Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 107

 

كان (وَانغ تِنغ) محصوراً بين زملائه في الصف ومعلميه. وفجأة، شعر بشيء من الشرود الذهني، كما لو أنه لم يكن جزءاً من هذا الاحتفال.

 

انتهى إختبار القبول الجامعي، وها هي نقطة التحول في حياتهم على الأبواب. الليلة، سيتمكن الجميع أخيراً من الاستمتاع ببعض المرح.

107

ضحك الجدان بسعادة. وظلا يثنيان على (وَانغ تِنغ).

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“ليو تشيان، لقد كنت معجباً بك منذ فترة طويلة. هذه ‘أغنية حب’ (أغنية صينية) هي هديتي لك!”

*******

انتاب (وَانغ تِنغ) شعورٌ جارفٌ وهو يستمع إلى الأغاني القديمة المألوفة.

 

107

 

ساد الصمت بين الجميع.

الفصل 107: التسجيل والاجتماع

 

 

في الصباح، انتهى الجميع من ملء استمارة الطلب. لم يتبق عليهم سوى انتظار الإشعار.

وأخيراً التحقت بـ {جامعة دُونغـهَاي}، بل وكان ذلك في دورة فنون الدفاع عن النفس.

 

كانت هناك أنواع من العصائر وحتى مشروب البايجيو على الطاولة!

لحسن الحظ، في هذا العصر، ستظهر النتائج بسرعة كبيرة. سيتمكنون من معرفة ما إذا تم قبولهم بعد ثلاثة أيام.

من كان يعلم ما يخبئه المستقبل؟

لم يكن الأمر كما في حياته السابقة حيث كان عليهم الانتظار لأكثر من عشرة أيام قبل الحصول على نتائجهم. لقد كان الأمر مزعجاً للغاية!

 

 

بعد أن خطا بضع خطوات، سُمع صوت (لـين تشـو هـَـان) مرة أخرى. “مهلاً، إذا تم قبولي في {جامعة دُونغـهَاي}، هل ستأتي لرؤيتي؟”

سيفترقون بعد تخرجهم بفترة وجيزة. لذا، ناقش الطلاب الأمر لبرهة وقرروا الخروج والاستمتاع ببعض المرح.

التزم (وَانغ تِنغ) الصمت للحظة. وفي النهاية، لم ينطق بكلمة. ثم استدار وغادر.

 

 

تجمع!

دوى صوت عالٍ فجأة في الغرفة.

 

دخلت (لـين تشـو هـَـان) و (وَانغ تِنغ) إلى الزقاق الصغير. كان المكان هادئاً، ولم يكن يرافقهما سوى وقع أقدامهما.

كيف يُعقل ألا يكون هناك أي تجمعات خلال حفل التخرج؟ كان العديد من الطلاب الذكور ينتظرون هذه الفرصة للاعتراف للطالبة التي أعجبوا بها لفترة طويلة.

أيها الصغار المزعجون، هل تعتقدون أن لديكم القدرة على جعل مُغَامِر فنون قتالية ثملاً؟ ضحك (وَانغ تِنغ) سراً.

 

 

اتفق الجميع على موعد. وخططوا للذهاب إلى مكان الكاريوكي بعد العشاء الليلة.

 

 

الفصل 107: التسجيل والاجتماع  

وبالطبع، تم استدعاء مدير المدرسة والمعلمين الآخرين أيضاً.

“ليو تشيان، أنا معجب بك أيضاً!” صرخ أحدهم وهو يتبعه.

{جامعة دُونغـهَاي}!

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ليلاً. في فندق قريب من المدرسة.

ساهم الجميع.

ساهم الجميع.

أعاده صوتٌ مألوف إلى الواقع. استدار فرأى وجه (لـين تشـو هـَـان) الجميل. ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة خفيفة، وقال: “لا شيء. هيا، لنشرب شيئاً.”

 

وبالفعل، أجابوا بسرعة كبيرة.

كان هناك أكثر من 50 شخصاً من الفصل. وبإضافة المعلمين، فقد شغلوا ست طاولات كاملة.

ساهم الجميع.

 

“تسك، تسك، أكاديمية عسكرية. ابني متميز للغاية!” قال (وانغ شنغ جو) وهو ينقر بلسانه بسعادة.

كانت هناك أنواع من العصائر وحتى مشروب البايجيو على الطاولة!

إذا لم يكن يشرب، فإنه لم يكن يحترمهم.

انتهى إختبار القبول الجامعي، وها هي نقطة التحول في حياتهم على الأبواب. الليلة، سيتمكن الجميع أخيراً من الاستمتاع ببعض المرح.

 

شرب!

أثار الجميع ضجة كبيرة عندما رأوا تعابير وجهي الشخصين.

لا بد أن يشربوا!

“سأزورك إذا كنت متفرغاً.”

قام الجميع، ذكوراً وإناثاً، بسكب بعض الشراب لأنفسهم. أما أولئك الذين لا يستطيعون الشرب، فلم يرغبوا في أن يظهروا بمظهر أحمق أمام زملائهم في الصف.

 

 

 

كان (وَانغ تِنغ) محصوراً بين زملائه في الصف ومعلميه. وفجأة، شعر بشيء من الشرود الذهني، كما لو أنه لم يكن جزءاً من هذا الاحتفال.

 

كان أشبه بشخصية بالأبيض والأسود في لوحة ملونة أو بقعة على قماش أبيض.

 

 

ثم تلقى (وَانغ تِنغ) رسالة (لـين تشـو هـَـان). لقد دخلت!

“ماذا جرى؟”

 

 

 

أعاده صوتٌ مألوف إلى الواقع. استدار فرأى وجه (لـين تشـو هـَـان) الجميل. ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة خفيفة، وقال: “لا شيء. هيا، لنشرب شيئاً.”

“ليو تشيان، أنا معجب بك أيضاً!” صرخ أحدهم وهو يتبعه.

 

رفع الكأس الذي كان يحمله في يده ونظر إليها.

 

 

أرسل (وَانغ تِنغ) (لـين تشـو هـَـان) إلى منزلها.

كلانغ!

بعد أن تراجع زملاؤه في الفصل كما لو أنهم رأوا شبحاً، قدم (وَانغ تِنغ) نخباً لجميع معلميه.

 

 

رفعت (لـين تشـو هـَـان) كأسها ولمست كأسه برفق. ارتشفت رشفة من المشروب وهمست قائلة: “أتمنى لك مستقبلاً مشرقاً”.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

بصفته هداف صفه الأول، وحصاناً أسوداً أيضاً، أصبح (وَانغ تِنغ) بطبيعة الحال الشخص الذي يرغب الجميع في رفع نخبٍ له. هكذا قالوا. لكن في الحقيقة، كانوا يخططون لإسكاره.

“أنت أيضاً.”

هذه المرة، توجه (وَانغ تِنغ) مباشرة إلى مبنى المُغَامِرين. رأى (فو تيانداو)، الذي كان ينتظر هنا منذ وقت طويل، بالإضافة إلى خمسة وجوه جديدة أخرى.

 

“إنه ابني أيضاً!” قالت (لي شيومي) بفخر.

أنهى (وَانغ تِنغ) مشروبه بجرعة واحدة.

 

 

حياتي الماضية، حياتي الحالية، أيهما حقيقي وأيهما زائف؟

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ربما لم يعد ذلك مهماً. عليّ فقط أن أقدّر ما أملكه الآن!

 

في الماضي، كان دائماً مشغولاً بممارسة فنون الدفاع عن النفس – أو بالأحرى، اكتساب المهارات… لذلك لم يكن لديه الوقت للاستمتاع بالترفيهات المختلفة.

 

“اخرج!” ضحك الشاب الذي اعترف سابقاً ووبخ بطريقة مازحة.

بصفته هداف صفه الأول، وحصاناً أسوداً أيضاً، أصبح (وَانغ تِنغ) بطبيعة الحال الشخص الذي يرغب الجميع في رفع نخبٍ له. هكذا قالوا. لكن في الحقيقة، كانوا يخططون لإسكاره.

“أوه…”

 

كان وجهها مغطى بظلال المنزل خلفها. لم يستطع رؤية تعابير وجهها.

لم تكن نتائجهم شيئاً مقارنة بنتائجه، لذلك لم يكن بإمكانهم استعادة بعض ماء الوجه إلا بهذه الطريقة.

 

 

 

شرب!

لسوء الحظ، انتهى بهم الأمر جميعاً بالدوار والسكر، رغم أنهم هم من أرادوا إسكار (وَانغ تِنغ). حتى أنهم ذهبوا إلى الحمام عدة مرات.

 

الفصل 107: التسجيل والاجتماع  

إذا لم يكن يشرب، فإنه لم يكن يحترمهم.

 

 

ساد الصمت بين الجميع.

قرر (وَانغ تِنغ) أن يتخلى عن كل شيء هذه المرة. بما أن الجميع سعداء، فمن حقه أن يستمتع بالشرب أيضاً.

شعر (وَانغ تِنغ) بالسعادة لأجلها. كانت {جامعة دُونغـهَاي} للتكنولوجيا أدنى بمستويين على الأقل من {جامعة دُونغـهَاي}. سيؤثر دخول (لـين تشـو هـَـان) إلى {جامعة دُونغـهَاي} بشكل كبير على مستقبلها.

 

لقد جن جنونهم، وأحدثوا ضجيجاً، وبكوا…

لسوء الحظ، انتهى بهم الأمر جميعاً بالدوار والسكر، رغم أنهم هم من أرادوا إسكار (وَانغ تِنغ). حتى أنهم ذهبوا إلى الحمام عدة مرات.

 

أيها الصغار المزعجون، هل تعتقدون أن لديكم القدرة على جعل مُغَامِر فنون قتالية ثملاً؟ ضحك (وَانغ تِنغ) سراً.

 

 

لكن (وَانغ تِنغ) شعر أن هذين الكبيرين يريدان فقط التباهي أمام أصدقائهما.

بعد أن تراجع زملاؤه في الفصل كما لو أنهم رأوا شبحاً، قدم (وَانغ تِنغ) نخباً لجميع معلميه.

كانت تلك ليلة لا تُنسى. بعد سنوات عديدة، عندما يستذكر الناس تلك الليلة، قد لا يستطيع البعض نسيانها، بينما يكتفي آخرون بالابتسام والمضي قدماً.

 

سألت (لـين تشـو هـَـان): “لماذا لا ترافقني في نزهة؟”

بعد هذه الوجبة، لم يعد المعلمون ينضمون إليهم. كان الطلاب في حالة معنوية عالية، فذهبوا معاً إلى الكاريوكي واستأجروا غرفة خاصة. وغنوا بكل حماس.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“عشر سنوات” (أغنية صينية)!

 

“ملك الكاريوكي” (أغنية صينية)!

 

 

 

 

انتاب (وَانغ تِنغ) شعورٌ جارفٌ وهو يستمع إلى الأغاني القديمة المألوفة.

أعاده صوتٌ مألوف إلى الواقع. استدار فرأى وجه (لـين تشـو هـَـان) الجميل. ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة خفيفة، وقال: “لا شيء. هيا، لنشرب شيئاً.”

في الماضي، كان دائماً مشغولاً بممارسة فنون الدفاع عن النفس – أو بالأحرى، اكتساب المهارات… لذلك لم يكن لديه الوقت للاستمتاع بالترفيهات المختلفة.

 

 

 

“ليو تشيان، أنا معجب بك!”

 

دوى صوت عالٍ فجأة في الغرفة.

كانت هناك أنواع من العصائر وحتى مشروب البايجيو على الطاولة!

 

بدأ الشاب بالغناء. كان صوته مليئاً بالحب العميق والمشاعر الجياشة.

ساد الصمت بين الجميع.

لم يكن الطريق طويلاً. وبعد فترة، انتهوا من المشي. أرسل (وَانغ تِنغ) (لـين تشـو هـَـان) إلى مدخل منزلها.

(وَانغ تِنغ) صُدم أيضاً.

ليلاً. في فندق قريب من المدرسة.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

اللعنة، كنتُ على وشك التأثر. لماذا فعلتَ هذا فجأةً!

تجمع!

أعلم أنك معجب بها، لكن لماذا تصرخ بهذا الصوت العالي؟ هل تخشى ألا يعلم الآخرون بمشاعرك؟ … لكنني أشعر بالغيرة .

دوى صوت عالٍ فجأة في الغرفة.

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

احمرّ وجه الفتاة التي اعترف لها الشاب خجلاً، لكنها كانت تنظر إليه بسعادة.

استدار (وَانغ تِنغ) وألقى نظرة خاطفة على (لـين تشـو هـَـان).

“أوه…”

“ليو تشيان، أنا معجب بك أيضاً!” صرخ أحدهم وهو يتبعه.

 

من بعيد، كان يشعر بهالة قوية وعنيفة تندفع نحوه.

أثار الجميع ضجة كبيرة عندما رأوا تعابير وجهي الشخصين.

 

“ليو تشيان، أنا معجب بك أيضاً!” صرخ أحدهم وهو يتبعه.

 

“اخرج!” ضحك الشاب الذي اعترف سابقاً ووبخ بطريقة مازحة.

“ليو تشيان، لقد كنت معجباً بك منذ فترة طويلة. هذه ‘أغنية حب’ (أغنية صينية) هي هديتي لك!”

أثار الجميع ضجة كبيرة عندما رأوا تعابير وجهي الشخصين.

 

قال: “سأعود الآن”.

ثم انطلقت الموسيقى بعد ذلك.

لم تكن نتائجهم شيئاً مقارنة بنتائجه، لذلك لم يكن بإمكانهم استعادة بعض ماء الوجه إلا بهذه الطريقة.

 

لسوء الحظ، انتهى بهم الأمر جميعاً بالدوار والسكر، رغم أنهم هم من أرادوا إسكار (وَانغ تِنغ). حتى أنهم ذهبوا إلى الحمام عدة مرات.

بدأ الشاب بالغناء. كان صوته مليئاً بالحب العميق والمشاعر الجياشة.

على الرغم من أنه كان من المؤكد قبول (وَانغ تِنغ)، إلا أن (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) لم يشعرا بالارتياح إلا بعد أن حصلا على خطاب القبول في أيديهما.

ساد الصمت الجميع وهم يستمعون إلى أغنيته. شعر البعض بالحسد، بينما تأثر آخرون عاطفياً…

 

 

ساهم الجميع.

أعجب البعض بشجاعته وحسدوه لأنه وجد من يستطيع أن يعترف له!

 

لقد أعربوا عن أسفهم لسرعة مرور الوقت وكيف أن بعض العلاقات قد انتهت إلى الأبد.

انتهى إختبار القبول الجامعي، وها هي نقطة التحول في حياتهم على الأبواب. الليلة، سيتمكن الجميع أخيراً من الاستمتاع ببعض المرح.

ثم تلقى (وَانغ تِنغ) رسالة (لـين تشـو هـَـان). لقد دخلت!

 

 

غادر الطالب في وقت متأخر جداً من الليل.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لقد جن جنونهم، وأحدثوا ضجيجاً، وبكوا…

أعاده صوتٌ مألوف إلى الواقع. استدار فرأى وجه (لـين تشـو هـَـان) الجميل. ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة خفيفة، وقال: “لا شيء. هيا، لنشرب شيئاً.”

كانت تلك ليلة لا تُنسى. بعد سنوات عديدة، عندما يستذكر الناس تلك الليلة، قد لا يستطيع البعض نسيانها، بينما يكتفي آخرون بالابتسام والمضي قدماً.

كانت تلك ليلة لا تُنسى. بعد سنوات عديدة، عندما يستذكر الناس تلك الليلة، قد لا يستطيع البعض نسيانها، بينما يكتفي آخرون بالابتسام والمضي قدماً.

 

ساد الصمت الجميع وهم يستمعون إلى أغنيته. شعر البعض بالحسد، بينما تأثر آخرون عاطفياً…

من كان يعلم ما يخبئه المستقبل؟

 

ثم تلقى (وَانغ تِنغ) رسالة (لـين تشـو هـَـان). لقد دخلت!

 

 

أرسل (وَانغ تِنغ) (لـين تشـو هـَـان) إلى منزلها.

 

 

 

أوقف سيارته على جانب الطريق. كان الطريق المؤدي إلى منزل (لـين تشـو هـَـان) ضيقاً بعض الشيء، لذا لم تتمكن سيارته من الدخول. واضطروا إلى المشي لمسافة ما.

شعر (وَانغ تِنغ) بالسعادة لأجلها. كانت {جامعة دُونغـهَاي} للتكنولوجيا أدنى بمستويين على الأقل من {جامعة دُونغـهَاي}. سيؤثر دخول (لـين تشـو هـَـان) إلى {جامعة دُونغـهَاي} بشكل كبير على مستقبلها.

 

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

سألت (لـين تشـو هـَـان): “لماذا لا ترافقني في نزهة؟”

 

 

أيها الصغار المزعجون، هل تعتقدون أن لديكم القدرة على جعل مُغَامِر فنون قتالية ثملاً؟ ضحك (وَانغ تِنغ) سراً.

دخلت (لـين تشـو هـَـان) و (وَانغ تِنغ) إلى الزقاق الصغير. كان المكان هادئاً، ولم يكن يرافقهما سوى وقع أقدامهما.

ضحك الجدان بسعادة. وظلا يثنيان على (وَانغ تِنغ).

 

 

كانت مصابيح الطريق تُصدر ضوءاً برتقالياً، مُلقيةً بظلال طويلة خلفها. وبدأت الظلال تتداخل تدريجياً.

التزم (وَانغ تِنغ) الصمت للحظة. وفي النهاية، لم ينطق بكلمة. ثم استدار وغادر.

 

 

لم يكن الطريق طويلاً. وبعد فترة، انتهوا من المشي. أرسل (وَانغ تِنغ) (لـين تشـو هـَـان) إلى مدخل منزلها.

كان هناك أكثر من 50 شخصاً من الفصل. وبإضافة المعلمين، فقد شغلوا ست طاولات كاملة.

 

كيف يُعقل ألا يكون هناك أي تجمعات خلال حفل التخرج؟ كان العديد من الطلاب الذكور ينتظرون هذه الفرصة للاعتراف للطالبة التي أعجبوا بها لفترة طويلة.

قال: “سأعود الآن”.

 

 

كانت مصابيح الطريق تُصدر ضوءاً برتقالياً، مُلقيةً بظلال طويلة خلفها. وبدأت الظلال تتداخل تدريجياً.

“حسناً.” أومأت (لـين تشـو هـَـان) برأسها برفق.

دخلت (لـين تشـو هـَـان) و (وَانغ تِنغ) إلى الزقاق الصغير. كان المكان هادئاً، ولم يكن يرافقهما سوى وقع أقدامهما.

 

 

التزم (وَانغ تِنغ) الصمت للحظة. وفي النهاية، لم ينطق بكلمة. ثم استدار وغادر.

 

 

سيفترقون بعد تخرجهم بفترة وجيزة. لذا، ناقش الطلاب الأمر لبرهة وقرروا الخروج والاستمتاع ببعض المرح.

بعد أن خطا بضع خطوات، سُمع صوت (لـين تشـو هـَـان) مرة أخرى. “مهلاً، إذا تم قبولي في {جامعة دُونغـهَاي}، هل ستأتي لرؤيتي؟”

“ماذا جرى؟”

 

 

استدار (وَانغ تِنغ) وألقى نظرة خاطفة على (لـين تشـو هـَـان).

 

كان وجهها مغطى بظلال المنزل خلفها. لم يستطع رؤية تعابير وجهها.

*******

“سأزورك إذا كنت متفرغاً.”

 

 

“ملك الكاريوكي” (أغنية صينية)!

لوّح بيده وغادر بخطوات واسعة.

107

في الليل، اتصل (فو تيانداو) وطلب من (وَانغ تِنغ) الحضور إلى دار فنون الدفاع عن النفس.

 

 

وبعد ثلاثة أيام، تلقى (وَانغ تِنغ) خطاب القبول من {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}.

استدار (وَانغ تِنغ) وألقى نظرة خاطفة على (لـين تشـو هـَـان).

 

اللعنة، كنتُ على وشك التأثر. لماذا فعلتَ هذا فجأةً!

وبالفعل، أجابوا بسرعة كبيرة.

بعد أن تراجع زملاؤه في الفصل كما لو أنهم رأوا شبحاً، قدم (وَانغ تِنغ) نخباً لجميع معلميه.

 

 

على الرغم من أنه كان من المؤكد قبول (وَانغ تِنغ)، إلا أن (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) لم يشعرا بالارتياح إلا بعد أن حصلا على خطاب القبول في أيديهما.

 

 

كانت تلك ليلة لا تُنسى. بعد سنوات عديدة، عندما يستذكر الناس تلك الليلة، قد لا يستطيع البعض نسيانها، بينما يكتفي آخرون بالابتسام والمضي قدماً.

نظر الشخصان البالغان إلى الرسالة لفترة طويلة. لم يستطيعا إخفاء الابتسامة على وجهيهما.

في الصباح، انتهى الجميع من ملء استمارة الطلب. لم يتبق عليهم سوى انتظار الإشعار.

 

رفعت (لـين تشـو هـَـان) كأسها ولمست كأسه برفق. ارتشفت رشفة من المشروب وهمست قائلة: “أتمنى لك مستقبلاً مشرقاً”.

“تسك، تسك، أكاديمية عسكرية. ابني متميز للغاية!” قال (وانغ شنغ جو) وهو ينقر بلسانه بسعادة.

لكن (وَانغ تِنغ) شعر أن هذين الكبيرين يريدان فقط التباهي أمام أصدقائهما.

 

 

“إنه ابني أيضاً!” قالت (لي شيومي) بفخر.

أعجب البعض بشجاعته وحسدوه لأنه وجد من يستطيع أن يعترف له!

 

 

“نعم، نعم، نعم، إنه ابننا.”

 

 

 

قالت (لي شيومي) على عجل: “هيا بنا نتصل بآبائنا لنخبرهم”.

 

 

 

ضرب (وانغ شنغ جو) جبهته بيده، ثم التقط هاتفه الذي كان على الطاولة. اتصل بوالده وأخبره بالخبر السار.

“ماذا جرى؟”

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ضحك الجدان بسعادة. وظلا يثنيان على (وَانغ تِنغ).

 

 

 

كان حفيدهم رائعاً!

اللعنة، كنتُ على وشك التأثر. لماذا فعلتَ هذا فجأةً!

 

 

والمثير للدهشة أن الجدين كان لديهما نفس الفكرة. قالا إنهما يريدان تنظيم حفل تخرج لـ (وَانغ تِنغ) عندما يكون متفرغاً.

أعلم أنك معجب بها، لكن لماذا تصرخ بهذا الصوت العالي؟ هل تخشى ألا يعلم الآخرون بمشاعرك؟ … لكنني أشعر بالغيرة .

 

كلانغ!

لكن (وَانغ تِنغ) شعر أن هذين الكبيرين يريدان فقط التباهي أمام أصدقائهما.

 

 

“حسناً.” أومأت (لـين تشـو هـَـان) برأسها برفق.

ومع ذلك، وبالنظر إلى أنه كان عليه التوجه إلى {قَارَة شِينغوو} قريباً وكان بحاجة إلى إجراء الاستعدادات اللازمة للرحلة، فقد قرر إقامة المأدبة قبل بدء دراسته الجامعية مباشرة.

في الصباح، انتهى الجميع من ملء استمارة الطلب. لم يتبق عليهم سوى انتظار الإشعار.

 

أعلم أنك معجب بها، لكن لماذا تصرخ بهذا الصوت العالي؟ هل تخشى ألا يعلم الآخرون بمشاعرك؟ … لكنني أشعر بالغيرة .

وافق الجدان على كلامه بطبيعة الحال. تبادلا بضع كلمات أخرى ثم أغلقا الهاتف.

 

 

انتاب (وَانغ تِنغ) شعورٌ جارفٌ وهو يستمع إلى الأغاني القديمة المألوفة.

ثم تلقى (وَانغ تِنغ) رسالة (لـين تشـو هـَـان). لقد دخلت!

لا بد أن يشربوا!

{جامعة دُونغـهَاي}!

107

 

 

وأخيراً التحقت بـ {جامعة دُونغـهَاي}، بل وكان ذلك في دورة فنون الدفاع عن النفس.

 

 

اللعنة، كنتُ على وشك التأثر. لماذا فعلتَ هذا فجأةً!

شعر (وَانغ تِنغ) بالسعادة لأجلها. كانت {جامعة دُونغـهَاي} للتكنولوجيا أدنى بمستويين على الأقل من {جامعة دُونغـهَاي}. سيؤثر دخول (لـين تشـو هـَـان) إلى {جامعة دُونغـهَاي} بشكل كبير على مستقبلها.

 

في الليل، اتصل (فو تيانداو) وطلب من (وَانغ تِنغ) الحضور إلى دار فنون الدفاع عن النفس.

 

 

“حسناً.” أومأت (لـين تشـو هـَـان) برأسها برفق.

{دار جيكسين للفنون القتالية}.

سيفترقون بعد تخرجهم بفترة وجيزة. لذا، ناقش الطلاب الأمر لبرهة وقرروا الخروج والاستمتاع ببعض المرح.

 

إذا لم يكن يشرب، فإنه لم يكن يحترمهم.

هذه المرة، توجه (وَانغ تِنغ) مباشرة إلى مبنى المُغَامِرين. رأى (فو تيانداو)، الذي كان ينتظر هنا منذ وقت طويل، بالإضافة إلى خمسة وجوه جديدة أخرى.

 

من بعيد، كان يشعر بهالة قوية وعنيفة تندفع نحوه.

في الصباح، انتهى الجميع من ملء استمارة الطلب. لم يتبق عليهم سوى انتظار الإشعار.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كانت هناك أنواع من العصائر وحتى مشروب البايجيو على الطاولة!

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

 

 

107

“ليو تشيان، لقد كنت معجباً بك منذ فترة طويلة. هذه ‘أغنية حب’ (أغنية صينية) هي هديتي لك!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط