرحلة بأكملها، كانت ستائر الحافلات مغلقة، لذا لم يكن المُمْتَحَنُون يعرفون مكانهم.

 

 

“لا تقل هذا لي. قل هذا لرئيسك. اذهب وقل هذا للحاكم جيانغ.” قلب ليو وينشي عينيه.

انزلوا من الحافلة!

 

 

انتاب الطلاب حماس شديد على الفور. وبدا عليهم الشوق لتجربته.

بعد توقف الحافلة، سُمع صوت ليو وينشي في الخارج.

أُثيرت روح التنافس لدى الطلاب الذكور. لقد أرادوا أن يقدموا أداءً جيداً أمام الفتيات.

نزل المُمْتَحَنُون من الحافلة.

بعد أن أنهى الرجل الذي يرتدي الزي العسكري كلامه، تغيرت تعابير وجوه الطلاب. هل سيتم استبعادهم إذا لم يطووا بطانياتهم بشكل صحيح؟

 

 

سرعان ما أدركوا أن هناك معسكراً عسكرياً شديد الحراسة أمامهم، مع وجود حارس عند المدخل. وقف الجنود هناك حاملين بنادقاً مرصعة بالرونية وهم يراقبون القادمين.

 

 

ساد جو من الجدية والوقار. وفجأة، أصبح جميع الممتحنين متحفظين. ولم يجرؤ أحد على التحدث بصوت عالٍ.

“من الأمام إلى الخلف، انطلقوا!”

 

 

“إختبار فنون الدفاع عن النفس يُجرى في معسكر عسكري!”

“هاها، لقد درّبتُ العديد من المُغَامِرين. لو لم يكن عددهم مئة، لكان عددهم خمسين. لماذا أخاف من هؤلاء الصغار؟” أجاب الملازم الثاني لو بازدراء.

 

 

و مع ذلك، كان لا يزال هناك أشخاص يتناقشون بأصوات خافتة.

 

 

تجرأ أحدهم بشكل استثنائي وصرخ بهذه الجملة. وعلى الفور، ثارت ضجة كبيرة بين الحشد.

“إختبار فنون الدفاع عن النفس هذا . إنه أكثر صرامة بكثير من إختبار القبول الجامعي العادي. حتى مكان الإختبار يقع في المعسكر العسكري.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“هذا أمر مرعب للغاية.”

فوراً، دوّت أصوات الغناء في أرجاء الملعب. امتزجت أصوات التصفيق والموسيقى والهتافات لتشكل سيمفونية رائعة. كانت ليلة مليئة بالأحداث!

لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يلقي نظرة خاطفة على (لـين تشـو هـَـان). لحسن الحظ، لم تنجذب إلى سحر الجنود!

“ممنوع إحداث أي ضوضاء في المعسكر العسكري. التزموا الهدوء.” عبس ليو وينشي ووبخ الممتحنين.

“جيد، جيد، جيد، أنت مثير للإعجاب.”

 

سأمنحكم نصف ساعة للترتيب. وبعد نصف ساعة أخرى، سنبدأ العشاء في موعده المحدد. إذا فات أي شخص العشاء، فسيتعين عليه النوم جائعاً الليلة.

اختفت على الفور تلك المناقشات الهادئة التي كانت تبدو كطنين الذباب.

كان جميع هؤلاء المتدربين في فنون الدفاع عن النفس فخورين ومتغطرسين بطبيعتهم. كيف لهم أن يعترفوا بالهزيمة بسهولة، خاصة أمام السيدات؟

 

 

نظر إليه جميع الممتحنين بتمعن.

كان جميع هؤلاء المتدربين في فنون الدفاع عن النفس فخورين ومتغطرسين بطبيعتهم. كيف لهم أن يعترفوا بالهزيمة بسهولة، خاصة أمام السيدات؟

في هذه اللحظة، اقترب رجل في منتصف العمر يرتدي زياً عسكرياً.

اثنين!

“لقد وصلت أخيراً.”

“ممتاز، الجميع حاضرون. يبدو أنكم تذكرتم ما قلته.” أومأ الملازم الثاني لو برأسه بارتياح. ثم تابع قائلاً: “الآن، اتبعوني إلى المقهى لتناول العشاء!”

 

 

قال ليو وينشي بأدب: “أعتذر عن جعلك تنتظر كل هذا الوقت”.

“هذا هو المكان الذي ستعيشون فيه. سيكون هناك أربعة أشخاص في غرفة واحدة. يرجى البحث عن رفقاء سكن خاصين بكم.”

 

لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يلقي نظرة خاطفة على (لـين تشـو هـَـان). لحسن الحظ، لم تنجذب إلى سحر الجنود!

“اتبعني إلى الداخل. لكن عليكم ركن سياراتكم في الخارج.” لم يقل الرجل الذي يرتدي زياً عسكرياً الكثير. وقاد الممتحنين مباشرة إلى داخل المعسكر العسكري.

“هل هناك جنديات جميلات؟ لا يوجد شيء لا نستطيع غنائه!”

 

 

اصطفّ الممتحنّون في طابور طويل. وبقيادة ليو وينشي والرجل الذي يرتدي زياً عسكرياً، عبروا البوابات. وخضعوا لتفتيش دقيق قبل دخولهم المعسكر العسكري.

ثلاث خطوات للمركز وخمس خطوات للحارس.

 

وبعد لحظات قليلة، قاد الجميع أمام صف من المنازل الخشبية.

بدا المعسكر العسكري بأكمله واسعاً بشكل استثنائي. كان هادئاً للغاية، وسادت أجواء من الجلال والوقار. بين الحين والآخر، كان الجنود المناوبون يمرون من أمامهم.

 

 

 

ثلاث خطوات للمركز وخمس خطوات للحارس.

 

 

 

كانت الظهور المستقيمة والوجوه الصارمة والحازمة والخطوات الأنيقة والمنتظمة كلها تنضح بالهالة التي يجب أن يمتلكها الجنود.

“هاهاها، هذا صحيح.”

 

لم يمضِ على خدمتهم العسكرية سوى فترة قصيرة، لكنهم بدأوا بالفعل بتنفيذ كل أمر دون أي خطأ…

و أخيراً اختبر التلاميذ ما يُقصد بقوة شخصية الجندي.

“هيا نتنافس!”

 

“هل هناك جنديات جميلات؟ لا يوجد شيء لا نستطيع غنائه!”

“وسيم جداً!”

—كان خوفهم الرئيسي هو استبعادهم من الإختبار!

 

نزل المُمْتَحَنُون من الحافلة.

أشرقت عيون السيدات عندما رأين الجنود، وكان لكل منهم هالة مميزة. وكدن يرغبن في الاندفاع للأمام والحصول على توقيعاتهم.

 

 

 

عندما رأى الرجل الذي يرتدي الزي العسكري في المقدمة هذا المشهد، انفجر ضاحكاً. “سيداتي، إذا وقعت أعينكن على أي جندي، فلاحقنه. أضمن لكنّ بضميري أن جنودنا هم أفضل الرجال وأكثرهم تميزاً.”

“هيا ggتجمع!”

لم تستطع السيدات إلا أن يشعرن بالخجل عندما سمعن ذلك.

بعد أن انتهى الجميع من تناول الطعام، كانت الساعة قد بلغت السابعة والنصف مساءً.

 

في هذه اللحظة، اقترب رجل في منتصف العمر يرتدي زياً عسكرياً.

لكن من كان يعلم ما يدور في أذهانهم؟

 

 

أحضر الملازم الثاني لوو الممتحنين إلى الميدان وصرخ في وجه الجنود الذين كانوا يغنون.

لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يلقي نظرة خاطفة على (لـين تشـو هـَـان). لحسن الحظ، لم تنجذب إلى سحر الجنود!

 

 

لم يمضِ على خدمتهم العسكرية سوى فترة قصيرة، لكنهم بدأوا بالفعل بتنفيذ كل أمر دون أي خطأ…

كان الطلاب الذكور مستائين بالفعل عندما رأوا الفتيات مفتونات بالجنود. وازداد غضبهم عندما سمعوا كلمات الرجل.

“هاهاها، أيها الصغار، إذا لم تقتنعوا، يمكننا أن نخوض منافسة الليلة.” ضحك الرجل الذي يرتدي زياً عسكرياً بصوت عالٍ.

 

نظر إليه جميع الممتحنين بتمعن.

أنت متميز، لكنك لست الأكثر تميزاً أو الأفضل. سيظل هناك دائماً من هم أفضل منك. وإلا، فأين تضعنا؟

بدأ الطلاب بالتحرك بسرعة. لم يكن نصف ساعة وقتاً طويلاً ولا قصيراً. بعض السيدات كنّ بطيئات للغاية في ترتيب أغراضهن، لذا لم يجرؤن على إضاعة المزيد من الوقت.

 

يا له من قانون غبي!

كان جميع هؤلاء المتدربين في فنون الدفاع عن النفس فخورين ومتغطرسين بطبيعتهم. كيف لهم أن يعترفوا بالهزيمة بسهولة، خاصة أمام السيدات؟

 

 

 

“هاهاها، أيها الصغار، إذا لم تقتنعوا، يمكننا أن نخوض منافسة الليلة.” ضحك الرجل الذي يرتدي زياً عسكرياً بصوت عالٍ.

 

 

“تفضل!”

انتاب الطلاب حماس شديد على الفور. وبدا عليهم الشوق لتجربته.

من كان ليتوقع ذلك؟ ربما يجتازون إختبار فنون الدفاع عن النفس، بل وربما يعودون إلى ديارهم برفقة حبيبة!

 

“هيا ggتجمع!”

قال ليو وينشي في حالة من العجز: “يا ملازم لو، لا يزال لديهم إختبار غداً. أرجوك لا تسبب لي أي مشاكل”.

 

 

 

“ما المشكلة؟ أوراقهم ستصلهم غداً. لن يؤثر ذلك عليهم كثيراً”، أجاب الرجل الذي يرتدي زياً عسكرياً بلا مبالاة.

 

 

“هاها، لقد درّبتُ العديد من المُغَامِرين. لو لم يكن عددهم مئة، لكان عددهم خمسين. لماذا أخاف من هؤلاء الصغار؟” أجاب الملازم الثاني لو بازدراء.

“لا تقل هذا لي. قل هذا لرئيسك. اذهب وقل هذا للحاكم جيانغ.” قلب ليو وينشي عينيه.

“تفضل!”

 

مرّت نصف ساعة بسرعة كبيرة. وسرعان ما سُمع صوت الملازم الثاني لو من الخارج.

“ممل!” عبس الرجل الذي يرتدي الزي العسكري.

“أوه-”

وبعد لحظات قليلة، قاد الجميع أمام صف من المنازل الخشبية.

“هاها، لقد درّبتُ العديد من المُغَامِرين. لو لم يكن عددهم مئة، لكان عددهم خمسين. لماذا أخاف من هؤلاء الصغار؟” أجاب الملازم الثاني لو بازدراء.

 

عندما رأى الجنود الذين كانوا يتناولون الطعام هناك مجموعة الممتحنين، رفعوا رؤوسهم ونظروا إليهم. ولكن سرعان ما خفضوا رؤوسهم واستأنفوا تناول الطعام. ساد الصمت التام المكان.

“هذا هو المكان الذي ستعيشون فيه. سيكون هناك أربعة أشخاص في غرفة واحدة. يرجى البحث عن رفقاء سكن خاصين بكم.”

 

 

سأمنحكم نصف ساعة للترتيب. وبعد نصف ساعة أخرى، سنبدأ العشاء في موعده المحدد. إذا فات أي شخص العشاء، فسيتعين عليه النوم جائعاً الليلة.

 

 

 

كما أودّ تذكيركم بضرورة الالتزام بالقواعد العسكرية نظراً لوجودكم في المعسكر. يجب أن تكون جميع الغرف نظيفة ومرتبة. عليكم وضع أمتعتكم بشكل صحيح وعدم رميها في كل مكان. يجب طيّ البطانيات والوسائد على شكل مربعات عند عدم النوم. سيقوم بعض الأشخاص بمراقبتكم.

72

 

“إختبار فنون الدفاع عن النفس هذا . إنه أكثر صرامة بكثير من إختبار القبول الجامعي العادي. حتى مكان الإختبار يقع في المعسكر العسكري.”

“إذا لم يستطع أي شخص القيام بذلك، فسيتم استبعاده من الإختبار!”

كان (وَانغ تِنغ) و (يانغ جيان) في نفس الغرفة. وكان زميلاهما الآخران في الغرفة أيضاً من الصف الثامن. كان الجميع يعرفون بعضهم البعض، لذا كان من شأن ذلك أن يوفر الكثير من المتاعب عندما يعيشون معاً.

 

 

بعد أن أنهى الرجل الذي يرتدي الزي العسكري كلامه، تغيرت تعابير وجوه الطلاب. هل سيتم استبعادهم إذا لم يطووا بطانياتهم بشكل صحيح؟

كما أودّ تذكيركم بضرورة الالتزام بالقواعد العسكرية نظراً لوجودكم في المعسكر. يجب أن تكون جميع الغرف نظيفة ومرتبة. عليكم وضع أمتعتكم بشكل صحيح وعدم رميها في كل مكان. يجب طيّ البطانيات والوسائد على شكل مربعات عند عدم النوم. سيقوم بعض الأشخاص بمراقبتكم.

 

 

يا له من قانون غبي!

“جيد، جيد، جيد، أنت مثير للإعجاب.”

 

“ما المشكلة؟ أوراقهم ستصلهم غداً. لن يؤثر ذلك عليهم كثيراً”، أجاب الرجل الذي يرتدي زياً عسكرياً بلا مبالاة.

قال ليو وينشي وهو يومئ برأسه: “الملازم الثاني لوه محق. بما أنك دخلت المعسكر العسكري، فعليك الالتزام بالقوانين العسكرية. ستُعاقب إذا ارتكبت خطأً، ولن يكون هناك أي استثناء. لذا، لا تظن أن بإمكانك التصرف بلا خوف لمجرد أنك موهوب. لقد نبهتك من قبل. لك حرية الاختيار فيما تريد فعله”.

“ممل!” عبس الرجل الذي يرتدي الزي العسكري.

 

لم تستطع السيدات إلا أن يشعرن بالخجل عندما سمعن ذلك.

“لقد بدأنا العد التنازلي بالفعل. أمامكم نصف ساعة فقط. أسرعوا وتحركوا!” صرخ الملازم الثاني لو فجأة.

“ممنوع إحداث أي ضوضاء في المعسكر العسكري. التزموا الهدوء.” عبس ليو وينشي ووبخ الممتحنين.

كان تعبيره صارماً وبارداً. لقد تبدد الشعور الودود الذي كان قبل لحظات في الهواء.

*******

“تفضل!”

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

 

قام ليو وينشي بإعطاء التعليمات للطلاب.

ابتسم الرجل الذي يرتدي زياً عسكرياً وقال لليو وينشي: “هؤلاء الرجال لا يحتاجون إلى تأديب. أعطهم لي لمدة أسبوع. سأضمن أن يصبحوا مطيعين ومنقادين.”

 

بدأ الطلاب بالتحرك بسرعة. لم يكن نصف ساعة وقتاً طويلاً ولا قصيراً. بعض السيدات كنّ بطيئات للغاية في ترتيب أغراضهن، لذا لم يجرؤن على إضاعة المزيد من الوقت.

“لقد بدأنا العد التنازلي بالفعل. أمامكم نصف ساعة فقط. أسرعوا وتحركوا!” صرخ الملازم الثاني لو فجأة.

 

كانت تحظى بشعبية كبيرة في الصف. كان الكثيرون يلجؤون إليها ليسألوها عن دراستهم. ورغم أنها كانت هادئة وباردة بعض الشيء، إلا أنها كانت دائماً تساعد زملاءها كلما واجهوا أي مشكلة.

كان جميع الممتحنين في حالة من التوتر والقلق. لقد تلاشت تماماً مظاهر الغرور والكبرياء التي أظهروها قبل فترة.

ابتسم الرجل الذي يرتدي زياً عسكرياً وقال لليو وينشي: “هؤلاء الرجال لا يحتاجون إلى تأديب. أعطهم لي لمدة أسبوع. سأضمن أن يصبحوا مطيعين ومنقادين.”

 

عندما رأى الجنود الذين كانوا يتناولون الطعام هناك مجموعة الممتحنين، رفعوا رؤوسهم ونظروا إليهم. ولكن سرعان ما خفضوا رؤوسهم واستأنفوا تناول الطعام. ساد الصمت التام المكان.

ابتسم الرجل الذي يرتدي زياً عسكرياً وقال لليو وينشي: “هؤلاء الرجال لا يحتاجون إلى تأديب. أعطهم لي لمدة أسبوع. سأضمن أن يصبحوا مطيعين ومنقادين.”

 

 

 

“هاها، أنت حقاً لا تخشى المشاكل. بعضهم يمتلكون القدرة على أن يصبحوا مُغَامِرين أقوياء. لا نعلم إلى أي مدى سيصلون في المستقبل. ألا تخشى أن ينتقموا منك عندما يحين الوقت؟” سخر منه ليو وينشي.

تجرأ أحدهم بشكل استثنائي وصرخ بهذه الجملة. وعلى الفور، ثارت ضجة كبيرة بين الحشد.

 

 

“هاها، لقد درّبتُ العديد من المُغَامِرين. لو لم يكن عددهم مئة، لكان عددهم خمسين. لماذا أخاف من هؤلاء الصغار؟” أجاب الملازم الثاني لو بازدراء.

لم يمضِ على خدمتهم العسكرية سوى فترة قصيرة، لكنهم بدأوا بالفعل بتنفيذ كل أمر دون أي خطأ…

 

“هاها، لقد درّبتُ العديد من المُغَامِرين. لو لم يكن عددهم مئة، لكان عددهم خمسين. لماذا أخاف من هؤلاء الصغار؟” أجاب الملازم الثاني لو بازدراء.

“جيد، جيد، جيد، أنت مثير للإعجاب.”

“وسيم جداً!”

كان (وَانغ تِنغ) و (يانغ جيان) في نفس الغرفة. وكان زميلاهما الآخران في الغرفة أيضاً من الصف الثامن. كان الجميع يعرفون بعضهم البعض، لذا كان من شأن ذلك أن يوفر الكثير من المتاعب عندما يعيشون معاً.

 

أما (لـين تشـو هـَـان)، فقد عاشت مع ثلاث طالبات أخريات.

 

 

كانت الظهور المستقيمة والوجوه الصارمة والحازمة والخطوات الأنيقة والمنتظمة كلها تنضح بالهالة التي يجب أن يمتلكها الجنود.

كانت تحظى بشعبية كبيرة في الصف. كان الكثيرون يلجؤون إليها ليسألوها عن دراستهم. ورغم أنها كانت هادئة وباردة بعض الشيء، إلا أنها كانت دائماً تساعد زملاءها كلما واجهوا أي مشكلة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

كان الطلاب الذكور مستائين بالفعل عندما رأوا الفتيات مفتونات بالجنود. وازداد غضبهم عندما سمعوا كلمات الرجل.

مرّت نصف ساعة بسرعة كبيرة. وسرعان ما سُمع صوت الملازم الثاني لو من الخارج.

 

 

“هيا ggتجمع!”

“هيا ggتجمع!”

 

 

“لا يمكنك التراجع عن كلامك!”

لم يجرؤ المُمْتَحَنُون على التسكع. فهرعوا إلى الخارج.

كان تعبيره صارماً وبارداً. لقد تبدد الشعور الودود الذي كان قبل لحظات في الهواء.

لحسن الحظ، كان نصف ساعة كافياً لهم. ولم تجرؤ السيدات على إضاعة أي وقت، فسارعن إلى ترتيب أمتعتهن. ثم انتظرن حتى يجتمعن.

 

 

 

“من الأمام إلى الخلف، انطلقوا!”

 

 

 

اصطفّ المُمْتَحَنُون في صفوف منتظمة. وعندما سمعوا ما قاله، بدأوا على الفور في ترقيم أنفسهم بدءاً من الشخص الأول.

 

واحد!

“لا يمكنك التراجع عن كلامك!”

اثنين!

كان تعبيره صارماً وبارداً. لقد تبدد الشعور الودود الذي كان قبل لحظات في الهواء.

ثلاثة!

لم يمضِ على خدمتهم العسكرية سوى فترة قصيرة، لكنهم بدأوا بالفعل بتنفيذ كل أمر دون أي خطأ…

 

 

“لا تقل هذا لي. قل هذا لرئيسك. اذهب وقل هذا للحاكم جيانغ.” قلب ليو وينشي عينيه.

لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً لإتمام عملية تسجيل الحضور. بلغ إجمالي عدد الممتحنين 1352 ممتحناً!

“تفضل!”

 

“تفضل!”

“ممتاز، الجميع حاضرون. يبدو أنكم تذكرتم ما قلته.” أومأ الملازم الثاني لو برأسه بارتياح. ثم تابع قائلاً: “الآن، اتبعوني إلى المقهى لتناول العشاء!”

 

 

سأمنحكم نصف ساعة للترتيب. وبعد نصف ساعة أخرى، سنبدأ العشاء في موعده المحدد. إذا فات أي شخص العشاء، فسيتعين عليه النوم جائعاً الليلة.

تبع المُمْتَحَنُون الملازم الثاني لو ووصلوا إلى المقهى. كان هناك بالفعل العديد من الجنود يتناولون وجباتهم في الداخل. لم يكن هناك سوى ركن واحد فارغ. كان من الواضح أن هذا المكان قد تم تجهيزه للممتحنين.

لم يكن التعامل مع الملازم الثاني لو سهلاً. لا يزال لديهم إختبار غداً. هل من المقبول أن يلعبوا بجدٍّ في الليل؟

 

“هذا هو المكان الذي ستعيشون فيه. سيكون هناك أربعة أشخاص في غرفة واحدة. يرجى البحث عن رفقاء سكن خاصين بكم.”

عندما رأى الجنود الذين كانوا يتناولون الطعام هناك مجموعة الممتحنين، رفعوا رؤوسهم ونظروا إليهم. ولكن سرعان ما خفضوا رؤوسهم واستأنفوا تناول الطعام. ساد الصمت التام المكان.

 

 

من كان ليتوقع ذلك؟ ربما يجتازون إختبار فنون الدفاع عن النفس، بل وربما يعودون إلى ديارهم برفقة حبيبة!

“نصف ساعة. اجتمعوا في الخارج عندما تنتهون من تناول الطعام.”

 

في هذه اللحظة، اقترب رجل في منتصف العمر يرتدي زياً عسكرياً.

و بمجرد صدور الأمر، اندفع المُمْتَحَنُون إلى المقهى. وجدوا مقاعدهم وجلسوا لتناول عشاءهم.

فوراً، دوّت أصوات الغناء في أرجاء الملعب. امتزجت أصوات التصفيق والموسيقى والهتافات لتشكل سيمفونية رائعة. كانت ليلة مليئة بالأحداث!

 

لم يمضِ على خدمتهم العسكرية سوى فترة قصيرة، لكنهم بدأوا بالفعل بتنفيذ كل أمر دون أي خطأ…

“هاها، أنت حقاً لا تخشى المشاكل. بعضهم يمتلكون القدرة على أن يصبحوا مُغَامِرين أقوياء. لا نعلم إلى أي مدى سيصلون في المستقبل. ألا تخشى أن ينتقموا منك عندما يحين الوقت؟” سخر منه ليو وينشي.

تباً لتنفيذ كل طلب دون أي خطأ!

كان جميع الممتحنين في حالة من التوتر والقلق. لقد تلاشت تماماً مظاهر الغرور والكبرياء التي أظهروها قبل فترة.

 

“ممتاز، الجميع حاضرون. يبدو أنكم تذكرتم ما قلته.” أومأ الملازم الثاني لو برأسه بارتياح. ثم تابع قائلاً: “الآن، اتبعوني إلى المقهى لتناول العشاء!”

—كان خوفهم الرئيسي هو استبعادهم من الإختبار!

لم يكن لدى الممتحنين من يشكون إليه. لقد لعنوا الملازم الثاني لوه مئات المرات في سرهم. أقسموا في قرارة أنفسهم أنهم لن يتقدموا بطلبات الالتحاق بالأكاديميات العسكرية في المستقبل. كان هذا مقززاً للغاية!

“أتساءل كيف حال الطلاب الذين ذهبوا إلى معسكر {بايليان} العسكري ومعسكر {ليتينغ} العسكري. ما هو الوضع في معسكراتهم العسكرية؟” سأل فجأة أحد مديري وزارة التعليم الذي كان يقف بجانب ليو وينشي.

 

تباً لتنفيذ كل طلب دون أي خطأ!

بعد أن انتهى الجميع من تناول الطعام، كانت الساعة قد بلغت السابعة والنصف مساءً.

 

 

أُضيئت الأنوار في المعسكر، وصدحت الأغاني العسكرية في الميدان. وبدا المعسكر العسكري المهيب أكثر حيويةً بفضل الأغاني.

لقد شعروا بالسعادة لمجرد التفكير في الأمر.

 

“أيها الشابات، أيها الشباب، هل أنتم مهتمون بغناء بعض الأغاني؟” سأل الملازم الثاني لو مبتسماً.

ثلاثة!

 

“هذا صحيح، هل هناك جنديات جميلات؟”

“هل هناك جنديات جميلات؟ لا يوجد شيء لا نستطيع غنائه!”

 

 

 

تجرأ أحدهم بشكل استثنائي وصرخ بهذه الجملة. وعلى الفور، ثارت ضجة كبيرة بين الحشد.

لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً لإتمام عملية تسجيل الحضور. بلغ إجمالي عدد الممتحنين 1352 ممتحناً!

“أوه-”

 

 

 

“هذا صحيح، هل هناك جنديات جميلات؟”

 

 

سأمنحكم نصف ساعة للترتيب. وبعد نصف ساعة أخرى، سنبدأ العشاء في موعده المحدد. إذا فات أي شخص العشاء، فسيتعين عليه النوم جائعاً الليلة.

“لا يمكننا خوض مبارزة، لكن يمكننا التنافس في الغناء!”

 

 

“يا إخوة، هذه المجموعة من الصبية سمعوا غناءكم ولم يقتنعوا. إنهم يريدون منافستكم. ما رأيكم؟”

“أخيراً تخلصنا منهم!” ضحك الملازم الثاني لوه بغضب. لم يرَ قط مثل هذه المجموعة الجامحة من الناس. “هيا، هيا، لنذهب ونتنافس. إذا فزتم، سندعكم ترون جميلتنا العسكرية.”

 

 

 

“لا يمكنك التراجع عن كلامك!”

 

 

كان تعبيره صارماً وبارداً. لقد تبدد الشعور الودود الذي كان قبل لحظات في الهواء.

ازداد المُمْتَحَنُون جرأةً عندما لاحظوا أنه لم يذكر استبعادهم من إختبار فنون الدفاع عن النفس. بل تجرأوا على تحدي الملازم الثاني لو.

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

 

 

هزّ ليو وينشي رأسه عندما رأى ذلك.

اختفت على الفور تلك المناقشات الهادئة التي كانت تبدو كطنين الذباب.

لم يكن التعامل مع الملازم الثاني لو سهلاً. لا يزال لديهم إختبار غداً. هل من المقبول أن يلعبوا بجدٍّ في الليل؟

سأمنحكم نصف ساعة للترتيب. وبعد نصف ساعة أخرى، سنبدأ العشاء في موعده المحدد. إذا فات أي شخص العشاء، فسيتعين عليه النوم جائعاً الليلة.

 

“لقد بدأنا العد التنازلي بالفعل. أمامكم نصف ساعة فقط. أسرعوا وتحركوا!” صرخ الملازم الثاني لو فجأة.

لكن، عندما نظر إلى مدى حماس الممتحنين، شعر أنه يجب عليه أن يتركهم وشأنهم.

كان (وَانغ تِنغ) و (يانغ جيان) في نفس الغرفة. وكان زميلاهما الآخران في الغرفة أيضاً من الصف الثامن. كان الجميع يعرفون بعضهم البعض، لذا كان من شأن ذلك أن يوفر الكثير من المتاعب عندما يعيشون معاً.

 

و أخيراً اختبر التلاميذ ما يُقصد بقوة شخصية الجندي.

“انسَ الأمر. بإمكانهم استغلال هذه الفرصة للاسترخاء.”

“وسيم جداً!”

 

“انسَ الأمر. بإمكانهم استغلال هذه الفرصة للاسترخاء.”

“أتساءل كيف حال الطلاب الذين ذهبوا إلى معسكر {بايليان} العسكري ومعسكر {ليتينغ} العسكري. ما هو الوضع في معسكراتهم العسكرية؟” سأل فجأة أحد مديري وزارة التعليم الذي كان يقف بجانب ليو وينشي.

الفصل 72: تعال وغنِّ، لا داعي للخجل! كان الطلاب الذين اجتازوا اختبار المستوى يجلسون في الحافلات. وقد تشكل صف طويل من الحافلات وهي تتجه نحو وجهة معينة.

“ليس لديهم قائد غير موثوق به مثل الملازم الثاني لو، لذا ينبغي أن يكونوا بخير”، هكذا أجاب مسؤول آخر من وزارة التعليم مبتسماً.

لم يكن لدى الممتحنين من يشكون إليه. لقد لعنوا الملازم الثاني لوه مئات المرات في سرهم. أقسموا في قرارة أنفسهم أنهم لن يتقدموا بطلبات الالتحاق بالأكاديميات العسكرية في المستقبل. كان هذا مقززاً للغاية!

 

بعد توقف الحافلة، سُمع صوت ليو وينشي في الخارج.

“هاهاها، هذا صحيح.”

 

 

“تفضل!”

أحضر الملازم الثاني لوو الممتحنين إلى الميدان وصرخ في وجه الجنود الذين كانوا يغنون.

“تفضل!”

“يا إخوة، هذه المجموعة من الصبية سمعوا غناءكم ولم يقتنعوا. إنهم يريدون منافستكم. ما رأيكم؟”

لقد شعروا بالسعادة لمجرد التفكير في الأمر.

 

 

“هيا نتنافس. لا أحد سيتراجع!” قال جندي بدا وكأنه قائد الفصيلة وهو يتقدم نحوهم.

اختفت على الفور تلك المناقشات الهادئة التي كانت تبدو كطنين الذباب.

“هيا نتنافس!”

كان تعبيره صارماً وبارداً. لقد تبدد الشعور الودود الذي كان قبل لحظات في الهواء.

“هيا نتنافس!”

أنت متميز، لكنك لست الأكثر تميزاً أو الأفضل. سيظل هناك دائماً من هم أفضل منك. وإلا، فأين تضعنا؟

 

هزّ ليو وينشي رأسه عندما رأى ذلك.

وتحمس الجنود الآخرون أيضاً. لم يتراجعوا وبدأوا بالهتاف.

 

 

قام ليو وينشي بإعطاء التعليمات للطلاب.

“هيا نتنافس. نحن لا نخاف منكم!”

 

 

 

أُثيرت روح التنافس لدى الطلاب الذكور. لقد أرادوا أن يقدموا أداءً جيداً أمام الفتيات.

“هيا نتنافس. لا أحد سيتراجع!” قال جندي بدا وكأنه قائد الفصيلة وهو يتقدم نحوهم.

 

انتاب الطلاب حماس شديد على الفور. وبدا عليهم الشوق لتجربته.

من كان ليتوقع ذلك؟ ربما يجتازون إختبار فنون الدفاع عن النفس، بل وربما يعودون إلى ديارهم برفقة حبيبة!

في بداية اليوم، كان هناك ما يقارب 3000 متقدم لاختبارات فنون الدفاع عن النفس. أما الآن، وبعد تقييم المستوى، لم يتبق سوى أقل من النصف، أي حوالي 1000 شخص فقط.

لقد شعروا بالسعادة لمجرد التفكير في الأمر.

 

فوراً، دوّت أصوات الغناء في أرجاء الملعب. امتزجت أصوات التصفيق والموسيقى والهتافات لتشكل سيمفونية رائعة. كانت ليلة مليئة بالأحداث!

نزل المُمْتَحَنُون من الحافلة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

“وسيم جداً!”

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

لم يجرؤ المُمْتَحَنُون على التسكع. فهرعوا إلى الخارج.

 

 

كانت الظهور المستقيمة والوجوه الصارمة والحازمة والخطوات الأنيقة والمنتظمة كلها تنضح بالهالة التي يجب أن يمتلكها الجنود.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط