Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 89

 

كم من الملايين خسروا؟ قلوبهم… لقد كان الأمر مؤلماً للغاية!

 

 

89

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان هو الشخص الذي أساء إلى عائلة وانغ أكثر من غيره.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

*******

كان (باو زروكينج) قد وعده بمنحه 10% من أسهم الشركة. ولهذا السبب وافق على خفض قيمة أسهم الشركة لتسهيل عملية الاندماج.

 

انظر إلى حافة السيف بوضوح. إذا تجرأت على القيام بأي حيل أخرى، فلن يقطع هذا السيف مبناك في المرة القادمة، بل سيقطع جسدك.

 

 

الفصل 89: المُغَامِرون الماهرون متفوقون!

 

ومع ذلك، فقد أصيبوا برعب شديد. نظروا إلى (وَانغ تِنغ) بشرود.

تحطمت طاولة الرخام إلى قطع وسقطت على الأرض.

 

تراجع الجميع في حالة صدمة. لقد فوجئوا جميعاً لأن كل شيء حدث بسرعة كبيرة. سقط بعض الناس من كراسيهم، وبدا عليهم الإرهاق الشديد.

 

 

 

سُحقت قدم (جِيَا غويرن) بطاولة الرخام المكسورة. صرخ من الألم، وكان صوته كصوت خنزير.

لقد أظهر (وَانغ تِنغ) بالفعل قدرة المُغَامِر الماهر، لذلك لم تعد تعامله كطفل.

 

كسر!

كانت (لي شيومي) و (وانغ يانان) تجلسان بجانب (وَانغ تِنغ)، لذا قام (وَانغ تِنغ) بإبعاد جميع قطع الرخام. ولم يُصب أي منهما بأذى على الإطلاق.

 

 

“الأمر ليس بهذه البساطة. هناك خطأ ما في هذا المشروع. له تداعيات هائلة. إنهم يريدون استخدام والدك ككبش فداء.” كانت (لي شيومي) تعرف بعض الأمور، لكنها لم تكن تعرف التفاصيل الدقيقة.

ومع ذلك، فقد أصيبوا برعب شديد. نظروا إلى (وَانغ تِنغ) بشرود.

 

كان (باو زروكينج) وبقية الناس شاحبين الوجه. زحفوا من الأرض بشكل عشوائي. كانت ملابسهم متسخة بالغبار، لكن لم يكن لديهم الوقت لتنظيف أنفسهم. كانوا جميعاً يحدقون في (وَانغ تِنغ) بدهشة.

 

 

تحول وجه (جِيَا غويرن) إلى اللون الأخضر.

“يا إلهي!”

 

 

كان (باو زروكينج) قد وعده بمنحه 10% من أسهم الشركة. ولهذا السبب وافق على خفض قيمة أسهم الشركة لتسهيل عملية الاندماج.

“يا عمي، انظر إلى قدرات سيدنا الشاب وانغ. إنه لا يحتاج إلينا.”

أي شخص ألحق بهم الضرر باستغلال الموقف، وأولئك الذين لم تكن لديهم عقلية ثابتة، لن يتمكنوا من البقاء.

 

“وماذا لو كان الأمر كذلك؟” بدأت ساقا (باو زروكينج) تضعفان، لكنه مع ذلك أجبر نفسه على البقاء هادئاً.

أسرع تشن إرغو أيضاً مع بقية حراس الأمن. كانوا يقفون خارج الباب مع العجوز سون. عندما رأوا هذا المشهد، كادت أفواههم تسقط من الدهشة.

أثار صوت تكسر العظام الرعب في نفوس جميع من كانوا في مكان الحادث.

 

بالنظر إلى الوضع الآن، كل ما فعله كان بلا جدوى!

سار (وَانغ تِنغ) أمام (باو زروكينج) ونظر إليه. “ما هو حقك في تعليمي؟”

 

 

كان (وَانغ تِنغ) لا يزال صغيراً جداً. كيف يمكن أن يصبح مُغَامِراً بارعاً؟

“يا ولد، لا تظن أن بإمكانك أن تكون متغطرساً لمجرد امتلاكك بعض القدرات.” ابتلع (باو زروكينج) ريقه وتراجع خطوة إلى الوراء دون وعي. ثم صاح: “زو لي!”

“الأمر ليس بهذه البساطة. هناك خطأ ما في هذا المشروع. له تداعيات هائلة. إنهم يريدون استخدام والدك ككبش فداء.” كانت (لي شيومي) تعرف بعض الأمور، لكنها لم تكن تعرف التفاصيل الدقيقة.

 

 

اندفع شاب مفتول العضلات من الزاوية ووجه قبضته الضخمة نحو (وَانغ تِنغ).

 

 

 

“إنتبه!”

لم يستطع أن يتقبل أن “الابن عديم الفائدة” الذي كان (وانغ شنغ جو) يذكره دائماً كان في الواقع مُغَامِراً بارعاً!

“يا بني، كن حذراً!”

 

 

 

تغيرت تعابير وجهي (لي شيومي) و (وانغ يانان). صرختا في نفس الوقت.

لن يمتلك أي أسهم في الشركة الجديدة، وقد انتهت رحلته في شينتنغ. وسرعان ما سيطرده (وانغ شنغ جو)، وربما يسعى للانتقام. على الأرجح لن يتمكن من البقاء على قيد الحياة في {دُونغـهَاي} بعد الآن.

 

“يا ولد، لا تظن أن بإمكانك أن تكون متغطرساً لمجرد امتلاكك بعض القدرات.” ابتلع (باو زروكينج) ريقه وتراجع خطوة إلى الوراء دون وعي. ثم صاح: “زو لي!”

“همف!”

 

 

أثار صوت تكسر العظام الرعب في نفوس جميع من كانوا في مكان الحادث.

استهزأ (وَانغ تِنغ). كما رفع قبضته واستقبل لكمته كرجل.

“يا إلهي!”

 

“ماذا تنوي أن تفعل؟” صرخ (باو زروكينج) في خوف ودهشة وهو يتراجع باستمرار.

كسر!

 

 

تغيرت تعابير وجهي (لي شيومي) و (وانغ يانان). صرختا في نفس الوقت.

أثار صوت تكسر العظام الرعب في نفوس جميع من كانوا في مكان الحادث.

 

 

انفجرت النافذة على الفور. اخترق وهج السيف الأحمر جدران المبنى المقابل، تاركاً أثراً أسوداً طويلاً ومحترقاً للسيف.

شحب وجهي (لي شيومي) و (وانغ يانان). ظنتا أن (وَانغ تِنغ) قد أصيب.

 

 

شحب وجه (باو زروكينج) تماماً. ظل يتلعثم، واستغرق وقتاً طويلاً قبل أن ينطق بهاتين الكلمتين.

لكن في اللحظة التالية، انطلقت صرخة ألم من فم الشاب مفتول العضلات. طار جسده بالكامل ككرة غولف وارتطم بقوة بالحائط.

 

كانت ذراعه مشوهة تماماً.

كانت (لي شيومي) و (وانغ يانان) تجلسان بجانب (وَانغ تِنغ)، لذا قام (وَانغ تِنغ) بإبعاد جميع قطع الرخام. ولم يُصب أي منهما بأذى على الإطلاق.

 

“هاه؟” شعر (وَانغ تِنغ) أن هناك شيئاً غريباً. هل كانت هذه مؤامرة من أولئك الأشخاص في الداخل؟ مع ذلك، في حياته السابقة، لم يهاجموا عائلة وانغ إلا بعد التحاقه بالجامعة.

بدأت الدهون على وجه (باو زروكينج) ترتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه عندما رأى هذا المنظر المروع. استمر العرق البارد يتصبب على جبينه.

أصيب الجميع بالذهول. لم يتكلم أحد لفترة طويلة.

 

 

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على الرجل. ثم نظر من النافذة.

 

كان هناك مبنى شاهق مقابل المبنى مباشرة.

سأل (وَانغ تِنغ): “هل هذه شركتك؟”

“إنتبه!”

 

 

“وماذا لو كان الأمر كذلك؟” بدأت ساقا (باو زروكينج) تضعفان، لكنه مع ذلك أجبر نفسه على البقاء هادئاً.

“ذهب والدك إلى المقاطعة المجاورة لمناقشة مشروع. كان هناك خلاف حول مصالح الطرفين، لذا لم يتمكن من التوصل إلى اتفاق. لكن الطرف الآخر خالف القواعد واحتجز والدك بمساعدة أحد الطغاة المحليين. ولن يطلقوا سراحه إلا إذا وافق على توقيع العقد”، أوضحت (لي شيومي) بتعبير قلق.

 

 

قال (وَانغ تِنغ): “أخبرني أحدهم أنه لا يمكننا البقاء بعيدين عن الأنظار إلى الأبد. عندما يحين وقت إظهار قدراتنا، يجب أن نظهرها. وإلا، فسوف يدوسنا الآخرون.”

 

 

 

“في الماضي، لم أكن أوافق على ما قاله. أما الآن، فأعتقد أن كلماته منطقية.”

أي شخص ألحق بهم الضرر باستغلال الموقف، وأولئك الذين لم تكن لديهم عقلية ثابتة، لن يتمكنوا من البقاء.

 

بعد أن أنهى كلامه، ربت برفق على صندوق الأسلحة بجانبه. ثم أخرج سيفاً قتالياً من الصندوق.

بعد أن أنهى كلامه، ربت برفق على صندوق الأسلحة بجانبه. ثم أخرج سيفاً قتالياً من الصندوق.

“يا بني، كن حذراً!”

 

 

“ماذا تنوي أن تفعل؟” صرخ (باو زروكينج) في خوف ودهشة وهو يتراجع باستمرار.

كان هناك مبنى شاهق مقابل المبنى مباشرة.

 

 

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة عليه دون أي تعبير.

 

سار أمام النافذة الممتدة من الأرض إلى السقف.

 

فجأة، انفجرت قوة حمراء من جسده. بدا وكأنه يرتدي رداءً أحمر. تصاعدت القوة الحمراء في الهواء.

 

 

ومع ذلك، فقد أصيبوا برعب شديد. نظروا إلى (وَانغ تِنغ) بشرود.

خفض!

 

لوّح بالسيف!

شحب وجهي (لي شيومي) و (وانغ يانان). ظنتا أن (وَانغ تِنغ) قد أصيب.

شق ضوء السيف الهواء إلى نصفين!

كان هذا ساخراً للغاية!

 

انفجرت النافذة على الفور. اخترق وهج السيف الأحمر جدران المبنى المقابل، تاركاً أثراً أسوداً طويلاً ومحترقاً للسيف.

انفجرت النافذة على الفور. اخترق وهج السيف الأحمر جدران المبنى المقابل، تاركاً أثراً أسوداً طويلاً ومحترقاً للسيف.

 

أصيب الجميع بالذهول. لم يتكلم أحد لفترة طويلة.

 

“مُغَامِر!”

هذا هراء!

 

سأل (وَانغ تِنغ): “هل هذه شركتك؟”

شحب وجه (باو زروكينج) تماماً. ظل يتلعثم، واستغرق وقتاً طويلاً قبل أن ينطق بهاتين الكلمتين.

كانت هذه هي رتبة المُغَامِرين في المجتمع.

“كيف يكون ذلك ممكناً؟”

“هاه؟” شعر (وَانغ تِنغ) أن هناك شيئاً غريباً. هل كانت هذه مؤامرة من أولئك الأشخاص في الداخل؟ مع ذلك، في حياته السابقة، لم يهاجموا عائلة وانغ إلا بعد التحاقه بالجامعة.

 

 

نظر (جِيَا غويرن) إلى (وَانغ تِنغ) في حالة ذهول. كان ذهنه مليئاً بصورته من الخلف عندما كان ينفذ حركته قبل قليل. لقد صُدم تماماً.

 

كيف يمكن لهذا الطفل المرح والمتغطرس أن يكون مُغَامِراً بارعاً؟

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على الرجل. ثم نظر من النافذة.

 

“في الماضي، لم أكن أوافق على ما قاله. أما الآن، فأعتقد أن كلماته منطقية.”

لم يستطع أن يتقبل أن “الابن عديم الفائدة” الذي كان (وانغ شنغ جو) يذكره دائماً كان في الواقع مُغَامِراً بارعاً!

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان هذا ساخراً للغاية!

سأل (وَانغ تِنغ): “هل هذه شركتك؟”

إذا كان هذا عديم الفائدة، فما هو المفيد؟

“ماذا تنوي أن تفعل؟” صرخ (باو زروكينج) في خوف ودهشة وهو يتراجع باستمرار.

جنرال؟

 

 

لوّح بالسيف!

كانت تعابير وجوه جميع الأعضاء المؤسسين للشركة متشابهة. لم يستطع أي منهم تقبّل حقيقة أن (وَانغ تِنغ) كان مُغَامِراً بارعاً.

 

هذا هراء!

خفض!

 

 

كان (وَانغ تِنغ) لا يزال صغيراً جداً. كيف يمكن أن يصبح مُغَامِراً بارعاً؟

لوّح بالسيف!

شعرت (لي شيومي) و (وانغ يانان) بالذهول في البداية. ثم، مباشرة بعد ذلك، تدفقت السعادة من قلوبهما كالينابيع الأبدية. لقد فهمتا بوضوح ما يعنيه أن تصبحا مُغَامِرتين.

 

 

ساد الصمت التام قاعة الاجتماعات بأكملها. أما الأشخاص الذين فكروا في المغادرة فقد غمرتهم مشاعر الندم.

الآن، طالما أن (وَانغ تِنغ) موجود، فإن شركتهم لن تنهار أبداً.

 

يستطيع المُغَامِر البارع إخضاع خصمه بمهاراته إذا ما أراد أحدهم الاستيلاء على ممتلكاته بنوايا خبيثة. بل يمكنه حتى مقاضاة خصمه في المحكمة. والمنتصر في النهاية سيكون المُغَامِر البارع بلا شك.

 

بل إن المُغَامِر الماهر قد يقتل شخصاً ما لسبب وجيه.

 

بإمكانهم القتل أولاً ثم الإبلاغ لاحقاً.

 

 

شعرت (لي شيومي) و (وانغ يانان) بالذهول في البداية. ثم، مباشرة بعد ذلك، تدفقت السعادة من قلوبهما كالينابيع الأبدية. لقد فهمتا بوضوح ما يعنيه أن تصبحا مُغَامِرتين.

كانت هذه هي رتبة المُغَامِرين في المجتمع.

كان المُغَامِرون الماهرون متفوقين!

كان (وَانغ تِنغ) لا يزال صغيراً جداً. كيف يمكن أن يصبح مُغَامِراً بارعاً؟

بدأت الدهون على وجه (باو زروكينج) ترتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه عندما رأى هذا المنظر المروع. استمر العرق البارد يتصبب على جبينه.

 

 

انظر إلى حافة السيف بوضوح. إذا تجرأت على القيام بأي حيل أخرى، فلن يقطع هذا السيف مبناك في المرة القادمة، بل سيقطع جسدك.

“لا أعرف إن كنت قادراً على الصمود أمام إحدى هجماتي.”

قال (وَانغ تِنغ): “أخبرني أحدهم أنه لا يمكننا البقاء بعيدين عن الأنظار إلى الأبد. عندما يحين وقت إظهار قدراتنا، يجب أن نظهرها. وإلا، فسوف يدوسنا الآخرون.”

 

بإمكانهم القتل أولاً ثم الإبلاغ لاحقاً.

نظر (وَانغ تِنغ) إلى (باو زروكينج) وقال ببرود.

فجأة، انفجرت قوة حمراء من جسده. بدا وكأنه يرتدي رداءً أحمر. تصاعدت القوة الحمراء في الهواء.

 

 

ثم نظر حوله. استقرت نظراته على (جِيَا غويرن) للحظة قبل أن ينظر إلى الآخرين. لكن لم يجرؤ أحد على النظر إليه.

 

 

لكن في اللحظة التالية، انطلقت صرخة ألم من فم الشاب مفتول العضلات. طار جسده بالكامل ككرة غولف وارتطم بقوة بالحائط.

مهما كانت أفكاركم، التزموا الصمت والتواضع حتى عودة والدي. وحين يعود، يمكن لمن يرغب بالرحيل أن يفعل ذلك. لكم حرية اتباع من تشاؤون، ولن أمنعكم.

“همف!”

 

نظر (جِيَا غويرن) إلى (وَانغ تِنغ) في حالة ذهول. كان ذهنه مليئاً بصورته من الخلف عندما كان ينفذ حركته قبل قليل. لقد صُدم تماماً.

ساد الصمت التام قاعة الاجتماعات بأكملها. أما الأشخاص الذين فكروا في المغادرة فقد غمرتهم مشاعر الندم.

 

كان هذا مُغَامِراً بارعاً.

“إنتبه!”

 

 

بوجود مُغَامِر بارعٍ يحرس عائلة وانغ، لم يكن هناك داعٍ للقلق بشأن نمو الشركة. في ذلك الوقت، وبصفتهم الأعضاء المؤسسين للشركة، ستزداد أصولهم بشكلٍ كبيرٍ لا محالة.

 

 

كان المُغَامِرون الماهرون متفوقين!

لكن الآن…

 

 

اندفع شاب مفتول العضلات من الزاوية ووجه قبضته الضخمة نحو (وَانغ تِنغ).

بعد عودة (وانغ شنغ جو)، من المحتمل أن تكون هناك عملية تنظيف ضخمة.

كان هناك مبنى شاهق مقابل المبنى مباشرة.

 

أسرع تشن إرغو أيضاً مع بقية حراس الأمن. كانوا يقفون خارج الباب مع العجوز سون. عندما رأوا هذا المشهد، كادت أفواههم تسقط من الدهشة.

أي شخص ألحق بهم الضرر باستغلال الموقف، وأولئك الذين لم تكن لديهم عقلية ثابتة، لن يتمكنوا من البقاء.

كيف يمكن لهذا الطفل المرح والمتغطرس أن يكون مُغَامِراً بارعاً؟

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بغض النظر عن مدى جودة التوقعات، فإن الأمر لا علاقة له بهم.

 

 

تغيرت تعابير وجهي (لي شيومي) و (وانغ يانان). صرختا في نفس الوقت.

كم من الملايين خسروا؟ قلوبهم… لقد كان الأمر مؤلماً للغاية!

أصيب الجميع بالذهول. لم يتكلم أحد لفترة طويلة.

 

كانت ذراعه مشوهة تماماً.

الأهم من ذلك كله، أنهم لم يجرؤوا على التهور الآن. وإلا، سيواجهون انتقام مُغَامِر شرس. ستكون نهايتهم أسوأ من الإصلاح الذي سيحدث بعد عودة (وانغ شنغ جو).

لوّح بالسيف!

 

سار أمام النافذة الممتدة من الأرض إلى السقف.

تحول وجه (جِيَا غويرن) إلى اللون الأخضر.

 

 

 

كان هو الشخص الذي أساء إلى عائلة وانغ أكثر من غيره.

 

 

لكن في اللحظة التالية، انطلقت صرخة ألم من فم الشاب مفتول العضلات. طار جسده بالكامل ككرة غولف وارتطم بقوة بالحائط.

كان (باو زروكينج) قد وعده بمنحه 10% من أسهم الشركة. ولهذا السبب وافق على خفض قيمة أسهم الشركة لتسهيل عملية الاندماج.

 

بالنظر إلى الوضع الآن، كل ما فعله كان بلا جدوى!

انفجرت النافذة على الفور. اخترق وهج السيف الأحمر جدران المبنى المقابل، تاركاً أثراً أسوداً طويلاً ومحترقاً للسيف.

 

قال (وَانغ تِنغ): “أخبرني أحدهم أنه لا يمكننا البقاء بعيدين عن الأنظار إلى الأبد. عندما يحين وقت إظهار قدراتنا، يجب أن نظهرها. وإلا، فسوف يدوسنا الآخرون.”

لن يمتلك أي أسهم في الشركة الجديدة، وقد انتهت رحلته في شينتنغ. وسرعان ما سيطرده (وانغ شنغ جو)، وربما يسعى للانتقام. على الأرجح لن يتمكن من البقاء على قيد الحياة في {دُونغـهَاي} بعد الآن.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

 

 

تجاهل (وَانغ تِنغ) هؤلاء الأشخاص الذين كانت لديهم آراء مختلفة. أخرج (لي شيومي) من الغرفة وسألها: “أمي، ماذا حدث لأبي؟”

 

 

 

“ذهب والدك إلى المقاطعة المجاورة لمناقشة مشروع. كان هناك خلاف حول مصالح الطرفين، لذا لم يتمكن من التوصل إلى اتفاق. لكن الطرف الآخر خالف القواعد واحتجز والدك بمساعدة أحد الطغاة المحليين. ولن يطلقوا سراحه إلا إذا وافق على توقيع العقد”، أوضحت (لي شيومي) بتعبير قلق.

اندفع شاب مفتول العضلات من الزاوية ووجه قبضته الضخمة نحو (وَانغ تِنغ).

 

 

لقد أظهر (وَانغ تِنغ) بالفعل قدرة المُغَامِر الماهر، لذلك لم تعد تعامله كطفل.

تغيرت تعابير وجهي (لي شيومي) و (وانغ يانان). صرختا في نفس الوقت.

 

 

وأضافَت (وانغ يانان) من الجانب: “لقد أرسل الجد بالفعل أشخاصاً للمساعدة، ولكن لم تكن هناك أي نتائج”.

بغض النظر عن مدى جودة التوقعات، فإن الأمر لا علاقة له بهم.

 

 

“ما هذا المشروع؟ لماذا أبي غبيٌّ إلى هذا الحد؟ كان بإمكانه الموافقة عليهم ببساطة. قد نخسر بعض المال، لكن الحياة أهم من ذلك”، قال (وَانغ تِنغ) وهو يعبس.

أثار صوت تكسر العظام الرعب في نفوس جميع من كانوا في مكان الحادث.

 

 

“الأمر ليس بهذه البساطة. هناك خطأ ما في هذا المشروع. له تداعيات هائلة. إنهم يريدون استخدام والدك ككبش فداء.” كانت (لي شيومي) تعرف بعض الأمور، لكنها لم تكن تعرف التفاصيل الدقيقة.

كان هو الشخص الذي أساء إلى عائلة وانغ أكثر من غيره.

 

 

“هاه؟” شعر (وَانغ تِنغ) أن هناك شيئاً غريباً. هل كانت هذه مؤامرة من أولئك الأشخاص في الداخل؟ مع ذلك، في حياته السابقة، لم يهاجموا عائلة وانغ إلا بعد التحاقه بالجامعة.

شق ضوء السيف الهواء إلى نصفين!

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على الرجل. ثم نظر من النافذة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لكن في اللحظة التالية، انطلقت صرخة ألم من فم الشاب مفتول العضلات. طار جسده بالكامل ككرة غولف وارتطم بقوة بالحائط.

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

“يا بني، كن حذراً!”

 

كان (باو زروكينج) قد وعده بمنحه 10% من أسهم الشركة. ولهذا السبب وافق على خفض قيمة أسهم الشركة لتسهيل عملية الاندماج.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط