لكنه لم يستطع الاقتراب كثيراً، لذا لم يتمكن من جمع أولئك الذين كانوا أبعد منه. كما أن سمات القوة والسرعة الخالصة لم تؤثر عليه كثيراً.
73
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
هل تم استبعادك من الإختبار؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لاحظ المدير أن (وَانغ تِنغ) قد خمن هويته بالفعل، فابتسم وأجاب قائلاً: “(وَانغ تِنغ)، لا بد أنك أصبحت مُغَامِراً بارعاً”.
*******
أمال ليو وينشي جسده. وخرج رجل ممتلئ الجسم قليلاً في منتصف العمر من خلف الثكنات.
“(المدير هي)، لا بد أنك تمزح. أنا مجرد تلميذ فنون قتالية متطرف. كيف يمكنني أن أصبح مُغَامِراً؟” لم يتغير تعبير وجه (وَانغ تِنغ) وهو يبتسم ويجيب.
…
الفصل 73: (العظمة النجمية)!
في اليوم التالي.
كان موعد الإختبار في الساعة التاسعة صباحاً.
لكن في الساعة السابعة صباحاً، أيقظت صفارة الملازم الثاني لو الممتحنين.
وبالطبع، لم يُسمح لهم بزيارة بعض المناطق السرية.
لقد قضوا وقتاً ممتعاً للغاية بالأمس.
لكن في النهاية، لم يستطع هؤلاء الممتحنين الفوز على الجنود. كان جميع الجنود يتمتعون بأصوات عالية جداً. ولم تكن مهاراتهم في الغناء سيئة أيضاً، ولم تصبح أصواتهم خشنة حتى بعد ساعتين من الغناء.
لم يكن بوسعهم تحمل استفزازهم!
مهارة استخدام السلاح=1
حان وقت الرحيل، حان وقت الرحيل!
(كـُـونغ فـُـو الرصَاص الطَائِر)، 2/10 (أساسي)!
لم يتمكن الطلاب الذكور من رؤية الحسناء العسكرية، بل إنهم أحرجوا أنفسهم.
…
استيقظ المُمْتَحَنُون فجأة عندما سمعوا صوت الصفارة. كانوا في حالة ذهول. ولكن عندما تذكروا ما قاله الملازم الثاني لوو الليلة الماضية، نهضوا على الفور.
هل تم استبعادك من الإختبار؟
نظر إليه (وَانغ تِنغ) وهو يبتعد عنه أكثر فأكثر. وظل يحدق في ظهره.
…
كانوا مستيقظين!
“ما رأيك؟ إذا أظهرت قوة المُغَامِر خلال تقييم القتال الفعلي، فستكون هذه العظمة النجمية من نصيبك!”
كانوا مستيقظين تماماً!
وبالطبع، لم يُسمح لهم بزيارة بعض المناطق السرية.
أسرع الجميع في ترتيب أنفسهم وهرعوا خارج الثكنات. وتجمعوا أمام الملازم الثاني لو.
عندما نظروا إلى الملازم الثاني لو، كان على وجوههم جميعاً تعبير واحد فقط – مرارة خفية!
لسوء الحظ، حتى في ميدان الرماية العسكري، لم يرَ أي سمات من سمات فنون القتال بالأسلحة النارية.
كان (وَانغ تِنغ) سعيداً للغاية.
لكن الملازم الثاني لو تجاهلهم تماماً. انشغل بالحديث مع ليو وينشي وبقية قادة وزارة التعليم، وكان يلقي نظرة خاطفة على ساعته بين الحين والآخر. عبّر الجميع عن استيائهم الشديد.
“حسناً، لقد حان الوقت. اجمعوا أنفسكم وابدأوا بالعد.”
“(المدير هي).” صُدم (وَانغ تِنغ). تذكر هوية ليو وينشي. لا بد أن هذا (المدير هي) هو أعلى مسؤول في وزارة التعليم.
أنهى المُمْتَحَنُون ترقيم أوراقهم، تماماً كما حدث الليلة الماضية. وبطبيعة الحال، لن يرتكب أحد خطأً في لحظة حاسمة كهذه. حتى لو كانوا أبطأ، سيساعدهم الطالب المجاور لهم.
“يجب على المُغَامِر أن يقاتل!”
اصطحب الملازم الثاني لو الجميع إلى المقهى لتناول الإفطار. ثم قادهم إلى مبنى. انتظر الممتحنين ساعة كاملة قبل بدء الإختبار.
بعد ساعتين، رن الجرس. وغادر المُمْتَحَنُون مكان الإختبار.
كان هذا مضحكاً للغاية.
بعد ساعتين، رن الجرس. وغادر المُمْتَحَنُون مكان الإختبار.
على الرغم من أن (وَانغ تِنغ) قد أظهر قدرات تلميذ فنون قتالية متطرف، إلا أن هذا كان مبالغة بعض الشيء!
سار الإختبار الورقي بسلاسة. على الأقل، هذا ما شعر به (وَانغ تِنغ).
خرج الاثنان من الثكنات ووجدا زاوية منعزلة.
لكن بالنظر إلى وجوه بعض الممتحنين، بدا أنهم لم يحققوا نتائج جيدة. تنهدوا وتأوهوا لحظة خروجهم.
“آه، لم أدرس بعض مواضيع الإختبار. أنا في ورطة كبيرة.”
لسوء الحظ، حتى في ميدان الرماية العسكري، لم يرَ أي سمات من سمات فنون القتال بالأسلحة النارية.
“نعم. لم يكن لدينا سوى أسبوعين للاستعداد. الوقت غير كافٍ على الإطلاق. لدي بعض الانطباعات عن بعض الأسئلة، لكنني لا أستطيع تذكر الإجابة.”
“حسناً، لقد حان الوقت. اجمعوا أنفسكم وابدأوا بالعد.”
قبل ذلك، كان قد أخبرهم بالفعل أن الإختبار لن يكون صعباً نظراً للظروف الاستثنائية هذا العام. والمثير للدهشة أنه كان محقاً.
“ماذا اخترت للسؤال الثالث من بين الخيارات المتعددة؟ هل هو الخيار أ؟”
أليس الخيار ب؟
“ليس سيئاً. الأمر ليس صعباً.” لم تنكر (لـين تشـو هـَـان) ذلك. وكما هو متوقع، بالنسبة لطالبة متفوقة مثلها، كانت أوراق الإختبارات سهلة للغاية.
“لقد اخترت الخيار ج.”
“من أين تأتي هذه الموارد؟
“تباً، لقد اخترت الخيار د…”
بطبيعة الحال، يتم كسبها وانتزاعها من الآخرين!
قال ليو وينشي: “لقد جئت لأتحدث مع (وَانغ تِنغ)”.
كاد (وَانغ تِنغ) أن ينفجر ضاحكاً عندما سمع الطلاب يتناقشون بجانبه. لم يكن هناك سوى أربعة خيارات لسؤال واحد. اختاروا جميعها.
“(المدير هي).” صُدم (وَانغ تِنغ). تذكر هوية ليو وينشي. لا بد أن هذا (المدير هي) هو أعلى مسؤول في وزارة التعليم.
كان هذا مضحكاً للغاية.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“يبدو أنك حصلت على نتيجة جيدة للغاية.” لاحظ (وَانغ تِنغ) ابتسامة هادئة على وجه (لـين تشـو هـَـان).
“يبدو أنك حصلت على نتيجة جيدة للغاية.” لاحظ (وَانغ تِنغ) ابتسامة هادئة على وجه (لـين تشـو هـَـان).
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.
“ليس سيئاً. الأمر ليس صعباً.” لم تنكر (لـين تشـو هـَـان) ذلك. وكما هو متوقع، بالنسبة لطالبة متفوقة مثلها، كانت أوراق الإختبارات سهلة للغاية.
“لقد قلتُ بالفعل أن إختبار الورقة هذا العام لن يكون صعباً.” ركض (يانغ جيان) وطلب الإطراء.
“لا تقلق بشأن ذلك. إختبار القبول الجامعي مهم جداً بالنسبة لي. سأبذل قصارى جهدي بالتأكيد.” كان (وَانغ تِنغ) ينفث الدخان.
قبل ذلك، كان قد أخبرهم بالفعل أن الإختبار لن يكون صعباً نظراً للظروف الاستثنائية هذا العام. والمثير للدهشة أنه كان محقاً.
لن تتمكن من إخفائه إلى الأبد.”
“تتحدث معي؟” استغرب (وَانغ تِنغ). لم يسبق له أن تحدث مع ليو وينشي. لماذا يبحث عنه؟
…
“لماذا؟” لم يفقد (وَانغ تِنغ) صوابه. حدق مباشرة في (المدير هي) وسأله.
لم يكن هناك ما يفعله الطلاب بعد الظهر، لذا قاموا بجولة في أرجاء المعسكر العسكري بقيادة الملازم الثاني لو. كما شاهدوا الجنود أثناء تدريبهم.
بالنسبة للمُغَامِر، كانت السَطّوَة هي الأساس.
وبالطبع، لم يُسمح لهم بزيارة بعض المناطق السرية.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أثناء مشاهدة تدريبات الجنود، اكتسب (وَانغ تِنغ) بعض سمات القوة والسرعة.
لذا، حتى لو اخترتَ البقاء بعيداً عن الأنظار وإخفاء قدراتك الآن، فلن يطول الأمر قبل أن تُكشف قدراتك الحقيقية. سيُجبرك الآخرون على إظهار قوتك الحقيقية، إلا إذا كنتَ مستعداً للجبن والتخلي عن الموارد التي بين يديك دون قتال.
أليس الخيار ب؟
لكنه لم يستطع الاقتراب كثيراً، لذا لم يتمكن من جمع أولئك الذين كانوا أبعد منه. كما أن سمات القوة والسرعة الخالصة لم تؤثر عليه كثيراً.
“(وَانغ تِنغ)، لقد خيبت أملي. لديك إمكانيات هائلة، ولكن إن لم تكن لديك العقلية المناسبة التي تُكملها، فقد لا تتمكن من تحقيق نجاح كبير في المستقبل.” تنهد (المدير هي)، وظهرت على وجهه ملامح خيبة الأمل والندم.
لكن الملازم الثاني لو تجاهلهم تماماً. انشغل بالحديث مع ليو وينشي وبقية قادة وزارة التعليم، وكان يلقي نظرة خاطفة على ساعته بين الحين والآخر. عبّر الجميع عن استيائهم الشديد.
بالنسبة للمُغَامِر، كانت السَطّوَة هي الأساس.
“أنا هو. الطالب (وَانغ تِنغ)، ليس من السهل رؤيتك”، قال الرجل في منتصف العمر مبتسماً.
كلما زادت سَطّوَتك، زادت قوة بنيتك الجسدية. وستزداد قوتك وسرعتك تبعاً لذلك.
كان هذا هو الفرق بين المُغَامِرين الماهرين وتلاميذهم.
بعد ذلك، اصطحب الملازم الثاني لو الممتحنين إلى ميدان الرماية للعب بالبنادق. وقد سمح لهم بالاستمتاع.
كانوا مستيقظين!
كان (وَانغ تِنغ) سعيداً للغاية.
لم يكن يتوقع هذه الفائدة.
مهارة استخدام السلاح=1
مهارة استخدام السلاح=1
…
هل كشفت عن نفسي؟
بعد جولة من جمع السمات، تمكن (وَانغ تِنغ) من تغيير أرقامه أخيراً.
اصطحب الملازم الثاني لو الجميع إلى المقهى لتناول الإفطار. ثم قادهم إلى مبنى. انتظر الممتحنين ساعة كاملة قبل بدء الإختبار.
(كـُـونغ فـُـو الرصَاص الطَائِر)، 2/10 (أساسي)!
لكن (وَانغ تِنغ) كان يعلم أن أمثالهم جميعاً ثعالب ماكرة. لذا ظل متردداً بعض الشيء.
ارتفع من 1.8 إلى نقطتين. لا يزال هذا أفضل من لا شيء. هنأ (وَانغ تِنغ) نفسه وواسى في الوقت نفسه.
لسوء الحظ، حتى في ميدان الرماية العسكري، لم يرَ أي سمات من سمات فنون القتال بالأسلحة النارية.
“عظم النجم!” صاح ليو ونشي.
…
ارتفع من 1.8 إلى نقطتين. لا يزال هذا أفضل من لا شيء. هنأ (وَانغ تِنغ) نفسه وواسى في الوقت نفسه.
في المساءً.
كان (وَانغ تِنغ) يستعد للراحة عندما جاء ليو وينشي للبحث عنه.
لذا، حتى لو اخترتَ البقاء بعيداً عن الأنظار وإخفاء قدراتك الآن، فلن يطول الأمر قبل أن تُكشف قدراتك الحقيقية. سيُجبرك الآخرون على إظهار قوتك الحقيقية، إلا إذا كنتَ مستعداً للجبن والتخلي عن الموارد التي بين يديك دون قتال.
كان المدير صريحاً للغاية. بل إنه كشف عن طموحه بشكل سافر.
“عمي، لماذا أنت هنا؟”
حتى لو لم تُقاتل الآخرين، سيُقاتلونك. لا بأس إن كنتَ شخصاً عادياً، لكنك متميز بما يكفي وتملك إمكانيات هائلة. ستواجه المزيد من المنافسين وخصوماً أقوى. سيُنافسك العديد من العباقرة على الموارد.
نهض (يانغ جيان)، الذي كان مستلقياً على السرير وعلى وشك النوم، فجأة عندما رأى ليو وينشي يدخل الغرفة.
“يجب على المُغَامِر أن يقاتل!”
“كح، (وَانغ تِنغ)، لماذا لا تعيد النظر؟”
قال ليو وينشي: “لقد جئت لأتحدث مع (وَانغ تِنغ)”.
“تتحدث معي؟” استغرب (وَانغ تِنغ). لم يسبق له أن تحدث مع ليو وينشي. لماذا يبحث عنه؟
لقد قضوا وقتاً ممتعاً للغاية بالأمس.
“هذا صحيح. (وَانغ تِنغ)، هل يمكننا الخروج للتحدث؟” أومأ ليو وينشي برأسه.
…
لكن كيف يمكنك معرفة ما هو الأفضل لدي، هاها!
خرج الاثنان من الثكنات ووجدا زاوية منعزلة.
سأل (وَانغ تِنغ): “عمي ليو، لماذا تبحث عني؟”
سأبذل قصارى جهدي.
نهض (يانغ جيان)، الذي كان مستلقياً على السرير وعلى وشك النوم، فجأة عندما رأى ليو وينشي يدخل الغرفة.
شعر ليو وينشي بسعادة غامرة عندما سمع الطريقة التي خاطبه بها (وَانغ تِنغ). كان هذا الشاب يتمتع بإمكانيات هائلة، لكنه مع ذلك يكن له احتراماً كبيراً. ابتسم وقال: “لست أنا من يبحث عنك، بل هناك من يريد مقابلتك”.
كان عظم النجمة جيداً، لكنه إذا كشف عن قدراته القتالية خلال مثل هذه المناسبة المهمة، فإنه لا يعرف حجم المشكلة التي قد يسببها ذلك.
“أعرف ما يقلقك.” بدا المدير وكأنه يقرأ أفكاره. وتابع بهدوء: “دعني أنصحك بصفتي خبيراً متمرساً.”
“هل يريد أحدهم رؤيتي؟ من هو؟” شعر (وَانغ تِنغ) بالحيرة أكثر.
مهارة استخدام السلاح=1
أمال ليو وينشي جسده. وخرج رجل ممتلئ الجسم قليلاً في منتصف العمر من خلف الثكنات.
“(المدير هي).” صُدم (وَانغ تِنغ). تذكر هوية ليو وينشي. لا بد أن هذا (المدير هي) هو أعلى مسؤول في وزارة التعليم.
“أنا هو. الطالب (وَانغ تِنغ)، ليس من السهل رؤيتك”، قال الرجل في منتصف العمر مبتسماً.
‘همم، يا رأس الدبوس.’
كان يبدو في غاية الجمال.
“هذا هو مديرنا هي”، هكذا قدمه ليو وينشي بنبرة احترام.
“هذا هو مديرنا هي”، هكذا قدمه ليو وينشي بنبرة احترام.
“(المدير هي).” صُدم (وَانغ تِنغ). تذكر هوية ليو وينشي. لا بد أن هذا (المدير هي) هو أعلى مسؤول في وزارة التعليم.
لكن الملازم الثاني لو تجاهلهم تماماً. انشغل بالحديث مع ليو وينشي وبقية قادة وزارة التعليم، وكان يلقي نظرة خاطفة على ساعته بين الحين والآخر. عبّر الجميع عن استيائهم الشديد.
سأل (وَانغ تِنغ): “هل لي أن أعرف لماذا تبحث عني؟”
قال ليو وينشي: “لقد جئت لأتحدث مع (وَانغ تِنغ)”.
لاحظ المدير أن (وَانغ تِنغ) قد خمن هويته بالفعل، فابتسم وأجاب قائلاً: “(وَانغ تِنغ)، لا بد أنك أصبحت مُغَامِراً بارعاً”.
“يجب على المُغَامِر أن يقاتل!”
في المساءً.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.
(كـُـونغ فـُـو الرصَاص الطَائِر)، 2/10 (أساسي)!
هل كشفت عن نفسي؟
تذكر (وَانغ تِنغ) المُغَامِرين اللذين تقاتلا حتى الموت بسبب بيضة. وتذكر أيضاً المُغَامِر الآخر الذي جاء ليبحث عنه ويسلب منه أغراض رفيقه. وفي النهاية، مات هو الآخر.
كيف لاحظ ذلك؟
هذا مستحيل. لم أكشف قط عن أي ثغرات. هل يحاول خداعي؟
قال ليو وينشي: “لقد جئت لأتحدث مع (وَانغ تِنغ)”.
كان المدير صريحاً للغاية. بل إنه كشف عن طموحه بشكل سافر.
في البداية، شعر ليو وينشي بفضول شديد. لقد بذل (المدير هي) جهوداً مضنية لدخول المعسكر العسكري في منتصف الليل لمجرد رؤية (وَانغ تِنغ). لم يستطع فهم سبب قيامه بذلك.
مهارة استخدام السلاح=1
كانوا مستيقظين!
على الرغم من أن (وَانغ تِنغ) قد أظهر قدرات تلميذ فنون قتالية متطرف، إلا أن هذا كان مبالغة بعض الشيء!
قال المدير مبتسماً ابتسامة خفيفة: “للترقية!”. لم يُخفِ نيته، وقال بصراحة: “أنا في هذا المنصب منذ سنوات عديدة. إذا لم أجد فرصة أخرى، فسأبقى فيه على الأرجح حتى أتقاعد. لكن القدر يُعاملني بلطف. أنتَ فرصتي.”
الآن، فهم أخيراً دوافع (المدير هي)!
سار الإختبار الورقي بسلاسة. على الأقل، هذا ما شعر به (وَانغ تِنغ).
هل كان (وَانغ تِنغ) مُغَامِراً بارعاً في فنون القتال؟!
بدأ ليو وينشي يشك في سمعه. مع ذلك، لم يكن (المدير هي) يطلق النار عشوائياً، بل كان من المرجح جداً أن يمتلك أدلة.
“(المدير هي)، لا بد أنك تمزح. أنا مجرد تلميذ فنون قتالية متطرف. كيف يمكنني أن أصبح مُغَامِراً؟” لم يتغير تعبير وجه (وَانغ تِنغ) وهو يبتسم ويجيب.
“(وَانغ تِنغ)، لقد خيبت أملي. لديك إمكانيات هائلة، ولكن إن لم تكن لديك العقلية المناسبة التي تُكملها، فقد لا تتمكن من تحقيق نجاح كبير في المستقبل.” تنهد (المدير هي)، وظهرت على وجهه ملامح خيبة الأمل والندم.
قال المدير مبتسماً بلا مبالاة: “لا بأس إن لم ترغب في الاعتراف بذلك”. ثم تابع: “لكنني آمل أن تكون الأول في التقييم القتالي الفعلي غداً. آمل أن تقدم أداءً أفضل وتلفت انتباه الجميع”.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
“لا تقلق بشأن ذلك. إختبار القبول الجامعي مهم جداً بالنسبة لي. سأبذل قصارى جهدي بالتأكيد.” كان (وَانغ تِنغ) ينفث الدخان.
قال المدير مبتسماً ابتسامة خفيفة: “للترقية!”. لم يُخفِ نيته، وقال بصراحة: “أنا في هذا المنصب منذ سنوات عديدة. إذا لم أجد فرصة أخرى، فسأبقى فيه على الأرجح حتى أتقاعد. لكن القدر يُعاملني بلطف. أنتَ فرصتي.”
استدار وغادر. بدا وكأنه لا ينوي التحدث إلى (وَانغ تِنغ) بعد الآن.
سأبذل قصارى جهدي.
قال المدير لـ (وَانغ تِنغ):
كان يبدو في غاية الجمال.
لكن كيف يمكنك معرفة ما هو الأفضل لدي، هاها!
استدار وغادر. بدا وكأنه لا ينوي التحدث إلى (وَانغ تِنغ) بعد الآن.
لم ينبس المدير ببنت شفة. أخرج علبة من جيبه فحسب. بدا عليه التردد من تعابير وجهه، لكنه مع ذلك فتحها أمام (وَانغ تِنغ).
“ما هذا؟”
بطبيعة الحال، يتم كسبها وانتزاعها من الآخرين!
الفصل 73: (العظمة النجمية)! في اليوم التالي.
كان هناك عظم بحجم كف اليد داخل الصندوق. كان لونه أخضر داكن مائل للسواد، وكان لامعاً وشفافاً، ينبعث منه بريق معدني.
كان يبدو في غاية الجمال.
حان وقت الرحيل، حان وقت الرحيل!
أمال ليو وينشي جسده. وخرج رجل ممتلئ الجسم قليلاً في منتصف العمر من خلف الثكنات.
“عظم النجم!” صاح ليو ونشي.
لم يكن يتوقع هذه الفائدة.
“صحيح، إنها (عظمة نجمية)!” أومأ المخرج برأسه. كان جلد وجهه يرتجف قليلاً.
سأبذل قصارى جهدي.
لقد قضوا وقتاً ممتعاً للغاية بالأمس.
“ما رأيك؟ إذا أظهرت قوة المُغَامِر خلال تقييم القتال الفعلي، فستكون هذه العظمة النجمية من نصيبك!”
لكن في الساعة السابعة صباحاً، أيقظت صفارة الملازم الثاني لو الممتحنين.
قال المدير لـ (وَانغ تِنغ):
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً. لقد سمع من قبل عن (العظمة النجمية). إنها الجزء من جسد (وحش السَطْوَة النَجمي) الذي يحتوي على أكبر قدر من الجوهر. فرص ظهورها ضئيلة للغاية.
بعد ذلك، اصطحب الملازم الثاني لو الممتحنين إلى ميدان الرماية للعب بالبنادق. وقد سمح لهم بالاستمتاع.
لا تلد (العظام النجمية) في أجسادها إلا تلك (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) الموهوبة والقوية بشكل استثنائي والتي تعيش في بيئات خاصة.
“لم أجد قط من يستحق هذه الجائزة، لذا فهي لا تزال معي. لكنك مختلف. أنت شاب ولديك إمكانيات هائلة. يمكنك أيضاً مساعدتي على التقدم أكثر في مسيرتي المهنية. (العظمة النجمية) ثمينة، لكن في قلبي، هناك أشياء أهم منها.”
أيضاً، كل (وَحشُ سَطْوَة نَجمِي) لا يلد عادةً إلا (عظمة نجمية)ة واحدة.
لم تكن (العظام النجمية) هذه ضخمة. كان حجمها بحجم كف اليد فقط، وبعضها كان صغيراً بحجم حبة الكريستال.
والأهم من ذلك كله، أن كل (عظمة نجمية)ة كانت تحتوي على قدرات خاصة!
والأهم من ذلك كله، أن كل (عظمة نجمية)ة كانت تحتوي على قدرات خاصة!
بدأ ليو وينشي يشك في سمعه. مع ذلك، لم يكن (المدير هي) يطلق النار عشوائياً، بل كان من المرجح جداً أن يمتلك أدلة.
كان هذا هو الفرق بين المُغَامِرين الماهرين وتلاميذهم.
كانت ل(العظام النجمية) استخدامات عديدة، منها صناعة الأسلحة، حيث تُضاف إليها قدراتها الخاصة. وكانت هذه الأسلحة كنوزاً نادرة.
“تباً، لقد اخترت الخيار د…”
لكن في الساعة السابعة صباحاً، أيقظت صفارة الملازم الثاني لو الممتحنين.
و هكذا، يمكن للمرء أن يرى مدى ندرة وقيمة (العظام النجمية).
حدّق (وَانغ تِنغ) فيه لفترة طويلة، لكنه لم يلحظ أي شيء يدعو للشك. حتى أن وجهه الممتلئ بدا صادقاً للغاية.
لماذا كان (المدير هي) مستعداً لإخراجها؟
لكن في النهاية، لم يستطع هؤلاء الممتحنين الفوز على الجنود. كان جميع الجنود يتمتعون بأصوات عالية جداً. ولم تكن مهاراتهم في الغناء سيئة أيضاً، ولم تصبح أصواتهم خشنة حتى بعد ساعتين من الغناء.
أثناء مشاهدة تدريبات الجنود، اكتسب (وَانغ تِنغ) بعض سمات القوة والسرعة.
“لماذا؟” لم يفقد (وَانغ تِنغ) صوابه. حدق مباشرة في (المدير هي) وسأله.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.
قال المدير مبتسماً ابتسامة خفيفة: “للترقية!”. لم يُخفِ نيته، وقال بصراحة: “أنا في هذا المنصب منذ سنوات عديدة. إذا لم أجد فرصة أخرى، فسأبقى فيه على الأرجح حتى أتقاعد. لكن القدر يُعاملني بلطف. أنتَ فرصتي.”
“انسَ الأمر. لن أُصعّب الأمر عليك. تظاهر وكأنني لم آتِ اليوم.”
“لقد انخرطتُ في عالم السياسة لسنواتٍ طويلة، ولم أعد شاباً. فقدتُ العزيمة على التقدّم في فنون الدفاع عن النفس. لو كانت هذه العظمة النجمية تحوي قدراتٍ دفاعية، لربما استخدمتها لنفسي. لكن للأسف، لا تحويها. لذا، أعتزم استخدامها كمكافأةٍ لجذب الناس إلى صفّي.”
“لم أجد قط من يستحق هذه الجائزة، لذا فهي لا تزال معي. لكنك مختلف. أنت شاب ولديك إمكانيات هائلة. يمكنك أيضاً مساعدتي على التقدم أكثر في مسيرتي المهنية. (العظمة النجمية) ثمينة، لكن في قلبي، هناك أشياء أهم منها.”
“لماذا؟” لم يفقد (وَانغ تِنغ) صوابه. حدق مباشرة في (المدير هي) وسأله.
كان المدير صريحاً للغاية. بل إنه كشف عن طموحه بشكل سافر.
هذا غريب!
حان وقت الرحيل، حان وقت الرحيل!
حدّق (وَانغ تِنغ) فيه لفترة طويلة، لكنه لم يلحظ أي شيء يدعو للشك. حتى أن وجهه الممتلئ بدا صادقاً للغاية.
كيف لاحظ ذلك؟
هذا غريب!
“لقد اخترت الخيار ج.”
لكن (وَانغ تِنغ) كان يعلم أن أمثالهم جميعاً ثعالب ماكرة. لذا ظل متردداً بعض الشيء.
كاد (وَانغ تِنغ) أن ينفجر ضاحكاً عندما سمع الطلاب يتناقشون بجانبه. لم يكن هناك سوى أربعة خيارات لسؤال واحد. اختاروا جميعها.
كان عظم النجمة جيداً، لكنه إذا كشف عن قدراته القتالية خلال مثل هذه المناسبة المهمة، فإنه لا يعرف حجم المشكلة التي قد يسببها ذلك.
*******
بعد ساعتين، رن الجرس. وغادر المُمْتَحَنُون مكان الإختبار.
“أعرف ما يقلقك.” بدا المدير وكأنه يقرأ أفكاره. وتابع بهدوء: “دعني أنصحك بصفتي خبيراً متمرساً.”
“يجب على المُغَامِر أن يقاتل!”
“أنا هو. الطالب (وَانغ تِنغ)، ليس من السهل رؤيتك”، قال الرجل في منتصف العمر مبتسماً.
المُغَامِر الحقيقي يختلف عن التلميذ. فالمنافسة بين المُغَامِرين أشدّ بكثير من المنافسة بين التلاميذ. إذا أراد مُغَامِر ما الوصول إلى القمة، فعليه استهلاك موارد لا حصر لها، أكثر مما تتخيل. سيزداد عدد المُغَامِرين باستمرار، لكن الموارد محدودة.
“لا تقلق بشأن ذلك. إختبار القبول الجامعي مهم جداً بالنسبة لي. سأبذل قصارى جهدي بالتأكيد.” كان (وَانغ تِنغ) ينفث الدخان.
“من أين تأتي هذه الموارد؟
عندما رفض (وَانغ تِنغ) معاودة مناداته، لعن (المدير هي) في سره. لم يكن أمامه خيار سوى الالتفاف والسؤال بنبرة متملقة.
بطبيعة الحال، يتم كسبها وانتزاعها من الآخرين!
حتى لو لم تُقاتل الآخرين، سيُقاتلونك. لا بأس إن كنتَ شخصاً عادياً، لكنك متميز بما يكفي وتملك إمكانيات هائلة. ستواجه المزيد من المنافسين وخصوماً أقوى. سيُنافسك العديد من العباقرة على الموارد.
اصطحب الملازم الثاني لو الجميع إلى المقهى لتناول الإفطار. ثم قادهم إلى مبنى. انتظر الممتحنين ساعة كاملة قبل بدء الإختبار.
لذا، حتى لو اخترتَ البقاء بعيداً عن الأنظار وإخفاء قدراتك الآن، فلن يطول الأمر قبل أن تُكشف قدراتك الحقيقية. سيُجبرك الآخرون على إظهار قوتك الحقيقية، إلا إذا كنتَ مستعداً للجبن والتخلي عن الموارد التي بين يديك دون قتال.
كان هذا مضحكاً للغاية.
لن تتمكن من إخفائه إلى الأبد.”
المُغَامِر المقاتل يجب أن يقاتل!
“هل يريد أحدهم رؤيتي؟ من هو؟” شعر (وَانغ تِنغ) بالحيرة أكثر.
لقد أنارت كلمات (المدير هي) جهل (وَانغ تِنغ) وتركته في حالة صدمة شديدة.
كان عظم النجمة جيداً، لكنه إذا كشف عن قدراته القتالية خلال مثل هذه المناسبة المهمة، فإنه لا يعرف حجم المشكلة التي قد يسببها ذلك.
المُغَامِر المقاتل يجب أن يقاتل!
أسرع الجميع في ترتيب أنفسهم وهرعوا خارج الثكنات. وتجمعوا أمام الملازم الثاني لو.
تذكر (وَانغ تِنغ) المُغَامِرين اللذين تقاتلا حتى الموت بسبب بيضة. وتذكر أيضاً المُغَامِر الآخر الذي جاء ليبحث عنه ويسلب منه أغراض رفيقه. وفي النهاية، مات هو الآخر.
كانوا جميعاً يتشاجرون. كانوا جميعاً يجبرونه على التصرف!
كان يبدو في غاية الجمال.
بدت كلمات المدير منطقية. ومع ذلك، لا يزال يشعر بأن هناك شيئاً غريباً.
“هذا هو مديرنا هي”، هكذا قدمه ليو وينشي بنبرة احترام.
“لقد انخرطتُ في عالم السياسة لسنواتٍ طويلة، ولم أعد شاباً. فقدتُ العزيمة على التقدّم في فنون الدفاع عن النفس. لو كانت هذه العظمة النجمية تحوي قدراتٍ دفاعية، لربما استخدمتها لنفسي. لكن للأسف، لا تحويها. لذا، أعتزم استخدامها كمكافأةٍ لجذب الناس إلى صفّي.”
“(وَانغ تِنغ)، لقد خيبت أملي. لديك إمكانيات هائلة، ولكن إن لم تكن لديك العقلية المناسبة التي تُكملها، فقد لا تتمكن من تحقيق نجاح كبير في المستقبل.” تنهد (المدير هي)، وظهرت على وجهه ملامح خيبة الأمل والندم.
بدأ ليو وينشي يشك في سمعه. مع ذلك، لم يكن (المدير هي) يطلق النار عشوائياً، بل كان من المرجح جداً أن يمتلك أدلة.
“انسَ الأمر. لن أُصعّب الأمر عليك. تظاهر وكأنني لم آتِ اليوم.”
أثناء مشاهدة تدريبات الجنود، اكتسب (وَانغ تِنغ) بعض سمات القوة والسرعة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
استدار وغادر. بدا وكأنه لا ينوي التحدث إلى (وَانغ تِنغ) بعد الآن.
“لقد انخرطتُ في عالم السياسة لسنواتٍ طويلة، ولم أعد شاباً. فقدتُ العزيمة على التقدّم في فنون الدفاع عن النفس. لو كانت هذه العظمة النجمية تحوي قدراتٍ دفاعية، لربما استخدمتها لنفسي. لكن للأسف، لا تحويها. لذا، أعتزم استخدامها كمكافأةٍ لجذب الناس إلى صفّي.”
أيضاً، كل (وَحشُ سَطْوَة نَجمِي) لا يلد عادةً إلا (عظمة نجمية)ة واحدة.
نظر إليه (وَانغ تِنغ) وهو يبتعد عنه أكثر فأكثر. وظل يحدق في ظهره.
بدأ ليو وينشي يشك في سمعه. مع ذلك، لم يكن (المدير هي) يطلق النار عشوائياً، بل كان من المرجح جداً أن يمتلك أدلة.
“كح، (وَانغ تِنغ)، لماذا لا تعيد النظر؟”
عندما رفض (وَانغ تِنغ) معاودة مناداته، لعن (المدير هي) في سره. لم يكن أمامه خيار سوى الالتفاف والسؤال بنبرة متملقة.
نهض (يانغ جيان)، الذي كان مستلقياً على السرير وعلى وشك النوم، فجأة عندما رأى ليو وينشي يدخل الغرفة.
‘همم، يا رأس الدبوس.’
لم يتمكن الطلاب الذكور من رؤية الحسناء العسكرية، بل إنهم أحرجوا أنفسهم.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
والأهم من ذلك كله، أن كل (عظمة نجمية)ة كانت تحتوي على قدرات خاصة!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لم يكن بوسعهم تحمل استفزازهم!
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
بعد ذلك، اصطحب الملازم الثاني لو الممتحنين إلى ميدان الرماية للعب بالبنادق. وقد سمح لهم بالاستمتاع.
قال المدير لـ (وَانغ تِنغ):
