اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
75
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هل هناك من يريد الاستسلام أيضاً؟”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
75
*******
“لا بأس!” صرّت (لـين تشـو هـَـان) على أسنانها وأجبرت نفسها على البقاء هادئة.
“التقييم القتالي الفعلي على وشك البدء. سأعلن قواعد الإختبار الآن!”
الفصل 75: الانسحاب والبدء!
يوم وليلة!
استعد (وَانغ تِنغ) و (لـين تشـو هـَـان) في منطقة الانتظار.
حسناً، لا يمكن لومهم أيضاً. فقد تسبب هدير الوحش المتحول الغاضب والمشهد المروع الذي تلاه في إثارة كبيرة في قلوب الممتحنين.
كان من السهل ملاحظة أن (لـين تشـو هـَـان) و (يانغ جيان) كانا شاردَي الذهن بعض الشيء. فقد ظلا يعبثان بالأسلحة التي في أيديهما، ولكن دون أي نمط محدد.
عندما حان الوقت، بدأ الاثنان يشعران بالتوتر مثل بقية الطلاب.
“هل هناك من يريد الاستسلام أيضاً؟”
حسناً، لا يمكن لومهم أيضاً. فقد تسبب هدير الوحش المتحول الغاضب والمشهد المروع الذي تلاه في إثارة كبيرة في قلوب الممتحنين.
“حتى (تشو وو) و (هاي مِيونغ) متوتران. أشعر بتحسن كبير الآن.” تنفس (يانغ جيان) الصعداء عندما رأى التعبير على وجوه تلاميذ المرحلة المتقدمة في فنون القتال.
وخاصة عندما أراد الوحش المتحول الانقضاض من السياج المعدني. كانت النية الشريرة واضحة في عينيه. لقد عامل الممتحنين كطعام له.
لم يسبق لهم أن تعرضوا للضرب من المجتمع ولا لوحشية قانون الغاب.
هل كان هناك يومٌ حقاً تحوّل فيه البشر إلى مجرد طعام؟!
…
كان هؤلاء الممتحنين أشبه بالزهور الصغيرة والأعشاب اليافعة في الأبراج العاجية.
“هل تمزح؟ تلك الوحوش المتحولة تتمتع بجلود سميكة للغاية. على الرغم من أن قوتك تصل إلى 1000 كيلوغرام، إلا أنك قد لا تتمكن من قتل واحد منها بلكمة واحدة.” من الواضح أن (يانغ جيان) لم يصدقه.
لم يسبق لهم أن تعرضوا للضرب من المجتمع ولا لوحشية قانون الغاب.
يوم وليلة!
على الرغم من أنهم سمعوا منذ فترة طويلة عن قسوة ورعب الوحش المتحول من خلال قنوات مختلفة، إلا أنهم لم يشعروا بذلك بشكل مباشر من قبل.
لا يمكن للمرء أن يفهم مدى رعب ذلك إلا إذا مر به شخصياً.
كان من السهل تخمين مدى الألم الذي شعرت به عند اتخاذ هذا القرار.
“هل أنت بخير؟” لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يسأل عندما نظر إلى تعبير وجه (لـين تشـو هـَـان).
كان هناك تنافس بين الممتحنين، وكان عليهم أن يكونوا على دراية بزملائهم الطلاب… البشر لا يمكن التنبؤ بهم – لم يجرؤ أحد على الاستهانة بهذه الجملة.
*******
بصراحة، سيكون من الصعب عليها بعض الشيء أن تقاتل الوحش المتحول بناءً على قدرتها.
وقف (وَانغ تِنغ) وسط الفريق. كانت هناك وجوه غريبة تحيط به من كل جانب.
وبما أن أحدهم قد تولى زمام المبادرة، فقد شعروا بأنهم على حق وراضون.
“لا بأس!” صرّت (لـين تشـو هـَـان) على أسنانها وأجبرت نفسها على البقاء هادئة.
وبعد فترة وجيزة، وصل فريق (وَانغ تِنغ) إلى المدخل.
قال (يانغ جيان) بابتسامة مريرة: “كنت أعتقد أنني أستطيع مواجهة هذا التقييم القتالي الفعلي دون خوف، لكنني الآن أشعر ببعض الخوف”.
“لا بأس أن تشعر بالخوف. انظر، من منا لا يشعر بالخوف؟” أشار (وَانغ تِنغ) إلى الأشخاص الآخرين من حولهم.
“هل تمزح؟ تلك الوحوش المتحولة تتمتع بجلود سميكة للغاية. على الرغم من أن قوتك تصل إلى 1000 كيلوغرام، إلا أنك قد لا تتمكن من قتل واحد منها بلكمة واحدة.” من الواضح أن (يانغ جيان) لم يصدقه.
“حتى (تشو وو) و (هاي مِيونغ) متوتران. أشعر بتحسن كبير الآن.” تنفس (يانغ جيان) الصعداء عندما رأى التعبير على وجوه تلاميذ المرحلة المتقدمة في فنون القتال.
وخاصة عندما أراد الوحش المتحول الانقضاض من السياج المعدني. كانت النية الشريرة واضحة في عينيه. لقد عامل الممتحنين كطعام له.
“عند الضغط على زر الطوارئ، سيتوجه أقرب الموظفين إليك على الفور إلى موقعك بناءً على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) الخاص بك.”
“تنهد…
اتجهت أنظار الصغار نحو المنصة العالية عندما سمعوا الصوت العالي. كان الضابط المسؤول عن توزيع الزي العسكري يتحدث إلى الممتحنين.
“لكن، لماذا تبدو غير قلق على الإطلاق؟”
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
“في هذه الحالة، سيتم تقسيم بقية الممتحنين عشوائياً إلى عشرة فرق. ستدخلون الغابة من مداخل مختلفة.”
قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: “أستطيع القضاء على هذه الوحوش المتحولة بلكمة واحدة. ما الذي يدعو للقلق؟”
في البداية، أرادوا القتال من أجل بصيص أمل. لكن، إذا كان عليهم المخاطرة بحياتهم من أجله، فإن قلوبهم الخائفة لم تسمح لهم بذلك.
“هل تمزح؟ تلك الوحوش المتحولة تتمتع بجلود سميكة للغاية. على الرغم من أن قوتك تصل إلى 1000 كيلوغرام، إلا أنك قد لا تتمكن من قتل واحد منها بلكمة واحدة.” من الواضح أن (يانغ جيان) لم يصدقه.
“لا بأس!” صرّت (لـين تشـو هـَـان) على أسنانها وأجبرت نفسها على البقاء هادئة.
“هل تعتقد أن لكمتك بمثابة مدفع؟” أعربت (لـين تشـو هـَـان) عن استيائها أيضاً.
هل كان هناك يومٌ حقاً تحوّل فيه البشر إلى مجرد طعام؟!
“لماذا لا يصدقني أحد عندما أقول الحقيقة؟” شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز عن الكلام.
…
استعد (وَانغ تِنغ) و (لـين تشـو هـَـان) في منطقة الانتظار.
“أولاً، سيبدأ التقييم القتالي الفعلي في الساعة العاشرة صباحاً وينتهي في الساعة السادسة صباحاً غداً. هذا يعني أنكم ستبقون في هذه الغابة الصغيرة لمدة يوم وليلة.”
بكل بساطة، تبادل الثلاثة أطراف الحديث بشكل عفوي. وبعد سلسلة من التعليقات الطريفة والنكات، لم يبدُ على (لـين تشـو هـَـان) و (يانغ جيان) التوتر الذي كانا عليه من قبل.
“الجميع-”
كان هؤلاء الممتحنين أشبه بالزهور الصغيرة والأعشاب اليافعة في الأبراج العاجية.
اتجهت أنظار الصغار نحو المنصة العالية عندما سمعوا الصوت العالي. كان الضابط المسؤول عن توزيع الزي العسكري يتحدث إلى الممتحنين.
“التقييم القتالي الفعلي على وشك البدء. سأعلن قواعد الإختبار الآن!”
عندما حان الوقت، بدأ الاثنان يشعران بالتوتر مثل بقية الطلاب.
“أولاً، سيبدأ التقييم القتالي الفعلي في الساعة العاشرة صباحاً وينتهي في الساعة السادسة صباحاً غداً. هذا يعني أنكم ستبقون في هذه الغابة الصغيرة لمدة يوم وليلة.”
“أولاً، سيبدأ التقييم القتالي الفعلي في الساعة العاشرة صباحاً وينتهي في الساعة السادسة صباحاً غداً. هذا يعني أنكم ستبقون في هذه الغابة الصغيرة لمدة يوم وليلة.”
هدير-
عندما سمعوا ذلك، تغيرت تعابير وجوه الممتحنين.
وخاصة عندما أراد الوحش المتحول الانقضاض من السياج المعدني. كانت النية الشريرة واضحة في عينيه. لقد عامل الممتحنين كطعام له.
يوم وليلة!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت الغابة الصغيرة مليئة بالمخاطر. ومع ذلك، كانوا يخبرونهم أن عليهم البقاء في الداخل لفترة طويلة. كيف كان من المفترض أن يبقوا على قيد الحياة؟
عندما سمعوا ذلك، تغيرت تعابير وجوه الممتحنين.
تجاهل الضابط الضجة التي أثارها المُمْتَحَنُونون في الأسفل واستمر في الحديث.
عندما سمعوا ذلك، تغيرت تعابير وجوه الممتحنين.
“خلال هذه الفترة، سيتعين عليك إيجاد طعامك وماءك ومسكنك بنفسك لقضاء الليل.”
على الرغم من أنهم سمعوا منذ فترة طويلة عن قسوة ورعب الوحش المتحول من خلال قنوات مختلفة، إلا أنهم لم يشعروا بذلك بشكل مباشر من قبل.
في الوقت نفسه، إذا أردت اجتياز الاختبار، عليك قتل خمسة وحوش متحولة على الأقل. هذا هو الحد الأدنى. كلما قتلت المزيد من الوحوش المتحولة وارتفع مستوى الوحوش، زادت النقاط التي ستحصل عليها. وبهذه الطريقة، ستكون لديك خيارات أفضل في المستقبل.
قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: “أستطيع القضاء على هذه الوحوش المتحولة بلكمة واحدة. ما الذي يدعو للقلق؟”
سنراقب الغابة بأكملها باستخدام كاميرات الأقمار الصناعية طوال فترة الإختبار. جميعكم مزودون بجهاز اتصال على زيكم العسكري.
“بإمكانه تتبع موقعك لضمان أن يكون الجميع تحت المراقبة.”
“هل تعتقد أن لكمتك بمثابة مدفع؟” أعربت (لـين تشـو هـَـان) عن استيائها أيضاً.
سيتم تسجيل مستوى الوحش المتحول الذي تقتله، بالإضافة إلى عدد الوحوش المتحولة التي تقتلها. وسيتم تحويلها إلى نقاط وتحديثها في بياناتك.
“لكن، لماذا تبدو غير قلق على الإطلاق؟”
“مع ذلك، يجب عليك قتل الوحوش بنفسك. لا يمكن لأحد مساعدتك. وإلا، سيُعتبر ذلك غشاً، وسيتم استبعادك من الإختبار.”
تذكروا أيضاً أنه لا يُسمح للطلاب بذبح بعضهم البعض أثناء اختبار القتال الفعلي. ومع ذلك، لا تزال هناك منافسة بينكم جميعاً… لا يقتصر الأمر على ضرورة الحماية من الوحوش المتحولة، بل يجب عليكم أيضاً توخي الحذر من الممتحنين الآخرين.
وبعد فترة وجيزة، وصل فريق (وَانغ تِنغ) إلى المدخل.
“يوجد زر طوارئ على جهاز الاتصال.”
“لقد قمنا بترتيب العديد من التلاميذ ذوي الخبرة في فنون القتال في الغابة. حتى أن هناك ثلاثة مُغَامِرين.”
“عند الضغط على زر الطوارئ، سيتوجه أقرب الموظفين إليك على الفور إلى موقعك بناءً على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) الخاص بك.”
هدير-
تطوع بعض الموظفين لتنظيمهم. تم تقسيم الممتحنين الذين يعرفون بعضهم البعض إلى عشرة فرق. وبقيادة الموظفين، توجهوا نحو مداخل مختلفة.
“إختبار فنون الدفاع عن النفس مهم، لكن حياتك أهم. تذكر ألا تتصرف بتهور ولا تجهد نفسك أكثر من اللازم. هذا كل ما لدي لأقوله.”
“إختبار فنون الدفاع عن النفس مهم، لكن حياتك أهم. تذكر ألا تتصرف بتهور ولا تجهد نفسك أكثر من اللازم. هذا كل ما لدي لأقوله.”
وبعد فترة وجيزة، وصل فريق (وَانغ تِنغ) إلى المدخل.
لم يكن حال الممتحنين جيداً عندما سمعوا القواعد. وقد حدثت ضجة كبيرة.
قال (يانغ جيان) بابتسامة مريرة: “كنت أعتقد أنني أستطيع مواجهة هذا التقييم القتالي الفعلي دون خوف، لكنني الآن أشعر ببعض الخوف”.
كان هذا التقييم القتالي الفعلي صعباً للغاية.
تجاهل الضابط الضجة التي أثارها المُمْتَحَنُونون في الأسفل واستمر في الحديث.
عندما قالت هذه الجملة، كانت تبكي بالفعل.
كان الأمر أكثر صعوبة مما توقع الجميع، بل وأكثر خطورة مما تخيلوا. وقد رغب الكثيرون في الاستسلام فوراً.
“إذا كنتم تريدون الاستسلام، فيمكنكم التقدم الآن”، بدا أن الضابط قد فهم أفكارهم وقال بهدوء.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان هناك تنافس بين الممتحنين، وكان عليهم أن يكونوا على دراية بزملائهم الطلاب… البشر لا يمكن التنبؤ بهم – لم يجرؤ أحد على الاستهانة بهذه الجملة.
تبادل المُمْتَحَنُون النظرات فيما بينهم. وفي النهاية، أخذت إحدى السيدات زمام المبادرة ووقفت أولاً.
هدير-
“أنا… أريد أن أغادر.”
عندما قالت هذه الجملة، كانت تبكي بالفعل.
عندما حان الوقت، بدأ الاثنان يشعران بالتوتر مثل بقية الطلاب.
كان من السهل تخمين مدى الألم الذي شعرت به عند اتخاذ هذا القرار.
سنراقب الغابة بأكملها باستخدام كاميرات الأقمار الصناعية طوال فترة الإختبار. جميعكم مزودون بجهاز اتصال على زيكم العسكري.
لا بد أن يكون المتقدم لإختبار فنون الدفاع عن النفس قد بذل جهداً كبيراً، وخاصة الطلاب من الأسر العادية. فمن المحتمل أن تكون أسرهم قد ادخرت ووفرت المال لتوفير الموارد اللازمة لهم لممارسة فنون الدفاع عن النفس.
الفصل 75: الانسحاب والبدء!
لكنها الآن كانت تستسلم!
عندما سمعوا ذلك، تغيرت تعابير وجوه الممتحنين.
اختار (وَانغ تِنغ) أن يدخل أعماق الغابة المطيرة في اتجاه معين. كان يرتدي قفازات الملاكمة ويحمل سيفه الحربي في يده.
شعر بعض الطلاب بالصدمة، بينما شعر آخرون بالحيرة وتفهموا مشاعرها. شعروا وكأنهم تخلصوا من عبء ثقيل.
كان الأمل ضئيلاً للغاية.
وبما أن أحدهم قد تولى زمام المبادرة، فقد شعروا بأنهم على حق وراضون.
كان هناك تنافس بين الممتحنين، وكان عليهم أن يكونوا على دراية بزملائهم الطلاب… البشر لا يمكن التنبؤ بهم – لم يجرؤ أحد على الاستهانة بهذه الجملة.
بعد بعض خيبة الأمل والألم والمعاناة، اتخذ بعض الطلاب نفس القرار واستسلموا.
اتجهت أنظار الصغار نحو المنصة العالية عندما سمعوا الصوت العالي. كان الضابط المسؤول عن توزيع الزي العسكري يتحدث إلى الممتحنين.
كان الأمل ضئيلاً للغاية.
بعد فترة، وقف المُمْتَحَنُون الذين اختاروا الانسحاب متفرقين في زاوية. كان عددهم أكثر من بضع مئات.
في البداية، أرادوا القتال من أجل بصيص أمل. لكن، إذا كان عليهم المخاطرة بحياتهم من أجله، فإن قلوبهم الخائفة لم تسمح لهم بذلك.
“هل تعتقد أن لكمتك بمثابة مدفع؟” أعربت (لـين تشـو هـَـان) عن استيائها أيضاً.
يوم وليلة!
بعد فترة، وقف المُمْتَحَنُون الذين اختاروا الانسحاب متفرقين في زاوية. كان عددهم أكثر من بضع مئات.
كانت الغابة الصغيرة مليئة بالمخاطر. ومع ذلك، كانوا يخبرونهم أن عليهم البقاء في الداخل لفترة طويلة. كيف كان من المفترض أن يبقوا على قيد الحياة؟
“هل هناك من يريد الاستسلام أيضاً؟”
سأل الضابط. وعندما لاحظ عدم تقدم أي شخص آخر للفحص، تابع حديثه.
“في هذه الحالة، سيتم تقسيم بقية الممتحنين عشوائياً إلى عشرة فرق. ستدخلون الغابة من مداخل مختلفة.”
قال إن هذا الإختبار كان سهلاً بالنسبة له، لكنه لم يكن غبياً. ولن يتهاون في حذره.
أشار إلى الحارس لفتح البوابات المعدنية. ثم سمحوا للممتحنين بالدخول.
تطوع بعض الموظفين لتنظيمهم. تم تقسيم الممتحنين الذين يعرفون بعضهم البعض إلى عشرة فرق. وبقيادة الموظفين، توجهوا نحو مداخل مختلفة.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
وقف (وَانغ تِنغ) وسط الفريق. كانت هناك وجوه غريبة تحيط به من كل جانب.
“لقد قمنا بترتيب العديد من التلاميذ ذوي الخبرة في فنون القتال في الغابة. حتى أن هناك ثلاثة مُغَامِرين.”
كانت (لـين تشـو هـَـان) و (يانغ جيان) في الفريق الآخر، لذا لم يتمكن من رؤيتهما بعد ذلك. كان يأمل أن يكونا قد اجتازا التقييم بنجاح.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وبعد فترة وجيزة، وصل فريق (وَانغ تِنغ) إلى المدخل.
تذكروا أيضاً أنه لا يُسمح للطلاب بذبح بعضهم البعض أثناء اختبار القتال الفعلي. ومع ذلك، لا تزال هناك منافسة بينكم جميعاً… لا يقتصر الأمر على ضرورة الحماية من الوحوش المتحولة، بل يجب عليكم أيضاً توخي الحذر من الممتحنين الآخرين.
بعد انتظارٍ لبعض الوقت، نظر قائد الفريق إلى ساعته وقال: “لقد حان الوقت تقريباً. يمكنكم الدخول الآن. حظاً موفقاً لكم جميعاً.”
اختار (وَانغ تِنغ) أن يدخل أعماق الغابة المطيرة في اتجاه معين. كان يرتدي قفازات الملاكمة ويحمل سيفه الحربي في يده.
ارتفع هدير الوحوش واحداً تلو الآخر في المسافة.
أشار إلى الحارس لفتح البوابات المعدنية. ثم سمحوا للممتحنين بالدخول.
يوم وليلة!
عندما قالت هذه الجملة، كانت تبكي بالفعل.
تذكر جميع الطلاب ما قاله الضابط قبل ذلك.
“لكن، لماذا تبدو غير قلق على الإطلاق؟”
كان هناك تنافس بين الممتحنين، وكان عليهم أن يكونوا على دراية بزملائهم الطلاب… البشر لا يمكن التنبؤ بهم – لم يجرؤ أحد على الاستهانة بهذه الجملة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
*******
ومن ثم، في اللحظة التي دخلوا فيها الغابة، افترقوا واتجهوا في اتجاهات مختلفة.
“في هذه الحالة، سيتم تقسيم بقية الممتحنين عشوائياً إلى عشرة فرق. ستدخلون الغابة من مداخل مختلفة.”
كانت الغابة الصغيرة مليئة بالمخاطر. ومع ذلك، كانوا يخبرونهم أن عليهم البقاء في الداخل لفترة طويلة. كيف كان من المفترض أن يبقوا على قيد الحياة؟
اختار (وَانغ تِنغ) أن يدخل أعماق الغابة المطيرة في اتجاه معين. كان يرتدي قفازات الملاكمة ويحمل سيفه الحربي في يده.
قال إن هذا الإختبار كان سهلاً بالنسبة له، لكنه لم يكن غبياً. ولن يتهاون في حذره.
“هل تمزح؟ تلك الوحوش المتحولة تتمتع بجلود سميكة للغاية. على الرغم من أن قوتك تصل إلى 1000 كيلوغرام، إلا أنك قد لا تتمكن من قتل واحد منها بلكمة واحدة.” من الواضح أن (يانغ جيان) لم يصدقه.
كانت الأشجار الطويلة الخضراء المورقة تحيط به من كل جانب، وكانت الأرض مغطاة بأوراق الشجر الجافة المتساقطة. فاحت رائحة الأوراق المتحللة، ممزوجة برائحة العشب والأوراق المنعشة، في أنفه.
يبدأ!
تذكر جميع الطلاب ما قاله الضابط قبل ذلك.
هدير-
ارتفع هدير الوحوش واحداً تلو الآخر في المسافة.
يوم وليلة!
التقييم الفعلي للقتال—
بعد فترة، وقف المُمْتَحَنُون الذين اختاروا الانسحاب متفرقين في زاوية. كان عددهم أكثر من بضع مئات.
يبدأ!
“لقد قمنا بترتيب العديد من التلاميذ ذوي الخبرة في فنون القتال في الغابة. حتى أن هناك ثلاثة مُغَامِرين.”
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
يبدأ!
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
كان من السهل ملاحظة أن (لـين تشـو هـَـان) و (يانغ جيان) كانا شاردَي الذهن بعض الشيء. فقد ظلا يعبثان بالأسلحة التي في أيديهما، ولكن دون أي نمط محدد.
سنراقب الغابة بأكملها باستخدام كاميرات الأقمار الصناعية طوال فترة الإختبار. جميعكم مزودون بجهاز اتصال على زيكم العسكري.
وبما أن أحدهم قد تولى زمام المبادرة، فقد شعروا بأنهم على حق وراضون.
