108
قد يساعده هذا القائد لين في الحصول على بعض السمات المعدنية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يبذل المزيد من القوة. ما زال يريد الحفاظ على كرامته كجندي مُغَامِر من رتبة أربع نجوم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“حسناً. اليوم، أردت فقط أن أقدم الجميع لبعضهم البعض. بما أنكم قد تعرفتم على بعضكم البعض، فسأترك لكم التعامل مع الأمور بعد ذلك،” قال (فو تيانداو).
*******
وبينما كانت هذه الأفكار تتسابق في ذهنه، لم ينسَ أن يقدم نفسه قائلاً: “أنا مُغَامِر فنون قتالية من عنصر الجليد، بمستوى جندي من فئة (النجمة الواحدة)”.
الفصل 108: (فريق مُغَامِري النمر)
لم يكن هناك أي مُغَامِرين آخرين في ردهة التدريب بمبنى المُغَامِرين.
“سيدي!”
لم يكن حاضراً سوى (فو تيانداو) والأشخاص الخمسة.
لم يبذل المزيد من القوة. ما زال يريد الحفاظ على كرامته كجندي مُغَامِر من رتبة أربع نجوم.
وقفت الشخصيات الخمس بكسل بجانب (فو تيانداو). ومع ذلك، لا يمكن تجاهل وجودهم.
وبالتالي، لم يلوم الطرف الآخر على اختباره.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالدهشة قليلاً عندما شعر بالهالة التي كان هؤلاء الناس يطلقونها.
كانت خجولة بعض الشيء، وبدت مرتبكة قليلاً. استغرب (وَانغ تِنغ)، فهي لا تبدو كمُغَامِرة متمرسة.
“سيدي!”
ظهر فجأةً، وزجّ به المدير في فريقهم. كان من المستحيل ألا يشعروا بأي استياء.
كانت خجولة بعض الشيء، وبدت مرتبكة قليلاً. استغرب (وَانغ تِنغ)، فهي لا تبدو كمُغَامِرة متمرسة.
اقترب منه وحياه.
ابتسمت السيدة وكشفت عن أسنانها البيضاء اللامعة. بدت مشرقة ومرحة، شخصية قادرة على رسم البسمة على وجوه الآخرين بشخصيتها الحيوية. ربتت على كتف (وَانغ تِنغ) وقالت له: “أخي الصغير وانغ، اتبعني في المستقبل. سأحميك. لا تقلق، سيكون هناك مكافئة لك أيضاً.”
ربما لم أتعافَ بعد لأنني عدت للتو من {قَارَة شِينغوو}؟ هز (باو دينغ) رأسه.
“مرحباً!” أومأ (فو تيانداو) برأسه وابتسم. “لقد أتيت بسرعة كبيرة. هيا، دعني أقدمهم لك. إنهم (فريق مُغَامِري النمر).”
نظر (وَانغ تِنغ) إلى ذلك الشخص الضخم الذي يبلغ طوله مترين. أدرك أن الشخص كان يطلق هالته عن قصد. ابتسم بلطف رداً على ذلك. “مرحباً، أنا (وَانغ تِنغ). أرجو أن تعتني بي في المستقبل.”
“هذا فريق متميز اخترته من بين أكثر من عشرة فرق. لديهم خبرة في العمليات الميدانية والقتال الفعلي.”
“هاهاها، كما هو متوقع من الطالب المتفوق في إختبار فنون الدفاع عن النفس!” ضحك (باو دينغ) من أعماق قلبه وأطلق يده.
“كما أن جميع أعضاء الفريق مُغَامِرون من رتبة جندي من فئة (ثلاث نجوم). وقائدهم مُغَامِر من رتبة (ثلاث نجوم) في ذروة مستواه، وهو على بُعد خطوة واحدة فقط من الوصول إلى رتبة أربع نجوم. إذا رافقتهم إلى {قَارَة شِينغوو}، فستكون سلامتك مضمونة.”
و بعد أن أنهى حديثه، قال للشاب مفتول العضلات من بين الخمسة: “(باو دينغ)، هذا هو الطالب المتفوق في إختبار فنون الدفاع عن النفس لهذا العام، الشخص الذي كنت أخبرتُكَ عنه – (وَانغ تِنغ)”.
قد يساعده هذا القائد لين في الحصول على بعض السمات المعدنية.
“سيتبعك في المستقبل.”
ذكّرهم مرة أخرى بعد أن قال تلك الجملة: “(باو دينغ)، سأسلمك (وَانغ تِنغ). قُده كما ينبغي.”
“مرحباً، مرحباً، أنا (يان ليوجين)، مُغَامِرة فنون قتالية من عنصر الخشب.”
أومأ الشاب مفتول العضلات برأسه وتقدم للأمام. رفع يده وقال: “مرحباً، أنا قائد (فريق مُغَامِري النمر)، (باو دينغ)”.
“(باو دينغ)، لم أكذب عليك، أليس كذلك؟” سأل (فو تيانداو).
نظر (وَانغ تِنغ) إلى ذلك الشخص الضخم الذي يبلغ طوله مترين. أدرك أن الشخص كان يطلق هالته عن قصد. ابتسم بلطف رداً على ذلك. “مرحباً، أنا (وَانغ تِنغ). أرجو أن تعتني بي في المستقبل.”
مدّ يده وأمسك بيد (باو دينغ).
إذا كان ضعيفاً للغاية، فقد يندم (فريق مُغَامِري النمر) على قراره في الحال.
تجمد الجو لبضع ثوانٍ.
كان الشخصان يتواجهان سراً. ورغم أن الابتسامة كانت تعلو وجوههما، إلا أنهما كانا يلعنان في قلوبهما.
كان يعرف متى يتوقف.
هذا الصبي قوي جداً! تفاجأ (باو دينغ). لم يستخدم كامل قوته، لكنه كان قريباً من أن يصبح مُغَامِراً من فئة أربع نجوم.
ومع ذلك، استطاع (وَانغ تِنغ) أن يتحمل ضغوطه لفترة طويلة.
إذا كان ضعيفاً للغاية، فقد يندم (فريق مُغَامِري النمر) على قراره في الحال.
بالنظر إلى تعابير وجهه، لا يبدو أنه يعاني من أي مشاكل. وهو لا يتظاهر أيضاً. يبدو أنه شخص كفؤ حقاً…؟ فكّر (باو دينغ) في نفسه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هاهاها، كما هو متوقع من الطالب المتفوق في إختبار فنون الدفاع عن النفس!” ضحك (باو دينغ) من أعماق قلبه وأطلق يده.
كان يعرف متى يتوقف.
وبينما كانت هذه الأفكار تتسابق في ذهنه، لم ينسَ أن يقدم نفسه قائلاً: “أنا مُغَامِر فنون قتالية من عنصر الجليد، بمستوى جندي من فئة (النجمة الواحدة)”.
أما بالنسبة للشخص الأخير…
لم يبذل المزيد من القوة. ما زال يريد الحفاظ على كرامته كجندي مُغَامِر من رتبة أربع نجوم.
تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء. كلما نظر إلى (باو دينغ)، ازداد شعوره بأنه مجرد خروف ضخم وسمين. إنه مُغَامِر من رتبة أربع نجوم تقريباً!
ألقى نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ). لم يكن قد لاحظ البريق في عيني (وَانغ تِنغ) قبل قليل، لذلك لم يكن يعلم ما إذا كان هو من منحه ذلك الشعور أم لا.
ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: “أنت تبالغ في مدحي”. لم يكن منزعجاً أو غاضباً من حيل الطرف الآخر.
“حسناً.” لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) أي اعتراضات.
ذكّرهم مرة أخرى بعد أن قال تلك الجملة: “(باو دينغ)، سأسلمك (وَانغ تِنغ). قُده كما ينبغي.”
ظهر فجأةً، وزجّ به المدير في فريقهم. كان من المستحيل ألا يشعروا بأي استياء.
لم يبذل المزيد من القوة. ما زال يريد الحفاظ على كرامته كجندي مُغَامِر من رتبة أربع نجوم.
ابتسمت السيدة وكشفت عن أسنانها البيضاء اللامعة. بدت مشرقة ومرحة، شخصية قادرة على رسم البسمة على وجوه الآخرين بشخصيتها الحيوية. ربتت على كتف (وَانغ تِنغ) وقالت له: “أخي الصغير وانغ، اتبعني في المستقبل. سأحميك. لا تقلق، سيكون هناك مكافئة لك أيضاً.”
وبالتالي، لم يلوم الطرف الآخر على اختباره.
أما السيدة، وبما أنهما شقيقتان، فلن تكون أسوأ حالاً. لقد بدت رقيقة وجميلة.
“مرحباً، مرحباً، أنا (يان ليوجين)، مُغَامِرة فنون قتالية من عنصر الخشب.”
إذا كان ضعيفاً للغاية، فقد يندم (فريق مُغَامِري النمر) على قراره في الحال.
“(باو دينغ)، لم أكذب عليك، أليس كذلك؟” سأل (فو تيانداو).
“أنا (يانغ فاي)، مُغَامِر فنون قتالية من عنصر الأرض”، فتح شاب متواضع المظهر فمه أولاً وقال.
“يا مدير المدرسة، ماذا تقول؟ لطالما وثقت بك.” ضحك (باو دينغ) بخبث.
ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: “أنت تبالغ في مدحي”. لم يكن منزعجاً أو غاضباً من حيل الطرف الآخر.
في هذه اللحظة، نظر الأعضاء الأربعة الآخرون في (فريق مُغَامِري النمر) إلى بعضهم البعض. ورأوا لمحة من الدهشة في عيون بعضهم البعض.
“هل يمكنني استخدام هذه الساعة كساعة اتصال؟” أراه (وَانغ تِنغ) الساعة التي أعطاه إياها (فو تيانداو) في اليوم السابق.
قال (باو دينغ) لهم: “بإمكانكم جميعاً أن تقدموا أنفسكم أيضاً”.
“لدي أسلحتي ولكن ليس لدي أي معدات. ما هي المعدات التي أحتاجها؟” سأل (وَانغ تِنغ).
“أنا (يانغ فاي)، مُغَامِر فنون قتالية من عنصر الأرض”، فتح شاب متواضع المظهر فمه أولاً وقال.
“هل اشتريت أسلحتك ومعداتك؟” أومأ (باو دينغ) برأسه.
“مرحباً!” أومأ (فو تيانداو) برأسه وابتسم. “لقد أتيت بسرعة كبيرة. هيا، دعني أقدمهم لك. إنهم (فريق مُغَامِري النمر).”
“(يان يومينغ)، مُغَامِر فنون قتالية عنصر النار.”
أوه، لا يجب أن يتخلى عن المُغَامِرين الأربعة الآخرين أيضاً. سيتقاسمون السعادة والصعوبات معاً!
“مرحباً، مرحباً، أنا (يان ليوجين)، مُغَامِرة فنون قتالية من عنصر الخشب.”
الشخصان اللذان تحدثا بعد ذلك كانا شقيقين. كان الرجل أبيض البشرة ووسيماً للغاية.
لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه؟ هممم… إنه أقل وسامة مني بقليل.
*******
أما السيدة، وبما أنهما شقيقتان، فلن تكون أسوأ حالاً. لقد بدت رقيقة وجميلة.
شرح له بصبر: “ستحتاج إلى زي قتالي. الزي القتالي الجيد يجب أن يكون مناسباً تماماً لجسمك، ومريحاً في الارتداء، ولا يعيق حركتك أثناء القتال. كما يجب أن يتمتع بقدرة دفاعية جيدة. عليك اختيار زيك بعناية. ثم ستحتاج أيضاً إلى حقيبة، وساعة اتصال ضرورية…”
يبدو الأمر وكأنه مجرد وهم.
كانت خجولة بعض الشيء، وبدت مرتبكة قليلاً. استغرب (وَانغ تِنغ)، فهي لا تبدو كمُغَامِرة متمرسة.
لكن (وَانغ تِنغ) كان يعلم أنه لا ينبغي له أن ينظر إلى الأمور من ظاهرها.
أما السيدة، وبما أنهما شقيقتان، فلن تكون أسوأ حالاً. لقد بدت رقيقة وجميلة.
عندما لم تكن الطرف الآخر خجولة، شعر لفترة وجيزة بالهالة التي كانت تُظهرها. لقد كانت حقيقية.
لم يسعهم إلا أن يصرخوا في قلوبهم.
أما بالنسبة للشخص الأخير…
كانت شابة ذات طبع ناضج.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
يبدو الأمر وكأنه مجرد وهم.
“(ليو تشان). أنا أيضاً مُغَامِرة فنون قتالية من عنصر النار.”
ظهر فجأةً، وزجّ به المدير في فريقهم. كان من المستحيل ألا يشعروا بأي استياء.
ابتسمت السيدة وكشفت عن أسنانها البيضاء اللامعة. بدت مشرقة ومرحة، شخصية قادرة على رسم البسمة على وجوه الآخرين بشخصيتها الحيوية. ربتت على كتف (وَانغ تِنغ) وقالت له: “أخي الصغير وانغ، اتبعني في المستقبل. سأحميك. لا تقلق، سيكون هناك مكافئة لك أيضاً.”
“هذا فريق متميز اخترته من بين أكثر من عشرة فرق. لديهم خبرة في العمليات الميدانية والقتال الفعلي.”
بل إنها غمزت له بعد أن تحدثت.
أُصيب أعضاء (فريق مُغَامِري النمر) الخمسة بالذهول. قبل ذلك، لم يكونوا يعرفون سوى أن (وَانغ تِنغ) كان الطالب المتفوق في إختبار فنون القتال، وأنه أصبح مُغَامِراً في سن مبكرة.
“كفى يا (ليو تشان)، لا تضايقي الشاب بعد الآن.” هزّ (باو دينغ) رأسه عاجزاً. “أنت تعرف اسمي بالفعل. أنا مُغَامِر فنون قتالية من عنصر المعدن.”
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ) عندما سمع صفة (باو دينغ).
تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء. كلما نظر إلى (باو دينغ)، ازداد شعوره بأنه مجرد خروف ضخم وسمين. إنه مُغَامِر من رتبة أربع نجوم تقريباً!
ليس سيئاً، ليس سيئاً!
في هذه اللحظة، نظر الأعضاء الأربعة الآخرون في (فريق مُغَامِري النمر) إلى بعضهم البعض. ورأوا لمحة من الدهشة في عيون بعضهم البعض.
كان هذا هو العنصر الذي كان يفتقر إليه تحديداً من بين العناصر الخمسة الرئيسية.
لم يسعهم إلا أن يصرخوا في قلوبهم.
قد يساعده هذا القائد لين في الحصول على بعض السمات المعدنية.
“حسناً.” لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) أي اعتراضات.
شعر (باو دينغ) فجأة وكأن (وحش سَطْوَة نَجمي) يراقبه. عبس، لكن عندما دقق النظر، لم يرَ شيئاً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
غريب. ماذا حدث للتو؟
ألقى نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ). لم يكن قد لاحظ البريق في عيني (وَانغ تِنغ) قبل قليل، لذلك لم يكن يعلم ما إذا كان هو من منحه ذلك الشعور أم لا.
يبدو الأمر وكأنه مجرد وهم.
“لا تقلق يا مدير.” أومأ (باو دينغ) برأسه.
ربما لم أتعافَ بعد لأنني عدت للتو من {قَارَة شِينغوو}؟ هز (باو دينغ) رأسه.
كانت خجولة بعض الشيء، وبدت مرتبكة قليلاً. استغرب (وَانغ تِنغ)، فهي لا تبدو كمُغَامِرة متمرسة.
“(ليو تشان). أنا أيضاً مُغَامِرة فنون قتالية من عنصر النار.”
تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء. كلما نظر إلى (باو دينغ)، ازداد شعوره بأنه مجرد خروف ضخم وسمين. إنه مُغَامِر من رتبة أربع نجوم تقريباً!
الشخصان اللذان تحدثا بعد ذلك كانا شقيقين. كان الرجل أبيض البشرة ووسيماً للغاية.
عليه أن يقترب منه بسرعة. سيتمكن من الإمساك به بسهولة أكبر إذا تعرف عليه أكثر.
تجمد الجو لبضع ثوانٍ.
كان الشخصان يتواجهان سراً. ورغم أن الابتسامة كانت تعلو وجوههما، إلا أنهما كانا يلعنان في قلوبهما.
أوه، لا يجب أن يتخلى عن المُغَامِرين الأربعة الآخرين أيضاً. سيتقاسمون السعادة والصعوبات معاً!
أما السيدة، وبما أنهما شقيقتان، فلن تكون أسوأ حالاً. لقد بدت رقيقة وجميلة.
سنكون بالتأكيد زملاء فريق جيدين في المستقبل…؟
“هل يمكنني استخدام هذه الساعة كساعة اتصال؟” أراه (وَانغ تِنغ) الساعة التي أعطاه إياها (فو تيانداو) في اليوم السابق.
وبينما كانت هذه الأفكار تتسابق في ذهنه، لم ينسَ أن يقدم نفسه قائلاً: “أنا مُغَامِر فنون قتالية من عنصر الجليد، بمستوى جندي من فئة (النجمة الواحدة)”.
“مُغَامِر فنون قتالية من عنصر الجليد!”
ألقى نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ). لم يكن قد لاحظ البريق في عيني (وَانغ تِنغ) قبل قليل، لذلك لم يكن يعلم ما إذا كان هو من منحه ذلك الشعور أم لا.
أما السيدة، وبما أنهما شقيقتان، فلن تكون أسوأ حالاً. لقد بدت رقيقة وجميلة.
أُصيب أعضاء (فريق مُغَامِري النمر) الخمسة بالذهول. قبل ذلك، لم يكونوا يعرفون سوى أن (وَانغ تِنغ) كان الطالب المتفوق في إختبار فنون القتال، وأنه أصبح مُغَامِراً في سن مبكرة.
“أنا (يانغ فاي)، مُغَامِر فنون قتالية من عنصر الأرض”، فتح شاب متواضع المظهر فمه أولاً وقال.
في ذلك الوقت، كانوا متفاجئين بما فيه الكفاية.
تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء. كلما نظر إلى (باو دينغ)، ازداد شعوره بأنه مجرد خروف ضخم وسمين. إنه مُغَامِر من رتبة أربع نجوم تقريباً!
لم يتوقعوا أن يكون مُغَامِراً ذو عنصر متحول معين…
هذه موهبة!
تجمد الجو لبضع ثوانٍ.
لم يسعهم إلا أن يصرخوا في قلوبهم.
كانت خجولة بعض الشيء، وبدت مرتبكة قليلاً. استغرب (وَانغ تِنغ)، فهي لا تبدو كمُغَامِرة متمرسة.
“حسناً. اليوم، أردت فقط أن أقدم الجميع لبعضهم البعض. بما أنكم قد تعرفتم على بعضكم البعض، فسأترك لكم التعامل مع الأمور بعد ذلك،” قال (فو تيانداو).
قال (فو تيانداو) لـ (وَانغ تِنغ): “(وَانغ تِنغ)، لقد ضممتك إلى (فريق مُغَامِري النمر) لأني آمل أن تلحق بهم وتتعلم كيفية قتال (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) وتكتسب الخبرة اللازمة. هذه فرصة لك للذهاب إلى {قَارَة شِينغوو} للتدرب قبل أي شخص آخر. مع ذلك، عليك أن تجتهد. يجب أن تتعامل مع هذه الفرصة بجدية. لا يمكنك الاعتماد دائماً على أعضاء الفريق الآخرين لمساعدتك. عندما تعود بعد شهر، إذا قدم (باو دينغ) وبقية أعضاء الفريق ملاحظات سلبية وقالوا إنك لم تستوفِ معاييرهم، فلن يكون أمامي سوى استبعادك من الفريق”.
“(باو دينغ)، لم أكذب عليك، أليس كذلك؟” سأل (فو تيانداو).
ذكّرهم مرة أخرى بعد أن قال تلك الجملة: “(باو دينغ)، سأسلمك (وَانغ تِنغ). قُده كما ينبغي.”
سنكون بالتأكيد زملاء فريق جيدين في المستقبل…؟
قال (باو دينغ) لهم: “بإمكانكم جميعاً أن تقدموا أنفسكم أيضاً”.
“لا تقلق يا مدير.” أومأ (باو دينغ) برأسه.
قال (فو تيانداو) لـ (وَانغ تِنغ): “(وَانغ تِنغ)، لقد ضممتك إلى (فريق مُغَامِري النمر) لأني آمل أن تلحق بهم وتتعلم كيفية قتال (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) وتكتسب الخبرة اللازمة. هذه فرصة لك للذهاب إلى {قَارَة شِينغوو} للتدرب قبل أي شخص آخر. مع ذلك، عليك أن تجتهد. يجب أن تتعامل مع هذه الفرصة بجدية. لا يمكنك الاعتماد دائماً على أعضاء الفريق الآخرين لمساعدتك. عندما تعود بعد شهر، إذا قدم (باو دينغ) وبقية أعضاء الفريق ملاحظات سلبية وقالوا إنك لم تستوفِ معاييرهم، فلن يكون أمامي سوى استبعادك من الفريق”.
ربما لم أتعافَ بعد لأنني عدت للتو من {قَارَة شِينغوو}؟ هز (باو دينغ) رأسه.
“أفهم.” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
“هذا رائع.” لم يقل (فو تيانداو) أي شيء آخر. لوّح بيده وغادر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
…
بعد مغادرة (فو تيانداو)، قال (باو دينغ): “لقد عدنا للتو من {قَارَة شِينغوو} ونحتاج إلى الراحة لمدة يومين. سنغادر إلى {قَارَة شِينغوو} مرة أخرى بعد يومين.”
نظر (وَانغ تِنغ) إلى ذلك الشخص الضخم الذي يبلغ طوله مترين. أدرك أن الشخص كان يطلق هالته عن قصد. ابتسم بلطف رداً على ذلك. “مرحباً، أنا (وَانغ تِنغ). أرجو أن تعتني بي في المستقبل.”
“حسناً.” لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) أي اعتراضات.
قال (باو دينغ) لهم: “بإمكانكم جميعاً أن تقدموا أنفسكم أيضاً”.
“هل اشتريت أسلحتك ومعداتك؟” أومأ (باو دينغ) برأسه.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
“لدي أسلحتي ولكن ليس لدي أي معدات. ما هي المعدات التي أحتاجها؟” سأل (وَانغ تِنغ).
شعر (باو دينغ) فجأة وكأن (وحش سَطْوَة نَجمي) يراقبه. عبس، لكن عندما دقق النظر، لم يرَ شيئاً.
هزّ (باو دينغ) رأسه سراً. وكما كان متوقعاً، ما زال مبتدئاً.
الشخصان اللذان تحدثا بعد ذلك كانا شقيقين. كان الرجل أبيض البشرة ووسيماً للغاية.
“سيتبعك في المستقبل.”
شرح له بصبر: “ستحتاج إلى زي قتالي. الزي القتالي الجيد يجب أن يكون مناسباً تماماً لجسمك، ومريحاً في الارتداء، ولا يعيق حركتك أثناء القتال. كما يجب أن يتمتع بقدرة دفاعية جيدة. عليك اختيار زيك بعناية. ثم ستحتاج أيضاً إلى حقيبة، وساعة اتصال ضرورية…”
نظر (وَانغ تِنغ) إلى ذلك الشخص الضخم الذي يبلغ طوله مترين. أدرك أن الشخص كان يطلق هالته عن قصد. ابتسم بلطف رداً على ذلك. “مرحباً، أنا (وَانغ تِنغ). أرجو أن تعتني بي في المستقبل.”
“هل يمكنني استخدام هذه الساعة كساعة اتصال؟” أراه (وَانغ تِنغ) الساعة التي أعطاه إياها (فو تيانداو) في اليوم السابق.
مدّ يده وأمسك بيد (باو دينغ).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
“أنا (يانغ فاي)، مُغَامِر فنون قتالية من عنصر الأرض”، فتح شاب متواضع المظهر فمه أولاً وقال.
