85
85
تجمّع تلاميذ الفنون القتالية الآخرون من المرحلة المتقدمة أيضاً. لم يكن لدى البعض نية للتدخل، لذا وقفوا جانباً وشاهدوا العرض باهتمام.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان ذلك 29 وحشاً متحولاً، من بينها 19 وحشاً متحولاً من المستوى العالي. كيف كان ذلك ممكناً!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
“بجدية!” لكنهما ما زالا يرفضان تصديقه.
الفصل 85: هل أنتم متغطرسون أم أنني ضعيف جداً لدرجة لا تسمح لي بحمل سيف؟
اندهش (يانغ جيان) بشدة. وتلعثم قائلاً: “السيد الشاب وانغ، هل تمزح معي؟”
كان الجو على متن المنطاد العائم متوتراً بعض الشيء، ولكن تدريجياً، بدأ الجميع في مناقشة نتيجة الإختبار.
“آنسة (لـين تشـو هـَـان)، لقد أسأتِ فهمي. أنا أفكر من منظور مدرستنا. جميعنا طلاب من مدرسة {دُونغـهَاي}. لا يمكننا تشويه سمعة مدرستنا. لسنا حسودين لـ (وَانغ تِنغ).” نظر (تشو وو) نظرةً حازمة، وكأنه يهتم حقاً بالمدرسة ولا يفكر إلا فيها.
كان ذلك 29 وحشاً متحولاً، من بينها 19 وحشاً متحولاً من المستوى العالي. كيف كان ذلك ممكناً!
تجمع العديد من الممتحنين حول تلاميذ الفنون القتالية في المرحلة المتقدمة. سألوهم عن عدد الوحوش المتحولة التي قتلوها، ثم أطلقوا صيحات إعجاب ودهشة.
نظرت إحدى الطالبات إلى الشاب ذي المظهر البارد بنظرة إجلال.
“(يان بنغ)، لقد قتلت بالفعل 13 وحشاً متحولاً، بما في ذلك ثلاثة من المستوى العالي وأربعة من المستوى المتوسط!”
أيضاً، إذا علموا أنه قتل (وحش سَطْوَة نَجمي) إلى جانب جميع الوحوش المتحولة عالية المستوى، فقد ينفجرون في الحال.
نظرت إحدى الطالبات إلى الشاب ذي المظهر البارد بنظرة إجلال.
كانت ملامح الشاب واضحة المعالم، وكان وسيماً للغاية. ومع ذلك، كان ينضح بهالة باردة ومنعزلة.
لكن الأمر كان أكثر فتكاً بالنساء.
لم يُقدّم (وَانغ تِنغ) أيّ تفسير. لن تتغير النتيجة، وهذا هو المهم.
كانت موهبته تكمل مظهره، لذلك كان يتمتع بشعبية كبيرة بين السيدات.
اندهش (يانغ جيان) بشدة. وتلعثم قائلاً: “السيد الشاب وانغ، هل تمزح معي؟”
“حتى لو أردت التباهي، فهذه ليست الطريقة الصحيحة!”
في مدرسة {هويينغ} الثانوية، كان (يان بنغ) يُعتبر تقريباً نجماً محبوباً بين الطلاب. بالمقارنة مع (وَانغ تِنغ)، الذي كان شخصاً متغطرساً ومغروراً ومرحاً، كانت المسافة بينهما شاسعة.
في تلك اللحظة، دوى صوت ضحكة مدوية فجأة بجانبهم.
“تباً، هؤلاء المتملقون!” عبس (يانغ جيان) بازدراء. ثم ابتسم وانحنى نحو (وَانغ تِنغ) قائلاً: “سيدي الشاب وانغ، أخبرني بنتائجك ودعني أتملقك أيضاً.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الفصل 85: هل أنتم متغطرسون أم أنني ضعيف جداً لدرجة لا تسمح لي بحمل سيف؟
قلبت (لـين تشـو هـَـان) عينيها. شعرت باشمئزاز شديد لدرجة أن قشعريرة غطت جسدها. يا له من وقح (يانغ جيان)!
“آنسة (لـين تشـو هـَـان)، لقد أسأتِ فهمي. أنا أفكر من منظور مدرستنا. جميعنا طلاب من مدرسة {دُونغـهَاي}. لا يمكننا تشويه سمعة مدرستنا. لسنا حسودين لـ (وَانغ تِنغ).” نظر (تشو وو) نظرةً حازمة، وكأنه يهتم حقاً بالمدرسة ولا يفكر إلا فيها.
“ابتعد!”
كان ذلك 29 وحشاً متحولاً، من بينها 19 وحشاً متحولاً من المستوى العالي. كيف كان ذلك ممكناً!
حدق (وَانغ تِنغ) في (يانغ جيان) بلا كلام.
“هذا سخيف. نحن نتحدث بشكل عفوي. ما شأنك أنتِ؟” نهضت (لـين تشـو هـَـان) وقالت ببرود. اشتعلت نيران الغضب في قلبها.
“بصراحة، السيد الشاب وانغ، كم عدد الوحوش المتحولة التي قتلتها؟ لا بد أنك قتلت أكثر من (يان بنغ).” ضحك (يان بنغ) بخبث. كان يخشى ألا يخبره (وَانغ تِنغ)، لذا جرّ (لـين تشـو هـَـان) إلى قاربه. “ربما تريد مراقبة الصف لين، أن تسمع ذلك أيضاً. مراقبة الصف، أليس كذلك؟”
“لم أقل ذلك!” أمالت (لـين تشـو هـَـان) رأسها وألقت نظرة ازدراء.
هز (وَانغ تِنغ) رأسه. شعر أنه لا يوجد شيء يستحق الإخفاء، لذلك قال مباشرة : “29. 19 منهم وحوش متحولة عالية المستوى، و10 من المستوى المتوسط”.
“تباً، هؤلاء المتملقون!” عبس (يانغ جيان) بازدراء. ثم ابتسم وانحنى نحو (وَانغ تِنغ) قائلاً: “سيدي الشاب وانغ، أخبرني بنتائجك ودعني أتملقك أيضاً.”
هل كان لطيفاً للغاية مؤخراً، لدرجة أن أي شخص تجرأ على التنمر عليه؟
اندهش (يانغ جيان) بشدة. وتلعثم قائلاً: “السيد الشاب وانغ، هل تمزح معي؟”
“لم أقل ذلك!” أمالت (لـين تشـو هـَـان) رأسها وألقت نظرة ازدراء.
…
صُدمت (لـين تشـو هـَـان) لبضع ثوانٍ قبل أن تقول: “(وَانغ تِنغ)، لا تتباهى طوال الوقت. نحن نعلم أنك قوي، لكنك لست بتلك القوة.”
“تباً، هؤلاء المتملقون!” عبس (يانغ جيان) بازدراء. ثم ابتسم وانحنى نحو (وَانغ تِنغ) قائلاً: “سيدي الشاب وانغ، أخبرني بنتائجك ودعني أتملقك أيضاً.”
“هذا صحيح. هذا صحيح”، وافق (يانغ جيان) وأومأ برأسه.
كان ذلك 29 وحشاً متحولاً، من بينها 19 وحشاً متحولاً من المستوى العالي. كيف كان ذلك ممكناً!
لم يصدقوا أن (وَانغ تِنغ) كان يتمتع بقوة مخيفة إلى هذا الحد حتى لو حطموا رؤوسهم!
كان ذلك 29 وحشاً متحولاً، من بينها 19 وحشاً متحولاً من المستوى العالي. كيف كان ذلك ممكناً!
“هذا سخيف. نحن نتحدث بشكل عفوي. ما شأنك أنتِ؟” نهضت (لـين تشـو هـَـان) وقالت ببرود. اشتعلت نيران الغضب في قلبها.
قال (وَانغ تِنغ) بمرارة: “أشعر في الآونة الأخيرة أنه مهما قلت من حقائق، فهناك دائماً من لا يصدقني”.
كانت ملامح الشاب واضحة المعالم، وكان وسيماً للغاية. ومع ذلك، كان ينضح بهالة باردة ومنعزلة.
“حتى لو أردت التباهي، فهذه ليست الطريقة الصحيحة!”
“بجدية!” لكنهما ما زالا يرفضان تصديقه.
انظر إلى مدى سعادتك. لا بد أنك تظن أنك قادر على التنمر على هذا تلميذ الفنون القتالية المتطرف، أليس كذلك؟ لكنك لا تعلم أنك تحفر قبرك بيدك. ستندم لاحقاً…
“لم أقل ذلك!” أمالت (لـين تشـو هـَـان) رأسها وألقت نظرة ازدراء.
لم يُقدّم (وَانغ تِنغ) أيّ تفسير. لن تتغير النتيجة، وهذا هو المهم.
كان الجو على متن المنطاد العائم متوتراً بعض الشيء، ولكن تدريجياً، بدأ الجميع في مناقشة نتيجة الإختبار.
أيضاً، إذا علموا أنه قتل (وحش سَطْوَة نَجمي) إلى جانب جميع الوحوش المتحولة عالية المستوى، فقد ينفجرون في الحال.
“تباً، هؤلاء المتملقون!” عبس (يانغ جيان) بازدراء. ثم ابتسم وانحنى نحو (وَانغ تِنغ) قائلاً: “سيدي الشاب وانغ، أخبرني بنتائجك ودعني أتملقك أيضاً.”
“هذا سخيف. نحن نتحدث بشكل عفوي. ما شأنك أنتِ؟” نهضت (لـين تشـو هـَـان) وقالت ببرود. اشتعلت نيران الغضب في قلبها.
“هاهاها…”
في تلك اللحظة، دوى صوت ضحكة مدوية فجأة بجانبهم.
كان شاب يرتدي زي مدرسة {هويينغ} الثانوية يضحك حتى انحنى ظهره. وعندما رأى الجميع يحوّلون انتباههم إليه، كاد أن ينفجر ضحكاً وقال: “هل تعلمون ما سمعته للتو؟”
يقول (وَانغ تِنغ) هذا أنه قتل بالفعل 29 وحشاً متحولاً، من بينها 19 وحشاً من المستوى العالي. ألا تعتقد أن هذا مضحك؟
“حتى لو أردت التباهي، فهذه ليست الطريقة الصحيحة!”
بدأ المُمْتَحَنُونون الآخرون بالضحك عندما سمعوا كلماته.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
“هاها، هذا كثير جداً!”
“هذا سخيف. نحن نتحدث بشكل عفوي. ما شأنك أنتِ؟” نهضت (لـين تشـو هـَـان) وقالت ببرود. اشتعلت نيران الغضب في قلبها.
“على الرغم من أن (وَانغ تِنغ) تلميذ فنون قتالية متطرف، إلا أنه من المستحيل عليه قتل 29 وحشاً متحولاً.”
“لا تتحدث حتى عن الوحوش المتحولة عالية المستوى. قتل 19 وحشاً متحولاً متوسط المستوى أمر صعب بما فيه الكفاية!”
اندهش (يانغ جيان) بشدة. وتلعثم قائلاً: “السيد الشاب وانغ، هل تمزح معي؟”
…
“هاها، هذا كثير جداً!”
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.
“لم أقل ذلك!” أمالت (لـين تشـو هـَـان) رأسها وألقت نظرة ازدراء.
كان يتبادل أطراف الحديث بشكل عفوي مع (لـين تشـو هـَـان) و (يانغ جيان). لماذا خرج هذا الأحمق ليعلن عن وجوده؟
هاها، الأمور تزداد إثارة للاهتمام!
كان (لي رونغتشنغ) يقف بين الحشد. كانت هناك عداوة خفية في عينيه، ولكن كان هناك أيضاً مسحة من الخوف.
هل كان لطيفاً للغاية مؤخراً، لدرجة أن أي شخص تجرأ على التنمر عليه؟
“بجدية!” لكنهما ما زالا يرفضان تصديقه.
“هل أنت (وَانغ تِنغ)؟” اقترب (يان بنغ) في تلك اللحظة. “سمعت أنك تلميذ فنون قتالية متطرف، وكدتُ أن أتبارز معك. لكن بالنظر إلى هراءك، يبدو أن قدرتك الحقيقية ليست بتلك القوة التي قيلت. لم يعد لدي أي رغبة في مبارزتك.”
“همم، لم أتوقع أن يكون تلميذ الفنون القتالية المتطرف هكذا” اقترب شاب آخر ذو مظهر عادي. كان لديه شامة على وجهه، لذا كان من السهل التعرف عليه. كان هو (دونغ فاي)، تلميذ الفنون القتالية المتقدم، من مدرسة شييان الثانوية.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
قال (تشو وو) و (دونغ فاي) من المدرسة الثانوية: “(وَانغ تِنغ)، نحن نمثل مدرستنا الثانوية عند خروجنا. آمل أن تتصرف بكرامة” تقدم (تشو وو) و (دونغ فاي) معاً، وبدا أنهما يعرفان بعضهما. قال (تشو وو) لـ (دونغ فاي): “أرجو المعذرة لزميلنا.”
كيف يمكنك قول ذلك؟ كلنا طلاب من مدرسة {دُونغـهَاي}. يجب أن نهتم بسمعة مدرستنا. كما أنني أذكّر (وَانغ تِنغ) فقط.”
قال (تشو وو) و (دونغ فاي) من المدرسة الثانوية: “(وَانغ تِنغ)، نحن نمثل مدرستنا الثانوية عند خروجنا. آمل أن تتصرف بكرامة” تقدم (تشو وو) و (دونغ فاي) معاً، وبدا أنهما يعرفان بعضهما. قال (تشو وو) لـ (دونغ فاي): “أرجو المعذرة لزميلنا.”
تجمّع تلاميذ الفنون القتالية الآخرون من المرحلة المتقدمة أيضاً. لم يكن لدى البعض نية للتدخل، لذا وقفوا جانباً وشاهدوا العرض باهتمام.
“هذا صحيح. كنا نتحدث فيما بيننا فقط ولم نتباهى أمام أحد. لماذا أنتم قلقون هكذا؟ أعتقد أنكم تغارون من شخص أقوى منكم، لذا تبحثون عن المشاكل من لا شيء.” احتقر (يانغ جيان) هؤلاء الناس.
عبسَت (هاي مِيونغ) وقال: “يا (تشو وو)، ما قلته مبالغ فيه للغاية!”
“هف…” لم يستطع (وَانغ تِنغ) كتم ضحكته. نهض وقال: “هل أصبحتم جميعاً متغطرسين، أم أنني ضعيف جداً لدرجة أنني لا أستطيع حمل سيف؟”
كان الجو على متن المنطاد العائم متوتراً بعض الشيء، ولكن تدريجياً، بدأ الجميع في مناقشة نتيجة الإختبار.
كيف يمكنك قول ذلك؟ كلنا طلاب من مدرسة {دُونغـهَاي}. يجب أن نهتم بسمعة مدرستنا. كما أنني أذكّر (وَانغ تِنغ) فقط.”
إستدار (تشو وو) ونظر إلى (وَانغ تِنغ) وهو يتحدث. “(وَانغ تِنغ)، أليس كذلك؟”
“هذا سخيف. نحن نتحدث بشكل عفوي. ما شأنك أنتِ؟” نهضت (لـين تشـو هـَـان) وقالت ببرود. اشتعلت نيران الغضب في قلبها.
“هذا صحيح. كنا نتحدث فيما بيننا فقط ولم نتباهى أمام أحد. لماذا أنتم قلقون هكذا؟ أعتقد أنكم تغارون من شخص أقوى منكم، لذا تبحثون عن المشاكل من لا شيء.” احتقر (يانغ جيان) هؤلاء الناس.
كان (لي رونغتشنغ) يقف بين الحشد. كانت هناك عداوة خفية في عينيه، ولكن كان هناك أيضاً مسحة من الخوف.
أيضاً، إذا علموا أنه قتل (وحش سَطْوَة نَجمي) إلى جانب جميع الوحوش المتحولة عالية المستوى، فقد ينفجرون في الحال.
عندما رأى (يان بنغ)، (تشو وو)، والطلاب الآخرين يستفزون (وَانغ تِنغ) بلا سبب، سخر في نفسه قائلاً: ” لا بد أنكم لم تروا شيطاناً من قبل!”
“هاهاها…”
انظر إلى مدى سعادتك. لا بد أنك تظن أنك قادر على التنمر على هذا تلميذ الفنون القتالية المتطرف، أليس كذلك؟ لكنك لا تعلم أنك تحفر قبرك بيدك. ستندم لاحقاً…
“لم أقل ذلك!” أمالت (لـين تشـو هـَـان) رأسها وألقت نظرة ازدراء.
هاها، الأمور تزداد إثارة للاهتمام!
85
“هذا صحيح. كنا نتحدث فيما بيننا فقط ولم نتباهى أمام أحد. لماذا أنتم قلقون هكذا؟ أعتقد أنكم تغارون من شخص أقوى منكم، لذا تبحثون عن المشاكل من لا شيء.” احتقر (يانغ جيان) هؤلاء الناس.
ضحك (لي رونغتشنغ) في سره ضحكة جنونية. كان بإمكانه أن يرى الآخرين يتعرضون للتعذيب على يد (وَانغ تِنغ) مثله تماماً. كان هذا أمراً سعيداً.
“هل أنت (وَانغ تِنغ)؟” اقترب (يان بنغ) في تلك اللحظة. “سمعت أنك تلميذ فنون قتالية متطرف، وكدتُ أن أتبارز معك. لكن بالنظر إلى هراءك، يبدو أن قدرتك الحقيقية ليست بتلك القوة التي قيلت. لم يعد لدي أي رغبة في مبارزتك.”
هاها، الأمور تزداد إثارة للاهتمام!
أشرقت عيون (يان بنغ) و (دونغ فاي) عندما رأيا وجه (لـين تشـو هـَـان) الجميل. وللحظة، شعرا بشيء من الذهول.
“تباً، هؤلاء المتملقون!” عبس (يانغ جيان) بازدراء. ثم ابتسم وانحنى نحو (وَانغ تِنغ) قائلاً: “سيدي الشاب وانغ، أخبرني بنتائجك ودعني أتملقك أيضاً.”
“هاهاها…”
“آنسة (لـين تشـو هـَـان)، لقد أسأتِ فهمي. أنا أفكر من منظور مدرستنا. جميعنا طلاب من مدرسة {دُونغـهَاي}. لا يمكننا تشويه سمعة مدرستنا. لسنا حسودين لـ (وَانغ تِنغ).” نظر (تشو وو) نظرةً حازمة، وكأنه يهتم حقاً بالمدرسة ولا يفكر إلا فيها.
…
بدأ المُمْتَحَنُونون الآخرون بالضحك عندما سمعوا كلماته.
كان يعرف (لـين تشـو هـَـان)، لكن لم تكن بينهما أي علاقة سابقة. الآن، عندما رآها، بدأ يشعر ببعض القلق. انتهى إختبار القبول الجامعي. لو استطاع أن يجعل هذه الجميلة حبيبته، لكان ذلك رائعاً!
نظرت إحدى الطالبات إلى الشاب ذي المظهر البارد بنظرة إجلال.
“أنت (لـين تشـو هـَـان)، أليس كذلك؟ أنا (يان بنغ) من مدرسة {هويينغ} الثانوية. أنا تلميذ متقدم في فنون الدفاع عن النفس. تشرفت بمعرفتك. ليس لدي أي نية أخرى بخصوص قضية (وَانغ تِنغ). كل ما أتمناه هو أن يتمكن من ضبط نفسه. ففي النهاية، الكلمات قد تسبب المشاكل.” تظاهر (يان بنغ) بأنه يفعل كل شيء من أجل (وَانغ تِنغ).
“صحيح. لم أقصد الإساءة إلى (وَانغ تِنغ). سمعتُ فقط أن هناك تلميذاً متمرساً في فنون القتال في {دُونغـهَاي}، لذا كانت لديّ توقعات عالية بشأنه. شعرتُ بخيبة أملٍ طفيفة عندما سمعته يتباهى قبل قليل. أوه، صحيح، أنا (دونغ فاي) من مدرسة شييان الثانوية. آنسة (لـين تشـو هـَـان)، هل يمكننا تبادل حساباتنا على وي تشات؟” لم يكن (دونغ فاي) مستعداً للتراجع.
نظرت (لـين تشـو هـَـان) إلى هؤلاء الأشخاص وشعرت فجأة باشمئزاز شديد من وجوههم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“هف…” لم يستطع (وَانغ تِنغ) كتم ضحكته. نهض وقال: “هل أصبحتم جميعاً متغطرسين، أم أنني ضعيف جداً لدرجة أنني لا أستطيع حمل سيف؟”
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بدأ المُمْتَحَنُونون الآخرون بالضحك عندما سمعوا كلماته.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
“هاهاها…”
