Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 103

PDF

 

خرجت مسرعة. وكما توقعت، رأت (وَانغ تِنغ) و (لين تشوكسيا) واقفين بجانب السيارة.

 

 

103

أجاب (وَانغ تِنغ): “لقد آذاني ذلك الرجل بشدة في المرة الماضية. لقد أعطاك ذاكرة USB أيضاً، أليس كذلك؟ ستعرفين ذلك بعد أن تعودي وتلقي نظرة.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

*******

 

الفصل 103: القوة الروحية؟

حدق (وَانغ تِنغ) في (لين تشوكسيا) التي كانت تضحك.

استقرت نظرة (وَانغ تِنغ) على كوب موضوع على طاولة الدراسة. ركز نظره على الكوب.

 

[الروح] =  العالم الروحي (0/100)

ثم أخرج من جيبه قطعة الورق التي كانت مكورة على شكل كرة. وبعد أن فردها، لاحظ أن الرسم عليها كان غير واضح تماماً.

 

 

“لا أستطيع إخبارك. لن تعرفي إلا بعد أن تعودي وتلقي نظرة.” تحدث (وَانغ تِنغ) بنبرة غامضة.

وبينما كان على وشك التخلص منها، أصدرت (لين تشوكسيا) صوتاً خفيفاً.

لو لم تكن من عائلتها، لكانت ستشعر بالخوف من وجه (لين تشوكسيا) أيضاً.

“ما الأمر؟ هل رأيت شيئاً؟” لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يسأل.

 

 

قاد (وَانغ تِنغ) سيارته وأوصل (لين تشوكسيا) إلى منزلها.

“يبدو الأمر وكأنه… يبدو حقاً كخريطة!” عبست (لين تشوكسيا) وهي تنظر إلى الرسم على الورقة.

 

 

 

نظر (وَانغ تِنغ) إلى الرسم مرة أخرى على عجل.

لم يكن (وَانغ تِنغ) على علم بالمعركة التي دارت بين الأختين.

 

كانت قلقة من أن تتعلم (لين تشوكسيا) أشياء سيئة بعد أن أحضرها (وَانغ تِنغ) للعب في منتصف الليل.

بعد مرور بعض الوقت، سأل (لـين تشوكسيا) بحرج: “همم… لماذا لا أستطيع رؤية أي شيء؟”

“لكن، أين هذا المكان؟ ليس لدي أدنى فكرة.”

 

 

قلبت (لين تشوكسيا) عينيها. ثم قلبت الورقة وقالت: “أنت تمسكها بطريقة خاطئة”.

 

 

لكن سرعان ما أمسك ببطنه وهرع إلى الحمام مرة أخرى. وعندما خرج للمرة الثانية، كانت ساقاه ترتجفان.

(وَانغ تِنغ): “…”

 

 

 

ضحك ضحكة محرجة ونظر إلى الورقة مرة أخرى. ثم تحول تعبيره إلى الجدية. “إنها تبدو كخريطة الآن.”

 

 

لم يكن (وَانغ تِنغ) على علم بالمعركة التي دارت بين الأختين.

“لكن، أين هذا المكان؟ ليس لدي أدنى فكرة.”

 

 

الفصل 103: القوة الروحية؟ حدق (وَانغ تِنغ) في (لين تشوكسيا) التي كانت تضحك.

“دعونا نضع الأمر جانباً. يمكننا البحث عبر الإنترنت”، اقترحت (لين تشوكسيا).

 

 

خرجت مسرعة. وكما توقعت، رأت (وَانغ تِنغ) و (لين تشوكسيا) واقفين بجانب السيارة.

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. طوى الورقة ووضعها في جيبه بحرص. كان سلوكه مختلفاً تماماً عما كان عليه من قبل.

كان رد فعله شديداً. هرع إلى الحمام مسرعاً. لحسن الحظ، كانت هذه الغرفة فاخرة للغاية، لذا كان بها حمام خاص.

 

و بعد بضع دقائق، خرج الاثنان من مستشفى الأمراض العقلية.

وجدت (لين تشوكسيا) الأمر مضحكاً بعض الشيء وهي تنظر إليه.

حرك (وَانغ تِنغ) أفكاره، وبدأ الماء يغير شكله تحت سيطرة قوة خفية.

“هل سنعود الآن؟”

لنجرب استخدام شيء خفيف.

 

 

“لسنا في عجلة من أمرنا.” ضحك (وَانغ تِنغ) بخبث. وأشار إلى (لين تشوكسيا) أن تميل بالقرب من الباب وتستمع إلى الوضع داخل الغرفة بعناية.

(وَانغ تِنغ): “…”

 

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

“ماذا وضعت في مشروبه الكحولي؟” فكرت (لين تشوكسيا) فجأة في شيء ما وسألت.

لو لم تكن من عائلتها، لكانت ستشعر بالخوف من وجه (لين تشوكسيا) أيضاً.

 

قاد (وَانغ تِنغ) سيارته وأوصل (لين تشوكسيا) إلى منزلها.

ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب: “مُليّن بسيط. لقد خدعني ذلك الرجل في الماضي، لذا سأرد له الصاع صاعين.”

وبينما كان على وشك التخلص منها، أصدرت (لين تشوكسيا) صوتاً خفيفاً.

 

لكن سرعان ما أمسك ببطنه وهرع إلى الحمام مرة أخرى. وعندما خرج للمرة الثانية، كانت ساقاه ترتجفان.

“ضيق الأفق.” عجزت (لين تشوكسيا) عن الكلام. “أيضاً، كيف يكون هذا مجرد مُليّن بسيط؟”

“ما الأمر؟ هل رأيت شيئاً؟” لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يسأل.

 

O(╯□╰)o

ضحك (وَانغ تِنغ).

 

 

“معدتي…”

انتظر الرجلان بعض الوقت قبل أن ينهي الرجل ذو الشعر المجعد زجاجة الكحول بأكملها. وفجأة، بدأت معدته تتقلب.

 

تغيرت ملامح وجهه على الفور.

“لم أكن أعلم أنك شخص كهذا!”

“ما الذي يحدث؟”

“لكن، أين هذا المكان؟ ليس لدي أدنى فكرة.”

“معدتي…”

 

 

 

كان رد فعله شديداً. هرع إلى الحمام مسرعاً. لحسن الحظ، كانت هذه الغرفة فاخرة للغاية، لذا كان بها حمام خاص.

 

 

الفصل 103: القوة الروحية؟ حدق (وَانغ تِنغ) في (لين تشوكسيا) التي كانت تضحك.

بعد مرور بعض الوقت، خرج الرجل ذو الشعر المجعد من الحمام. بدا عليه الضعف قليلاً.

 

 

وجدت (لين تشوكسيا) الأمر مضحكاً بعض الشيء وهي تنظر إليه.

لكن سرعان ما أمسك ببطنه وهرع إلى الحمام مرة أخرى. وعندما خرج للمرة الثانية، كانت ساقاه ترتجفان.

 

بعد ذلك، ذهب إلى الحمام عدة مرات أخرى. وعندما خرج أخيراً، كان متكئاً على الحائط ووجهه شاحب، وجبينه مغطى بالعرق البارد.

103

“همف!”

 

 

كبح (وَانغ تِنغ) ضحكه ولوّح بيده ليطلب من (لين تشوكسيا) المغادرة.

بعد مرور بعض الوقت، خرج الرجل ذو الشعر المجعد من الحمام. بدا عليه الضعف قليلاً.

لم تستطع (لين تشوكسيا) كبح ابتسامتها. لقد فهمت الآن حس الفكاهة لدى (وَانغ تِنغ).

 

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

“لم أكن أعلم أنك شخص كهذا!”

لنجرب استخدام شيء خفيف.

 

 

أجاب (وَانغ تِنغ): “لقد آذاني ذلك الرجل بشدة في المرة الماضية. لقد أعطاك ذاكرة USB أيضاً، أليس كذلك؟ ستعرفين ذلك بعد أن تعودي وتلقي نظرة.”

وجدت (لين تشوكسيا) الأمر مضحكاً بعض الشيء وهي تنظر إليه.

 

 

كان واثقاً من أن ذاكرة USB هذه هي نفسها التي أعطاها له. في ذلك الوقت، ستُصدم (لين تشوكسيا) بالتأكيد.

تغيرت ملامح وجهه على الفور.

 

انطلقت قوة خفية من عقله على الفور. اخترقت جبهته واتصلت بالكأس.

“ما هذا بحق الخالق القدير؟” سألت (لين تشوكسيا) بفضول.

 

 

على الرغم من قلق (لـين تشـو هـَـان)، إلا أنها لم تستطع فعل أي شيء.

“لا أستطيع إخبارك. لن تعرفي إلا بعد أن تعودي وتلقي نظرة.” تحدث (وَانغ تِنغ) بنبرة غامضة.

 

ثم أخرج من جيبه قطعة الورق التي كانت مكورة على شكل كرة. وبعد أن فردها، لاحظ أن الرسم عليها كان غير واضح تماماً.

قلبت (لين تشوكسيا) عينيها. توقفت عن السؤال، لكنها كانت بالفعل في حالة تأهب.

 

 

 

 

 

قلبت (لين تشوكسيا) عينيها. توقفت عن السؤال، لكنها كانت بالفعل في حالة تأهب.

و بعد بضع دقائق، خرج الاثنان من مستشفى الأمراض العقلية.

 

قام (وَانغ تِنغ) بجولة مع (لين تشوكسيا) في أرجاء المستشفى العقلي مرة أخرى، وتمكن أخيراً من رفع مستوى روحه إلى 100.

“ما الأمر؟ هل رأيت شيئاً؟” لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يسأل.

 

لم يكن بالإمكان رؤية السَطْوَة الخفية التي تتحكم بالماء بالعين المجردة، لكن (وَانغ تِنغ) كان يشعر بها بوضوح، وكان قادراً على التحكم بها بعقله.

[الروح] =  العالم الروحي (0/100)

“لن أخبرك!”

طرأت بعض التغييرات على سمة روحه.

 

العالم الروحي!

 

 

 

كان الأمر مماثلاً لصفة [الذكاء] لديه. كلاهما كانا في العالم الروحي!

بعد ذلك، ذهب إلى الحمام عدة مرات أخرى. وعندما خرج أخيراً، كان متكئاً على الحائط ووجهه شاحب، وجبينه مغطى بالعرق البارد.

لقد كان عالماً جديداً تماماً!

كبح (وَانغ تِنغ) ضحكه ولوّح بيده ليطلب من (لين تشوكسيا) المغادرة.

 

لم تستطع (لين تشوكسيا) كبح ابتسامتها. لقد فهمت الآن حس الفكاهة لدى (وَانغ تِنغ).

 

 

اتصلت به (لـين تشـو هـَـان) عدة مرات، لكنه لم يرد. ومع ذلك، فقد أرسل لها رسالة.

قاد (وَانغ تِنغ) سيارته وأوصل (لين تشوكسيا) إلى منزلها.

لم تستطع (لين تشوكسيا) كبح ابتسامتها. لقد فهمت الآن حس الفكاهة لدى (وَانغ تِنغ).

اتصلت به (لـين تشـو هـَـان) عدة مرات، لكنه لم يرد. ومع ذلك، فقد أرسل لها رسالة.

لم يكن بالإمكان رؤية السَطْوَة الخفية التي تتحكم بالماء بالعين المجردة، لكن (وَانغ تِنغ) كان يشعر بها بوضوح، وكان قادراً على التحكم بها بعقله.

 

“معدتي…”

أخبرها بموعد إرسال (لين تشوكسيا) إلى منزلها.

كانت بمثابة يده الثالثة.

 

“لم أهرب. خرجتُ فقط لأتمشى.” أمالت (لين تشوكسيا) رأسها لا إرادياً بسبب قرصة في أذنها. لكن تعبير وجهها كان هادئاً.

على الرغم من قلق (لـين تشـو هـَـان)، إلا أنها لم تستطع فعل أي شيء.

 

لم تكن قلقة من أن يُقدم (وَانغ تِنغ) على فعل شيء ضد (لين تشوكسيا). فهو في النهاية من أثرياء الجيل الثاني الذي رأى جميع أنواع الجميلات من قبل. فلماذا قد تقع عيناه على (لين تشوكسيا)؟

لم يكن (وَانغ تِنغ) على علم بالمعركة التي دارت بين الأختين.

 

“لسنا في عجلة من أمرنا.” ضحك (وَانغ تِنغ) بخبث. وأشار إلى (لين تشوكسيا) أن تميل بالقرب من الباب وتستمع إلى الوضع داخل الغرفة بعناية.

لو لم تكن من عائلتها، لكانت ستشعر بالخوف من وجه (لين تشوكسيا) أيضاً.

 

 

“أختي، لماذا أنتِ شرسة هكذا؟ ستخيفينه وتجعلينه يبتعد”، قالت (لين تشوكسيا) مازحة.

كانت قلقة من أن تتعلم (لين تشوكسيا) أشياء سيئة بعد أن أحضرها (وَانغ تِنغ) للعب في منتصف الليل.

 

 

“ما هذا بحق الخالق القدير؟” سألت (لين تشوكسيا) بفضول.

كان الوقت متأخراً جداً. انتظرت (لـين تشـو هـَـان) في المنزل. وفجأة، سُمع صوت بوق سيارة في الخارج.

 

 

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. طوى الورقة ووضعها في جيبه بحرص. كان سلوكه مختلفاً تماماً عما كان عليه من قبل.

خرجت مسرعة. وكما توقعت، رأت (وَانغ تِنغ) و (لين تشوكسيا) واقفين بجانب السيارة.

“لا تحاولي التظاهر بالغباء. يجب أن أؤدبكِ تأديباً شديداً هذه الليلة. لنرى إن كنتِ ستجرؤين على الهرب مجدداً في المستقبل. أخبريني، أين ذهبتِ؟” غضبت (لـين تشـو هـَـان) من شدة الإحراج، ومدت يدها محاولةً الإمساك بأذني (لين تشوكسيا).

 

 

اقتربت (لـين تشـو هـَـان) بغضب وقرصت أذني (لين تشوكسيا) قائلةً : “لقد أصبحتِ جريئة. كيف تجرؤين على الهروب من المنزل؟”

اتصلت به (لـين تشـو هـَـان) عدة مرات، لكنه لم يرد. ومع ذلك، فقد أرسل لها رسالة.

 

 

“لم أهرب. خرجتُ فقط لأتمشى.” أمالت (لين تشوكسيا) رأسها لا إرادياً بسبب قرصة في أذنها. لكن تعبير وجهها كان هادئاً.

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. طوى الورقة ووضعها في جيبه بحرص. كان سلوكه مختلفاً تماماً عما كان عليه من قبل.

 

 

“سأعتني بك لاحقاً.” شخرت (لـين تشـو هـَـان) ثم حدقت في (وَانغ تِنغ). “أنت، ألا تعرف حالتها؟ لماذا تحضرها في منتصف الليل؟ ماذا لو حدث لها مكروه؟”

 

 

 

قال (وَانغ تِنغ) ببرود: “يجب أن تخرج وتتمشى أكثر. لا يجب أن تبقى حبيسة المنزل طوال الوقت. ثم، بوجودي، ماذا يمكن أن يحدث؟”

 

 

 

قالت (لـين تشـو هـَـان): “أنا قلقة لأنك موجود هنا”.

استقرت نظرة (وَانغ تِنغ) على كوب موضوع على طاولة الدراسة. ركز نظره على الكوب.

O(╯□╰)o

ضحكت (لين تشوكسيا) سراً على محنته.

(وَانغ تِنغ): “…”

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

ضحكت (لين تشوكسيا) سراً على محنته.

لو لم تكن من عائلتها، لكانت ستشعر بالخوف من وجه (لين تشوكسيا) أيضاً.

 

قال (وَانغ تِنغ) ببرود: “يجب أن تخرج وتتمشى أكثر. لا يجب أن تبقى حبيسة المنزل طوال الوقت. ثم، بوجودي، ماذا يمكن أن يحدث؟”

“لقد وبختني أختك لأنني أحضرتك للعب. ومع ذلك، ما زلت تضحكين عليّ.” قلب (وَانغ تِنغ) عينيه.

“أختي، لماذا أنتِ شرسة هكذا؟ ستخيفينه وتجعلينه يبتعد”، قالت (لين تشوكسيا) مازحة.

 

 

“أستطيع أن أسيء إليكما و لكن لن أفعل لأني رجل نبيل. سأغادر!”

وجدت (لين تشوكسيا) الأمر مضحكاً بعض الشيء وهي تنظر إليه.

 

 

صعد إلى سيارته وهو يتحدث، ثم أدار عجلة القيادة. بعد ذلك، لوّح للأختين وانطلق بسيارته.

 

 

صعد إلى سيارته وهو يتحدث، ثم أدار عجلة القيادة. بعد ذلك، لوّح للأختين وانطلق بسيارته.

“أختي، لماذا أنتِ شرسة هكذا؟ ستخيفينه وتجعلينه يبتعد”، قالت (لين تشوكسيا) مازحة.

 

 

“وماذا لو أخفته؟ ما علاقة ذلك بي؟” قالت (لـين تشـو هـَـان) بعناد.

 

“همف!”

 

 

بعد مرور بعض الوقت، خرج الرجل ذو الشعر المجعد من الحمام. بدا عليه الضعف قليلاً.

“لا تحاولي التظاهر بالغباء. يجب أن أؤدبكِ تأديباً شديداً هذه الليلة. لنرى إن كنتِ ستجرؤين على الهرب مجدداً في المستقبل. أخبريني، أين ذهبتِ؟” غضبت (لـين تشـو هـَـان) من شدة الإحراج، ومدت يدها محاولةً الإمساك بأذني (لين تشوكسيا).

كان رد فعله شديداً. هرع إلى الحمام مسرعاً. لحسن الحظ، كانت هذه الغرفة فاخرة للغاية، لذا كان بها حمام خاص.

 

نظر (وَانغ تِنغ) إلى الرسم مرة أخرى على عجل.

“لن أخبرك!”

 

 

 

تفادت (لين تشوكسيا) الهجوم بسرعة وركضت صعوداً على الدرج.

“لسنا في عجلة من أمرنا.” ضحك (وَانغ تِنغ) بخبث. وأشار إلى (لين تشوكسيا) أن تميل بالقرب من الباب وتستمع إلى الوضع داخل الغرفة بعناية.

 

 

 

 

وبينما كان على وشك التخلص منها، أصدرت (لين تشوكسيا) صوتاً خفيفاً.

لم يكن (وَانغ تِنغ) على علم بالمعركة التي دارت بين الأختين.

قالت (لـين تشـو هـَـان): “أنا قلقة لأنك موجود هنا”.

عندما وصل إلى المنزل، أغلق على نفسه باب غرفته وأخذ نفساً عميقاً. ثم مسح غرفة نومه بنظراته.

قالت (لـين تشـو هـَـان): “أنا قلقة لأنك موجود هنا”.

 

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

لنجرب استخدام شيء خفيف.

 

 

 

استقرت نظرة (وَانغ تِنغ) على كوب موضوع على طاولة الدراسة. ركز نظره على الكوب.

 

 

 

انطلقت قوة خفية من عقله على الفور. اخترقت جبهته واتصلت بالكأس.

 

بدا أن الماء في الكوب يخضع لسيطرة شيء ما. بدأ يطفو قليلاً. ثم ارتفع الماء من الكوب دون أي شيء يمسكه.

 

 

انطلقت قوة خفية من عقله على الفور. اخترقت جبهته واتصلت بالكأس.

لم يكن بالإمكان رؤية السَطْوَة الخفية التي تتحكم بالماء بالعين المجردة، لكن (وَانغ تِنغ) كان يشعر بها بوضوح، وكان قادراً على التحكم بها بعقله.

 

كانت بمثابة يده الثالثة.

 

 

 

أيضاً، هذه اليد… لم يكن من الممكن رؤيتها ولم يكن من الممكن لمسها.

 

 

 

حرك (وَانغ تِنغ) أفكاره، وبدأ الماء يغير شكله تحت سيطرة قوة خفية.

“لقد وبختني أختك لأنني أحضرتك للعب. ومع ذلك، ما زلت تضحكين عليّ.” قلب (وَانغ تِنغ) عينيه.

 

صعد إلى سيارته وهو يتحدث، ثم أدار عجلة القيادة. بعد ذلك، لوّح للأختين وانطلق بسيارته.

هذا رائع!

هذا رائع!

 

“ضيق الأفق.” عجزت (لين تشوكسيا) عن الكلام. “أيضاً، كيف يكون هذا مجرد مُليّن بسيط؟”

هل هذا حدث بعد أن وصلت روحي إلى العالم الروحي؟

 

التحريك الذهني؟ القوة الروحية؟ ما هي؟

 

 

 

كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره، بل وجد الأمر صعب الفهم بعض الشيء. ومع ذلك، ارتسمت ابتسامة مشرقة على شفتيه. بدأ قلبه يخفق بسرعة، وشعر بالإثارة والبهجة.

قام (وَانغ تِنغ) بجولة مع (لين تشوكسيا) في أرجاء المستشفى العقلي مرة أخرى، وتمكن أخيراً من رفع مستوى روحه إلى 100.

 

حرك (وَانغ تِنغ) أفكاره، وبدأ الماء يغير شكله تحت سيطرة قوة خفية.

كان يتوقع التغييرات التي ستحدث بعد أن تصل سمة روحه إلى 100. لم يتوقع أن تكون مفاجأة كبيرة إلى هذا الحد.

وجدت (لين تشوكسيا) الأمر مضحكاً بعض الشيء وهي تنظر إليه.

 

لم تكن قلقة من أن يُقدم (وَانغ تِنغ) على فعل شيء ضد (لين تشوكسيا). فهو في النهاية من أثرياء الجيل الثاني الذي رأى جميع أنواع الجميلات من قبل. فلماذا قد تقع عيناه على (لين تشوكسيا)؟

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

بعد مرور بعض الوقت، سأل (لـين تشوكسيا) بحرج: “همم… لماذا لا أستطيع رؤية أي شيء؟”

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

ضحكت (لين تشوكسيا) سراً على محنته.

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط