Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 78

 

نقر (وَانغ تِنغ) بلسانه. لم يتوقع أن يكون (لي رونغتشنغ) بارعاً في الكلام إلى هذا الحد. كان الرجل فصيح اللسان حقاً.

78

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أدرك الشخص الذي هاجم (وَانغ تِنغ) خلسةً ما حدث، فضغط هو الآخر على زر الطوارئ.

*******

حتى (الحاكم جيانغ) شعر بارتعاش زوايا عينيه.

 

 

 

 

الفصل 78: (وَانغ تِنغ)، أقترح عليك أن تترك لنفسك بعض المساحة!

 

 

كان المتدرب الذي قذفته لكمة (وَانغ تِنغ) إلى الخلف تلميذاً متقدماً في فنون القتال من النوع القوي.

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على الثنائي. كانت هناك بعض فقاعات السمات متناثرة حولهما.

 

 

لكن في هذه اللحظة، حتى هو اندهش من قوة (وَانغ تِنغ).

 

 

شعر كل من (غو هاي فو) و (جيانغ هونغ) بخيبة أمل. وفي الوقت نفسه، حدقا بغضب شديد في (فو تيانداو).

قبل لحظات، تلقى (وَانغ تِنغ) ضربة قوية من هراوة معركته، لكنه هذه المرة، عندما لكمه (وَانغ تِنغ)، لم يتمكن من الرد على الإطلاق.

“أنت!”

 

في غرفة التحكم المركزية، تم عرض نتائج الصيد للمختبرين على الحائط من خلال جهاز العرض.

هل كانت هذه قدرة أحد تلاميذ فنون القتال المتطرفين؟

 

 

رفع قبضته الكبيرة وصوّبها نحو رأس (لي رونغتشنغ).

كان الفرق شاسعاً للغاية!

هل أصبحتُ متغطرساً، أم أنهم ضعفاء للغاية؟

 

وخاصةً طلاب الفنون القتالية المتقدمين. كان هؤلاء الطلاب يطمحون للالتحاق بأفضل الجامعات، لذا كان عليهم تحقيق نتائج ممتازة. كانت تلك هي الطريقة الوحيدة للفت انتباه هذه الجامعات.

في البداية، كان حازماً للغاية، وشعر أنه بما أنهم قد كوّنوا ضغينة بالفعل، فعليهم طرد (وَانغ تِنغ) من إختبار فنون الدفاع عن النفس. لكنه الآن ندم على قراره.

*******

 

 

وفي الوقت نفسه، كان يكره (لي رونغتشنغ) كراهية شديدة. يا له من وغد! كيف استطاع أن يستفز شخصية بهذه القوة؟

وبينما كانت هذه الفكرة تخطر بباله، ظهر فجأة ماعز بري متحول في مجال رؤيته.

 

كانت الإمكانيات التي أظهرها هذا الشخص تضاهي تقريباً إمكانيات كبار الشخصيات في المجتمع.

لم يكن الوحيد. في هذه اللحظة، شعر (لي رونغتشنغ) بالحيرة أيضاً.

كانوا يلقون نظرة خاطفة على نتائجه من حين لآخر.

 

 

في المرة السابقة، هُزم بضربة واحدة. والآن، تكرر الأمر نفسه. لكنه شعر أن قدرة (وَانغ تِنغ) قد ازدادت قوة… كان صدره يؤلمه بشدة!

التفت (وَانغ تِنغ) فجأة وألقى نظرة خاطفة على الممتحنين. ارتجفا من الخوف، وتغيرت تعابير وجهيهما.

 

 

كانت الفجوة تتسع أكثر فأكثر. كيف كان من المفترض أن يقاتل (وَانغ تِنغ)؟

بالطبع، لقد نسوا أمر الوحشين المتحولين اللذين قتلهما (وَانغ تِنغ) في البداية. وبناءً على القدرة التي أظهرها لاحقاً، لا بد أنه كان يمزح حينها.

 

 

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على الثنائي. كانت هناك بعض فقاعات السمات متناثرة حولهما.

 

[السرعة] = 5

بفضل قدرته، سيتم القضاء على هذا الوحش المتحول متوسط المستوى بضربة واحدة.

[القوة] = 12

 

[مهارة أساسية في استخدام المطرقة] = 5

الفصل 78: (وَانغ تِنغ)، أقترح عليك أن تترك لنفسك بعض المساحة!  

لا بد أنهم ضعفاء للغاية!

هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه. كانت هذه كلها عادية جداً. أما بالنسبة لمهارة الصولجان الأساسية، حسناً… حاول أن يتخيل نفسه وهو يلوّح بالصولجان الضخم…

عندما وصل موظفو قاعة الإختبار ورأوا الحالة المزرية للطلاب الثلاثة، أصيبوا بالذهول. ما الذي حدث هنا؟

 

موهبة السهم للمبتدئين=1

انسَ الأمر. هذا السلاح لم يكن مناسباً له!

كانت الإمكانيات التي أظهرها هذا الشخص تضاهي تقريباً إمكانيات كبار الشخصيات في المجتمع.

كان (وَانغ تِنغ) كسولاً للغاية لدرجة أنه لم يكترث لاكتساب السمات.

 

هل أصبحتُ متغطرساً، أم أنهم ضعفاء للغاية؟

موهبة السهم للمبتدئين=1

 

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على الثنائي. كانت هناك بعض فقاعات السمات متناثرة حولهما.

لا بد أنهم ضعفاء للغاية!

 

تساءل (وَانغ تِنغ) للحظة. ثم وقع نظره على الممتحن الذي أسقط مهارة سهم المرحلة المبتدئة دون وعي.

أدرك الشخص الذي هاجم (وَانغ تِنغ) خلسةً ما حدث، فضغط هو الآخر على زر الطوارئ.

 

[الروح] = 0.2

كانت هذه هي المرة الأولى التي يسقط فيها شخص ما موهبة من نوع السلاح!

 

 

“لقد خسرنا بالفعل. ماذا تريد أن تفعل أيضاً؟ توقف عندما يجب عليك ذلك. لا تكن متطرفاً للغاية!

لا بد أن هذا الرجل يمتلك بعض القدرات. بدأ الشر يملأ عينيه ببطء.

 

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

من جهة أخرى، على الرغم من أن الشخص الخاضع للفحص كان فاقداً للوعي، إلا أنه ارتجف فجأة.

لكن الأمر لم يكن سوى إمكاناته…

 

هل كنا قادرين على فعل هذا عندما كنا صغاراً؟ بدأ جميع القادة يسألون أنفسهم.

اقترب (وَانغ تِنغ) وضرب الشخص الخاضع للفحص دون أن يوقظه.

اقترب (وَانغ تِنغ) وضرب الشخص الخاضع للفحص دون أن يوقظه.

 

 

لقد اعتنى برأسه بشكل خاص وضربه عدة مرات!

ذكر الرؤساء جميع الطلاب المتميزين من مختلف المدارس، لكن معظم اهتمامهم انصب على الطالب الحاصل على المركز الأول في الإختبار – (وَانغ تِنغ)!

 

ثم عثر على كهف جبلي وحفر فيه قطعة خشب لإشعال النار. في “إختبار فنون الدفاع عن النفس لخمس سنوات، وثلاث سنوات من الاختبارات التجريبية”، كانت هذه معلومة أساسية. أدار قطعة الخشب مرتين، فظهرت شعلة صغيرة.

[الروح] = 0.2

[مهارة أساسية في استخدام المطرقة] = 5

موهبة السهم للمبتدئين=1

 

مهارة السهم الأساسية=2

 

مهارة السهم الأساسية=1

هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه. كانت هذه كلها عادية جداً. أما بالنسبة لمهارة الصولجان الأساسية، حسناً… حاول أن يتخيل نفسه وهو يلوّح بالصولجان الضخم…

موهبة السهم للمبتدئين=1

 

[الروح] = 0.1

“وهناك أيضاً (دونغ فاي) من مدرسة شيان الثانوية. لقد قتل 14 وحشاً متحولاً، أربعة منها من المستوى العالي، وخمسة من المستوى المتوسط، وخمسة من المستوى المنخفض.”

 

كان فراء هذه الوحوش المتحولة رمادياً مائلاً للسواد. كانت قادرة على الاختباء جيداً تحت سماء الليل. كانت عيونها تُصدر وهجاً أخضر غريباً، وكان يُسمع أنين خافت من أفواهها.

بعد المشاجرات التي جرت خلال النهار، كان معظم الطلاب منهكين وجائعين. ومع ذلك، كان عليهم البحث عن طعامهم وشرابهم بأنفسهم لإشباع جوعهم.

لم يترك (وَانغ تِنغ) الرجل وشأنه إلا عندما توقفت فقاعات السمات عن التساقط.

 

استيقظ الممتحَن من الألم. شعر وكأنه كان يحلم. في حلمه، قام أحدهم بتعذيبه وتعذيبه بشكل فظيع… كان مثيراً للشفقة حقاً!

 

 

يختار معظم الناس الوحوش المتحولة منخفضة المستوى كفريسة أولى لهم. وبعد أن يعتادوا على الوضع، يبحثون عن الوحوش المتحولة متوسطة وعالية المستوى.

لكن ما إن استيقظ حتى شعر بألم في جميع أنحاء جسده. لم يستطع إلا أن يئن من شدة الألم.

عندما وصل موظفو قاعة الإختبار ورأوا الحالة المزرية للطلاب الثلاثة، أصيبوا بالذهول. ما الذي حدث هنا؟

 

 

شهد (لي رونغتشنغ) والممتحن الآخر هذا العمل الوحشي بشكل مباشر. ارتعشت عضلات وجوههم بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وتسللت قشعريرة إلى قلوبهم.

 

يا إلهي، لا بد أنه شيطان!

 

 

 

لم يترك حتى الرجل فاقد الوعي. كيف له أن يتحمل هذه القسوة!

وهكذا، قرر أن يترك نفسه يذهب ويقتل أكبر عدد ممكن من الوحوش المتحولة.

 

كان المتدرب الذي قذفته لكمة (وَانغ تِنغ) إلى الخلف تلميذاً متقدماً في فنون القتال من النوع القوي.

مخيف!

 

 

 

لو لم يكونوا مصابين بجروح بالغة، لكانوا قد فروا وكأن حياتهم تعتمد على ذلك.

من بينها، كان 18 منها وحوشاً متحولة عالية المستوى. وكان هناك عدد أقل من الوحوش متوسطة المستوى، 10 فقط.

 

 

التفت (وَانغ تِنغ) فجأة وألقى نظرة خاطفة على الممتحنين. ارتجفا من الخوف، وتغيرت تعابير وجهيهما.

وخاصةً طلاب الفنون القتالية المتقدمين. كان هؤلاء الطلاب يطمحون للالتحاق بأفضل الجامعات، لذا كان عليهم تحقيق نتائج ممتازة. كانت تلك هي الطريقة الوحيدة للفت انتباه هذه الجامعات.

 

كان (وَانغ تِنغ) يتحرك بخفة كالفراشة بين الزهور. كانت مجموعة الذئاب والضباع تخطئه باستمرار. في كل مرة يشق سيفه الهواء، كانت تُزهق روح.

وخاصة عندما رأوه يقترب منهم، انتابهم شعورٌ بالقلق من أعماق قلوبهم. هذا الشيطان…

كانت ليلة بلا نوم.

 

 

“(وَانغ تِنغ)، ماذا تريد أن تفعل؟”

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

التفت (وَانغ تِنغ) فجأة وألقى نظرة خاطفة على الممتحنين. ارتجفا من الخوف، وتغيرت تعابير وجهيهما.

لم يقل (وَانغ تِنغ) أي شيء.

 

 

 

“لقد خسرنا بالفعل. ماذا تريد أن تفعل أيضاً؟ توقف عندما يجب عليك ذلك. لا تكن متطرفاً للغاية!

 

 

“وهناك أيضاً (دونغ فاي) من مدرسة شيان الثانوية. لقد قتل 14 وحشاً متحولاً، أربعة منها من المستوى العالي، وخمسة من المستوى المتوسط، وخمسة من المستوى المنخفض.”

“همف!”

 

 

 

عندما سمع (لي رونغتشنغ) (وَانغ تِنغ) يضحك بازدراء، تحول وجهه إلى اللون الأخضر. نظر إلى (وَانغ تِنغ) وهو يقف أمامه مباشرة وصاح في حالة من الذعر: “(وَانغ تِنغ)، لا تقطع جميع طرق التراجع. أنصحك بأن تترك لنفسك بعض المساحة!”

“همم، لم نفتح أفواهنا حتى. لماذا أنت في عجلة من أمرك؟” اشتكى (جيانغ هونغ).

 

أُصيب العديد من الممتحنين خلال أول مواجهة لهم مع الوحوش المتحولة. ضغط المصابون بجروح بالغة على زر الطوارئ وغادروا قاعة الإختبار عاجزين. أما المصابون بجروح طفيفة، فقد صمدوا وواصلوا الاختبار. لقد خاضوا تجربة قتالية من قبل، لذا كانوا يعتادون عليها تدريجياً.

نقر (وَانغ تِنغ) بلسانه. لم يتوقع أن يكون (لي رونغتشنغ) بارعاً في الكلام إلى هذا الحد. كان الرجل فصيح اللسان حقاً.

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على الثنائي. كانت هناك بعض فقاعات السمات متناثرة حولهما.

 

في البداية، كان حازماً للغاية، وشعر أنه بما أنهم قد كوّنوا ضغينة بالفعل، فعليهم طرد (وَانغ تِنغ) من إختبار فنون الدفاع عن النفس. لكنه الآن ندم على قراره.

رفع قبضته الكبيرة وصوّبها نحو رأس (لي رونغتشنغ).

 

 

حسناً، يبدو صالحاً للأكل.

لكمة واحدة، وتحولت رؤية (لي رونغتشنغ) إلى سواد حالك.

لا بد أنهم ضعفاء للغاية!

 

“هاهاها، لا داعي للقتال. (وَانغ تِنغ) هو بالفعل عضو في {دار جيكسين للفنون القتالية} لدينا،” لم يستطع (فو تيانداو) إلا أن يضحك بسعادة.

[الروح] = 0.5

[الروح] = 0.1

 

 

أوه؟ ليس سيئاً!

سووش—

لنكمل…؟

 

بانغ، بانغ، بانغ!

 

[الروح] = 0.1

 

[الروح] = 0.1

أوه؟ ليس سيئاً!

كان الفرق شاسعاً للغاية!

لسوء الحظ، توقف بعد أن فقد سمتين روحيتين إضافيتين. انتهز (لي رونغتشنغ) الفرصة خلال تلك الفترة وضغط على زر الطوارئ على عجل – سيتخلى عن التقييم!

 

 

مهارة السهم الأساسية=1

لم يكن يريد اتخاذ هذا القرار، ولكن إذا بقي هنا لفترة أطول، فقد يتعرض للضرب المبرح حتى الموت… يا له من شيطان!

 

 

أراد (وَانغ تِنغ) أن يلتفت إلى الممتحن الآخر، لكنه أدرك أن الممتحن قد ضغط زر الطوارئ منذ وقت طويل. والآن، تُسمع خطوات متسارعة ليست ببعيدة عنهما.

 

 

لكمة واحدة، وتحولت رؤية (لي رونغتشنغ) إلى سواد حالك.

أدرك الشخص الذي هاجم (وَانغ تِنغ) خلسةً ما حدث، فضغط هو الآخر على زر الطوارئ.

كان بعض المتدربين قد قتلوا بالفعل خمسة وحوش متحولة، لذا كانوا مؤهلين لدورة فنون الدفاع عن النفس. ولضمان سلامتهم، اختبأوا في مكان منعزل وتوقفوا عن الخروج.

 

في الليل، كانت الغابة أكثر خطورة. خرجت جميع أنواع الوحوش المتحولة بحثاً عن فريسة…

اضطر الثلاثة إلى الاستسلام!

لكن في هذه اللحظة، حتى هو اندهش من قوة (وَانغ تِنغ).

هز (وَانغ تِنغ) رأسه وتجاهلهم. ثم استدار وغادر.

في البداية، تعمد (وَانغ تِنغ) كبح قدراته لأنه أراد التدرب مع الوحوش المتحولة. لكنه في النهاية غير رأيه.

 

في الليل، كانت الغابة أكثر خطورة. خرجت جميع أنواع الوحوش المتحولة بحثاً عن فريسة…

عندما وصل موظفو قاعة الإختبار ورأوا الحالة المزرية للطلاب الثلاثة، أصيبوا بالذهول. ما الذي حدث هنا؟

 

كان (وَانغ تِنغ) يتحرك بخفة كالفراشة بين الزهور. كانت مجموعة الذئاب والضباع تخطئه باستمرار. في كل مرة يشق سيفه الهواء، كانت تُزهق روح.

 

لقد اختار ثمانية وحوش متحولة أخرى من المستوى المتوسط!

“هذا الرجل شرير بعض الشيء!”

 

في غرفة التحكم المركزية، نظر الجميع إلى المشهد على الشاشة بأجفان مرتعشة.

انبعثت رائحة كريهة مقززة في أنفه.

 

 

سأل مدير مدرسة {بايليان} للفنون القتالية، (غو هاي فو)، فجأة: “هل لاحظت أن حركات قدميه الأساسية قد وصلت إلى مرحلة التنوير؟”

 

 

 

“أنت محق. هذا (وَانغ تِنغ) عبقري.” أومأ مدير دار {ليتينغ} للفنون القتالية، (جيانغ هونغ)، برأسه.

لقد تمكنوا أخيراً من العثور على شتلة جيدة كهذه، لكنها كانت بالفعل تابعة ل{دار جيكسين للفنون القتالية}!

 

 

قال (غو هاي فو): “يريد دار {بايليان} للفنون القتالية هذا المتدرب. لن ينتزعه أحد مني”.

قام (وَانغ تِنغ) بتقطيع قطعة كبيرة من لحم الفخذ وأمسكها بيده.

 

نقر (وَانغ تِنغ) بلسانه. لم يتوقع أن يكون (لي رونغتشنغ) بارعاً في الكلام إلى هذا الحد. كان الرجل فصيح اللسان حقاً.

“همم، لم نفتح أفواهنا حتى. لماذا أنت في عجلة من أمرك؟” اشتكى (جيانغ هونغ).

أراد (وَانغ تِنغ) أن يلتفت إلى الممتحن الآخر، لكنه أدرك أن الممتحن قد ضغط زر الطوارئ منذ وقت طويل. والآن، تُسمع خطوات متسارعة ليست ببعيدة عنهما.

“هاهاها، لا داعي للقتال. (وَانغ تِنغ) هو بالفعل عضو في {دار جيكسين للفنون القتالية} لدينا،” لم يستطع (فو تيانداو) إلا أن يضحك بسعادة.

كان (وَانغ تِنغ) يتحرك بخفة كالفراشة بين الزهور. كانت مجموعة الذئاب والضباع تخطئه باستمرار. في كل مرة يشق سيفه الهواء، كانت تُزهق روح.

 

أراد (وَانغ تِنغ) أن يلتفت إلى الممتحن الآخر، لكنه أدرك أن الممتحن قد ضغط زر الطوارئ منذ وقت طويل. والآن، تُسمع خطوات متسارعة ليست ببعيدة عنهما.

“أنت!”

بفضل قدرته، سيتم القضاء على هذا الوحش المتحول متوسط المستوى بضربة واحدة.

 

استيقظ الممتحَن من الألم. شعر وكأنه كان يحلم. في حلمه، قام أحدهم بتعذيبه وتعذيبه بشكل فظيع… كان مثيراً للشفقة حقاً!

شعر كل من (غو هاي فو) و (جيانغ هونغ) بخيبة أمل. وفي الوقت نفسه، حدقا بغضب شديد في (فو تيانداو).

 

 

 

لقد تمكنوا أخيراً من العثور على شتلة جيدة كهذه، لكنها كانت بالفعل تابعة ل{دار جيكسين للفنون القتالية}!

كان فراء هذه الوحوش المتحولة رمادياً مائلاً للسواد. كانت قادرة على الاختباء جيداً تحت سماء الليل. كانت عيونها تُصدر وهجاً أخضر غريباً، وكان يُسمع أنين خافت من أفواهها.

 

[الروح] = 0.1

 

 

انسَ الأمر. هذا السلاح لم يكن مناسباً له!

مرّ الوقت. وازدادت المذبحة في الغابة حدةً.

 

 

اقترب (وَانغ تِنغ) وضرب الشخص الخاضع للفحص دون أن يوقظه.

أُصيب العديد من الممتحنين خلال أول مواجهة لهم مع الوحوش المتحولة. ضغط المصابون بجروح بالغة على زر الطوارئ وغادروا قاعة الإختبار عاجزين. أما المصابون بجروح طفيفة، فقد صمدوا وواصلوا الاختبار. لقد خاضوا تجربة قتالية من قبل، لذا كانوا يعتادون عليها تدريجياً.

 

 

 

بالنسبة للعديد من المرشحين، كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجهون فيها الوحوش المتحولة. كانوا أقوياء بما يكفي، لذا على الرغم من شعورهم ببعض الانزعاج من قتل هذه الوحوش، إلا أنهم بدأوا يعتادون على هذا الشعور بعد قتل عدد قليل منها.

 

 

*******

يختار معظم الناس الوحوش المتحولة منخفضة المستوى كفريسة أولى لهم. وبعد أن يعتادوا على الوضع، يبحثون عن الوحوش المتحولة متوسطة وعالية المستوى.

“أنت محق. هذا (وَانغ تِنغ) عبقري.” أومأ مدير دار {ليتينغ} للفنون القتالية، (جيانغ هونغ)، برأسه.

 

كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل.

وخاصةً طلاب الفنون القتالية المتقدمين. كان هؤلاء الطلاب يطمحون للالتحاق بأفضل الجامعات، لذا كان عليهم تحقيق نتائج ممتازة. كانت تلك هي الطريقة الوحيدة للفت انتباه هذه الجامعات.

ذكر الرؤساء جميع الطلاب المتميزين من مختلف المدارس، لكن معظم اهتمامهم انصب على الطالب الحاصل على المركز الأول في الإختبار – (وَانغ تِنغ)!

أشرق الليل على الغابة.

 

 

كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل.

بعد المشاجرات التي جرت خلال النهار، كان معظم الطلاب منهكين وجائعين. ومع ذلك، كان عليهم البحث عن طعامهم وشرابهم بأنفسهم لإشباع جوعهم.

بعد دقائق معدودة، امتلأت الأرض بجثث ابن آوى والذئاب. لم ينجُ من هذا الكابوس سوى عدد قليل من الحيوانات. فرّت الحيوانات الناجية المنهكة في حالة من الذعر. لكن (وَانغ تِنغ) كان كسولاً جداً لدرجة أنه لم يلاحقها.

 

 

وكانوا بحاجة أيضاً إلى إيجاد مكان للراحة ليلاً.

موهبة السهم للمبتدئين=1

 

شعر كل من (غو هاي فو) و (جيانغ هونغ) بخيبة أمل. وفي الوقت نفسه، حدقا بغضب شديد في (فو تيانداو).

في الليل، كانت الغابة أكثر خطورة. خرجت جميع أنواع الوحوش المتحولة بحثاً عن فريسة…

انسَ الأمر. هذا السلاح لم يكن مناسباً له!

 

 

بدا أن عدد الوحوش المتحولة قد ازداد فجأة. وقف (وَانغ تِنغ) على شجرة ضخمة ونظر إلى الأفق. كانت ظلال العديد من الوحوش المتحولة تلوح في الغابة الكثيفة.

“(وَانغ تِنغ)، ماذا تريد أن تفعل؟”

 

رفع قبضته الكبيرة وصوّبها نحو رأس (لي رونغتشنغ).

لم يكن هو الوحيد الذي لاحظ هذا الشذوذ. فقد لاحظ المُمْتَحَنُونون الآخرون هذه النقطة أيضاً.

 

 

كانت الفجوة تتسع أكثر فأكثر. كيف كان من المفترض أن يقاتل (وَانغ تِنغ)؟

هذا جيد. يمكنني الحصول على المزيد من السمات الفارغة.

مخيف!

 

كانت هذه هي المرة الأولى التي يسقط فيها شخص ما موهبة من نوع السلاح!

ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة خفيفة. خلال اليوم، كان قد قتل ستة وحوش متحولة عالية المستوى. كما أنه قضى على تسعة وحوش متحولة متوسطة المستوى، ليجمع بذلك 43 سمة فارغة.

لنبحث عن بعض الطعام أولاً.

*******

 

مرت ساعتان أخريان. كانت الغابة مظلمة وهادئة. بين الحين والآخر، كان هدير حيوان بري يكسر هذا الهدوء.

وبينما كانت هذه الفكرة تخطر بباله، ظهر فجأة ماعز بري متحول في مجال رؤيته.

 

لقد قتل ما مجموعه 28 وحشاً متحولاً – لحظة، بل 29 وحشاً متحولاً الآن. فقد وحش متحول آخر رفيع المستوى حياته تحت سيفه.

حسناً، يبدو صالحاً للأكل.

في تلك اللحظة، كانت تحيط به عدة أشكال سوداء رشيقة. وقد ظهرت من جميع الاتجاهات المختلفة.

 

“وهناك أيضاً (دونغ فاي) من مدرسة شيان الثانوية. لقد قتل 14 وحشاً متحولاً، أربعة منها من المستوى العالي، وخمسة من المستوى المتوسط، وخمسة من المستوى المنخفض.”

قفز (وَانغ تِنغ) إلى الأسفل، وشكّل بريق سيفه قوساً في الهواء.

 

سووش—

موهبة السهم للمبتدئين=1

 

 

تناثر الدم، وتم قطع رأس هذا الماعز البري ذي الجلد السميك مباشرة.

شهد (لي رونغتشنغ) والممتحن الآخر هذا العمل الوحشي بشكل مباشر. ارتعشت عضلات وجوههم بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وتسللت قشعريرة إلى قلوبهم.

 

في الليل، كانت الغابة أكثر خطورة. خرجت جميع أنواع الوحوش المتحولة بحثاً عن فريسة…

في البداية، تعمد (وَانغ تِنغ) كبح قدراته لأنه أراد التدرب مع الوحوش المتحولة. لكنه في النهاية غير رأيه.

 

 

في تلك اللحظة، كانت تحيط به عدة أشكال سوداء رشيقة. وقد ظهرت من جميع الاتجاهات المختلفة.

ما الذي كان أهم من جمع السمات؟

من جهة أخرى، على الرغم من أن الشخص الخاضع للفحص كان فاقداً للوعي، إلا أنه ارتجف فجأة.

وهكذا، قرر أن يترك نفسه يذهب ويقتل أكبر عدد ممكن من الوحوش المتحولة.

 

 

 

بفضل قدرته، سيتم القضاء على هذا الوحش المتحول متوسط المستوى بضربة واحدة.

 

 

 

قام (وَانغ تِنغ) بتقطيع قطعة كبيرة من لحم الفخذ وأمسكها بيده.

مرت ساعتان أخريان. كانت الغابة مظلمة وهادئة. بين الحين والآخر، كان هدير حيوان بري يكسر هذا الهدوء.

 

عندما سمع (لي رونغتشنغ) (وَانغ تِنغ) يضحك بازدراء، تحول وجهه إلى اللون الأخضر. نظر إلى (وَانغ تِنغ) وهو يقف أمامه مباشرة وصاح في حالة من الذعر: “(وَانغ تِنغ)، لا تقطع جميع طرق التراجع. أنصحك بأن تترك لنفسك بعض المساحة!”

ثم عثر على كهف جبلي وحفر فيه قطعة خشب لإشعال النار. في “إختبار فنون الدفاع عن النفس لخمس سنوات، وثلاث سنوات من الاختبارات التجريبية”، كانت هذه معلومة أساسية. أدار قطعة الخشب مرتين، فظهرت شعلة صغيرة.

كان للنمو عواقبه. كان من المستحيل التنبؤ بما سيحدث في المستقبل.

 

لم يقل (وَانغ تِنغ) أي شيء.

قام (وَانغ تِنغ) بشواء فخذ الماعز البري وأشبع بطنه. وبعد أن استراح قليلاً، خرج من الكهف وواصل صيده للوحوش المتحولة.

 

كانت ليلة بلا نوم.

 

 

 

نقر (وَانغ تِنغ) بلسانه. لم يتوقع أن يكون (لي رونغتشنغ) بارعاً في الكلام إلى هذا الحد. كان الرجل فصيح اللسان حقاً.

كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل.

وبينما كانت هذه الفكرة تخطر بباله، ظهر فجأة ماعز بري متحول في مجال رؤيته.

في غرفة التحكم المركزية، تم عرض نتائج الصيد للمختبرين على الحائط من خلال جهاز العرض.

لكن ما إن استيقظ حتى شعر بألم في جميع أنحاء جسده. لم يستطع إلا أن يئن من شدة الألم.

 

 

كان جميع القادة ينظرون إلى النتائج بصمت.

سأل مدير مدرسة {بايليان} للفنون القتالية، (غو هاي فو)، فجأة: “هل لاحظت أن حركات قدميه الأساسية قد وصلت إلى مرحلة التنوير؟”

قال (غو هاي فو): “لقد قتل (يان بنغ) من مدرسة {هويينغ} الثانوية 13 وحشاً متحولاً بالفعل. ثلاثة منها من المستوى العالي، وأربعة من المستوى المتوسط، وستة من المستوى المنخفض. هذه نتيجة جيدة حقاً”.

على الرغم من أن هذه البيئة كانت شاقة وتؤثر سلباً على أجسادهم، إلا أن الممتحنين صمدوا وثابروا.

 

“هذا الرجل شرير بعض الشيء!”

“(تشو وو) من المدرسة الثانوية ليس سيئاً أيضاً. لقد قتل أيضاً 13 وحشاً متحولاً، ثلاثة منها من المستوى العالي، وثلاثة من المستوى المتوسط، وسبعة من المستوى المنخفض. إنه متأخر بخطوة واحدة فقط”، قال (جيانغ هونغ).

 

 

لنبحث عن بعض الطعام أولاً.

“وهناك أيضاً (دونغ فاي) من مدرسة شيان الثانوية. لقد قتل 14 وحشاً متحولاً، أربعة منها من المستوى العالي، وخمسة من المستوى المتوسط، وخمسة من المستوى المنخفض.”

قال (غو هاي فو): “يريد دار {بايليان} للفنون القتالية هذا المتدرب. لن ينتزعه أحد مني”.

 

 

ذكر الرؤساء جميع الطلاب المتميزين من مختلف المدارس، لكن معظم اهتمامهم انصب على الطالب الحاصل على المركز الأول في الإختبار – (وَانغ تِنغ)!

 

 

 

كانوا يلقون نظرة خاطفة على نتائجه من حين لآخر.

 

 

كان بعض المتدربين قد قتلوا بالفعل خمسة وحوش متحولة، لذا كانوا مؤهلين لدورة فنون الدفاع عن النفس. ولضمان سلامتهم، اختبأوا في مكان منعزل وتوقفوا عن الخروج.

ارتفع مرة أخرى.

“أنت!”

 

في البداية، تعمد (وَانغ تِنغ) كبح قدراته لأنه أراد التدرب مع الوحوش المتحولة. لكنه في النهاية غير رأيه.

وقد خطرت الفكرة نفسها في أذهان المديرين في وقت متزامن تقريباً.

كان فراء هذه الوحوش المتحولة رمادياً مائلاً للسواد. كانت قادرة على الاختباء جيداً تحت سماء الليل. كانت عيونها تُصدر وهجاً أخضر غريباً، وكان يُسمع أنين خافت من أفواهها.

 

حسناً، يبدو صالحاً للأكل.

لقد قتل ما مجموعه 28 وحشاً متحولاً – لحظة، بل 29 وحشاً متحولاً الآن. فقد وحش متحول آخر رفيع المستوى حياته تحت سيفه.

بدا أن عدد الوحوش المتحولة قد ازداد فجأة. وقف (وَانغ تِنغ) على شجرة ضخمة ونظر إلى الأفق. كانت ظلال العديد من الوحوش المتحولة تلوح في الغابة الكثيفة.

 

 

من بينها، كان 18 منها وحوشاً متحولة عالية المستوى. وكان هناك عدد أقل من الوحوش متوسطة المستوى، 10 فقط.

أدرك الشخص الذي هاجم (وَانغ تِنغ) خلسةً ما حدث، فضغط هو الآخر على زر الطوارئ.

 

لكن الأمر لم يكن سوى إمكاناته…

لم يعد القادة يعرفون كيف يصفون (وَانغ تِنغ). بدا قتله للوحوش المتحولة سهلاً للغاية. في أغلب الأحيان، كان يقضي عليها بضربة سيف واحدة. وأقصى ما كان يفعله هو توجيه لكمة أخرى.

“(تشو وو) من المدرسة الثانوية ليس سيئاً أيضاً. لقد قتل أيضاً 13 وحشاً متحولاً، ثلاثة منها من المستوى العالي، وثلاثة من المستوى المتوسط، وسبعة من المستوى المنخفض. إنه متأخر بخطوة واحدة فقط”، قال (جيانغ هونغ).

 

لقد اعتنى برأسه بشكل خاص وضربه عدة مرات!

بالطبع، لقد نسوا أمر الوحشين المتحولين اللذين قتلهما (وَانغ تِنغ) في البداية. وبناءً على القدرة التي أظهرها لاحقاً، لا بد أنه كان يمزح حينها.

[القوة] = 12

 

كانت ليلة بلا نوم.

هل كنا قادرين على فعل هذا عندما كنا صغاراً؟ بدأ جميع القادة يسألون أنفسهم.

 

كان الجواب “لا” مدوية. إذا كانوا سيقاتلون الوحوش المتحولة حقاً، فقد يتعرضون للتعذيب بشكل جنوني.

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على الثنائي. كانت هناك بعض فقاعات السمات متناثرة حولهما.

حتى (الحاكم جيانغ) شعر بارتعاش زوايا عينيه.

 

 

لا أحد يعرف ما هذا.

كانت الإمكانيات التي أظهرها هذا الشخص تضاهي تقريباً إمكانيات كبار الشخصيات في المجتمع.

 

 

لكن الأمر لم يكن سوى إمكاناته…

كان الجواب “لا” مدوية. إذا كانوا سيقاتلون الوحوش المتحولة حقاً، فقد يتعرضون للتعذيب بشكل جنوني.

 

 

كان للنمو عواقبه. كان من المستحيل التنبؤ بما سيحدث في المستقبل.

ثم عثر على كهف جبلي وحفر فيه قطعة خشب لإشعال النار. في “إختبار فنون الدفاع عن النفس لخمس سنوات، وثلاث سنوات من الاختبارات التجريبية”، كانت هذه معلومة أساسية. أدار قطعة الخشب مرتين، فظهرت شعلة صغيرة.

 

تناثر الدم، وتم قطع رأس هذا الماعز البري ذي الجلد السميك مباشرة.

مرت ساعتان أخريان. كانت الغابة مظلمة وهادئة. بين الحين والآخر، كان هدير حيوان بري يكسر هذا الهدوء.

الفصل 78: (وَانغ تِنغ)، أقترح عليك أن تترك لنفسك بعض المساحة!  

 

كانوا يلقون نظرة خاطفة على نتائجه من حين لآخر.

لا أحد يعرف ما هذا.

حسناً، يبدو صالحاً للأكل.

 

 

على الرغم من أن هذه البيئة كانت شاقة وتؤثر سلباً على أجسادهم، إلا أن الممتحنين صمدوا وثابروا.

كان (وَانغ تِنغ) يتحرك بخفة كالفراشة بين الزهور. كانت مجموعة الذئاب والضباع تخطئه باستمرار. في كل مرة يشق سيفه الهواء، كانت تُزهق روح.

 

لا أحد يعرف ما هذا.

كان بعض المتدربين قد قتلوا بالفعل خمسة وحوش متحولة، لذا كانوا مؤهلين لدورة فنون الدفاع عن النفس. ولضمان سلامتهم، اختبأوا في مكان منعزل وتوقفوا عن الخروج.

 

من جهة أخرى، واصل (وَانغ تِنغ) الصيد. كان يواجه صعوبة بالغة في هذا الاختبار. لقد جمع بالفعل 85 سمة فارغة. كان ذلك مكسباً هائلاً.

 

 

لقد اعتنى برأسه بشكل خاص وضربه عدة مرات!

في تلك اللحظة، كانت تحيط به عدة أشكال سوداء رشيقة. وقد ظهرت من جميع الاتجاهات المختلفة.

بالطبع، لقد نسوا أمر الوحشين المتحولين اللذين قتلهما (وَانغ تِنغ) في البداية. وبناءً على القدرة التي أظهرها لاحقاً، لا بد أنه كان يمزح حينها.

 

 

كان فراء هذه الوحوش المتحولة رمادياً مائلاً للسواد. كانت قادرة على الاختباء جيداً تحت سماء الليل. كانت عيونها تُصدر وهجاً أخضر غريباً، وكان يُسمع أنين خافت من أفواهها.

 

 

 

انبعثت رائحة كريهة مقززة في أنفه.

“(تشو وو) من المدرسة الثانوية ليس سيئاً أيضاً. لقد قتل أيضاً 13 وحشاً متحولاً، ثلاثة منها من المستوى العالي، وثلاثة من المستوى المتوسط، وسبعة من المستوى المنخفض. إنه متأخر بخطوة واحدة فقط”، قال (جيانغ هونغ).

كان (وَانغ تِنغ) يتحرك بخفة كالفراشة بين الزهور. كانت مجموعة الذئاب والضباع تخطئه باستمرار. في كل مرة يشق سيفه الهواء، كانت تُزهق روح.

موهبة السهم للمبتدئين=1

 

وخاصة عندما رأوه يقترب منهم، انتابهم شعورٌ بالقلق من أعماق قلوبهم. هذا الشيطان…

بعد دقائق معدودة، امتلأت الأرض بجثث ابن آوى والذئاب. لم ينجُ من هذا الكابوس سوى عدد قليل من الحيوانات. فرّت الحيوانات الناجية المنهكة في حالة من الذعر. لكن (وَانغ تِنغ) كان كسولاً جداً لدرجة أنه لم يلاحقها.

 

 

لقد اختار ثمانية وحوش متحولة أخرى من المستوى المتوسط!

مرّ الوقت. وازدادت المذبحة في الغابة حدةً.

 

هل كنا قادرين على فعل هذا عندما كنا صغاراً؟ بدأ جميع القادة يسألون أنفسهم.

سمة فارغة +16!

 

 

ذكر الرؤساء جميع الطلاب المتميزين من مختلف المدارس، لكن معظم اهتمامهم انصب على الطالب الحاصل على المركز الأول في الإختبار – (وَانغ تِنغ)!

كان (وَانغ تِنغ) على وشك الالتفاف والمغادرة عندما بدأت الأرض فجأة تهتز بعنف. وبدأت تظهر شقوق صغيرة على الأرض…

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

 

 

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط