أومأ (الحاكم جيانغ) برأسه دون أي تعبير.
82
إلى جانب هذا الشاب الصغير، (وَانغ تِنغ)، الذي أخفى قدراته الحقيقية، لم يستطع التفكير في أي شخص آخر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“الولد المطيع، هل ترغب بالانضمام إلى بيت التدريب العسكري الخاص بي؟ يمكنك تقديم أي طلب!”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وصل (المدير هي) و (فو تيانداو) و (تشين هانكسوان).
*******
“هل تبحث عن شجار؟ هيا، هيا، هيا…”
*******
الفصل 82: انتزاع!
عندما رأى المُغَامِرون الثلاثة (وَانغ تِنغ) وهو ينقب عن (نَوَاة سَطْوَة نَجميَّة) من جثة (سَمَنْدَل البُركَان)، أصيبوا بالذهول. فهرعوا إلى الذي قتلوه وشقوا بطنه…
لم يكن هناك شيء!
كانت سَطْوَة الجليد قوة متحولة خاصة خارج نطاق قوى العناصر الخمسة الرئيسية، وهي المعدن والخشب والماء والنار والأرض.
لقد بحثوا لفترة طويلة، لكنهم لم يجدوا شيئاً!
أقوى شخص في منطقة {دُونغـهَاي} بأكملها.
هل كان هذا هو الفرق بين الشخص المحظوظ والشخص غير المحظوظ؟
كان المُغَامِرون الثلاثة مبتهجين. تبادلوا النظرات فيما بينهم. وبينما كانوا على وشك قول شيء ما، سُمعت خطوات متسارعة خارج الكهف.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى الثلاثة وشعر فجأة أن وجوههم كانت سوداء بعض الشيء.
لم يكن هو الوحيد. حتى (فو تيانداو) و (تشين هانشوان)، اللذان كانا يعرفان بالفعل أن (وَانغ تِنغ) مُغَامِر بارع، وجدا الأمر مفاجئاً.
لقد بحثوا لفترة طويلة، لكنهم لم يجدوا شيئاً!
أخذ (جي كوان) نفساً عميقاً ونظر إلى (نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة) في يدي (وَانغ تِنغ). شعر ببعض الغيرة وهو يقول: “(وَانغ تِنغ)، أنت محظوظ حقاً. لا يوجد سوى (وحشين سَطْوَة نَجميين)، وأحدهما يمتلك جوهر نجمي. بل إنك قتلت الوحش الذي كان يمتلكه.”
ابتسم (جي كوان) ابتسامة ساخرة وأجاب: “يا سيادة (الحاكم جيانغ)، يا سيادة (المدير هي)، كيف لنا أن نكذب عليكما في هذا الأمر؟ إن لم تصدقانا، فبإمكانكما إلقاء نظرة على الجرح الموجود على جثة (سَمَنْدَل البُركَان). لقد مات منذ وقت ليس ببعيد، لذا لا بد أن تبقى آثار من السَطْوَة . و السَطْوَة الموجودة عليه تختلف عن قوتنا.”
*******
أجاب (وَانغ تِنغ) عرضاً: “ربما يعود ذلك إلى أنني أكثر وسامة”.
إذا كان (المدير هي) قطباً من أقطاب المال، فإن حاكم {دُونغـهَاي} كان قطب المال بين أقطاب المال.
المُغَامِرون الثلاثة: “…”
ابتسم (جي كوان) ابتسامة ساخرة وأجاب: “يا سيادة (الحاكم جيانغ)، يا سيادة (المدير هي)، كيف لنا أن نكذب عليكما في هذا الأمر؟ إن لم تصدقانا، فبإمكانكما إلقاء نظرة على الجرح الموجود على جثة (سَمَنْدَل البُركَان). لقد مات منذ وقت ليس ببعيد، لذا لا بد أن تبقى آثار من السَطْوَة . و السَطْوَة الموجودة عليه تختلف عن قوتنا.”
“هل أنتم متأكدون؟” عبس (الحاكم جيانغ) وسألهم أيضاً.
نأسف لأننا قبيحون!
“المحافظ!”
شعر المُغَامِرون الثلاثة وكأن حشداً من الخيول قد اندفع نحو قلوبهم وداس على أرواحهم الصغيرة الضعيفة.
“لكن هذه السَطْوَة هي…”
82
“يبدو أنكم قد حللتم المشكلة بالفعل!”
“لكن هذه السَطْوَة هي…”
في تلك اللحظة، انطلق صوت من مدخل الكهف. وفي اللحظة التالية، خرج رجل ذو مظهر شجاع.
المُغَامِرون الثلاثة: “…”
استدار (وَانغ تِنغ) والتقى بنظرات الرجل. انطلقت نحوه هالة قوية، مما جعله مذهولاً.
يا لها من هالة مرعبة! من يكون هذا الشخص؟
“يبدو أنكم قد حللتم المشكلة بالفعل!”
إذا كان (المدير هي) قطباً من أقطاب المال، فإن حاكم {دُونغـهَاي} كان قطب المال بين أقطاب المال.
في اللحظة التي خطرت فيها هذه الفكرة ببال (وَانغ تِنغ)، ركض المُغَامِرون الثلاثة إلى الأمام على الفور وانحنوا احتراماً.
“المحافظ!”
هل كان هذا هو الفرق بين الشخص المحظوظ والشخص غير المحظوظ؟
“المحافظ!”
“الولد المطيع، هل ترغب بالانضمام إلى بيت التدريب العسكري الخاص بي؟ يمكنك تقديم أي طلب!”
“المحافظ!”
“لكن هذه السَطْوَة هي…”
أصيب (وَانغ تِنغ) بصدمة شديدة عندما سمع هذا الخطاب. وارتسمت على وجهه علامات الذهول.
لم يكن هناك سوى شخص واحد في منطقة {دُونغـهَاي} بأكملها يملك الحق في استخدام هذا العنوان.
حاكم {دُونغـهَاي}!
“هل أنتم متأكدون؟” عبس (الحاكم جيانغ) وسألهم أيضاً.
أقوى شخص في منطقة {دُونغـهَاي} بأكملها.
إذا كان (المدير هي) قطباً من أقطاب المال، فإن حاكم {دُونغـهَاي} كان قطب المال بين أقطاب المال.
مُغَامِر بارع!
لقد عاش (وَانغ تِنغ) مرتين. لو لم يمارس فنون القتال في المرة الثانية، لما استطاع، بناءً على وضعه وهويته الأصليين، أن يلتقي بشخصٍ في هذا المستوى. لكنه الآن يقابله، والشخص أمام عينيه مباشرةً.
“لقد رأيت أدائك خلال التقييم القتالي الفعلي. ليس سيئاً”، هكذا خاطب (الحاكم جيانغ) (وَانغ تِنغ) فجأة.
لم يكن هناك سوى شخص واحد في منطقة {دُونغـهَاي} بأكملها يملك الحق في استخدام هذا العنوان.
لم يتوقع (وَانغ تِنغ) أن يمدحه الرجل. خفق قلبه بشدة، فأجاب على عجل بنبرة متواضعة: “أنت تبالغ في مدحي”.
أومأ (الحاكم جيانغ) برأسه. لم يُكمل كلامه، والتفت لينظر إلى المُغَامِرين الثلاثة. “لقد قتلتم (وحشين السَطْوَة النجميين) هذين في الوقت المناسب ومنعتم البركان من الثوران. ستنالون جزاءً!”
“سيتألق فريق {دُونغـهَاي} هذا العام بلا شك. فلنرَ من يجرؤ على الاستخفاف بنا!”
كان المُغَامِرون الثلاثة مبتهجين. تبادلوا النظرات فيما بينهم. وبينما كانوا على وشك قول شيء ما، سُمعت خطوات متسارعة خارج الكهف.
كانت القدرة على امتلاك قوة متحولة دليلاً على موهبته. لم يكن بوسع الآخرين إلا أن يحسدوه.
وصل (المدير هي) و (فو تيانداو) و (تشين هانكسوان).
نظر (وَانغ تِنغ) إلى الثلاثة وشعر فجأة أن وجوههم كانت سوداء بعض الشيء.
لقد بحثوا لفترة طويلة، لكنهم لم يجدوا شيئاً!
“تم إرسال جميع الممتحنين إلى أماكن آمنة. ومع ذلك، هناك العديد من الوفيات”، قال (المدير هي) وهو يسير بجانب (الحاكم جيانغ) وهمس له.
أخذ (جي كوان) نفساً عميقاً ونظر إلى (نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة) في يدي (وَانغ تِنغ). شعر ببعض الغيرة وهو يقول: “(وَانغ تِنغ)، أنت محظوظ حقاً. لا يوجد سوى (وحشين سَطْوَة نَجميين)، وأحدهما يمتلك جوهر نجمي. بل إنك قتلت الوحش الذي كان يمتلكه.”
أومأ (الحاكم جيانغ) برأسه دون أي تعبير.
شعر (المدير هي) على الفور بالضغط. امتلأت جبهته بحبات عرق كبيرة.
على الرغم من أنه كان يتمنى أن يتمكن (وَانغ تِنغ) من تقديم أداء متميز وجذب انتباه (الحاكم جيانغ)، إلا أنه لم يكن يريد أن يكذب المُغَامِرون الثلاثة عليهم.
لم يصدق مديروا {دار بايليان القتالي} و {دار ليتينغ القتالي} ما حدث. حدقوا في المُغَامِرين الثلاثة وسألوا: “هل أنتم متأكدون من أن هذا الرجل قتل (وحش السَطْوَة النَجمي) بمفرده؟”
انحنى قليلاً ورأى (وَانغ تِنغ) و جثتي (وحشين السَطْوَة النجميين) من زاوية عينيه. ظهرت لمعة في عينيه.
أومأ (الحاكم جيانغ) برأسه. لم يُكمل كلامه، والتفت لينظر إلى المُغَامِرين الثلاثة. “لقد قتلتم (وحشين السَطْوَة النجميين) هذين في الوقت المناسب ومنعتم البركان من الثوران. ستنالون جزاءً!”
“(جي كوان)، هل قتلت (وحشين السَطْوَة النجميين) هذين؟” سأل المخرج فجأة المُغَامِرين الثلاثة.
“المحافظ!”
ابتسم (جي كوان) بمرارة وأجاب: “سيدي الحاكم، سيدي (المدير هي)، لقد قتلنا (وحش سَطْوَة نَجمي) واحداً فقط من (وحشين السَطْوَة النجميين). أما (وحش السَطْوَة النَجمي) الآخر فقد قتله (وَانغ تِنغ) هنا. لولا مساعدته، لما تمكنا من إتمام هذه المهمة.”
ابتسم (جي كوان) بمرارة وأجاب: “سيدي الحاكم، سيدي (المدير هي)، لقد قتلنا (وحش سَطْوَة نَجمي) واحداً فقط من (وحشين السَطْوَة النجميين). أما (وحش السَطْوَة النَجمي) الآخر فقد قتله (وَانغ تِنغ) هنا. لولا مساعدته، لما تمكنا من إتمام هذه المهمة.”
المُغَامِرون الثلاثة: “…”
في اللحظة التي أنهى فيها كلامه، صُدم الجميع. وتوجهت أنظارهم على الفور إلى (وَانغ تِنغ)، الذي كان يقف على الجانب، في انسجام غير مخطط له.
أخذ (جي كوان) نفساً عميقاً ونظر إلى (نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة) في يدي (وَانغ تِنغ). شعر ببعض الغيرة وهو يقول: “(وَانغ تِنغ)، أنت محظوظ حقاً. لا يوجد سوى (وحشين سَطْوَة نَجميين)، وأحدهما يمتلك جوهر نجمي. بل إنك قتلت الوحش الذي كان يمتلكه.”
لقد توقع (المدير هي) هذا الوضع إلى حد ما.
كان لديه فهم أوضح لقدرات المُغَامِرين الثلاثة، لذلك كان يعلم أنه من الصعب عليهم مواجهة (وحشين سَطْوَة نَجميين) في وقت واحد، ناهيك عن قتلهما في مثل هذه الفترة القصيرة.
يا لهما من وقحين! كيف لهما أن يكونا بهذه الصراحة! هل كانا يتنمران عليه؟
وبالتالي، كان هناك احتمال كبير أن يكون شخص ما قد مدّ لهم يد العون!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“لقد طلبت من رجالي التحقق. (وَانغ تِنغ) مجرد طالب فنون قتالية في {دار جيكسين للفنون القتالية}. إنه ليس عضواً رسمياً في صفوف المُغَامِرين. من حقه أن يختار.” سخر (غو هاي فو).
إلى جانب هذا الشاب الصغير، (وَانغ تِنغ)، الذي أخفى قدراته الحقيقية، لم يستطع التفكير في أي شخص آخر.
في اللحظة التي أنهى فيها كلامه، صُدم الجميع. وتوجهت أنظارهم على الفور إلى (وَانغ تِنغ)، الذي كان يقف على الجانب، في انسجام غير مخطط له.
ومع ذلك، فقد ظل مندهشاً ومرتاباً عندما سمع أن (وَانغ تِنغ) قد قتل (وحش سَطْوَة نَجمي) بمفرده.
مُغَامِر بارع!
لم يكن هو الوحيد. حتى (فو تيانداو) و (تشين هانشوان)، اللذان كانا يعرفان بالفعل أن (وَانغ تِنغ) مُغَامِر بارع، وجدا الأمر مفاجئاً.
مُغَامِر بارع!
كان بلوغه للمُغَامِر البارع في ذلك العمر إنجازاً بحد ذاته. أما إذا كان يمتلك أيضاً القدرة القتالية على قتل (وَحشُ سَطْوَة نَجمِي) بمفرده، فلا بدّ أن هذا الرجل وحشٌ حقيقي!
في اللحظة التالية، شعر (وَانغ تِنغ) بنظرات حادة من عدة رؤساء أقوياء تتجه نحوه. شعور مزعج اجتاح جسده كله، فارتجف.
“هذا صحيح. بإمكانه اختيار الشخص الذي يقدم له أكبر قدر من الفوائد. هذا أمر طبيعي تماماً!” قال (جيانغ هونغ) وهو يعقد ذراعيه أمام صدره بهدوء.
لم يصدق مديروا {دار بايليان القتالي} و {دار ليتينغ القتالي} ما حدث. حدقوا في المُغَامِرين الثلاثة وسألوا: “هل أنتم متأكدون من أن هذا الرجل قتل (وحش السَطْوَة النَجمي) بمفرده؟”
“هل أنتم متأكدون؟” عبس (الحاكم جيانغ) وسألهم أيضاً.
“هذا صحيح. بإمكانه اختيار الشخص الذي يقدم له أكبر قدر من الفوائد. هذا أمر طبيعي تماماً!” قال (جيانغ هونغ) وهو يعقد ذراعيه أمام صدره بهدوء.
مُغَامِر بارع!
وبالتالي، كان هناك احتمال كبير أن يكون شخص ما قد مدّ لهم يد العون!
واستطاع أن يقتل (وحش سَطْوَة نَجمي)!
هل كان هناك حقاً عبقري مذهل وموهوب للغاية ضمن هذه المجموعة من الممتحنين؟
أقوى شخص في منطقة {دُونغـهَاي} بأكملها.
“(جي كوان)، عليك أن تتحمل مسؤولية كلماتك. لا تتنازل عن مصلحتك الشخصية”، هكذا ذكّره المخرج.
كان القادة الآخرون مبتهجين أيضاً. وبدأوا جميعاً بالتعبير عن آرائهم.
على الرغم من أنه كان يتمنى أن يتمكن (وَانغ تِنغ) من تقديم أداء متميز وجذب انتباه (الحاكم جيانغ)، إلا أنه لم يكن يريد أن يكذب المُغَامِرون الثلاثة عليهم.
ابتسم (جي كوان) ابتسامة ساخرة وأجاب: “يا سيادة (الحاكم جيانغ)، يا سيادة (المدير هي)، كيف لنا أن نكذب عليكما في هذا الأمر؟ إن لم تصدقانا، فبإمكانكما إلقاء نظرة على الجرح الموجود على جثة (سَمَنْدَل البُركَان). لقد مات منذ وقت ليس ببعيد، لذا لا بد أن تبقى آثار من السَطْوَة . و السَطْوَة الموجودة عليه تختلف عن قوتنا.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اقترب (الحاكم جيانغ) والقادة الآخرون من الجثة. تفحصوا الجرح ولمسوه. وسرعان ما أصدروا حكمهم.
لم يتوقع (وَانغ تِنغ) أن يمدحه الرجل. خفق قلبه بشدة، فأجاب على عجل بنبرة متواضعة: “أنت تبالغ في مدحي”.
“في الحقيقة، لا توجد إلا سَطْوَة واحدة!”
اقترب (الحاكم جيانغ) والقادة الآخرون من الجثة. تفحصوا الجرح ولمسوه. وسرعان ما أصدروا حكمهم.
“لكن هذه السَطْوَة هي…”
أقوى شخص في منطقة {دُونغـهَاي} بأكملها.
أخذ (جي كوان) نفساً عميقاً ونظر إلى (نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة) في يدي (وَانغ تِنغ). شعر ببعض الغيرة وهو يقول: “(وَانغ تِنغ)، أنت محظوظ حقاً. لا يوجد سوى (وحشين سَطْوَة نَجميين)، وأحدهما يمتلك جوهر نجمي. بل إنك قتلت الوحش الذي كان يمتلكه.”
“سَطْوَة الجليد!”
في اللحظة التالية، شعر (وَانغ تِنغ) بنظرات حادة من عدة رؤساء أقوياء تتجه نحوه. شعور مزعج اجتاح جسده كله، فارتجف.
كانت سَطْوَة الجليد قوة متحولة خاصة خارج نطاق قوى العناصر الخمسة الرئيسية، وهي المعدن والخشب والماء والنار والأرض.
هل كان هناك حقاً عبقري مذهل وموهوب للغاية ضمن هذه المجموعة من الممتحنين؟
باختصار، كانت هذه القوى الخمس الأساسية أكثر شيوعاً، بينما كان العثور على القوى المتحولة الأخرى أكثر صعوبة. كانت هذه القوى المتحولة قوية، كما أنها كانت مصحوبة بتأثيرات خاصة.
كانت القدرة على امتلاك قوة متحولة دليلاً على موهبته. لم يكن بوسع الآخرين إلا أن يحسدوه.
كان القادة الآخرون مبتهجين أيضاً. وبدأوا جميعاً بالتعبير عن آرائهم.
انفجر (الحاكم جيانغ) فجأة ضاحكاً. ربت على كتف (وَانغ تِنغ) بقوة وقال: “أنت جيد. أنت جيد جداً.”
كان القادة الآخرون مبتهجين أيضاً. وبدأوا جميعاً بالتعبير عن آرائهم.
“سيتألق فريق {دُونغـهَاي} هذا العام بلا شك. فلنرَ من يجرؤ على الاستخفاف بنا!”
لم يصدق مديروا {دار بايليان القتالي} و {دار ليتينغ القتالي} ما حدث. حدقوا في المُغَامِرين الثلاثة وسألوا: “هل أنتم متأكدون من أن هذا الرجل قتل (وحش السَطْوَة النَجمي) بمفرده؟”
“سَطْوَة الجليد!”
كان القادة الآخرون مبتهجين أيضاً. وبدأوا جميعاً بالتعبير عن آرائهم.
شعر (المدير هي) على الفور بالضغط. امتلأت جبهته بحبات عرق كبيرة.
“المحافظ محق. ستترك {دُونغـهَاي} بصمتها هذا العام بكل تأكيد!”
انحنى قليلاً ورأى (وَانغ تِنغ) و جثتي (وحشين السَطْوَة النجميين) من زاوية عينيه. ظهرت لمعة في عينيه.
“هذا صحيح. سنُظهر للمقاطعات الكبيرة الأخرى أن مدينتنا {دُونغـهَاي}، باعتبارها منطقة اقتصادية خاصة ساحلية، مدينة مهمة أيضاً. لن نخسر أمامهم!”
إذا كان (المدير هي) قطباً من أقطاب المال، فإن حاكم {دُونغـهَاي} كان قطب المال بين أقطاب المال.
“الولد المطيع، هل ترغب بالانضمام إلى بيت التدريب العسكري الخاص بي؟ يمكنك تقديم أي طلب!”
“(جي كوان)، هل قتلت (وحشين السَطْوَة النجميين) هذين؟” سأل المخرج فجأة المُغَامِرين الثلاثة.
“(جيانغ هونغ)، أين وجهك؟ (وَانغ تِنغ)، لماذا لا تأتي إلى دار {بايليان} للفنون القتالية؟ مهما كان ما يمكن أن يقدمه لك دار {ليتينغ} للفنون القتالية، يمكننا أن نقدم لك أكثر.”
لم يتوقع (وَانغ تِنغ) أن يمدحه الرجل. خفق قلبه بشدة، فأجاب على عجل بنبرة متواضعة: “أنت تبالغ في مدحي”.
“أيها الوغدان، (وَانغ تِنغ) عضو في {دار جيكسين للفنون القتالية}. كيف تجرؤان على هذه الوقاحة وتخطفان رجلي أمامي مباشرة؟”
لم يتوقع (وَانغ تِنغ) أن يمدحه الرجل. خفق قلبه بشدة، فأجاب على عجل بنبرة متواضعة: “أنت تبالغ في مدحي”.
كان (فو تيانداو) يقفز غاضباً.
كان المُغَامِرون الثلاثة مبتهجين. تبادلوا النظرات فيما بينهم. وبينما كانوا على وشك قول شيء ما، سُمعت خطوات متسارعة خارج الكهف.
يا لهما من وقحين! كيف لهما أن يكونا بهذه الصراحة! هل كانا يتنمران عليه؟
كان بلوغه للمُغَامِر البارع في ذلك العمر إنجازاً بحد ذاته. أما إذا كان يمتلك أيضاً القدرة القتالية على قتل (وَحشُ سَطْوَة نَجمِي) بمفرده، فلا بدّ أن هذا الرجل وحشٌ حقيقي!
“لقد طلبت من رجالي التحقق. (وَانغ تِنغ) مجرد طالب فنون قتالية في {دار جيكسين للفنون القتالية}. إنه ليس عضواً رسمياً في صفوف المُغَامِرين. من حقه أن يختار.” سخر (غو هاي فو).
“لقد طلبت من رجالي التحقق. (وَانغ تِنغ) مجرد طالب فنون قتالية في {دار جيكسين للفنون القتالية}. إنه ليس عضواً رسمياً في صفوف المُغَامِرين. من حقه أن يختار.” سخر (غو هاي فو).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“هذا صحيح. بإمكانه اختيار الشخص الذي يقدم له أكبر قدر من الفوائد. هذا أمر طبيعي تماماً!” قال (جيانغ هونغ) وهو يعقد ذراعيه أمام صدره بهدوء.
لقد توقع (المدير هي) هذا الوضع إلى حد ما.
حاكم {دُونغـهَاي}!
“هل تبحث عن شجار؟ هيا، هيا، هيا…”
هل كان هذا هو الفرق بين الشخص المحظوظ والشخص غير المحظوظ؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
يا لها من هالة مرعبة! من يكون هذا الشخص؟
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
