Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 88

 

كان من الواضح أن عمه أرسلها للمساعدة لأنه كان يثق بقدراتها.

88

لقد فاجأهم وصول (وَانغ تِنغ) المفاجئ.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بعد ذلك، سُمع صوت رجل. بدا منافقاً لدرجة أن (وَانغ تِنغ) عبس بشدة. وازدادت ملامحه برودة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*******

 

 

أومأت (وانغ يانان) برأسه نحو (وَانغ تِنغ). “كان جدي قلقاً عندما سمع بهذا الأمر، لذلك طلب مني أن آتي وأرى ما إذا كان بإمكاني المساعدة.”

 

88

الفصل 88: انتفاضة الثورة

لقد خرج ذلك الأحمق (باو زروكينج) مسبقاً ليثير المشاكل!

“أيضاً، رئيسنا الصغير وانغ لم يعد صغيراً. لقد حان الوقت لتثقيفه. وإلا، فسيسبب المشاكل بالتأكيد في المستقبل!” ضحك الرجل (السَمِين) متوسط العمر الجالس بجانب (جِيَا غويرن) وهو يقول ذلك.

 

أومأت (وانغ يانان) برأسه نحو (وَانغ تِنغ). “كان جدي قلقاً عندما سمع بهذا الأمر، لذلك طلب مني أن آتي وأرى ما إذا كان بإمكاني المساعدة.”

لا مشكلة، سينتقم اليوم من الضغائن القديمة والجديدة.

“أي وغد يجرؤ على إثارة المشاكل في شينتينغ ؟ سآتي فوراً.”

 

أومأت (وانغ يانان) برأسه نحو (وَانغ تِنغ). “كان جدي قلقاً عندما سمع بهذا الأمر، لذلك طلب مني أن آتي وأرى ما إذا كان بإمكاني المساعدة.”

ظهرت نظرة باردة في عيني (وَانغ تِنغ). سار نحو غرفة الاجتماعات دون أي تعبير على وجهه.

انفجر (جِيَا غويرن) فجأة ضاحكاً كما لو أنه سمع نكتة مضحكة.

 

 

“سيدي الشاب وانغ، انتظرني. لقد أحضر (باو زروكينج) عدداً لا بأس به من الناس. دعني أرافقك إلى هناك. يمكنني استدعاء بعض الأشخاص للانضمام إلينا.”

 

 

 

انطلق العجوز سون خلفه مسرعاً. وفي الوقت نفسه، نزع جهاز الاتصال الداخلي من جسده وصاح قائلاً: “مرحباً، تشين إرغو، تشين إرغو، هل تسمعني؟”

 

 

“همم، السيد الشاب وانغ لا يزال على حاله. ليس لديك أي احترام لشخص كبير في السن مثلي.”

“أجل، أنا هنا. سيدي الرئيس، ما هي أوامرك؟” ظهر صوت أجش من الطرف الآخر لجهاز الاتصال الداخلي. بدا أن الشخص كان يتودد إلى العجوز سون.

الفصل 88: انتفاضة الثورة لقد خرج ذلك الأحمق (باو زروكينج) مسبقاً ليثير المشاكل!

 

نظر إليه (باو زروكينج) بسخرية. قبل أن يتمكن من الكلام، فتح (جِيَا غويرن) فمه أولاً. “هاها، أيها العجوز غو، لم أكن أعلم أنك كلب وفيّ إلى هذا الحد.”

“أسرعوا وتجمعوا في الطابق الثامن. لقد وصل عدونا بالفعل إلى عتبة دارنا، لكنكم لم تلاحظوا ذلك”، صرخ العجوز سون غاضباً.

“(جِيَا غويرن)، لقد عاملك زوجي معاملة حسنة للغاية. كيف يمكنك التواطؤ مع غرباء للاستيلاء على أسهم الشركة وهو في ورطة؟”

 

 

“أي وغد يجرؤ على إثارة المشاكل في شينتينغ ؟ سآتي فوراً.”

 

 

نظر إلى الهياكل المألوفة وغير المألوفة من حوله، واتجه إلى غرفة الاجتماعات بناءً على الذاكرة العميقة في ذهنه.

سُمعت ضجة عالية من الطرف الآخر لجهاز الاتصال الداخلي. سمعوا تشين إرغو يصرخ قائلاً: “حان وقت العمل!” لشخص ما. ثم انقطع الخط.

 

 

ضحك العجوز سون ضحكة محرجة. “سيدي الشاب وانغ، هذا ابن أخي. إنه ليس متعلماً كثيراً، لكنه جريء ومجتهد. يمكنك مشاهدة عرضه لاحقاً.”

ضحك العجوز سون ضحكة محرجة. “سيدي الشاب وانغ، هذا ابن أخي. إنه ليس متعلماً كثيراً، لكنه جريء ومجتهد. يمكنك مشاهدة عرضه لاحقاً.”

ثم نهض ببطء. لم يستطع أحد إلا أن ينظر إليه.

 

ضحك العجوز سون ضحكة محرجة. “سيدي الشاب وانغ، هذا ابن أخي. إنه ليس متعلماً كثيراً، لكنه جريء ومجتهد. يمكنك مشاهدة عرضه لاحقاً.”

لم يرد (وَانغ تِنغ). دخل المصعد مع العجوز سون وصعد إلى الطابق الثامن.

ظهرت نظرة باردة في عيني (وَانغ تِنغ). سار نحو غرفة الاجتماعات دون أي تعبير على وجهه.

 

 

نظر إلى الهياكل المألوفة وغير المألوفة من حوله، واتجه إلى غرفة الاجتماعات بناءً على الذاكرة العميقة في ذهنه.

 

 

 

في اللحظة التي وصل فيها إلى مدخل غرفة الاجتماعات، سمع صوت (لي شيومي) الغاضب من الداخل.

ضغط بكفه على طاولة الاجتماعات الرخامية أمامه. تسربت القوة من جسده، وانفجرت قوته.

 

 

“(جِيَا غويرن)، لقد عاملك زوجي معاملة حسنة للغاية. كيف يمكنك التواطؤ مع غرباء للاستيلاء على أسهم الشركة وهو في ورطة؟”

“الأخ الأصغر.”

 

 

“سيدتي وانغ، ليس عليكِ تصوير الأمر بهذه القسوة. السيد وانغ يعاملني معاملة حسنة. لكن من طبيعة الإنسان السعي نحو الأفضل. السيد باو رجلٌ ذو موهبة عظيمة ورؤية جريئة. شركته لديها إمكانيات أكبر، لذا من الطبيعي أن أكون أكثر استعداداً للعمل معه.”

 

 

نظر إلى الهياكل المألوفة وغير المألوفة من حوله، واتجه إلى غرفة الاجتماعات بناءً على الذاكرة العميقة في ذهنه.

بعد ذلك، سُمع صوت رجل. بدا منافقاً لدرجة أن (وَانغ تِنغ) عبس بشدة. وازدادت ملامحه برودة.

 

 

“(جِيَا غويرن)، لقد عاملك زوجي معاملة حسنة للغاية. كيف يمكنك التواطؤ مع غرباء للاستيلاء على أسهم الشركة وهو في ورطة؟”

قال العجوز سون باشمئزاز: “بدا النائب جيا شخصاً جيداً. لم أتوقع أن يكون شخصاً فاسداً”.

“(جِيَا غويرن)!”

 

لكن، إذا لم يُظهر أي احترام لكبار السن، فهذا أمر مخيب للآمال بعض الشيء.

لم يقل (وَانغ تِنغ) أي شيء، بل دفع باب غرفة الاجتماعات فقط.

 

في لحظة، نظر إليه الجميع.

 

 

لا مشكلة، سينتقم اليوم من الضغائن القديمة والجديدة.

“الصغير تينغ ، لماذا أنتِ هنا؟” سألت (لي شيومي) بدهشة عندما رأت (وَانغ تِنغ). بدت عليها علامات الإرهاق.

 

 

أومأت (وانغ يانان) برأسه نحو (وَانغ تِنغ). “كان جدي قلقاً عندما سمع بهذا الأمر، لذلك طلب مني أن آتي وأرى ما إذا كان بإمكاني المساعدة.”

“سمعت أن شيئاً ما قد حدث، فجئت لألقي نظرة.”

قال رجل يبدو في الأربعين من عمره، وكان يرتدي نظارة ذات إطار ذهبي: “السيد الشاب وانغ، هذا شأن بين البالغين. لا داعي لتدخلك”.

 

 

دخل (وَانغ تِنغ) إلى غرفة الاجتماعات. ألقى نظرة خاطفة على الرجال الذين بدوا كأشخاص ناجحين. كانوا يرتدون بدلات ويجلسون بهدوء على الكراسي.

 

 

حتى سيدة راقية مثل (لي شيومي) كانت ترتجف غضباً، ووجهها مغطى بالسخام. وبينما كانت على وشك الانفجار غضباً، أمسك (وَانغ تِنغ) بيدها وربت عليها برفق ليواسيها.

قال رجل يبدو في الأربعين من عمره، وكان يرتدي نظارة ذات إطار ذهبي: “السيد الشاب وانغ، هذا شأن بين البالغين. لا داعي لتدخلك”.

 

 

 

“(جِيَا غويرن)!”

 

 

انفجر (جِيَا غويرن) فجأة ضاحكاً كما لو أنه سمع نكتة مضحكة.

ابتسم (وَانغ تِنغ) بهدوء وجلس بجانب (لي شيومي). سحب لها الكرسي. “أمي، تفضلي بالجلوس. ألم تتعبي من الوقوف؟”

راقب الأعضاء المؤسسون الآخرون للشركة المشهد بلامبالاة. أراد بعضهم التعليق، لكن الوضع كان لا يزال غامضاً. لم يرغبوا في لفت الأنظار، خشية أن يستهدفهم (باو زروكينج) مستقبلاً.

 

ضحك العجوز سون ضحكة محرجة. “سيدي الشاب وانغ، هذا ابن أخي. إنه ليس متعلماً كثيراً، لكنه جريء ومجتهد. يمكنك مشاهدة عرضه لاحقاً.”

وبينما كان يتحدث، لاحظ وجود شابة في العشرين من عمرها تقريباً تجلس على يمين (لي شيومي).

 

 

 

صرخ مندهشاً: “يا ابنة عمي، أنت هنا أيضاً.”

 

 

“(جِيَا غويرن)!”

“الأخ الأصغر.”

لقد فاجأهم وصول (وَانغ تِنغ) المفاجئ.

 

“أي وغد يجرؤ على إثارة المشاكل في شينتينغ ؟ سآتي فوراً.”

أومأت (وانغ يانان) برأسه نحو (وَانغ تِنغ). “كان جدي قلقاً عندما سمع بهذا الأمر، لذلك طلب مني أن آتي وأرى ما إذا كان بإمكاني المساعدة.”

لقد تجاهله هذا الشخص المتغطرس عديم الفائدة تماماً!

 

لم يكن أحد يعلم ما إذا كانت الشركة ستتمكن من البقاء.

كانت هذه السيدة ابنة عم (وَانغ تِنغ)، وانغ شنغ هونغ. تخرجت من جامعة مرموقة. بعد إتمام دراساتها العليا، انضمت إلى (مجموعة رونغشنغ) التي أسسها جد (وَانغ تِنغ). تميزت بقدراتها الاستثنائية، وحصلت على موافقة الإدارة العليا في الشركة في غضون عامين.

في اللحظة التي وصل فيها إلى مدخل غرفة الاجتماعات، سمع صوت (لي شيومي) الغاضب من الداخل.

 

“أيضاً، رئيسنا الصغير وانغ لم يعد صغيراً. لقد حان الوقت لتثقيفه. وإلا، فسيسبب المشاكل بالتأكيد في المستقبل!” ضحك الرجل (السَمِين) متوسط العمر الجالس بجانب (جِيَا غويرن) وهو يقول ذلك.

أصبحت قادرة على القيام بالمهام بمفردها الآن.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كان من الواضح أن عمه أرسلها للمساعدة لأنه كان يثق بقدراتها.

 

 

 

عبس (جِيَا غويرن) عندما رأى (وَانغ تِنغ) يتجاهله، وظهر الغضب على وجهه. في الماضي، كان (وانغ شنغ جو) يخبره مراراً وتكراراً عن تصرفات (وَانغ تِنغ) الطائشة، فاستمع إليها حتى شعر أن أذنيه ستتصلبان من كثرة الكلام.

 

 

 

لقد تجاهله هذا الشخص المتغطرس عديم الفائدة تماماً!

عبس (جِيَا غويرن) عندما رأى (وَانغ تِنغ) يتجاهله، وظهر الغضب على وجهه. في الماضي، كان (وانغ شنغ جو) يخبره مراراً وتكراراً عن تصرفات (وَانغ تِنغ) الطائشة، فاستمع إليها حتى شعر أن أذنيه ستتصلبان من كثرة الكلام.

 

“أي وغد يجرؤ على إثارة المشاكل في شينتينغ ؟ سآتي فوراً.”

“همم، السيد الشاب وانغ لا يزال على حاله. ليس لديك أي احترام لشخص كبير في السن مثلي.”

انطلق العجوز سون خلفه مسرعاً. وفي الوقت نفسه، نزع جهاز الاتصال الداخلي من جسده وصاح قائلاً: “مرحباً، تشين إرغو، تشين إرغو، هل تسمعني؟”

 

 

لمحت عينا (جِيَا غويرن) نظرةً شريرة. انتهز الفرصة للتأثير على أفكار كبار المسؤولين الآخرين في الشركة.

 

 

قال رجل يبدو في الأربعين من عمره، وكان يرتدي نظارة ذات إطار ذهبي: “السيد الشاب وانغ، هذا شأن بين البالغين. لا داعي لتدخلك”.

انظروا، هذا هو الوريث المستقبلي لـ تشينغتن. إنه لا يُظهر أي احترام لكبار السن ورؤسائه. هل ستعلقون آمالكم عليه بعد الآن؟

 

 

 

عبس العديد من الأعضاء المؤسسين للشركة قليلاً.

 

 

الفصل 88: انتفاضة الثورة لقد خرج ذلك الأحمق (باو زروكينج) مسبقاً ليثير المشاكل!

سمعوا عن (وَانغ تِنغ) منذ زمن بعيد. لا بأس إن كان متغطرساً ومرحاً فحسب. ما زال صغيراً، لذا من المفهوم أن يكون عنيداً بسبب حب والديه له. بعد أن ينضج، سيكون كل شيء على ما يرام.

لا مشكلة، سينتقم اليوم من الضغائن القديمة والجديدة.

 

إذا كان (باو زروكينج) قد استحوذ عليها بالفعل، فسيكون عليهم العمل تحت إمرته. لم يكن من الحكمة أن يبرزوا الآن.

لكن، إذا لم يُظهر أي احترام لكبار السن، فهذا أمر مخيب للآمال بعض الشيء.

 

 

 

هزت (لي شيومي) و (وانغ يانان) رأسيهما سراً عندما رأتا ردة فعل الجميع. تبادلتا النظرات وقرأتا العجز على وجوه بعضهما البعض.

انطلق العجوز سون خلفه مسرعاً. وفي الوقت نفسه، نزع جهاز الاتصال الداخلي من جسده وصاح قائلاً: “مرحباً، تشين إرغو، تشين إرغو، هل تسمعني؟”

لقد فاجأهم وصول (وَانغ تِنغ) المفاجئ.

 

 

راقب الأعضاء المؤسسون الآخرون للشركة المشهد بلامبالاة. أراد بعضهم التعليق، لكن الوضع كان لا يزال غامضاً. لم يرغبوا في لفت الأنظار، خشية أن يستهدفهم (باو زروكينج) مستقبلاً.

كانوا بالفعل في وضع غير مواتٍ، لكن (جِيَا غويرن) بات يُضخّم شخصية (وَانغ تِنغ). أي مشكلة بسيطة قد تتضخم وتؤثر في مشاعر الأعضاء المؤسسين للشركة. كانوا في موقف سلبي.

 

 

 

قال أحد الأعضاء المؤسسين بنبرة استياء: “السيد الشاب وانغ، لدينا اجتماع. إن لم يكن لديك ما تقوله، يمكنك المغادرة أولاً”. بدا أنه يعتقد أن (وَانغ تِنغ) يثير ضجة ويحرجهم.

هزت (لي شيومي) و (وانغ يانان) رأسيهما سراً عندما رأتا ردة فعل الجميع. تبادلتا النظرات وقرأتا العجز على وجوه بعضهما البعض.

 

 

“لماذا عليّ أن أغادر؟” وضع (وَانغ تِنغ) صندوق حمل أسلحته على الأرض ووضع يده اليمنى عليه وهو يقول ذلك بلامبالاة.

 

 

 

همم، سيدتي وانغ، يبدو أن مستوى تعليم عائلتكِ متدنٍ للغاية. رئيسنا الصغير وانغ لا يعرف آداب السلوك ولا يُظهر أي احترام لكبار السن على الإطلاق. لا بد أن قدرات الرئيس وانغ محدودة لأنه غير قادر على تعليم ابنه بشكل صحيح.

لقد فاجأهم وصول (وَانغ تِنغ) المفاجئ.

 

 

“أيضاً، رئيسنا الصغير وانغ لم يعد صغيراً. لقد حان الوقت لتثقيفه. وإلا، فسيسبب المشاكل بالتأكيد في المستقبل!” ضحك الرجل (السَمِين) متوسط العمر الجالس بجانب (جِيَا غويرن) وهو يقول ذلك.

لكن، إذا لم يُظهر أي احترام لكبار السن، فهذا أمر مخيب للآمال بعض الشيء.

 

لكن في تلك اللحظة، نهض رجل قصير القامة في منتصف العمر فجأةً وأشار إلى (باو زروكينج) بغضب قائلاً: “(باو زروكينج)، أنت رجل أعمال مرموق، ومع ذلك تحاول الاستيلاء على شركة شينتينغ في غياب رئيسنا وانغ. بل إنك تتنمر على زوجته وابنه وتهينهما. ما هذا؟”

“إذا لم تستطع تحمل القيام بذلك، دعني أقوم بتعليمه بشكل صحيح نيابة عنك.”

 

 

بعد ذلك، سُمع صوت رجل. بدا منافقاً لدرجة أن (وَانغ تِنغ) عبس بشدة. وازدادت ملامحه برودة.

انفجر (جِيَا غويرن) فجأة ضاحكاً كما لو أنه سمع نكتة مضحكة.

ابتسم (وَانغ تِنغ) بهدوء وجلس بجانب (لي شيومي). سحب لها الكرسي. “أمي، تفضلي بالجلوس. ألم تتعبي من الوقوف؟”

 

“أسرعوا وتجمعوا في الطابق الثامن. لقد وصل عدونا بالفعل إلى عتبة دارنا، لكنكم لم تلاحظوا ذلك”، صرخ العجوز سون غاضباً.

راقب الأعضاء المؤسسون الآخرون للشركة المشهد بلامبالاة. أراد بعضهم التعليق، لكن الوضع كان لا يزال غامضاً. لم يرغبوا في لفت الأنظار، خشية أن يستهدفهم (باو زروكينج) مستقبلاً.

 

 

قال أحد الأعضاء المؤسسين بنبرة استياء: “السيد الشاب وانغ، لدينا اجتماع. إن لم يكن لديك ما تقوله، يمكنك المغادرة أولاً”. بدا أنه يعتقد أن (وَانغ تِنغ) يثير ضجة ويحرجهم.

هذه المرة، جاء (باو زروكينج) مستعداً جيداً. كان (وانغ شنغ جو) في ورطة، ولم ترد أي أخبار عنه حتى الآن. كانت الشركة في خطر.

كانت هذه السيدة ابنة عم (وَانغ تِنغ)، وانغ شنغ هونغ. تخرجت من جامعة مرموقة. بعد إتمام دراساتها العليا، انضمت إلى (مجموعة رونغشنغ) التي أسسها جد (وَانغ تِنغ). تميزت بقدراتها الاستثنائية، وحصلت على موافقة الإدارة العليا في الشركة في غضون عامين.

لم يكن أحد يعلم ما إذا كانت الشركة ستتمكن من البقاء.

 

 

 

إذا كان (باو زروكينج) قد استحوذ عليها بالفعل، فسيكون عليهم العمل تحت إمرته. لم يكن من الحكمة أن يبرزوا الآن.

ابتسم (وَانغ تِنغ) بهدوء وجلس بجانب (لي شيومي). سحب لها الكرسي. “أمي، تفضلي بالجلوس. ألم تتعبي من الوقوف؟”

 

إذا كان (باو زروكينج) قد استحوذ عليها بالفعل، فسيكون عليهم العمل تحت إمرته. لم يكن من الحكمة أن يبرزوا الآن.

لكن في تلك اللحظة، نهض رجل قصير القامة في منتصف العمر فجأةً وأشار إلى (باو زروكينج) بغضب قائلاً: “(باو زروكينج)، أنت رجل أعمال مرموق، ومع ذلك تحاول الاستيلاء على شركة شينتينغ في غياب رئيسنا وانغ. بل إنك تتنمر على زوجته وابنه وتهينهما. ما هذا؟”

كان من الواضح أن عمه أرسلها للمساعدة لأنه كان يثق بقدراتها.

 

انطلق العجوز سون خلفه مسرعاً. وفي الوقت نفسه، نزع جهاز الاتصال الداخلي من جسده وصاح قائلاً: “مرحباً، تشين إرغو، تشين إرغو، هل تسمعني؟”

نظر إليه (باو زروكينج) بسخرية. قبل أن يتمكن من الكلام، فتح (جِيَا غويرن) فمه أولاً. “هاها، أيها العجوز غو، لم أكن أعلم أنك كلب وفيّ إلى هذا الحد.”

“همم، السيد الشاب وانغ لا يزال على حاله. ليس لديك أي احترام لشخص كبير في السن مثلي.”

 

ابتسم (وَانغ تِنغ) بهدوء وجلس بجانب (لي شيومي). سحب لها الكرسي. “أمي، تفضلي بالجلوس. ألم تتعبي من الوقوف؟”

“أنت…” كان (غو مينغ دا) غاضباً جداً لدرجة أنه لم يعرف ماذا يقول.

 

حتى سيدة راقية مثل (لي شيومي) كانت ترتجف غضباً، ووجهها مغطى بالسخام. وبينما كانت على وشك الانفجار غضباً، أمسك (وَانغ تِنغ) بيدها وربت عليها برفق ليواسيها.

همم، سيدتي وانغ، يبدو أن مستوى تعليم عائلتكِ متدنٍ للغاية. رئيسنا الصغير وانغ لا يعرف آداب السلوك ولا يُظهر أي احترام لكبار السن على الإطلاق. لا بد أن قدرات الرئيس وانغ محدودة لأنه غير قادر على تعليم ابنه بشكل صحيح.

 

 

ثم نهض ببطء. لم يستطع أحد إلا أن ينظر إليه.

“أجل، أنا هنا. سيدي الرئيس، ما هي أوامرك؟” ظهر صوت أجش من الطرف الآخر لجهاز الاتصال الداخلي. بدا أن الشخص كان يتودد إلى العجوز سون.

 

 

ضغط بكفه على طاولة الاجتماعات الرخامية أمامه. تسربت القوة من جسده، وانفجرت قوته.

لقد فاجأهم وصول (وَانغ تِنغ) المفاجئ.

 

لمحت عينا (جِيَا غويرن) نظرةً شريرة. انتهز الفرصة للتأثير على أفكار كبار المسؤولين الآخرين في الشركة.

بوم!

 

 

ظهرت تشققات على طاولة الرخام بأكملها. وبعد ذلك مباشرة، تحطمت وسقطت على الأرض أمام الجميع.

ظهرت تشققات على طاولة الرخام بأكملها. وبعد ذلك مباشرة، تحطمت وسقطت على الأرض أمام الجميع.

لا مشكلة، سينتقم اليوم من الضغائن القديمة والجديدة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ضغط بكفه على طاولة الاجتماعات الرخامية أمامه. تسربت القوة من جسده، وانفجرت قوته.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

همم، سيدتي وانغ، يبدو أن مستوى تعليم عائلتكِ متدنٍ للغاية. رئيسنا الصغير وانغ لا يعرف آداب السلوك ولا يُظهر أي احترام لكبار السن على الإطلاق. لا بد أن قدرات الرئيس وانغ محدودة لأنه غير قادر على تعليم ابنه بشكل صحيح.

 

لم يكن أحد يعلم ما إذا كانت الشركة ستتمكن من البقاء.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Roger Aaa🔥 100
4Sam 2🔥 100
5Yes No🔥 100
6Starless Night¹³🔥 100
7Abdulaziz Abdullah🔥 100
8Yasser Alsherhi🔥 100
9Yousef Alhrby🔥 100
10احمد الهاشم🔥 100

قال العجوز سون باشمئزاز: “بدا النائب جيا شخصاً جيداً. لم أتوقع أن يكون شخصاً فاسداً”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط