Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 113

 

“ذلك لأن الناس هنا لا يستطيعون المرور عبر الشقوق البُعدية. حاول شخص قوي من {قَارَة شِينغوو} ذات مرة شق طريقه عبرها، لكنه لم ينجح. بل تلقى رد فعل عنيف وكاد أن يفقد حياته”، قاطع (باو دينغ) الحديث.

113

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

على سبيل المثال، السيارات الفولاذية التي تسير بسرعة على الطرق، ومنطاد السَطْوَة الذي يحلق نحو الأفق في الهواء، والتماثيل الفولاذية التي تتحرك بحرية على طول الشوارع مصحوبة بصوت طقطقة…

*******

 

 

طرق على صدفة السلحفاة ببطء ولطف. فأصدرت صوت طرق واضح وعالي.

 

 

الفصل 113: رأيت منظراً خلفياً!

كانت {قَارَة شِينغوو} اسم القارة الرئيسية في هذا العالم الآخر.

“كيف يستطيع فعل ذلك بمفرده؟”

 

قبل أن تتوقف السيارة، تعرف (وَانغ تِنغ) على فرع {دار جيكسين للفنون القتالية}.

كانت مدينة شاسعة تقع في موقع رائع جنوب {قَارَة شِينغوو}.

 

 

 

في تلك اللحظة، في قلب المدينة، في قصرٍ فخم، كان شاب يجلس متربعاً في وسط القاعة. أمامه صدفة سلحفاة عتيقة الطراز، بحجم كف يده.

“أنت…”

 

 

طرق على صدفة السلحفاة ببطء ولطف. فأصدرت صوت طرق واضح وعالي.

 

 

 

كانت النجوم تتلألأ في عينيه كما لو كان هناك كونٌ خفيٌّ بداخلهما. وفجأة، دارت النجوم، وبدأ الفراغ الفارغ من حوله بالانحسار.

في تلك اللحظة، في قلب المدينة، في قصرٍ فخم، كان شاب يجلس متربعاً في وسط القاعة. أمامه صدفة سلحفاة عتيقة الطراز، بحجم كف يده.

بقي (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام لبضع لحظات. ثم سأل: “هل توجد أعراق أخرى في {قَارَة شِينغوو}؟”

في اللحظة التالية، أغمض الشاب عينيه فجأةً، ورسمت خصلات من الدم خطين طويلين على وجنتيه. وتحول شعره الأسود إلى اللون الأبيض الناصع في لحظة.

 

 

لن يعود!

كان الأمر كما لو أن كل حيويته قد سُحبت منه.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

لوّح الشاب بيده. وبعد فترة، سخر قائلاً: “أنا شخص على حافة الموت. ماذا يمكن أن يحدث لي؟”

“ما بك؟” دوى صوت صارم ومتوتر قليلاً في الظلام.

 

 

“كيف يستطيع فعل ذلك بمفرده؟”

لوّح الشاب بيده. وبعد فترة، سخر قائلاً: “أنا شخص على حافة الموت. ماذا يمكن أن يحدث لي؟”

 

 

“لا بد أنك مصدوم. عندما جئت إلى هنا لأول مرة، شككت في أننا انتقلنا إلى رواية”، قالت (ليو تشان).

“أنت…”

 

أخذ الرجل في الظلام نفساً عميقاً. ثم عاد صوته إلى نبرته الصارمة واللامبالية. وسأل: “ماذا رأيت؟ أخبرني بصدق!”

“هل يمكن أن يكون سيداً شاباً من عائلة ثرية؟”

 

 

“أرى منظراً خلفياً.”

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“منظر خلفي؟ هذا كل شيء؟”

 

 

لن يعود!

“منظر خلفي، سيف قادر على قتل الخالدين والشياطين، نصل قادر على قطع درب التبانة، قبضة قادرة على تدمير الشمس…”

 

 

لوّح الشاب بيده. وبعد فترة، سخر قائلاً: “أنا شخص على حافة الموت. ماذا يمكن أن يحدث لي؟”

“هراء!”

“يبدو هذا الوافد الجديد صغيراً بعض الشيء. هل أصبح مُغَامِراً في مثل هذه السن المبكرة؟”

 

 

“همم، أنت لا تريد أن تصدق ذلك. عالمنا… قد يكون ذلك الشخص أملنا الأخير.”

 

 

بعد أن أنهى (باو دينغ) حديثه، قاد سيارته خارج موقف السيارات. ثم اصطحب الجميع إلى فرع {دار جيكسين للفنون القتالية} في هذه المدينة.

“كيف يستطيع فعل ذلك بمفرده؟”

“يا أخي، لا تضلل (وَانغ تِنغ).” لم تكن (يان ليوجين) راضية.

 

“ما بك؟” دوى صوت صارم ومتوتر قليلاً في الظلام.

“دعني أقدم لك نصيحة صادقة. هل يمكنك أن تدعني أذهب؟”

 

 

 

الشخص الموجود في الظلام صمت.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

“مهلاً، (باو دينغ)، هل أحضرت معك مبتدئاً؟”

“همم، أنا على وشك الموت. لم أعد أستطيع فعل أي شيء.” سخر الشاب.

في تلك اللحظة، في قلب المدينة، في قصرٍ فخم، كان شاب يجلس متربعاً في وسط القاعة. أمامه صدفة سلحفاة عتيقة الطراز، بحجم كف يده.

 

“أنت لا تزال أخي الأصغر. إذا خرجت، فلن تتمكن من البقاء على قيد الحياة بجسدك الضعيف. لا يمكنني أن أدعك تخرج لتموت.”

“ذلك لأن الناس هنا لا يستطيعون المرور عبر الشقوق البُعدية. حاول شخص قوي من {قَارَة شِينغوو} ذات مرة شق طريقه عبرها، لكنه لم ينجح. بل تلقى رد فعل عنيف وكاد أن يفقد حياته”، قاطع (باو دينغ) الحديث.

 

 

“أنا لستُ مختلفاً عن الميت. لا يهم إن سمحتم لي بالرحيل أم لا. لماذا لا تسمحون لي بإلقاء نظرة أخيرة على العالم قبل أن أموت؟ إنه على وشك أن…”

لوّح الشاب بيده. وبعد فترة، سخر قائلاً: “أنا شخص على حافة الموت. ماذا يمكن أن يحدث لي؟”

 

في اللحظة التالية، أغمض الشاب عينيه فجأةً، ورسمت خصلات من الدم خطين طويلين على وجنتيه. وتحول شعره الأسود إلى اللون الأبيض الناصع في لحظة.

صرخ الرجل في الظلام بصوت منخفض: “كفى!” ثم تنهد وقال: “انسَ الأمر. يمكنك الرحيل. يمكنك العودة متى شئت. سيبقى هذا المكان موطنك دائماً.”

 

 

 

“لا تتواصل مع ذلك الشخص بتاتاً!” قال الشاب هذه الجملة ووضع صدفة السلحفاة على الأرض. لم يكن لديه ما يحزمه غير ذلك. ترنّح خارجاً من القاعة…

“هل يمكن أن يكون سيداً شاباً من عائلة ثرية؟”

لن يعود!

قال (باو دينغ) بينما كانوا يقفون في أسفل البرج الشاهق: “هيا بنا”.

…..

 

 

“هذا الجواب ليس شيئاً يحق لنا معرفته.” ابتسم (باو دينغ) ابتسامة مريرة.

قال (باو دينغ) بينما كانوا يقفون في أسفل البرج الشاهق: “هيا بنا”.

 

 

 

كانت هناك سلالم طويلة في جميع الاتجاهات الأربعة للبرج الشاهق. نزلوا السلالم وساروا مسافة.

طرق على صدفة السلحفاة ببطء ولطف. فأصدرت صوت طرق واضح وعالي.

 

 

سرعان ما عبروا باباً. وفي اللحظة التالية، انفتح أمام (وَانغ تِنغ) عالم جديد كلياً. رحّب به الشارع المزدهر ذو الهالة الغريبة في مغامرة جديدة.

كان هذا السؤال يؤرقه لفترة طويلة.

 

 

كانت هذه مدينة عملاقة مصنوعة من الفولاذ. بدت المدينة بأكملها وكأنها في العصور الوسطى، لكن لم تكن هناك أي منتجات بخارية.

يا إلهي، لا بد أنها حسناء من سلالة رجال الثعالب. قوامها رائع للغاية. تبدو مثيرة جداً…

 

استقطب وصول (باو دينغ) وفريقه انتباه الحاضرين في القاعة.

كانت مباني المدينة ذات طراز أجنبي، ولكن يمكن أيضاً ملاحظة لمحات من العمارة المحلية. وقد أدى دمج هذين الطرازين المختلفين إلى تصميم فريد.

“أرى منظراً خلفياً.”

 

 

كان الناس في الشوارع يرتدون ملابس مميزة، وكانت ملابسهم مختلفة تماماً عن ملابس البشر على الأرض. ومع ذلك، كان من الممكن رؤية بعض الأشخاص يرتدون زيّاً عسكرياً بين الحين والآخر.

“أنا لستُ مختلفاً عن الميت. لا يهم إن سمحتم لي بالرحيل أم لا. لماذا لا تسمحون لي بإلقاء نظرة أخيرة على العالم قبل أن أموت؟ إنه على وشك أن…”

 

كان الطابع الغريب والطابع العصري قويين للغاية!

“لماذا تقوم تلك السيدة بوضـ….” صُدم (وَانغ تِنغ) عندما رأى آذان سيدة مرت من أمامه.

 

 

 

“هذه فتاة صغيرة من قبيلة الأرانب التابعة لعرق الغول. أخي وانغ، يبدو أننا من نفس النوع. لقد لاحظتها من النظرة الأولى.” وضع (يان يومينغ) ذراعه على كتف (وَانغ تِنغ) وضحك بخفة.

بعد أن أنهى (باو دينغ) حديثه، قاد سيارته خارج موقف السيارات. ثم اصطحب الجميع إلى فرع {دار جيكسين للفنون القتالية} في هذه المدينة.

 

“يا أخي، لا تضلل (وَانغ تِنغ).” لم تكن (يان ليوجين) راضية.

 

 

كان هناك العديد من الأجناس في {قَارَة شِينغوو}!

“لن يحدث ذلك. أنا أناقش معه فلسفة الحياة”، أجاب (يان يومينغ).

 

 

“يا أخي، لا تضلل (وَانغ تِنغ).” لم تكن (يان ليوجين) راضية.

بقي (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام لبضع لحظات. ثم سأل: “هل توجد أعراق أخرى في {قَارَة شِينغوو}؟”

“لا تقلق بشأن ذلك. هناك طريقة لحلها.” أبقته (ليو تشان) في حالة ترقب.

 

 

“هذا صحيح. هذا المكان مختلف تماماً عن الأرض. عندما تزور فرع جيكسين للفنون القتالية في هذه المدينة، ستتمكن من تعلم بعض المعارف الأساسية عن {قَارَة شِينغوو}.”

كان هناك العديد من الأجناس في {قَارَة شِينغوو}!

 

سأل (وَانغ تِنغ): “ماذا لو لم نتمكن من التحدث إلى الناس هنا بشكل صحيح؟”

بعد أن أنهى (باو دينغ) حديثه، قاد سيارته خارج موقف السيارات. ثم اصطحب الجميع إلى فرع {دار جيكسين للفنون القتالية} في هذه المدينة.

 

 

“لن يحدث ذلك. أنا أناقش معه فلسفة الحياة”، أجاب (يان يومينغ).

في السيارة، لاحظ أعضاء الفريق الخمسة الآخرون أن (وَانغ تِنغ) كان لديه العديد من الأسئلة. فبدأوا يشرحون له دون توقف.

لوّح الشاب بيده. وبعد فترة، سخر قائلاً: “أنا شخص على حافة الموت. ماذا يمكن أن يحدث لي؟”

 

طرق على صدفة السلحفاة ببطء ولطف. فأصدرت صوت طرق واضح وعالي.

على سبيل المثال، الأعراق في {قَارَة شِينغوو}، واللغة المستخدمة هنا…

قال (باو دينغ) مخاطباً (وَانغ تِنغ): “لا تستمع إليهم. جميعهم هكذا. ليس لديهم أي نوايا سيئة!” ثم صرخ في وجههم: “ما الذي تعرفونه؟ هذا هو الطالب المتفوق في إختبار الفنون القتالية في {دُونغـهَاي} هذا العام. لقد طلب مني مديرنا شخصياً أن أحضره معنا.”

كانت هناك العديد من الأجناس في {قَارَة شِينغوو}، وليس فقط الغول. كان هناك جنس الأقزام، وجنس العمالقة، وجنس حوريات البحر، وغيرها الكثير.

 

 

“هل يمكن أن يكون سيداً شاباً من عائلة ثرية؟”

مع وجود هذا العدد الكبير من الأعراق، كان من الطبيعي أن يكون هناك العديد من اللغات. لقد كان الأمر معقداً للغاية.

 

 

 

وبالطبع، كانت هناك لغة شائعة الاستخدام في القارة أيضاً. كانت لغة البشر.

“أنت لا تزال أخي الأصغر. إذا خرجت، فلن تتمكن من البقاء على قيد الحياة بجسدك الضعيف. لا يمكنني أن أدعك تخرج لتموت.”

 

لوّح الشاب بيده. وبعد فترة، سخر قائلاً: “أنا شخص على حافة الموت. ماذا يمكن أن يحدث لي؟”

أخرج (وَانغ تِنغ) لسانه من شدة الدهشة.

 

غول؟ قزم؟ عملاق؟ هذه المخلوقات لا توجد إلا في الروايات، أليس كذلك؟

كان الأمر كما لو أن كل حيويته قد سُحبت منه.

كان هناك العديد من الأجناس في {قَارَة شِينغوو}!

 

 

“إذن، هذا هو السبب الذي يجعل هذين العالمين يعيشان في سلام؟” سأل (وَانغ تِنغ) مجدداً. كان كطفل فضولي لديه أسئلة لا تنتهي عن العالم.

“لا بد أنك مصدوم. عندما جئت إلى هنا لأول مرة، شككت في أننا انتقلنا إلى رواية”، قالت (ليو تشان).

استقطب وصول (باو دينغ) وفريقه انتباه الحاضرين في القاعة.

 

كان الطابع الغريب والطابع العصري قويين للغاية!

سأل (وَانغ تِنغ): “ماذا لو لم نتمكن من التحدث إلى الناس هنا بشكل صحيح؟”

 

 

“منظر خلفي، سيف قادر على قتل الخالدين والشياطين، نصل قادر على قطع درب التبانة، قبضة قادرة على تدمير الشمس…”

“لا تقلق بشأن ذلك. هناك طريقة لحلها.” أبقته (ليو تشان) في حالة ترقب.

“إذن، هذا هو السبب الذي يجعل هذين العالمين يعيشان في سلام؟” سأل (وَانغ تِنغ) مجدداً. كان كطفل فضولي لديه أسئلة لا تنتهي عن العالم.

 

على سبيل المثال، الأعراق في {قَارَة شِينغوو}، واللغة المستخدمة هنا…

لدي سؤال آخر. بما أن لدينا علاقات سلمية مع {قَارَة شِينغوو}، فلماذا يمكننا دخول {قَارَة شِينغوو}، بينما لا يستطيع الناس هنا القدوم إلى الأرض؟

قال (باو دينغ) مخاطباً (وَانغ تِنغ): “لا تستمع إليهم. جميعهم هكذا. ليس لديهم أي نوايا سيئة!” ثم صرخ في وجههم: “ما الذي تعرفونه؟ هذا هو الطالب المتفوق في إختبار الفنون القتالية في {دُونغـهَاي} هذا العام. لقد طلب مني مديرنا شخصياً أن أحضره معنا.”

 

 

كان هذا السؤال يؤرقه لفترة طويلة.

لوّح الشاب بيده. وبعد فترة، سخر قائلاً: “أنا شخص على حافة الموت. ماذا يمكن أن يحدث لي؟”

 

 

“ذلك لأن الناس هنا لا يستطيعون المرور عبر الشقوق البُعدية. حاول شخص قوي من {قَارَة شِينغوو} ذات مرة شق طريقه عبرها، لكنه لم ينجح. بل تلقى رد فعل عنيف وكاد أن يفقد حياته”، قاطع (باو دينغ) الحديث.

قال (باو دينغ) بينما كانوا يقفون في أسفل البرج الشاهق: “هيا بنا”.

 

“لماذا تقوم تلك السيدة بوضـ….” صُدم (وَانغ تِنغ) عندما رأى آذان سيدة مرت من أمامه.

“ما هذا بحق الخالق القدير؟” ازداد (وَانغ تِنغ) حيرة.

 

 

 

“هذا الجواب ليس شيئاً يحق لنا معرفته.” ابتسم (باو دينغ) ابتسامة مريرة.

كانوا جميعاً مُغَامِرين من {دار جيكسين للفنون القتالية}، لذا كانوا يرون بعضهم البعض باستمرار وكانوا على معرفة طبيعية ببعضهم. فتح أحدهم فمه.

 

أخرج (وَانغ تِنغ) لسانه من شدة الدهشة.

“إذن، هذا هو السبب الذي يجعل هذين العالمين يعيشان في سلام؟” سأل (وَانغ تِنغ) مجدداً. كان كطفل فضولي لديه أسئلة لا تنتهي عن العالم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

 

أجاب (باو دينغ): “الأمر ليس بهذه البساطة. هناك أسباب أخرى أيضاً”. ثم خطرت له فكرة، فبدا عليه بعض الاستياء. ولم يُسهب في الشرح.

 

سأل (وَانغ تِنغ): “ماذا لو لم نتمكن من التحدث إلى الناس هنا بشكل صحيح؟”

مياه {قَارَة شِينغوو} عميقة.

“هذا صحيح. هذا المكان مختلف تماماً عن الأرض. عندما تزور فرع جيكسين للفنون القتالية في هذه المدينة، ستتمكن من تعلم بعض المعارف الأساسية عن {قَارَة شِينغوو}.”

تنهد (وَانغ تِنغ) سراً وتوقف عن الاستجواب. اكتفى بالنظر إلى المنظر خارج السيارة.

في تلك اللحظة، في قلب المدينة، في قصرٍ فخم، كان شاب يجلس متربعاً في وسط القاعة. أمامه صدفة سلحفاة عتيقة الطراز، بحجم كف يده.

بدت حضارة {قَارَة شِينغوو} بأكملها وكأنها لا تزال في العصر الحديدي. سواءً كان ذلك من حيث البيئة أو المباني أو الغلاف الجوي، لم تكن متقدمةً كحضارة الأرض. ومع ذلك، وبفضل وجود القوة والرموز، كان من الممكن رؤية بعض المنشآت البشرية التي بدت متقدمةً على عصرها بين الحين والآخر.

*******

 

 

على سبيل المثال، السيارات الفولاذية التي تسير بسرعة على الطرق، ومنطاد السَطْوَة الذي يحلق نحو الأفق في الهواء، والتماثيل الفولاذية التي تتحرك بحرية على طول الشوارع مصحوبة بصوت طقطقة…

 

 

 

كان الطابع الغريب والطابع العصري قويين للغاية!

“هل يمكن أن يكون سيداً شاباً من عائلة ثرية؟”

 

 

يا إلهي، لا بد أنها حسناء من سلالة رجال الثعالب. قوامها رائع للغاية. تبدو مثيرة جداً…

“لا تتواصل مع ذلك الشخص بتاتاً!” قال الشاب هذه الجملة ووضع صدفة السلحفاة على الأرض. لم يكن لديه ما يحزمه غير ذلك. ترنّح خارجاً من القاعة…

 

لن يعود!

قبل أن تتوقف السيارة، تعرف (وَانغ تِنغ) على فرع {دار جيكسين للفنون القتالية}.

“لن يحدث ذلك. أنا أناقش معه فلسفة الحياة”، أجاب (يان يومينغ).

همم، ذلك المبنى غير المتوقع!

قال (باو دينغ) بينما كانوا يقفون في أسفل البرج الشاهق: “هيا بنا”.

 

 

نزل الجميع من السيارة ودخلوا دار الفنون القتالية. قاد (باو دينغ) (وَانغ تِنغ) مباشرة إلى المبنى الرئيسي.

 

 

“منظر خلفي؟ هذا كل شيء؟”

كان المبنى الرئيسي لأكاديمية الفنون القتالية مختلفاً عن نظيره على الأرض. هنا، بدا أشبه بمركز توزيع. كان هناك العديد من مُغَامِري دار {جيكسين} القتالية مجتمعين هنا. كانوا يستريحون، ويلعبون، ويقبلون المهام، بل إن بعضهم كان يبيع غنائم الحرب.

 

 

صرخ الرجل في الظلام بصوت منخفض: “كفى!” ثم تنهد وقال: “انسَ الأمر. يمكنك الرحيل. يمكنك العودة متى شئت. سيبقى هذا المكان موطنك دائماً.”

استقطب وصول (باو دينغ) وفريقه انتباه الحاضرين في القاعة.

كانوا جميعاً مُغَامِرين من {دار جيكسين للفنون القتالية}، لذا كانوا يرون بعضهم البعض باستمرار وكانوا على معرفة طبيعية ببعضهم. فتح أحدهم فمه.

“أنت لا تزال أخي الأصغر. إذا خرجت، فلن تتمكن من البقاء على قيد الحياة بجسدك الضعيف. لا يمكنني أن أدعك تخرج لتموت.”

 

 

“مهلاً، (باو دينغ)، هل أحضرت معك مبتدئاً؟”

كان المبنى الرئيسي لأكاديمية الفنون القتالية مختلفاً عن نظيره على الأرض. هنا، بدا أشبه بمركز توزيع. كان هناك العديد من مُغَامِري دار {جيكسين} القتالية مجتمعين هنا. كانوا يستريحون، ويلعبون، ويقبلون المهام، بل إن بعضهم كان يبيع غنائم الحرب.

 

 

“يبدو هذا الوافد الجديد صغيراً بعض الشيء. هل أصبح مُغَامِراً في مثل هذه السن المبكرة؟”

“لا بد أنك مصدوم. عندما جئت إلى هنا لأول مرة، شككت في أننا انتقلنا إلى رواية”، قالت (ليو تشان).

 

“لا تقلق بشأن ذلك. هناك طريقة لحلها.” أبقته (ليو تشان) في حالة ترقب.

“هل يمكن أن يكون سيداً شاباً من عائلة ثرية؟”

“هراء!”

يا إلهي، لا بد أنها حسناء من سلالة رجال الثعالب. قوامها رائع للغاية. تبدو مثيرة جداً…

جاءت الأصوات من كل حدب وصوب، تحمل في نبرتها مسحة من الازدراء والسخرية. لم يكترثوا لمشاعر (وَانغ تِنغ) على الإطلاق.

 

 

 

قال (باو دينغ) مخاطباً (وَانغ تِنغ): “لا تستمع إليهم. جميعهم هكذا. ليس لديهم أي نوايا سيئة!” ثم صرخ في وجههم: “ما الذي تعرفونه؟ هذا هو الطالب المتفوق في إختبار الفنون القتالية في {دُونغـهَاي} هذا العام. لقد طلب مني مديرنا شخصياً أن أحضره معنا.”

“ذلك لأن الناس هنا لا يستطيعون المرور عبر الشقوق البُعدية. حاول شخص قوي من {قَارَة شِينغوو} ذات مرة شق طريقه عبرها، لكنه لم ينجح. بل تلقى رد فعل عنيف وكاد أن يفقد حياته”، قاطع (باو دينغ) الحديث.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

“أنا لستُ مختلفاً عن الميت. لا يهم إن سمحتم لي بالرحيل أم لا. لماذا لا تسمحون لي بإلقاء نظرة أخيرة على العالم قبل أن أموت؟ إنه على وشك أن…”

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

 

 

 

كانت هذه مدينة عملاقة مصنوعة من الفولاذ. بدت المدينة بأكملها وكأنها في العصور الوسطى، لكن لم تكن هناك أي منتجات بخارية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط