Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 81

PDF

 

 

81

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. لم ينبس ببنت شفة، بل طعن بسيفه في جثة (سَمَنْدَل البُركَان). رفع سيفه قليلاً، فخرج منه جسم أحمر ناري مستدير الشكل مليء بالنتوءات والتجاويف.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

*******

الفصل 81: (نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة)!  

 

 

 

 

الفصل 81: (نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة)!

 

لقد تجنبوا الحجارة المتساقطة وكثفوا هجومهم على (سَمَنْدَل البُركَان) الذي كان أمامهم.

ما هذا؟

تبادل الثلاثة النظرات. ما هذا؟ من أين أتى طالب الثانوية هذا؟ أين التعزيزات؟

 

 

ما الذي حدث للتو؟

 

 

 

لماذا صرخ (سمندل البركان) العملاق المخيف من شدة الألم؟

كان المُغَامِرون الثلاثة في حالة حيرة. حدقوا بوجوه مذهولة في (سَمَنْدَل البُركَان) الذي كان يصرخ من الألم.

 

 

كان المُغَامِرون الثلاثة في حالة حيرة. حدقوا بوجوه مذهولة في (سَمَنْدَل البُركَان) الذي كان يصرخ من الألم.

[سَطْوَة الخشب] = 1

 

 

نظر (سَمَنْدَل البُركَان) الآخر إلى رفيقه بدهشة. أخي، هل أنت بخير؟

 

 

 

“لماذا تحدقون في الفراغ؟ هاجموا!” جاء صوت فجأة من خلف (سَمَنْدَل البُركَان) الصارخ.

روحك قوية جداً!

 

“لماذا تحدقون في الفراغ؟ هاجموا!” جاء صوت فجأة من خلف (سَمَنْدَل البُركَان) الصارخ.

انتاب المُغَامِرين الثلاثة فرحة عارمة عندما سمعوا الصوت، فقد كان ذلك تفسيراً لتعبير الألم الذي ارتسم على وجه (سَمَنْدَل البُركَان).

 

هل كان محظوظاً إلى هذا الحد؟

وصلت التعزيزات!

 

 

 

كان جسد (سَمَنْدَل البُركَان) العملاق يحجب المدخل، فلم يتمكنوا من رؤية (وَانغ تِنغ). لكن ذلك لم يمنعهم من الرد. فنفذوا بسرعة أساليبهم القتالية وتعاونوا لمهاجمة (سَمَنْدَل البُركَان) الآخر.

 

 

 

لوى (سَمَنْدَل البُركَان) الذي كان يسد المدخل جسده، كما لو كان يحاول التحرر من شيء ما.

 

 

 

روحك قوية جداً!

 

 

اقترب (وَانغ تِنغ) وتظاهر بمراقبة (سَمَنْدَل البُركَان). لكنه في الحقيقة كان يلتقط فقاعات السمات المتساقطة.

أمسك (وَانغ تِنغ) بمسمار جليدي حاد وطعن به جسد (سَمَنْدَل البُركَان) بوحشية. لم يتوقع أن يتمكن (سَمَنْدَل البُركَان) من المقاومة بهذه الشدة، ففوجئ قليلاً.

كان (وَانغ تِنغ) كسولاً للغاية بحيث لم يرد عليهم. سار إلى حافة الحفرة في منتصف الكهف ونظر إلى الأسفل.

لكنني لن أدعك تهرب!

استداروا فرأوا (سَمَنْدَل البُركَان) الذي قتله (وَانغ تِنغ) بالفعل. أصابهم الذهول.

 

قفز (وَانغ تِنغ) من على جسد (سَمَنْدَل البُركَان) وترك الجثة الضخمة تتحطم على الأرض. هزّ صوت ارتطام مدوٍّ المستمعين.

قفز عالياً وهبط على جسد (سَمَنْدَل البُركَان). ثم ضرب بقبضته (وحش السَطْوَة النَجمي) الذي كان تحته.

 

(قبضة الجليد الوهمية)!

نظر (سَمَنْدَل البُركَان) الآخر إلى رفيقه بدهشة. أخي، هل أنت بخير؟

 

 

دوووومب!

 

 

 

كانت البرودة القارسة التي اخترقت عظام قبضته أشبه بشوكة جليدية حادة. لقد حطمت الدرع الحرشفي على جسد (سَمَنْدَل البُركَان) واخترقته مباشرة.

 

 

في البداية، خطط لاستخدام السمات الفارغة في السمات التي يصعب اكتسابها، مثل الروح، و الذكاء، والبصيرة الروحية. لكن…

عواء!

استقرت نظراته على جثة (سَمَنْدَل البُركَان).

 

 

أطلق (سَمَنْدَل البُركَان) عواءً من الألم وبدأ يكافح بعنف أكبر. لوّح بجسده محاولاً التخلص من (وَانغ تِنغ).

[سَطْوَة الماء] = 1

أطلق الوحش كرات من الحمم البركانية من فمه وراح يتخبط في أرجاء الكهف، لكنه لم يتمكن من إصابة (وَانغ تِنغ) على الإطلاق. فقد سقطت جميع هجماته على جدران الجرف المحيطة به.

 

 

نظر إلى لوحة خصائصه وابتسم بمرارة.

بوم، بوم، بوم!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

 

تدحرجت صخور كبيرة إلى أسفل!

 

 

 

كان الكهف بأكمله يهتز.

 

 

تغيرت تعابير المُغَامِرين الثلاثة عندما رأوا هذه القوة التدميرية المذهلة.

ابتسم (جي كوان) وأجاب.

 

 

لقد تجنبوا الحجارة المتساقطة وكثفوا هجومهم على (سَمَنْدَل البُركَان) الذي كان أمامهم.

“إذا لم يكن هناك أي شيء آخر، فسأغادر أولاً.”

 

[سَطْوَة الخشب] = 1

وقف (وَانغ تِنغ) على ظهر (سَمَنْدَل البُركَان). كان مثل قارب صغير في فيضان، يتقاذفه التيار ويقلبه في كل مكان.

الآن، تجاوزت سَطْوَة الجليد لديه سَطْوَة النَّار لديه بفارق هائل.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أمسك بقرن (سَمَنْدَل البُركَان) بإحكام ليثبته على ظهره. ولم تكن يده الأخرى مكتوفة الأيدي، بل دفعها إلى داخل جسد (وحش السَطْوَة النَجمي) وانتزع قلبه.

الفصل 81: (نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة)!  

 

 

تاك!

“(نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة)!” أصيب المُغَامِرون الثلاثة بالذهول على الفور.

 

 

وبضغطة قوية، انسحق العضو الرخو مثل البطيخ. ثم تجمد جسد السمندل، وفقد كل قوته.

الآن، كان لديه ستة عناصر مختلفة من السَطْوَة على لوحة سماته. وهي النار والجليد والخشب والأرض والماء والسم.

 

تدحرجت صخور كبيرة إلى أسفل!

بوم!

كان جسد (سَمَنْدَل البُركَان) العملاق يحجب المدخل، فلم يتمكنوا من رؤية (وَانغ تِنغ). لكن ذلك لم يمنعهم من الرد. فنفذوا بسرعة أساليبهم القتالية وتعاونوا لمهاجمة (سَمَنْدَل البُركَان) الآخر.

 

 

قفز (وَانغ تِنغ) من على جسد (سَمَنْدَل البُركَان) وترك الجثة الضخمة تتحطم على الأرض. هزّ صوت ارتطام مدوٍّ المستمعين.

 

 

كما هو متوقع، لم يكن التعامل مع (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) بالأمر الهين. لولا اعتماده على عنصر الجليد الذي يتمتع بميزة طبيعية على عنصر النار، وعلى هجومه الخفي، لما تمكن من قتله بهذه السهولة.

لقد قتله!

كان جسد (سَمَنْدَل البُركَان) العملاق يحجب المدخل، فلم يتمكنوا من رؤية (وَانغ تِنغ). لكن ذلك لم يمنعهم من الرد. فنفذوا بسرعة أساليبهم القتالية وتعاونوا لمهاجمة (سَمَنْدَل البُركَان) الآخر.

 

وتساءل عما إذا كان سيتمكن من استدعاء تنين الفوضى بعد أن يجمع كل السمات ويحقق حلمه.

تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء.

 

 

 

كما هو متوقع، لم يكن التعامل مع (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) بالأمر الهين. لولا اعتماده على عنصر الجليد الذي يتمتع بميزة طبيعية على عنصر النار، وعلى هجومه الخفي، لما تمكن من قتله بهذه السهولة.

 

نظر إلى لوحة خصائصه وابتسم بمرارة.

 

 

 

[السمة الفارغة] =  27

أمسك (وَانغ تِنغ) بمسمار جليدي حاد وطعن به جسد (سَمَنْدَل البُركَان) بوحشية. لم يتوقع أن يتمكن (سَمَنْدَل البُركَان) من المقاومة بهذه الشدة، ففوجئ قليلاً.

 

هل كان محظوظاً إلى هذا الحد؟

لقد تمكن من كسب 81 نقطة من السمات الفارغة بقتل الوحوش المتحولة في تقييم القتال. الآن، لم يتبق لديه سوى 27 نقطة.

 

 

 

في البداية، خطط لاستخدام السمات الفارغة في السمات التي يصعب اكتسابها، مثل الروح، و الذكاء، والبصيرة الروحية. لكن…

 

 

لماذا صرخ (سمندل البركان) العملاق المخيف من شدة الألم؟

من أجل هزيمة (سَمَنْدَل البُركَان)، كان عليه أن يحقن 54 سمة فارغة في سَطْوَة الجليد الخاصة به، مما يسمح لها بالقفز مباشرة من 16 إلى 70 نقطة.

 

 

“إذن لم يكن البركان ثائراً. هل كان هذان الوحشان النجميان يخططان لشيء ما؟” وأشار إلى (وحشين السَطْوَة النجميين) وسأل.

0/100 (مُغَامِر فنون قتالية من مستوى جندي ب(نجمة واحدة))!

 

 

 

الآن، تجاوزت سَطْوَة الجليد لديه سَطْوَة النَّار لديه بفارق هائل.

[سَطْوَة النَّار] = 1

 

 

كان يأمل أن يحقق بعض المكاسب من عملية القتل.

 

استقرت نظراته على جثة (سَمَنْدَل البُركَان).

 

 

[سَطْوَة النَّار] = 3

[سَطْوَة النَّار] = 1

[القوة] = 15

وتساءل عما إذا كان سيتمكن من استدعاء تنين الفوضى بعد أن يجمع كل السمات ويحقق حلمه.

 

تم إسقاط فقاعات السمات هذه عندما كان المُغَامِرون الثلاثة يخوضون معركة حامية مع (سَمَنْدَل البُركَان).

عندما رأى سَطْوَة النار=3، أشرقت عيناه.

ليس سيئاً.

على الرغم من وجود احتمال لوجود (نَوَاة سَطْوَة نَجميَّة) بالداخل، إلا أن الاحتمال لم يكن مرتفعاً. في بعض الأحيان، قد لا يتمكنون من العثور على (نَوَاة سَطْوَة نَجميَّة) واحدة حتى بعد قتل أكثر من عشرة (وحوش سطوة نجمية).

 

لكنه كان في خضم تقييمه القتالي الفعلي، لذا اختار التخلي عنه على مضض. لم يتوقع أن يثيره (جي كوان) من تلقاء نفسه.

بعد أن التقطهم، نظر إلى دائرة القتال التي تضم المُغَامِرين الثلاثة. تعاون الثلاثة بينما قاتل (سَمَنْدَل البُركَان) وحيداً . ظلّ يتراجع، لكن سرعان ما لاقى حتفه.

 

 

أمسك (وَانغ تِنغ) بمسمار جليدي حاد وطعن به جسد (سَمَنْدَل البُركَان) بوحشية. لم يتوقع أن يتمكن (سَمَنْدَل البُركَان) من المقاومة بهذه الشدة، ففوجئ قليلاً.

وبصوت انفجار مدوٍّ، انهار الجسد الضخم، مثيراً سحابة من الغبار. تنفس الثلاثة الصعداء بارتياح.

 

 

كان (وَانغ تِنغ) كسولاً للغاية بحيث لم يرد عليهم. سار إلى حافة الحفرة في منتصف الكهف ونظر إلى الأسفل.

استداروا فرأوا (سَمَنْدَل البُركَان) الذي قتله (وَانغ تِنغ) بالفعل. أصابهم الذهول.

كان المُغَامِرون الثلاثة في حالة حيرة. حدقوا بوجوه مذهولة في (سَمَنْدَل البُركَان) الذي كان يصرخ من الألم.

 

 

كان ذلك سريعاً!

 

 

[سَطْوَة الماء] = 1

ثم وقعت أنظارهم على (وَانغ تِنغ)…

لقد قتله!

؟

 

 

 

تبادل الثلاثة النظرات. ما هذا؟ من أين أتى طالب الثانوية هذا؟ أين التعزيزات؟

ليس سيئاً.

 

[سَطْوَة الخشب] = 1

سأل (جي كوان) في صدمة: “هل أنت أحد الممتحنين؟ هل قتلت (وحش السَطْوَة النَجمي)؟!”

“(نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة)!” أصيب المُغَامِرون الثلاثة بالذهول على الفور.

 

تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء.

“هذا صحيح.”

 

 

صرخ (جي كوان): “انتظر!”

اقترب (وَانغ تِنغ) وتظاهر بمراقبة (سَمَنْدَل البُركَان). لكنه في الحقيقة كان يلتقط فقاعات السمات المتساقطة.

 

 

 

[سَطْوَة الخشب] = 1

أمسك (وَانغ تِنغ) بمسمار جليدي حاد وطعن به جسد (سَمَنْدَل البُركَان) بوحشية. لم يتوقع أن يتمكن (سَمَنْدَل البُركَان) من المقاومة بهذه الشدة، ففوجئ قليلاً.

[سَطْوَة النَّار] = 2

سأل (جي كوان) في صدمة: “هل أنت أحد الممتحنين؟ هل قتلت (وحش السَطْوَة النَجمي)؟!”

 

 

هذان هما اللذان تم إسقاطهما أولاً.

 

 

تدحرجت صخور كبيرة إلى أسفل!

[سَطْوَة الخشب] = 1

كما هو متوقع، لم يكن التعامل مع (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) بالأمر الهين. لولا اعتماده على عنصر الجليد الذي يتمتع بميزة طبيعية على عنصر النار، وعلى هجومه الخفي، لما تمكن من قتله بهذه السهولة.

[سَطْوَة الماء] = 1

ربما لم تنزل. كنتُ أُفرط في التفكير. بناءً على شخصيتها، لن تُبالغ في تقدير قدراتها. هكذا فكّر (وَانغ تِنغ) في نفسه.

[سَطْوَة النَّار] = 1

لقد تمكن من كسب 81 نقطة من السمات الفارغة بقتل الوحوش المتحولة في تقييم القتال. الآن، لم يتبق لديه سوى 27 نقطة.

[سَطْوَة الأرض] = 2

كانت البرودة القارسة التي اخترقت عظام قبضته أشبه بشوكة جليدية حادة. لقد حطمت الدرع الحرشفي على جسد (سَمَنْدَل البُركَان) واخترقته مباشرة.

[سَطْوَة الماء] = 1

لقد تجنبوا الحجارة المتساقطة وكثفوا هجومهم على (سَمَنْدَل البُركَان) الذي كان أمامهم.

[سَطْوَة الماء] = 1

 

[سَطْوَة النَّار] = 1

أطلق الوحش كرات من الحمم البركانية من فمه وراح يتخبط في أرجاء الكهف، لكنه لم يتمكن من إصابة (وَانغ تِنغ) على الإطلاق. فقد سقطت جميع هجماته على جدران الجرف المحيطة به.

[سَطْوَة الخشب] = 1

“لماذا تحدقون في الفراغ؟ هاجموا!” جاء صوت فجأة من خلف (سَمَنْدَل البُركَان) الصارخ.

 

 

عندما رأى سَطْوَة النار=3، أشرقت عيناه.

تم إسقاط فقاعات السمات هذه عندما كان المُغَامِرون الثلاثة يخوضون معركة حامية مع (سَمَنْدَل البُركَان).

أطلق الوحش كرات من الحمم البركانية من فمه وراح يتخبط في أرجاء الكهف، لكنه لم يتمكن من إصابة (وَانغ تِنغ) على الإطلاق. فقد سقطت جميع هجماته على جدران الجرف المحيطة به.

كاد (وَانغ تِنغ) أن ينفجر ضاحكاً من فرط السعادة. كانت هناك العديد من خصائص السَطْوَة. الخشب والماء والنار والأرض، العناصر الأربعة جميعها كانت حاضرة. من بين هذه العناصر الأربعة، لم يكن يمتلك عنصرين منها من قبل.

0/100 (مُغَامِر فنون قتالية من مستوى جندي ب(نجمة واحدة))!

 

(قبضة الجليد الوهمية)!

الآن، كان لديه ستة عناصر مختلفة من السَطْوَة على لوحة سماته. وهي النار والجليد والخشب والأرض والماء والسم.

بوم، بوم، بوم!

 

كان ذلك سريعاً!

وتساءل عما إذا كان سيتمكن من استدعاء تنين الفوضى بعد أن يجمع كل السمات ويحقق حلمه.

 

 

وبضغطة قوية، انسحق العضو الرخو مثل البطيخ. ثم تجمد جسد السمندل، وفقد كل قوته.

“لقد أبدعت حقاً!”

 

“أنت مُغَامِر بارع!”

أطلق الوحش كرات من الحمم البركانية من فمه وراح يتخبط في أرجاء الكهف، لكنه لم يتمكن من إصابة (وَانغ تِنغ) على الإطلاق. فقد سقطت جميع هجماته على جدران الجرف المحيطة به.

 

 

نظر الثلاثة إلى (وَانغ تِنغ) في حالة من عدم التصديق. لم يصدقوا أعينهم.

 

 

0/100 (مُغَامِر فنون قتالية من مستوى جندي ب(نجمة واحدة))!

كان (وَانغ تِنغ) كسولاً للغاية بحيث لم يرد عليهم. سار إلى حافة الحفرة في منتصف الكهف ونظر إلى الأسفل.

 

 

 

“هل رأيتم سيدة هنا؟”

 

 

 

“سيدة؟ كلا!” كان المُغَامِرون الثلاثة لا يزالون في حالة صدمة. عندما سمعوا سؤال (وَانغ تِنغ)، تبادلوا النظرات فيما بينهم وهزوا رؤوسهم.

بعد أن التقطهم، نظر إلى دائرة القتال التي تضم المُغَامِرين الثلاثة. تعاون الثلاثة بينما قاتل (سَمَنْدَل البُركَان) وحيداً . ظلّ يتراجع، لكن سرعان ما لاقى حتفه.

 

لوى (سَمَنْدَل البُركَان) الذي كان يسد المدخل جسده، كما لو كان يحاول التحرر من شيء ما.

ربما لم تنزل. كنتُ أُفرط في التفكير. بناءً على شخصيتها، لن تُبالغ في تقدير قدراتها. هكذا فكّر (وَانغ تِنغ) في نفسه.

 

 

 

“إذن لم يكن البركان ثائراً. هل كان هذان الوحشان النجميان يخططان لشيء ما؟” وأشار إلى (وحشين السَطْوَة النجميين) وسأل.

تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء.

 

تغيرت تعابير المُغَامِرين الثلاثة عندما رأوا هذه القوة التدميرية المذهلة.

“هذا صحيح. لا يُظهر هذا البركان الخامد أي علامة على “النشاط”. من المحتمل أن (وحشين السَطْوَة النجميين) قد أثارا سَطْوَة النَّار في قاع هذا البركان، مما تسبب في اهتزاز الأرض. بالطبع، لو لم نوقف (وحشين السَطْوَة النجميين) في الوقت المناسب، لكانت هناك فرصة لثوران البركان”، أوضح (جي كوان).

 

 

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ولأنه لم يعثر على (لـين تشـو هـَـان)، فقد أراد المغادرة.

سأل (جي كوان) في صدمة: “هل أنت أحد الممتحنين؟ هل قتلت (وحش السَطْوَة النَجمي)؟!”

 

 

“إذا لم يكن هناك أي شيء آخر، فسأغادر أولاً.”

 

 

كانت البرودة القارسة التي اخترقت عظام قبضته أشبه بشوكة جليدية حادة. لقد حطمت الدرع الحرشفي على جسد (سَمَنْدَل البُركَان) واخترقته مباشرة.

صرخ (جي كوان): “انتظر!”

 

 

صرخ (جي كوان): “انتظر!”

“هاه؟ ما الأمر؟” توقف (وَانغ تِنغ) لا شعورياً.

“لقد أبدعت حقاً!”

 

 

قال (جي كوان): “أنت من قتل (سَمَنْدَل البُركَان) هذا. جلده وقرونه مواد جيدة لصنع الأسلحة، وهي باهظة الثمن. بل ربما يوجد في جسده (نَوَاة سَطْوَة نَجميَّة) من عنصر النار. إذا كان الأمر كذلك، فسيرتفع سعره بشكل كبير. وفقاً لقواعد المُغَامِرين، فهو ملكك”.

 

 

81

«حتى لو قتلته خلال تقييمي القتالي الفعلي؟» كان (وَانغ تِنغ) على دراية بهذه القاعدة. كما كان يعلم أن ثمن (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) أعلى بكثير من ثمن الوحوش المتحولة.

“هل رأيتم سيدة هنا؟”

 

أطلق (سَمَنْدَل البُركَان) عواءً من الألم وبدأ يكافح بعنف أكبر. لوّح بجسده محاولاً التخلص من (وَانغ تِنغ).

لكنه كان في خضم تقييمه القتالي الفعلي، لذا اختار التخلي عنه على مضض. لم يتوقع أن يثيره (جي كوان) من تلقاء نفسه.

لكنني لن أدعك تهرب!

 

[سَطْوَة الخشب] = 1

“(وَحشُ السَطْوَة النَجمِي) ليس جزءاً من الاختبار. أيضاً، لولا مساعدتك لنا، لكنا نحن الثلاثة قد متنا الآن على الأرجح. (وَحشُ سَطْوَة نَجمِي) واحد ليس بالكثير.”

 

ابتسم (جي كوان) وأجاب.

 

 

كان جسد (سَمَنْدَل البُركَان) العملاق يحجب المدخل، فلم يتمكنوا من رؤية (وَانغ تِنغ). لكن ذلك لم يمنعهم من الرد. فنفذوا بسرعة أساليبهم القتالية وتعاونوا لمهاجمة (سَمَنْدَل البُركَان) الآخر.

أومأ المُغَامِران الآخران برأسيهما. لقد وافقا على كلامه.

 

 

«حتى لو قتلته خلال تقييمي القتالي الفعلي؟» كان (وَانغ تِنغ) على دراية بهذه القاعدة. كما كان يعلم أن ثمن (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) أعلى بكثير من ثمن الوحوش المتحولة.

أيضاً، كان هناك أمرٌ لم يُفصحوا عنه. الشاب الذي أمامهم كان مُختَبَراً. لقد أصبح مُغَامِراً في سنٍّ مبكرة. كان ينتظره مستقبلٌ مشرقٌ وواعد.

 

 

 

باستخدام (وَحشُ سَطْوَة نَجمِي) لتبادل انطباعه الجيد، لم تكن هناك خسارة، بل مكاسب فقط.

 

 

 

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. لم ينبس ببنت شفة، بل طعن بسيفه في جثة (سَمَنْدَل البُركَان). رفع سيفه قليلاً، فخرج منه جسم أحمر ناري مستدير الشكل مليء بالنتوءات والتجاويف.

 

 

الفصل 81: (نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة)!  

“(نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة)!” أصيب المُغَامِرون الثلاثة بالذهول على الفور.

 

قال (جي كوان): “أنت من قتل (سَمَنْدَل البُركَان) هذا. جلده وقرونه مواد جيدة لصنع الأسلحة، وهي باهظة الثمن. بل ربما يوجد في جسده (نَوَاة سَطْوَة نَجميَّة) من عنصر النار. إذا كان الأمر كذلك، فسيرتفع سعره بشكل كبير. وفقاً لقواعد المُغَامِرين، فهو ملكك”.

هل كان محظوظاً إلى هذا الحد؟

“لماذا تحدقون في الفراغ؟ هاجموا!” جاء صوت فجأة من خلف (سَمَنْدَل البُركَان) الصارخ.

 

“إذن لم يكن البركان ثائراً. هل كان هذان الوحشان النجميان يخططان لشيء ما؟” وأشار إلى (وحشين السَطْوَة النجميين) وسأل.

على الرغم من وجود احتمال لوجود (نَوَاة سَطْوَة نَجميَّة) بالداخل، إلا أن الاحتمال لم يكن مرتفعاً. في بعض الأحيان، قد لا يتمكنون من العثور على (نَوَاة سَطْوَة نَجميَّة) واحدة حتى بعد قتل أكثر من عشرة (وحوش سطوة نجمية).

 

 

استداروا فرأوا (سَمَنْدَل البُركَان) الذي قتله (وَانغ تِنغ) بالفعل. أصابهم الذهول.

لكن انظر إلى (وَانغ تِنغ)!

“(نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة)!” أصيب المُغَامِرون الثلاثة بالذهول على الفور.

 

 

قتل (وحش سَطْوَة نَجمي) واحداً وحصل على (نَوَاة سَطْوَة نَجميَّة) واحدة. كان هذا الاحتمال مروعاً!

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

[سَطْوَة النَّار] = 3

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

“(وَحشُ السَطْوَة النَجمِي) ليس جزءاً من الاختبار. أيضاً، لولا مساعدتك لنا، لكنا نحن الثلاثة قد متنا الآن على الأرجح. (وَحشُ سَطْوَة نَجمِي) واحد ليس بالكثير.”

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

 

 

 

“سيدة؟ كلا!” كان المُغَامِرون الثلاثة لا يزالون في حالة صدمة. عندما سمعوا سؤال (وَانغ تِنغ)، تبادلوا النظرات فيما بينهم وهزوا رؤوسهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط