112
إنها موهبة!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). لم يتخيل أبداً أن هذه الفقاعات ستكون في الواقع من سمات الفراغ!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أسلحة وجميلات.
*******
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
الفصل 112 : دخول {قَارَة شِينغوو} و موهبة الفراغ
قام بسحب جميع الفقاعات الموجودة بجانب أعضاء فريقه نحوه وجمعها.
{دار جيكسين للفنون القتالية}.
التقى (وَانغ تِنغ) بالخمسة أشخاص الآخرين من (فريق مُغَامِري النمر).
“هيا بنا. عندما تصل إلى {قَارَة شِينغوو}، ستزداد دهشتك”، ابتسم (باو دينغ) وتابع حديثه. كان أول من اتجه نحو الباب.
كان (وَانغ تِنغ) يرتدي زيه العسكري وحذائه القتالي. وكان يحمل حقيبة ظهر على ظهره وصندوق حمل الأسلحة على كتفه.
الفصل 112 : دخول {قَارَة شِينغوو} و موهبة الفراغ
وُضعت جميع أسلحته داخل صندوق حمل الأسلحة الخاص به. حتى قوسه الثقيل كان يتسع بداخله.
كان عليه أن يعترف بأن تصميم صندوق حمل الأسلحة كان مذهلاً. فرغم صغر حجمه، إلا أنه استغل كل المساحة الداخلية على أكمل وجه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كل ما كان يحتاج لحمله في يده هو الدرع.
أما الخناجر الطائرة، فقد وضعها في ملابسه. وبهذه الطريقة، سيتمكن من شن هجوم مميت بمجرد التفكير فيه.
لم يعد مضطراً لأن يكون أحمق!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بالمقارنة مع (باو دينغ) والأعضاء الآخرين، كانت معداته تعتبر بسيطة نسبياً.
كان (وَانغ تِنغ) يرتدي زيه العسكري وحذائه القتالي. وكان يحمل حقيبة ظهر على ظهره وصندوق حمل الأسلحة على كتفه.
كان لدى الأعضاء الخمسة الآخرين حقائب كثيرة، بل إن بعضهم كان يحمل حقائب سفر. وعندما سألهم (وَانغ تِنغ) عن ذلك، علم أنها كانت مليئة بالذخيرة.
كان (يانغ فاي) يستخدم هراوة، بينما استخدم (يان يومينغ) سيفاً، بينما استخدمت (يان ليوجين) سيفاً. وعندما وقفوا معاً، بدوا وكأنهم يتمتعون بالكفاءة والنضج.
112
حرك عينيه حوله فرأى مدفع الرشاش الثقيل الذي كانت (ليو تشان) تحمله على ظهرها.
حرك عينيه حوله فرأى مدفع الرشاش الثقيل الذي كانت (ليو تشان) تحمله على ظهرها.
“هذا نتاج حضارة {قَارَة شِينغوو}. ألا تجد ذلك غير معقول بعض الشيء؟” سأل (باو دينغ).
من قال إن استخدام الأسلحة مقتصر على الرجال فقط؟
أسلحة وجميلات.
لقد كانا ثنائياً مثالياً.
ارتدت (ليو تشان) زياً قتالياً ضيقاً أبرز قوامها الرشيق. ومع المدفع الرشاش الثقيل ذي المظهر الخشن، كانت تنضح بسحر جامح وقوي.
منذ أن حصل على القوة الروحية، أجرى العديد من التجارب. والآن، أصبح قادراً على استخدام قوته الروحية لجذب فقاعات السمات نحوه. لم يعد مضطراً للتجول وجمعها بنفسه.
حوّل (وَانغ تِنغ) نظره ونظر إلى فأسين قتاليتين كبيرين الحجم في يدي (باو دينغ)… لم يسعه إلا أن يصيح في نفسه: هذا رجل حقيقي!
لم يكن (وَانغ تِنغ) استثناءً. في هذه اللحظة، كان يقف أمام إطار الباب الضخم، عاجزاً عن الكلام لفترة طويلة.
كان (يانغ فاي) يستخدم هراوة، بينما استخدم (يان يومينغ) سيفاً، بينما استخدمت (يان ليوجين) سيفاً. وعندما وقفوا معاً، بدوا وكأنهم يتمتعون بالكفاءة والنضج.
كان لدى الأعضاء الخمسة الآخرين حقائب كثيرة، بل إن بعضهم كان يحمل حقائب سفر. وعندما سألهم (وَانغ تِنغ) عن ذلك، علم أنها كانت مليئة بالذخيرة.
“حسناً، بما أن الجميع هنا، فلننطلق.”
“حسناً، بما أن الجميع هنا، فلننطلق.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بالمقارنة مع (باو دينغ) والأعضاء الآخرين، كانت معداته تعتبر بسيطة نسبياً.
وبإشارة من يد (باو دينغ)، أمسك الجميع بأمتعتهم.
ركبوا السيارة وانطلقوا في اتجاه معين.
بصراحة، أي شخص يرى الشق البُعدي لأول مرة سيصاب بصدمة.
لم يكن (وَانغ تِنغ) استثناءً. في هذه اللحظة، كان يقف أمام إطار الباب الضخم، عاجزاً عن الكلام لفترة طويلة.
وبعد نصف ساعة، دخلت السيارة إلى معسكر عسكري.
[الفراغ] = 0.1
وأوضح (باو دينغ) قائلاً: “أقيم هذا المَخفَر العَسكَرِي بعد ظهور الشق البُعدي المؤدي إلى {قَارَة شِينغوو}. وهو محمي بشكل كبير، وهناك العديد من المُغَامِرين المختبئين في المناطق المحيطة لمنع وقوع أي حوادث”.
كل ما كان يحتاج لحمله في يده هو الدرع.
امتلأ قلب (وَانغ تِنغ) بنشوة عارمة. لقد كانت هذه هدية من السماء!
تم إيقاف سيارتهم عند نقطة فحص. أخرج الأعضاء الخمسة بطاقات تعريفهم كجنود مقاتلين وسلموها للحارس.
الفراغ (0.8/1000)
كان (يانغ فاي) يستخدم هراوة، بينما استخدم (يان يومينغ) سيفاً، بينما استخدمت (يان ليوجين) سيفاً. وعندما وقفوا معاً، بدوا وكأنهم يتمتعون بالكفاءة والنضج.
رأى (وَانغ تِنغ) أفعالهم واقتدى بهم، وأخرج هو الآخر أوراق اعتماده كمُغَامِر.
مسح المكان بنظره. بدا المكان كقاعة ضخمة. كان خلفه إطار باب دائري مقوس يشبه ذلك الموجود على الطرف الآخر من الشق البُعدي. كانت الدوامة في عمق الباب يدور ببطء.
كان الحارس يحمل جهاز مسح ضوئي. قام بمسح بطاقات هوية المُغَامِرين واحدة تلو الأخرى قبل مسح وجوههم. وبعد التأكد من عدم وجود أي أخطاء، سمح لهم بالدخول.
في الماضي، كان بالكاد يتحمل النظرات الموجهة إليه. لكن، سعياً وراء اكتساب السمات، أصبح أحمق مراراً وتكراراً.
112
أوضح (باو دينغ) أثناء دخوله المَخفَر العَسكَرِي: “لن تتمكن من دخول هذا المكان إذا لم تكن تحمل معك بطاقة اعتماد المُغَامِر القتالي”.
“ما رأيك؟ هل أنت منبهر؟” ابتسم (باو دينغ) وسأل.
من أين أتت هذه الفقاعات؟ تساءل (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره.
وعلى طول الطريق، شاهدوا عدداً هائلاً من الدوريات في المخيم.
“هذا نتاج حضارة {قَارَة شِينغوو}. ألا تجد ذلك غير معقول بعض الشيء؟” سأل (باو دينغ).
أوقفوا السيارة في موقف السيارات وأغلقوها. ثم وصلوا إلى ساحة عامة.
رفع (وَانغ تِنغ) رأسه ولاحظ أن البرج يبلغ ارتفاعه بضع مئات من الأمتار. كان هيكله بالكامل مصنوعاً من الفولاذ، وكان يخترق السحاب كقمة شديدة الانحدار وخطيرة.
لم يكن هناك الكثير من الناس هنا. وكان أكثر ما يلفت الانتباه هو إطار الباب الضخم المصنوع من الفولاذ في وسط الساحة.
لم يكن هناك الكثير من الناس هنا. وكان أكثر ما يلفت الانتباه هو إطار الباب الضخم المصنوع من الفولاذ في وسط الساحة.
[الفراغ] = 0.1
كان ارتفاعه 30 متراً على الأقل، وعرضه حوالي 20 متراً، وكان على شكل قوس دائري.
كانت هناك ساحة في أسفل البرج. أرضيتها مرصوفة بصخور سوداء مجهولة، وقد نُقشت عليها رموز رونية أيضاً، مما أضفى عليها هالة غامضة.
في منتصف إطار الباب كانت هناك دوامة سوداء حالكة، عميقة، وطويلة. بمجرد أن تقع عينك على الدوامة، ستنجذب إليها لا شعورياً.
وأخيراً، تحرر من ذلك العذاب!
بصراحة، أي شخص يرى الشق البُعدي لأول مرة سيصاب بصدمة.
لم يكن (وَانغ تِنغ) استثناءً. في هذه اللحظة، كان يقف أمام إطار الباب الضخم، عاجزاً عن الكلام لفترة طويلة.
“هذا نتاج حضارة {قَارَة شِينغوو}. ألا تجد ذلك غير معقول بعض الشيء؟” سأل (باو دينغ).
“ما رأيك؟ هل أنت منبهر؟” ابتسم (باو دينغ) وسأل.
{قَارَة شِينغوو}!
وعلى طول الطريق، شاهدوا عدداً هائلاً من الدوريات في المخيم.
نظر الأعضاء الأربعة الآخرون إلى (وَانغ تِنغ) بابتسامات على وجوههم. في الماضي، كانت لديهم تعابير مماثلة عندما رأوا الشقوق البُعدية لأول مرة.
وأخيراً، تحرر من ذلك العذاب!
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
كانت هناك فقاعة تحت قدميه أيضاً.
قال (باو دينغ): “لنخرج ونلقي نظرة”، ثم خرج.
“هيا بنا. عندما تصل إلى {قَارَة شِينغوو}، ستزداد دهشتك”، ابتسم (باو دينغ) وتابع حديثه. كان أول من اتجه نحو الباب.
كانت هناك العديد من الآلات الضخمة موضوعة على جانب الباب العملاق. لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما إذا كانت تُستخدم لتثبيت الشق البُعدي أو لمراقبة شيء ما. وكان هناك أيضاً موظفون يُشغلون الآلات، ويُراقبون الوضع عن كثب.
{قَارَة شِينغوو}!
تجاهل هؤلاء الموظفون (وَانغ تِنغ) وأعضاء الفريق.
كان (يانغ فاي) يستخدم هراوة، بينما استخدم (يان يومينغ) سيفاً، بينما استخدمت (يان ليوجين) سيفاً. وعندما وقفوا معاً، بدوا وكأنهم يتمتعون بالكفاءة والنضج.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة عليهم ثم تبع أعضاء فريقه. وتقدم للأمام.
وبينما كان يفكر، لم ينسَ أن يلتقط الفقاعات.
اجتاز (باو دينغ) وبقية المجموعة الشق البُعدي دون توقف.
كانت هناك ساحة في أسفل البرج. أرضيتها مرصوفة بصخور سوداء مجهولة، وقد نُقشت عليها رموز رونية أيضاً، مما أضفى عليها هالة غامضة.
أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً ثم تبعهم عن كثب. ودخل من الباب.
وأخيراً، تحرر من ذلك العذاب!
بدا الأمر وكأنه لحظة، وفي الوقت نفسه، بدا وكأن وقتاً طويلاً قد مر. كان عالمه يدور، وتحولت رؤيته إلى ظلام دامس…
التقى (وَانغ تِنغ) بالخمسة أشخاص الآخرين من (فريق مُغَامِري النمر).
…
فجأة، شعر بأرض صلبة تحت قدميه. فتح (وَانغ تِنغ) عينيه. كان (باو دينغ) وبقية المجموعة يقفون على مقربة منه.
إنها موهبة!
لقد تعافوا بالفعل من عملية النقل الآني. وعندما رأوا (وَانغ تِنغ) يتعافى بهذه السرعة، شعروا بالدهشة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“حسناً، بما أن الجميع هنا، فلننطلق.”
عندما عبروا الشق البُعدي للمرة الأولى، تقيأوا لفترة طويلة، وشعروا بألم شديد في رؤوسهم. واضطروا للراحة لنصف يوم قبل أن يتمكنوا من الحركة بشكل طبيعي.
هذا الرجل ليس عادياً! تبادلا النظرات. خطرت هذه الفكرة في أذهانهم في انسجام تام ودون تخطيط مسبق.
من أين أتت هذه الفقاعات؟ تساءل (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره.
أسلحة وجميلات.
لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) أدنى فكرة عما يدور في أذهانهم. في تلك اللحظة، انجذبت نظراته إلى فقاعات السمات الموجودة بجانب أولئك الأشخاص.
رأى (وَانغ تِنغ) أفعالهم واقتدى بهم، وأخرج هو الآخر أوراق اعتماده كمُغَامِر.
وبينما كان يفكر، لم ينسَ أن يلتقط الفقاعات.
كانت هناك فقاعة تحت قدميه أيضاً.
نظر الأعضاء الأربعة الآخرون إلى (وَانغ تِنغ) بابتسامات على وجوههم. في الماضي، كانت لديهم تعابير مماثلة عندما رأوا الشقوق البُعدية لأول مرة.
من أين أتت هذه الفقاعات؟ تساءل (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره.
في تلك الروايات، كانوا يتباهون دائماً بمواهب الفراغ الرائعة. لذا، فإن موهبة الفراغ هذه لن تكون سيئة على الإطلاق!
من قال إن استخدام الأسلحة مقتصر على الرجال فقط؟
[الفراغ] = 0.1
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
[الفراغ] = 0.1
*******
…
عندما دخلوا من الباب ووصلوا إلى الخارج، أدرك (وَانغ تِنغ) أنهم كانوا في برج شاهق قبل قليل.
خاصية الفراغ!
كانت هذه سمات و سمات الفراغ!
لقد تعافوا بالفعل من عملية النقل الآني. وعندما رأوا (وَانغ تِنغ) يتعافى بهذه السرعة، شعروا بالدهشة.
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). لم يتخيل أبداً أن هذه الفقاعات ستكون في الواقع من سمات الفراغ!
استعاد (وَانغ تِنغ) وعيه.
هل يمكن أن يكونوا من الشق البُعدي؟
وبينما كان يفكر، لم ينسَ أن يلتقط الفقاعات.
منذ أن حصل على القوة الروحية، أجرى العديد من التجارب. والآن، أصبح قادراً على استخدام قوته الروحية لجذب فقاعات السمات نحوه. لم يعد مضطراً للتجول وجمعها بنفسه.
بصراحة، أي شخص يرى الشق البُعدي لأول مرة سيصاب بصدمة.
وإلا، سينظر إليه الآخرون دائماً كما لو كان أحمق عندما كان يركض في كل مكان.
وبإشارة من يد (باو دينغ)، أمسك الجميع بأمتعتهم.
في الماضي، كان بالكاد يتحمل النظرات الموجهة إليه. لكن، سعياً وراء اكتساب السمات، أصبح أحمق مراراً وتكراراً.
حوّل (وَانغ تِنغ) نظره ونظر إلى فأسين قتاليتين كبيرين الحجم في يدي (باو دينغ)… لم يسعه إلا أن يصيح في نفسه: هذا رجل حقيقي!
مسح المكان بنظره. بدا المكان كقاعة ضخمة. كان خلفه إطار باب دائري مقوس يشبه ذلك الموجود على الطرف الآخر من الشق البُعدي. كانت الدوامة في عمق الباب يدور ببطء.
وأخيراً، تحرر من ذلك العذاب!
“إن {قَارَة شِينغوو} هذه تختلف قليلاً عما كنت أتخيله!” قال (وَانغ تِنغ) بصوت عالٍ وهو يجيب.
لم يعد مضطراً لأن يكون أحمق!
تم إيقاف سيارتهم عند نقطة فحص. أخرج الأعضاء الخمسة بطاقات تعريفهم كجنود مقاتلين وسلموها للحارس.
من قال إن استخدام الأسلحة مقتصر على الرجال فقط؟
قام بسحب جميع الفقاعات الموجودة بجانب أعضاء فريقه نحوه وجمعها.
كل ما كان يحتاج لحمله في يده هو الدرع.
ارتفعت سمة الفراغ لديه بمقدار 0.8 نقطة. استقرت نظرة (وَانغ تِنغ) على لوحة سماته. ورأى أخيراً تغييراً في صف مواهبه.
ركبوا السيارة وانطلقوا في اتجاه معين.
الفراغ (0.8/1000)
ارتدت (ليو تشان) زياً قتالياً ضيقاً أبرز قوامها الرشيق. ومع المدفع الرشاش الثقيل ذي المظهر الخشن، كانت تنضح بسحر جامح وقوي.
إنها موهبة!
لم يكن هناك الكثير من الناس هنا. وكان أكثر ما يلفت الانتباه هو إطار الباب الضخم المصنوع من الفولاذ في وسط الساحة.
امتلأ قلب (وَانغ تِنغ) بنشوة عارمة. لقد كانت هذه هدية من السماء!
وبإشارة من يد (باو دينغ)، أمسك الجميع بأمتعتهم.
لحظة دخوله {قَارَة شِينغوو}، تلقى مفاجأة هائلة!
بدا أن {قَارَة شِينغوو} كانت ودودة للغاية تجاهه.
على الرغم من أنه لم يكن يعرف الاستخدام الدقيق لـ موهبة الفراغ هذه، إلا أنه كان لديه فكرة ما عما يستلزمه الأمر.
شعر (وَانغ تِنغ) بضغط هائل وقوي يدفعه إلى الأسفل من السماء. لقد أصيب بالذهول.
كانت هذه سمات و سمات الفراغ!
في تلك الروايات، كانوا يتباهون دائماً بمواهب الفراغ الرائعة. لذا، فإن موهبة الفراغ هذه لن تكون سيئة على الإطلاق!
وأوضح (باو دينغ) قائلاً: “أقيم هذا المَخفَر العَسكَرِي بعد ظهور الشق البُعدي المؤدي إلى {قَارَة شِينغوو}. وهو محمي بشكل كبير، وهناك العديد من المُغَامِرين المختبئين في المناطق المحيطة لمنع وقوع أي حوادث”.
وبينما كان (وَانغ تِنغ) يفكر في هذا، فتح (باو دينغ) فمه مبتسماً. “مرحباً بك في {قَارَة شِينغوو}!”
[الفراغ] = 0.1
استعاد (وَانغ تِنغ) وعيه.
{قَارَة شِينغوو}!
كانت هناك نقوش رونية غامضة لا حصر لها محفورة على المبنى.
أوه صحيح، لقد جاء إلى {قَارَة شِينغوو}!
كان لدى الأعضاء الخمسة الآخرين حقائب كثيرة، بل إن بعضهم كان يحمل حقائب سفر. وعندما سألهم (وَانغ تِنغ) عن ذلك، علم أنها كانت مليئة بالذخيرة.
مسح المكان بنظره. بدا المكان كقاعة ضخمة. كان خلفه إطار باب دائري مقوس يشبه ذلك الموجود على الطرف الآخر من الشق البُعدي. كانت الدوامة في عمق الباب يدور ببطء.
الفراغ (0.8/1000)
الفراغ (0.8/1000)
قال (باو دينغ): “لنخرج ونلقي نظرة”، ثم خرج.
أما الآخرين فتبعوه عن كثب.
عندما دخلوا من الباب ووصلوا إلى الخارج، أدرك (وَانغ تِنغ) أنهم كانوا في برج شاهق قبل قليل.
أما الآخرين فتبعوه عن كثب.
في تلك اللحظة، كانوا يقفون في أسفل البرج.
لقد تعافوا بالفعل من عملية النقل الآني. وعندما رأوا (وَانغ تِنغ) يتعافى بهذه السرعة، شعروا بالدهشة.
“هذا هو برج القوة! إنه يقع في وسط المدينة. يتم تزويد المدينة بأكملها بالطاقة من خلال هذا البرج”، قال (باو دينغ).
رفع (وَانغ تِنغ) رأسه ولاحظ أن البرج يبلغ ارتفاعه بضع مئات من الأمتار. كان هيكله بالكامل مصنوعاً من الفولاذ، وكان يخترق السحاب كقمة شديدة الانحدار وخطيرة.
وأوضح (باو دينغ) قائلاً: “أقيم هذا المَخفَر العَسكَرِي بعد ظهور الشق البُعدي المؤدي إلى {قَارَة شِينغوو}. وهو محمي بشكل كبير، وهناك العديد من المُغَامِرين المختبئين في المناطق المحيطة لمنع وقوع أي حوادث”.
كل ما كان يحتاج لحمله في يده هو الدرع.
كانت هناك نقوش رونية غامضة لا حصر لها محفورة على المبنى.
كانت هناك ساحة في أسفل البرج. أرضيتها مرصوفة بصخور سوداء مجهولة، وقد نُقشت عليها رموز رونية أيضاً، مما أضفى عليها هالة غامضة.
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). لم يتخيل أبداً أن هذه الفقاعات ستكون في الواقع من سمات الفراغ!
شعر (وَانغ تِنغ) بضغط هائل وقوي يدفعه إلى الأسفل من السماء. لقد أصيب بالذهول.
“هذا هو برج القوة! إنه يقع في وسط المدينة. يتم تزويد المدينة بأكملها بالطاقة من خلال هذا البرج”، قال (باو دينغ).
لم يستطع إلا أن يأخذ نفساً عميقاً.
“هذا نتاج حضارة {قَارَة شِينغوو}. ألا تجد ذلك غير معقول بعض الشيء؟” سأل (باو دينغ).
كان ارتفاعه 30 متراً على الأقل، وعرضه حوالي 20 متراً، وكان على شكل قوس دائري.
من أين أتت هذه الفقاعات؟ تساءل (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره.
“إن {قَارَة شِينغوو} هذه تختلف قليلاً عما كنت أتخيله!” قال (وَانغ تِنغ) بصوت عالٍ وهو يجيب.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
في منتصف إطار الباب كانت هناك دوامة سوداء حالكة، عميقة، وطويلة. بمجرد أن تقع عينك على الدوامة، ستنجذب إليها لا شعورياً.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
حرك عينيه حوله فرأى مدفع الرشاش الثقيل الذي كانت (ليو تشان) تحمله على ظهرها.
“هيا بنا. عندما تصل إلى {قَارَة شِينغوو}، ستزداد دهشتك”، ابتسم (باو دينغ) وتابع حديثه. كان أول من اتجه نحو الباب.
كانت هناك ساحة في أسفل البرج. أرضيتها مرصوفة بصخور سوداء مجهولة، وقد نُقشت عليها رموز رونية أيضاً، مما أضفى عليها هالة غامضة.
