Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 86

 

“(تشو وو)، لديك إحساس قوي بالاستقامة.”

86

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

*******

رفع ساقه على الفور وضرب بها أمامه. انطلق جسد (تشو وو) ككيس رمل في خط مستقيم. وبقي معلقاً في الهواء لمسافة ستة أمتار تقريباً قبل أن يرتطم بالأرض بقوة.

 

“أيها الوغد الصغير، من تظنني؟” حدّق (المدير هي) في (وَانغ تِنغ). ثم قال بنبرة خوفٍ ما زالت تملأه: “بالحديث عن هذا، عليّ حقاً أن أشكرك على هذا الوقت. لولاك، لكنتُ عانيتُ كثيراً.”

 

في اللحظة التي تكلم فيها، صفعه (وَانغ تِنغ) على وجهه.

الفصل 86: قبيح~ قبيح~ قبيح!

 

“(وَانغ تِنغ) …”

بعد أن نهض (وَانغ تِنغ)، انطلقت هالة مرعبة من جسده وأحاطت بالطلاب الذكور الثلاثة.

 

 

 

بوم!

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

 

“(تشو وو)، لديك إحساس قوي بالاستقامة.”

كان حضوره طاغياً كأمواج البحر الهائجة.

بوم!

 

“هل وافقتُ يوماً؟”

تغيرت تعابير وجوه الأشخاص الثلاثة على الفور. انحنوا، وتحولت وجوههم إلى اللون الأبيض كالورق.

“من الأفضل التأكد من أن كل شيء على ما يرام في البداية لتجنب المشاكل في المستقبل.” ابتسم (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة.

 

“سعال، سعال!”

“كيف، كيف يمكن أن يكون بهذه القوة؟”

أبعد (وَانغ تِنغ) نظره عن (تشو وو) ومسح الحشد بنظره. فرأى الشخص مختبئاً سراً في الخلف.

 

 

أصيبوا بالذهول من الصدمة. وامتلأت وجوههم بالدهشة وعدم التصديق.

بعد أن ودّع (وَانغ تِنغ) (المدير هي)، استقلّ الحافلة مع بقية الممتحنين. كان جميع الممتحنين متلهفين للعودة إلى منازلهم. وبأمر من ليو وينشي، انطلقت الحافلات نحو المدينة.

 

لم يكن هناك سوى كلمة واحدة يمكنهم استخدامها لوصف (وَانغ تِنغ) – مثير للإعجاب!

لقد ظنوا أن هذه هي هالة تلميذ فنون قتالية متطرف، لكنهم لم يكونوا يعلمون أن (وَانغ تِنغ) قد أطلق بالفعل قوة مُغَامِر فنون قتالية في نوبة غضبه.

 

 

فتح (وَانغ تِنغ) العلبة مباشرة ونظر إلى محتوياتها. ولم يحتفظ بها إلا بعد التأكد من عدم وجود أي خلل فيها.

نقرة، نقرة، نقرة.

 

 

“خذ هذا. أنت تستحقه.”

سار (وَانغ تِنغ) نحوهم خطوةً خطوة. ومع كل خطوة يخطوها، تزداد هالة حضوره قليلاً، ويزداد الضغط الذي يسببه ذلك على الأشخاص الثلاثة تبعاً لذلك.

 

 

الأمر متروك لكم لاختيار الجامعة التي ترغبون بالالتحاق بها. يمكنكم أيضاً مراجعة الحد الأدنى للقبول للعام الماضي كمرجع. أتمنى لكم جميعاً التوفيق في الالتحاق بالجامعة التي ترغبون بها.

توقف (وَانغ تِنغ) أمام (يان بنغ).

كان شعوراً رائعاً!

 

تسببت سلسلة الأسئلة في كشف (يان بنغ) عن تنكره. كان غاضباً للغاية، واحمر وجهه كحبة خوخ ناضجة.

“هل قلت إنك تريد أن تبارز معي؟”

هل قلت إنك تشعر بخيبة أمل تجاهي؟

“من أعطاك الثقة لتقول ذلك؟”

 

“هل وافقتُ يوماً؟”

 

 

كان التلاميذ الثلاثة المتقدمون في فنون القتال يتصرفون دائماً بغرور أمامهم، وقد أساءوا إلى الكثير من الناس.

تسببت سلسلة الأسئلة في كشف (يان بنغ) عن تنكره. كان غاضباً للغاية، واحمر وجهه كحبة خوخ ناضجة.

 

 

في اللحظة التي تكلم فيها، صفعه (وَانغ تِنغ) على وجهه.

“همم، لم أقل شيئاً، لكنك انتهيت بالفعل من أدائك الفردي. من أعطاك الجرأة على فعل ذلك؟”

 

 

“أنت، اخرج. نعم، أنا أتحدث عنك. توقف عن الاختباء. لقد رأيتك. ألم تكن تضحك بصوت عالٍ قبل لحظات؟ لماذا تتصرف كجبان الآن؟”

أثار السؤال الأخير غضب (يان بنغ) لدرجة أنه كاد يتقيأ دماً.

ستصدر نتائج إختباركم خلال يومين. يمكنك استخدام رقم تعريف الإختبار الخاص بك للبحث عن نتائجك على الإنترنت. بعد ذلك، يمكنك تقديم طلبك.

منذ صغره، كان يتلقى المديح والإطراء من الآخرين باستمرار. لم يتعرض للإهانة بهذه الفظاعة من قبل. تمنى لو يجد حفرة في الأرض ويدفن نفسه فيها.

كان شعوراً رائعاً!

 

“كيف، كيف يمكن أن يكون بهذه القوة؟”

تجاهله (وَانغ تِنغ). وسار مباشرة أمام (دونغ فاي).

ابتسم (وَانغ تِنغ) عندما رأى (المدير هي).

 

*******

هل قلت إنك تشعر بخيبة أمل تجاهي؟

بوم!

“ما علاقة خيبة أملك بي؟ لماذا تمثل هذا التمثيل أمامي؟”

 

“أيضاً، أنت قبيح جداً. من أين لك الجرأة لتطلب من السيدة حسابها على وي تشات؟ هل أحضرت معك مرآة عندما خرجت؟ ألا تعلم كم أنت قبيح؟”

نزل المُمْتَحَنُون من المنطاد العائم. وقف ليو وينشي أمام الجميع وفتح فمه.

هل أنت وسيم مثلي؟ هل تعلم أن المظهر قد يجلب المال؟ إذا وقفنا بجانب بعضنا، فسأكون أنا بالتأكيد من تختاره النساء الثريات. لا يمكنك إلا أن تبقى بعيداً. أنت قبيح جداً!

“كيف، كيف يمكن أن يكون بهذه القوة؟”

 

 

“تعال، رددها معي. قبيح~ قبيح~ قبيح. قبيح~ قبيح~ قبيح. هل فهمت الآن؟”

“يا مدير هي، ظننت أنك نسيت اتفاقنا!”

 

عاد المُمْتَحَنُون إلى الحافلة مرة أخرى. جاء ليو وينشي للبحث عن (وَانغ تِنغ) واصطحبه إلى زاوية منعزلة.

ازداد غضب (وَانغ تِنغ) وهو يتحدث. كيف يجرؤ هؤلاء الأوغاد على النظر إلى (لـين تشـو هـَـان)؟ هذا أمر لا يمكنه تحمله.

رفع ساقه على الفور وضرب بها أمامه. انطلق جسد (تشو وو) ككيس رمل في خط مستقيم. وبقي معلقاً في الهواء لمسافة ستة أمتار تقريباً قبل أن يرتطم بالأرض بقوة.

 

لم يكن بوسعهم سوى إخفاء كراهيتهم له في أعماق قلوبهم. سينتقمون منه إن سنحت لهم الفرصة في المستقبل.

فرّ الطلاب من حولهم بعيداً عندما رأوا هيئته العدوانية. لكن عندما سمعوا هذه الجملة، انفجروا ضاحكين.

نظر المُمْتَحَنُون الآخرون إلى (وَانغ تِنغ) من بعيد وهم يتناقشون بصوت منخفض. كان هناك إعجاب ممزوج بشيء من الخوف، لكنهم كانوا يكنّون احتراماً كبيراً لهذا الشاب.

 

 

من جهة أخرى، كان وجه (دونغ فاي) قد تحول إلى اللون الأخضر من شدة الغضب. كانت الشامة على وجهه أكبر ألم يعانيه.

“التحدث بشكل لائق؟” وبينما كان (وَانغ تِنغ) ينظر إليه، ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه. ثم تحول تعبيره إلى برود، وتابع قائلاً: “لكنني لا أريد التحدث معك بشكل لائق!”

 

لكنه لم يتوقع أن تكون قوة أحد تلاميذ فنون القتال المتطرفين بهذه القوة.

عادةً، وبسبب قدراته، لم يجرؤ زملاؤه وأصدقاؤه على قول أي شيء عنه. ومع ذلك، كانوا يحكمون عليه من وراء ظهره.

هل أنت وسيم مثلي؟ هل تعلم أن المظهر قد يجلب المال؟ إذا وقفنا بجانب بعضنا، فسأكون أنا بالتأكيد من تختاره النساء الثريات. لا يمكنك إلا أن تبقى بعيداً. أنت قبيح جداً!

 

طوال بقية الرحلة، التزم التلاميذ الثلاثة المتقدمون في فنون القتال الصمت. لقد رأوا الفرق بينهم وبين (وَانغ تِنغ)، لذا حتى لو تعرضوا للإهانة، لم يجرؤوا على إثارة المشاكل معه.

لقد تعرض للإذلال أمام الجميع. كادت رئتاه أن تنفجرا من الغضب. كان يلهث بشدة.

 

 

 

لو لم يكن مقيداً بهالة (وَانغ تِنغ) ولم يستطع الحركة، لكان انقض على (وَانغ تِنغ) وقاتله في الحال.

 

 

 

واصل (وَانغ تِنغ) سيره نحو (تشو وو).

هل أنت وسيم مثلي؟ هل تعلم أن المظهر قد يجلب المال؟ إذا وقفنا بجانب بعضنا، فسأكون أنا بالتأكيد من تختاره النساء الثريات. لا يمكنك إلا أن تبقى بعيداً. أنت قبيح جداً!

 

سار (وَانغ تِنغ) نحوهم خطوةً خطوة. ومع كل خطوة يخطوها، تزداد هالة حضوره قليلاً، ويزداد الضغط الذي يسببه ذلك على الأشخاص الثلاثة تبعاً لذلك.

تغيرت ملامح (تشو وو). شعر بالندم على الفور. لماذا كان عليه أن يطلق العنان لكلامه أمام (وَانغ تِنغ)؟

تفادى الممتحنين الموجودون على الجانب الأمر في حالة من المفاجأة.

 

 

لكنه لم يتوقع أن تكون قوة أحد تلاميذ فنون القتال المتطرفين بهذه القوة.

“أنت، اخرج. نعم، أنا أتحدث عنك. توقف عن الاختباء. لقد رأيتك. ألم تكن تضحك بصوت عالٍ قبل لحظات؟ لماذا تتصرف كجبان الآن؟”

 

هل كان الفرق بين تلميذ فنون قتالية متطرف وتلميذ فنون قتالية متقدم شاسعاً إلى هذا الحد؟

 

كان حضوره طاغياً كأمواج البحر الهائجة.

“(تشو وو)، لديك إحساس قوي بالاستقامة.”

تجاهله (وَانغ تِنغ). وسار مباشرة أمام (دونغ فاي).

 

كانوا عائدين إلى منازلهم.

قال (تشو وو) بصعوبة: “(وَانغ تِنغ)، لا بد أن هناك سوء فهم بيننا. دعنا نتحدث بشكل لائق”.

إنه قوي للغاية.

 

“التحدث بشكل لائق؟” وبينما كان (وَانغ تِنغ) ينظر إليه، ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه. ثم تحول تعبيره إلى برود، وتابع قائلاً: “لكنني لا أريد التحدث معك بشكل لائق!”

“التحدث بشكل لائق؟” وبينما كان (وَانغ تِنغ) ينظر إليه، ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه. ثم تحول تعبيره إلى برود، وتابع قائلاً: “لكنني لا أريد التحدث معك بشكل لائق!”

 

 

و بعد فترة وجيزة، هبط تدريجياً فوق المنطقة العسكرية، وتوقف في الساحة الواسعة.

رفع ساقه على الفور وضرب بها أمامه. انطلق جسد (تشو وو) ككيس رمل في خط مستقيم. وبقي معلقاً في الهواء لمسافة ستة أمتار تقريباً قبل أن يرتطم بالأرض بقوة.

 

 

 

تفادى الممتحنين الموجودون على الجانب الأمر في حالة من المفاجأة.

 

“سعال، سعال!”

 

 

 

سال الدم من زوايا شفتي (تشو وو). كافح وأدرك أنه لا يستطيع النهوض. لقد أصيب بالذهول.

تفادى الممتحنين الموجودون على الجانب الأمر في حالة من المفاجأة.

إنه قوي للغاية.

 

كيف يمكن أن يكون بهذه القوة؟

“سعال، سعال!”

 

سأل المدير وهو عاجز: “ألا تثق بي؟”

امتلأ قلبه بالشكوك. كانت قوة (وَانغ تِنغ) تفوق خياله. وبصفته تلميذاً متقدماً في فنون القتال، لم يكن شيئاً يُذكر أمام قوة (وَانغ تِنغ).

 

أبعد (وَانغ تِنغ) نظره عن (تشو وو) ومسح الحشد بنظره. فرأى الشخص مختبئاً سراً في الخلف.

نظر المُمْتَحَنُون الآخرون إلى (وَانغ تِنغ) من بعيد وهم يتناقشون بصوت منخفض. كان هناك إعجاب ممزوج بشيء من الخوف، لكنهم كانوا يكنّون احتراماً كبيراً لهذا الشاب.

 

 

“أنت، اخرج. نعم، أنا أتحدث عنك. توقف عن الاختباء. لقد رأيتك. ألم تكن تضحك بصوت عالٍ قبل لحظات؟ لماذا تتصرف كجبان الآن؟”

86

 

الفصل 86: قبيح~ قبيح~ قبيح!  

ابتعد المُمْتَحَنُون المحيطون بالمنطقة التي كان (وَانغ تِنغ) يشير إليها، خوفاً من التورط. لم يكن أمام الممتحَن مكان يختبئ فيه، لذا لم يكن أمامه سوى المضي قدماً.

“(تشو وو)، لديك إحساس قوي بالاستقامة.”

 

نظر (وَانغ تِنغ) حوله. وفي لحظة، لم يجرؤ أحد على تبادل النظرات معه.

“(وَانغ تِنغ) …”

نظر المُمْتَحَنُون الآخرون إلى (وَانغ تِنغ) من بعيد وهم يتناقشون بصوت منخفض. كان هناك إعجاب ممزوج بشيء من الخوف، لكنهم كانوا يكنّون احتراماً كبيراً لهذا الشاب.

 

 

سكراااش!

 

 

 

في اللحظة التي تكلم فيها، صفعه (وَانغ تِنغ) على وجهه.

 

“اخرج!” حدّق (وَانغ تِنغ) فيه ببرود. كان هذا هو الطالب الذي بدأ كل شيء. لولا ذلك، لما حدث كل هذا.

لقد تعرض للإذلال أمام الجميع. كادت رئتاه أن تنفجرا من الغضب. كان يلهث بشدة.

 

 

غطى الشاب وجهه المحمر. لم يجرؤ على قول أي شيء، وركض وسط الحشد وهو ينظر إلى الأرض. لم يعرف أحد في أي زاوية اختبأ.

بعد أن ودّع (وَانغ تِنغ) (المدير هي)، استقلّ الحافلة مع بقية الممتحنين. كان جميع الممتحنين متلهفين للعودة إلى منازلهم. وبأمر من ليو وينشي، انطلقت الحافلات نحو المدينة.

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

نظر (وَانغ تِنغ) حوله. وفي لحظة، لم يجرؤ أحد على تبادل النظرات معه.

لكنه لم يتوقع أن تكون قوة أحد تلاميذ فنون القتال المتطرفين بهذه القوة.

طوال بقية الرحلة، التزم التلاميذ الثلاثة المتقدمون في فنون القتال الصمت. لقد رأوا الفرق بينهم وبين (وَانغ تِنغ)، لذا حتى لو تعرضوا للإهانة، لم يجرؤوا على إثارة المشاكل معه.

لقد تعرض للإذلال أمام الجميع. كادت رئتاه أن تنفجرا من الغضب. كان يلهث بشدة.

 

نقرة، نقرة، نقرة.

لم يكن بوسعهم سوى إخفاء كراهيتهم له في أعماق قلوبهم. سينتقمون منه إن سنحت لهم الفرصة في المستقبل.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

 

نظر المُمْتَحَنُون الآخرون إلى (وَانغ تِنغ) من بعيد وهم يتناقشون بصوت منخفض. كان هناك إعجاب ممزوج بشيء من الخوف، لكنهم كانوا يكنّون احتراماً كبيراً لهذا الشاب.

 

 

 

كان التلاميذ الثلاثة المتقدمون في فنون القتال يتصرفون دائماً بغرور أمامهم، وقد أساءوا إلى الكثير من الناس.

“تعال، رددها معي. قبيح~ قبيح~ قبيح. قبيح~ قبيح~ قبيح. هل فهمت الآن؟”

 

لقد ظنوا أن هذه هي هالة تلميذ فنون قتالية متطرف، لكنهم لم يكونوا يعلمون أن (وَانغ تِنغ) قد أطلق بالفعل قوة مُغَامِر فنون قتالية في نوبة غضبه.

قبل قليل، كان (وَانغ تِنغ) قد أسكتهم الثلاثة وحدهم. لم يجرؤوا حتى على إصدار أي صوت.

 

كان شعوراً رائعاً!

أصيبوا بالذهول من الصدمة. وامتلأت وجوههم بالدهشة وعدم التصديق.

 

هل قلت إنك تشعر بخيبة أمل تجاهي؟

لم يكن هناك سوى كلمة واحدة يمكنهم استخدامها لوصف (وَانغ تِنغ) – مثير للإعجاب!

 

“التحدث بشكل لائق؟” وبينما كان (وَانغ تِنغ) ينظر إليه، ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه. ثم تحول تعبيره إلى برود، وتابع قائلاً: “لكنني لا أريد التحدث معك بشكل لائق!”

 

 

حلق المنطاد الطائر باتجاه {دُونغـهَاي}. كانت الرحلة هادئة طوال الوقت، ولم تحدث أي اضطرابات بعد ذلك.

 

 

“من الأفضل التأكد من أن كل شيء على ما يرام في البداية لتجنب المشاكل في المستقبل.” ابتسم (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة.

و بعد فترة وجيزة، هبط تدريجياً فوق المنطقة العسكرية، وتوقف في الساحة الواسعة.

كان التلاميذ الثلاثة المتقدمون في فنون القتال يتصرفون دائماً بغرور أمامهم، وقد أساءوا إلى الكثير من الناس.

 

 

نزل المُمْتَحَنُون من المنطاد العائم. وقف ليو وينشي أمام الجميع وفتح فمه.

 

 

لكنه لم يتوقع أن تكون قوة أحد تلاميذ فنون القتال المتطرفين بهذه القوة.

ستصدر نتائج إختباركم خلال يومين. يمكنك استخدام رقم تعريف الإختبار الخاص بك للبحث عن نتائجك على الإنترنت. بعد ذلك، يمكنك تقديم طلبك.

 

الأمر متروك لكم لاختيار الجامعة التي ترغبون بالالتحاق بها. يمكنكم أيضاً مراجعة الحد الأدنى للقبول للعام الماضي كمرجع. أتمنى لكم جميعاً التوفيق في الالتحاق بالجامعة التي ترغبون بها.

 

 

قال (تشو وو) بصعوبة: “(وَانغ تِنغ)، لا بد أن هناك سوء فهم بيننا. دعنا نتحدث بشكل لائق”.

“حسناً، اصعدوا إلى الحافلة.”

 

 

 

عاد المُمْتَحَنُون إلى الحافلة مرة أخرى. جاء ليو وينشي للبحث عن (وَانغ تِنغ) واصطحبه إلى زاوية منعزلة.

كان شعوراً رائعاً!

 

 

ابتسم (وَانغ تِنغ) عندما رأى (المدير هي).

تغيرت ملامح (تشو وو). شعر بالندم على الفور. لماذا كان عليه أن يطلق العنان لكلامه أمام (وَانغ تِنغ)؟

“يا مدير هي، ظننت أنك نسيت اتفاقنا!”

هل قلت إنك تشعر بخيبة أمل تجاهي؟

 

سال الدم من زوايا شفتي (تشو وو). كافح وأدرك أنه لا يستطيع النهوض. لقد أصيب بالذهول.

“أيها الوغد الصغير، من تظنني؟” حدّق (المدير هي) في (وَانغ تِنغ). ثم قال بنبرة خوفٍ ما زالت تملأه: “بالحديث عن هذا، عليّ حقاً أن أشكرك على هذا الوقت. لولاك، لكنتُ عانيتُ كثيراً.”

 

 

“كيف، كيف يمكن أن يكون بهذه القوة؟”

“خذ هذا. أنت تستحقه.”

86

 

عادةً، وبسبب قدراته، لم يجرؤ زملاؤه وأصدقاؤه على قول أي شيء عنه. ومع ذلك، كانوا يحكمون عليه من وراء ظهره.

مرر الصندوق الذي يحتوي على (العظمة النجمية) إلى (وَانغ تِنغ).

 

فتح (وَانغ تِنغ) العلبة مباشرة ونظر إلى محتوياتها. ولم يحتفظ بها إلا بعد التأكد من عدم وجود أي خلل فيها.

 

سأل المدير وهو عاجز: “ألا تثق بي؟”

 

 

تغيرت ملامح (تشو وو). شعر بالندم على الفور. لماذا كان عليه أن يطلق العنان لكلامه أمام (وَانغ تِنغ)؟

“من الأفضل التأكد من أن كل شيء على ما يرام في البداية لتجنب المشاكل في المستقبل.” ابتسم (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة.

بعد أن نهض (وَانغ تِنغ)، انطلقت هالة مرعبة من جسده وأحاطت بالطلاب الذكور الثلاثة.

 

تفادى الممتحنين الموجودون على الجانب الأمر في حالة من المفاجأة.

“هذا منطقي.” أومأ المدير برأسه. كان راضياً عن أداء (وَانغ تِنغ).

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

قال (وَانغ تِنغ): “(المدير هي)، إذا لم يكن هناك شيء آخر، فسأغادر أولاً. لا بد أن الطلاب الآخرين ينتظرون بفارغ الصبر”.

“هذا منطقي.” أومأ المدير برأسه. كان راضياً عن أداء (وَانغ تِنغ).

 

أصيبوا بالذهول من الصدمة. وامتلأت وجوههم بالدهشة وعدم التصديق.

“تفضل.” قال المدير ولوّح بيده.

نقرة، نقرة، نقرة.

 

 

في اللحظة التي تكلم فيها، صفعه (وَانغ تِنغ) على وجهه.

 

توقف (وَانغ تِنغ) أمام (يان بنغ).

بعد أن ودّع (وَانغ تِنغ) (المدير هي)، استقلّ الحافلة مع بقية الممتحنين. كان جميع الممتحنين متلهفين للعودة إلى منازلهم. وبأمر من ليو وينشي، انطلقت الحافلات نحو المدينة.

بعد أن نهض (وَانغ تِنغ)، انطلقت هالة مرعبة من جسده وأحاطت بالطلاب الذكور الثلاثة.

كانوا عائدين إلى منازلهم.

“سعال، سعال!”

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

 

 

لم يكن بوسعهم سوى إخفاء كراهيتهم له في أعماق قلوبهم. سينتقمون منه إن سنحت لهم الفرصة في المستقبل.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط