74
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
…
*******
“ما هذا؟”
الفصل 74: مكان إجراء الإختبار في الجزيرة
“يا مدير ، لستَ مضطراً للمراوغة معي. أوافق على أن كلامك منطقي. مع ذلك، ثمة فرق بين الكشف عن قدراتي الحقيقية مبكراً ومؤخراً.”
كما اصطف الطالب وتبعه.
وأضاف (وَانغ تِنغ): “كما أن الوضع لا يسمح لي بذلك. فجميع الفصائل المختلفة حاضرة أثناء إختبار القبول الجامعي. إذا كشفت عن هويتي كمُغَامِر في مثل هذا الوقت، فسيعرف الكثيرون ذلك. وسأوقع نفسي بالتأكيد في مشاكل لا حصر لها”.
كان المدير محبطاً. كان من الصعب إرضاء هذا الرجل. لم يستطع إقناعه على الإطلاق.
لا يهم. يبدو أنه لا يرغب في الترقية!
و في الوقت نفسه، هبط المنطادان الأخريان أيضاً.
“يا للعجب، كان ينبغي أن تكون هذه سفينة هوائية عائمة من نوع السَطّوَة.” شهق (يانغ جيان) بإعجاب.
على الرغم من أنه يستطيع الإعلان عن هذا الخبر دون موافقته، إلا أنه سيثير بالتأكيد استياءً في قلب (وَانغ تِنغ).
أهلاً بكم في مكان الإختبار الثالث لمنطقة {دُونغـهَاي}. هذه المرة، سيُعقد تقييمكم القتالي الفعلي هنا.
في ذلك الوقت، لو انقلب (وَانغ تِنغ) عليه، لتفاقمت الأمور. لم يكن ليخسر ترقيته فحسب، بل كان سيترك انطباعاً سيئاً لدى كبار المسؤولين. كانت الخسارة تفوق المكسب.
74
“لكن…” في هذه اللحظة، تغير موقف (وَانغ تِنغ). “أقبل هذه الصفقة.”
“إذن هذا الشيء هو سلاحك!” خطرت هذه الفكرة فجأة على بال (لـين تشـو هـَـان).
اتسعت عينا المخرج. كاد يختنق بلعابه. أيها الصغير المزعج، هل كنت تلعب معي للتو؟
أنت جريء حقاً!
قام (وَانغ تِنغ) بفحص الحجم وأومأ برأسه قائلاً: “سآخذ هذا”.
لفت صوت مفاجئ انتباه الجميع.
حدق بعينيه ونظر إلى (وَانغ تِنغ) بغضب.
“هاها، لا تهتم بي. لنكمل الصفقة الآن.” شعر (وَانغ تِنغ) بالفزع وضحك بشكل محرج.
كانت بدلات القتال وأحذية القتال جميعها من المعدات العسكرية. وقد صُنعت من مواد خاصة وكانت شديدة المتانة.
…
“همف!” أخذ المدير نفساً عميقاً وشخر. ثم قال: “أنا جاد فيما أقول. طالما أظهرت قوة المُغَامِر وأديت أداءً رائعاً خلال تقييم القتال الفعلي، فستكون هذه النجمة من نصيبك.”
“هذا أمر لا يمكن تصوره. لا عجب أنني لم أسمع قط عن موقع التقييم القتالي الفعلي في الماضي.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“لا مشكلة. اتفقنا.” مدّ (وَانغ تِنغ) يده وأراد أن ينتزع (العظمة النجمية) من (المدير هي).
عندما دخلوا المنطاد، نظر المُمْتَحَنُون حولهم بفضول. كانت هذه أول مرة لهم في هذا النوع من المركبات، لذا وجد الجميع الأمر مثيراً.
لكن الأخير سحب يده للخلف وأمسك بـ (العظمة النجمية) مرة أخرى.
“أتريد الحصول على المكافأة قبل ظهور النتيجة؟ لا بد أنك تحلم.” قالها المدير وهو يعبس.
سأل (وَانغ تِنغ): “إذا لم تعطيني إياه الآن، فكيف لي أن أعرف ما إذا كنت ستفي بوعدك أم لا؟”
الفصل 74: مكان إجراء الإختبار في الجزيرة “يا مدير ، لستَ مضطراً للمراوغة معي. أوافق على أن كلامك منطقي. مع ذلك، ثمة فرق بين الكشف عن قدراتي الحقيقية مبكراً ومؤخراً.”
“هذا أمر لا يمكن تصوره. لا عجب أنني لم أسمع قط عن موقع التقييم القتالي الفعلي في الماضي.”
“أنا لست من النوع الذي يتراجع عن كلامه”، قال المدير وهو يحدق به ثم أجاب.
“أنا لست من النوع الذي يتراجع عن كلامه”، قال المدير وهو يحدق به ثم أجاب.
…
“من يدري؟” قال (وَانغ تِنغ) بازدراء.
قام (وَانغ تِنغ) بفحص الحجم وأومأ برأسه قائلاً: “سآخذ هذا”.
كان من البديهي أنه لا يُسمح باستخدام أسلحة مثل البنادق أثناء الإختبار.
شعر المدير بالإحباط، لكنه لم يستطع التعبير عنه في أي مكان. أخذ نفساً عميقاً آخر وقال: “لماذا لا نوقع اتفاقية إذن؟”
“لكن…” في هذه اللحظة، تغير موقف (وَانغ تِنغ). “أقبل هذه الصفقة.”
كان (وَانغ تِنغ) سعيداً بطبيعة الحال بالقيام بذلك.
…
وقع الاثنان على اتفاقية وكتبا اسميهما على الورقة. ثم انصرفا، وكل منهما يحمل أفكاره الخاصة.
“سمعت أن هناك العديد من الوحوش المتحولة في البرية. وأخيراً رأيت واحداً اليوم.”
اتسعت عينا المخرج. كاد يختنق بلعابه. أيها الصغير المزعج، هل كنت تلعب معي للتو؟
لم يستطع ليو وينشي أن ينطق بكلمة طوال العملية. كان يتحسر في قرارة نفسه على مدى براعة الشباب هذه الأيام. لم يكتفِ بالتفاوض مع (المدير هي)، بل تسبب له بخسارة طفيفة. ليس كل شخص قادراً على فعل ذلك.
في ذلك الوقت، لو انقلب (وَانغ تِنغ) عليه، لتفاقمت الأمور. لم يكن ليخسر ترقيته فحسب، بل كان سيترك انطباعاً سيئاً لدى كبار المسؤولين. كانت الخسارة تفوق المكسب.
لم يستطع ليو وينشي أن ينطق بكلمة طوال العملية. كان يتحسر في قرارة نفسه على مدى براعة الشباب هذه الأيام. لم يكتفِ بالتفاوض مع (المدير هي)، بل تسبب له بخسارة طفيفة. ليس كل شخص قادراً على فعل ذلك.
كما أن (وَانغ تِنغ) كان في الواقع مُغَامِراً بارعاً!
“منطاد طائر ذا رونيات سطوة؟” كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره. لم يسمع بهذا من قبل.
عندما عاد، كان عليه أن يطلب من (يانغ جيان) أن يعانق ساق هذا الأسطورة الصغير بشدة.
“أتريد الحصول على المكافأة قبل ظهور النتيجة؟ لا بد أنك تحلم.” قالها المدير وهو يعبس.
…
“تشن شياو مينغ.”
نظر المُمْتَحَنُون بسرعة إلى الخارج. كانت هناك بالفعل جزيرة أسفلهم. لقد كانوا في وسط البحر!
عاد (وَانغ تِنغ) إلى الثكنات. لم يستطع (يانغ جيان) كبح فضوله وسأل: “يا سيد وانغ، لماذا بحث عنك عمي؟”
“حسناً، أسرعوا بالنوم. ما زال علينا الاستيقاظ مبكراً غداً.”
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. وبعد أن تأكد المفتش من عدم وجود أي خطأ، احتفظ (وَانغ تِنغ) بالأسلحة. حمل صندوق أسلحته وعاد إلى صف الممتحنين.
“ماذا يمكن أن يكون غير ذلك؟ إنه يريدني أن أقدم أداءً جيداً وأن أحقق المجد لهم”، قال (وَانغ تِنغ) عرضاً.
وقف رجل على المنصة في المخيم. لم يكن صوته عالياً، لكنه وصل إلى آذان الجميع بوضوح.
“أوه.”
في اليوم التالي، في الصباح الباكر، استيقظ الممتحن في ساعات الفجر الأولى وأنهوا فطورهم. ثم تجمعوا في حقل خالٍ.
“لماذا لا نعرف هذا؟” نظر (وَانغ تِنغ) إلى (لـين تشـو هـَـان) بدهشة.
“حسناً، أسرعوا بالنوم. ما زال علينا الاستيقاظ مبكراً غداً.”
“هذا أمر لا يمكن تصوره. لا عجب أنني لم أسمع قط عن موقع التقييم القتالي الفعلي في الماضي.”
كان غداً موعد التقييم القتالي الفعلي. لم ينم العديد من الممتحنين جيداً تلك الليلة، فقد كانوا في حالة هياج وقلق شديدين. بدا مؤشر الوفيات وكأنه يخيّم فوق رؤوسهم كالسيف المسلط على رقابهم.
ليلة هادئة.
في هذه اللحظة، نُوديت أسماؤهم أخيراً. فسارعوا إلى الأمام لأخذ معداتهم.
“لقد تحدثت طويلاً، لكنك مجرد هاوٍ!” عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام.
في اليوم التالي، في الصباح الباكر، استيقظ الممتحن في ساعات الفجر الأولى وأنهوا فطورهم. ثم تجمعوا في حقل خالٍ.
الفصل 74: مكان إجراء الإختبار في الجزيرة “يا مدير ، لستَ مضطراً للمراوغة معي. أوافق على أن كلامك منطقي. مع ذلك، ثمة فرق بين الكشف عن قدراتي الحقيقية مبكراً ومؤخراً.”
…كان (يانغ جيان) مرتبكاً. حسناً، ما السر الذي تخفيانه؟ لماذا لم تخبراني؟
توقف جسم طائر ضخم مجهول الهوية أمام الجميع.
وبعد أن انتهى، أدى التحية للحشد.
“ما هذا؟”
“ليس سيئاً، لم نتفاعل إلا لفترة قصيرة، لكنني سعيد جداً بمعرفتكم جميعاً. آمل أن تتمكنوا جميعاً من اجتياز اختباركم القتالي الفعلي، وآمل أن يعود الجميع سالمين!”
“إنه ضخم!”
“يبدو وكأنه منطاد.”
“يا للعجب، كان ينبغي أن تكون هذه سفينة هوائية عائمة من نوع السَطّوَة.” شهق (يانغ جيان) بإعجاب.
على الرغم من أنها لم تكن أسلحة رونية، إلا أنها كانت مصنوعة من سبائك عالية الكثافة والقوة. لذا، لن يكون تمزيق الجلد الصلب لوحش متحول مشكلة.
“ماذا تقصد بأنه يبدو كمنطاد؟ إنه منطاد بالفعل. لكن… انظر، هناك نقوش رونية عليها.”
“لكن هذه الوحوش المتحولة مخيفة أيضاً. هل سنواجهها خلال تقييمنا القتالي الفعلي؟”
…
الفصل 74: مكان إجراء الإختبار في الجزيرة “يا مدير ، لستَ مضطراً للمراوغة معي. أوافق على أن كلامك منطقي. مع ذلك، ثمة فرق بين الكشف عن قدراتي الحقيقية مبكراً ومؤخراً.”
بدأ الممتحنين يتناقشون فيما بينهم. وبخهم ليو وينشي قائلاً: “حسناً، التزموا الصمت”.
وضع الملازم الثاني لو يده خلف ظهره وهو يقف أمام الحشد. وانتظر حتى هدأت أصواتهم قبل أن يتحدث.
“إذن هذا الشيء هو سلاحك!” خطرت هذه الفكرة فجأة على بال (لـين تشـو هـَـان).
“ليس سيئاً، لم نتفاعل إلا لفترة قصيرة، لكنني سعيد جداً بمعرفتكم جميعاً. آمل أن تتمكنوا جميعاً من اجتياز اختباركم القتالي الفعلي، وآمل أن يعود الجميع سالمين!”
…
“من يدري؟” قال (وَانغ تِنغ) بازدراء.
وبعد أن انتهى، أدى التحية للحشد.
“لكن…” في هذه اللحظة، تغير موقف (وَانغ تِنغ). “أقبل هذه الصفقة.”
لم يستطع الممتحنين إلا أن يستقيموا.
استدار وصعد إلى المنطاد أولاً.
ورد التحية!
وقع الاثنان على اتفاقية وكتبا اسميهما على الورقة. ثم انصرفا، وكل منهما يحمل أفكاره الخاصة.
لسوء الحظ، قبل أن يتمكن من الاقتراب، هز انفجار مدوٍ المنطقة.
وتابع الملازم الثاني لو قائلاً: “لننهي الأمر هنا. أيها الجميع، اصعدوا إلى المنطاد. سنغادر فوراً ونتوجه إلى مكان التقييم القتالي الفعلي”.
كان الزي القتالي يتألف من بنطال طويل وقميص داخلي. وكانت قدرته الدفاعية جيدة، إذ كان قادراً على تحمل مخالب الوحش المتحول الحادة وحماية الأعضاء الحيوية في الجسم.
قام (وَانغ تِنغ) بفحص الحجم وأومأ برأسه قائلاً: “سآخذ هذا”.
استدار وصعد إلى المنطاد أولاً.
كان من البديهي أنه لا يُسمح باستخدام أسلحة مثل البنادق أثناء الإختبار.
كما اصطف الطالب وتبعه.
في اللحظة التي سُمع فيها الصراخ، تردد صدى زئير وحش في الغابة.
عندما دخلوا المنطاد، نظر المُمْتَحَنُون حولهم بفضول. كانت هذه أول مرة لهم في هذا النوع من المركبات، لذا وجد الجميع الأمر مثيراً.
بوم!
كان المعسكر الأمامي يمتد على مساحة واسعة. امتلأت حدوده بعدد كبير من المدافع الرشاشة الثقيلة، ما شكل مشهداً مرعباً للشباب. كانت فوهات هذه المدافع موجهة نحو الغابة على الجزيرة والساحل.
“يا للعجب، كان ينبغي أن تكون هذه سفينة هوائية عائمة من نوع السَطّوَة.” شهق (يانغ جيان) بإعجاب.
“ليس سيئاً، لم نتفاعل إلا لفترة قصيرة، لكنني سعيد جداً بمعرفتكم جميعاً. آمل أن تتمكنوا جميعاً من اجتياز اختباركم القتالي الفعلي، وآمل أن يعود الجميع سالمين!”
“منطاد طائر ذا رونيات سطوة؟” كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره. لم يسمع بهذا من قبل.
“تشه! كيف يكون هذا سراً؟” قالت (لـين تشـو هـَـان) بازدراء.
وأوضح (يانغ جيان) قائلاً: “إنها سفينة هوائية ضخمة عليها رموز مرسومة على هيكلها لتفعيل السَطّوَة كقوة دافعة لها”.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
“هل هذا يختلف عن سيارات السطوة وطائرات السطوة؟” شعر (وَانغ تِنغ) بمزيد من الحيرة.
أجاب (يانغ جيان): “إنها مختلفة. سمعت أن تقنية تصنيع المناطيد التابعة للسَطّوَة تأتي من {قَارَة شِينغوو}. يختلف الهيكل الداخلي لهذا المنطاد اختلافاً كبيراً عن التقنية الحالية التي لدينا. لست متأكداً تماماً من التفاصيل”.
كما اصطف الطالب وتبعه.
“لقد تحدثت طويلاً، لكنك مجرد هاوٍ!” عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام.
في ذلك الوقت، لو انقلب (وَانغ تِنغ) عليه، لتفاقمت الأمور. لم يكن ليخسر ترقيته فحسب، بل كان سيترك انطباعاً سيئاً لدى كبار المسؤولين. كانت الخسارة تفوق المكسب.
في اللحظة التي سُمع فيها الصراخ، تردد صدى زئير وحش في الغابة.
“وبالحديث عن هذا، هل توجد منتجات تكنولوجية في {قَارَة شِينغوو}؟” انضمَت (لـين تشـو هـَـان) إلى محادثتهم.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
في اليوم التالي، في الصباح الباكر، استيقظ الممتحن في ساعات الفجر الأولى وأنهوا فطورهم. ثم تجمعوا في حقل خالٍ.
“من يدري؟ أحياناً تنتشر صور من {قَارَة شِينغوو}، لكن لا يوجد شيء مهم. يبدو أن هناك قيوداً مفروضة. نحن، كأشخاص عاديين، لا نعرف كيف يبدو العالم الآخر. لكن بمجرد أن نصبح مُغَامِرين، ستتاح لنا فرصة الذهاب إلى {قَارَة شِينغوو}”. بدا (يانغ جيان) متطلعاً إلى ذلك.
“تشه! كيف يكون هذا سراً؟” قالت (لـين تشـو هـَـان) بازدراء.
“لماذا لا نعرف هذا؟” نظر (وَانغ تِنغ) إلى (لـين تشـو هـَـان) بدهشة.
وضع الملازم الثاني لو يده خلف ظهره وهو يقف أمام الحشد. وانتظر حتى هدأت أصواتهم قبل أن يتحدث.
في الواقع، في الاتجاه الذي كان يشير إليه الممتحن، كانت سفينتان هوائيتان تحلقان فوق الجزيرة من اتجاهين مختلفين. وكانتا تهبطان على الجزيرة أيضاً.
كان والد (لـين تشـو هـَـان) مُغَامِراً بارعاً. لذا، ينبغي أن يكون لديها بعض المعرفة بالقارة الأخرى.
انظروا، هناك منطادان آخران يهبطان هناك!
فهمت (لـين تشـو هـَـان) مغزى كلام (وَانغ تِنغ). فأجابت: “لم يخبرنا بشيء قط. كما أنني كنت صغيرة جداً في ذلك الوقت. وبعد تلك الحادثة، لم يعد يذكرها”.
كان والد (لـين تشـو هـَـان) مُغَامِراً بارعاً. لذا، ينبغي أن يكون لديها بعض المعرفة بالقارة الأخرى.
كان الزي القتالي يتألف من بنطال طويل وقميص داخلي. وكانت قدرته الدفاعية جيدة، إذ كان قادراً على تحمل مخالب الوحش المتحول الحادة وحماية الأعضاء الحيوية في الجسم.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
“حسناً، أسرعوا بالنوم. ما زال علينا الاستيقاظ مبكراً غداً.”
…كان (يانغ جيان) مرتبكاً. حسناً، ما السر الذي تخفيانه؟ لماذا لم تخبراني؟
“لا بد أنهم طلاب من مناطق أخرى في {دُونغـهَاي}!” هكذا خمن أحدهم.
…
كانت الجزيرة كبيرة جداً، وقد تم تجهيز مساحة واسعة من الأرض لهبوط المناطيد. وكان هناك مخيم ضخم في المقدمة.
ارتفع المنطاد في الهواء. لو نظر المرء من النافذة، لرأى السحب البيضاء تحوم حول المنطاد. أما المباني في الأسفل فبدت صغيرة كالنمل.
“إذن هذا الشيء هو سلاحك!” خطرت هذه الفكرة فجأة على بال (لـين تشـو هـَـان).
على الرغم من حملها لأكثر من ألف طالب، كان المنطاد مستقراً للغاية. لم تكن هناك أي اضطرابات على الإطلاق.
“من يدري؟ أحياناً تنتشر صور من {قَارَة شِينغوو}، لكن لا يوجد شيء مهم. يبدو أن هناك قيوداً مفروضة. نحن، كأشخاص عاديين، لا نعرف كيف يبدو العالم الآخر. لكن بمجرد أن نصبح مُغَامِرين، ستتاح لنا فرصة الذهاب إلى {قَارَة شِينغوو}”. بدا (يانغ جيان) متطلعاً إلى ذلك.
“سمعت أن هناك العديد من الوحوش المتحولة في البرية. وأخيراً رأيت واحداً اليوم.”
و بعد حوالي نصف ساعة، اهتز المنطاد قليلاً وبدأ في الهبوط.
عندما دخلوا المنطاد، نظر المُمْتَحَنُون حولهم بفضول. كانت هذه أول مرة لهم في هذا النوع من المركبات، لذا وجد الجميع الأمر مثيراً.
74
لقد وصلنا!
“همف!” أخذ المدير نفساً عميقاً وشخر. ثم قال: “أنا جاد فيما أقول. طالما أظهرت قوة المُغَامِر وأديت أداءً رائعاً خلال تقييم القتال الفعلي، فستكون هذه النجمة من نصيبك.”
ابتسم المفتش ولم يستفسر أكثر. ثم بدأ بفحص أسلحة (وَانغ تِنغ)، والتي كانت عبارة عن قفازات ملاكمة وسيوف قتالية.
نظر المُمْتَحَنُون بسرعة إلى الخارج. كانت هناك بالفعل جزيرة أسفلهم. لقد كانوا في وسط البحر!
“مكان إجراء التقييم القتالي الفعلي يقع على جزيرة!”
“هذا أمر لا يمكن تصوره. لا عجب أنني لم أسمع قط عن موقع التقييم القتالي الفعلي في الماضي.”
أما بالنسبة للأسلحة، فقد كانت أسلحة عسكرية أيضاً. وكان هناك تشكيلة واسعة من الأسلحة بجميع أنواعها وأحجامها.
و بعد حوالي نصف ساعة، اهتز المنطاد قليلاً وبدأ في الهبوط.
انظروا، هناك منطادان آخران يهبطان هناك!
لفت صوت مفاجئ انتباه الجميع.
ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب: “لقد قلت بالفعل أن هذا هو سلاحي السري”.
في الواقع، في الاتجاه الذي كان يشير إليه الممتحن، كانت سفينتان هوائيتان تحلقان فوق الجزيرة من اتجاهين مختلفين. وكانتا تهبطان على الجزيرة أيضاً.
سأل (وَانغ تِنغ): “إذا لم تعطيني إياه الآن، فكيف لي أن أعرف ما إذا كنت ستفي بوعدك أم لا؟”
“لا بد أنهم طلاب من مناطق أخرى في {دُونغـهَاي}!” هكذا خمن أحدهم.
لا يهم. يبدو أنه لا يرغب في الترقية!
…
“يبدو وكأنه منطاد.”
هبطت المنطاد على الجزيرة ببطء.
“الجميع!”
وأضاف مفتش آخر كان يقف على الجانب: “حتى لو كنت مُغَامِراً بارعاً وقادراً على إطلاق العنان للقوة الكاملة لهذه الأسلحة الرونية ذات النجمة الواحدة، فهذه قدرتك الخاصة. إنها لا تخالف القواعد”.
كانت الجزيرة كبيرة جداً، وقد تم تجهيز مساحة واسعة من الأرض لهبوط المناطيد. وكان هناك مخيم ضخم في المقدمة.
“بالطبع، لماذا لا يفعلون؟ وحدهم المُغَامِرون الأقوياء قادرون على إطلاق العنان للإمكانات الكاملة لأسلحة الرون ذات النجمة الواحدة. في أيدي تلاميذ الفنون القتالية، تصبح هذه الأسلحة أكثر حدة. هل يمكنك أن تصبح مُغَامِراً قوياً؟” سأل المفتش.
عاد (وَانغ تِنغ) إلى الثكنات. لم يستطع (يانغ جيان) كبح فضوله وسأل: “يا سيد وانغ، لماذا بحث عنك عمي؟”
نزل المُمْتَحَنُون من المنطاد وقاموا بتقييم محيطهم.
كان المعسكر الأمامي يمتد على مساحة واسعة. امتلأت حدوده بعدد كبير من المدافع الرشاشة الثقيلة، ما شكل مشهداً مرعباً للشباب. كانت فوهات هذه المدافع موجهة نحو الغابة على الجزيرة والساحل.
كانت الجزيرة الرئيسية محاطة بسياج معدني منقوش بالرونية، وكان الحراس يحرسون جميع المداخل.
و بعد ساعة، كان جميع الممتحنين قد جمعوا زيهم القتالي الواقي، وأحذيتهم القتالية، والأسلحة التي يحتاجونها.
استدار وصعد إلى المنطاد أولاً.
و في الوقت نفسه، هبط المنطادان الأخريان أيضاً.
في الواقع، في الاتجاه الذي كان يشير إليه الممتحن، كانت سفينتان هوائيتان تحلقان فوق الجزيرة من اتجاهين مختلفين. وكانتا تهبطان على الجزيرة أيضاً.
اندفع عدد هائل من الممتحنين إلى الخارج. وفي غضون ثوانٍ قليلة، امتلأت المنطقة الفارغة أمام المخيم بالناس.
“انظر إلى داخل الغابة.”
قام (وَانغ تِنغ) بفحص الحجم وأومأ برأسه قائلاً: “سآخذ هذا”.
في اللحظة التي سُمع فيها الصراخ، تردد صدى زئير وحش في الغابة.
لفت صوت مفاجئ انتباه الجميع.
“هدير-”
شعر المدير بالإحباط، لكنه لم يستطع التعبير عنه في أي مكان. أخذ نفساً عميقاً آخر وقال: “لماذا لا نوقع اتفاقية إذن؟”
في الغابة هناك، زأر وحش ضخم وانطلق نحو السياج المعدني. من الواضح أن كثرة الفرائس في الخارج قد أثارت شهيته.
“هدير-”
بوم!
على الرغم من حملها لأكثر من ألف طالب، كان المنطاد مستقراً للغاية. لم تكن هناك أي اضطرابات على الإطلاق.
لسوء الحظ، قبل أن يتمكن من الاقتراب، هز انفجار مدوٍ المنطقة.
بدأ الممتحنين يتناقشون فيما بينهم. وبخهم ليو وينشي قائلاً: “حسناً، التزموا الصمت”.
وجّه الحراس المدافع نحو الوحش العملاق وأسقطوه أرضاً. فتحوّل الوحش المخيف إلى قطع صغيرة من اللحم.
شعر المدير بالإحباط، لكنه لم يستطع التعبير عنه في أي مكان. أخذ نفساً عميقاً آخر وقال: “لماذا لا نوقع اتفاقية إذن؟”
لفت صوت مفاجئ انتباه الجميع.
سقطت قطعة من اللحم أمام أحد الممتحنين محدثةً صوتاً عالياً. أصيب الرجل المسكين بالرعب لدرجة أن وجهه شحب.
لا يهم. يبدو أنه لا يرغب في الترقية!
“مع ذلك، ينبغي أن تكون هذه وحوشاً متحولة عادية لم تمتص القوة. جلودها أكثر سمكاً وهي أضخم، لكنها ليست (وحوش سطوة نجمية).”
“سمعت أن هناك العديد من الوحوش المتحولة في البرية. وأخيراً رأيت واحداً اليوم.”
“بالطبع، يشعر بعض الناس براحة أكبر في استخدام أسلحتهم الخاصة وقد أحضروها معهم. يمكنك استخدام أسلحتك إذا اجتزت الفحص وكانت أسلحتك مطابقة للشروط.”
كان والد (لـين تشـو هـَـان) مُغَامِراً بارعاً. لذا، ينبغي أن يكون لديها بعض المعرفة بالقارة الأخرى.
“مع ذلك، ينبغي أن تكون هذه وحوشاً متحولة عادية لم تمتص القوة. جلودها أكثر سمكاً وهي أضخم، لكنها ليست (وحوش سطوة نجمية).”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“لكن هذه الوحوش المتحولة مخيفة أيضاً. هل سنواجهها خلال تقييمنا القتالي الفعلي؟”
“الجميع!”
تحدث أحدهم بخوف. المشهد الذي حدث للتو أرعب الكثير من الناس.
…
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. وبعد أن تأكد المفتش من عدم وجود أي خطأ، احتفظ (وَانغ تِنغ) بالأسلحة. حمل صندوق أسلحته وعاد إلى صف الممتحنين.
“الجميع!”
لكن الأخير سحب يده للخلف وأمسك بـ (العظمة النجمية) مرة أخرى.
“منطاد طائر ذا رونيات سطوة؟” كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره. لم يسمع بهذا من قبل.
أهلاً بكم في مكان الإختبار الثالث لمنطقة {دُونغـهَاي}. هذه المرة، سيُعقد تقييمكم القتالي الفعلي هنا.
لقد جهزنا لكم الزي القتالي الواقي والأسلحة. عندما يُنادى على اسمك لاحقاً، يمكنك التقدم لاستلام معداتك.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
لا يهم. يبدو أنه لا يرغب في الترقية!
“بالطبع، يشعر بعض الناس براحة أكبر في استخدام أسلحتهم الخاصة وقد أحضروها معهم. يمكنك استخدام أسلحتك إذا اجتزت الفحص وكانت أسلحتك مطابقة للشروط.”
في ذلك الوقت، لو انقلب (وَانغ تِنغ) عليه، لتفاقمت الأمور. لم يكن ليخسر ترقيته فحسب، بل كان سيترك انطباعاً سيئاً لدى كبار المسؤولين. كانت الخسارة تفوق المكسب.
أمامك ساعتان الآن. أسرع وأحضر معداتك. بعد ذلك، يمكنك بدء إختبارك!
كانت الجزيرة كبيرة جداً، وقد تم تجهيز مساحة واسعة من الأرض لهبوط المناطيد. وكان هناك مخيم ضخم في المقدمة.
وقف رجل على المنصة في المخيم. لم يكن صوته عالياً، لكنه وصل إلى آذان الجميع بوضوح.
في الغابة هناك، زأر وحش ضخم وانطلق نحو السياج المعدني. من الواضح أن كثرة الفرائس في الخارج قد أثارت شهيته.
“تشن شياو مينغ.”
لم يستطع ليو وينشي أن ينطق بكلمة طوال العملية. كان يتحسر في قرارة نفسه على مدى براعة الشباب هذه الأيام. لم يكتفِ بالتفاوض مع (المدير هي)، بل تسبب له بخسارة طفيفة. ليس كل شخص قادراً على فعل ذلك.
“لين داوي.”
“تشنغ دونغ.”
74
…
كان غداً موعد التقييم القتالي الفعلي. لم ينم العديد من الممتحنين جيداً تلك الليلة، فقد كانوا في حالة هياج وقلق شديدين. بدا مؤشر الوفيات وكأنه يخيّم فوق رؤوسهم كالسيف المسلط على رقابهم.
أسفل المنصة، اصطفت صفوفٌ طويلة من الصناديق الضخمة. وكان أكثر من عشرة موظفين يوزعون الأسلحة على الجانب. وتقدم الطلاب الذين نُوديت أسماؤهم بسرعة لاستلام أغراضهم.
لم يستطع ليو وينشي أن ينطق بكلمة طوال العملية. كان يتحسر في قرارة نفسه على مدى براعة الشباب هذه الأيام. لم يكتفِ بالتفاوض مع (المدير هي)، بل تسبب له بخسارة طفيفة. ليس كل شخص قادراً على فعل ذلك.
تحدث أحدهم بخوف. المشهد الذي حدث للتو أرعب الكثير من الناس.
كانت هناك منطقة بجانبها لفحص أسلحة الممتحنين للتأكد من استيفائها للمعايير.
أما بالنسبة للأسلحة، فقد كانت أسلحة عسكرية أيضاً. وكان هناك تشكيلة واسعة من الأسلحة بجميع أنواعها وأحجامها.
تقدم (وَانغ تِنغ) وأخرج صندوق أسلحته الرونية. ثم أخرج أسلحته واحدة تلو الأخرى. وبالطبع، لم يحضر مسدسه الروني.
“تشنغ دونغ.”
“هل هذا يختلف عن سيارات السطوة وطائرات السطوة؟” شعر (وَانغ تِنغ) بمزيد من الحيرة.
كان من البديهي أنه لا يُسمح باستخدام أسلحة مثل البنادق أثناء الإختبار.
“هذا أمر لا يمكن تصوره. لا عجب أنني لم أسمع قط عن موقع التقييم القتالي الفعلي في الماضي.”
أُصيب المفتش بصدمة طفيفة عندما رأى صندوق نقل الأسلحة. “يا فتى، معداتك ليست سيئة. من أين اشتريتها؟”
انظروا، هناك منطادان آخران يهبطان هناك!
أجاب (وَانغ تِنغ) بنبرة فخر: “صُنع خصيصاً على موقع {زاد المُغَامِر}، وهو الوحيد من نوعه”.
في هذه اللحظة، نُوديت أسماؤهم أخيراً. فسارعوا إلى الأمام لأخذ معداتهم.
ابتسم المفتش ولم يستفسر أكثر. ثم بدأ بفحص أسلحة (وَانغ تِنغ)، والتي كانت عبارة عن قفازات ملاكمة وسيوف قتالية.
أمامك ساعتان الآن. أسرع وأحضر معداتك. بعد ذلك، يمكنك بدء إختبارك!
“كلاهما سلاحان من فئة (نجمة واحدة). لا عجب أنك لا تريد استخدام الأسلحة التي نوزعها”، نظر المفتش إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة.
“منطاد طائر ذا رونيات سطوة؟” كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره. لم يسمع بهذا من قبل.
سأل (وَانغ تِنغ): “هل يستوفون الشروط؟”
“كلاهما سلاحان من فئة (نجمة واحدة). لا عجب أنك لا تريد استخدام الأسلحة التي نوزعها”، نظر المفتش إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة.
“تشه! كيف يكون هذا سراً؟” قالت (لـين تشـو هـَـان) بازدراء.
“بالطبع، لماذا لا يفعلون؟ وحدهم المُغَامِرون الأقوياء قادرون على إطلاق العنان للإمكانات الكاملة لأسلحة الرون ذات النجمة الواحدة. في أيدي تلاميذ الفنون القتالية، تصبح هذه الأسلحة أكثر حدة. هل يمكنك أن تصبح مُغَامِراً قوياً؟” سأل المفتش.
في الغابة هناك، زأر وحش ضخم وانطلق نحو السياج المعدني. من الواضح أن كثرة الفرائس في الخارج قد أثارت شهيته.
“تشن شياو مينغ.”
وأضاف مفتش آخر كان يقف على الجانب: “حتى لو كنت مُغَامِراً بارعاً وقادراً على إطلاق العنان للقوة الكاملة لهذه الأسلحة الرونية ذات النجمة الواحدة، فهذه قدرتك الخاصة. إنها لا تخالف القواعد”.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. وبعد أن تأكد المفتش من عدم وجود أي خطأ، احتفظ (وَانغ تِنغ) بالأسلحة. حمل صندوق أسلحته وعاد إلى صف الممتحنين.
أمامك ساعتان الآن. أسرع وأحضر معداتك. بعد ذلك، يمكنك بدء إختبارك!
“إذن هذا الشيء هو سلاحك!” خطرت هذه الفكرة فجأة على بال (لـين تشـو هـَـان).
…
ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب: “لقد قلت بالفعل أن هذا هو سلاحي السري”.
“بالطبع، يشعر بعض الناس براحة أكبر في استخدام أسلحتهم الخاصة وقد أحضروها معهم. يمكنك استخدام أسلحتك إذا اجتزت الفحص وكانت أسلحتك مطابقة للشروط.”
“تشه! كيف يكون هذا سراً؟” قالت (لـين تشـو هـَـان) بازدراء.
“إذن هذا الشيء هو سلاحك!” خطرت هذه الفكرة فجأة على بال (لـين تشـو هـَـان).
كانت بدلات القتال وأحذية القتال جميعها من المعدات العسكرية. وقد صُنعت من مواد خاصة وكانت شديدة المتانة.
“(لـين تشـو هـَـان)!”
اندفع عدد هائل من الممتحنين إلى الخارج. وفي غضون ثوانٍ قليلة، امتلأت المنطقة الفارغة أمام المخيم بالناس.
“(وَانغ تِنغ)!”
ورد التحية!
في هذه اللحظة، نُوديت أسماؤهم أخيراً. فسارعوا إلى الأمام لأخذ معداتهم.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
“لقد تحدثت طويلاً، لكنك مجرد هاوٍ!” عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام.
قال (وَانغ تِنغ) للموظفين: “يمكنكم فقط أن تعطوني زياً قتالياً واقياً أخف وزناً وأكثر ملاءمة. لست بحاجة إلى أسلحة”.
في هذه اللحظة، كان جميع الممتحنين قد ارتدوا بزاتهم العسكرية وأحذيتهم. كانوا يعتادون على الأسلحة التي بين أيديهم. لم يبدأ الإختبار بعد. كان الجميع ينتظرون بصبر في منطقة الانتظار.
“هذه المجموعة من الزي القتالي أخف وزناً وأكثر ملاءمة، لكن قدرتها الدفاعية ضعيفة بعض الشيء.” وجد الطاقم مجموعة أخف وزناً من الزي القتالي الأسود وسلموها إلى (وَانغ تِنغ).
…كان (يانغ جيان) مرتبكاً. حسناً، ما السر الذي تخفيانه؟ لماذا لم تخبراني؟
أجاب (يانغ جيان): “إنها مختلفة. سمعت أن تقنية تصنيع المناطيد التابعة للسَطّوَة تأتي من {قَارَة شِينغوو}. يختلف الهيكل الداخلي لهذا المنطاد اختلافاً كبيراً عن التقنية الحالية التي لدينا. لست متأكداً تماماً من التفاصيل”.
قام (وَانغ تِنغ) بفحص الحجم وأومأ برأسه قائلاً: “سآخذ هذا”.
قال (وَانغ تِنغ) للموظفين: “يمكنكم فقط أن تعطوني زياً قتالياً واقياً أخف وزناً وأكثر ملاءمة. لست بحاجة إلى أسلحة”.
…
و بعد حوالي نصف ساعة، اهتز المنطاد قليلاً وبدأ في الهبوط.
“هدير-”
و بعد ساعة، كان جميع الممتحنين قد جمعوا زيهم القتالي الواقي، وأحذيتهم القتالية، والأسلحة التي يحتاجونها.
و بعد ساعة، كان جميع الممتحنين قد جمعوا زيهم القتالي الواقي، وأحذيتهم القتالية، والأسلحة التي يحتاجونها.
كانت بدلات القتال وأحذية القتال جميعها من المعدات العسكرية. وقد صُنعت من مواد خاصة وكانت شديدة المتانة.
“لماذا لا نعرف هذا؟” نظر (وَانغ تِنغ) إلى (لـين تشـو هـَـان) بدهشة.
كان الزي القتالي يتألف من بنطال طويل وقميص داخلي. وكانت قدرته الدفاعية جيدة، إذ كان قادراً على تحمل مخالب الوحش المتحول الحادة وحماية الأعضاء الحيوية في الجسم.
تحدث أحدهم بخوف. المشهد الذي حدث للتو أرعب الكثير من الناس.
أما بالنسبة للأسلحة، فقد كانت أسلحة عسكرية أيضاً. وكان هناك تشكيلة واسعة من الأسلحة بجميع أنواعها وأحجامها.
“ما هذا؟”
“ليس سيئاً، لم نتفاعل إلا لفترة قصيرة، لكنني سعيد جداً بمعرفتكم جميعاً. آمل أن تتمكنوا جميعاً من اجتياز اختباركم القتالي الفعلي، وآمل أن يعود الجميع سالمين!”
على الرغم من أنها لم تكن أسلحة رونية، إلا أنها كانت مصنوعة من سبائك عالية الكثافة والقوة. لذا، لن يكون تمزيق الجلد الصلب لوحش متحول مشكلة.
انظروا، هناك منطادان آخران يهبطان هناك!
تجدر الإشارة إلى أن الأسلحة التي استخدمها الممتحنين كانت جميعها أسلحة بيضاء. لم يُسمح باستخدام الأسلحة النارية.
قال (وَانغ تِنغ) للموظفين: “يمكنكم فقط أن تعطوني زياً قتالياً واقياً أخف وزناً وأكثر ملاءمة. لست بحاجة إلى أسلحة”.
في هذه اللحظة، كان جميع الممتحنين قد ارتدوا بزاتهم العسكرية وأحذيتهم. كانوا يعتادون على الأسلحة التي بين أيديهم. لم يبدأ الإختبار بعد. كان الجميع ينتظرون بصبر في منطقة الانتظار.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
“هاها، لا تهتم بي. لنكمل الصفقة الآن.” شعر (وَانغ تِنغ) بالفزع وضحك بشكل محرج.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
نظر المُمْتَحَنُون بسرعة إلى الخارج. كانت هناك بالفعل جزيرة أسفلهم. لقد كانوا في وسط البحر!
و بعد حوالي نصف ساعة، اهتز المنطاد قليلاً وبدأ في الهبوط.
