سار (وَانغ تِنغ) نحو (لـين تشـو هـَـان) عاجزاً. ولما رأى وجهها الجميل، تنفس الصعداء أخيراً. لحسن الحظ، لم يحدث شيء فظيع.
83
ازداد حماسهم الثلاثة تجاه (وَانغ تِنغ) بعد رؤية موقف القادة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تلك الكومة من اللحم ليست هي، أليس كذلك؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم يستطع تحمل النظرات التي كان هؤلاء الرجال الكبار يوجهونها إليه.
*******
“ليس هناك وحش متحول؟” لقد حان دور (وَانغ تِنغ) ليصاب بالصدمة الآن.
“هذا صحيح. بعد أن قتلت خمسة وحوش متحولة، أدركت أن القمة آمنة للغاية، لذا خططت للبقاء هناك حتى انتهاء الإختبار. لم أتوقع وقوع أي حادث. لحسن الحظ، كنت أسير خلف موجة الوحوش. تمكنت من العودة سالمةً”، قالت (لـين تشـو هـَـان).
الفصل 83: كلما كانت السيدة أجمل، كلما كانت أكثر خطورة!
الفصل 83: كلما كانت السيدة أجمل، كلما كانت أكثر خطورة!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بدا أن شجاراً وشيكاً بين الأطراف الثلاثة. ارتسمت ابتسامة ساخرة على وجوه الجميع. حتى (الحاكم جيانغ) شعر بصداع.
شعر (وَانغ تِنغ) بثقل في قلبه. شعر بالقلق على (لـين تشـو هـَـان) مرة أخرى.
“حسناً، أنتم جميعاً على وشك بلوغ الأربعين من العمر. لماذا ما زلتم تتصرفون كالأطفال الذين ينتزعون لعبة؟ ألا تجدون ذلك محرجاً؟”
“ليس الأمر كذلك. لقد صُدمت قليلاً لأنكِ ضعيفة للغاية،” قال (وَانغ تِنغ) مازحاً.
“تفضل!”
لم يكن بوسع أحد سوى (الحاكم جيانغ) على توبيخهم.
صمت المدراء الثلاثة فجأة، لكنهم استمروا في التحديق ببعضهم البعض. من المحتمل أن يتشاجروا بعد عودتهم لحل هذه المسألة.
*******
كان (وَانغ تِنغ) في حالة ذهول منذ البداية.
لماذا تختطفني دون أن تسألني عن رأيي؟
فتشت (لـين تشـو هـَـان) جسدها على عجل. ثم صرخت بذعر: “يا إلهي، لقد ضاعت بطاقة هويتي حقاً!”
و بالطبع، فقد تحقق هدفه. لقد أظهر قدرة المُغَامِر، وكان التأثير أفضل بكثير مما كان متوقعاً.
وبعد أن فكر في الأمر، غمز للمدير هي.
أجاب (وَانغ تِنغ) ببرود: “كيف لا أكون بخير؟”
ظل (المدير هي) صارماً وحازماً، كما لو أنه لم يرَ شيئاً.
كان هذا الشخص أيضاً من محبي الدراما!
شعر (وَانغ تِنغ) بصداع قادم.
همم… لماذا قال “أيضاً؟
أدرك (وَانغ تِنغ) أن هذا الرجل بخير عندما رأى ردة فعله. لو لم يكن كذلك، لكان يبكي الآن منادياً أمه.
“بما أن هذه المشكلة قد حُلت، فلننزل من الجبل. علينا إبلاغ أولياء أمور الطلاب الممتحنين بما حدث خلال إختبار فنون الدفاع عن النفس هذه المرة.” كانت نبرة (الحاكم جيانغ) حادة بعض الشيء.
لم يكن تعبير المدير جيداً أيضاً. وبصفته رئيس وزارة التربية والتعليم، فمن الصعب أن يفلت من اللوم.
كان يُسمع صوت البكاء في كل مكان!
لحسن الحظ، كان (وَانغ تِنغ) هو من أنقذه هذا العام. وإلا لما تمكن من الحفاظ على منصبه.
83
“بما أن هذه المشكلة قد حُلت، فلننزل من الجبل. علينا إبلاغ أولياء أمور الطلاب الممتحنين بما حدث خلال إختبار فنون الدفاع عن النفس هذه المرة.” كانت نبرة (الحاكم جيانغ) حادة بعض الشيء.
أما بالنسبة لترقيته، فربما لم تعد هناك أي فرصة لذلك!
كان من الأفضل ألا ننسى أن الممتحنين العاديين لم يكونوا قادرين على التفكير في هذه الطريقة!
لفت (وَانغ تِنغ) أنظار الجميع عندما عاد برفقة (الحاكم جيانغ) والقادة الآخرين. لكن لم يكن لديهم رغبة في الاهتمام به في تلك اللحظة، فاكتفوا بنظرات خاطفة إليه ثم صرفوا أنظارهم عنه.
لم يكن المدير في حالة مزاجية جيدة وهو يفكر في كل هذه الأمور.
كان صبرها وحساباتها مثيرين للإعجاب.
استعد الجميع لمغادرة الجبل.
استدار (وَانغ تِنغ) ورأى (لـين تشـو هـَـان) تُلَوح له.
سأل (جي كوان): “(وَانغ تِنغ)، من الصعب التعامل مع المواد الأخرى الموجودة على جسد (وحش السَطْوَة النَجمي). إذا كنت تثق بنا، يمكننا مساعدتك في الاعتناء بها وبيعها نيابةً عنك. بعد ذلك، سنحول لك المال. ما رأيك؟”
لم يكن المدير في حالة مزاجية جيدة وهو يفكر في كل هذه الأمور.
ازداد حماسهم الثلاثة تجاه (وَانغ تِنغ) بعد رؤية موقف القادة.
همم… لماذا قال “أيضاً؟
استدار وسأل (لـين تشـو هـَـان): “هل أسقطتِ شيئاً؟”
وكما هو متوقع، كان لهذا الشخص إمكانات هائلة!
“ليس هناك وحش متحول؟” لقد حان دور (وَانغ تِنغ) ليصاب بالصدمة الآن.
بإمكانهم فعل ذلك بسهولة، فلماذا لا؟
لم يستطع تحمل النظرات التي كان هؤلاء الرجال الكبار يوجهونها إليه.
هل نحن متملقون؟ هل تمزحون؟ نحن مُغَامِرون أشداء! هل نحن من هذا النوع من الأشخاص؟
كانت (لـين تشـو هـَـان) ضعيفة للغاية. ماذا لو سقطت في موجة الوحوش؟ لن يكون لديها أي فرصة للنجاة.
“أجل، بخصوص ذلك، ماذا كنتِ تفعلِينَ على قمة البركان؟ لقد وجدت بطاقة هوية هناك. ألا تعلم أن الأمر خطير للغاية؟” كان (وَانغ تِنغ) غاضباً.
“حسناً، آسف على الإزعاج.” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. لم يرفض مساعدتهم، فهذا سيوفر عليه عناء البحث عن قنوات لبيع البضائع.
لم يكن قلقاً من أن يقوم المُغَامِرون الثلاثة بخدع بسيطة. فقد كانت (نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة) بين يديه، وكان هناك العديد من القادة يراقبون. شعر أنهم لن يكونوا أغبياء لدرجة خداعه.
صمت المدراء الثلاثة فجأة، لكنهم استمروا في التحديق ببعضهم البعض. من المحتمل أن يتشاجروا بعد عودتهم لحل هذه المسألة.
خلال رحلته، شاهد جثث العديد من الوحوش المتحولة، بالإضافة إلى جثث الممتحنين. وكان العاملون في مكان الإختبار يتعاملون مع تداعيات الحادث وينقلون الجثث من أعلى الجبل.
أخبرهم (وَانغ تِنغ) برقم حسابه المصرفي، ثم تبع (الحاكم جيانغ) والقادة الآخرين إلى أسفل الجبل.
خلال رحلته، شاهد جثث العديد من الوحوش المتحولة، بالإضافة إلى جثث الممتحنين. وكان العاملون في مكان الإختبار يتعاملون مع تداعيات الحادث وينقلون الجثث من أعلى الجبل.
لا يزال (يانغ جيان) يشعر ببعض الخوف. ثم قال بحماس طفيف: “ألم تروا مدى روعة مدير مدرسة {بايليان} للفنون القتالية؟ لقد استخدم حركة واحدة فقط، ودمر الوحوش المتحولة المحيطة بنا! كان هناك أكثر من عشرة وحوش متحولة!”
شعر (وَانغ تِنغ) بثقل في قلبه. شعر بالقلق على (لـين تشـو هـَـان) مرة أخرى.
تلك الكومة من اللحم ليست هي، أليس كذلك؟
وبعد أن فكر في الأمر، غمز للمدير هي.
كانت (لـين تشـو هـَـان) ضعيفة للغاية. ماذا لو سقطت في موجة الوحوش؟ لن يكون لديها أي فرصة للنجاة.
كان من الأفضل ألا ننسى أن الممتحنين العاديين لم يكونوا قادرين على التفكير في هذه الطريقة!
هذا سيء. هذا سيء للغاية…؟
همم… لماذا قال “أيضاً؟
كان يحمل في ذهنه شتى أنواع الأفكار السيئة وهو يعود إلى المخيم. كان جميع الممتحنين جالسين على الأرض، غير مكترثين بمظهرهم على الإطلاق. كانت بقع الدم واضحة على أجسادهم، وبدا مظهرهم في غاية الإهمال.
الفصل 83: كلما كانت السيدة أجمل، كلما كانت أكثر خطورة!
تعرض بعض الممتحنين لإصابات بالغة، لذا كان هناك طاقم طبي يعتني بهم.
استدار (وَانغ تِنغ) ورأى (لـين تشـو هـَـان) تُلَوح له.
كان يُسمع صوت البكاء في كل مكان!
ألقت هذه الثعالب العجوز نظرة ذات مغزى عليه على الفور، وابتسمت له وردت عليه.
كان لقسوة إختبار فنون الدفاع عن النفس هذه المرة أثر كبير على الممتحنين. لقد عانوا ما لا ينبغي أن يعانوه في هذا العمر!
كذلك، سواءً أكان الأمر يتعلق بتمييز الأعشاب المفيدة، أو البحث عن الوحوش المتحولة التي ماتت بشكل طبيعي، أو انتظار وقوعها في الفخ، فإن كل هذا يتطلب وقتاً طويلاً. وبدون صبرٍ كافٍ، لن يتمكن المرء من إنجازه.
لفت (وَانغ تِنغ) أنظار الجميع عندما عاد برفقة (الحاكم جيانغ) والقادة الآخرين. لكن لم يكن لديهم رغبة في الاهتمام به في تلك اللحظة، فاكتفوا بنظرات خاطفة إليه ثم صرفوا أنظارهم عنه.
“هل أنت بخير؟” سألته (لـين تشـو هـَـان) على عجل لحظة اقترابه.
“(وَانغ تِنغ)!” دوى صوتٌ مليء بالمفاجأة السارة فجأة وسط الحشد.
صمت المدراء الثلاثة فجأة، لكنهم استمروا في التحديق ببعضهم البعض. من المحتمل أن يتشاجروا بعد عودتهم لحل هذه المسألة.
استدار (وَانغ تِنغ) ورأى (لـين تشـو هـَـان) تُلَوح له.
لم يكن قلقاً من أن يقوم المُغَامِرون الثلاثة بخدع بسيطة. فقد كانت (نَوَاة السَطْوَة النَجميَّة) بين يديه، وكان هناك العديد من القادة يراقبون. شعر أنهم لن يكونوا أغبياء لدرجة خداعه.
قال (وَانغ تِنغ) للمحافظ جيانغ والآخرين الذين كانوا بجانبه: “أيها القادة، صديقتي تناديني. سأتوجه إلى هناك”.
خلال رحلته، شاهد جثث العديد من الوحوش المتحولة، بالإضافة إلى جثث الممتحنين. وكان العاملون في مكان الإختبار يتعاملون مع تداعيات الحادث وينقلون الجثث من أعلى الجبل.
“تفضل!”
ألقت هذه الثعالب العجوز نظرة ذات مغزى عليه على الفور، وابتسمت له وردت عليه.
كانت والدته على حق. كلما كانت المرأة أجمل، كلما كانت أكثر خطورة!
“لماذا لا أستطيع قتل الوحوش المتحولة؟” حدقت (لـين تشـو هـَـان) في (وَانغ تِنغ)، وشعرت بأنه يقلل من شأنها.
شعر (وَانغ تِنغ) بصداع قادم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يستطع تحمل النظرات التي كان هؤلاء الرجال الكبار يوجهونها إليه.
هل تستطيعون احترام هويتكم كقادة؟ هل من الضروري أن تكونوا ثرثارين إلى هذا الحد؟
فتشت (لـين تشـو هـَـان) جسدها على عجل. ثم صرخت بذعر: “يا إلهي، لقد ضاعت بطاقة هويتي حقاً!”
*******
سار (وَانغ تِنغ) نحو (لـين تشـو هـَـان) عاجزاً. ولما رأى وجهها الجميل، تنفس الصعداء أخيراً. لحسن الحظ، لم يحدث شيء فظيع.
لم يستطع حتى أن يشرح شعوره بالارتياح الذي كان يشعر به الآن.
كان صبرها وحساباتها مثيرين للإعجاب.
“هل أنت بخير؟” سألته (لـين تشـو هـَـان) على عجل لحظة اقترابه.
أجاب (وَانغ تِنغ) ببرود: “كيف لا أكون بخير؟”
“هل أسقطتُ شيئاً؟ لا أعتقد ذلك!” هزت (لـين تشـو هـَـان) رأسها.
“سيدي الشاب وانغ!” كان (يانغ جيان) يجلس بجانبهم. كانت ساقه مصابة ومُضمّدة، مما جعلها أكثر سمكاً بمرتين من المعتاد. لم يكن قادراً على الوقوف.
“ليس هناك وحش متحول؟” لقد حان دور (وَانغ تِنغ) ليصاب بالصدمة الآن.
سأل (وَانغ تِنغ): “ماذا حدث لساقك؟”
“حسناً، آسف على الإزعاج.” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. لم يرفض مساعدتهم، فهذا سيوفر عليه عناء البحث عن قنوات لبيع البضائع.
“لقد خدشني وحش متحول. لحسن الحظ، وصل مدير مدرسة {بايليان} للفنون القتالية في الوقت المناسب. وإلا لكنت مت هناك.”
أجاب (وَانغ تِنغ) ببرود: “كيف لا أكون بخير؟”
لا يزال (يانغ جيان) يشعر ببعض الخوف. ثم قال بحماس طفيف: “ألم تروا مدى روعة مدير مدرسة {بايليان} للفنون القتالية؟ لقد استخدم حركة واحدة فقط، ودمر الوحوش المتحولة المحيطة بنا! كان هناك أكثر من عشرة وحوش متحولة!”
“انتظر، لقد قتلت خمسة وحوش متحولة!” استعاد وعيه فجأة وصرخ من الدهشة.
“ليس الأمر كذلك. لقد صُدمت قليلاً لأنكِ ضعيفة للغاية،” قال (وَانغ تِنغ) مازحاً.
أدرك (وَانغ تِنغ) أن هذا الرجل بخير عندما رأى ردة فعله. لو لم يكن كذلك، لكان يبكي الآن منادياً أمه.
لم يكن المدير في حالة مزاجية جيدة وهو يفكر في كل هذه الأمور.
استدار وسأل (لـين تشـو هـَـان): “هل أسقطتِ شيئاً؟”
لفت (وَانغ تِنغ) أنظار الجميع عندما عاد برفقة (الحاكم جيانغ) والقادة الآخرين. لكن لم يكن لديهم رغبة في الاهتمام به في تلك اللحظة، فاكتفوا بنظرات خاطفة إليه ثم صرفوا أنظارهم عنه.
“هل أسقطتُ شيئاً؟ لا أعتقد ذلك!” هزت (لـين تشـو هـَـان) رأسها.
كان لقسوة إختبار فنون الدفاع عن النفس هذه المرة أثر كبير على الممتحنين. لقد عانوا ما لا ينبغي أن يعانوه في هذا العمر!
لم يكن تعبير المدير جيداً أيضاً. وبصفته رئيس وزارة التربية والتعليم، فمن الصعب أن يفلت من اللوم.
“تأكدي من وجود بطاقة هوية الإختبار الخاصة بك.”
أما بالنسبة لترقيته، فربما لم تعد هناك أي فرصة لذلك!
كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام. لم تدرك (لـين تشـو هـَـان) أنها فقدت بطاقة هوية الإختبار حتى الآن.
سار (وَانغ تِنغ) نحو (لـين تشـو هـَـان) عاجزاً. ولما رأى وجهها الجميل، تنفس الصعداء أخيراً. لحسن الحظ، لم يحدث شيء فظيع.
ظل (المدير هي) صارماً وحازماً، كما لو أنه لم يرَ شيئاً.
فتشت (لـين تشـو هـَـان) جسدها على عجل. ثم صرخت بذعر: “يا إلهي، لقد ضاعت بطاقة هويتي حقاً!”
“ماذا تقصد بـ’الآنسة لين الذكية’؟ لا تطلق عليّ لقباً هكذا.” قلبت (لـين تشـو هـَـان) عينيها. لكنها مع ذلك أخبرته بسعادة كيف قتلت الوحوش المتحولة.
“لماذا لا أستطيع قتل الوحوش المتحولة؟” حدقت (لـين تشـو هـَـان) في (وَانغ تِنغ)، وشعرت بأنه يقلل من شأنها.
“خذيها!” أخرج (وَانغ تِنغ) بطاقة هوية (لـين تشـو هـَـان) الخاصة بالإختبار من جيبه وناولها إياها. هز رأسه وتابع قائلاً: “حتى أنكِ فقدتِ بطاقة هويتكِ الخاصة بالإختبار.”
“شكراً لك! شكراً جزيلاً!” تنفسَت (لـين تشـو هـَـان) الصعداء. “أين وجدته؟”
وكما هو متوقع، كان لهذا الشخص إمكانات هائلة!
“أجل، بخصوص ذلك، ماذا كنتِ تفعلِينَ على قمة البركان؟ لقد وجدت بطاقة هوية هناك. ألا تعلم أن الأمر خطير للغاية؟” كان (وَانغ تِنغ) غاضباً.
“(وَانغ تِنغ)!” دوى صوتٌ مليء بالمفاجأة السارة فجأة وسط الحشد.
قال (وَانغ تِنغ) للمحافظ جيانغ والآخرين الذين كانوا بجانبه: “أيها القادة، صديقتي تناديني. سأتوجه إلى هناك”.
“من قال إن المكان خطير؟ لو لم يقع الحادث، لكان مجرد بركان خامد. لكنني لاحظتُ لسببٍ ما عدم وجود وحوش متحولة على قمة البركان. كان المكان آمناً للغاية”، هكذا ردّت (لـين تشـو هـَـان) بمنطقها الخاص.
خلال رحلته، شاهد جثث العديد من الوحوش المتحولة، بالإضافة إلى جثث الممتحنين. وكان العاملون في مكان الإختبار يتعاملون مع تداعيات الحادث وينقلون الجثث من أعلى الجبل.
“ليس هناك وحش متحول؟” لقد حان دور (وَانغ تِنغ) ليصاب بالصدمة الآن.
سار (وَانغ تِنغ) نحو (لـين تشـو هـَـان) عاجزاً. ولما رأى وجهها الجميل، تنفس الصعداء أخيراً. لحسن الحظ، لم يحدث شيء فظيع.
“هذا صحيح. بعد أن قتلت خمسة وحوش متحولة، أدركت أن القمة آمنة للغاية، لذا خططت للبقاء هناك حتى انتهاء الإختبار. لم أتوقع وقوع أي حادث. لحسن الحظ، كنت أسير خلف موجة الوحوش. تمكنت من العودة سالمةً”، قالت (لـين تشـو هـَـان).
كان من الأفضل ألا ننسى أن الممتحنين العاديين لم يكونوا قادرين على التفكير في هذه الطريقة!
ربما لم تجرؤ الوحوش المتحولة العادية على الصعود إلى القمة بسبب (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) النارية. هذا ما خمّنه (وَانغ تِنغ).
أدرك (وَانغ تِنغ) أن هذا الرجل بخير عندما رأى ردة فعله. لو لم يكن كذلك، لكان يبكي الآن منادياً أمه.
“انتظر، لقد قتلت خمسة وحوش متحولة!” استعاد وعيه فجأة وصرخ من الدهشة.
كان صبرها وحساباتها مثيرين للإعجاب.
“لماذا لا أستطيع قتل الوحوش المتحولة؟” حدقت (لـين تشـو هـَـان) في (وَانغ تِنغ)، وشعرت بأنه يقلل من شأنها.
“ليس الأمر كذلك. لقد صُدمت قليلاً لأنكِ ضعيفة للغاية،” قال (وَانغ تِنغ) مازحاً.
و بالطبع، فقد تحقق هدفه. لقد أظهر قدرة المُغَامِر، وكان التأثير أفضل بكثير مما كان متوقعاً.
“همف!” سخرت (لـين تشـو هـَـان). وقالت بضيق: “قد لا أكون بقوتك، لكنني أذكى منك”.
كان صبرها وحساباتها مثيرين للإعجاب.
لم يتوقع أن يستخدم هذا الشخص الصالح مثل هذه الوسائل المرعبة والقاسية.
“حسناً، حسناً، أنتِ ذكية. إذن، كيف قتلتِ الوحوش المتحولة الخمسة؟ يا آنسة لين الذكية، من فضلكِ أخبريني بأعمالكِ المجيدة،” سأل (وَانغ تِنغ) باهتمام وهو يعقد ساقيه ويجلس.
أجاب (وَانغ تِنغ) ببرود: “كيف لا أكون بخير؟”
لم يستطع حتى أن يشرح شعوره بالارتياح الذي كان يشعر به الآن.
“ماذا تقصد بـ’الآنسة لين الذكية’؟ لا تطلق عليّ لقباً هكذا.” قلبت (لـين تشـو هـَـان) عينيها. لكنها مع ذلك أخبرته بسعادة كيف قتلت الوحوش المتحولة.
بإمكانهم فعل ذلك بسهولة، فلماذا لا؟
انفرج فم (وَانغ تِنغ) على مصراعيه بعد أن سمع قصتها. شعر أن (لـين تشـو هـَـان) هي حقاً بارعة في المكر.
شعر (وَانغ تِنغ) بثقل في قلبه. شعر بالقلق على (لـين تشـو هـَـان) مرة أخرى.
لم يتوقع أن يستخدم هذا الشخص الصالح مثل هذه الوسائل المرعبة والقاسية.
قال (وَانغ تِنغ) للمحافظ جيانغ والآخرين الذين كانوا بجانبه: “أيها القادة، صديقتي تناديني. سأتوجه إلى هناك”.
بعد أن دخلت (لـين تشـو هـَـان) الغابة ، استخدمت ما تعلمته في “{خمس سنوات من إختبار فنون الدفاع عن النفس، وثلاث سنوات من الاختبارات التجريبية}” بشكل كامل ومرن.
فعلى سبيل المثال، مسحت جسدها بعصير شجرة نفاذ الرائحة حتى لا تتمكن الوحوش المتحولة من شم رائحتها. ثم أمضت ثلاث ساعات تبحث عن وحش متحول ميت، وأخفت الأعشاب السامة التي وجدتها في الغابة داخل جثته. وانتظرت حتى التهمته الوحوش.
83
…
كذلك، سواءً أكان الأمر يتعلق بتمييز الأعشاب المفيدة، أو البحث عن الوحوش المتحولة التي ماتت بشكل طبيعي، أو انتظار وقوعها في الفخ، فإن كل هذا يتطلب وقتاً طويلاً. وبدون صبرٍ كافٍ، لن يتمكن المرء من إنجازه.
كان من الأفضل ألا ننسى أن الممتحنين العاديين لم يكونوا قادرين على التفكير في هذه الطريقة!
كان صبرها وحساباتها مثيرين للإعجاب.
كذلك، سواءً أكان الأمر يتعلق بتمييز الأعشاب المفيدة، أو البحث عن الوحوش المتحولة التي ماتت بشكل طبيعي، أو انتظار وقوعها في الفخ، فإن كل هذا يتطلب وقتاً طويلاً. وبدون صبرٍ كافٍ، لن يتمكن المرء من إنجازه.
“من قال إن المكان خطير؟ لو لم يقع الحادث، لكان مجرد بركان خامد. لكنني لاحظتُ لسببٍ ما عدم وجود وحوش متحولة على قمة البركان. كان المكان آمناً للغاية”، هكذا ردّت (لـين تشـو هـَـان) بمنطقها الخاص.
بالطبع، كان للحظ دورٌ في ذلك. لكن لولا المعرفة المسبقة والصبر الشديد والتحضيرات المسبقة، لما حالفها الحظ.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
كان صبرها وحساباتها مثيرين للإعجاب.
“تأكدي من وجود بطاقة هوية الإختبار الخاصة بك.”
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
كانت والدته على حق. كلما كانت المرأة أجمل، كلما كانت أكثر خطورة!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
استدار وسأل (لـين تشـو هـَـان): “هل أسقطتِ شيئاً؟”
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
“حسناً، أنتم جميعاً على وشك بلوغ الأربعين من العمر. لماذا ما زلتم تتصرفون كالأطفال الذين ينتزعون لعبة؟ ألا تجدون ذلك محرجاً؟”
“حسناً، آسف على الإزعاج.” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. لم يرفض مساعدتهم، فهذا سيوفر عليه عناء البحث عن قنوات لبيع البضائع.
