77
أُصيب الممتحن بالذهول. فرفع قوسه فوق رأسه ليصد هذا الهجوم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
عندما اصطدم القوس والسيف، دوى صوت ارتعاش معدني.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
[مهارة السهم الأساسية] = 10
*******
كانت ملامح (وَانغ تِنغ) باردة وهو يزيد من سرعته مع كل خطوة. وانطلق نحو الممتحن الآخر.
تراجع!
لكمه (وَانغ تِنغ) دون أن يقول شيئاً.
الفصل 77: والدك هو والدك في نهاية المطاف!
تغيرت ملامح الممتحن، الذي حاول مهاجمة (وَانغ تِنغ) خلسةً، عندما لاحظ سرعة رد فعل (وَانغ تِنغ) وحسمه. ففي اللحظة التي تفادى فيها هجومه، تسلل (وَانغ تِنغ) إلى الأدغال وركض نحوه متخذاً منها غطاءً له.
لكن قدرة (وَانغ تِنغ) الحقيقية لم تكن قدرة تلميذ فنون قتالية متطرف، بل كان مُغَامِراً بارعاً!
تراجع!
استدار الممتحن وهرب دون أي تردد.
كانت تقنية القتال الأساسية التي تدرب عليها هي مهارة السهم الأساسية. وهي مناسبة للهجمات بعيدة المدى وليست للقتال المباشر. قبل قليل، عندما رأى كيف قاتل (وَانغ تِنغ) الوحش المتحول عالي المستوى، أدرك أنه سيخسر إذا وقع في قبضة الشاب.
للأسف، يبقى المدير مديراً. ويبقى والدك والدك!
كان (وَانغ تِنغ) يتنقل جيئة وذهاباً في الغابة. كان ينفذ حركاته برشاقة، وظل جسده يتحرك كالسحاب. لم يتمكن الخصم من استهدافه.
كيف تجرؤ على مهاجمتي خلسة!
*******
هل تعتقد أنني هدف يسهل التنمر عليه؟
“همف!” سخر (وَانغ تِنغ). ثم اندفع بغضب نحو ذلك الشخص.
تغيرت ملامح الطرف الآخر للمرة الألف. زحف بسرعة من الأرض وتراجع.
كانت ملامح (وَانغ تِنغ) باردة وهو يزيد من سرعته مع كل خطوة. وانطلق نحو الممتحن الآخر.
[موهبة السهم للمبتدئين] =3
هوت اللكمات على صدره، ودفعته القوة الهائلة إلى الوراء.
“عليك اللعنة!”
لم يقتصر الأمر على ذلك، بل كانت جميع أساليبه القتالية متقدمةً على مستوى التلميذين الآخرين. حتى لو لم يُطلق العنان لقدراته القتالية، فقد كان قادراً على التغلب عليهما.
أصيب الممتحن الآخر بالذعر عندما رأى (وَانغ تِنغ) يهرع نحوه. كيف يمكن أن يكون بهذه السرعة؟
السمات التي أسقطها هذا الممتحن كانت مثيرة للإعجاب للغاية.
77
تقاربت المسافة بينهما أكثر فأكثر.
بعد بضع ثوانٍ، أصبحت المسافة بينهما أقل من 30 متراً.
بينما كان الرجل يهرب، استمر في إطلاق السهام خلفه. كان يأمل أن يتمكن من إبطاء (وَانغ تِنغ) لبعض الوقت، حتى لو كان ذلك فقط لتقليل سرعة مطاردته له.
كيف تجرؤ على مهاجمتي خلسة!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ومع ذلك، فعلى الرغم من أن الأسهم التي أطلقها تسببت في بعض الإعاقة لـ (وَانغ تِنغ)، إلا أن المسافة بينهما لم تزد، بل استمرت في التناقص.
“توقف!” دوى صراخ مدوٍ فجأة من الغابة خلفه. هبّت عاصفة قوية من الرياح على ظهر (وَانغ تِنغ).
“(وَانغ تِنغ)، أنت قاسٍ للغاية. كلنا ممتحنين. كيف يمكنك توجيه مثل هذه الضربة القوية!” أشار أحد الممتحنين إلى (وَانغ تِنغ) وصرخ.
كانت سرعة (وَانغ تِنغ) أسرع بكثير من سرعته، وقد أوشكت سهامه على النفاد!
والمثير للدهشة أن تلميذ الفنون القتالية المتقدم كان حاسماً للغاية. كان يعلم بنية (لي رونغتشنغ)، لكنهم كانوا قد عقدوا ضغينة بالفعل مع (وَانغ تِنغ). لذا، ربما لم يكن هناك جدوى من التوسل للرحمة. كان عليهم فقط العمل معاً والتخلص من (وَانغ تِنغ).
بعد بضع ثوانٍ، أصبحت المسافة بينهما أقل من 30 متراً.
عندما رأى ذلك التلميذ المتمرس في فنون القتال أن (لي رونغتشنغ) عاجزٌ عن صدّ أي هجوم من (وَانغ تِنغ)، ضاقت عيناه. شدّ على أسنانه وكبح جماح يديه المرتجفتين. وبينما كان على وشك رفع صولجانه، استقبلته قبضتان حديديتان.
كان (وَانغ تِنغ) يرتدي قفازات الملاكمة، لذا لم تُصب يداه بأي أذى. في المقابل، تراجع خصمه بضع خطوات إلى الوراء، وظلت يداه اللتان تمسكان بالصولجان ترتجفان.
“موت!”
واصل (وَانغ تِنغ) مطاردته المنتصرة وظهر أمام (لي رونغتشنغ) في لمح البصر. وتحت نظرات الدهشة، مدّ قبضتيه.
وكما كان متوقعاً، عندما رأى تلميذ الفنون القتالية المتقدم هجومه الأول، خفّت حدة حذره قليلاً. ثم انضم إلى الهجوم على (وَانغ تِنغ).
وطأت قدم (وَانغ تِنغ) الأرض، فانشقت الأرض تحته. وانطلق جسده كله كدب هائج. ورسم سيفه قوساً في الهواء وهو يهوي به على الممتحن.
تقاربت المسافة بينهما أكثر فأكثر.
أُصيب الممتحن بالذهول. فرفع قوسه فوق رأسه ليصد هذا الهجوم.
“همف!” سخر (وَانغ تِنغ). ثم اندفع بغضب نحو ذلك الشخص.
كلانغ!
هل تعتقد أنني هدف يسهل التنمر عليه؟
عندما اصطدم القوس والسيف، دوى صوت ارتعاش معدني.
عندما اصطدم القوس والسيف، دوى صوت ارتعاش معدني.
“توقف!” دوى صراخ مدوٍ فجأة من الغابة خلفه. هبّت عاصفة قوية من الرياح على ظهر (وَانغ تِنغ).
كان هذا الوغد شريراً للغاية!
تغيرت ملامح الشخص الذي يخضع للاختبار. شعر بقوة هائلة تضغط عليه. لم يستطع السيطرة على نفسه وطار إلى الخلف.
انفجار!
ارتطم بالأرض بقوة. سال الدم الطازج من زاوية فمه. صرخ باتجاه الغابة المجاورة له: “لماذا لا تتحركون؟ إلى متى ستظلون تشاهدون هذا العرض؟”
كادت هراوة المعركة أن تنزلق من يديه.
“همف!” سخر (وَانغ تِنغ). ثم اندفع بغضب نحو ذلك الشخص.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لا تأتي!”
تغيرت ملامح الطرف الآخر للمرة الألف. زحف بسرعة من الأرض وتراجع.
في الواقع، هو من عثر على هذين الشخصين.
كيف تجرؤ على مهاجمتي خلسة!
لكمه (وَانغ تِنغ) دون أن يقول شيئاً.
عندما رأى ذلك التلميذ المتمرس في فنون القتال أن (لي رونغتشنغ) عاجزٌ عن صدّ أي هجوم من (وَانغ تِنغ)، ضاقت عيناه. شدّ على أسنانه وكبح جماح يديه المرتجفتين. وبينما كان على وشك رفع صولجانه، استقبلته قبضتان حديديتان.
وهكذا، خدع هذين التلميذين المتقدمين في فنون القتال من مدارس أخرى، وخطط لطرد (وَانغ تِنغ) من تقييم القتال الفعلي.
“توقف!” دوى صراخ مدوٍ فجأة من الغابة خلفه. هبّت عاصفة قوية من الرياح على ظهر (وَانغ تِنغ).
ومع ذلك، فعلى الرغم من أن الأسهم التي أطلقها تسببت في بعض الإعاقة لـ (وَانغ تِنغ)، إلا أن المسافة بينهما لم تزد، بل استمرت في التناقص.
تفادى (وَانغ تِنغ) الهجوم وكأن له عيوناً على ظهره. ومع ذلك، ارتطمت قبضته الحديدية القوية والمتينة بوجه ذلك الشخص.
الفصل 77: والدك هو والدك في نهاية المطاف!
طقطقة! انهار جسر أنف الطرف الآخر. كان الأمر واضحاً تماماً. تناثر الدم في كل مكان من أنفه، وظل الرجل يصرخ من الألم.
“موت!”
“كيف يكون هذا ممكناً؟” في اللحظة التي طار فيها، خطرت بباله فكرة لا يمكن تصورها.
هذه المرة، وجّه (وَانغ تِنغ) لكمة قوية إلى ساقي المتدرب. كان المتدرب قد شعر بدوار شديد من اللكمة، ثمّ أظلمت رؤيته تماماً، ولم يعد قادراً على تحمّل الضربة. وفي لحظة، طار بعيداً بسبب الركلة.
عندما اصطدم القوس والسيف، دوى صوت ارتعاش معدني.
أُصيب الممتحن بالذهول. فرفع قوسه فوق رأسه ليصد هذا الهجوم.
[مهارة السهم الأساسية] = 10
بالطبع، استطاع (لي رونغتشنغ) إقناع هذين التلميذين المتقدمين في فنون القتال لأنه كان يعرفهما مسبقاً. كما وعدهما ببعض المزايا.
[موهبة السهم للمبتدئين] =3
وكما كان متوقعاً، عندما رأى تلميذ الفنون القتالية المتقدم هجومه الأول، خفّت حدة حذره قليلاً. ثم انضم إلى الهجوم على (وَانغ تِنغ).
هاه؟ أضاءت عينا (وَانغ تِنغ). هناك سمات موهبة!
تفادى (وَانغ تِنغ) الهجوم وكأن له عيوناً على ظهره. ومع ذلك، ارتطمت قبضته الحديدية القوية والمتينة بوجه ذلك الشخص.
السمات التي أسقطها هذا الممتحن كانت مثيرة للإعجاب للغاية.
هل تعتقد أنني هدف يسهل التنمر عليه؟
التقطهم.
وطأت قدم (وَانغ تِنغ) الأرض، فانشقت الأرض تحته. وانطلق جسده كله كدب هائج. ورسم سيفه قوساً في الهواء وهو يهوي به على الممتحن.
ارتطم بالأرض بقوة. سال الدم الطازج من زاوية فمه. صرخ باتجاه الغابة المجاورة له: “لماذا لا تتحركون؟ إلى متى ستظلون تشاهدون هذا العرض؟”
لم يقم المُمْتَحَنُون الذين خرجوا للتو من الغابة بحماية رفيقهم عندما رأيا ما حدث. بل شاهدا (وَانغ تِنغ) وهو يصيبه دون أن يحركا ساكناً. وتحولت تعابير وجهيهما إلى كراهية شديدة.
هاه؟ أضاءت عينا (وَانغ تِنغ). هناك سمات موهبة!
“(وَانغ تِنغ)، أنت قاسٍ للغاية. كلنا ممتحنين. كيف يمكنك توجيه مثل هذه الضربة القوية!” أشار أحد الممتحنين إلى (وَانغ تِنغ) وصرخ.
“كنت أتساءل من يكون. إذن، أنت هو، أيها السيد الشاب لي.” استدار (وَانغ تِنغ) ونظر إلى الأشخاص الذين ظهروا للتو.
كانت تقنية القتال الأساسية التي تدرب عليها هي مهارة السهم الأساسية. وهي مناسبة للهجمات بعيدة المدى وليست للقتال المباشر. قبل قليل، عندما رأى كيف قاتل (وَانغ تِنغ) الوحش المتحول عالي المستوى، أدرك أنه سيخسر إذا وقع في قبضة الشاب.
كان أحدهما غريباً تماماً عنه، فلم يتعرف عليه. أما الآخر فكان صديقاً قديماً، (لي رونغتشنغ)!
عارضه (وَانغ تِنغ) مراراً وتكراراً، مما ألحق به ضرراً بالغاً. كما أنه كان يعلم أنه تعرض للضرب دون سبب في ذلك الوقت بسبب مؤامرة دبرها (وَانغ تِنغ). لقد كان هو من تسبب في تأطيره هذا اللوم!
“كنت أتساءل من يكون. إذن، أنت هو، أيها السيد الشاب لي.” استدار (وَانغ تِنغ) ونظر إلى الأشخاص الذين ظهروا للتو.
“لماذا؟ هل تخطط لاستعادة بعض كبريائك لأنك تعرضت للتعذيب على يدي مرات عديدة؟” ابتسم (وَانغ تِنغ) له ابتسامة غامضة. “من أين أتيت بهذين الصبيين الأحمقين؟ كيف خدعتهما ليذهبا معك إلى الموت؟”
عندما اصطدم القوس والسيف، دوى صوت ارتعاش معدني.
ازدادت ملامح (لي رونغتشنغ) سوءاً عندما كشف (وَانغ تِنغ) عن أفكاره الحقيقية. لمعت في عينيه لمحة من القلق.
في الواقع، هو من عثر على هذين الشخصين.
تغيرت ملامح الممتحن، الذي حاول مهاجمة (وَانغ تِنغ) خلسةً، عندما لاحظ سرعة رد فعل (وَانغ تِنغ) وحسمه. ففي اللحظة التي تفادى فيها هجومه، تسلل (وَانغ تِنغ) إلى الأدغال وركض نحوه متخذاً منها غطاءً له.
كان يحمل في يده هراوة قتالية ضخمة وثقيلة. وبينما كان يلوّح بها، سُمع صوت تحطّم الهواء. ثم ضرب بها (وَانغ تِنغ) بعنف.
عارضه (وَانغ تِنغ) مراراً وتكراراً، مما ألحق به ضرراً بالغاً. كما أنه كان يعلم أنه تعرض للضرب دون سبب في ذلك الوقت بسبب مؤامرة دبرها (وَانغ تِنغ). لقد كان هو من تسبب في تأطيره هذا اللوم!
مد قبضتيه وتلقى هجوم الهراوة مباشرة!
كان هذا الوغد شريراً للغاية!
تقاربت المسافة بينهما أكثر فأكثر.
عندما سمع تلميذ الفنون القتالية المتقدم الآخر كلمات (وَانغ تِنغ)، نظر إلى (لي رونغتشنغ). تسببت تلك النظرة في شعور (لي رونغتشنغ) بالخوف.
كما أظهر (وَانغ تِنغ)، خلال فحص المستوى، قدرة تلميذ فنون قتالية متطرف . لقد أذهل الحشد بمهارة واحدة، مما أثار غيرته الشديدة.
أصيب الممتحن الآخر بالذعر عندما رأى (وَانغ تِنغ) يهرع نحوه. كيف يمكن أن يكون بهذه السرعة؟
وهكذا، خدع هذين التلميذين المتقدمين في فنون القتال من مدارس أخرى، وخطط لطرد (وَانغ تِنغ) من تقييم القتال الفعلي.
بالطبع، استطاع (لي رونغتشنغ) إقناع هذين التلميذين المتقدمين في فنون القتال لأنه كان يعرفهما مسبقاً. كما وعدهما ببعض المزايا.
تقاربت المسافة بينهما أكثر فأكثر.
للأسف، يبقى المدير مديراً. ويبقى والدك والدك!
لم ينجح الممتحن الذي حاول مهاجمة (وَانغ تِنغ) خلسةً، بل تعرض للضرب المبرح. وبقي ملقىً على الأرض عاجزاً عن النهوض.
كانت تقنية القتال الأساسية التي تدرب عليها هي مهارة السهم الأساسية. وهي مناسبة للهجمات بعيدة المدى وليست للقتال المباشر. قبل قليل، عندما رأى كيف قاتل (وَانغ تِنغ) الوحش المتحول عالي المستوى، أدرك أنه سيخسر إذا وقع في قبضة الشاب.
الفصل 77: والدك هو والدك في نهاية المطاف!
كان هؤلاء الرجال يخشون بالفعل قدرات (وَانغ تِنغ). والآن، بعد سقوط أحدهم، لم يتبق سوى (لي رونغتشنغ) والشاب الآخر . وقد تضاءلت فرصهم في الفوز أكثر.
“حسناً.” صر (لي رونغتشنغ) على أسنانه ولم يقل الكثير. أمسك سيفه الحربي بيده وانطلق نحو (وَانغ تِنغ) أولاً.
عندما سمع تلميذ الفنون القتالية المتقدم الآخر كلمات (وَانغ تِنغ)، نظر إلى (لي رونغتشنغ). تسببت تلك النظرة في شعور (لي رونغتشنغ) بالخوف.
كان هؤلاء الرجال يخشون بالفعل قدرات (وَانغ تِنغ). والآن، بعد سقوط أحدهم، لم يتبق سوى (لي رونغتشنغ) والشاب الآخر . وقد تضاءلت فرصهم في الفوز أكثر.
“بما أن الوضع قد وصل إلى هذه المرحلة، فلا جدوى من قول أي شيء بعد الآن. فلنقاتل فحسب.”
بالطبع، استطاع (لي رونغتشنغ) إقناع هذين التلميذين المتقدمين في فنون القتال لأنه كان يعرفهما مسبقاً. كما وعدهما ببعض المزايا.
كادت هراوة المعركة أن تنزلق من يديه.
والمثير للدهشة أن تلميذ الفنون القتالية المتقدم كان حاسماً للغاية. كان يعلم بنية (لي رونغتشنغ)، لكنهم كانوا قد عقدوا ضغينة بالفعل مع (وَانغ تِنغ). لذا، ربما لم يكن هناك جدوى من التوسل للرحمة. كان عليهم فقط العمل معاً والتخلص من (وَانغ تِنغ).
تفادى (وَانغ تِنغ) الهجوم وكأن له عيوناً على ظهره. ومع ذلك، ارتطمت قبضته الحديدية القوية والمتينة بوجه ذلك الشخص.
“حسناً.” صر (لي رونغتشنغ) على أسنانه ولم يقل الكثير. أمسك سيفه الحربي بيده وانطلق نحو (وَانغ تِنغ) أولاً.
“توقف!” دوى صراخ مدوٍ فجأة من الغابة خلفه. هبّت عاصفة قوية من الرياح على ظهر (وَانغ تِنغ).
كانت بذور الشك قد زُرعت فيهم بالفعل. ومع ذلك، لم يكن أمامهم خيار سوى العمل معاً الآن. عليه أن يُظهر قدراً كافياً من الإخلاص.
وكما كان متوقعاً، عندما رأى تلميذ الفنون القتالية المتقدم هجومه الأول، خفّت حدة حذره قليلاً. ثم انضم إلى الهجوم على (وَانغ تِنغ).
كان يحمل في يده هراوة قتالية ضخمة وثقيلة. وبينما كان يلوّح بها، سُمع صوت تحطّم الهواء. ثم ضرب بها (وَانغ تِنغ) بعنف.
تغيرت ملامح الممتحن، الذي حاول مهاجمة (وَانغ تِنغ) خلسةً، عندما لاحظ سرعة رد فعل (وَانغ تِنغ) وحسمه. ففي اللحظة التي تفادى فيها هجومه، تسلل (وَانغ تِنغ) إلى الأدغال وركض نحوه متخذاً منها غطاءً له.
نفّذ (لي رونغتشنغ) [مهارة النصل الأساسية] في مرحلة التنوير . تحرّك نصله بسرعة البرق وغطّى (وَانغ تِنغ) بالكامل.
كان أحدهما غريباً تماماً عنه، فلم يتعرف عليه. أما الآخر فكان صديقاً قديماً، (لي رونغتشنغ)!
كان هجوم اثنين من تلاميذ الفنون القتالية المتقدمين أمراً مزعجاً وصعباً في التعامل معه، حتى بالنسبة لتلميذ فنون قتالية متطرف.
واصل (وَانغ تِنغ) مطاردته المنتصرة وظهر أمام (لي رونغتشنغ) في لمح البصر. وتحت نظرات الدهشة، مدّ قبضتيه.
لكن قدرة (وَانغ تِنغ) الحقيقية لم تكن قدرة تلميذ فنون قتالية متطرف، بل كان مُغَامِراً بارعاً!
لم يقتصر الأمر على ذلك، بل كانت جميع أساليبه القتالية متقدمةً على مستوى التلميذين الآخرين. حتى لو لم يُطلق العنان لقدراته القتالية، فقد كان قادراً على التغلب عليهما.
مد قبضتيه وتلقى هجوم الهراوة مباشرة!
الفصل 77: والدك هو والدك في نهاية المطاف!
أتقن حركات القدم الأساسية في مرحلة التنوير بكامل طاقتها. كان جسده يدور ويتحرك في أصغر مساحة ممكنة، وكأنه لا يتحرك على الإطلاق.
لكن نصل (لي رونغتشنغ) لم يستطع حتى لمس حافة ملابسه.
كان (وَانغ تِنغ) يرتدي قفازات الملاكمة، لذا لم تُصب يداه بأي أذى. في المقابل، تراجع خصمه بضع خطوات إلى الوراء، وظلت يداه اللتان تمسكان بالصولجان ترتجفان.
“التنوير!”
[موهبة السهم للمبتدئين] =3
لقد فوجئ (لي رونغتشنغ).
بالطبع، استطاع (لي رونغتشنغ) إقناع هذين التلميذين المتقدمين في فنون القتال لأنه كان يعرفهما مسبقاً. كما وعدهما ببعض المزايا.
في هذه اللحظة، وصل صولجان معدني لتلميذ الفنون القتالية المتقدم الأخر أمامه. ارتسمت ابتسامة باردة على شفتي (وَانغ تِنغ).
لم يقتصر الأمر على ذلك، بل كانت جميع أساليبه القتالية متقدمةً على مستوى التلميذين الآخرين. حتى لو لم يُطلق العنان لقدراته القتالية، فقد كان قادراً على التغلب عليهما.
مد قبضتيه وتلقى هجوم الهراوة مباشرة!
وطأت قدم (وَانغ تِنغ) الأرض، فانشقت الأرض تحته. وانطلق جسده كله كدب هائج. ورسم سيفه قوساً في الهواء وهو يهوي به على الممتحن.
رنين~
في هذه اللحظة، وصل صولجان معدني لتلميذ الفنون القتالية المتقدم الأخر أمامه. ارتسمت ابتسامة باردة على شفتي (وَانغ تِنغ).
وطأت قدم (وَانغ تِنغ) الأرض، فانشقت الأرض تحته. وانطلق جسده كله كدب هائج. ورسم سيفه قوساً في الهواء وهو يهوي به على الممتحن.
كان (وَانغ تِنغ) يرتدي قفازات الملاكمة، لذا لم تُصب يداه بأي أذى. في المقابل، تراجع خصمه بضع خطوات إلى الوراء، وظلت يداه اللتان تمسكان بالصولجان ترتجفان.
لقد فوجئ (لي رونغتشنغ).
كادت هراوة المعركة أن تنزلق من يديه.
لكمه (وَانغ تِنغ) دون أن يقول شيئاً.
واصل (وَانغ تِنغ) مطاردته المنتصرة وظهر أمام (لي رونغتشنغ) في لمح البصر. وتحت نظرات الدهشة، مدّ قبضتيه.
لكن نصل (لي رونغتشنغ) لم يستطع حتى لمس حافة ملابسه.
“لا تأتي!”
أراد (لي رونغتشنغ) أن يتفادى الضربة، لكنه أدرك أن جسده لا يستطيع مجاراة أفكاره… لقد هُزم في حركة واحدة!
“لماذا… لماذا هو نفسه كما كان من قبل؟”
كان يحمل في يده هراوة قتالية ضخمة وثقيلة. وبينما كان يلوّح بها، سُمع صوت تحطّم الهواء. ثم ضرب بها (وَانغ تِنغ) بعنف.
امتلأ قلبه بالكراهية. تذكر النزال السابق الذي دار بينهما في ملعب المدرسة. غمره شعورٌ شديدٌ بالمرارة.
عندما سمع تلميذ الفنون القتالية المتقدم الآخر كلمات (وَانغ تِنغ)، نظر إلى (لي رونغتشنغ). تسببت تلك النظرة في شعور (لي رونغتشنغ) بالخوف.
*******
عندما رأى ذلك التلميذ المتمرس في فنون القتال أن (لي رونغتشنغ) عاجزٌ عن صدّ أي هجوم من (وَانغ تِنغ)، ضاقت عيناه. شدّ على أسنانه وكبح جماح يديه المرتجفتين. وبينما كان على وشك رفع صولجانه، استقبلته قبضتان حديديتان.
“(وَانغ تِنغ)، أنت قاسٍ للغاية. كلنا ممتحنين. كيف يمكنك توجيه مثل هذه الضربة القوية!” أشار أحد الممتحنين إلى (وَانغ تِنغ) وصرخ.
بوم!
هوت اللكمات على صدره، ودفعته القوة الهائلة إلى الوراء.
لكن قدرة (وَانغ تِنغ) الحقيقية لم تكن قدرة تلميذ فنون قتالية متطرف، بل كان مُغَامِراً بارعاً!
كان يحمل في يده هراوة قتالية ضخمة وثقيلة. وبينما كان يلوّح بها، سُمع صوت تحطّم الهواء. ثم ضرب بها (وَانغ تِنغ) بعنف.
“كيف يكون هذا ممكناً؟” في اللحظة التي طار فيها، خطرت بباله فكرة لا يمكن تصورها.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
“بما أن الوضع قد وصل إلى هذه المرحلة، فلا جدوى من قول أي شيء بعد الآن. فلنقاتل فحسب.”
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
والمثير للدهشة أن تلميذ الفنون القتالية المتقدم كان حاسماً للغاية. كان يعلم بنية (لي رونغتشنغ)، لكنهم كانوا قد عقدوا ضغينة بالفعل مع (وَانغ تِنغ). لذا، ربما لم يكن هناك جدوى من التوسل للرحمة. كان عليهم فقط العمل معاً والتخلص من (وَانغ تِنغ).
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
كانت تقنية القتال الأساسية التي تدرب عليها هي مهارة السهم الأساسية. وهي مناسبة للهجمات بعيدة المدى وليست للقتال المباشر. قبل قليل، عندما رأى كيف قاتل (وَانغ تِنغ) الوحش المتحول عالي المستوى، أدرك أنه سيخسر إذا وقع في قبضة الشاب.
كيف تجرؤ على مهاجمتي خلسة!
“بما أن الوضع قد وصل إلى هذه المرحلة، فلا جدوى من قول أي شيء بعد الآن. فلنقاتل فحسب.”
